الاثنين، 22 سبتمبر 2014

الصحافة تعترف بالفيديو الفبركة تدخل الإعلام في أزمة أخلاقية


تحت عنوان "بالفيديو .."الفبركة" تدخل الإعلام في أزمة أخلاقية" نشرت جريدة الإتحاد الصادرة في أبو ظبي يوم الإثنين 22/9/2014 خبراً جاء فيه:


دماء ورؤوس مفصولة عن أجسادها ومئات الجثث هي فيديوهات وصور مريعة انتشرت بسرعة كبيرة في الآونة الأخيرة، وتم تداولها على شبكات التواصل الاجتماعي، ما أثار تساؤلات حول مدى صحة تلك الفيديوهات والصور.

وباتت تلك المقاطع تخضع لفحص نفسي وتقني شديدين، خاصة بعد نشر "داعش" لأكثر المقاطع دموية، حيث بدأت الأصوات تتعالى لتشكك في صحة تلك اللقطات، واعتبارها صناعة إعلامية لتهويل المواقف والأحداث لتحقيق هدف ما.

وبما أن إمكانية التلاعب بتغيير المقاطع ودمجها بمقاطع أخرى صارت سهلة بالبرامج التي تتيح مثل هذه التعديلات حتى للهواة، حذر خبراء ومتخصصون إعلاميون المؤسسات الإعلامية من الوقوع في فخ تلك الأخبار، مؤكدين على أهمية نسبة المعلومات إلى مصادرها الأصلية بوضوح وعدم الاكتفاء بالنقل عن مصادر مجهولة.

وفي هذا الصدد، قال المتخصص في الإعلام الرقمي د. عمار بكار "إن هناك أجهزة وبرامج حاليا (غير متاحة للاستخدام التجاري) تسمح بتقليد بصمة الصوت بشكل يستحيل معه التفريق بين الصوت الأصلي والصوت المقلد، حتى مع استخدام أدوات التحليل المتقدمة".

وأضاف "أن التكنولوجيا الحديثة التي تسمح بفبركة المواد الصوتية والمرئية تتطور بسرعة مذهلة إلى درجة أن بعض أفلام السينما الضخمة أنتجت باستخدام برامج الجرافيكس المتقدمة مع شيء من التمثيل في استديو مغلق".
وأوضح د. بكار "هذا كله سيحدث حالة من الفوضى والشك في تعامل الجمهور مع المواد المرئية والمسموعة، وبينما قد يتفاءل البعض بأن وعي الجمهور المتزايد بإمكانية فبركة هذه الفيديوهات والمواد السمعية سيحميه من تأثيراتها، هناك دراسات علمية تقول بأن الشخص حتى لو كان يدرك مثل هذه الإمكانية، ينسى ذلك عندما يشاهد أي مادة ويفترض مصداقيتها ما لم ينبه لعكس ذلك".
وتابع د. بكار "هذا كله يخلق تحديا ضخما أمام الإعلاميين الباحثين عن الحقيقة، ليس فقط لأن عليهم مسؤولية ملاحقة هذه المواد التي تؤثر على الرأي العام وتوضيح إمكانية تزويرها بشكل دائم، بل لأنهم هم أيضا قد يقعون ضحية هذه الفيديوهات وينشرونها إعلاميا ويعلقون عليها دون أن يدركوا الخطأ الذي هم عليه".
وقالت خولة المعمري المتخصصة في الإعلام الرقمي: "إن الإعلام يعيش حالياً أزمة أخلاقية تتعلق بالصدق والمهنية، لأنه تم نشر كثير من الأخبار والمقاطع المفبركة لجذب المشاهدين سواء بأشياء سلبية أو إيجابية".
من جهته، حذر الخبير الإعلامي، الذي يعمل بإحدى المؤسسات الإعلامية، محمد خالد من استفحال هذه الظاهرة بقوله: "هناك الكثير من الفيديوهات والصور التي تبث على مواقع الإنترنت يتم التلاعب فيها بتقنيات حديثة لخدمة أهداف ناشر هذه الفيديوهات وتحقيق أغراضه في التحريض على شيء معين".
وأضاف "أن من يقوم بتلك الفيديوهات مدربون على مستوى عال لصنع هذه المقاطع وكيفية تركيبها والتحكم حتى في تاريخ إنتاجها وسرعة انتشارها، واستخدام بعض الفضائيات والصحف لهذه الأخبار دون التدقيق حتى تصبح خبرا يتم استخدامه في شحن الرأي العام أو الخاص ضد جهة معينة".

يذكر أن وسائل الإعلام تناقلت مؤخرا الكثير من المقاطع المفبركة من بينها، مقطع لشاب خليجي ظهر فيه كأنه يقف خلف الرئيس الأميركي باراك أوباما يلقي خطابا على الجماهير وهو مقطع مفبرك تناقلته بعض وسائل الإعلام الخليجية وشبكات التواصل الاجتماعي، وآخر لتمساح التهم فتاة أثناء تصوير صديقتها لها في إحدى المتنزهات، والمقطع ما هو إلا إعلان ترويجي لإحدى المجلات.

السبت، 20 سبتمبر 2014

في طشقند جرى مهرجان فنون الطبخ "تسنو – 2014"


تحت عنوان "في طشقند جرى مهرجان فنون الطبخ "تسنو – 2014"" نشرت وكالة أنباء "UzReport"، يوم 19/9/2014 خبراً جاء فيه:

المائدة الفلسطينية
في العاصمة جرى مهرجان فنون الطبخ "تسنو – 2014" بمناسبة الذكرى 23 لإستقلال أوزبكستان. نظم المهرجان المجلس الأوزبكستاني لجمعيات الصداقة والعلاقات الروحية والتربوية مع الدول الأجنبية، وعرض مندوبو السفارات والمراكز الثقافية المدعوين فنونهم في الطبخ.

المائدة التركية
وخلال مهرجان الطبخ الذي أصبح تقليدياً استطاع الزوار ليس التعرف على الأطعمة القومية لمختلف الدول، بل وليس التعرف على تاريخ نشوئها، وطرق تحضيرها فقط، بل وتذوق طعمها. وفي هذا العام تعرف الضيوف والمشاركون بالمهرجان على المطابخ التقليدية للهند، وإيران، والصين، ولاتفيا، وأذربيجان، ودول أخرى.
 النائدة الهندية
وأشارت سيما فاتالييفا، رئيسة مركز حيدر علييف الثقافي التابع لسفارة أذربيجان لدى أوزبكستان إلى أننا: "نحن العاملون في مركز حيدر علييف الثقافي التابع لسفارة أذربيجان لدى أوزبكستان نشارك في هذه النشاط الهام لتعريف زوار هذا المهرجان على المطبخ الأذربيجاني. وأحاسيسنا كانت طيبة في هذه المهرجان. ونحن تعرفنا على مطابخ كل الشعوب بأنفسنا، وهذا اليوم بالنسبة لنا هام جداً، ونحن قدمنا المطبخ القومي الأذربيجاني. وهذا يخدم تقوية الصداقة، وهذا تعاون، وعلاقات من خلالها جرت لقاءآت، التي يعززها ويوسعها هذا المهرجان مرة أخرى".

فرقة ومائدة جمهورية كوريا

فرقة أذربيجان
ونشير إلى أن الهدف الرئيسي من المهرجان كان تعزيز علاقات الصداقة والتفاهم المتبادل بين شعوب مختلف البلدان، والتعرف على الثقافة والتقاليد. واستطاع الزوار تذوق أطعمة المطابخ القومية لسلطنة عمان، التي شاركت بالمهرجان للمرة الأولى.

 
مائدة مصر
وقال محمد سعيد محمد اللواتيا، السفير المفوض فوق العادة لسلطنة عمان لدى جمهورية أوزبكستان: "شاركت سفارة سلطنة عمان للمرة الأولى في هذا المهرجان. وبارتياح كبير اشاهد مندوبي الكثير من الدول والزوار المهتمين. وعلينا كغيرنا من المشاركين تقديم أطعمتنا القومية، والملابس والموسيقى التقليدية القومية. وأريد إضافة أن هذا المهرجان هو ساحة جيدة لتعزيز علاقات الصداقة. وبالإضافة لذلك هنا يمكن التعرف على تقاليد وعادات مختلف الدول. وعلى سبيل المثال: التعرف على تقاليد المطبخ العماني".

مائدة عمان

فرقة عمان
ونضيف أنه بنتائج المهرجان تم اختيار أفضل الطباخين. وحصل على الجائزة الكبرى مندوبي سفارة سلطنة عمان. وحصل على المركز الأول العاملون في سفارة جمهورية كوريا، والمركز الثاني والثالث حصل عليها مندوبو مصر والهند.
المستشار الثقافي المصري أ.د. خالد عمر
 
طباخي مائدة مصر



الجمعة، 19 سبتمبر 2014

رئاسة المجلس الإقليمي لأجهزة مكافحة الإرهاب بمنظمة شنغهاي للتعاون تنتقل إلى أوزبكستان


تحت عنوان "رئاسة المجلس الإقليمي لأجهزة مكافحة الإرهاب بمنظمة شنغهاي للتعاون تنتقل إلى أوزبكستان" نشرت وكالة أنباء "UzReport"، يوم 19/9/2014 خبراً جاء فيه:


في دوشنبة (جمهورية طاجكستان) جرت يوم 9/9/2014 الجلسة الدورية الـ 25 للمجلس الإقليمي لأجهزة مكافحة الإرهاب بمنظمة شنغهاي للتعاون (راتس شوس) برئاسة جمهورية طاجكستان.
شارك بالجلسة مندوبين عن جمهورية قازاقستان، وجمهورية الصين الشعبية، والجمهورية القرغيزية، والفيدرالية الروسية، وجمهورية طاجكستان، وجمهورية أوزبكستان، واللجنة التنفيذية للمجلس الإقليمي لأجهزة مكافحة الإرهاب بمنظمة شنغهاي للتعاون.
ومن أجل تعزيز التعاون الدولي في الكفاح ضد الظاهر الإرهابية تم النظر وإقرار الوثائق الناظمة للعمل المشترك للأجهزة الإقليمية لمكافحة الإرهاب بمنظمة شنغهاي للتعاون مع الأجهزة المختصة في منغوليا، والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والجمهورية الإسلامية الأفغانستانية.
وأثناء الجلسة تم التصديق أيضاً على الإجراءآت المشتركة للأجهزة المختصة في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون:
- فيما يتعلق بالأشخاص، المشاركين في الصراعات المسلحة إلى جانب المنظمات الدولية الإرهابية والانفصالية والمتطرفة؛
- توفير أمن أنابيب نقل النفط والغاز العابرة للحدود المشتركة.
واتخذ قرار بإحداث مجموعة خبراء من الأجهزة المختصة في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون في مسائل تنسيق العمل المشتركة لمواجهة النشاطات الإرهابية المعادية للقانون، والمنظمات والجماعات الإنفصالية والمتطرفة، التي تهدد أمن الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون.
وتمت الموافقة على خطة النشاطات وتنظيم أعمال جماعات العمل المشتركة للخبراء في الأجهزة المختصة بالدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون ومندوبي اللجنة التنفيذية للأجهزة الإقليمية لمكافحة الإرهاب بمنظمة شنغهاي للتعاون لاكتشاف والتحذير ومنع استخدام شبكة الإنترنيت لأهداف إرهابية، وإنفصالية، ومتطرفة خلال عامي  2015 و2016.
واتفق الأطراف على ضم اللجنة التنفيذية للأجهزة الإقليمية لمكافحة الإرهاب بمنظمة شنغهاي للتعاون إلى قطاع بنك المعلومات الدولي المفتوح للمعلومات حول مكافحة الإرهاب.
واثناء الجلسة تمت الوافقة على نشاطات اللجنة التنفيذية للأجهزة الإقليمية لمكافحة الإرهاب بمنظمة شنغهاي للتعاون حول تنفيذ قرارات مجلس اللجنة التنفيذية للأجهزة الإقليمية لمكافحة الإرهاب بمنظمة شنغهاي للتعاون. والتصديق على خطة عمل اللجنة التنفيذية  وخطة عمل خبراء خدمات الحدود في الأجهزة المختصة للدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون لعام 2015.
وبعد الإستماع لمعلومات الجانب الصيني حول الأوضاع المترتبة في شينجيانغ بجمهورية الصين الشعبية من خلال محاربة الإرهاب، والإنفصالية، والتطرف، اتخذ قرار بتفعيل التعاون.
ولقاء الإسهام الخاص بتنمية نشاطات اللجنة التنفيذية للأجهزة الإقليمية لمكافحة الإرهاب بمنظمة شنغهاي للتعاون وتعزيز العمل المشترك بين الأجهزة المختصة بالدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون منحت شهادة تقدير المجلس لعدد من العاملين في الأجهزة المختصة واللجنة التنفيذية للأجهزة الإقليمية لمكافحة الإرهاب بمنظمة شنغهاي للتعاون.
وفي ختام الجلسة سلمت جمهورية طاجكستان رئاسة مجلس اللجنة التنفيذية للأجهزة الإقليمية لمكافحة الإرهاب بمنظمة شنغهاي للتعاون لجمهورية أوزبكستان. وتم الإتفاق على عقد الجلسة الدورية لمجلس اللجنة التنفيذية للأجهزة الإقليمية لمكافحة الإرهاب بمنظمة شنغهاي للتعاون في مارس عام 2015 بمدينة طشقند (جمهورية أوزبكستان).

الخميس، 18 سبتمبر 2014

مهرجان الصداقة وحسن الضيافة


تحت عنوان "مهرجان الصداقة وحسن الضيافة" نشرت وكالة أنباء UzA، يوم 18/9/2014 خبراً كتبه: بابور أبيدوف، (الصورة) و. ميرساعاتوف، جاء فيه: في فندق العاصمة «Lotte City Hotel Tashkent Palace» جرى مهرجان الأطعمة القومية "تسنو – 2014" بمناسبة الذكرى 23 لاستقلال أوزبكستان.


نظمه المجلس الأوزبكستاني لجمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية والتربوية مع الدول الأجنبية بالتعاون مع سفارات الدول الأجنبية المعتمدة لدى أوزبكستان والمراكز الثقافية القومية.
وكان المشاركون الأساسيون في المهرجان من العاملين في البعثات الدبلوماسية الأحنبية والمنظمات الدولية، ومندوبين عن جمعيات الصداقة والضيوف الأجانب.
وأشير خلال افتتاح المهرجان إلى أنه يعار إهتمام كبير في أوزبكستان بقيادة الرئيس إسلام كريموف للحفاظ وإغناء التقاليد الثقافية القومية، ومستقبل تعزيز الصلات الثقافية مع الدول الأجنبية.
والدور الخاص في دراسة تقاليد وعادات الشعوب الأخرى يلعبه التعرف على الأطعمة القومية. لأن المطابخ هي من أهم مكونات تقاليد حسن الضيافة. ولهذا أشار المنظمون إلى أن الهدف الرئيسي لمسابقة المهرجان هي تعزيز عرى الصداقة والفهم المتبادل بين الشعوب. وتجدر الإشارة إلى أن مهرجان "تسنو – 2014"، جمع خلف مائدة الصداقة مندوبين عن 15 بلداً، وحقق بالكامل ما انتظره منظموه.
واستطاع الضيوف والمشاركون بالمهرجان التعرف على الأطعمة الأوزبكية، والصينية، واللاتفية، والهندية، والعربية، والتركية، وغيرها من المطابخ القومية، وعلى التقاليد والعادات، وتاريخ وثقافة هذه الشعوب.

وفي نهاية المسابقة حصل على الجائزة الكبرى مندوبي سفارة سلطنة عمان. والجائزة الأولى حصل عليها العاملون في سفارة جمهورية كوريا، والجائزة الثانية والثالثة حصل عليها مندوبي مصر والهند على التوالي.
كما حصل أفضل الطباخون على دبلومات المهرجان وجوائز قيمة.

الأحد، 14 سبتمبر 2014

تحت عنوان "كلمة رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف خلال الجلسة الموسعة لمجلس قادة الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون" نشرت وكالة أنباء UzA، يوم 12/9/2014 النص الكامل للكلمة وهذه ترجمة كاملة لها

تحت عنوان "كلمة رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف خلال الجلسة الموسعة لمجلس قادة الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون" نشرت وكالة أنباء UzA، يوم 12/9/2014 النص الكامل للكلمة وهذه ترجمة كاملة لها.


قادة الدول المحترمون!
المشاركون في الجلسة المحترمون!
قبل كل شيء اسمحوا لي أن أعبر عن مشاعر الإحترام الصادق لقادة الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون، ورؤساء وفود الدول المراقبة، والضيوف المدعوون لقمتنا. وأنتهز الفرصة لأعبر عن شكري لرئيس جمهورية طاجكستان إموم علي رحمون لقاء دفئ وحسن الضيافة والتنظيم الجيد للقائنا اليوم.
وأنضم لما ذكره هنا قادة الدول من تقييم لنشاطات منظمة شنغهاي للتعاون خلال الفترة الماضية. واليوم لدينا كل الأسس لإعلان أن منظمة شنغهاي للتعاون خلال فترة قصيرة تقريباً تحولت إلى جهاز دولي مؤثر، يلعب دوراً ملحوظاً في السياسة العالمية. وبالجهود المشتركة للدول الأعضاء، والدول المراقبة أيضاً لم تزل الأعمال مستمرة في دعم السلام والأمن في المنطقة، ومكافحة الإرهاب، والانفصالية، والتطرف، وتهريب المخدرات، وغيرها من التحديات المعاصرة على خلفية تصاعد المواجهات والتوتر بمختلف أجزاء العالم في الآونة الأخيرة.
وأريد أن أشير خاصة إلى الأعمال الكبيرة الجارية على مستوى مجلس المنسقين القوميين، ولقاءآت أمناء سر الأمن، وخبراء منظمة شنغهاي للتعاون.
قادة الدول المحترمون!
أنتهز الفرصة المتاحة لي وبشكل مختصر جداً أود التوقف عند المسائل التالية:
تتميز الأوضاع المترتبة في أفغانستان اليوم، بعدم استقراراها واتجاهها نحو التصعيد. وبثقة يمكن القول أن كل الجهات المعنية بتسوية القضية الأفغانستانية متفقة على أنه لا يمكن التوصل للسلام في أفغانستان بالطرق العسكرية.
 وخلال سنوات الحرب في البلاد نشأ جيل كامل من الأفغان، ليس لديهم تصور عن الحياة السلمية. وكما أظهرت إنتخابات رئيس أفغانستان في يونيه من العام الجاري، أن الشعب الأفغاني تعب من إراقة الدماء المستمرة والعنف، والدمار في السنوات الطويلة، واليوم يرغب بالسلام والإستقرار، وله الحق بأن يقرر مصيره بنفسه.
وفي نفس الوقت فإن إطالة عملية عد أصوات الناخبين وإعلان نتائج إنتخابات رئيس أفغانستان وتولي قائد الدولة الجديد منصبه رسمياً خلقت مصادر قلق كبيرة لاستقرار ومستقبل أفغانستان.
ومثل هذا التطور للأحداث قادر على زعزعزة الأوضاع السياسية الداخلية في البلاد نهائياً، وإحداث تهديد واقعي للأمن القومي ومستقبل التسوية السلمية للصراع في أفغانستان، وإعاقة الوصول إلى التفاهم في عملية محادثات تشكيل حكومة التحالف، التي يمكن أن يدخل فيها مندوبين عن كل الجهات المتصارعة والجماعات القومية والدينية الأفغانستانية.
وعلينا أن نأخذ بعين الإعتبار أن خروج وحدات القوات الدولية للإسهام في الأمن من أفغانستان يمكن أن يؤدي إلى تزايد التهديدات وزيادة عدم الإستقرار، وتوسيع النشاطات الإرهابية والإنفصالية، وزيادة واتساع تهريب المخدرات ليس في منطقة آسيا المركزية الواسعة فقط، بل وفي مناطق بعيدة عنها جداً.
والأوضاع المترتبة شكلت فراغ في أفغانستان يمكن أن تملأه خلال فترة قصيرة مختلف الجماعات المدمرة والإرهابية.
وفي هذه الظروف غير المتوقعة لا يمكن تجاهل محاولات بعض القوى السياسية والدول التي تدعمها لإثارة الفوضى وتصعيد الأوضاع أكثر في أفغانستان. وبشكل مختصر، تكرار الأوضاع القائمة في العراق اليوم.
وأوزبكستان بنت، وستبني الإستقرار وعلاقات الصداقة مع أفغانستان، انطلاقاً من المصالح القومية للجانبين وفقط من خلال الأسس الثنائية، وتقديم الدعم للحكومة التي يختارها الأفغان أنفسهم.
ومن تحليل الأوضاع المترتبة في الاقتصاد العالمي، عندنا كل الأسس لاعتبار أن تجاوز الآثار الجادة للأزمة المالية والاقتصادية العالمية لم يزل بعيد بالكامل.
ومن دون شك مثل هذه الظواهر المباشرة أو غير المباشرة تنعكس على أوضاع وحركة تطور كل المشاركين بمنظمة شنغهاي للتعاون.
وفي هذه الظروف ولتوفير التطور الإجتماعي والاقتصادي القوي في الدول الأعضاء في المنظمة، والوصول إلى نتائج محددة وعملية، يتمتع مستقبل تعميق التعاون في تنفيذ المشاريع الضخمة في المجالات الاقتصادية، والاستثمارية، والنقل والمواصلات، التي يمكنها تلبية مصالح دول المنطقة بأهمية خاصة.
والدور الفعال في تنفيذ هذه المهام على سبيل المثال ماقدمته جمهورية الصين الشعبية ورئيسها سي تسزينبين من مبادرات لإنشاء "الحزام الاقتصادي لطريق الحرير"، الداعي لتفعيل وتقدم المصالح الاقتصادية طويلة المدى لجميع دول المنطقة، وخاصة منها تطوير البنية التحتية الإقليمية المشتركة للنقل، وزيادة المقدرات الجيوسياسية بشكل ملموس ليس فقط بين المشاركين، بل وفي منطقة آسيا المركزية بالكامل.
وباختصار أود الحديث عن رأينا وتصوراتنا في تسوية القضايا الأوكرانية.
أولاً: نحن ندعم ما تم التوصل إليه في مينسك من اتفاق لحل سلمي للقضايا الأوكرانية، ومقترحات ومبادرات أوكرانيا وروسيا في هذه المسألة.
ثانياً: مقتنعون، بأن مقترحات الجانب الأوزبكستاني التي سبق وذكرت في البداية بتاريخ 4/3/2014 حول أفضل حل محتمل وفعال لحل القضايا الناشئة هو إجراء محادثات مباشرة لوقف الصراع في أوكرانيا والوصول إلى السلام في البلاد وبين أوكرانيا وروسيا، وتبقى هذه العملية هامة ومؤكدة اليوم أيضاً.
ثالثاً. في أي عملية محادثات حول القضية الأوكرانية يجب أن تؤخذ بعين الإعتبار المصالح الشرعية الروسية التي تكونت تاريخياً خلال قرون كثيرة. وعدم مراعاة هذه المصالح سيكون خطأ جدي.
وأنتهز هذه الفرصة، اسمحوا لي أن أهنئ رئيس الفيدرالية الروسية فلاديمير فلاديميروفيتش بوتين بالرئاسة الدورية لمنظمة شنغهاي للتعاون وأن أتمنى له النجاح في أداء هذه المهمة المسؤولة.
وشكراً لإصغائكم

تحت عنوان "رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف شارك في القمة الدورية لمنظمة شنغهاي للتعاون، التي جرت في دوشنبة يومي 11 و12/9/2014" نشرت وكالة أنباء UzA، 13/9/2014 تقريراً كتبه ب. إرغاشوف، سرفار أورمانوف (الصورة) عن مشاركة الرئيس الأوزبكستاني في قمة شنغهاي للتعاون

تحت عنوان "رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف شارك في القمة الدورية لمنظمة شنغهاي للتعاون، التي جرت في دوشنبة يومي 11 و12/9/2014" نشرت وكالة أنباء UzA، 13/9/2014 تقريراً كتبه ب. إرغاشوف، سرفار أورمانوف (الصورة) عن مشاركة الرئيس الأوزبكستاني في قمة شنغهاي للتعاون، جاء فيه:


كما أعلن سابقاً، شارك رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف في القمة الدورية لمنظمة شنغهاي للتعاون، التي جرت في دوشنبة يومي 11 و12/9/2014.
وفي العاصمة الطاجكستانية أجرى القائد الأوزبكستاني يوم 11/9/2014 في إطار قمة منظمة شنغهاي للتعاون جملة من المحادثات الثنائية الناجحة مع قادة إيران، وطاجكستان، وروسيا.
والتقى رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف مع رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية حسن روحاني، الذي وصل إلى دوشنبة للمشاركة في القمة بصفته قائد دولة مراقبة بمنظمة شنغهاي للتعاون. وبحث الجانبان الأوضاع الراهنة للعلاقات الثنائية في مختلف المجالات، وتبادلا الآراء حول مستقبل تطويرها.
وأظهر الرئيسان ضرورة استمرار تطوير التعاون بين البلدين، وتعزيز صلات المنافع المتبادلة في المجالات التجارية والاقتصادية.
وفي نفس اليوم رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف التقى مع الرئيس الطاجكستاني إموم علي رحمون. وتبادل قادة الدواتين الآراء حول مختلف المسائل الثنائية والإقليمية الواردة في جدول الأعمال.
وأجرى الرئيس إسلام كريموف محادثات مع رئيس الفيدرالية الروسية فلاديمير بوتين.
وحتى اليوم العلاقات بين أوزبكستان وروسيا تحمل طابع المنافع المتبادلة. وباستمرار تتوسع الشراكة التجارية والاقتصادية.
وأشار إسلام كريموف وفلاديمير بوتين إلى أهمية استمرار تبادل الآراء بين البلدين.
ويوم 12/9/2014 جرت القمة الدورية لمنظمة شنغهاي للتعاون.
وفي أعمال جلسة مجلس قادة الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون بشكل ضيق شارك قادة أوزبكستان إسلام كريموف، والصين سي تسزينبين، وروسيا فلاديمير بوتين، وطاجكستان إموم علي رحمون، وقازاقستان نور سلطان نازارباييف، وقرغيزستان ألماظ بيك أتامباييف. وتم النظر في مسائل جدول الأعمال الذي استمر خلال الجلسة الموسعة، عندما انضم لقادة الدول الأعضاء مندوبي الدول المراقبة وعدد من المنظمات الدولية والإقليمية، وضيوف الشرف.
وفي كلمته توقف الرئيس إسلام كريموف عند الأوضاع المترتبة اليوم في أفغانستان، والأوضاع الراهنة في الاقتصاد العالمي، واقتسم آراءه حول تسوية القضايا الأوكرانية.
وأثناء جلسة قمة قادة الدول بمنظمة شنغهاي للتعاون بحثت آفاق مستقبل ترشيد نشاطات المنظمة، وتعزيز العمل المشترك التجاري والاقتصادي، وتوفير الأمن والإستقرار الإقليمي، وغيرها من المسائل، ذات الإهتمام المشترك.
وفي ختام القمة تم التوقيع على بيان دوشنبة لقادة الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون، وقرار حول إلتزامات الدول، المعلنة عن رغبتها الحصول على صفة دولة عضوة في المنظمة، واتفاقية بين حكومات الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون عن إنشاء الظروف الملائمة للنقل الدولي بالسيارات، وغيرها من الوثائق.
ووفقاً لخارطة منظمة شنغهاي للتعاون انتقلت رئاسة المنظمة بدورها إلى الفيدرالية الروسية.

السبت، 13 سبتمبر 2014

نظام اعتماد الصحفيين الوطنيين والأجانب لتغطية الحملة الإنتخابية لانتخابات المجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان

تحت عنوان "نظام" وكالة أنباء Jahon، يوم 11/9/2014 خبراً عن نظام اعتماد الصحفيين الوطنيين والأجانب لتغطية الحملة الإنتخابية لانتخابات المجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان.


تقوم لجنة الإنتخابات المركزية بجمهورية أوزبكستان باعتماد الصحفيين الوطنيين والأجانب لتغطية الحملة الإنتخابية لانتخابات المجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان.
لاعتماد الصحفيين يجب تقديم إلى لجنة الإنتخابات المركزية بجمهورية أوزبكستان حتى 10/10/2014 الوثائق التالية:
طلب على ورقة رسمية لمنظمة وسائل الإعلام الجماهيرية عن اعتماد الصحفي موجهة إلى رئيس لجنة الإنتخابات المركزية بجمهورية أوزبكستان؛
صورتين للصحفي المعتمد قياس 3,4 x 4,5 سم؛
صورة عن التسجيل الحكومي لمنظمة وسائل الإعلام الجماهيرية، ولوسائل الإعلام الجماهيرية الإلكترونية نسخة من ترخيص النشر، وللصحفيين الأجانب نسخة من وثيقة الإعتماد بوزارة الشؤون الأجنبية في جمهورية أوزبكستان.
ولا ينظر بالطلبات التي لا تتضمن المعلومات المشار إليها أو دون إرفاق الصور الفوتوغرافية للصحفي.

هاتف الإستعلامات: 2394391