الأربعاء، 1 أغسطس 2018

رأي الوطن سوريا الميدان يعبد طريق الحل السياسي والعين على إدلب

طشقند 1/8/2018 أعدها للنشر أ.د. محمد البخاري
تحت عنوان "رأي الوطن: سوريا .. الميدان يعبد طريق الحل السياسي" نشرت جريدة الوطن العمانية يوم 1/8/2018 مقالة جاء فيها:



على وقع ما يفرضه الميدان السوري من إنجازات عسكرية للجيش العربي السوري في معركته الوطنية لتطهير التراب السوري الملوث برجس الإرهاب التكفيري، تمضي الجهود السياسية المتوازية مع عمليات الميدان لتعبيد الطرق الموصلة إلى الحل السياسي، وتمهيد الأرضية المناسبة والسليمة والصلبة في الوقت ذاته.
فجولات الحوار في أستانة وسوتشي جاءت توازيًا مع الجهد العسكري اللافت للجيش العربي السوري الذي يواصل عملية التطهير للمناطق الملوثة ببؤر الإرهاب في جنوب سوريا، وهي جولات تعد مرآة عاكسة لهذا الجهد العسكري الذي أعطى قوة الدفع اللازمة والمطلوبة لتحريك المياه الراكدة للحل السياسي، والذي تمكن من أن يضع حدًّا للمراوغات وأساليب العرقلة والإرباك والتشويش والتحريض.
وتعد الجولة العاشرة من محادثات أستانة حول سوريا التي انطلقت أمس الأول بمدينة سوتشي الروسية بمشاركة وفد الجمهورية العربية السورية والوفود الأخرى من بينها وفد من الأمم المتحدة ووفد “المعارضة” من الأهمية بمكان، ذلك أنها تؤسس لخطوة إضافية متقدمة هذه المرة بناء على التطورات الميدانية البارزة بوصول الجيش العربي السوري إلى الجولان السوري المحتل، وتطهير هذه المنطقة ودرعا ‏‏ورفع العلم السوري في القرى والمدن التابعة لهما، مع ما يترافق مع ذلك من بدء عودة المهجرين السوريين من لبنان، واختيار ما يسمى بـ”قوات سوريا الديمقراطية” لغة الحوار مع الحكومة السورية واستعدادها لتسليم المناطق السورية الخاضعة لسيطرتها كالرقة للجيش العربي السوري، ما يعبِّر عن التحول الكبير الذي رسمه الميدان السوري لصالح الدولة السورية والشعب السوري، مع تأكيد القيادة السورية وعلى لسان الرئيس بشار الأسد أن الحكومة السورية ماضية نحو استعادة كل شبر من أرض سوريا خارج سيطرة الحكومة وتلوث برجس الإرهاب، وهو ما أعطى أيضًا صورة واضحة للمكون الكردي المتمثل في ما يسمى بـ”قوات سوريا الديمقراطية” لقراءة الواقع وتغليب صوت العقل والحكمة، وعدم الرهان على قوى لها مصالحها ومشروعاتها الاستعمارية والتخريبية والتدميرية، وأكدت عداءها للدولة السورية وجميع مكوناتها دون استثناء.
وتكتسب الجولة العاشرة لمحادثات أستانة أهميتها، بالإضافة إلى ما ذكرناه آنفًا، وحسب ما أكده المبعوث الروسي الخاص إلى سوريا الكسندر لافرنتييف أنها تسير وفق ما هو مخطط لها، ومناقشة عودة المهجرين السوريين إلى بلدهم، موضحًا في هذا الصدد أنه من مصلحة الدول الأوروبية تقديم المساعدة لعودة المهجرين السوريين إلى بلدهم، وأنه لا يجوز منع هؤلاء المهجرين من العودة، الأمر الذي تمت مناقشته خلال جولة المحادثات الحالية.‏‏
وكما هو واضح ومعروف، يحاول عدد من الدول استغلال وضع المهجرين السوريين ورقة ابتزاز ولأهداف سياسية واقتصادية وديمغرافية وغير ذلك، ولو كان الأمر غير ذلك لما ظلت متمسكة بهذه الورقة ورافضة التعاون مع الحكومة السورية وحلفاء سوريا، فضلًا عن أن مبررات استضافة هؤلاء المهجرين قد سقطت باستعادة الجيش العربي السوي لأغلب المدن والمناطق خصوصًا الرئيسية، إلى جانب أن وتيرة الإعمار وإعادة الخدمات تسير بصورة جيدة، ناهيك عن المعاناة التي يكابدها هؤلاء المهجرون في مناطق الشتات واللجوء، وبالتالي ومن منطلق مسؤوليتها الوطنية والقانونية تعمل الحكومة السورية على استعادة مواطنيها المهجرين لتقديم ما يلزم لهم من خدمات إيواء، والعمل على مساعدتهم لصون كرامتهم وتجنيبهم الابتذال والإهانة والمعاناة التي يلاقونها في مناطق الشتات واللجوء. كما تكتسب محادثات أستانة أهمية أيضًا من جهة أنها تمهد لتطهير ما تبقى من الأراضي السورية من رجس الإرهاب، وتحديدًا محافظة إدلب وهذا ربما ما سيظهر في نتائج المحادثات.
وتحت عنوان "باختصار: العين على إدلب" نشرت الجريدة في نفس العدد مقالة كتبها: زهير ماجد، وجاء فيها:
رن هاتف المعلق السياسي، سمع متحدثه طويلا لكن البسمة لم تفارقه .. اغلق الهاتف وقال لنا: وصل الجيش العربي السوري إلى آخر شبر في جنوب سوريا.
هو أجمل الكلام في ليل بيروتي كل منا يتابع أخبارا يعرف أنها سوف تحصل، كما يعرف نتائجها. منذ وقت طويل صارت كل خطط الجيش العربي السوي مظفرة وناجحة .. لا يمكن له أن يضع خطة إلا ونفذها بنجاح .. ولكثرة عدد المعارك التي خاضها، كان المشككون يرمون بتمنياتهم أن يخسرها، لكنه فوت عليهم فرصة الاستمتاع بأفكارهم الدنيئة. لم ينتصر هذا الجيش فقط، بل نصرنا جميعا، أودع فينا المزيد من الأمل بأنه صار الجيش العربي الذي لا يقهر.
الجنوب السوري كله كان عصيا على الدولة، وكانت ألاعيب الأميركي والإسرائيلي تبرز يوميا لتشكل عوائق أمام المهمة الجليلة للجيش البطل، هكذا بدت .. العقل المسطح للمسلحين صدق اللعبة الماهرة التي مارسها أسياده الأميركان والإسرائيليون، استسلم إلى فكرة أنهم سيتدخلون وسيمنعون وسيكونون بالمرصاد .. فات الجميع وحتى بعض المعلقين في الصحف العربية الصفراء، أن ثمة إرادة سورية لا يمكن منعها، وثمة قرار سوري لا يمكن الوقوف بوجهه، وثمة جزء من وطن عزيز لا بد من عودته إلى حضن الوطن، ثم أن هنالك التسويات ساعة اللزوم، فالأميركي يبيع ويشتري وكذلك الإسرائيلي، لكن الأهم في هذا كله كما قلنا قرار سوريا.
خلال أيام أسدل الستار على ما كان، ليطلع صبح جديد على أمة وليس على سوريا وحدها، وتقديره أنه هدية متواضعة لوطن عربي ولشعوب مستضعفة .. مدرسة سوريا أذهلت العالم بلا شك .. كيف تمكن جيش خسر في بداية المؤامرة على وطنه أكثر من خمسين ألفا من قواته بين هارب ومتمرد لكنه أكمل بما بقي لديه، ثم راكم معاركه بين خاسرة ورابحة، إلى أن تم تعديل الكفة برمتها لصالح المزيد من الانتصارات، ووصل في النهاية لتحقيق أهدافه، وما زالت عينه على الهدف الأكبر والأغلى وهو إدلب.
هي قصة جيش تكتمل فصول انتصاراته غدا .. من الذي سوف يكتبها بحذافيرها، ومن سيتلو تفاصيلها السرية والعلنية، من سيقولها كما حصلت، وفي كل بيت اليوم صورة شهيد من الجيش أو من القوات التابعة، أو من الناس البسطاء .. هذه الانتصارات دفع ثمنها دما وسهرا وعرقا وتصميما، ولا بد أن يكتبها من قاموا بها، ليكن نصها من صنع مقاتليها سطرا سطرا من كل مقاتل. نحن بحاجة لتاريخ عربي صادق، وليس غير المعجزة السورية ما هو أصدق منها.
إدلب إذن ولو طال الوقت، آخر هدايا الجيش المظفر وضع لها الخطط الكافية، وهي على مراجل، فإما أن يسلم المسلحون، السوريون إلى دولتهم، وغير السوريين إلى بلادهم، وإما سيتحول هؤلاء جثثا مرمية على الطرقات.
الجيش العربي السوري قادم قادم، لا بد من إقفال ملف التآمر على سوريا بتنظيفها تماما من كل مسلح ما زال يتلقى من بعض العرب دعمه وتمويله وكأن هؤلاء لم يصدقوا بعد أن معركتهم الخاسرة انتهت إلى غير رجعة، وأن لعبتهم الخسيسة دمرتها زنود الجيش العربي السوري .. المعلومات ما زالت تقول، إن الدعم بكل أشكاله للمسلحين الإرهابيين ما زال قائما ولم يتوقف، فماذا عساه فاعلون حين يرى هؤلاء الداعمون من سلحوهم ودعموهم وقد صاروا في العالم الآخر ومنهم من فاز بهروبه؟
إدلب ترفع يديها مرحبة بجيشها، تناديه وتعرف أنه قادم وأنها حبه مثل كل جزء من سوريا.

الأحد، 29 يوليو 2018

انعقاد المنتدى الرابع للشبيبة الكورية الأوزبكستانية

طشقند 29/7/2018 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري
تحت عنوان "المنتدى الرابع للشبيبة الكورية الأوزبكستانية" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 28/7/2018 خبراً جاء فيه:



عقد يوم 27/7/2018 منتدى الشبيبة الكورية الأوزبكستانية، الذي جمع القادة الشباب في الحركة الإجتماعية، وطلاب الجامعات، ورجال الأعمال الشباب، الذين مثلوا نشطاء الشبيبة الكورية الأوزبكستانية.



قام بتنظيم المنتدى الـ4 للشبيبة الكورية، مركز الشباب في رابطة المراكز الثقافية الكورية الأوزبكستانية بدعم من رابطة المراكز الثقافية الكورية بجمهورية أوزبكستان، وسفارة الجمهورية الكورية لدى جمهورية أوزبكستان، وصندوق الكوريين في الخارج، ومركز «SHINSEDAE»، ونادي رجال الأعمال الكوريين الأوزبكستانيين «КORYOIN».



وكان الهدف من عقد هذا المنتدى: نقل الخبرات الحياتية للجيل الشاب من ممثلي جيل الكبار، الذين أقاموا ونشروا صلات الصداقة في أوساط الشبيبة الكورية الأوزبكستانية.


وبدأ الجزء الرسمي من المنتدى بكلمة تحية وجهها عضو عالي مجلس (البرلمان) جمهورية أوزبكستان، رئيس رابطة المراكز الثقافية الكورية فكتور باك، دعا فيها الشبيبة ليكونوا نشطاء، ومتعلمين، وإبداعيين، وحريصين، للحفاظ على التراث الثقافي للبلاد، وتقاليد وعادات شعبهم. وأشار إلى أن المهمة الرئيسية للشباب هي الحفاظ على أفضل ماتراكم لديهم في السابق. وخاصة أن جيل الشباب هو المحرك لكل جديد، من الإكتشافات العلمية وحتى الإنجازات الرياضية.



ووجه كلمة تحية للشباب رئيس لجنة العلاقات الدولية وعلاقات الصداقة مع الدول الأجنبية في مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان رستام بيك قربانف، وأشار إلى أن هذا المنتدي للشبيبة الكورية يوفر الإمكانيات لتقاسم الأفكار، ومناقشة المسائل الهامة، وتوسيع آفاق تصوراتهم، والحصول على الجديد النافع، واكتشاف الاتجاهات الجديدة وتقديم المنافع لوطنهم.



وتمنت السكرتير الأول بسفارة جمهورية كوريا لدى أوزبكستان السيدة كان مين سو، أن تقدم الشبيبة الكورية إسهامها في مستقبل تطوير علاقات الصداقة بين جمهورية أوزبكستان وجمهورية كوريا.
وأشار رئيس مركز الشبيبة برابطة المراكز الثقافية الكورية الأوزبكستانية، الشهير في الشتات كشخصية فنية إستعراضية الفنان فلاديمير يوغاي، إلى أنه بداية من عام 2012 جرت مناسبات شبابية بأشكال مختلفة. وكما في السابق تقرر توحيد الجهود مع أوساط رواد الأعمال الشباب والدعوة لتنظيم ساحة اتصال شبابية واحدة للقادة الشباب، من أجل التعاون المستقبلي وتقديم برامج ومشاريع حياتية واقعية.
وتحدث خلال المنتدى أيضاً الصحفي الحائز على لقب الجدارة في أوزبكستان، الكاتب فلاديمير كيم، ورئيس المركز الثقافي الكوري بمنطقة مير آباد، ونادي الأعمال "كوريين" فياتشيسلاف كيم، ورئيس المركز الثقافي الكوري  بمنطقة يككاساراي، عضو كينغاش النواب بمنطقة يككاساري فياتشلاف كيم.
وعلى أرضية المناقشات التي جرت في المنتدى تحدث نشطاء مركز الشباب فلاديسلاف كيم، وأليكسي ديو، وكريستينا لي، وإيرينا كيم.
وعن أسرار كيفية تنفيذ الشباب خططهم لتصبح رائجة وما يجب فعله من أجل أن تصبح ناجحاً وواثقاً من نفسك، تحدث مدرب رجال الأعمال الشهير أرتور باك-فارتانيان.
وعلى هذا الشكل سمح المنتدى بحل بعض المسائل التي تقف أمام شبابنا، والنظر في هذه المواضيع كان مليئاً بالمعلومات ومفيد. وتعلم الشباب إمكانيات التطور الذاتي، وتعرفوا على مراحل تحقيق أنفسهم وتقاسموا كيف يمكن استخدام الجوانب القوية من الجهود الشخصية لتحقيق النمو المهني.
وعرض أمام المشاركون في المنتدى تسجيلات فيديو عن نشاطات مركز الشباب في رابطة المراكز الثقافية الكورية الأوزبكستانية.
 وجرى تسليم بطاقات ID وشعارات للمشاركين الجدد بمركز الشباب في رابطة المراكز الثقافية الكورية الأوزبكستانية.
والجزء الثاني من المنتدى كان رحلة إلى خارج المدينة من أجل إقامة حوارات إبداعية مع بعضهم البعض وببساطة قضاء وقت رائع بعيداً عن ضوضاء المدينة. لأن الهواء النقي والشمس والمياه هي كل ما يحتاجه الشباب من أجل الإلهام الحقيقي.
وأود أن أشير إلى الحدث الذي لا ينسى الآخر والذي كان برنامج فني بمشاركة الفرق الإبدعية الشبابية، ومن بينها فرق: "أنسيتي"، و"ليغاس"، و"كوريانا"، و"سيلكروود"، و"أبوكاليبسيس"، وديدجي المشهورين في عاصمتنا، وكذلك فرقة الرقص "سامديون" التي أعطت مشاعر خاصة لكل الحدث.
كما وكانت هناك بعض الساحات التفاعلية حيث أعلم الشباب أيضاً عن أسواق فرص العمل في الشركات الضخمة.
وبعد الحفل الفني جرى تنظيم مختلف المسابقات التي حصل الشباب بنتيجتها على إمكانية التخاطب غير الرسمي، والإحساس بإهتمامات المشاركين في العملية، حيث أعدت طرق لمعرفة التفكير غير الإعتيادي.
وحتى اليوم ترعرع في بلادنا الجيل الخامس من الكوريين الذين يعتبرون أوزبكستان وطنهم الحقيقي.  ولطيف جداً أن التوجه الرئيسي لشبابنا هو: الإخلاص للوطن، والتعلم وحب العمل.
ومن أجل استعراض نتائج المنتدى الـ4 للشباب الكوريين، أود الإشارة إلى أنه شارك في أعمال المنتدى أكثر من 250 مشارك تتراوح أعمارهم مابين الـ 18 و الـ 35 عاماً، ومع ذلك كان كل شيء منظماً على مستوى رفيع.
وأريد أن أصدق بأن الشباب الكوري في المستقبل سيكون مهتماً بمثل هذه النشاطات، لأن مهمة مركز الشباب في رابطة المراكز الثقافية الكورية الأوزبكستانية هي: إقامة مجتمع للأذكياء والمتعلمين والمتحمسين.
وتمنى المنظمون للمشاركين النجاح في تحقيق الأعمال التي هي على أكتاف الشباب فقط. لأن كل ما جرى ويجري بناءه اليوم في أوزبكستان، موجه نحو الشياب بالذات القادرين على التوجه بمساعيهم مستقبلاً لجعل وطننا أفضل.
الخدمة الصحفية في لجنة العلاقات الدولية وعلاقات الصداقة مع الدول الأجنبية في مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان، وكالة أنباء "UzA".

الجمعة، 20 يوليو 2018

دراسة إمكانيات رفع المستوى الاجتماعي للمدرسين في أوزبكستان

طشقند 20/7/2018 أعده للنشر أ.د. محمد البخاري
تحت عنوان "رفع المقام الاجتماعي للمدرس هو عامل هام في كمال التلميذ" نشرت وكالة أنباء أوزبكستان يوم 18/7/2018 خبراً باللغة العربية جاء فيه:


عقد فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في 17 يوليو/تموز الحالي جلسة لمناقشة مسائل إصلاح نظام التعليم العام في البلاد وتطويره.
وحضر الجلسة رئيس وزراء جمهورية أوزبكستان ونوابه ومستشارو رئيس الدولة والوزراء ورؤساء الهيئات الحكومية المسؤولون عن قطاع التعليم.
وأشار رئيس دولتنا إلى أن نظام التعليم العام يعتبر أساسا للموارد البشرية حيث تعد المدارس مؤسسة رئيسية في تعليم الشباب وتكوين وجهات نظرهم المبدئية.
وبلغ اليوم عدد مدارس التعليم العام في أوزبكستان 9،7 ألف مدرسة حيث يتعلم 5،2 مليون تلميذ وتلميذة ويقوم أكثر من 450 ألف مدرس ومدرسة بتدريسهم.
وانتقد الرئيس الأوزبكي جودة التعليم في مدارس التعليم العام نتيجة لتراكم مختلف المشاكل في قطاع التعليم العام.
وفي هذا السياق كلف فخامته رئاسة وزارة التعليم العام بإعداد الاقتراحات المحددة لحل هذه المشاكل حيث أكد على ضرورة رفع المقام الاجتماعي للمدرسين مشيرا إلى أن رواتب المدرسين في كوريا الجنوبية واليابان وألمانيا وكندا تزيد عن معدل الراتب في هذه البلاد بنسبة 50% وأما في أوزبكستان راتب المدرس فيبلغ 79% فقط من معدل الراتب في البلد.
واقترح رئيس بلادنا جذب الكوادر عالية التأهيل لقطاع التعليم العام وتحفيزهم من خلال إنشاء صندوق خاص لدى وزارة التعليم العام.
ومن جانب آخر بادر فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف لإنشاء شركة الهندسة المختصة لدى وزارة التعليم العام لتتولى الأمور الخاصة ببناء مدارس التعليم العام وترميمها وصيانتها.
وتطرق رئيس جمهورية أوزبكستان إلى مسائل رفع جودة التعليم في مدارس التعليم العام وإصدار الكتب المدرسية الحديثة المطابقة لمتطلبات العصر وتشديد الاهتمام بمواد التكنولوجيات والهندسة والرياضيات والفنون واللغات الأجنبية وإعادة تجهيز المختبرات الخاصة بها.
وأولى رئيس دولتنا اهتماما خاصا بضرورة تطبيق تكنولوجيات معلومات والاتصالات في قطاع التعليم العام وإنشاء قاعدة المعلومات الخاصة بالتلاميذ وأهاليهم والمدرسين ومدارس التعليم العام وانتقال إلى النظام الإلكتروني لعمليات قبول التلاميذ للصف الأول وانتقالهم من المدرسة إلى الأخرى وغيرها من الخدمات.
ولفت الرئيس الأوزبكي الانتباه إلى توسيع شمول مدارس التعليم العام بشبكة الإنترنت وأعطى توجيهاته لقيادة وزارة التعليم العام بهذا الشأن.

الجمعة، 13 يوليو 2018

ما هي مجالات إنفاق موارد الوقف؟ في أوزبكستان

طشقند 13/7/2018 أعده للنشر أ.د. محمد البخاري
تحت عنون "ما هي مجالات إنفاق موارد الوقف؟" نشرت وكالة أنباء أوزبكستان، يوم 13/7/2018 خبراً باللغة العربية كتبته: عنابت أحادوفا، وجاء فيه:

انعقدت في نادي الصحافة الدولي جلسة بعنوان "الوقف: النزاهة والشفافية في إدارة موارد التبرعات".
وشارك مسئولو لجنة الشؤون الدينية لدى مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان وإدارة مسلمي أوزبكستان ورجال الدين ومندوبو وسائل الإعلام العامة في فعاليات الجلسة.
والجدير بالذكر أن صندوق "Vaqf" ("وقف") الاجتماعي الخيري أنشئ بموجب مرسوم رئيس جمهورية أوزبكستان "إجراءات التحسين الجذري لنشاطات المجال الديني والتنويري" الصادر في 16 أبريل/نيسان عام 2018. وتم تسجيل الصندوق في 10 مايو/أيار عام 2018 في وزارة العدل بجمهورية أوزبكستان.
وتمت في الجلسة الإشارة إلى أن موارد صندوق "وقف" الاجتماعي الخيري تنقسم إلى 3 أجزاء: التبرعات والوقف والزكاة (العشر وزكاة الفطر والفدية) ولهذه الأجزاء حساباتها المصرفية الخاصة.
وتخصص موارد صندوق "Vaqf" الاجتماعي الخيري لأعمال إنشاء المساجد والمؤسسات التعليمية الدينية وترميمها وصيانتها وتعميرها وتعزيز قاعدتها المادية والتقنية، وتقديم الدعم المادي والاجتماعي للأساتذة والباحثين والخبراء والطلبة في المؤسسات التعليمية الدينية، وتقديم الدعم المادي والمعنوي والروحي للمواطنين المحتاجين للحماية الاجتماعية وبصفة خاصة الأشخاص ذوي الإعاقة.
وقام صندوق "Vaqf" الاجتماعي الخيري بتوزيع أكثر من 231 مليون صوم أوزبكي (يعادل 1 دولار أميركي 7813،42 صوم أوزبكي بتأريخ 10/07/2018) من موارد الزكاة والتبرعات خلال شهر يونيو/حزيران الماضي بموجب أحكام الشريعة حيث حصل عليها المحتاجين والمرضى والمسنين والأشخاص ذوى الإعاقة وجمعياتهم.

الخميس، 12 يوليو 2018

أوزبكستان ستنشئ محطة للطاقة النووية

طشقند 12/7/2018 عده للنشر أ.د. محمد البخاري
تحت عنوان "أوزبكستان ستنشئ محطة للطاقة النووية" نشرت وكالة أنباء أوزبكستان يوم 11/7/2018 خبراً باللغة العربية جاء فيه:

عقد فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في 10 يوليو/تموز الجاري جلسة لمناقشة مسائل الاستفادة من الطاقة النووية.
وتعتبر محطة الطاقة النووية مجالا جديدا لبلادنا وذلك نظرا لزيادة الطلب على الطاقة حيث يخدم تطوير مجال الطاقة النووية في تطوير الاقتصاد وتوفير الموارد الطبيعية.
واليوم تحتاج أوزبكستان إلى 69 مليار كيلووات ساعي من الطاقة الكهربائية. وتنتج أوزبكستان قرابة 85% من الطاقة الكهربائية في محطات الطاقة الحرارية التي تستند إلى الغاز الطبيعي والفحم حيث تستخدم 16،5 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي و86 ألف طن من المازوت و2،3 مليون طن من الفحم في العام لهذه الأغراض.
ويتم توليد باقي 15% من الطاقة الكهربائية في محطات الطاقة الكهرومائيةز
ويتوقع الخبراء أن احتياجات أوزبكستان إلى الطاقة الكهربائية ستبلغ 117 مليار كيلووات ساعي بحلول عام 2030 وذلك نتيجة للنمو الاقتصادي وزيادة عدد السكان ورفع مستوى حياة المواطنين.
وفي هذا السياق تتخذ أوزبكستان إجراءات رامية إلى إنشاء محطة للطاقة النووية وذلك بالتعاون مع الشركة الروسية الحكومية "Rosatom" ("روسيا للطاقة النووية").
وستتكون محطة الطاقة النووية التي ستبنى في بلادنا من كتلتين للطاقة الكهربائية طاقة كل منها بمقدار 1200 ميجاوات ويتوقع تشغيل هذه المحطة بحلول عام 2028.
ويمكن لأوزبكستان أن توفر 3،7 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي في العام بعد تشغيل محطة الطاقة النووية حيث يمكن لبلادنا أن تكسب مبلغ قدره 550 – 600 مليون دولار من تصدير هذه الكمية من الغاز الطبيعي غير المكرر أو تنتج البتروكيماويات بقيمة مضافة عالية بعد إعادة تكريره داخل البلاد.
وأشار رئيس دولتنا إلى ضرورة الاستفادة من خبرة الدول المتقدمة في إنشاء مثل هذه المنشآت.
وأكد الرئيس الأوزبكي على أن خطة إنشاء المؤسسة لدى مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان المختص في أعمال إعداد الوثائق اللازمة وتصميم محطة الطاقة النووية وإجراء المفاوضات مع الجهات المختصة.
ومن جانب آخر تطرق فخامته إلى موضوع إعداد الكوادر الوطنية للعمل على إنشاء محطة الطاقة النووية والاستفادة منها مشيرا إلى خطة افتتاح فرع لمعهد موسكو العالي للهندسة والفيزياء بالعاصمة طشقند وضرورة ابتعاث الكوادر الأوزبكية الموهوبة للتعلم في موسكو ومنسك وإجراء التمارين في محطات الطاقة النووية القائمة هناك.

الثلاثاء، 10 يوليو 2018

ما هي مرتبة أوزبكستان في "السياحة الحلال"؟

طشقند 10/7/2018 أعدها للنشر أ.د. محمد البخاري
تحت عنوان "ما هي مرتبة أوزبكستان في "السياحة الحلال"؟" نشرت وكالة أنباء أوزبكستان يوم 9/7/2018 خبراً باللغة العربية جاء فيه:


تمتلك أوزبكستان فرصا بالغة لتطوير السياحة الدينية وذلك من خلال وجود أضرحة الإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام الماترودي ومحمود الزمخشري وبهاء الدين نقشبند كبار العلماء في التاريخ الإسلامي، والأولياء الآخرين والمصحف العثماني والعديد من الأماكن الدينية الهامة في أراضيها وكلها لم تستخدم إمكانياتها في مجال السياحة بعد.
وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن حجم السياحة الدينية بلغ 151 مليار دولار أمريكي بالعالم في الوقت الحالي. وتتوقع شركة "Rezidor Hotel Group" زيادة حجم "السياحة الحلال" بمعدل 20% سنويا خلال الـ 10 سنوات القادمة.
ومن جانب آخر أثبنت الدراسات التي أجريت من قبل شركة "Mastercard" مع بوابة "HalalTrip"  أن زيادة عدد المسلمين وخاصة الشباب تدعم تطوير "السياحة الحلال" حيث يتوقع أن يتجاوز حجم انفاقهم على السفر والسياحة 100 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2025ز
وفي هذا السياق تتخذ أوزبكستان الإجراءات الرامية إلى تطوير "السياحة الحلال" حيث تم تطبيق نظام بلا تأشيرات لمواطني 7 دول وهي إندونيسيا، وجمهورية كوريا، وماليزيا، وسنغافورا، وتركيا، وإسرائيل، واليابان، كما تم تطبيق نظام التسهيلات لمنح التأشيرات لمواطني 39 دولة.
  كما تمت دراسة الخدمات المقدمة في مطار طشقند الدولي بمساهمة مختصين من كوريا الجنوبية وتم تحسين نشاطاته جذريا بموجب تقاريرهم واستنتاجاتهم. 
واليوم يستمر خروج القادمين إلى أوزبكستان من مطار طشقند الدولي خلال 21 – 33 دقيقة بدلا من انتظارهم ساعتين كما كان في السابق. وطبق في مطار طشقند الدولي نظام الممرين "الأخضر" و"الأحمر" أمام الجمارك.
والجدير بالذكر أن شركة "Crescent Rating" قامت خلال العام المنصرم بالتعاون مع شركة "Mastercard" بوضع تصنيف الدول الرائدة في "السياحة الحلال" حيث جاءت ماليزيا في المرتبة الأولى ودولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الثانية وإندونيسيا في المرتبة الثالثة.
وأما أوزبكستان فاحتلت المرتبة الثامنة والعشرين. ويتوقع تقدم أوزبكستان في القائمة من خلال الإجراءات المتخذة في البلاد والمشار إليها أعلاه.

الاثنين، 9 يوليو 2018

شراع سوريا معركة الجنوب والتحول الميداني الكبير

طشقند 9/7/2018 أعده للنشر أ.د. محمد البخاري
تحت عنوان "شراع: سوريا .. معركة الجنوب والتحول الميداني الكبير" نشرت جريدة الوطن العمانية يوم 9/7/2018 تعليقاً كتبه: خميس التوبي، وجاء فيه:

خميس التوبي
تمثل معركة تحرير جنوب سوريا التي يقوم بها الجيش العربي السوري تحولًا ميدانيًّا كبيرًا يحسب لهذا الجيش العربي الباسل الصامد، وكذلك للحلفاء المخلصين، ويصب في صالح الدولة السورية وفي اتجاه استعادة عافيتها، والتخلص من أدران الإرهاب ورجسه، والمضي قدمًا نحو تطهير كامل التراب السوري، من الجنوب والشرق وحتى الشمال.
وبالنظر إلى أهمية معركة استعادة الجنوب السوري وإزالة الورم الإرهابي التكفيري الظلامي، وإزالة الأحمال الثقال عن كاهل أبناء الشعب السوري في الجنوب جراء الوجود الإرهابي وما تسبب فيه من تلوث فكري وقيمي وأخلاقي وإنساني وقومي وعروبي، وبالدرجة الأكبر فساد عقائدي أيديولوجي، أراد الإرهاب وداعموه من خلال كل ذلك تدمير الذات الإنسانية والفطرة السليمة والنَّفَس القومي العروبي الذي يتمتع به الشعب السوري عامة، وأبناء الجنوب السوري خاصة، حيث مقتضيات وأهداف مخطط تدمير سوريا ألا تقتصر على تدمير بناها الأساسية الاقتصادية والأمنية والعسكرية والاجتماعية والثقافية، بل يجب أن تشمل المواطن السوري وما يحمله من عقيدة وفكر ومعرفة ومهن وخبرات، على النحو الذي جرى في العراق، حتى لا تعود سوريا مرة أخرى إلى دولة عربية قومية صلبة، تنتصر لقضاياها القومية. كيف لا؟ وسوريا على تماس مباشر مع أقذر احتلال عرفته البشرية والتاريخ، وأكثر وحشية وإرهابًا وإجرامًا؛ لذلك حين تتدمر البنى الأساسية والذات الإنسانية وتدمر القيم والمبادئ والأخلاق والعقيدة، وتغرس مكانها قيم ومبادئ وأخلاق وعقائد دخيلة فإن في ذلك خدمة جليلة وجلية لكيان الاحتلال الإسرائيلي وخدمة مشروعه الاحتلالي الاستعماري في المنطقة، على النحو الذي يراه الجميع في عدد من جهات الأرض والمنطقة ـ وتحديدًا كل غيور وشريف وحريص على قضاياه وقضايا أمته ـ حيث الأفكار والقيم والمبادئ والأخلاق والعقائد الدخيلة الشاذة تؤدي دورها ووظائفها لخدمة الصهيونية ولخدمة الاستعمار الصهيو ـ أميركي والغربي، مسخِّرة في سبيل ذلك الطاقات والأموال والثروات والمقدرات التي تعود لمن وقع فريسة للتضليل وغسل الأدمغة، وضحية للجبروت والتسلط، أو لمن قبل أن يكون إمعة أو رويبضة.
من هنا تمثل معركة تحرير الجنوب أهمية كبيرة ليس من حيث إنها تأتي لتطهير هذا الجزء من التراب السوري من ورم الإرهاب فحسب، وإنما من حيث تحصينه من التلوث الفكري والديني والقيمي والأخلاقي والعقدي، وتحطيم الحاجز الكبير الذي ضربته التنظيمات الإرهابية ورعاتها وداعموها على سكان الجنوب السوري، ذلك أن استلاب فكر سكان محافظات درعا والقنيطرة والجولان والسويداء، هو الأساس الذي سيجعل من هؤلاء طابورًا خامسًا لحماية كيان الاحتلال الإسرائيلي؛ إما بحمل السلاح وانخراطهم في التنظيمات الإرهابية بقيادة تنظيمي “داعش والنصرة”، وجعلهم ينقلون بنادقهم من كتف إلى كتف، من كتف مقاومة الاحتلال الإسرائيلي ومناصرة الشعب الفلسطيني، إلى كتف استهداف وطنهم سوريا بعناوين كاذبة وخادعة تعكس النجاح في غسل الأدمغة وتلويث الفكر وشراء الذمم وبيع الوطن لصالح شرذمة مجرمي حرب وقتلة جيء بهم إلى أرض فلسطين، لذا فإن من الأهمية بمكان خوض الجيش العربي السوري معركة الجنوب، وتوجيه ضربة قاصمة جديدة لمخطط تدمير سوريا، وضربة موجعة للأحلام والمشروعات الاستعمارية الاحتلالية، وبالتالي تقدم النجاحات الميدانية للجيش العربي السوري في معركة الجنوب دليلًا آخر على أن التنظيمات الإرهابية ومن وقع ضحية غسل دماغ وتلويث فكر ما هو إلا مجرد أداة يوظفها ذوو مخطط تدمير سوريا، فمتى سيعود إلى رشدهم هؤلاء المضللون والمغسولة أدمغتهم؟
إن أي معركة يخوضها الجيش العربي السوري يمكن معرفة أنها على قدر كبير من الأهمية، من خلال المواقف التي يبديها أو يقدم عليها معسكر التآمر والإرهاب على سوريا، حيث تزامن استسلام التنظيمات الإرهابية ووصول الجيش العربي السوري إلى معبر نصيب مع الحدود الأردنية ورفع العلم السوري على مبنى المعبر إعلان التحالف الأميركي في سوريا والعراق أنه لن ينسحب من سوريا، متذرعًا بالأسطوانة المشروخة وهي حتى إتمام العملية السياسية في سوريا، وأن الحرب على “داعش” لم تنتهِ بعد في المناطق التي تم تحريرها على يد قوات سوريا الديمقراطية (قسد). وأن هدف التحالف الرئيسي هو البقاء إلى حين تطهير المناطق المحررة من “داعش”. غير أنه سرعان ما كشف عن السر الذي يبقيه في سوريا وليس “داعش” الإرهابي في ظل تراكم كل المعلومات والشواهد عن الدعم الذي يقدمه التحالف الأميركي لـ”داعش والنصرة” ومن ينضوي معهما، وذلك حين حذر من الدور الذي تلعبه إيران في سوريا، زاعمًا أنه “لا يساعد في تحقيق الاستقرار، وإنما يعد داعمًا للإرهاب”. ففي سوريا اليوم كل الأطراف باتت مكشوفة أمام الجميع من يدعم الإرهاب ومن يحاربه.
khamisaltobi@yahoo.com