الأحد، 25 سبتمبر 2011

فوز الأردن بمهرجان تسنو 2011

طشقند: أ.د. محمد البخاري. نتيجة لجهود. الدكتور موفق العجلوني السفير المفوض فوق العادة للمملكة الأردنية الهاشمية لدى جمهورية أوزبكستان على صعيد الدبلوماسية الشعبية شاركت سفارة المملكة الأردنية الهاشمية في مهرجان فن الطبخ "تسنو-2011" الذي نظمه في طشقند بمناسبة الذكرى الـ 20 لإستقلال أوزبكستان المجلس الأوزبكستاني لجمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية والتربوية مع الدول الأجنبية، بالتعاون مع رابطة الطباخين بجمهورية أوزبكستان. وفازت الأردن بالمركز الثاني في هذا المهرجان. وتسلم السفير د. موفق العجلوني دبلوم الفوز من رئيس المجلس الأوزبكستاني لجمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية والتربوية مع الدول الأجنبية، نائب رئيس أكاديمية العلوم الأوزبكستانية سيد أحرار غلاموف.
وبهذا الفوز أضاف الطباخ الأردني أمجد مصطفى نجيب الزين نجاحاً آخر لجهوده المهنية التي بدأها في طشقند من عام 1996 وحتى عام 2000 عندما عمل كطباخ للسفير الأردني في طشقند وكان خلالها يبهر ضيوف السفير الأردني دائماً بالأطعمة الأردنية، وفي بعض الأحيان كنت بينهم.
وتعود صداقتي مع أمجد مصطفى نجيب الزين لمطلع عام 2006 عندما نظم بناء على طلبي مأدبة للأطعمة العربية في مطعم الدلفين في طشقند للمستثمر السوري حسين شروخ على شرف المدعويين بمناسبة حصولي على دكتوراه العلوم في العلوم السياسية من أكاديمية بناء الدولة والمجتمع التابعة لديوان رئيس الجمهورية وحضرها سفراء ودبلوماسيون عرب وشخصيات سياسية وأكاديمية من أكاديمية بناء الدولة والمجتمع، والجامعة الإسلامية في طشقند، وجامعة ميرزة ألوغ بيك القومية الأوزبكية، وجامعة اللغات العالمية الأوزبكية، ومعهد طشقند العالي للدراسات الشرقية، وبعض أعضاء الجاليات العربية المقيمة في أوزبكستان. ولم أزل أذكر تهافت المدعويين الأوزبك عليه لأخذ رقم هاتفه لدعوته لتنظيم مآدبهم الرسمية.
وتنظيمه لمأدبة الأطعمة العربية على شرف المدعويين بمناسبة حصول الآنسة جيلان عباس القنصل المصري في طشقند عام 2006 على درجة الماجستير في العلاقات الدولية تحت إشرافي من معهد طشقند العالي للدراسات الشرقية، وحضرها أعضاء السفارة المصرية في طشقند ومسؤولين من وزارة التعليم العالي والمتوسط التخصصي الأوزبكستانية، وعدد من كبار المسؤولين وأساتذة المعهد.
وهو ما شجعني على إجراء حوار معه أشار فيه إلى أنه تخرج من مؤسسة التدريب المهني الأردنية فرع يجوز تحت إشراف ماجد الشلبي في عام 1994، وجاء في عام 1996 للعمل بالسفارة الأردنية في طشقند كطباخ للسفير حتى عام 2000 وغادر أوزبكستان بعد ذلك للعمل في أذربيجان وتركمانستان حتى عام 2005 حيث عاد للعمل في مطعم الدلفين السوري في طشقند. ورغم وجود مطاعم عربية كثيرة في طشقند إلا أن السفارات العربية عادت لدعوته لتقديم الأطعمة العربية وخاصة المنسف العربي في الإستقبالات التي تنظمها تلك السفارات، ولم يقتصر العمل على ذلك فقد أصبح من المعتاد أن يدعى لتنظيم المنسف العربي في الحفلات الأوزبكية وخاصة الأعراس بعد أن ذاع صيت طبخه العربي المتميز في طشقند.
ومشاركاته بمهرجان فن الطبخ "تسنو" تعود لعام 2008 عندما دعاه السفير الفلسطيني لتجهيز قسم السفارة في المهرجان، وفوز قسم السفارة بالمركز الثالث بالمهرجان. وكرمته السفارة الفلسطينية آنذاك بشهادة تقدير لجهوده معها والتعريف بالأطعمة العربية في أوزبكستان. ولكن مشاركته بمهرجان فن الطبخ "تسنو-2011" هذه المرة كان متميزاً لأن الأردن وطنه ويجب تقديمة بالشكل الملائم بين المشاركين في المهرجان من: أوزبكستان، واليونان، والهند، وإندونيسيا، وإيران، وإيطاليا، والصين، وقرغيزيا، ومنغوليا، وأوكرانيا، والتشيك، بينما اقتصرت المشاركة العربية على الأردن ومصر فقط رغم وجود ثمان سفارات عربية طشقند. وكانت تعليمات سعادة السفير الدكتور موفق العجلوني واضحة بأن يقدم الوجه المشرق للأردن أمام ضيوف المهرجان، وأضاف "الحمد لله نجحنا بهذه المهمة كما رأيت نتيجة للدعم والتشجيع الذي تلقيناه من سعادة السفير الذي يحرض على سمعة المملكة في كل الأصعدة الرسمية والإجتماعية".
وأضاف "يحق لنا أن نفخر أيضاً بدخول الأطعمة العربية التي أطبخها في أوزبكستان ضمن كتاب "100 نوع من الطعام لأمهر الطباخين في أوزبكستان" الذي صدر بمناسبة الذكرى الـ 20 لإستقلال جمهورية أوزبكستان وتم تقديمه خلال المهرجان. وأضاف أنه "فاز بدبلوم وزارة الشؤون الإجتماعية والعمل الأوزبكستانية لمشاركته باسم السفارة الفلسطينية في تكريم نزلاء دار الأيتام عام 2011".

السبت، 17 سبتمبر 2011

مهرجان تسنو 2011

تحت عنوان "مهرجان الأطعمة القومية "تسنو-2011"" نشرت وكالة أنباء UZA، يوم 15/9/2011 خبراً جاء فيه: جرى في طشقند مهرجان فن الطبخ "تسنو-2011". الذي أقيم هذا العام بمناسبة الذكرى الـ 20 لإستقلال أوزبكستان، ونظم المهرجان بالتعاون بين المجلس الأوزبكستاني لجمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية والتربوية مع الدول الأجنبية، ورابطة الطباخين في أوزبكستان. ويجري تنظيم هذا المهرجان بشكل دائم منذ عام 2004 وعرضت فيه الأطعمة القومية الأوزبكستانية والصينية والهندية والتشيكية والإيطالية واليونانية والأوكرنية والفيتنامية والأردنية والكورية الجنوبية والإندونيسية والإيرانية والتركمانية وغيرها من الأطعمة القومية للدول الأخرى. وتنطلق أهمية هذا المهرجان من أنه يوفر إمكانية التعرف على ثقافات وعادات مختلف الشعوب.
وقال السفير المفوض فوق العادة لباكستان لدى أوزبكستان محمد فاخيل أولحسن "تجري في أوزبكستان أعمال واسعة تستحق الإعجاب لتعزيز علاقات التعاون والصداقة مع دول العالم الأخرى، ومثل هذه النشاطات الجارية في أوزبكستان تلعب دوراً هاماً في مستقبل تعزيز العلاقات الثقافية المتبادلة. وأوزبكستان غنية بالعادات والتقاليد والقيم القومية الفريدة. والأطعمة القومية الأوزبكستانية الفاخرة مشهورة في كل العالم بطعمها الفريد".
وعرضت خلال المهرجان ثقافة والتقاليد القيمة والملابس والأطعمة القومية، وأغاني ورقصات مختلف شعوب دول العالم.

الاثنين، 12 سبتمبر 2011

كلمة الرئيس إسلام كريموف في الذكرى الـ20 للإستقلال

كلمة الرئيس إسلام كريموف أمام الإحتفال بالذكرى الـ 20 لإستقلال جمهورية أوزبكستان الذي أقيم بمدينة طشقند نقلاً عن وكالة أنباء UZA، يوم 31/8/2011.
أعزائي المواطنين!
الضيوف المحترمين!
اليوم وفي كل أنحاء بلادنا وفي كل المدن والقرى عيد عظيم، ونحن نحتفل بالذكرى التاريخية التي لا تنسى، الذكرى العشرون لإستقلال وطننا أوزبكستان.
من عشرين عاماً مضت قررنا رفض النظام السوفييتي الشمولي القديم الذي أنهى حياته، لنبدأ مرحلة جديدة من تطورنا التاريخي، بناء الدولة الديمقراطية المنفتحة بإقتصاد سوق مع توجهات إجتماعية، وحياة حرة مستقلة، التي سعى إليها شعبنا خلال قرون عديدة.
وبسعادة هائلة ومن صميم قلبي أهنئكم أعزائي ومن خلالكم أهنئ كل شعبنا بهذا العيد العظيم والعزيز علينا جميعاً واعبر عن أعمق الإحترام والإفتخار.
سنوات عديدة مرت، وعصور كاملة مرت، ولكن شعبنا الذي عانى الكثير خلال آلاف السنين من تاريخة، غير إستقلال أوزبكستان، ومن الجذور حياتنا ووعينا، وللأبد يبقى في تاريخ البلاد بكامل معنى الكلمة حدثاً عظيماً واسعاً ولن يفقد حقيقته وقيمته وجوهره أبداً.
أصدقائي الأعزاء!
خلال الفترة الماضية عشنا وعلى مثالنا وبعمق عرفنا الحقيقة القاسية، بأنه لن يتمكن أي شعب، ولا أي بلد في العالم، بسهولة تحقيق الإستقلال، وإمكانية التنفس بحرية، وأن يبنوا بأيديهم مصيرهم ومستقبلهم.
وبالحقيقة اليوم وبعد سنوات علينا جميعاً مرة أخرى أن نتذكر كيف كان التحرر صعب من عيون النظام الشمولي، وخاصة خلال الأيام الأخيرة لوجوده، على أعتاب الإستقلال، وتأزمت الأوضاع في الجمهورية، وأحدقت بها الأخطار، وأخذت تهدد أكثر وأكثر.
وفي الحقيقة التأثير القاتل كان لتضخم إتجاه نحو الخامات في النمو الإقتصادي للجمهورية، والإحتكار الكامل لإنتاج القطن، وتأثيره المخرب على الإقتصاد والبيئة والحياة الطبيعية والسكان. ومن أجل فهم ثقل الأوضاع المتراكمة آنذاك، يكفي تصور أوضاع الشعب، الذي كان في وضع مأساوي في ظروف إنعدام القانون، التي زادت من صبرنا الكامل وكانت على شفا إنهيار البلاد، وكانت على عتبة الإنفجار، عندما وقفت وبحدة زائدة مسائل توفير إحتياجات الناس الضرورية، والحفاظ على الأجواء الصحية في المجتمع.
ولنا اليوم كل الحق ودون تردد وبأعلى الصوت أن نعلن: أي أيام صعبة عشناها، وأي صعوبات وحواجز عل الطريق نحو الإستقلال لم نتجاوزها، وأي تهديدات وجهت لبلادنا، ونحن وفي دقائق التجارب القاسية بقينا مخلصين لفكرة الإستقلال، وأبقينا مصالح أوزبكستان فوق كل شيء، ولم نتراجع عن الطريق الذي اخترناه وأنا على ثقة من أننا لن نتراجع عنه أبداً.
من الأيام الأولى لبناء الحياة الجديدة وعينا بالكامل أن الوصول للحرية الحقيقية والإعتماد على الذات، ليس فقط الحصول على الإستقلال، ولكن تحقيقه، وتعزيزه من وجهة النظر السياسية والإقتصادية لنأخذ المكانة اللائقة والإحترام في العالم.
وأنا واثق من أنه معروف جيداً لنا جميعاً الطريق لتحقيق مثل هذه الأهداف النبيلة، والدخول في عداد الدول الديمقراطية الحديثة المتطورة، وإستخدام كل ثرواتنا الطبيعية، ومقدراتنا الإنتاجية والفكرية الغنية، والقوة، والعقل، وطاقة شعبنا المحب للعمل الذي عانى الكثير خلال عصره، معتمداً في ذلك على التعاون مع المجتمع الدولي.
وعلى طريق زيادة مستوى ونوعية حياة الشعب كانت الأفضلية الأولى لنا هي الإستمرار بالإسراع بحركة إجراء التجديدات الديمقراطية، وليبرالية وترشيد جميع مجالات الحياة في البلاد.
وأعتقد أني أعبر عن آراء كل المتواجدين على هذه الساحة العظيمة المشاركين في الحفل، مجتمعنا الواسع وشعبنا كله، وأقول أن هذا هو الطريق الصحيح، وأثبتت صحته العشرين سنة الأخيرة من تاريخ بلادنا المعاصر وحصل على إعتراف واسع في العالم كـ"النموذج الأوزكستاني" للإصلاحات.
واليوم يمكن تقديم أمثلة كثيرة عن إنجازاتنا الضخمة خلال المرحلة السابقة. وما يثبتها المستويات والنتائج التي وصلنا إليها خلال عشرين عاماً إذ بلغ نمو الإقتصاد الأوزبكستاني نحو 3.4 مرات، ووسطي الأجور بـ 14 مرة، ودخل السكان بالتحويلات الواقعية بـ 9 مرات تقريباً.
وكلها تشهد على ثبات وإستقرار نمو إقتصاد بلادنا وهي حقيقة أن أوزبكستان في عداد الدول القليلة في العالم بغض النظر عن التأثيرات السلبية للأزمة المالية والإقتصادية العالمية المستمرة، حافظت على ثبات حركة النمو. وخلال الـ 5 سنوات الأخيرة بلغ نمو الناتج الوطني وسطياً 8.5%، وينتظر في العام الحالي الحفاظ على المستوى الذي تم الوصول إليه.
ومع ذلك خلال سنوات الإستقلال زادت المصاريف على المجالات الإجتماعية لأكثر من 5 مرات، وكل سنة نحو 60% من الموازنة وجهت نحو تطوير الصحة، والتعليم، والخدمات العامة، والحماية الإجتماعية للسكان وغيرها من المجالات. وهذا ما لم نصادفه في مؤشرات الواقع العالمي وثبت واقعياً أنه بالنسبة لنا الهدف الرئيسي هو حياة الإنسان، وتوفير وحماية مصالحه.
وحقيقة رائعة أخرى، أنه خلال عشرين عاماً في البلاد انخفضت وفيات الأطفال والأمهات لأكثر من 3 مرات، وزاد وسطي حياة الناس بسبع سنوات، ووسطي حياة الرجال وصل إلى 73 سنة، ووسطي حياة النساء إلى 75 سنة، ووصل عدد السكان في البلاد حالياً إلى 28.5 مليون نسمة.
أصدقائي الأعزاء!
وعلى سؤال أي أساس لإنجازاتنا الرفيعة كل واحد منا بثقة وفخر يمكن أن يجيب: بالدور الأول الخيرات القيمة للإستقلال، والعمل اليومي المخلص لشعبنا، وتبدلات الوعي وتفكير البشر عندنا، وثقتهم بيوم الغد، وأحلامهم ومساعيهم الطيبة.
واليو كل مواطنينا الذين يعيشون على هذه الأرض الطيبة يعتبرون أوزبكستان بيتهم المشترك، بغض النظر عن القومية والمهنة ويحق لهم رفع رأسهم عالياً وبفخر ليعلنوا أن في نجاحات منجزات وطننا والوصول للمستويات هناك عملهم إسهامهم المخلص.
ومن على هذه المنصة العالية اسمحوا لي بالتعبير عن الشكر لكل أصدقائنا الأجانب، الذين دائماً بطيبة تعاملوا ويتعاملون معنا، ويدعمون، ويقدمون المساعدة والإسهام، وبالتعاون المثمر معنا ومع كل الدول والشعوب، وأن أهديهم أطيب التمنيات بالسعادة والإزدهار.
وأنتهز الفرصة لأعبر بصدق ومن كل قلبي أن أحيي وأعبر عن أعمق الإحترام والتقدير للمتواجدين على هذه الساحة الرائعة سفراء الدول الأجنبية وممثلي المنظمات الدولية، وأن أقول لكل ضيوفنا الأعزاء: عيدنا في هذا اليوم، هو عيدكم.
مواطنينا الأعزاء!
يمكن التحدث كثيراً عن الآفاق والإمكانيات التي انفتحت أمامنا بفضل الإستقلال، وعن النتائج المحققة. وبين إنجازاتنا العظيمة، التي ستكتب في تاريخ وطننا المستقل للأبد، هناك واحدة أهميتها لايمكن مقارنتها وصعب تقييمها.
وهي النمو المتوازن، جسدياً ومعنوياً وصحياً للجيل الشاب، الذي يمتلك المعارف الحديثة والحرف، والذي يفكر ذاتياً، وأصبح القوة الرئيسية لحياتنا والأهم القادر على أخذ المسؤولية حيال مستقبل البلاد.
ولهم خاصة وللمجتمعين على هذه الساحة الرائعة عرضت المواهب الشابة وطاقة الفتيان والفتيات، ومن خلالهم لكل شباب البلاد أريد أن أقول اليوم:
ليس للجميع أعطيت هذه السعادة أن تولد وتعيش على الأرض الرائعة والفريدة التي باركها الحي الباقي، وإسمها أوزبكستان. ومن أعز أمنياتي أن تدخل هذه الحقيقة الحياتية عميقاً في روحكم وقلبكم. ولتبقى دائماً أحاسيس حبكم لوطنكم، والإخلاص لأرضكم.
وواجبنا المقدس والشرف دائماً يذكر بإعطاء الإحترام والتقدير لأجدادنا الأولين، وآبائنا وأجدادنا، الذين عاشوا في أوقات صعبة، وواجهوا الكثير من الصعوبات، وضحوا بأنفسهم من أجل حرية الوطن، وحافظوا عليه من أجل الجيل الحاضر.
واعتقد أني أعبر عن أفكاركم الطيبة ومساعيكم، إن قلت أن الواجب الهام لكل واحد منا أن يكون مستعداً ليهب نفسه، وإذا كان ضرورياً أن يهب حياته من أجل مستقبل إزدهار الوطن الغالي علينا جميعاً، من أجل نجاحه ومستقبله العظيم.
أصدقائي المحترمين، مواطنينا الأعزاء!
أنا على ثقة من أنكم توافقوني أيضاً، على أن توافق الوقت لعيدنا الرئيسي مع عيد رمضان المقدس يمكن أن نتقبله كمظهر آخر لتوفيق ورحمة الحي الباقي لشعبنا وبلادنا.
ورمزياً أعانقكم جميعاً وبصدق ومن كل قلبي مرة أخرى أهنئكم بالعيد واتمنى لكم جميعاً الصحة والسعادة والنجاح، والكفاية والتوفيق لأسركم.
وليبقى وطننا المقدس الرائع أبدياً!
وليعم السلام دائماً ولتكون السماء صافية فوق بلادنا!
وليبقى إستقلالنا أبدياً!

الجمعة، 9 سبتمبر 2011

ندوة لمناقشة قضايا كارثة بحر الأورال

تحت عنوان "ندوة علمية تطبيقية دولية لمناقشة قضايا التطور الثابت لمنطقة جنوب حوض بحر الأورال" نشرت وكالة أنباء UZA، يوم 9/9/2011 خبراً جاء فيه: بمدينة نوقوس (عاصمة جمهورية قره قلباقستان) ستعقد خلال يومي 24 و25/11/2011 ندوة علمية تطبيقية دولية لمناقشة قضايا التطور الثابت لمنطقة جنوب حوض بحر الأورال. والندوة ستعقد بمناسبة مرور 80 عاماً على تأسيس أول مؤسسة للبحث العلمي في قره قلباقستان وهي: معهد الأبحاث العلمية الشاملة.
وأعلنت اللجنة التنظيمية للندوة أنه يخطط لبحث المشاكل التي تعترض الحياة في المنطقة من ضمن ظروف الأزمة التي يواجهها بحر الأورال، وإعداد خطط للتنمية الإجتماعية، والإقتصادية، والعلمية، والتكنولوجية، والإثنية، والثقافية، في المنطقة خلال الآفاق القريبة. ولهذا ستعطى الأفضلية لمسائل البحث عن التوازن المحتمل للعمل المشترك في النشاطات الإقتصادية البشرية والوسط البيئي الطبيعي، الذي ترتبط به الأوضاع البيئية وآفاق التطور الإجتماعي والإقتصادي والإجتماعي والثقافي لكل المنطقة.
كما وسيجري بحث مشاكل التطور الثابت لمنطقة جنوب حوض بحر الأورال من خلال فرق البحث التالية: فريق بحث إتجاهات العلوم الحية والتكنولوجية: - الإنجازات التكنولوجبة والتقنية في القرن الـ 21؛ - دور الطبيعة والثروات الطبيعية في حل مشاكل التطور الثابت للمنطقة؛ فريق بحث الإتجاهات الإجتماعية والإنسانية: - آفاق التطور الإقتصادي في المنطقة؛ (القطاعات التقليدية والبديلة في الإقتصاد)؛ - قضايا الحفاظ على وتطوير الثقافة المادية وغير المادية لشعوب منطقة جنوب حوض بحر الأورال.
وسيدعى للمشاركة في أعمال الندوة مسؤولين وعاملين في المؤسسات والمنشآت العلمية، وباحثين علميين، وعاملين في الإدارات التعليمية، وطلاب الدراسات العليا، وطلاب الماجستير. واللغات العاملة في الندوة ستكون: اللغة القره قلباقية، واللغة الأوزبكية، واللغة الروسية، واللغة الإنكليزية. ويخطط لإصدار ونشر أعمال الندوة.

السبت، 3 سبتمبر 2011

أوزبكستان ستستخدم أول خط حديدي في أفغانستان


نشرت الصحيفة الإلكترونية "بيرلينيرأومشاي" الألمانية مقالة حملت عنوان "أوزبكستان ستستخدم أول خط حديدي في أفغانستان" كرستها للحديث عن الخط الحديدي الذي بنته مؤسسة الخطوط الحديدية الأوزبكستانية "أوزبيكستون تيمير يولاري" من خيراتون إلى مزار شريف على الأراضي الأفغانستانية. وأشارت وكالة أنباء JAHON, في الخبر الذي نشرته من برلين يوم 19/8/2011 إلى أن المقالة تحدثت عن الإتفاقية الموقعة بين أوزبكستان وأفغانستان والتي بموجبها سيستخدم الجانب الأوزبكستاني لمدة ثلاث سنوات أول خط للسكك الحديدية في أفغانستان. والإتفاقية المعنية وقعت بين مؤسسة الخطوط الحديدية الأوزبكستانية "أوزبيكستون تيمير يولاري" ووزارة الشؤون الإجتماعية والعمل الأفغانستانية. واشارت الصحيفة إلى أن خط السكك الحديدية المعني سيربط بين خايراتون على الحدود الأوزبكستانية الأفغانستانية ومطار مزار شريف. وأن خط السكك الحديدية الثاني المستمر بناءه سيتجه نحو غيرات في شرق أفغانستان.
واشارت الصحيفة إلى أنه بالدرجة الأولى يخطط نقل أول حمولة من البضائع على خط السكك الحديدية الجديد، ومن ثم تتجه النية لنقل المسافرين. واشارت الصحيفة الإلكترونية إلى أنه "وفق الإتفاقية الأوزبكستانية الأفغانستانية، ستكون مؤسسة الخطوط الحديدية الأوزبكستانية "أوزبيكستون تيمير يولاري" المشغل الرئيسي والمستثمر التجاري لخط السكك الحديدية من خيراتون إلى مزار شريف. وأن تكاليف بناء 75 كيلو متراً من خط السكك الحديدية بلغت 129 مليون دولار أمريكي، وانتهى العمل فيه في فبراير/شباط عام 2011. وسيتم سنوياً نقل نحو 9 ملايين طن من الحمولات على أول خط للسكك الحديدية في أفغانستان. (أ.د. محمد البخاري)

الثلاثاء، 30 أغسطس 2011

تطور التعاون الثنائي الأوزبكستاني الكوري الجنوبي


تحت عنوان "زيارة رئيس جمهورية كوريا لأوزبكستان" نشرت وكالة أنباء JAHON، يوم 15/8/2011 الخبر التالي: بدعوة من رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف، يقوم رئيس جمهورية كوريا لي ميون باك بزيارة دولة لأوزبكستان خلال يومي 23 و24/8/2011. وأثناء الزيارة سيجري بحث مسائل توسيع وتعزيز التعاون بين جمهورية أوزبكستان وجمهورية كوريا، والقضايا الإقليمية والدولية التي تهم الدولتين. وفي نهاية الزيارة من المقرر توقيع وثائق ثنائية، من أجل تعميق العمل المشترك بين الدولتين في مختلف المجالات.
وبمناسبة زيارة دولة التي سيقوم بها رئيس جمهورية كوريا لي ميون باك لأوزبكستان نشرت وكالة أنباء JAHON، تعليقاً أشارت فيه إلى بدايات العلاقات بين البلدين إثر إعتراف جمهورية كوريا بإستقلال جمهورية أوزبكستان بتاريخ 30/12/1991، وإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بتاريخ 29/1/1992 حيث يجري منذ ذلك الوقت حوار سياسي بناء بين البلدين تخللته عشرات اللقاءات على أعلى المستويات.
ونتيجة لزيارة الدولة التي قام بها رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف لجمهورية كوريا في مارس/آذار عام 2006 جرى التوقيع على بيان مشترك تناول الشراكة الإستراتيجية التي أقيمت بين جمهورية كوريا وجمهورية أوزبكستان ووفرت إمكانيات لتوسيع وتعميق العلاقات متعددة الجوانب بين أوزبكستان وكوريا ورفعتها إلى مستوى نوعي جديد. وخلال زيارة الدولة التي قام بها رئيس جمهورية كوريا لي ميون باك لأوزبكستان في مايو/أيار عام 2009 توصل الجانبان لإتفاق يتم بموجبه توسيع العمل المشترك من كل الجوانب. وخلال زيارة الدولة التي قام بها رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف لجمهورية كوريا في فبراير/شباط عام 2010 جرى التأكيد على عزم الجانبين على تطوير الشراكة الإستراتيجية وتنفيذ الإتفاقيات التي تم التوصل إليها خلال اللقاءآت السابقة. وتتألف القاعدة الحقوقية للإتفاقيات بين البلدين من أكثر من 200 وثيقة تنظم العمل المشترك بين الدولتين في مختلف المجالات.
وأوزبكستان وكوريا الجنوبية تدعمان بعضهما البعض في مختلف المسائل الإقليمية والدولية، ورحبت أوزبكستان بنتائج قمة "العشرين الكبيرة" التي عقدت في سيؤل خلال نوفمبر/تشرين ثاني عام 2010 والتي ألقت على عاتق جمهورية كوريا دور الوسيط في الحوار الدائر بين الدول المتقدمة والدول النامية، مما رفع من شخصية وتأثير جمهورية كوريا على الساحة الدولية. ويعير الجانب الأوزبكستاني إهتماماً كبيراً لجهود الحكومة الكورية الهادفة لتطوير العلاقات بين الكوريتين والمبنية على مبادئ المنافع المتبادلة والإزدهار المشترك، وتدعم موقف الجمهورية الكورية في ما يتعلق بموضوع التسوية السلمية في إطار المحادثات السداسية لقضية الأسلحة النووية لكوريا الشمالية. وبدوره يقيم الجانب الكوري عالياً دور وإسهام أوزبكستان في الحفاظ على الإستقرار والإزدهار المشترك في منطقة آسيا المركزية، ومبادرة إقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية في المنطقة. وعبرت أوزبكستان وكوريا الجنوبية عن إهتمامهما المشترك حيال استقرار الأوضاع في أفغانستان وأنهما تدعمان أهمية تطبيق المشاريع الدولية والبرامج الإجتماعية والإقتصادية لمرحلة ما بعد الصراع في أفغانستان.
وفي عام 1995 أحدثت الرابطة البرلمانية "كوريا- أوزبكستان" للصداقة في المجلس القومي بجمهورية كوريا. وفي عام 2005 أحدثت مجموعة للتعاون مع كوريا في المجلس التشريعي بالمجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان. ومن عام 1995 وبشكل دائم تجري مشاورات سياسية بين إدارتي الخارجية في البلدين, وكانت آخرها الدورة التاسعة التي جرت بطشقند في مايو/أيار عام 2011. وينظم سنوياً من نوفمبر/ تشرين ثاني عام 2007 لقاء "جمهورية كوريا وآسيا المركزية" الذي أحدث من أجل تعزيز وتوسيع التعاون في المجالات الإقتصادية، والثقافية، والتعليم، والسياحة، وتبادل الخبرات في مجالات تكنولوجيا المعلوماتية والإتصالات، والبناء، والمواصلات بين الأطراف المعنية، والذي عقد في نوفمبر/تشرين ثاني عام 2010 جلسته الرابعة في سيؤل. ومن المقرر أن تجري الجلسة الخامسة للقاء في طشقند خلال نوفمبر/تشرين ثاني عام 2011.
ويجري العمل بنجاح على مستوى الإدارات وفي إطاره تم الإتفاق على إقامة تعاون بين مدن طشقند وسيؤول، وفرغانة ويونغين، ونمغان وسونغنام. ويعتبر التعاون الأوزبكستاني الكوري في المجالات التجارية والإقتصادية والإستثمارية والمالية والتكنولوجية عامل هام من عوامل تعزيز العلاقات الثنائية المتبادلة ويتمتع بآفاق واسعة. ويبدي الجانبان إهتمامهما بمستقبل توسيع التعاون الإستثماري في مجالات إستخراج الثروات الباطنية، والنفط والغاز، والبتروكيماويات، والبناء، وصناعة السيارات، والنسيج، والزراعة، وفي مجال التكنولوجيا الرفيعة. وبموجب إتفاقية التجارة الموقعة في عام 1992 أقيم نظام الأفضلية بالتعامل بين البلدين. وتشغل جمهورية كوريا واحدة من الأماكن المتقدمة بين شركاء التجارة الخارجية لأوزبكستان. وفي عام 2010 زاد حجم التبادل التجاري بين البلدين بنحو 31.5% مقارنة بعام 2009 وبلغ 1 مليار و614.7 مليون دولار أمريكي. وتشمل الصادرات الأوزبكستانية تيلة القطن، وخدمات النقل، والسياحة، والإتصالات، والسلع الإستهلاكية، والآلات والمعدات. وتستورد المنتجات الكيماوية والبلاستيك، والمعادن السوداء، والخدمات ومن ضمنها المواصلات، والإستشارات والإتصالات، والسلع الإستهلاكية، والمنتجات النفطية، والآليات والمعدات. ومنذ عام 1994 تعمل اللجنة الأوزبكستانية الكورية المشتركة للتعاون في المجالات التجارية والإقتصادية. وخلال الفترة الماضية عقدت ست جلسات كانت آخرها في أبريل/نيسان عام 2009 وعقدت في سيؤول. وزاد حجم الإستثمارات الكورية المعلنة في الإقتصاد الأوزبكستاني عن 5 مليار دولار أمريكي وظفت منها فعلاً أكثر من 2 مليار دولار أمريكي. وتطبيق المشاريع في إطار المنطقة الصناعية والتكنولوجية الحرة "نوائي" يعتبر من الإتجاهات المبشرة في التعاون الثنائي. وقدرات المنطقة الصناعية والتكنولوجية الحرة، ومركز الملاحة الدولي في مطار مدينة نوائي الذي يديره الناقل الجوي البارز شركة "كوريان أير"، تهئ الظروف المثالية لتطوير الإنتاج عالي الربح وسرعة إيصال المنتجات الجاهزة إلى الأسواق العالمية عبر نظام الطيران المشترك والنقل بالسكك الحديدية. ومن الإتجاهات الهامة في التعاون بين جمهورية أوزبكستان وجمهورية كوريا تنفيذ المشاريع المستقبلية لجذب إستثمارات في مجال التكنولوجيا الرفيعة لأوزبكستان من أجل إقامة الجديد منها وترشيد الإنتاج القائم حالياً. والتعاون على خط القروض يتوسع، وصندوق التطوير الإقتصادي والتعاون لإكسيمبانك الكوري يعمل على إعداد مسببات جذب القروض الميسرة الجديدة من صندوق التطوير الإقتصادي والتعاون بنحو 155 مليون دولار أمريكي من أجل تنفيذ مشاريع في مجالات توفير مياه الشرب، والصحة، ونظم المعلوماتية.
وفي مستقبل تفعيل العلاقات الثنائية تتمتع بأهمية كبيرة عملية تنفيذ المشاريع المشتركة لبناء مجمع الغاز والكيماويات في أوستيورت على قاعدة الآبار المنتجة في سورغيل، والذي ينفذ حالياً بشكل مشترك مع كونسرتسيوم يضم أبرز الشركات الكورية. وحتى اليوم تعمل في جمهورية أوزبكستان 360 منشأة بمشاركة رؤوس أموال كورية، منها 59 منشأة برأس مال كوري 100%. وتتركز نشاطات هذه المنشآت في مجالات التجارة، والصناعات الخفيفة، والمعادن وإستخراجها، والكيماوية، والغذائية، وصناعة السيارات، وصناعة المعادن، والمساكن والخدمات، والصحة، والسياحة، والخدمات. وفي وزارة العلاقات الإقتصادية الخارجية والإستثمار والتجارة بجمهورية أوزبكستان اعتمدت ممثليات لـ 84 شركة كورية. وفي إطار التعاون مع كوريا الجنوبية تمكنت أوزبكستان من إنتاج المنتجات التكنولوجية والعلمية المتقدمة التي تتمتع بقيمة إضافية عالية، وأصبحت أوزبكستان في عداد الدول المنتجة للسيارات.
وبنشاط يتطور التعاون في إطار المساعدة التكنولوجية المقدمة من قبل حكومة جمهورية كوريا عبر الوكالة الكورية للتعاون الدولي (كوإيكا). ومن خلال كوإيكا اتبع حتى اليوم أكثر من 1240 موفداً من الوزارات والإدارات الأوزبكستانية دورات تدريبية في جمهورية كوريا. ويتطور بنجاح التعاون في المجالات الثقافية والإنسانية بين البلدين. ومن أجل تعزيز التفاهم المتبادل بين شعبي البلدين تم التوصل لاتفاقية يجري من خلالها توسيع التبادل الإنساني والعمل المشترك في مجالات التعليم، والسياحة، والرياضة، وإنشاء حديقة سيؤول في طشقند. وفي تعزيز علاقات الصداقة بين البلدين دور هام تلعبه الجالية من أصول كورية في أوزبكستان. ومن عام 1999 تعمل جمعية الصداقة "أوزبكستان جمهورية كوريا". وتقام في طشقند "أسابيع الثقافة الكورية"، وفي إطارها يتم تنظم مختلف المعارض، وعروض الألعاب الشعبية والتقليدية، وتعرض الأفلام السينمائية، وتقام المهرجانات وحفلات الأغاني الكورية، والموسيقى الكلاسيكية والحديثة. ويعمل في طشقند منذ عام 1992 مركز التعليم الكوري، الذي ينظم مسابقات لغوية لاتباع دورات في كوريا، ودورات رفع كفاءة للمدرسين في مؤسسات التعليم العالي والطلاب. ويجري العمل في في طشقند لإفتتاح مشروع مركز الإعداد المهني "أوزبكستان كوريا" الذي يعتبر أحد منجزات المجال التعليمي. وسيدرس فيه سنوياً 360 شاب وفتاة في مجالات الكمبيوتر، والتصميم، وتكنولوجيا الكهرباء، وصيانة المعدات الزراعية، وخدمة السيارات. ويجري في أوزبكستان تعليم اللغة الكورية في 13 مؤسسة للتعليم العالي، و28 مدرسة متوسطة وليتسيه. وفي الجامعة الحكومية الأوزبكستانية للغات العالمية، وفي المعهد الحكومي للغات الأجنبية في سمرقند، يعمل بنجاح مركز اللغة والثقافة الكورية، ومركز الكمبيوتر، وهما مزودان بأحدث المراجع العلمية، وأشرطة الفيديو والتسجيلات الصوتية ومعداتها. وفي إطار التعاون الثقافي والإنساني جرى خلال عامي 2009 و2010 في المتحف القومي الكوري معارض للفنون القديمة الأوزبكستانية، ولأول مرة قدمت للأوساط الإجتماعية الكورية الجنوبية نماذج تاريخية فريدة تثبت العلاقات المعنوية والثقافية القائمة بين البلدين منذ القدم. وبتاريخ 16/6/2010 أقيم في سيؤول نشاط حمل إسم "الموضة الأوزبكستانية على طريق الحرير الأبدي" عرضت فيه الملابس التقليدية والحديثة ورافقتها برامج موسيقية لأفضل العازفين الأوزبكستانيين والكوريين، والمعرض الأوزبكستاني شيلكا إيكات. وبنجاح يتطور التعاون في مجال تطوير رياضة التيفوندو وتنظم في أوزبكستان بمساعدة منظمة التريننغ دورات للرياضيين الأوزبكستانيين في جمهورية كوريا، ونظمت دورات ماستر كلاس للخبراء والمدربين الكوريين في أوزبكستان. ويحيي الجانب الأوزبكستاني إختيار اللجنة الأولمبية الدولية مدينة بيخيونتشان كعاصمة للألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2018 واعتبرته إعتراف بالخدمات الكبيرة التي قدمتها جمهورية كوريا، وتقديراً لنمو مقدراتها الإقتصادية، وللجهود الشخصية لقادة البلاد. واعتبرت المقالة أن المستوى الذي تم التوصل إليه في العمل المشترك في محتلف المجالات، ومساعي الدولتين لتعاون ثنائي نشيط يقف خلف زيارة الدولة لرئيس جمهورية كوريا لي ميون باك لجمهورية أوزبكستان وأنها من دون شك ستشكل دفعة قوية لمستقبل تعميق الشراكة الإستراتيجية والحوار المبني على الثقة. (أ.د. محمد البخاري)

الأحد، 28 أغسطس 2011

مناقشة أبعاد كارثة بحر الأورال في قره قلبلقستان

منطقة حوض بحر الأورال الذي يقع جزءه الشمالي داخل أراضي جمهورية قازاقستان وتصب فيه مياه نهر سرداريا، وجزءه الجنوبي داخل أراضي جمهورية أوزبكستان وتصب فيه مياه نهر أموداريا، النهران اللذان يعبران ويرويان معظم أراضي دول وسط آسيا (أوزبكستان، وقازاقستان، وقرغيزستان، وطاجكستان، وتركمانستان. بالإضافة لقسم من أراضي شمال أفغانستان) تعاني من أزمة بيئية وإقتصادية وإنسانية حادة. سببها قيام الإتحاد السوفييتي السابق منذ ستينات القرن الماضي بتنفيذ مشروع إستصلاح أراضي سهب الجوع في قازاقستان، الأمر الذي أدى لاستجرار كميات كبيرة من المياه لري الأراضي المستصلحة، وحال إستجرار المياه دون وصولها لبحر الأورال وبالتالي تعرضه لجفاف تدريجي منذ ذلك الوقت.
وأدى الجفاف التدريجي لبحر الأورال لكارثة بيئية وإقتصادية وسكانية حادة يعاني منها ملايين السكان في منطقة حوض بحر الأورال والمناطق المتاخمة لها حتى اليوم. وأثيرت القضية بشكل حاد وعلى مختلف المستويات منذ سبعينات القرن الماضي، ولكن دون الوصول لأية إجراءات فعلية تحد من جفاف البحر وتعيد الحياة في المنطقة لسابق عهدها. بل على العكس أصبحت أكثر حدة بعد إنهيار الإتحاد السوفييتي السابق في تسعينات القرن الماضي، وتفرد دول المنطقة المستقلة بمشاريعها الخاصة للري وإنشاء السدود لتوليد الطاقة الكهرومائية دون الأخذ بعين الإعتبار إحتياجات الدول المجاورة. وأخذت كل دولة من دول المنطقة تنظر للموضوع من وجهة نظرها الخاصة حتى ضمن لقاءات قادة دول المنطقة التي ناقشت الكارثة ومسبباتها، رغم تدخل المنظمات الدولية والإقليمية المعنية بهذا الشأن. ومن ضمن الجهود المبذولة في أوزبكستان لحل أزمة كارثة بحر الأورال أشارت صحيفة UzReport الإلكترونية يوم 9/8/2011 إلى اللقاء الطاولة المستديرة الذي عقد في قاعة جلسات جوكارغي كينيسا (البرلمان) جمهورية قره قلباقستان يوم 7/8/2011 لمناقشة موضوع "الأوضاع الراهنة ومستقبل المشاكل التي تعاني منها منطقة حوض بحر الأورال وطرق حلها"، والذي دعت إليه لجنة شؤون الزراعة والمياه والبيئة في مجلس الشيوخ بالمجلس الأعلى (البرلمان) في جمهورية أوزبكستان. وتناول اللقاء مسائل تجاوز آثار الأزمة البيئية في منطقة حوض بحر الأورال وتحسين الأوضاع البيئية، وتحسين والحفاظ على الوسط البيئي بالمنطقة. وشارك فيه أعضاء مجلس الشيوخ بجمهورية أوزبكستان، وممثلين عن أجهزة السلطات الحكومية المحلية، ومسؤولين ومتخصصين من الوزارات والإدارات، وعلماء، ومندوبين عن المنظمات الدولية، ووسائل الإعلام الجماهيرية.
وأشير خلال اللقاء إلى ظهور مساحات واسعة من الآراضي البيضاء تغطيها الأملاح، والرمال، على الأجزاء التي جفت من بحر الأورال حتى اليوم، وتحولت أورال قوم إلى صحراء جديدة تبلغ مساحتها أكثر من 4.5 مليون هكتار، تنقل منها العواصف ملايين أطنان الأملاح والغبار والرمال بعيداً إلى مئات الكيلومترات. وبحيرات صغيرة كثيرة نضبت وجفت في جنوب حوض بحر الأورال، مما سبب إختفاء نحو 90% من النباتات البحرية من مساحات امتدت على 800 ألف هكتار، واختفت معها الكائنات الحية التي كانت تعيش هناك، ونتيجة للجفاف والتصحر انخفض الناتج البيولوجي بمعدل 10 مرات في منطقة حوض بحر الأورال. ونتيجة للكارثة البيئية التي طالت حياة الملايين من السكان الذين يعيشون في منطقة حوض بحر الأورال انخفضت مساحات المراعي، وانخفض إنتاج الأراضي الزراعية مما أدى لضياع أكثر من 100 ألف فرصة عمل في المناطق المحيطة ببحر الأورال. وسق لرئيس جمهورية أوزبكستان أن أشار في كلمته أمام الجلسة منظمة الأمم المتحدة المنعقدة بتاريخ 21/9/2010 لمناقشة أهداف التنمية في القرن الجديد، إلى أهمية الوصول للأهداف الواردة في بيان الألفية الجديدة، ومواجهة ظروف التبدلات البيئية والطبيعية المعاصرة، وحماية البيئة والحفاظ على الوسط المحيط اللذان يحظيان بإهتمام خاص. ومعروف أن المساحة المغمورة بمياه بحر الأورال إنخفضت خلال الأربعين عاماً الأخيرة إلى أكثر من سبع مرات، ورافقها انخفاض في حجم المياه المخزونة فيها لأكثر من 13 مرة، وزاد فيها تركز الملوحة والرواسب المعدنية لعشرات المرات، وأصبح البحر لا يصلح لحياة الكائنات الحية. وكلها أدت لتغير كامل اختفت معه عملياً كل أشكال الكائنات الحية والنباتية في منطقة حوض بحر الأورال اليوم. وظهرت جملة من المشاكل البيئية والإجتماعية والإقتصادية والسكانية الصعبة، تهديداتها تأخذ منحى قارياً...
ومع استمرار جفاف بحر الأورال وإزدياد الكارثة الإنسانية في المنطقة المحيطة به أصبح الحفاظ على الثروة البيولوجية الطبيعية بمنطقة حوض الأورل، وتخفيض الآثار المميتة للكارثة على الوسط البيئي هاماً جداً، والأهم على حياة ملايين السكان الذين يعيشون في المنطقة اليوم. وأثناء مناقشة مسائل الوضع الراهن ومستقبل منطقة حوض بحر الأورال ومشاكلها وطرق حلها، أشار المشاركون في المناقشات حول الطاولة المستديرة إلى مشاكل منطقة حوض بحر الأورال، وتبادلوا المعلومات حول الأعمال الجارية لإعادة التوازن البيئي وحل المشاكل الإجتماعية والإقتصادية. واشير إلى أن المشاكل البيئية ذات الطابع العالمي في منطقة بحر الأورال جرى بحثها أكثر من مرة بمبادرة من رئيس جمهورية أوزبكستان مع قادة دول منطقة آسيا المركزية، واتخذت قرارات محددة لتحسين الأوضاع البيئية، وتم إحداث صندوق خيري إجتماعي لحماية المخزون الجيني في حوض بحر الأورال. وأحدثت القاعدة القانونية اللازمة لتوفير حماية الوسط المحيط والإستخدام الأمثل للموارد الطبيعية. وتعطي حكومة جمهورية أوزبكستان أهمية خاصة لحل المشاكل البيئية، ولهذا الغرض أعدت وطبقت جملة من البرامج لحماية الوسط البيئي، مثل: - خطة العمل القومية لحماية الوسط البيئي، - والبرنامج القومي للتطور الثابت بجمهورية أوزبكستان، - والبرنامج القومي لمحاربة التصحر بجمهورية أوزبكستان، - وبرنامج الحفاظ على التنوع البيولوجي. - والإستراتيجية القومية للحفاظ على التنوع البيولوجي وخطة العمل بها، وغيرها من البرامج. وبنجاح تطبق في البلاد سياسة بيئية تستخدم فيها البيانات والإتفاقيات العالمية، وشملت اتخاذ قرارات مناسبة، وتنفيذ إجراءآت محددة لإعادة التوازن البيئي في منطقة بحر الأورال.
وخلال اللقاء أشير للظواهر الإيجابية في مجال تحسين الأوضاع البيئية بمنطقة حوض بحر الأورال. وإلى أنه يجري اليوم عمل نشيط لتوفير مياه الشرب النقية للسكان، وأقيمت بحيرات مياه غير كبيرة، وجرى التوسع بتغطية مساحات بالمزروعات، والنباتات الحرجية في دلتا نهر أمو داريا، وجرى إعادة تأهيل المقدرات الطبيعية والمراعي والتنوع البيئي في حوض بحر الأورال. وخلال 20 عاماً غرست نباتات حراجية تستطيع العيش بالرمال في الجزء الجاف من بحر الأورال على أكثر من 250 هكتار. وخطط خلال الفترة الممتدة من عام 2011 وحتى عام 2015 لزراعة غرسات لحماية البيئة في قاع المناطق الجافة من بحر الأورال على أكثر من 84 ألف هكتار. ونتيجة لتنفيذ مشروع "الطاقة النظيفة للتجمعات السكانية في قره قلباقستان" ومن أموال برنامج التنمية لمنظمة الأمم المتحدة (بروون) ركبت وأدخلت حيز العمل: - 36 محطة لتوليد الطاقة الكهربائية الشمسية خصصت للإستخدامات الحياتية، - ومحطة لضخ المياه الجوفية في القرية النائية كوستروب، - و10 محطات لتوليد الطاقة الكهربائية الشمسية لضخ المياه الجوفية في منطقة قره أوياز. ومن بداية عام 2010 ينفذ مشروع "تكامل مبادئ الحفاظ عل التنوع البيئي في قطاع النفط والغاز بأوزبكستان"، وفي إطاره يجري بناء نظم للرقابة على الموانع التي تسمح بإظهار الجوانب الإيجابية للتاثير على منطقة تبلغ مساحتها 2 مليون هكتار. وأشار المشاركون في اللقاء حول الطاولة المستديرة إلى ضرورة تكثيف جهود المنظمات الدولية، والإتحادات الإجتماعية، والأحزاب السياسية، ومختلف الصناديق، ورجال الأعمال في البلاد لإزالة الآثار السلبية للكارثة البيئية مستقبلاً، وإلى ضرورة تطوير النصوص القانونية لتوفر فرص الوصول إلى الأهداف الموضوعة. وخرج المشاركون في اللقاء في نهاية المناقشات بمقترحات تتمتع بأهمية تنفيذية. (أ.د. محمد البخاري(