الثلاثاء، 7 أبريل 2015

تهاني بمناسبة إنتخاب إسلام كريموف رئيساً لجمهورية أوزبكستان


تحت عنوان "تهاني بمناسبة إنتخاب إسلام كريموف رئيساً لجمهورية أوزبكستان" نشرت وكالة أنباء UzA، يوم 7/4/2015 خبراً جاء فيه:


تستمر بالوصول من قادة الدول والحكومات الأجنبية، والمسؤولين في المنظمات الدولية والشخصيات الإجتماعية البارزة في الدول الأجنبية، برقيات التهنئة الصادقة والتمنيات الدافئة بمناسبة إنتخاب إسلام كريموف رئيساً لجمهورية أوزبكستان في الإنتخابات التي جرت يوم 29/3/2015.
ووصلت برقيات التهنئة من:
- خادم الحرمين الشريفين ملك المملكة العربية السعودية، سليمان بن عبد العزيز آل سعود؛
- ولي العهد نائب رئيس ديوان الوزراء في المملكة العربية السعودية، مقرن بن عبد العزيز آل سعود؛
- سلطان عمان، قابوس بن سعيد؛
- أمير دولة الكويت، صباح الأحمد الجابر الصباح؛
- أمير دولة قطر، شيخ تميم بن حمد آل ثاني؛
- ولي عهد دولة قطر، عبد الله بن حمد آل ثاني؛
- الوزير الأول، وزير الشؤون الداخلية بدولة قطر، عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني؛
- نائب رئيس الإمارات العربية المتحدة، الوزير الأول، حاكم إمارة دبي، شيخ محمد بن راشد آل مكتوم؛
- رئيس أوكرانيا، بيتر بوروشينكو؛
- رئيس بنك آسيا للتنمية، تاكيخيتو ناكاو؛
- رئيس إدارة مسلمي القوقاز، شيخ الإسلام الله شوكيور باشا زاده؛
- رئيس، المدير العام التنفيذي ورئيس شركة "جينيرال موتوروز كوريا"، سيرجيو روتشا؛
عضو مجلس المراقبة الأوزبكي الألماني في المنشأة المشتركة "مان أفتو أوزبكستان" والمستشار المستقل لشركة "كلااس"، أودو فيولكير؛
ولم تزل برقيات التهنئة مستمرة بالوصول.

الأحد، 5 أبريل 2015

ورود تهاني بمناسبة إنتخاب إسلام كريموف رئيساً لجمهورية أوزبكستان


تحت عنوان "ورود تهاني بمناسبة إنتخاب إسلام كريموف رئيساً لجمهورية أوزبكستان" نشرت وكالة أنباء UzA، يوم 4/4/2015 خبراً جاء فيه:
برقيات التهاني من قادة وحكومات الدول الأجنبية، والمسؤولين في المنظمات الدولية، والشخصيات الإجتماعية الأجنبية البارزة لم تزل مستمرة بالوصول، والتي تعبر عن أصدق التهاني والتمنيات الدافئة بمناسبة إنتخاب إسلام كريموف رئيساً لجمهورية أوزبكستان خلال الإنتخابات التي جرت يوم 29/3/2015.

ووصلت التهاني من:
- رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، باراك أوباما؛
- السكرتير الحكومي في الولايات المتحدة الأمريكية، جون كيري؛
- رئيس الجمهورية التشيكية، ميلوش زيمان؛
- رئيس جمهورية مصر العربية، عبد الفتاح السيسي؛
- رئيس الجمهورية الإسلامية الأفغانستانية، محمد أشرف غني؛
- الوزير الأول بمملكة تايلاند، برايوت تشان أوتشا؛
- رئيس جورجيا، غيورغي مارغفيلاشفيلي؛
- رئيس جمهورية أرمينيا، سيرج سارغسيان؛
- رئيس دولة فلسطين، رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، محمود عباس؛
- رئيس المجلس الفيدرالي للإجتماع الفيدرالي في الفيدرالية الروسية، فالينتينا ماتفيينكو؛
- الأمين العام لخارطة الطاقة، أوربان روسناك:
- المواطنين من أصول أوزبكية في العربية السعودية، صافوخون جالولخون تورا مارغيلاني، وآخرون؛
- رئيس الإدارة الدينية لمسلمي الفيدرالية الروسية، رئيس مجلس الإفتاء في روسيا، رافيل غاينوتدين؛
- ميتروبوليت طشقند وأوزبكستان، رئيس ميتروبوليت منطقة وسط آسيا، فيكينتي؛
- رئيس الجمعية البريطانية الأوزبكية، خارتلي بوت؛
- رئيس منبر كامبريدج لآسيا المركزية، بروفيسور سيددخارت ساكسينا؛
- رئيس الشركة المساهمة "روسال"، أوليغ ديريباسكا.
ولم تزل التهاني مستمرة بالوصول.

السبت، 4 أبريل 2015

تهاني بمناسبة إنتخاب إسلام كريموف رئيساً لجمهورية أوزبكستان


تحت عنوان "تهاني بمناسبة إنتخاب إسلام كريموف رئيساً لجمهورية أوزبكستان" نشرت وكالة أنباء UzA، يوم 4/4/2015 خبراً جاء فيه:


تصل من قادة وحكومات الدول الأجنبية، ورؤساء المنظمات الدولية، والشخصيات الإجتماعية البارزة في الدول الأجنبية، رسائل تهنئة صادقة وتمنيات دافئة بمناسبة إنتخاب إسلام كريموف رئيساً لجمهورية أوزبكستان في الإنتخابات التي جرت بتاريخ 29/3/2015.
ووصلت التهاني من:
- رئيس جمهورية الصين الشعبية، سي تسينبين؛
- ورئيس الفيدرالية الروسية، فلاديمير بوتين؛
- ورئيس جمهورية كوريا، باك كين خي؛
- ورئيس الجمهورية الإيطالية، سيرجو ماتاريللي؛
- ورئيس الجمهورية التركية، ريجيب طيب إردوغان؛
- ورئيس الجمهورية اللاتفية، أندريس بيرزينش؛
- ورئيس جمهورية قازاقستان، نورسلطان نازارباييف؛
- ورئيس تركمانستان، غوربانغولي بيرديمحميدوف؛
- ورئيس جمهورية طاجكستان، إموم علي رحمون؛
- ورئيس الجمهورية الأذربيجانية، إلهام علييف؛
- ورئيس جمهورية بيلاروس، أليكساندر لوكاشينكو؛
- والوزير الأول الجيورجي، إراكلي غاريباشفيلي؛
- ورئيس الجمهورية الشعبية البنغلاديشية، عبد الحميد؛
- والوزير الأول للجمهورية الشعبية البنغلاديشية، شيخ خاسين وازيد؛
- والرئيس السابق لجمهورية كوريا، لي ميون باك؛
- ورئيس اللجنة التنفيذية للسكرتارية التنفيذية برابطة الدول المستقلة، سيرغيه ليبيديف؛
- ونائب رئيس البرلمان الأوروبي، ريتشارد تشارنيتسكي؛
- ومدير اللجنة التنفيذية للجهاز الإقليمي لمكافحة الإرهاب بمنظمة شمغهاي للتعاون، تشجان سينفين؛
- وعضو مجلس مستشاري البرلمان الياباني، كيوكو ناكاياما؛
- ورئيس شركة النفط "لوكويل"، فاغيت أليكبيروف؛
- ونائب رئيس الشركة المساهمة "ترانسنيفت"، فلاديمير روشايلو؛
- ورئيس جامعة م. ف. لومانوسوف الحكومية بموسكو، الأكاديمي فيكتور سادوفنيفيتشي؛
- ورئيس جامعة غ.ف. بليخانوف الاقتصادية الروسية، بروفيسور فيكتورغريشين؛
- ورئيس اللجنة الحكومية المشتركة للطيران، تاتيانا أنودينا؛
- ومدير عام إيتار – تاس، سيرغيه ميخايلوف؛
- ورئيس غونغريس يهود بخارى في الولايات المتحدة المريكية وكندا، بوريس كاندوف؛
- ومدير عام شركة "INITEC Energiа S.A."، فرانسيسكو خافير غوميس غارسيا.
ولم تزل برقيات التهنئة مستمرة بالوصول.

الخميس، 2 أبريل 2015

الكماشة التركية في سوريا


تحت عنوان "الكماشة التركية في سوريا" نشرت جريدة الوطن العمانية يوم 1/4/2015 مقالة كتبها الصحفي المصري: د. أحمد مصطفى، وجاء فيها:

” تهتم تركيا بأن تكون لها يد طولى في الصراع في سوريا، ليس من قبيل المبادئ والانسانية كما تدعي التصريحات الرسمية لقادتها ولا حتى من باب “صد النفوذ الإيراني في المنطقة” الذي تروجه أنقرة باعتبارها طرفا رئيسيا في محور “سني” مقابل نفوذ “شيعي”، إنما بغرض حماية أمنها القومي بخلق حزام نار خارج حدودها الجنوبية والجنوبية الشرقية…” بغض النظر عن التسميات والتوصيفات لتحالف شراذم الجماعات المسلحة التي تمكنت في الأيام الأخيرة من السيطرة على ادلب شمال غرب سوريا فإن الخلاصة الأساسية أن تلك “جبهة النصرة” المجرمة دوليا باعتبارها جماعة إرهابية وسعت قوى اقليمية في الآونة الأخيرة لإعادة تأهيلها لتكون بديلا لما سميت “قوات المعارضة السورية المعتدلة” التي فشلت حتى الآن في أن تكون أكثر من مجرد مؤتمرات واجتماعات في فنادق الدول الاقليمية تستنزف أموال مساعدة المعارضة على قلب نظام الحكم في دمشق. ومع سيطرة النصرة (المعدلة) على تلك النقطة في الشرق وسيطرة داعش على الرقة في شمال الشرق يصبح شرق وغرب الشمال السوري في فكي كماشة للجماعات المتطرفة التي تحصل على الدعم والمدد عبر تركيا. وفي سياق الوتيرة المحمومة للصراع في المنطقة بين طرفين اقليميين ـ كانا سابقا ايران وتركيا، والآن ايران والسعودية ـ تسعى تركيا لتحقيق أقصى فائدة ممكنة.
تهتم تركيا بأن تكون لها يد طولى في الصراع في سوريا، ليس من قبيل المبادئ والانسانية كما تدعي التصريحات الرسمية لقادتها ولا حتى من باب “صد النفوذ الإيراني في المنطقة” الذي تروجه أنقرة باعتبارها طرفا رئيسيا في محور “سني” مقابل نفوذ “شيعي”، إنما بغرض حماية أمنها القومي بخلق حزام نار خارج حدودها الجنوبية والجنوبية الشرقية تصدر إليه كل مخلفاتها من مشاكل داخلية وفي مقدمتها المشكلة الكردية. لكن الناتج الجانبي للسياسة التركية في سوريا (وإلى حد ما في العراق) هو تعزيز خط الصراع الطائفي في المنطقة الذي لا يمكن إلا أن يكون مفيدا للغرب واسرائيل. مع ذلك يجد هذا التوجه الدعم والتمويل من دول عربية ترى أن هناك مصلحة مشتركة مع التوجه التركي، دون أدنى حساب لتبعات ذلك القريبة جدا وكأننا لا نتعلم من أحدث الدروس التي ما تزال حية في الأذهان.
ولا يمكن فصل ما يجري في سوريا عن بقية الصراعات في المنطقة، وحتى منها ما هو في شمال افريقيا ـ بكثافة في ليبيا وبدرجة أقل في مصر وتونس وغيرها. ويبدو أن معسكر دعم وتعزيز وتمويل وتأجيج الصراع الطائفي يكسب مؤقتا، وهو يحسب أن تلك مكاسب ستحافظ على مصالحه دون أن يدرك انه يشعل حريقا لا بد وأن يصيبه منه طرفا طال الزمن أم قصر. وفي تلك الحالة ستكون تركيا مستفيدا خالصا، لأن ما تروجه محض ادعاءات إنما الحقيقة في مواقفها هي مصالحها الوطنية والقومية بغض النظر عن الدول والإقليم والطائفة والأمة ـ حسب مصطلحات المتاجرين بالدين. ان تمكين النفوذ التركي من سوريا قد يؤدي إلى اسقاط النظام كما ترغب بعض القوى الإقليمية التي “تشخصن” السياسة والصراعات، لكنه ايضا قد يطلق شرارة موجة جديدة من الاضطرابات في المنطقة لن تقتصر على هذه المرة على احتجاجات سياسية للتغيير كما حدث في موجة ما سمي “الربيع العربي” بل قد تكون شرارة نار تشعل حريقا منخفض القوة طويل الأمد يوفر للغرب واسرائيل فرصة حماية مصالحهم بأقل قدر ممكن من التورط المباشر.
ومنذ بدأ الأميركيون استراتيجية “فك الارتباط” مع العالم، وفي القلب منه منطقتنا، في الفترة الرئاسية الثانية لجورج بوش الابن وهم يرتبون الحفاظ على مصالحهم عبر قوى وأطراف محلية واقليمية ـ أو وضع اقليمي مناسب لذلك. وليس افضل من نيران الطائفية مناخا للانسحاب من التدخل المباشر، وهي فرصة ايضا لكل الأطراف في المنطقة للتباري في كونها “الراعي الرئيسي” للمصالح الأميركية والغربية. وما لم يفهمه العرب للأسف، هو أن رعاية المصالح الأميركية لا تعني بالضرورة ـ خاصة في سياق فك الارتباط الأميركي بالعالم ـ مصلحة لهم، بل على العكس قد يكون ذلك مناقضا تماما لمصالحهم الاستراتيجية. وإذا كان تطابق المصالح (أو تقاطعها) في فترات التواجد الأميركي النشط مفهوما فإنه يصبح خبلا في حالة فك الارتباط. ربما كانت تركيا وإيران القوتين الاقليميتين الوحيدتين اللتين تفهمان ذلك بشكل جلي وتتصرفان على اساسه. فإيران تريد ترتيبا مع الأميركيين ـ عبر اتفاق النووي وسياقه الأوسع ـ لتعزز وضعها الاقليمي في المنطقة ضمن استراتيجية فك الارتباط الأميركية. وتركيا تتأرجح بين تقاسم النفوذ مع إيران تارة، وبين التعويل على بقية الدول العربية لن يكون ممكنا استغناء الأميركيين عنها تماما.
الواضح الان للأتراك أن لعب دور اقليمي بالتقاطع مع إيران لن يوفر لهم المنافع التي يمكن ان يحصلوا عليها لو اعتمدوا الخيار الثاني، وهكذا يمكن فهم ما يجري الآن في سوريا من كماشة في الشمال أذرعها المحركة في تركيا وزيتها ودعم وقودها عربي في المقام الأول. ولن يحتاج الأمر لمؤامرات ولا دسائس لينطلق ما هو متوقع: حرب نفوذ بين داعش والنصرة، أي بين الرقة وإدلب. وهنا تستفيد تركيا بشكل مزدوج: أولا من تمويل ودعم الطرفين (لأن كل الأموال والمتطوعين والعتاد يمر عبرها وتكسب منه، ولأن في اقتتال الطرفين إضعاف لكليهما بما لا يجعلهما قادرين على أي تهديد عبر الحدود) وثانيا لأن هذا الوضع يتيح لأنقرة تدخلا دائما في شمال سوريا بشكل حصري.

الاثنين، 30 مارس 2015

إعلان النتائج الأولية للإنتخابات الرئاسية في أوزبكستان


تحت عنوان "إعلان النتائج الأولية للإنتخابات" نشرت وكالة أنباء UzA، يوم 30/3/2015 خبراً كتبه: سردار طاجييف، جاء فيه:


في المركز الصحفي الجمهوري لتغطية أخبار إنتخابات رئيس جمهورية أوزبكستان عقد مؤتمراً صحفياً لمندوبي وسائل الإعلام الجماهيرية الوطنية والأجنبية، أعلنت خلاله النتائج الأولية لانتخابات الرئيس.
وكما أعلن رئيس لجنة الإنتخابات المركزية م. عبد السلاموف، إنتخابات رئيس جمهورية أوزبكستان جرت يوم 29/3/2015 بانفتاح وعلنية، ووفقاً للقوانين الإنتخابية القومية بالكامل والمبادئ الديمقراطية المعترف بها والحقوق الدولية.
وشارك في التصويت 18 مليون و942 ألف مواطن، وهو مايعادل 91,08% من عدد الناخبين المدرجة أسماؤهم في الجداول. ووفقاً للمادة 35 من قانون "عن إنتخابات رئيس جمهورية أوزبكستان" يشهد هذا على أن إنتخابات رئيس البلاد قد تمت.
ولم تصل أية معلومات عن أي مخالفات للقوانين الإنتخابية.
وقال رئيس لجنة الإنتخابات المركزية: أن النشاط العالي للناخبين يتحدث عن تصاعد النشاط السياسي لمواطني أوزبكستان، الذين يدركون بدقة أنه بقرارهم يتعلق مستقبل تطور البلاد.
وأعلن أيضاً أنه وفقاً للنتائج الأولية لانتخابات رئيس جمهورية أوزبكستان:

- صوت لصالح إسلام كريموف، 17 مليون و122 ألف و577 ناخب، أو 90,39% من عدد الناخبين؛


- وصوت لصالح أكمال سعيدوف، 582 ألف و688 ناخب، أو 3,08% من عدد الناخبين؛


- وصوت لصالح خوتامجون كيتمونوف، 552 ألف و309 ناخبين، أو 2,92% من عدد الناخبين؛


- وصوت لصالح ناريمون عماروف، 389 ألف و24 ناخب، أو 2,05% من عدد الناخبين.
وزود المشاركون بالمؤتمر الصحفي بمعلومات تشير إلى أنه في الوقت الحاضر تدرس لجنة الإنتخابات المركزية المحاضر وغيرها من الوثائق، التي قدمتها لجان الدوائر الإنتخابية. ووفقاً لقانون "عن إنتخابات رئيس جمهورية أوزبكستان" كل هذه الوثائق وفي حال الضرورة مواد بعض لجان المراكز الإنتخابية ستدققها لجنة الإنتخابات المركزية بالتفصيل. وبعد ذلك تتخذ لجنة الإنتخابات المركزية قرارها المتعلق بنتائج الإنتخابات.
ووفقاً للقوانين الإنتخابية القومية ستقوم لجنة الإنتخابات المركزية بنشر خبر عن نتائج إنتخابات رئس جمهورية أوزبكستان في الصحافة خلال فترة 10 أيام بعد إجراء الإنتخابات، وهذا يعني قبل 8/4/2015.
وحصل الصحفيون على ردود على الأسئلة التي تهمهم.

الأحد، 22 مارس 2015

النار التي أشعلوها في سوريا ستحرق الجميع


تحت عنوان "رأي الوطن: النار التي أشعلوها في سوريا ستحرق الجميع" نشرت جريدة الوطن في إفتتاحيتها يوم 22/3/2015 رأياً جاء فيه:


وفي السنة الخامسة للأزمة السورية التي شغلتنا وما زالت، ستظل تشغلنا، ومنذ قيامها أطلقوا عليها تسميات كاذبة، مرة هي ثورة، ومرة من أجل الإصلاح، لكنها لم تكن منذ اندلاعها تجمل الثورية أو الإصلاح، بقدر ما كانت عملية تخريب وهدم وقتل بالجملة وتصفية وطن بأكمله.
ولكم حذرنا من الانغماس بالشأن السوري واستغلال قضاياه الداخلية، لكن المؤامرة كانت اكبر بكثير، وثبت منذ الوهلة الاولى ان اللاعبين تجاوزوا تلك القضايا لأن اهدافهم القريبة والبعيدة كانت وحدة سوريا شعبا وأرضا ومؤسسات وجيشا ونظاما، فلقد أصر اللاعبون وخصوصا أولئك الإقليميين العرب وغير العرب على استغلال الأزمة، وعملوا تهديما بالوطن السوري، وبذروا نفوذهم فكان جيوشا من الإرهابيين فكانوا الممول لهم والداعم وسخروا كل قوتهم من اجل القضاء على هذا البلد الذي يتمتع بأعلى الكفاءات العلمية، في وقت كان يعمل على تحقيق رغد العيش لشعبه، الهدف الذي تصبو اليه كل الشعوب المؤمنة بوطنها.
استولد هؤلاء إذن جيشا من الإرهابيين اطلقوا عليهم تسميات مختلفة من ”جيش حر” الى ”نصرة” الى شتى الأسماء التي يتعلق كل منها بتنظيم، ورغم كثرة عدد التنيظمات إلا أن المشغل كان واحدا، وكذلك الداعم والراعي وصولا إلى رأس الإرهاب الذي ولدوه أيضا من رحمهم وهو ”داعش“. لكن هذه التنظيمات التي عمدت إلى تصفية بعضها وإلى التقاتل فيما بينها، لم تصبح مصدر خطر على سوريا وحدها بل تعدت ذلك إلى رعاتهم، وإذا بهذا الخطر يمتد على طول الوطن العربي، وها هو اليوم ما وصل إليه من تهديد للأمة بكاملها، فهو يضرب في تونس، وفي اليمن، وفي سوريا وفي العراق وفي لبنان وفي مصر وما زال باب الأقطار الأخرى مفتوحا أمامهم.
ومن أسف القول، إنه رغم ما وصلت إليه الأمور وما استفحلت، بل بعد كل هذه المخاطر التي تهدد الجميع دون استثناء وتحمل في طياتها صورة مظلمة للمنطقة بأسرها، فلا يبدو أن الممولين للإرهاب والداعمين له والممسكين به في كل صغيرة وكبيرة، أنهم لايريدون مراجعة لمواقفهم وأفعالهم واندفاعاتهم في تلك الطرق البربرية، رغم اتساع النار على مدى الأمة، حتى احتراق جلبابهم أيضا.
إنها لصورة مأساوية إذا ما نظرنا إليها وهي تدخل سنتها الخامسة بتلك القوة، بل إنها الآن في ذروة نشاطها الإرهابي، حتى يمكن القول كما هو المثل الشعبي ان من فرق الجن بات لا يمكنه جمعه، بل إن تلك التنظيمات وخاصة الكبرى منها باتت أقوى من ممولها، صحيح أن رأسها المدبر يمكنه وضع حد لها بتوقيف التمويل عنها، لكن على ما يبدو فإن تلك التنظيمات باتت أيضا تملك العديد من الإمكانيات الذاتية والمصادر الخاصة التي تتيح لها الاستمرار دون الاعتماد على أي كان.
ولهذا نطلق التحذير ونجدده قبل فوات الأوان نهائيا، أن المنطقة كلها قابلة للاشتعال، وأنها قد تحترق إذا ماتم استكمال اللعبة بهذه الطريقة، وخصوصا تلك الدول الممولة والداعمة، فيما أن إسرائيل والولايات المتحدة والغرب بعيدون عنها، رغم أن الجميع معرض للاحتراق كما جرى في بلدان أوروبية عدة فلا يظنن أحداً أنه ناج من هذا الوباء وإن ظن فانه سيدفع ثمن تورطه ثم غفلته.

السبت، 21 مارس 2015

الإعلان عن المعارضة البرلمانية في المجلس التشريعي بعالي مجلس


تحت عنوان "الإعلان عن المعارضة البرلمانية في المجلس التشريعي بعالي مجلس" نشرت وكالة أنباء UzA، يوم 16/3/2015 بيان الخدمة الإعلامية في المجلس التشريعي بعالي مجلس جمهورية أوزبكستان، وجاء فيه:


في المجلس التشريعي بعالي مجلس عقدت الكتلة البرلمانية لحزب الشعب الديمقراطي الأوزبكستاني يوم 16/3/2015 جلسة لبحث موقف الكتلة البرلمانية من تشكيل تكتل القوى الديمقراطية الذي يتمتع بالأكثرية في البرلمان.
وأشير خلال الجلسة إلى أنه شغل نتيجة للإنتخابات مكانة لا ئقة في المجلس التشريعي وشكل كتلته البرلمانية، وحصل حزب الشعب الديمقراطي الأوزبكستاني على الإمكانية اللازمة لمستقبل تقدم أهداف برنامجه لصالح الناخبين الذين دعموا مرشحي الحزب.
وبحث المشاركون في الجلسة بالتفصيل مسائل مستقبل تقدم الأفكار والمهام المحددة في برنامجه الإنتخابي واختاروا موقفهم بالنسبة للكتل البرلمانية لحركة رجال الأعمال الحزب الليبرالي الديمقراطي الأوزبكستاني والحزب الديمقراطي الأوزبكستاني "ميللي تيكلانيش"، الذان أعلنا عن اتحادهم في تكتل القوى الديمقراطية الذي يشكل الأكثرية في البرلمان.
وأشير خاصة في هذا إلى أن حزب الشعب الديمقراطي الأوزبكستاني له طروحاته الخاصة في برنامجه الإنتخابي، من وجه نظر حل جملة من المهام الاقتصادية والإجتماعية الهامة، التي يراعيها برنامج عمل الحكومة.
وفي هذا وإنطلاقاً من المادة 25-1 من القانون الدستوري "عن المجلس التشريعي بعالي مجلس جمهورية أوزبكستان"، اتخذ خلال الجلسة قراراً بإعلان الكتلة البرلمانية لحزب الشعب الديمقراطي في المجلس التشريعي بعالي مجلس كتلة معارضة لتكتل القوى الديمقراطية، الذي يشكل الأكثرية في البرلمان.
وإنطلاقاً من الخبرة السابقة لكتلة حزب الشعب الديمقراطي الأوزبكستاني البرلمانية كمعارضة برلمانية، وآخذين بعين الإعتبار مهام برامج الحزب، ستقدم الكتلة البرلمانية أفكاراً لتعزيز دور مراقبة الدولة في الاقتصاد، وتحقيق توجهها الإجتماعي، وممارسة سياسة إجتماعية قوية، واستخدام المقدرات الاقتصادية النامية من أجل التحسين الدائم لمستوى الحياة، والحماية الإجتماعية للسكان، وقبل كل شيء الشرائح الإجتماعية المتضررة والفقيرة.
ومن ضمن أفضليات برامج حزب الشعب الديمقراطي الأوزبكستاني هناك مسائل إعداد وتنفيذ أليات وتحديد مقاييس الحد الأدنى للحياة (السلة الإستهلاكية) الخاصة والحديثة، وتوفير وفقاً لهذه المقاييس الحدود الدنيا للأجور والمعاشات التقاعدية في البلاد. والعامل الهام المؤثر على رفاهية السكان. ويعتبر الحزب أيضاً أن ترشيد قيمة الخدمات العامة المقدمة للسكان عن طريق تطوير الرقابة الحكومية على تعرفات هذه الخدمات.
والحزب يقف أيضاً مع تطبيق طرق جديدة تماماً لتنظيم تشغيل السكان، وزيادة الرقابة البرلمانية على التنفيذ الكامل لبرامج إحداث فرص العمل، وقبل كل شيء لخريجي مؤسسات التعليم المتوسط الفني والعالية، وأيضاً توفير العلاقة المتبادلة مع المقاييس الرئيسية للبرامج الإجتماعية والاقتصادية وعدد فرص العمل المستقرة، المحدثة أثناء تحقيقها.
وفي هذه المسائل التي تتمتع بالأهمية فإن حزب الشعب الديمقراطي الأوزبكستاني مستعد لتقديم والإصرار على طريقه نحو الحلول التي لا تتفق ومواقف برامج الحزب، والكتل النيابية التي توحدت في تكتل  القوى الديمقراطية.
ووفقاً لإعلان الكتلة البرلمانية أشير إلى أن حزب الشعب الديمقراطي الأوزبكستاني ينوي بنشاط وبمسؤولية قانونية استخدام آليات التنافس بين الأحزاب في المجلس التشريعي، وحق وصلاحيات المعارضة البرلمانية من أجل الإصرار على الوصول لاستعمال في البرلمان الوسائل والأفضليات السياسية وأهداف برامج الحزب، والإستمرار في التعبير والإصرار على مصالح شرائح السكان التي تحتاج للدعم الإجتماعي من قبل الدولة والمجتمع والضمانات الإجتماعية المضمونة، وتهيئة الأجواء آخذين بعين الإعتبار وبفعالية تلك المصالح أثناء إعداد وبحث وإصدار القوانين في المجلس التشريعي وغيرها من النصوص التشريعية.
وفي نفس اليوم جرى في المجلس التشريعي بعالي مجلس لقاء بين الكتلة البرلمانية لحزب الشعب الديمقراطي الأوزبكستاني مع وسائل الإعلام الوطنية والأجنبية المعتمدة لدى أوزبكستان.
وأعطى مندوبوا الكتلة البرلمانية معلومات مفصلة عن أفضليات الكتلة، والمهام الأولية كمعارضة برلمانية. وحصل الصحفيون على معلومات كاملة على كل الأسئلة التي تهمهم.
*****
وفي المجلس التشريعي بعالي مجلس جرت يوم 16 مارس جلسة للكتلة البرلمانية للحزب الإجتماعي الديمقراطي الأوزبكستاني "عدولات". وتضمن جدول أعمال الجلسة مسائل إعلان الكتلة البرلمانية للحزب الإجتماعي الديمقراطي الأوزبكستاني "عدولات" في المجلس التشريعي بعالي مجلس كتلة معارضة للأكثرية البرلمانية.
وبحث المشاركون في الجلسة مستقبل عملهم على ضوء قرار الكتل النيابية لحركة رجال الأعمال الحزب الليبرالي الديمقراطي الأوزبكستاني والحزب الديمقراطي الأوزبكستاني "ميللي تيكلانيش"، اللذان أعلنا عن اتحادهما في تكتل القوى الديمقراطية، والذي اصبح يشكل الأكثرية البرلمانية.
وأشار أعضاء الكتل البرلمانية إلى أنه هناك خلافات محددة في مواقف الحزب الإجتماعي الديمقراطي الأوزبكستاني "عدولات" وتكتل القوى الديمقراطية المحدث مجدداً في الإتجاهات التي تتمتع بالأفضلية على طريق مستقبل التطور الإجتماعي الاقتصادي، والإجتماعي السياسي، للبلاد.
وأشير خاصة إلى أن مثل هذه المسائل الهامة للحزب الإجتماعي الديمقراطي الأوزبكستاني "عدولات"، كتقوية المسؤولية الإجتماعية للأعمال، والتطور النشيط لشراكة الدولة والقطاع الخاص، وتقوية رقابة الدولة في مجال توفير حرية الحقوق على مواقع الملكية الفكرية، وتقديم تسهيلات ضريبية للمنشآت آخذين بعين الإعتبار الفوائد الإجتماعية من نشاطاتهم، والغير منعكسة بشكل كاف في أفكار واتجاهات النشاطات المشتركة للأكثرية البرلمانية.
وفي هذا وانطلاقاً من معايير القانون البرلماني "عن تقوية دور الأحزاب السياسية في تجديد ومستقبل ديمقراطية إدارة الدولة وترشيد البلاد"، اتخذ خلال الجلسة قرار بالإجماع حول إعلان الكتلة البرلمانية للحزب الإجتماعي الديمقراطي الأوزبكستاني "عدولات" في المجلس التشريعي بعالي مجلس جمهورية أوزبكستان معارضة برلمانية.
ووفقاً للمعايير القانونية تعلن كتلة الحزب نفسها معارضة برلمانية، وإلى جانب القوانين الخاضعة للنقاش الكتلة تتمتع بحق:
تقديم نصوص بديلة لمشروع القانون وفي نفس الوقت مع التحدث عن المسائل المناسبة لمسؤولية اللجنة المختصة في المجلس التشريعي بعالي مجلس جمهورية أوزبكستان؛
إضافة لبروتوكول الجلسة العادية للمجلس التشريعي بعالي مجلس  جمهورية أوزبكستان رأيها الخاص حول المسائل المبحوثة؛
ضمانة مشاركة مندوبيها في لجان التفاهم حول القوانين التي يرفضها مجلس الشيوخ بعالي مجلس جمهورية أوزبكستان.
وأشار المشاركين بالجلسة إلى أن كتلة الحزب الإجتماعي الديمقراطي الأوزبكستاني "عدولات" ككتلة معارضة، تستخدم الضمانات والحقوق التي يوفرها لها القانون، وستعبر وتصر باستمرار بالوسائل البرلمانية على مصالح ناخبيها، والمتخصصين عالي المستوى والعمال، وممثلي المثقفين العلميين والمهندسين التقنيين، والمربين، والأطباء، وكل الذين يرون أوزبكستان دولة قوية وتتمتع بشخصية مستقلة، وتعيش في ظروف التفاهم بين القوميات والعدالة الإجتماعية.
وأجرى مندوبوا كتلة الحزب الإجتماعي الديمقراطي الأوزبكستاني "عدولات" لقاء مع وسائل الإعلام الجماهيرية الوطنية والأجنبية المعتمدة لدى أوزبكستان.
وأعطى مندوبوا الكتلة البرلمانية معلومات مفصلة عن أفضليات الكتلة، والمهام التي تتمتع بالأولية كمعارضة برلمانية. وحصل الصحفيون على معلومات كاملة حول كل المسائل التي تهمهم.
الخدمة الإعلامية في المجلس التشريعي بعالي مجلس جمهورية أوزبكستان