الاثنين، 15 أكتوبر 2018

تجاوز عدد سكان أوزبكستان 33 مليون نسمة

طشقند 15/10/2018 أعده للنشر أ.د. محمد البخاري
تحت عنوان "عدد سكان أوزبكستان يتجاوز 33 مليون نسمة" نشرت وكالة أنباء أوزبكستان يوم 14/10/2018 خبراً باللغة العربية جاء فيه:


أفادت هيئة الدولة للإحصاءات بجمهورية أوزبكستان بأن عدد سكان جمهورية أوزبكستان تجاوز 33 مليون و85 ألف نسمة في 1 أكتوبر/تشرين أول عام 2018. وزاد عدد السكان بنسبة 1،3% أو لـ428،5 ألف شخص منذ بداية العام الحالي.
وتقيم 16728،2 ألف نسمة في المدن (50،6% من إجمالي السكان) و16357 ألف نسمة في القرى (49،4% من إجمالي السكان).
وتتصدر محافظة سمرقند قائمة المحافظات من حيث عدد السكان. وتقيم 3777،8 ألف نسمة (11،4% من إجمالي السكان) في محافظة سمرقند وتقيم 3665،6 ألف نسمة (11،1% من إجمالي السكان) وفي محافظة فرغانه.
وتحتل محافظة سيردريا ومحافظة نوائي المركزين الأخيرين من حيث عدد السكان. وتقيم 825،8 ألف نسمة (2،5% من إجمالي السكان) في محافظة سيردريا وتقيم 969،7 ألف نسمة (2،9% من إجمالي السكان) في محافظة نوائي.
والجدير بالذكر أن عدد سكان جمهورية أوزبكستان كان يبلغ 32،65 مليون نسمة في 1 يناير عام 2018.

الخميس، 11 أكتوبر 2018

مناقشة مؤشرات التنمية الاقتصادية في أوزبكستان خلال 9 أشهر من العام الحالي

طشقند 11/10/2018 أعده للنشر أ.د. محمد البخاري
تحت عنوان "مناقشة مؤشرات التنمية الاقتصادية لبلادنا خلال 9 أشهر من العام الحالي" نشرت وكالة أنباء أوزبكستان يوم 11/10/2018 خبراً باللغة العربية جاء فيه:


عقد فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في 10 أكتوبر/تشرين أول الحالي جلسة لمناقشة مؤشرات التنمية الاقتصادية لبلادنا خلال 9 أشهر من العام الحالي.
وشارك أعضاء مجلس الوزراء ومسؤلو الهيئات الاقتصادية الحكومية في هذه الجلسة.
وتمت الإشارة إلى أن تطوير السوق المالي يلعب دورا هاما في لبرالية الاقتصاد وتوفير الظروف الملائمة للأعمال.
وفي هذا السياق لعب مرسوم فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان بشأن "الإجراءات التمهيدية للبرالية السياسة النقدية" الصادر في 2 سبتمبر/أيلول عام 2017 دورا هاما في لبرالية السياسة النقدية من خلال تطبيق آليات السوق في التعاملات النقدية وتشجيع زيادة القدرات التصديرية لبلادنا وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وزيادة قابلية المنتجين المحليين للمنافسة في الأسواق الداخلية والخارجية وتحسين مناخ الاستثمار والأعمال.
واستمع المشاركون في الجلسة إلى تقارير المسؤلين بشأن تنفيذ البرنامج الحكومي "كل أفراد أسرة هم رجال الأعمال".
وأعطى رئيس دولتنا توجيهاته بشأن تطوير سوق الرأسمال في بلادنا والاستفادة من موارد البنوك التجارية وشركات التأمين وإنجاز خطة تنمية البلاد الاقتصادية لهذا العام.

أوزبكستان – فرنسا: في سبيل ترسيخ وتوسيع التعاون بعيد المدى

طشقند 11/10/2018 أعده للنشر أ.د. محمد البخاري
تحت عنوان "أوزبكستان – فرنسا: في سبيل ترسيخ وتوسيع التعاون بعيد المدى" نشرت وكالة أنباء أوزبكستان يوم 10/10/2018 تقريراً صحفياً باللغة العربية جاء فيه:


سبق وأعلنا أن فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان قام في 8 – 9 أكتوبر الحالي بزيارة رسمية لجمهورية فرنسا وذلك تلبية لدعوة فخامة الرئيس إيمانيول ماكرون رئيس جمهورية فرنسا.
وجرت الفعاليات الرئيسية للزيارة في 9 أكتوبر/تشرين أول الحالي.
وجرت مراسم الاستقبال الرسمي لفخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في ساحة الشرف بالعاصمة مدينة باريس.
واصطف حرس الشرف على شرف الرئيس الأوزبكي. وعزف نشيدا الدولة لجمهورية أوزبكستان وجمهورية فرنسا. واستعرض فخامته حرس الشرف.
وبعد ذلك اتجه رئيس دولتنا إلى قصر الإليزيه مقر رئيس جمهورية فرنسا.
وناقش فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف وفخامة الرئيس إيمانيول ماكرون مسائل تطوير العلاقات بين أوزبكستان وفرنسا وتبادلا الآراء حول بعض القضايا الدولية والإقليمية.
وأعرب الرئيس الأوزبكي لنظيره الفرنسي عن شكره الخالص على حفاوة الاستقبال مشيرا إلى اهتمام أوزبكستان بتطوير التعاون مع فرنسا بصفتها شريكها الأمين وبعيد المدى.
وأشاد رئيس بلادنا بأن فرنسا أصبحت أولى الدول الأوروبية التي يقوم بزيارتها مشيرا إلى أن علاقات الصداقة والاحترام المتبادل وأواصر الثقة بين البلدين أقيمت منذ أوائل القرن الخامس عشر في عهد صاحب القران الأمير تيمور والملك كارل السادس ملك فرنسا.
ومن جانبه أعرب فخامة الرئيس إيمانيول ماكرون عن سعادته من اللقاء مع رئيس بلادنا مؤكدا على أن السياسة الحكيمة التي يمارسها فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف تخدم ليس فقط في رفع رفاهية المواطنين فحسب بل توفير السلام والاستقرار في آسيا الوسطى أيضا.
وأكد الجانبان على أهمية تطوير التعاون الإقليمي والدولي ومكافحة التهديدات والتحديات سويا.
وأولى الرئيسان اهتماما خاصا بضرورة تسوية الأوضاع في أفغانستان بصفة الشرط الهام لتوفير السلام والأمن في المنطقة مشيرا إلى أهمية إجراء الحوارات السياسية المباشرة دون الشروط المسبقة.
وأشار الطرفان إلى تطوير العلاقات بين الحكومتين والوزارات وإجراء المشاورات السياسية بين وزارتي الخارجية وتطوير التعاون البرلماني.
وناقش الرئيسان مسائل تطوير التعاون في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار والطاقة والتكنولوجيات والثقافة والإنسانية مؤكدين على أهمية زيادة حجم التبادل التجاري وتنفيذ المشاريع الاستثمارية الواعدة في مختلف المجالات.
وأشاد الجانبان بكل ارتياح بتوصل أوزبكستان وفرنسا إلى اتفاقات بشأن تنفيذ المشاريع الاستثمارية خلال فعاليات منتدى الأعمال.
والجدير بالذكر أنه تم التوقيع على برنامج تعاون مع وكالة فرنسا للتنمية لتنفيذ مشاريع البنية التحتية بمبلغ قدره قرابة 600 مليون يورو.
وتم التوصل إلى الاتفاقات بشأن تنفيذ مشاريع مشتركة مع "Total" و"Vinchi" و"Total Eren"  و"Fivs Shteyn" و"Buig"  و"Ranjis Semmaris"  وغيرها من الشركات الفرنسية.
وتطرق الرئيسان إلى مسائل التعاون الثقافي والإنساني بين البلدين مشيرين إلى افتتاح مؤخرا مركز اللغة الفرنسية والثقافة في العاصمة مدينة طشقند.
واتفق الجانبان على افتتاح فروع للجامعات الفرنسية الرائدة في أوزبكستان لإعداد المختصين في مجالات الاقتصاد والهندسة والزراعة والسياحة.
ومن جانب آخر تم التوقيع على مذكرة تعاون تقتضي بإقامة معرض بعنوان "الحضارات والثقافات على طريق الحرير العظيم" عن التراث الثقافي لأوزبكستان خلال عام 2021 بمتحف لوفر.
وفي ختام مفاوضات القمة تم التوقيع على اتفاقيات حكومية للتعاون في مجالات النقل البري والسياحة وتم تبادل اتفاقية تنفيذ برنامج التعاون خلال الأعوام 2018 – 2020 والموقعة مع وكالة فرنسا للتنمية.
كما وقع الجانبان على أكثر من 10 وثائق ثنائية من بينها برنامج التعاون بين وزاتي الخارجية خلال العامين 2019 – 2020، واتفاقية التعاون بين هيئة الدولة للحفاظ على البيئة والأوساط المحيطة بجمهورية أوزبكستان ووزارة البيئة والتنمية المستدامة والطاقة بجمهورية فرنسا للحفاظ على الأوساط المحيطة والتنمية المستدامة، واتفاقيات التعاون بين وزارتي الداخلية والثقافة في كلا البلدين، ومذكرة تعاون بين صندوق تطوير الثقافة والفنون لدى وزارة ثقافة جمهورية أوزبكستان ومتحف لوفر.
واطلع فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان على معروضات متحف لوفر.
وتوجد في متحف لوفر بعض المعروضات العائدة إلى تاريخ بلادنا من بينها رسالة جدنا العظيم الأمير تيمور الموجهة إلى الملك كارل السادس ملك فرنسا وقاعدة الشمعة التي صنعت لضريخ أحمد يسوي بأوامر الأمير تيمور والأسلحة القديمة وغيرها من المعروضات النادرة.
وأشار رئيس دولتنا إلى ضرورة تنظيم معارض من خلال التعاون بين متاحف أوزبكستان وفرنسا وتوسيع نطاق التعاون العلمي والثقافي بين العلماء.
هذا واختتمت زيارة فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان لجمهورية فرنسا.
أبو بكر أورازوف، مراسل وكالة أنباء أوزبكستان الخاص، العاصمة مدينة باريس
طشقند – باريس – طشقند 

السبت، 6 أكتوبر 2018

تقديم مجلة O‘zbekiston في طشقند

طشقند 7/10/2018 أعده للنشر أ.د. محمد البخاري
تحت عنوان "إصدار مجلة جديدة تتحدث عن أوزبكستان" نشرت وكالة أنباء أوزبكستان، يوم 6/10/2018 خبراً باللغة العربية كتبته: نزاكت عثمانوفا، الصورة: عاقل غلاموف، جاء فيه: 


عرض تقديمي لمجلة "O‘zbekiston" ("أوزبكستان") التي تأسست لدى لجنة العلاقات بين القوميات وأواصر الصداقة مع البلدان الأجنبية لدى مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان.
وأشار السيد رستم قربانوف رئيس لجنة العلاقات بين القوميات وأواصر الصداقة مع البلدان الأجنبية لدى مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان، والسيد شيرزاد قدرتخواجائيف رئيس النادي الصحافي الدولي رئيس جامعة أوزبكستان للصحافة والتواصل العام، وغيرهما من المتحدثين إلى الوئام السائد في أوزبكستان نتيجة للسياسة الحكيمة لقيادة بلادنا.
وتم تشكيل هيئة التحرير لمجلة "O‘zbekiston" بموجب مرسوم فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان بشأن "إجراءات تطوير العلاقات بين القوميات وأواصر الصداقة مع البلدان الأجنبية" الصادر في 19 مايو/أيار عام 2017 وقراره ذي الصلة الصادر في 23 مايو/أيار عام 2017.
وتركز مجلة "O‘zbekiston" على نشاطات لجنة العلاقات بين القوميات وأواصر الصداقة مع البلدان الأجنبية لدى مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان وحياة ممثلي مختلف العرقيات والمجموعات الإثنية المقيمين في بلادنا والإصلاحات الاجتماعية والسياسية الجارية في ديارنا وحياة البلاد في مختلف المجالات.
والمجلة "O‘zbekiston" ربعية وتصدر باللغات: الأوزبكية والروسية والإنجليزية.

الاثنين، 1 أكتوبر 2018

مدرسة أبو القاسم بطشقند

طشقند 1/10/2018 أعده للنشر أ.د. محمد البخاري
تحت عنوان "مدرسة أبو القاسم" نشرت وكالة أنباء أوزبكستان، يوم 1/10/2018 خبراً جاء فيه:

تعتبر مدرسة أبو القاسم الواقعة في حي بيش ياغاتش بالعاصمة مدينة طشقند من الآثار المعمارية التي تتحدث عن تاريخ وثقافة بلادنا.
وتم بناء هذه المدرسة خلال الأعوام 1855 – 1867 من قبل أحد المثقفين في تلك الفترة التاريخية الشيخ أبو القاسم.
ودرس عدد كبير من المثقفين الأوزبك من بينهم عبد الله قادري وغلام ظفري في هذه المدرسة.
واليوم تقع ورش الحرفيين في مبنى المدرسة وتخدم في تطوير الحرفية في بلادنا.

تصوير: أعلى عبد الله ئيف
Перейти на сайт рекламодателя
Реклама 00
Пропустить

تهنئة رئيس جمهورية أوزبكستان للمعلمين والمربين

طشقند 1/10/2018 أعده للنشر أ.د. محمد البخاري
تحت عنوان "تهنئة فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان الموجهة إلى معلمي ومربيي أوزبكستان" نشرت وكالة أنباء أوزبكستان يوم 1/10/2018 باللغة العربية مقتطفات من تهنئة الرئيس للمعلمين والمربين، وجاء فيها:


بعث فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان برقية تهنئة لجميع العاملين في مجال التعليم والتربية بمناسبة يوم المعلمين والمربيين. وفيما يلي بعض المقتطفات من هذه التهنئة.
هنأ رئيس دولتنا في برقيته جميع المعلمين والمربيين بمناسبة 1 أكتوبر/تشرين أول يوم المعلمين والمربيين.
وأكد الرئيس الأوزبكي على اهتمام قيادة بلادنا بتطوير مجال التعليم والتربية حيث تم إصدار القرارات الرئاسية الرامية إلى تطوير نظام التعليم والتربية.
وتناول فخامته تنفيذ أعمال البناء والترميم والصيانة في 356 مؤسسة تعليمية أجريت في بلادنا في إطار برنامج الاستثمار للعام الحالي وبمبلغ قدره 684،7 مليار صوم أوزبكي (يعادل 1 دولار أميركي 8079،28 صوم أوزبكي بتأريخ 25/09/2018) وفي 371 مدرسة للتعليم العام في إطار برنامجي "القرية العامرة" و"الحي السكني العامر" وبمبلغ قدره 424 مليار صوم أوزبكي.
وفي هذا السياق أشاد رئيس بلادنا بأن 12 ألف مليار و366 مليار صوم أوزبكي أو أكثر من 26% من مصروفات ميزانية الدولة وجهت إلى مجال التعليم والتربية.
وفي ختام برقية التهنئة وجه فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف تهانيه الخالصة إلى جميع العاملين في مجال التعليم والتربية متمنيا لهم جميعا موفور الصحة والعافية والسعادة والتوفيق.

Перейти на сайт рекламодателя
Реклама 00
Пропустить

السبت، 22 سبتمبر 2018

رأي الوطن: سوريا .. كشف يؤكد الصورة الإرهابية القاتمة

طشقند 22/9/2018 أعده للنشر أ.د. محمد البخاري
تحت عنوان "رأي الوطن: سوريا .. كشف يؤكد الصورة الإرهابية القاتمة" نشرت جريدة الوطن العمانية يوم 22/9/2018 تعليقاً جاء فيه:


مع الكشف الروسي الخطير عن قيام تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي بتزويد المجموعات المسلحة في سوريا بالأسلحة الكيميائية بما فيها غاز السارين، تتعزز صورة الإرهاب القاتمة التي تستهدف الشعب السوري منذ بداية المؤامرة الإرهابية وحتى اليوم، مؤكدة في خلفية المشهد الإرهابي اليومي الذي تعيث فيه التنظيمات الإرهابية فسادًا في سوريا، الدور الكبير الذي تقوم به القوى المتآمرة على سوريا من خلال دعمها اللافت والمفضوح لجميع التنظيمات الإرهابية وفي قدمتها تنظيما “داعش والنصرة” الإرهابيان، ذلك أن هذين التنظيمين يمثلان العمود الفقري للمؤامرة الإرهابية، وبهما لا يمكن أن تنجز المؤامرة أهدافها التخريبية ومشروعاتها الاستعمارية والتدميرية، سواء في سوريا بوجه خاص أو في المنطقة بوجه عام.
لذلك لا غرابة في أن يداس القانون الدولي والشرعية الدولية بالأقدام، ليتقدم عليهما الإرهاب القاعدي والداعشي عنوانًا عريضًا تندرج تحته جميع الأدوار التآمرية والاستعمارية والتخادمية طالما أن هناك هدفًا أكبر وغاية كبرى يجب تحقيقهما وهما تأمين بقاء كيان الاحتلال الإسرائيلي خنجرًا مسمومًا في خاصرة الجسد العربي، لضمان استمرار نزيف دمائه، وسلب مقدراته، ونهب ثرواته وتدمير طاقاته. فالقانون الدولي والشرعية الدولية هما ذاتهما اللذان تدوسهما أقدام كيان الاحتلال الإسرائيلي وحلفائه الاستراتيجيين في فلسطين المحتلة، وبالتالي لا عجب أن تستمر عملية الدوس على القانون الدولي والشرعية الدولية والحط من قيمتهما، والرجوع إليهما حين يتعلق الأمر بقضية لا دخل لها بكيان الاحتلال الإسرائيلي، أو فيها مصلحة له ولحلفائه الاستراتيجيين.
موسكو في كشفها أكدت أنها تمتلك معلومات دقيقة عن امتلاك تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي للأسلحة الكيميائية، وهذا يدخل في إطار الاستفزازات المستمرة التي اعتاد عليها معشر المتآمرين على سوريا عبر أدواتهم وتنظيماتهم الإرهابية، فسلاح كيميائي وما يمثله من خطورة على المدنيين السوريين لا يمكن أن يصل إلى أيدي التنظيمات الإرهابية دون علم منتجيها ومشغِّليها، وموافقتهم على استخدامه، بل قيامهم بتزويدهم به وبالوسائل والأدوات اللازمة لاستخدامه. أليست عصابة ما يسمى “الخوذ البيضاء” تابعة لمعشر المتآمرين، وتضم عناصر استخباراتية، وخبراء أسلحة وتقنيات اتصال حديثة، وخبراء في فن التمثيل والتصوير والإخراج؟ فهذه العصابة هي المنوط بها الإشراف على عمليات استخدام السلاح الكيميائي والتصوير والبث. وكما تؤكد موسكو فإن “الدور الرئيسي في الاستفزاز المخطط له، قد يكون مرة أخرى لـ«الخوذ البيضاء»، هناك أيضًا مثل هذه المعلومات”. فضلًا عن أن عمليات الاستفزاز بالسلاح الكيميائي باتت سمة ثابتة من سمات الانحطاط الأخلاقي المتعددة أشكاله وأساليبه والموجهة ضد الشعب السوري، وضد الجيش العربي السوري، وضد القيادة السورية، خصوصًا حين يبدأ الجيش العربي السوري عملية عسكرية ضد فلول الإرهاب وتطهير المدن والقرى والأرياف السورية الملوثة بالوجود الإرهابي، فكيف لا يتم اللجوء مرة أخرى إلى هذا الانحطاط الأخلاقي مجددًا، في ظل استعداد الجيش العربي السوري وحلفائه لتطهير محافظة إدلب من الإرهاب والتي تمثل آخر بؤرة يعمل معشر المتآمرين على حمايتها ورعايتها ودعمها، أملًا في أن تحقق لهم أهدافهم ومشروعاتهم الاستعمارية والتدميرية في سوريا؟