السبت، 9 سبتمبر 2017

البلوف الذي أعد في طشقند أضيف إلى كتاب غينيس للأرقام القياسية


طشقند 9/9/2017 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "البلوف (الرز البخاري) الذي أعد في طشقند أضيف إلى كتاب غينيس للأرقام القياسية" نشرت وكالة أنباء "Jahon" يوم 8/9/2017 خبرا جاء فيه:
في إطار مهرجان "O'zbegim" للثقافة والتقاليد الذي جرى بشارع سائلغوخ في العاصمة الأوزبكستانية طشقند طبخ الطباخون بلوف (رز بخاري) وصل وزنه إلى 7360 كيلو غرام.


- وقال ريتشارد ستينينغ مندوبGuinness World Records  للإدراج في كتاب غينيس للأرقام القياسية يجب أن لا يقل وزن المكونات عن أربعة أطنان. واليوم تم التقيد بهذا الشرط بالكامل. وأثناء إعداد البلوف جرى التقيد بكل شروط غينيس للأرقام القياسية. وهذا يعني أنه اليوم تم تحقيق رقم قياسي في طبخ البلوف وسيدخل حتماً في كتاب غينيس للأرقام القياسية.
*****
وبهده المناسبة اخترت لكم بعض الصور من فعاليات مهرجان "O'zbegim" للثقافة والتقاليد الأوزبكية، آملاً أن تعجبكم:

  

الاثنين، 4 سبتمبر 2017

إحداث مركز للحضارة الإسلامية في أوزبكستان


طشقند 4/9/2017 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "سيحدث في أوزبكستان مركز للحضارة الإسلامية" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 1/9/2017 خبراً كتبه: باكير أوروزوف، (الصورة) يولقين شمس الدينوف. وجاء فيه:


رئيس بلادنا شوكت ميرزيوييف أثناء زيارته لمنطة ألمازار بمدينة طشقند يوم 21 أبريل/نيسان من العام الجاري أعطى أمراً لترميم بناء مسجد الإمام الترمذي واقترح إحداث مركز للثقافة الإسلامية في مجمع حضرتي إمام (خاستيمام).
وفي هذه الأيام ووفقاً لقرار قائد دولتنا الصادر بتاريخ 23/6/2017 جرت أعمالاً واسعة.
ويوم 1 سبتمبر/أيلول من العام الجاري زار شوكت ميرزيوييف مجمع حضرتي إمام (خاستيمام) وإطلع على مشروع ذلك المركز.
ويعار إهتمام خاص في بلادنا لدراسة الإسلام، وتراث أجدادنا الغني، والحفاظ على الآثار التاريخية. كما أحدث مركز الإمام البخاري للدراسات العلمية في سمرقند، وتجري أعمال البناء والترميم في أضرحة أبو عيسى محمد ترمذي في منطقة شيرآباد بولاية سورخانداريا، وأبو المعين نسفي في منطقة قارشي بولاية قارشي، وغيرها من أماكن العبادة.
ويدعم المواطنون والمجتمع الدولي هذه الأعمال النبيلة بشكل واسع. وإنطلاقاً من هذا وافق قائد دولتنا على تغيير اسم مركز الثقافة الإسلامية إلى مركز الحضارة الإسلامية.
ووفقاً للمشروع تتجه النية لبناء في المركز: أكاديمية، ومكتبة، وأرشيف، وصندوق للمخطوطات، الذي سيكون إضافة للمخطوطات القديمة المحفوظة في بلادنا والدول الأجنبية، والكتب المطبوعة، والوثائق التاريخية، والتحف القديمة المتعلقة بالمدارس العلمية والدينية، والعلماء العظام ورجال الدين الذين عاشوا أساساً على أراضي أوزبكستان المعاصرة، وكذلك أعمال البحث العلمي المعاصرة في هذا الإتجاه. وتتجه النية كذلك لتشييد صالة للمؤتمرات تتسع لـ 300 مقعد.
وقال قائد دولتنا: نحن نفخر دائماً بأجدادنا، وعلينا بدورنا أن نكون جديرين بهم، ويجب توفير في المركز المحدث كل الظروف الملائمة لجذب العلماء المشهورين لنشاطاته. ومن الضروري إتخاذ إجراءآت لإحداث صندوق غني من المراجع الملائمة، وإعادة تلك المخطوطات الموجودة في الخارج. وبالإضافة لذلك ستوضع تحت تصرف المركز تسعة مؤسسات تعليمية متوسطة، ومؤسستين للتعليم العالي متخصصة بالإتجاه الديني.
وتناول شوكت ميرزيوييف خاصة المسائل التي من الضروري مراعاتها أثناء بناء المركز.
وقال قائد دولتنا: هذا المركز سيمثل وجهنا في مجالات الدعوة الإسلامية. ولهذا من الضروري إيلاء إهتمام خاص لشكله الخارجي باستخدام مواد البناء. ومن الضروري رفض المشاريع العادية، والنمطية، واختراع أشكال وأنماط تصميم جديدة.
كما وقدمت معلومات عن المساكن الجديدة للسكان، الذين سيأتون لأماكن سكنهم الجديدة المرتبطة ببناء المركز.
وتحدث رئيس بلادنا مع السؤولين في المنظمات الحكومية والإجتماعية، وإدارة مسلمي أوزبكستان، والأئمة الخطباء، ونشطاء المحلة.

السبت، 2 سبتمبر 2017

كلمة الرئيس الأوزبكستاني بمناسبة الذكرى الـ 26 لاستقلال جمهورية أوزبكستان


طشقند 2/9/2017 ترجمها وأعدها للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "كلمة رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرزيوييف خلال الإحتفال المكرس للإحتفال بالذكرى الـ 26 لاستقلال جمهورية أوزبكستان" نشرت وكالة أنباء "Jahon" ووكالة أنباء "UzA" يوم 31/9/2017 نص الكلمة وهذه ترجمتها بالكامل:


المواطنون الأعزاء!
الضيوف المحترمون!
سيداتي وسادتي!
إسمحوا لي بهذا اليوم الرائع أن أهنئكم بصدق ومن كل قلبي ومن خلالكم كل شعبنا بأعظم عيد عزيز علينا، يوم الإستقلال، وأن أعبر لكم عن أفضل تمنياتي.
منذ 26 عاماً مضت أعلن أول رئيس لبلادنا، شخصية الدولة والسياسي البارز إسلام عبد الغنييفيتش كريموف عن إستقلال دولة جمهورية أوزبكستان.
وفي هذا اليوم ظهرت على خارطة العالم دولة مستقلة ذات سيادة، هي جمهورية أوزبكستان.
وتاريخ وطننا الذي يعود لآلاف السنين بدأ مرحلة جديدة، مرحلة الحرية والإستقلال والإنبعاث القومي والتطور.
واليوم نحلل ماقطعناه من طريق مجيد صعب معاً خلال سنوات الإستقلال، الذي اختاره شعبنا، ويمكننا بفخر القول أننا أصبحنا نملك مصيرنا، وخلال فترة تاريخية قصيرة حققنا نجاحات ضخمة وامتلاكنا مكانة لائقة في المجتمع الدولي، وفي توفير حقوق وحريات الإنسان، وبعث الدولة القومية والقيم الروحية، وديننا المقدس، والعادات والتقاليد.
ونحن في هذه الأيام ومن كل قلبنا نتذكر مرة أخرى الخدمات التاريخية الكبيرة لمؤسس دولتنا المستقلة إسلام عبد الغنييفيتش كريموف التي قدمها لتحقيق المستويات العالية.
واليوم في عاصمتنا الرائعة، مدينة طشقند، وعلى الساحة أمام مقر الرئيس في آق ساراي قمنا بتدشين نصب إسلام عبد الغنييفيتش التذكاري. ويوم 2 سبتمير/أيلول ستجري مراسم تدشين النصب التذكاري لأول رئيس أيضاً في سمرقند، حيث ولد وترعرع.
كما ونقترب من إنهاء العمل في إقامة نصب تذكاري بقارشي، وتشييد مجمع تذكاري في سمرقند وإقامة المراسم الإحتفالية لتدشينها بتاريخ 30/1/2018 في يوم الذكرى الـ80 لميلاد إسلام عبد الغنييفيتش.
ونحن جميعاً مقتنعون من أن الذكرى الخالدة لأول رئيس، ونحن جميعاً مقتنعون من أن الذكرى الخالدة لأول رئيس لأوزبكستان ستبقى حية دائماً في قلوب شعبنا.
المواطنون المحترمون!
من دون شك نحن جميعاً نعي جيداً أنه تقف أمامنا اليوم مهام أكثر أهمية لتوفير السلام والهدوء في البلاد، والحياة الكريمة لشعبنا.
والأوقات الراهنة سريعة التغيير، عندما تتعقد على الساحة الدولية المنافسات، التي تحتاج منا جميعاً التفكير بطريقة جديدة، والعمل أكثر تلاحماً.
وإنطلاقاً من هذه المهام ومن أجل أن نرفع مستوى تطوير بلادنا إلى مستوى جديد وأكثر أصدرنا استراتيجية العمل في خمس مستويات تتمتع بالأفضلية لتطور جمهورية أوزبكستان للأعوام الممتدة من 2017 وحتى عام 2021.
وهذه الإستراتيجية حددت كإتجاه أساسي تطوير الدولة وبناء المجتمع، وتأمين سيادة القانون وإصلاح نظم المحاكمات والحقوق، ومستقبل تطوير المجالات الاقتصادية والإجتماعية، وتوفير الأمن، والتفاهم بين القوميات والتسامح بين الأديان، والإستمرار بالسياسة المدروسة بعمق، والمبنية على مبادئ الحوار العملي والتعاون المتبادل.
ومبدأ استراتيجية العمل "ليس الشعب الذي يخدم أجهزة الدولة، بل أجهزة الدولة يجب أن تخدم الشعب" حدد كأهم الإتجاهات التي تتمتع بالأفضلية في سياسة الدولية.
وأولاً، اليوم يزور الحكام على مختلف المستويات، والمسؤولين في الوزارات والإدارات، وأجهزة النيابة العامة، وأجهزة المحاكم والحقوق، وأجهزة الشؤون الداخلية، والنواب وأعضاء مجلس الشيوخ، المناطق ليقدموا تقارير إلى الشعب عن نشاطاتهم.
وأثناء قيامهم بجولاتهم يدرسون في كل محلة القضايا الحياتية للناس ويقومون وفقاً للنصوص القانونية بتقديم المساعدة العملية لحلها.
وثانياً: نحن نعير إهتماماً كبيراً لترشيد وتقدم اقتصادنا، وإنتاج منتجات قادرة على المنافسة، ورفع مستوى القدرات التصديرية للبلاد والتوصل على هذا الأساس إلى مكانة لائقة وقوية في الأسواق العالمية.
وتجدر الإشارة إلى أنه مع هذا الهدف وخلال فترة قصيرة مضت وفي إطار برنامج التطوير الاجتماعي والاقتصادي بدأ تنفيذ الكثير من المشاريع، وتشيد المصانع الحديثة بتكنولوجيا رفيعة، وتوفر فرص العمل الجديدة.
والتحولات الهيكلية الجارية في مجال الزراعة هي أيضاً مرتبطة مباشرة بتطورنا اليوم وغداً.
وكما هو معروف لكم نحن امتنعنا عن المداخل التقليدية في توظيف المنتجات الزراعية، ونوجه الإستثمارات نحو إنتاج منتجات موجه نحو التصدير، وهو مايخدم نمو دخل فلاحينا ومزارعينا.
ومن أجل توفير الإستدامة في تطور البلاد وإنطلاقاً من مبدأ "إذا الشعب غني، فهذا يعني أن الدولة ستكون غنية وقوية" أحدثت اليوم إمكانات جديدة وتسهيلات لتطوير العمل الحر والتحسين الجذري لأوساط الأعمال.
والأهم كلنا سعداء لأن الآلاف من مواطنينا وقبل كل شيء الشباب يحصلون من هذه المجالات على مصدر للدخل والتوفيق من خلال الأعمال الخاصة، وقاعدة قوية لرفع مستوى رفاهية الشعب.
وثالثاً: تجري أعمالاً كبيرة لتحسين أوضاع الإجراءآت المترتبة في المجالات الإجتماعية، وخاصةلتلك التي تثير لدى الناس شكاوي غير كبيرة، الصحة، والتعليم، وتوفير الغاز الطبيعي للسكان، والطاقة الكهربائية، ومياه الشرب، وفي مجالات الخدمات العامة، وبناء الطرق، ونشاطات أجهزة الشؤون الداخلية.
ومن أجل حل القضايا الحادة والهامة ولتوفير حياة كريمة للسكان إصدرنا برنامجاً خاصاً للسنوات الممتدة من عام 2017 وحتى عام 20121.
ووفقاً له سيبنى في المدن 1136 مبنى متعدد الطوابق، وفي الأرياف أكثر من 100 ألف بيت وفق المشاريع المجددة.
ومما يسعد أنه في هذه الأيام يحتفل أكثر من 5 آلاف أسرة ريفية بالسكن الجديد في مثل هذه البيوت، التي شيدت خلال العام الجاري.
وعندما يدور الحديث عن نتائج إستمرار هذه الأعمال، أود الإشارة إلى أن العيش مع مخاوف الناس مستقبلاً سيكون معياراً رئيسياً بالنسبة لنا ومهمة هامة جداً.
لأن الناس تريد أن ترى نتائج إيجابية للتحولات ليس في المستقبل البعيد، بل اليوم، والتمتع بهذه الفوائد الآن.
وتنفيذ مطالب الشعب هذه يجب أن تكون واجب كل مسؤول.
 ورابعاً: في مركز إهتمامنا هناك مهمة رفع مستوى نشاطات البرلمان إلى مستوى جديد، ومؤسسات المجتمع المدني الهامة كذلك، مثل: الأحزاب السياسية، والمنظمات الإجتماعية.
وجزئياً، من الضروري الإشارة إلى أن تنفيذ قرارات ومراسيم رئيس الجمهورية المتخذة خلال الآونة الأخيرة حول تطوير نشاطات صناديق "محلة" و"نوراني"، ولجنة النساء، ومنظمة الشباب، بدأ يعطي نتائجه الأولى.
ومن أجل توفير حقوق ومصالح الجيل الشاب من كل الجوانب أحدث إتحاد شباب أوزبكستان. وفيما يتعلق بهذا أود التوقف عند الأعمال الجارية لرفع مستواه ودوره وشخصيته في حياة مجتمعنا، فقد قدمت للمنظمة تسهيلات وإمكانيات جديدة.
وخاصة تربية جيل سليم ومتلائم التطور، وشباب هادف ونشيط، يأخذ على عاتقه المسؤولية عن مصير ومستقبل الوطن، ويوجه نحو هذا كل معارفه ومقدراته، وهذه مسألة رئيسية بالنسبة لنا.
ونحن على ثقة من أن إتحاد شباب أوزبكستان في نشاطاته سيبرر حتماً ثقتنا، وبالدور الأول الجيل الصاعد.
وآخذين بعين الإعتبار مطالب الوقت ومطالب مجتمعنا يجري تنفيذ إصلاحات جذرية في مجالات العلوم والتعليم. ويتغير جذرياً نظام التعليم المدرسي، ويعاد نظام التعليم للسنوات الـ 11 في مدارس التعليم المتوسط العام. وفي جملة من المناطق في البلاد تنظم مؤسسات تعليم عالي جديدة، ومراكز علمية وإبداعية. وتم زيادة حصة القبول للتعليم في مؤسسات التعليم العالي. وأعيد نظام التعليم المسائي وبالمراسلة في نظم التعليم العالي.
وتحل كذلك أهم المسائل المقلقة بالنسبة لنا، والمبنية على إصلاحات نظام التعليم قبل المدرسي.
وخلال السنوات الـ 3 والـ 4 القادمة وضعنا أمامنا مهمة أن يشمل بالكامل كل الأطفال في سن روضة الأطفال في بلادنا، والتربية في هذه المؤسسات التعليمية حتماً سنحققها. وفي الوقت الراهن تعد لذلك برامج حكومة خاصة.
وخامساً: في بلادنا على أساس مداخل جديدة تجري أعمال موجهة نحو تعزيز السلام والإستقرار، والتفاهم المدني بين القوميات في المجتمع، والتصدي لتهديدات التطرف والإرهاب.
ونعطي أهمية كبيرة لعودة أولئك الذين ضلوا عن الطريق الصحيحة إلى الحياة السليمة، الذين وقعوا بسبب الجهل وعدم توفر الخبرة الحياتية تحت تأثير الأفكار والاتجاهات الهدامة.
وعلينا أن لا ننسى واحدة من الحقائق الحياتية: إذا نحن لم نظهر سعة الصدر مع هؤلاء الناس، ونعتبرهم "سيئين"، وإن لم نمد لهم يد المساعدة، سيبقون منبوذين في المجتمع.
ولمنع حدوث ذلك، ومن أجل أن تتعزز الأجواء السليمة في مجتمعنا، علينا تطوير الحياة الروحية، والقيام بأعمال نشيطة لتربية الشباب، وحمايتهم من مختلف التأثيرات السلبية.
وأعتقد أن الإجراءآت العملية التي اتخذناها معلومة لكم جيداً، والموجهة نحو رفع مستوى فاعلية أعمال التنوير الروحية، ومستقبل تطوير نشاطات الأجهزة في مجالات: الثقافة والفنون، والإتحادات الإبداعية ووسائل الإعلام الجماهيرية، وتشجيع عمل العاملين فيها.
ومع ذلك نحن نعطي أنفسنا تقريراً عن الأعمال الضخمة التي قمنا بها في كل هذه الإتجاهات، بأنها بداية فقط لمرحلة جديدة من الإصلاحات.
ومن أجل تحقيق نتائج واقعية علينا جميعاً العمل بإخلاص، وأن لا نبخل لا بالقوة ولا بالمعرفة، وأن نظهر المبادرة.
وسعة وعمق المهام التي وضعناها أمامنا اليوم، تحتاج منا خلال السنتين القادمتين تعبئة كل إمكانياتنا ومقدراتنا. وهذا ماينتظره منا شعبنا.
وسيبقى في مركز إهتمامنا دائماً تقوية السلام والهدوء في المجتمع، وأجواء الإحترام والتفاهم المتبادل، والإستمرار في تعزيز قواتنا المسلحة.
أصدقائي الأعزاء!
اليوم عندما نستخدم طرقاً ومداخل جديدة لترشيد بلادنا من كل الجوانب، وتعميق التحولات الهيكلية والإصلاحات الديمقراطية، ومستقبل تعزيز إستقلال وطننا، نحن نفهم جيداً، أن نجاحات تحولاتنا مرتبطة أيضاً بعوامل خارجية.
ولهذا يبقى الإتجاه الهام في السياسة الخارجية الأوزبكستانية تطوير علاقات الصداقة وتعاون المنافع المتبادلة مع الدول الأجنبية البعيدة والقريبة، وقبل كل شيء مع دول آسيا المركزية.
ومنتهزاً المناسبة اسمحوا لي بالتعبير باسم كل شعبنا عن الشكر للمشاركين في احتفال اليوم من سفراء الدول الأجنبية، ومندوبي المنظمات الدولية في أوزبكستان، والضيوف الأجانب، وأن أوجه تحية صادقة وتهنئة لشعوب كل دول العالم.
المواطنون الأعزاء!
اليوم شعبنا إلى جانب عيد الإستقلال يحتفل بسعادة كبيرة أيضاً بعيد الأضحى المبارك.
ولتصادف هذين العيدين المنيرين فكرة رمزية خاصة.
وأنتهز الفرصة مرة أخرى لأهنئكم بصدق أعزائي بالأعياد الحالية الرائعة.
ومن على هذه المنصة العالية أنحني أمام شعبنا الشجاع والنبيل، مشيد ومبدع كل نجاحاتنا، ومستقبلنا العظيم.
وأود أن أعبر عن أعمق وأصدق تمنياتي:
ليبقى في كل أسرة وفي كل بيت في بلادنا الرائعة السلام والرفاه!
وليزدهر دائماً وطننا أوزبكستان!
وليبقى إستقلالنا إلى الأبد!

الثلاثاء، 29 أغسطس 2017

مهرجان شرق تارونالاري يقرب بين الشعوب والثقافات


طشقند 29/8/2017 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان ""شرق تارونالاري" يقرب بين الشعوب والثقافات" نشرت وكالة أنباء "UzA" ووكالة أنباء "Jahon" يوم 28/8/2017 تقريراً صحفياً كتبه: بيكزود هيداياتوف، وغالب حسانوف، وسرفار عماروف، (الصور) يولقين شمس الدينوف، جاء فيه:
جرت في سمرقند يوم 28 أغسطس/آب مراسم الإحتفال بإفتتاح المهرجان الموسيقي الدولي الـ 11 "شرق تارونالاري".
وفي هذه الأيام كانت سمرقند مكاناً إلتقت فيه مختلف الثقافات والشعوب، وسادت أجواء عيد مزدوج. فالإستعدادات الوثيقة جارية للإحتفال بالذكرى السنوية الـ 26 لإستقلال وطننا والمهرجان الموسيقي الدولي "شرق تارونالاري" وكلها أعطت المدينة مسحة جمالية خاصة. عيون سعيدة، وترفع مستوى الأحاسيس الحدائق والساحات الخلابة، والشوارع المحسنة، والأنوار البهيجة. والمدينة الممتلئة بالضيوف من كل أنحاء العالم، و يتحدثون بسعادةفي شوارعها عن أن سمرقند تقف على أعتاب عيد كبير.
... ومسجد بيبي خانم كالعادة دائماً مليئ بالضيوف من الدول الأجنبية، الهند، وأستراليا، والإكوادور، وألمانيا، وغيرها من الدول. وكلهم ينظرون بأشكال مختلفة، ويتحدثون بمختلف اللغات، وتجمعهم مشاعر سعادة مشتركة، وإنبهار هادئ وصادق. وقالت فنانة من فرقة “Zulya and the children of the underground” كولينا فيليب جون (أستراليا)، أنها جاءت إلى هنا قبل الفجر.
- السكان المحليون قالوا أن الصباح في سمرقند يبدأ من مسجد بيبي خانم، لأن أول أشعة الشمس تتساقط على قبته. ولهذا جئت إلى هنا هكذا مبكراً. ومثل هذه اللوحة الرائعة لايمكن رؤيتها في مكان آخر. ويمكن أن يكون الأمير تيمور العظيم وقف هنا حيث نقف نحن ونظر إلى قبة هذا الصرح الضخم، الذي شيد تكريماً لحبيبته ؟! أنا سمعت الكثير عن المدينة الساحرة. وبمجيئي إلى هنا اقتنعت بأن سمرقند هي أسطورة حية. وأوزبكستان أثارت لدي إنطباعات كبيرة. وأفخر بأني أشارك بمهرجان "شرق تارونالاري" العيد الذي انتظره طويلاً فناني كل العالم.
فالفن وسيلة للتعبير عن التطلعات، والسعادة والمخاوف، والقلق الداخلي للإنسان. وفي هذا الموسيقى قوية جداً ولغة مفهومة للجميع. والموسيقى تعرف وتقرب بين الشعوب والثقافات، وتقيم عرى صلات روحية قوية بينهم.
وكل من يزور سمرقند اليوم يمكنه الإحساس بأجواء العيد والصداقة السائدة هنا. والمهرجان الموسيقي العالمي "شرق تارونالاري"، أسس بمبادرة أول رئيس لبلادنا إسلام كريموف منذ 20 عاماً مضت، ويجري الآن للمرة الحادية عشرة.
وينظم المهرجان مرة كل عامين، وهو وسيلة مضمونة لتلبية حاجة شعوب العالم للحوار الثقافي.
28 أغسطس/آب، الساعة 19.10. سمرقند، ساحة ريجستان.


وتبدو مدرسة شيردار، وتيلاقاري، وميرزة ألوغ بيك تحت اشعة الشمس المشرقة أكثر روعة وعظمة. وهذه الآثار التاريخية تشكل معاً مجموعة نادرة، تعطي المهرجان روعة خاصة وروح عالية. والساحة مليئة بالمشاهدين الذين اجتمعوا للمراسم الإحتفالية بافتتاح المهرجان الموسيقي العالمي "شرق تارونالاري". ومن بينهم المشاركين وضيوف المهرجان، ومحبي الفنون، والعلماء والنقاد الموسيقيين، والصحفيين الوطنيين والأجانب، والسياح.
وبالتصفيق استقبل المشاركون بالمهرجان والضيوف رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرزيوييف.
وفي الساحة صدحت أصوات الكارناي والسورناي.
وأعطيت الكلمة لرئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرزيوييف.
وحيا قائد دولتنا المشاركين وضيوف المهرجان الموسيقي الدولي "شرق تارونالاري"، وأشار إلى الروح الإنسانية العميقة للمهرجان، وأهمية دور هذا المهرجان في تعزيز الصداقة بين الشعوب، وتطوير الحوار الثقافي، والحفاظ على تقاليد الموسيقى الكلاسيكية، وتمنى النجاح لأعمال المهرجان.
...وبدأ برنامج الحفل المسرحي الكبير المعد كريماً لافتتاح المهرجان الموسيقي الدولي. وصدحت فوق الساحة ألحاناً ساحرة، ودخلت إلى أعماق القلب والعقل، وأثارت الذكريات المضيئة، وتولدت أشكالاً سحرية، جلبت وراءها مسافات رائعة. وفي هذا قوة الموسيقى.
لماذا تتواحد في المهرجان شعوب العالم، ويجري في سمرقند بالذات ؟ والجواب المقنع على هذا السؤال نجده في التاريخ نفسه.
التجارة بين شعوب الشرق والغرب جرت منذ القدم عبر سمرقند، وهنا تقاطعت وجرى إغناء مختلف الثقافات. وأعتبرت هذه المدينة جسراً بين قسمي العالم، ومركزاً لطريق الحرير العظيم. وقاد التجار السمرقنديون القوافل إلى الصين، وإيران، ومصر، والهند، وبيزنطة. لتصبح مشهورة عبارة: "في الغرب روما، وفي الشرق سمرقند"، لأن لهاتين المدينتين دوراً كبيراً في مصير الإنسانية واشتهرت كـ"مدن أبدية".
وخلال سنوات حكم الأمير تيمور العظيم فتحت صفحات جديدة في تاريخ سمرقند. وفي عصر الأمير تيمور والتيموريين كانت سمرقند ليس عاصمة للدولة وحسب، بل ومدينة رائعة ومركز اقتصادي وسياسي وثقافي ضخم لكل الشرق.
وشيدت داخل جدران المدينة قصور كوك ساراي، وبوستان ساراي، وعملت ورشات الحرفيين، والأسواق، وكرفان ساراي، والمستشفيات، وغيرها من المنشآت الثقافية والإجتماعية. وذاع صيت حدائق بوغي بيخيشت، وبوغي ديلكوشو، وبوغي شومول، وبوغي بالاند، وغيرها في كل العالم. ومسجد بيبي خانم، وضريح الأمير تيمور، ومجموعة شاه زندة، ومدرسة ميرزة ألوغ بيك، والكثير غيرها من الآثار المعمارية التي تجذب حتى اليوم الرحالة من كل أنحاء العالم.
وكانت سمرقند أحد أضخم المراكز العلمية في ذلك الوقت، وبقيت فيها آثار أجدادنا العظام أمثال: ميرزة ألوغ بيك، وحجي أحرار والي، وقاضي زادة رومي، وعلي قوشتشي، وشرف الدين علي يازدي، ودولت شاه سمرقندي، وعلي شير نوائي، وعبد الرحمن جامعي، وغيرهم. ووطأت هذه المدينة أقدام الكثير من أبرز الشخصيات الحكومية، والقادة العسكريين، والناس المبدعين...

...والأغاني الأوزبكية الكلاسيكية والرقصات الحارة تهدي كل المشاهدين متعة حقيقية.
والفنون الموسيقية على أرضنا المقدسة كانت متطورة منذ القدم. والمؤرخ الشهير شرف الدين علي يازدي كتب في كتابه "ظافارنومه" عن الأمسيات الموسيقية بقصر الأمير تيمور: "مطربين بأعذب الأصوات غنوا مختلف الغزليات والمؤلفات. والترك، والويغور، والمنغول، والصينيين، والعرب، والفرس، كل منهم غنى على طريقته الخاصة".
واليوم من الصعب إيجاد في بلادنا قرية أو محلة، لايكون فيها مطربها، وموسيقيها. وفي كل أسرة أوزبكية تقريباً هناك آلة موسيقية، دوتار، دومبرا، دويرا، وهو ما يتحدث عن حب شعبنا اللامحدود للفنون.
وخلال سنوات الإستقلال جرت أعمالاً ضخمة وملموسة للدراسة العميقة ومستقبل تطوير الفنون الموسيقية القومية. وشاش مقام، وكاتا أشولا، واسكيا، كروائع للثقافة العالمية أدخلت في قائمة التراث غير المادي العالمي لليونسكو. وشيدت الكونسرفاتوريا الحكومية الأوزبكستانية، وعشرات المسارح وقصور الثقافة، والكوليجات والليتسيهات، وعشرات المدارس الموسيقية والفنية. وتساعد الكثير من المسابقات والمهرجانات على اكتشاف المواهب الشابة، وتلهمهم للوصول إلى حدود جديدة.
ويعتبر المهرجان الموسيقي الدولي "شرق تارونالاري" مثالاً ساطعاً على الإهتمام الخاص التي توليه بلادنا للموسيقى والفنون.
- وقال أحد العمال القدماء تولقين أحمد جانوف من سمرقند: نحن في كل مرة ننتظر بفارغ الصبر مهرجان "شرق تارونالاري"، وهذا المهرجان أصبح رمزاً لعيد الفنون العالمي، وحسن ضيافة وحب العمل لدى شعبنا. و"شرق تارونالاري" بواسطة الفنون يدعو كل الشعوب للحياة بصداقة وتلاحم.  ولهذا يعرف هذا المهرجان ويحبونه وينتظرونه في كل قارات العالم.

وشخصية هذا المهرجان تنمو، وتتوسع جغرافية المشاركين فيه. ومن عام لعام يزداد اهتمام الدول، والمنظمات الدولية، والشخصيات الفنية المشهورة به ويشاركون فيه. وإذا شارك في المهرجان الأول الذي جرى في عام 1997 مندوبين من 31 دولة، فحضر للمنتدى الحالي فنانون من 60 دولة تقريباً. ويجري المهرجان تحت رعاية اليونسكو، وهذا يشهد على شخصيته العالية.
هناك الكثير غيره من المهرجانات الموسيقية المشهورة والمعترف بها في العالم. ولكن "شرق تارونالاري" يشغل مكانة خاصة وسطها لأنه يضم كل الأشكال الفنية، الموسيقى، والأغاني، والرقصات. وفرادة هذا المهرجان يشير إليها بشكل واسع المشاركون فيه من مندوبي كل قارات العالم.
...والمشاركة أصبحت حارة أكثر. والأغاني الكلاسيكية، والموسيقى الفلكلورية، والرقصات القومية، تقلق القلوب. والمشاهدون يغنون مع الفنانين.
- وقال عضو الفرقة الموسيقية “Chotаmadre” إدغار إدواردو (الإكوادور): "شرق تارونالاري" بفضل أهميته يعزز السلام والصداقة، ومستقبل توسيع الصلات الثقافية بين الشعوب، ويدخل في عداد أفضل المهرجانات الهامة في العالم، وهذا المهرجان الحادي عشر جمع في مكان واحد موسيقيين وعازفين من كل أنحاء العالم، وهيأ ظروفاً متساوية لعرض إبداعاتهم. والمستوى العالي لتنظيم المهرجان يستحق كل المديح. والطبيعة التقليدية لهذا المهرجان الدولي أيضاً تشهد على الإهتمام الخاص الذي توليه أوزبكستان لتطوير الثقافة.
والسياح الذين حضروا إلى سمرقند العريقة ينظرون بوقار إلى ريغستان. ويقفون لساعات أمام هذه المجموعة الرائعة والعظيمة، ويسمعون بانبهار الموسيقى السحرية الصادحة حوله...

"شرق تارونالاري" يساعد على الحفاظ وتطوير منجزات شعوب العالم في مجال الموسيقى، وبواسطة الفنون يعزز الصداقة والصلات الثقافية بين الشعوب، ويوحد الناس حول الأفكار الطيبة، ويساعد على دعم المواهب الشابة ومستقبل تعزيز الصلات الإبداعية الدولية.
والمشاركون في المهرجان الموسيقي الدولي إلى جانب العروض على المسرح الرئيسي في ساحة ريغستان يقدمون برامج حفلاتهم أيضاً في مناطق: أكدارينسك، وسمرقند، وباسدارغوم، وجامباي. وتجري لقاءآت في الحدائق والساحات، والمسارح، وغوزارات المحلة، والمدارس الموسيقية والفنية للأطفال.
المشاركون وضيوف عيد الموسيقى سيزورون الآثار التاريخية الفريدة في سمرقند، والأسواق المليئة بالمنتجات المنتجة في بلادنا، ويطلعون على النجاحات الضخمة المحققة بالعمل البطولي لشعبنا خلال سنوات الإستقلال، وأعمال التشييد الواسعة الجارية.
وتصدح في كل العالم، موسيقى الشرق!

كلمة التحية التي ألقاها الرئيس الأوبكستاني خلال افتتاح المهرجان الموسيقي الدولي الحادي عشر


طشقند 29/8/2017 ترجمها وأعدها للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "كلمة التحية التي ألقاها الرئيس شوكت ميرزيوييف خلال المراسم الرسمية لافتتاح المهرجان الموسيقي الدولي الحادي عشر "شرق تارونالاري"" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 28/8/2017 نص الكلمة وهذه ترجمة لها:

الضيوف المحترمون!
أعزائي المشاركون بالمهرجان!
سيداتي وسادتي!
بسعادة أحييكم على أرض أوزبكستان العريقة والرائعة، وفي المدينة الفخمة سمرقند.
ومن كل قلبي أهنئكم جميعاً بالإفتتاح الرسمي لمهرجان الموسبقي الدولي "شرق تارونالاري"
وأعرب عن تقديري الكبير ضيوفنا الرفيعين لمشاركتكم في مراسم اليوم: نائب الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية طالب رفاعي، ورئيس هيئة منظمة البرلمانيين لشؤون الأمن والتعاون في أوروبا كريستين موتونين، والمدبر العام لمنظمة شؤون التعليم والعلوم والثقافة بمنظمة التعاون الإسلامي "آيسيسكو" عبد العزيز عثمان التويجري.
وإسمحوا لي أيضاً أن أحيي وبصدق المدير العام للمركز الدولي لدراسة التاريخ والثقافة والفنون الإسلامية "إرسيكا"، خاليت إيرين، والأمين العام للمنظمة الدولية للفنون الفلكلورية بمنطقة آسيا مون خيون سوك، ورئيس اللجنة التنفيذية لرابطة تعاون الدول المستقلة سيرغيه نيكولاييفيتش ليبيديف، والممثل الخاص لرئيس الفيدرالية الروسية لشؤون التعاون الثقافي الدولي ميخائيل يقيموفيتش شفيدكو، ورئيس مجلس يهود بخارى في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا بوريس كاندوف وغيرهم من ضيوفنا، ومندوبي السلك الدبلوماسي الذين يشاركون دائماً رمزاً لإحترامهم لشعبنا في إحفالاتنا ومنتدياتنا.
ومنتهزاً المناسبة أود التعبير لجميع المشاركين بالمهرجان عن إحترامي العالي والتبجيل، وأقول: "أهلاً وسهلاً بكم في سمرقند، وأهلاً وسهلاً بكم في وطننا أوزبكستان".
أصدقائي الأعزاء!
في الأوقات الراهنة الصعبة التي تتصاعد فيها مختلف التحديات والتهديدات في العالم، وتزداد المواجهات، يتصاعد أكثر وأكثر دور وأهمية الفنون الموسيقية التي دون مترجمين توحد ملايين الناس من مختلف القوميات واللغات والأديان، وتعزز عرى الصداقة والتعاون والتفاهم أكثر.
ومن ضمن هذا الخط يأخذ المهرجان الموسبقي الدولي "شرق تارونالاري" الذي بلغ في هذا العام الـ 20 عاماً من يوم تنظيمه، فكرة خاصة.
واليوم في هذا اليوم الإحتفالي بعميق الشكر نتذكر أولئك الناس الذين وضعوا أسس منتدانا الموسيقي وأولئك الذين قدموا إسهاماً ضخماً لنمو شخصيته الدولية وأن خدماتهم لا تنسى.
وعند الحديث عن هذا نحن قبل كل شيء بإحترام عميق نخلد ذكرى السياسي البارز وشخصية الدولة الرئيس الأول لجمهورية أوزبكستان إسلام عبد الغنيفيتش كريموف. إسلام عبد الغنيفيتش الذي أحب دون حدود مسقط رأسه سمرقند، وساحة ريغستان العريقة التي هي قلب هذه المدينة، وتعامل بحرارة وتقدير وقيم مهرجان "شرق تارونالاري".
وخلال فترة قصيرة حصل المهرجان الموسبقي الدولي "شرق تارونالاري" على شخصية عالية وهيبة بفضل أهدافه التي لا تتكرر وهي: تعزيز الصداقة بين الشعوب، والحفاظ على تقاليد الفنون الموسيقية القومية وتطوير الحوار الثقافي.
ونحن نعرف جيداً ونقيم عالياً الإسهام الجدير بالإهتمام في هذا العمل الطيب مثل: إخلاص الناس للفنون الموسيقية مثلكم، والمشاركة النشيطة لمنظمي هذا المنتدى.
ويمكن قول الكثير عن أي طريق كبير قطعه مهرجان "شرق تارونالاري" وعن تاريخ تشكله وتطوره منذ عام 1997.
وأود أن ألفت إنتباهكم إلى بعض الأرقام فقط.
إذا وصل إلى العيد الموسيقي الأول في سمرقند 57 فناناً من 31 دولة من دول العالم، ففي هذا العام يشارك في المهرجان 241 عازف موهوب من 58 دولة.
واليوم اعترفت اليونيسكو والمنتديات الثقافية الدولية الضخمة بمهرجان "شرق تارونالاري"، وأصبح يعتبر رمزاً للموسيقى في العالم، وهذا من دون شك شاهد على شخصيته المتنامية وأهميته المعبرة.
المشاركون في المهرجان المحترمون!
بتواجدنا على هذه الساحة الفريدة ريغستان نقتنع بأنها أصبحت أجمل في سمرقند التي خلال كل تاريخها الممتد على مدى 2750 عاماً شهدت العديد من الأحداث وأصبحت مركزاً للفنون الموسيقىة العالمية أكثر وفي الحقيقة هي "زخرف على وجه الأرض".
ومن المصادر التاريخية معروف أنه منذ ستمائة عام مضت في عصر الأمير تيمور العظيم جاء إلى سمرقند من كل أنحاء العالم أفضل الموسيقيين والعازفين وأقاموا فيها الإحتفالات.
واليوم إجتمع مجدداً في سمرقند العظيمة أشهر أساتذة الفنون من كل أنحاء العالم من أجل إثارة إهتمام المجتمع الدولي بهذا العيد الموسيقي الفريد.
نحن نكرمكم ضيوفنا الأعزاء كسفراء للسلام والصداقة تعبرون بواسطة الموسيقى عن جمال العالم الروحي لمختلف الشعوب، وعن أطيب تمنياتهم. ونحن جميعاً نقيم عالياً جهودكم الطيبة الموجهة نحو الكفاح ضد الجهل بواسطة الفنون وباسم الحفاظ على وتعزيز معاني الإنسانية العالية.
وفي إطار هذا المهرجان إلى جانب عروض التراث الموسيقي لبلدانكم ستتمكنون من زيارة مدننا وقرانا، واللقاء مع مواطنينا والتعرف عن قرب على حياة الشعب الأوزبكي وآماله ومساعيه وحسن ضيافته وطيبة قلبه.
وأنا مقتنع من أن هذا سيوسع تصوراتكم عن بلادنا وشعبنا وسيكون بالنسبة لكم مصدراً للإلهام والإبداع.
المشاركون في المهرجان المحترمون!
مرة أخرى أهنئكم جميعاً بعيد الفنون والجمال، وأتمنى لكم الصحة والسعادة والتوفيق والنجاح في أعمال المنتدى.
أصدقائي الأعزاء اليوم ونحن على أرض سمرقند المقدسة والطيبة حيث تتحقق الأحلام الطيبة، نتمنى لكم:
أن يعم الإنسجام في الحياة، والإنسانية والطيبة في أنحاء العالم!
وأن تعيش كل شعوب أرضنا بسلام وتفاهم!
وشكراً على حسن إصغائكم.

يولقين شمس الدينوف (الصورة)

الثلاثاء، 1 أغسطس 2017

جرت اليوم مسابقة القبول للدراسة في جميع مؤسسات التعليم العالي الأوزبكستانية


طشقند 1/8/2017 خبر أعده أ.د. محمد البخاري. وفق ما نشرته وكالة أنباء "UzA" تنفيذاً لقرار رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرزيوييف جرت اليوم 1 أغسطس/آب 2017 مسابقات القبول للعام الدراسي 2017/2018 في جميع مؤسسات التعليم العالي بالجمهورية بمعدل 66316 طالب وطالبة لمرحلة البكالوريوس.

وللدراسة بالمراسلة في جامعة طشقند لتكنولوجيا المعلوماتية، 100 طالب وطالبة، وفي في معهد نوائي الحكومي للتعدين 90 طالب وطالبة، وفي معهد طشقند لمهندسي السكك الحديدية 80 طالب وطالبة، مع دفع رسوم الدراسة الجامعية في تخصصات تكنولوجيا المعلوماتية، والأمن المعلوماتي، وهندسة الكمبيوتر والبرمجة، والاقتصاد والإدارة، وتكنولوجيا الإتصال، وتكنولوجيا البريد، والمكتبات والمعلوماتية.

وتقدم بطلبات المشاركة بالمسابقة إلى جامعة نظامي الحكومية للتربية في طشقند 16580 طالب وطالبة، سيقبل منهم 1125 طالب وطالبة، وتشمل فروع الدراسة هذا العام في الجامعة: اللغة الكورية، واللغة والأدب القازاقي، وانصب الإهتمام الأكبر للمتسابقين على تخصصات التربية البدنية، والتعليم في المرحلة الإبتدائية، والتعليم قبل المدرسي، وعلم النفس التربوي، واللغة الإنكليزية.

وأعلن المركز الحكومي للإختبارات التابع لديوان مجلس الوزراء أن 729947 فتى وفتاة تقدموا بطلبات للمشاركة في مسابقة القبول، بمعدل 10,9 متسابق لكل فرصة قبول في مؤسسات التعليم العالي.

وفي ولاية سورخانداريا تقدم 48713 فتى وفتاة بطلباتهم، منهم 36546 فتى وفتاة إلى جامعة ترمذ الحكومية لتصبح هذه المؤسسة التعليمية الأولى في البلاد من حيث عدد الطلبات.
وأعدت السلطات المحلية بالتعاون مع مؤسات التعليم العالي 1080 مبنى و21765 قاعة لإجراء الإختبارات و86288 مراقب على الإختبارات أجريت لهم تدريبات خاصة لأداء عملهم بشكل موضوعي وإيجابي.

وتقدم لأكاديمية طشقند الطبية للدراسة في تخصصات: شؤون المعالجة لمدة 6 سنوات، والتربية الطبية لمدة 6 سنوات، والوقاية الطبية لمدة 5 سنوات، وشؤون التمريض لمدة 3 سنوات، والبيولوجيا الطبية لمدة 4 سنوات، أكثر من 9,3 ألف فتى وفتاة، منهم 5300 فتى وفتاة للدراسة في كلية المعالجة الطبية. وفي مرحلة الماجستير أدخل تخصص جديد هو "الوسط البيئي وصحة الإنسان". وتقدم لمرحلة الماجستير نحو 5 آلاف طالب وطالبة من ولايات: طشقند، وسيرداريا، وجيزاخ، وقسقاداريا، وسورخانداريا، ونمنغان، وفرغانة. وجرت مسابقة القبول في 6 مباني مزودة بكل وسائل الراحة للمتسابقين.

ووزعت أسئلة المسابقات على المراكز في الساعة الـ5 صباحاً حيث يقوم بالمراقبة نحو 900 مدرس ومدرسة من المدارس العامة والكوليجات المهنية ومؤسسات التعليم العالي.
وتقدم بطلباتهم للدراسة في تخصصات جامعة إسلام كريموف الحكومية للتكنولوجيا الحكومية في طشقند: بكلية النظم الهندسية، وهندسة الفيزياء، وتكنولوجيا صناعة الآلات، والطاقة، وهندسة الجيولوجيا والتعدين، و39 تخصص آخر، 17 ألف فتى وفتاة منهم فائز واحد في المسابقة المدرسية، و254 بترشيح من قادة القطعات العسكرية التي خدموا فيها، وسيتم قبول 2455 فتى وفتاة للدراسة في الجامعة.

وفي معهد طشقند للطرق والسيارات تقدم للدراسة في تخصصات: تخطيط وبناء طرق السيارات وخدمتها، وثمانية تخصصات أخرى، لشغل 770 مقعداً دراساً نحو 5470 فتى وفتاة. أعدت لهم 163 قاعة لإجراء الإختبارات مجهزة بكل المعدات ووسائل الراحة اللازمة.
وفي مجالات الزراعة والري ومنشآتها، تقدم لمعهد طشقند لهندسة الري والآليات الزراعية في 25 تخصص أكثر من 11,6 ألف طلب لشغل 1805 مقاعد دراسية. وأعدت لهم 290 قاعة لإجراء الإختبارات مجهزة بكل الوسائل اللازمة. وسيعد المعهد 840 متخصص في اتجاهات خاصة بمرحلة البكالوريوس و181 في مرحلة الماجستير.
ووفق ما أعلنه المركز الحكومي للإختبارات التابع لديوان مجلس الوزراء سيقدم للمواطنين الذين أدوا خدمتهم العسكرية وتم ترشيحهم للدراسة من قبل قادة قطعاتهم العسكرية تسهيلات تبلغ 50% من درجات مسابقة القبول للدراسة الجامعية.