السبت، 23 يونيو 2018

الرئيس الأوزبكستاني يصدر قراراً رئاسياً حول نشاطات جامعة الاقتصاد العالمي والدبلوماسية

طشقند 23/6/2018 أعده للنشر أ.د. محمد البخاري
تحت عنوان "القرار الرئاسي عن نشاطات جامعة الاقتصاد العالمي والدبلوماسية" نشرت وكالة أنباء أوزبكستان يوم 23/6/2018 خبراً باللغة العربية جاء فيه:


أصدر فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان قرارا رئاسيا في 21 يونيو/حزيران الجاري بشأن "إجراءات التحسين الجذري لنشاطات جامعة الاقتصاد العالمي والدبلوماسية" .
وتقوم جامعة الاقتصاد العالمي والدبلوماسية بإعداد وإعادة تدريب وتأهيل المختصين في 4 مجالات رئيسية وهي كما يلي:
الاقتصاد الدولي والإدارة،
والعلاقات الدولية والعلوم السياسية،
والحقوق الدولية العامة والخاصة،
ونشاطات المرشدين السياحيين والمترجمين.
ويتم إنشاء مدرسة الدبلوماسية العليا لدى جامعة الاقتصاد العالمي والدبلوماسية بدلا من معهد الإدارة والدورات الدبلوماسية.
ويقضي القرار الرئاسي بتحديد مدة الدراسة لطلاب مرحلة البكالوريوس في جامعة الاقتصاد العالمي والدبلوماسية بـ4 سنوات وذلك اعتبارا من السنة الدراسية 2018 – 2019.
ويتم قبول 150 طالبا لمرحلة البكالوريوس في جامعة الاقتصاد العالمي والدبلوماسية بما في ذلك 30 طالبا على أساس منح الدولة للسنة الدراسية 2018 – 2019 وكذلك قبول 50 طالبا لمرحلة الماجستير في الجامعة بما في ذلك 10 طلاب على أساس منح الدولة.
كما سبق ونشرت وكالة أنباء أوزبكستان يوم 22/6/2018 تحت عنوان "إجراءات التحسين الجذري لنشاطات جامعة الاقتصاد العالمي والدبلوماسية" خبراً باللغة العربية جاء فيه:
إجراءات التحسين الجذري لنشاطات جامعة الاقتصاد العالمي والدبلوماسية
أصدر فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان قرارا رئاسيا في 21 يونيو الحالي بشأن "إجراءات التحسين الجذري لنشاطات جامعة الاقتصاد العالمي والدبلوماسية" .
وتم إصدار هذا القرار في إطار تنفيذ المرسوم الرئاسي بشأن "إجراءات التحسين الجذري لنشاطات وزارة خارجية جمهورية أوزبكستان وتشديد مسئوليتها عن أهم اتجاهات السياسة الخارجية والنشاطات الاقتصادية الخارجية" الصادر في 5 أبريل عام 2018.
وينص القرار الرئاسي على أن جامعة الاقتصاد العالمي والدبلوماسية تقوم بإعداد وإعادة تدريب وتأهيل المختصين في 4 مجالات رئيسية وهي كما يلي:
الاقتصاد الدولي والإدارة،
والعلاقات الدولية والعلوم السياسية،
والحقوق الدولية العامة والخاصة،
ونشاطات المرشدين السياحيين والمترجمين.
ويقتضي القرار الرئاسي بإنشاء مدرسة الدبلوماسية العليا لدى جامعة الاقتصاد العالمي والدبلوماسية بدلا من معهد الإدارة والدورات الدبلوماسية والتي تقوم بإعادة تدريب وتأهيل العاملين في وزارتي الخارجية والتجارة الخارجية وغيرهما من الوزارات والهيئات الحكومية وأجهزة سلطة الدولة المحلية والمؤسسات الحكومية والمنظمات غير الحكومية المعنية بالسياسة الخارجية والنشاطات الاقتصادية الخارجية.
ويقضي القرار الرئاسي بتحديد مدة الدراسة لطلاب مرحلة البكالوريوس في جامعة الاقتصاد العالمي والدبلوماسية بـ4 سنوات وذلك اعتبارا من السنة الدراسية 2018 – 2019.
وينص القرار الرئاسي على اختبار الراغبين في الانتساب إلى مرحلة البكالوريوس في المواد التالية: اللغة الأجنبية والرياضيات أو التاريخ واللغة الأم وأدبها.
ويقتضي القرار الرئاسي بقبول 150 طالبا لمرحلة البكالوريوس في جامعة الاقتصاد العالمي والدبلوماسية بما في ذلك 30 طالبا على أساس منح الدولة خلال السنة الدراسية 2018 – 2019 وكذلك قبول 50 طالبا لمرحلة الماجستير في الجامعة بما في ذلك 10 طلاب على أساس منح الدولة.
ويقضي القرار الرئاسي إنشاء المركز الدولي للأبحاث الاقتصادية والسياسية ومركز الأبحاث للقانون الدولي والقانون العام المقارن حيث يتم تمويلهما من ميزانية الدولة وإيرادات الخدمات المقدمة من قبلهما والمنح المخصصة للبرامج العلمية والتقنية وغيرها من المصادر التي لا تمنعها التشريعات.
وتم تكليف معالي السيد عبد الله عارفوف رئيس وزراء جمهورية أوزبكستان ومعالي السيد رستم قاسموف مستشار الدولة لرئيس جمهورية أوزبكستان ومعالي السيد بيكزاد مولانوف النائب الأول لمستشار الدولة لرئيس جمهورية أوزبكستان ومعالي الوزير عبد العزيز كاملوف وزير خارجية جمهورية أوزبكستان بالإشراف على تنفيذ هذا القرار.

الخميس، 21 يونيو 2018

مجمع الإمام البخاري التذكاري في سمرقند يأخذ منظرا جديدا

طشقند 21/6/2018 عده للنشر أ.د. محمد البخاري
تحت عنوان "مجمع الإمام البخاري التذكاري يأخذ منظرا جديدا" نشرت وكالة أنباء أوزبكستان، يوم 19/6/2018 خبراً باللغة العربية كتبه: غالب حسنوف، وجاء فيه:


تجري أعمال بناء مركز الإمام البخاري الدولي للأبحاث العلمية بجوار مجمع الإمام البخاري التذكاري في منطقة باي أريق بمحافظة سمرقند وذلك بموجب القرار الرئاسي "إجراءات إنشاء مركز الإمام البخاري الدولي للأبحاث العلمية لدى مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان" الصادر في 27 مارس عام 2017.
وتبلغ تكلفة مشروع مركز الإمام البخاري الدولي للأبحاث العلمية 122 مليار صوم أوزبكي (يعادل 1 دولار أميركي 7883،99 صوم أوزبكي بتأريخ 19/06/2018).
وتبلغ مساحة المركز 6 هكتارات حيث بني مدرسة الحديث وسكن المستمعين في المدرسة والمطعم والمؤسسات الرياضية والصحية. كما أنشئ 3 عمارات ذات 18 شقة كل منها بجوار المركز و62 فيلا على طرفي طريق آقدريا – قولباستي المؤدي إلى المجمع.
ومع مرور الوقت يتشكل مركز الإمام البخاري الدولي للأبحاث العلمية ومجمع الإمام البخاري التذكاري مجمعا واحدا ويتحول إلى مؤسسة التنوير التي تخدم في دراسة تراث أجدادنا العظماء.
وفي هذا السياق تم وضع مشروع إعادة بناء مجمع الإمام البخاري التذكاري حيث تبلغ مساحة المجمع 60،4 هكتار. وبموجب المشروع يشمل المجمع فندقا كبيرا يتكون من 4 أدوار و6 فنادق متوسطة تتكون من 3 أدوار و20 فندقا صغيرا تتكون من دورين فضلا عن بناء المراكز التجارية والمطاعم وسوق الخضار والفواكه وغيرها من المباني.

الأحد، 17 يونيو 2018

رئيس جمهورية أوزبكستان يطلع على سير إنشاء مبنى مركز الحضارة الإسلامية في أول أيام عيد الفطر السعيد

طشقند 17/6/2018 أعده للنشر أ.د. محمد البخاري
تحت عنوان "فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان يطلع على سير إنشاء مبنى مركز الحضارة الإسلامية في 15 يونيو الحالي أول أيام عيد الفطر المبارك" نشرت وكالة أنباء أوزبكستان يوم 16/6/2018 خبراً باللغة العربية جاء فيه:


أفاد المكتب الإعلامي لرئيس جمهورية أوزبكستان بأن فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان قام في 1 سبتمبر عام 2017 بجولة في مجمع حضرة الإمام وأعطى توجيهاته بشأن تخصيص قطعة أرض لإنشاء مبنى مركز الحضارة الإسلامية. ووفقا لتوجيهات فخامته تم تخصيص قرابة 10 هكتارات لبناء المركز بجوار مجمع حضرة الإمام.
ووضع رئيس دولتنا في 15 يونيو الحالي أول أيام عيد الفطر المبارك حجر الأساس على مبنى مركز الحضارة الإسلامية.
وتحدث الرئيس الأوزبكي عن أهداف مركز الحضارة الإسلامية مشيرا إلى أنه يخدم في تعليم وتربية الشباب وتطوير العلوم والثقافة وتعزيز السلام والآمان.
وتشمل مهمة رئيسية لمركز الحضارة الإسلامية لدى مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان ترويج المساهمة الضخمة لأجدادنا الأجلاء في تطوير الإسلام ومكافحة الجهل بواسطة التنوير.

رئيس جمهورية أوزبكستان يهنئ الشعب الأوزبكي بحلول عيد الفطر المبارك

طشقند 17/6/2018 أعدها للنشر أ.د. محمد البخاري
تحت عنوان "رئيس جمهورية أوزبكستان يهنئ الشعب الأوزبكي بحلول عيد الفطر المبارك" نشرت وكالة أنباء أوزبكستان يوم 15/6/2018 باللغة العربية مقتطفات من كلمة رئيس الجمهورية للشعب الأوزبكي، وجاء فيها:


بعث فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان برقية تهنئة إلى الشعب الأوزبكي بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك. وفي ما يلي بعض المقتطفات من تهنئة فخامته.
وشكر رئيس دولتنا الله تعالى على هذه الأيام السعيدة بمناسبة عيد الفطر المبارك الذي يعتبر عيد الخير والبركة والمحبة والمودة والكرم.
وأشار الرئيس الأوزبكي إلى ضرورة الحفاظ على المبادئ الإنسانية للإسلام وترويجها مؤكدا على اهتمام بلادنا بدراسة تراث أجدادنا العظماء من خلال تأسيس مركز الإمام البخاري الدولي للأبحاث العلمية ومركز الإمام الترمذي الدولي للأبحاث العلمية ومركز الحضارة الإسلامية وجامعة أوزبكستان الإسلامية الدولية.
ولفت فخامته النظر إلى ضرورة مكافحة التحديات والتهديدات على أساس مواجهة الجهل بالتنوير مشيراً إلى دعم المجتمع الدولي لاقتراح أوزبكستان بشأن اتخاذ قرار خاص حول "التنوير والتسامح الديني" الذي طرح أثناء جلسة الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة.
وذكر رئيس بلادنا أن أوزبكستان في تنميتها الحالية ونظرا للتحولات الجارية في البلاد أعلنت عن 3 أيام إجازة بمناسبة عيد الفطر المبارك.
ومن جانب آخر تناول فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف إصدار المرسوم الرئاسي بمناسبة عيد الفطر المبارك بشأن العفو عن مجموعة من المواطنين الذين يقضون حكما بالسجن وتابوا بصدق على أعمالهم وشرعوا بثبات في طريق التصحيح.
وفي ختام التهنئة دعا رئيس جمهورية أوزبكستان الله تعالى أن يهدي كل الخير والسلام والآمان والتوفيق والبركة للشعب الأوزبكي.

الأحد، 10 يونيو 2018

رأي الوطن: سوريا معركة السيادة مستمرة

طشقند 10/6/2018 أعده للنشر أ.د. محمد البخاري:
تحت عنوان "رأي الوطن : سوريا معركة السيادة مستمرة" نشرت جريدة الوطن العمانية يوم 10/6/2018 تعليقاً جاء فيه:

على الرغم من استمرار معشر المتآمرين على سوريا في حوك مخططاتهم التدميرية والتخريبية الخبيثة ومشاريعهم الاستعمارية، فإن الجهود العسكرية للدولة السورية على صعيد استكمال تطهير ترابها من رجس الإرهاب، ودنس المشاريع الاستعمارية والتقسيمية والتخريبية، تؤكد مضيها في هذا الخيار حتى النهاية وحتى آخر قطرة دم؛ لأنها في نظر كل مواطن وكل جندي وسياسي سوري شريف هي معركة كرامة وعزة وشرف وعرض، خصوصًا وأن حقائق هذا المخطط الإرهابي التآمري التدميري الخبيث الذي يستهدف سوريا انكشفت جميع أوراقه وبانت كل خيوطه على صفحة الواقع الميداني والسياسي، بل إن معشر المتآمرين كل يوم يقدمون دليلًا إضافيًّا على ما بيتوه وما زالوا يبيتونه من أهداف خطيرة تدميرية ضد الدولة السورية والإطاحة بها، ومؤكدين بذلك فائض نفاقهم وأكاذيبهم وكذب شعاراتهم التي روجوها منذ بداية تفجير مخططهم الإرهابي. فها هي مفاصل كل تدخلاتهم في الشأن الداخلي السوري شاهدة عليهم، سواء بجلب الإرهابيين والتكفيريين والمرتزقة وتسليحهم وتدريبهم على القتل والتدمير والتهجير، أو بتحريض فئات من السوريين (مدنيين وعسكريين) للتمرد على وطنهم السوري، وذلك من خلال محاولة غسل أدمغتهم بما يتنافى مع المبادئ والقيم الإنسانية والإسلامية، ويتناقض مع قيم الانتماء والولاء لوطنهم.
وفي انتظار وضوح الصورة بشأن ما يدور من اتفاقات وتفاهمات بين معشر المتآمرين في الشمال السوري، واكتمال أجزاء صورة المشهد النهائي لهذه الاتفاقات، يواصل الجيش العربي السوري معركة الكرامة والعزة والشرف، ومعركته الوطنية باستكمال تطهير المناطق المدنسة برجس الإرهاب التكفيري في مناطق الجنوب السوري، حيث تؤكد مصادر سورية أن الجيش العربي السوري بدأ بالتمهيد على مناطق تنظيم “داعش” الإرهابي في بادية السويداء، كخطوة استباقية لمعركة مرتقبة في الأيام المقبلة، فيما استهدف الطيران الحربي مواقع التنظيم في منطقتي تل صعد والطمثونة شمال شرق السويداء. ويأتي هذا التحرك في ظل حديث عن لقاء ثلاثي بين واشنطن وموسكو وعمَّان لبحث الحفاظ على منطقة الجنوب ضمن “مناطق خفض التوتر”، إلا أن هذا يبدو غير وارد في ظل أنباء عن حشود عسكرية ضخمة للجيش العربي السوري، وأن أضخم رتل عسكري توجه إلى درعا ويتألف من عشرات الدبابات والآليات والراجمات وإلى المنطقة الجنوبية من سوريا، وأن الرتل من حيث الضخامة يشبه الحملة العسكرية التي سبقت معركة الغوطة الشرقية، وحسب المصادر العسكرية السورية أن المعركة القادمة ستشمل محافظة درعا مدينة وريفًا، بالإضافة لما تبقى من ريف السويداء الشمالي المتصل مع ريف درعا، حيث ينتشر تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي والفصائل الإرهابية المرتبطة به.
الدولة السورية تدرك الرهانات لمعشر أعدائها المتآمرين عليها، وأنهم لم يفتروا لحظة عن دعمهم الإرهاب، ومحاولات عرقلة جهود الجيش العربي السوري، وعزمهم على تقسيم سوريا، لكنها مع كل ذلك، مستمرة في تكسير شوكة التآمر، وضرب بؤر الإرهاب، ونجاحها في ذلك بات أمرًا لافتًا، وبالتالي مهما حاول المتآمرون أن يضعوا مزيدًا من العراقيل والمشاريع الاستعمارية والتخريبية لن يكون مصيرها إلا الفشل والخيبة والحسرة.

الخميس، 7 يونيو 2018

إجراءات إضافية لزيارة جودة التعليم في مؤسسات التعليم العالي وتوفير مشاركتها الفعالة في الإصلاحات واسعة النطاق الجارية في أوزبكستان

طشقند 7/6/2018 أعده للنشر أ.د. محمد البخاري:
تحت عنوان "الإجراءات الإضافية لزيارة جودة التعليم في مؤسسات التعليم العالي وتوفير مشاركتها الفعالة في الإصلاحات واسعة النطاق الجارية في البلاد" نشرت وكالة أنباء أوزبكستان يوم 7/6/2018 خبراً باللغة العربية جاء فيه:


أصدر فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان قرارا رئاسيا في 5 يونيو/حزيران الجاري بشأن "الإجراءات الإضافية لزيارة جودة التعليم في مؤسسات التعليم العالي وتوفير مشاركتها الفعالة في الإصلاحات واسعة النطاق الجارية في البلاد"
ونص القرار الرئاسي على قبول الطلبة الأجانب في مؤسسات التعليم العالي في جمهورية أوزبكستان دون الاختبارات وذلك اعتبارا من السنة الدراسية 2018 – 2019.
ويقضي القرار الرئاسي بمنع تجنيد أساتذة ومدرسي مؤسسات التعليم العالي للاجتماعات وغيرها من الفعاليات التي لا ترتبط بمهامهم ونشاطاتهم المباشرة.
وقضى القرار الرئاسي بتحميل مسئولي الهيئات والمؤسسات الحكومية وحكام المحافظات والمناطق مسئولية شخصية عن مخالفتهم للنظام المشار إليه أعلاه حتى إعفائهم من مناصبهم.
وتم تكليف معالي السيد عبد الله عارفوف رئيس وزراء جمهورية أوزبكستان ومعالي السيد رستم قاسموف مستشار الدولة لرئيس جمهورية أوزبكستان ومعالي السيد آتابيك مرادوف المدعي العام بجمهورية أوزبكستان ومعالي الوزير مجيدوف وزير التعليم العالي والمتوسط الخاص بجمهورية أوزبكستان بالإشراف على تنفيذ هذا القرار.
وتحت عنوان "قبول الطلبة لمؤسسات التعليم العالي في جمهورية أوزبكستان خلال السنة الدراسية 2018 – 2019" نشرت وكالة أنباء أوزبكستان يوم 6/6/2018 خبراً باللغة العربية جاء فيه:
أصدر فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان قرارا رئاسيا في 4 يونيو/حزيران عام 2018 بشأن "قبول الطلبة لمؤسسات التعليم العالي في جمهورية أوزبكستان خلال السنة الدراسية 2018 – 2019" .
ونص القرار الرئاسي على قبول 69200 طالب لمرحلة البكالوريوس خلال السنة الدراسية 2018 – 2019 من بينهم 17654 طالبا على أساس المنح الحكومية و51546 طالبا على أساس الرسوم الدراسية.
وقضى القرار الرئاسي بقبول 5903 طالب في مرحلة الماجستير خلال السنة الدراسية 2018 – 2019 من بينهم 1552 طالبا على أساس المنح الحكومية و4351 طالبا على أساس الرسوم الدراسية.
وقضى القرار الرئاسي بالمصادقة على تأسيس لجنة الدولة الخاصة بقبول الطلبة لمؤسسات التعليم العالي بجمهورية أوزبكستان.
وتم تكليف معالي السيد عبد الله عارفوف رئيس وزراء جمهورية أوزبكستان ومعالي السيد رستم قاسموف مستشار الدولة لرئيس جمهورية أوزبكستان بالإشراف على تنفيذ هذا القرار.
وتحت عنوان "تحديد عدد الطلبة الذين يلتحقون بمؤسسات التعليم العالي في جمهورية أوزبكستان خلال السنة الدراسية 2018 – 2019" نشرت وكالة أنباء أوزبكستان يوم 6/6/2018 خبراً باللغة العربية جاء فيه:


تم تحديد عدد الطلبة الذين يلتحقون بمؤسسات التعليم العالي في جمهورية أوزبكستان خلال السنة الدراسية 2018 – 2019 وذلك بموجب قرار فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان الصادر في 4 يونيو/حزيران الجاري بشأن "قبول الطلبة لمؤسسات التعليم العالي في جمهورية أوزبكستان خلال السنة الدراسية 2018 – 2019".
ونص القرار الرئاسي على قبول 69200 طالب لمرحلة البكالوريوس خلال السنة الدراسية 2018 – 2019 من بينهم 17654 طالبا على أساس المنح الحكومية و51546 طالبا على أساس الرسوم الدراسية فضلا عن قبول 5903 طلبة لمرحلة الماجستير خلال السنة الدراسية 2018 – 2019 من بينهم 1552 طالبا على أساس المنح الحكومية و4351 طالبا على أساس الرسوم الدراسية.

السبت، 2 يونيو 2018

رأي الوطن سوريا تحرير الأرض حق سيادي وقانوني

طشقند 2/6/2018 أعده للنشر أ.د. محمد البخاري:
تحت عنوان "رأي الوطن: سوريا.. تحرير الأرض حق سيادي وقانوني" نشرت جريدة الوطن العمانية يوم  2/6/2018 تعليقاً جاء فيه:


التأكيد السوري على استكمال تحرير الأرض من الإرهاب ومن مخططات التقسيم ومشاريع التدمير والتخريب لا يعبِّر فقط عن أن الدولة السورية (شعبًا وجيشًا وحكومةً) متمسكة بمواقفها وخياراتها القومية، ومستعدة لمزيد من التضحيات نحو تحقيق هذا الهدف السيادي والحق القانوني، وإنما يعني في جانبه الآخر هو إرسال رسالة حازمة وصارمة إلى ذوي مخطط تدمير سوريا واستهدافها بأن القضايا القومية والثوابت الوطنية والمسائل الأمنية لا تخضع للمساومات والابتزازات، أو بتنازل هنا مقابل تنازل هناك، ومن ضحى بالغالي والنفيس من أجل مبادئه ومواقفه وثوابته وقضاياه القومية والوطنية والأمنية لن يتنازل عن ما حققه من إنجازات ومكتسبات على هذا الصعيد، بل هو مستعد أن يضاعف تضحياته حتى آخر قطرة دم.
الرسالة السورية التي جاءت على لسان الرئيس السوري بشار الأسد في المقابلة التي أجرتها معه قناة “روسيا اليوم” جاءت صريحة ودون مواربة، وتؤكد العزم السوري على استكمال تطهير ما تبقى من الأراضي السورية التي لا تزال مصابة بداء الإرهاب، والتي حولتها التنظيمات الإرهابية إلى بؤر للفساد والقتل والنهب والتدمير والتخريب، وكذلك المناطق الواقعة تحت سيطرة الشراكة بين تنظيم “داعش” والميليشيات الانفصالية المسماة بـ”قسد” والتي تراهن عليها الولايات المتحدة في تحقيق مخططها التدميري والتخريبي ضد سوريا والذي بدت تفاصيله واضحة منذ أول طلقة غادرة وجهت إلى صدر الدولة السورية، وإلى جيشها العربي الباسل، وإلى مراكزها الأمنية، والقواعد والمطارات العسكرية وأنظمة الرادار، وكذلك من خلال استباحة دماء الشعب السوري بجلب إرهابيي العالم وتكفيرييه ومرتزقته، وتدريبهم على القتل والإرهاب والتدمير والتخريب وتسليحهم، وتزويدهم بكل ما يحتاجون لمواصلة هذا المخطط الإرهابي التكفيري التدميري.
التحذير الأميركي الذي جاء ردًّا على الرسالة السورية الواضحة والصارمة والحازمة من أي عمل عسكري للدولة السورية تمارس به حقها السيادي والقانوني والشرعي في المناطق الخاضعة للسيطرة المشتركة بين “داعش” و”قسد” والمناطق الخاضعة لسيطرة “قسد” وحدها، يؤكد النيات الأميركية الخبيثة المبيتة ضد سوريا، والعزم على الاستمرار في مخطط تقسيمها وتدميرها، علاوة على أن المخطط ذاته هو أميركي ـ صهيوني، وما عدا الأميركي والصهيوني ليس سوى أدوات خادمة، لها وظيفة التنفيذ ليس إلا.
من الواضح أن الصهيو ـ أميركي باتا على يقين أنه مخططهما يقترب من نهايته، وأصبح في نزعه الأخير، خصوصًا بعد تمكن الجيش العربي السوري من تأمين العاصمة دمشق، وتطهير محيطها في الغوطة وحمص والحجر الأسود وجوبر ومخيم اليرموك، مع اليقين التام بأن الصهيو ـ أميركي أن قناعتهما بانهيار مخططهما وانكسار مشروعهما بدأت منذ تطهير مدينة حلب واستعادتها إلى حضن الوطن السوري الأم. لذلك وأمام هذا الراهن المستجد في حرب الدولة السورية على الإرهاب ومواجهة مخطط تدميرها وتقسيمها، لم يبقَ أمام من يراهن عليهم الصهيو ـ أميركي في إنجاح مخططهما أن يستلهموا الفرصة وينتهزوا العرض الذي جاء في طي الرسالة السورية وعلى لسان الرئيس السوري، فكما أكدنا أن قضايا الأمن القومي والثوابت الوطنية والحقوق السيادية والقانونية والشرعية لا مساومة فيها، فضلًا عن أنها الفرصة الملائمة لهم للهروب من عار لن يمحى.
وتحت عنوان "ألغاز الاستراتيجية الأميركية في سوريا" نشرت في نفس العدد مقالة كتبها: د. محمد الدعمي، وجاء فيها:
ربما كان هذا التذبذب والارتجالية وراء الطرائق “اللعوب” التي اعتمدها الرئيس الكوري الشمالي في سياق متاهة من نوع آخر: يوجد اجتماع مع ترامب الشهر القادم، ولا يوجد اجتماع من هذا النوع في سنغافورة! وربما كان هذا التذبذب الأميركي في سوريا وراء التشبث بمواقف متشددة حيال البرنامج النووي الإيراني عبر الانسحاب منه وعبر التصعيد اللفظي بين إدارة ترامب، من ناحية، وحكومة الرئيس روحاني، من الناحية المقابلة.
ينتقد المراقبون الحاذقون في الولايات المتحدة الرئيس دونالد ترامب بسبب عدم تشكيل والتزام استراتيجية أميركية ذات شخصية خاصة بإدارته تجاه الأحداث في الشقيقة سوريا، بدليل اعتماد مواقف متذبذبة تعكس حيرة واضحة المعالم عمّا ينبغي لواشنطن أن تفعله في سوريا، فتارة تعلن واشنطن بأنها لا ترغب في التورط بالحرب الأهلية الدائرة هناك منذ سنوات، وتارة تنتقد الرئيس الأسد فتوجه لحكومته الهجمات تلو الهجمات وعلى نحو يعكس سياسة “ارتجالية” لا يبدو بأنها ترتكن إلى استراتيجية واضحة المعالم.
ربما كان هذا التذبذب والارتجالية وراء الطرائق “اللعوب” التي اعتمدها الرئيس الكوري الشمالي في سياق متاهة من نوع آخر: يوجد اجتماع مع ترامب الشهر القادم، ولا يوجد اجتماع من هذا النوع في سنغافورة! وربما كان هذا التذبذب الأميركي في سوريا وراء التشبث بمواقف متشددة حيال البرنامج النووي الإيراني عبر الانسحاب منه وعبر التصعيد اللفظي بين إدارة ترامب، من ناحية، وحكومة الرئيس روحاني، من الناحية المقابلة. وبالنسبة لسوريا، ثانية، تعلن إدارة الرئيس ترامب بأنها لا تنوي الإقدام على محاولة إسقاط نظام الرئيس الأسد، ولكنها تكرر عدم رغبتها بعقد محادثات مباشرة مع حكومته، الأمر الذي يزيد من تعقيد إمكانيات التعامل مع الرئيس الكوري الشمالي، خاصة بعد تنويه نائب الرئيس الأميركي “بنس”، إلى إمكانية تتبع خطى ما فعلته واشنطن مع الرئيس الليبي السابق معمر القذافي. هذا، بكل دقة، ما قاد لأن يفقد الرئيس الكوري أعصابه، باعتبار أنه تهديد مبطن بإسقاط نظامه، وهو نظام الأسرة التي ينتمي إليها، وتتوارثه منذ بداية عهدها مع جده “كيم إيل سونج” قبل عدة عقود.
تشير جميع هذه الارتجاليات إلى ما نؤكد عليه تكرارا عن عدم وجود استراتيجية أميركية، حيال الوضع في سوريا: فمن ناحية أولى، تريد هذه الإدارة الأميركية لجم دور إيران، كحليف لسوريا، كما أنها ترمي كذلك إلى بتر دور حزب الله اللبناني هناك، وهي (كما يبدو) تأثيرات ضغوط إسرائيلية على إدارة الرئيس ترامب.
إذا ما قررت الإدارة الأميركية عدم إسقاط نظام الرئيس الأسد، فإنها تقرر ضمنا بقاء الدور الإيراني في الحرب الأهلية هناك، كما أنها تقرر (ضمنا كذلك) تواصل فعل حزب الله هناك، فالقوتان الإيرانية والحزبية أعلاه لم تكن لتوجد هناك لولا بقاء حكم نظام الرئيس بشار الأسد.
هذا الخليط العجيب من سياسات إدارة الرئيس ترامب في سوريا إنما يشكل معاكسا موضوعيا مبهرا مقارنة بالاستراتيجية التي تعتمدها موسكو في سوريا، الأمر الذي يبرر مساعدة الأخيرة على بقاء الأسد رئيسا وإخفاق واشنطن على هز أركان نظامه من أجل طرد إيران والتخلص من تهديد حزب الله لإسرائيل.