الاثنين، 29 أغسطس، 2016

خبر إعلامي صادر عن ديوان وزراء جمهورية أوزبكستان


تحت عنوان "خبر إعلامي صادر عن ديوان وزراء جمهورية أوزبكستان" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 28/8/2016 خبراً جاء فيه:


أعلن ديوان وزراء جمهورية أوزبكستان أن رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف تحت المعالجة في المستشفى.
وبرأي المتخصصين من الضروري إجراء كشف طبي كامل عليه.


السبت، 27 أغسطس، 2016

أوزبكستان بلد التسامح


تحت عنوان "أوزبكستان بلد التسامح" نشر الموقع الإلكتروني للخدمة الإعلامية بوزارة الشؤون الخارجية في جمهورية أوزبكستان يوم 24/8/2016 مقالة كتبها أورتيكبيك يوسوبوف، رئيس لجنة شؤون الأديان بديوان الوزراء في جمهورية أوزبكستان، وهذه ترجمة كاملة لها قام بها: أ.د. محمد البخاري:


كانت أوزبكستان منذ القدم الأرض التي عاشت عليها بسلام شعوب متعددة، ممن اتبعوا مختلف الأديان. وكما تشهد الوثائق التاريخية، نظر أجدادنا دائماً بإحترام لأتباع العبادات الأخرى وعملوا جنباً إلى جنب معهم لما فيه خير الوطن.
ومن الأيام الأولى للإستقلال بدأ في أوزبكستان عهد إحياء القيم القومية والإنسانية العامة لشعبنا متعدد القوميات والأديان. وتغيرت في البلاد وبشكل جذري العلاقة بالدين، ودوره وأهميته في الحياة الإجتماعية والروحية. والتسامح هو من أسس مبادئ الديمقراطية، التي تدعوا للتسامح في أسلوب الحياة، والسلوك، والمشاعر، والآراء، وأفكار ومعتقدات الناس من مختلف الجماعات العرقية، وكل هذا مثبت ليس على مستوى الدولة فقط، بل وعلى مستوى العلاقات الشخصية والعلاقات بين المجموعات.
وتحديد مبادئ العلاقات بين الأديان والدولة في البلد المستقل، جاء في كتاب الرئيس إسلام كريموف "أوزبكستان على أعتاب القرن الـ 21: تهديدات الأمن، شروط وضمانات التقدم" حيث أشار إلى: "نحن مع، أن يستمر الدين في لعب دور في توجيه السكان نحو القيم الروحية العليا، والمعنوية والأخلاقية، والتاريخية والثقافية".
ومع الحصول على الإستقلال وضع أساس قانوني قوي في مجال توفير الحقوق الدينية وحريات المواطنين. وخاصة، نصت المادة 31 من دستور جمهورية أوزبكستان على: "حرية الضمير مضمونة للجميع. وكل منهم له حق إتباع أي دين أو عدم إتباع أي دين. ولا يسمح بالفرض القسري لوجهات النظر الدينية".
وأشارت المادة 61 من الدستور إلى أن "المنظمات والجمعيات الدينية مفصولة عن الدولة ومتساوية أمام القانون. والدولة لا تتدخل في نشاطات الجمعيات الدينية".
ومبدأ التسامح انعكس في قانون "عن حرية الضمير والمنظمات الدينية"، الصادر بتاريخ 1/5/1998. الذي إنعكست فيه القيم الروحية لشعبنا: التقوى، والعطف، والتعاون المتبادل ومحبة القريب. وهذا القانون يلبي بالكامل المعايير الدولية في مجال توفير حقوق وحريات الإنسان، وأصبح أساساً حقوقياً مضموناً لتلبية الإحتياجات الدينية للمواطنين وحماية مصالحهم.
والعلاقة المتبادلة بين الدولة والمنظمات الدينية والمؤمنين في أوزبكستان مبنية على مبادئ أن "العلمانية، لا تعني الإلحاد" و"الإنسان لا يمكنه الحياة دون الإيمان".
والدولة تضمن حرية الضمير والمعتقدات الدينية. ووفرت لممثلي كل دين كل الظروف، التي تسمح لهم بممارسة شعائرهم الدينية بحرية ودون عقبات. وللمنظمات الدينية الحق بإمتلاك الأراضي، وإصدار الأدبيات، وإعداد من يخدمون عباداتهم، وتنظيم الحج إلى الأماكن المقدسة. ويؤدي المؤمنون بحرية طقوسهم الدينية، وشعائرهم وصلواتهم، ويحتفلون بأعيادهم.
وبلغ عدد سكان أوزبكستان اليوم أكثر من 31 مليون نسمة، بينهم ممثلون لأكثر من 130 قومية. ونسبة 94% من السكان تتبع الإسلام، ونسبة 3,5% من مواطني الجمهورية يتبعون المسيحية، والبقية تنتمي لغيرها من المعتقدات الدينية.
وسجلت في البلاد 2238 منظمة دينية لـ 16 معتقد ديني، من بينها 2038 منظمة إسلامية، و157 مسيحية، وثمانية جاليات يهودية، وسته جاليات بهائية، وجمعية لوعي كريشنا، ومعبد بوذي، والجمعية الإنجيلية بين المذاهب كذلك.
وتعمل المنظمات الدينية في الجمهورية إلى جانب غيرها من المنظمات الإجتماعية، وتشارك بنشاط في الأعمال الروحية والتنويرية، وتقدم إسهاماً قيماً في رفع المستوى الروحي بالمجتمع، وتشكيل لدى الشباب الإعتقاد الثابت المبني على حب الوطن، وعلى التسامح بين الأديان وبين القوميات كذلك.
وخلال سنوات الإستقلال أعيدت للمؤمنين المساجد، والمدارس، والكنائس والكنس. وجرى ترميم التراث المعماري والمكتوب الإسلامي والمسيحي وغيرها من الأديان.
ولتلبية الحاجات الروحية للمجتمع يصدر سنوياً عدد كبير من المراجع الدينية في مختلف الإتجاهات. وترجم إلى اللغة الأوزبكية وصدر عدد كبير من نسخ القرآن، وجامع الأحاديث، و16 كتاباً من العهد القديم، وكامل العهد الجديد، وتاريخ حياة الأنبياء. وفي ديسمبر/كانون أول عام 2004 جرى في إدارة مسلمي أوزبكستان بالتعاون مع جمعية العميان بالجمهورية تقديم القرآن الكريم، المطبوع بأحرف برايل. وأصبحت أوزبكستان  الدولة الثالثة في العالم التي حققت مثل هذا العمل الصالح.
وفي عام 2007 أصدر ديوان الوزراء قراراً "عن اتخاذ إجراءآت للحفاظ على "قرآن عثمان" بشكله الملائم. وفي إطار تنفيذ القرار جرى تشييد مبنى جديد ليحتوي على النسخة الفريدة من الكتاب المقدس، وجرت عليه أعمال ترميم بمشاركة متخصصين أجانب.
ومن أجل التغطية الكاملة للحياة الدينية تصدر في أوزبكستان جملة من الصحف والمجلات، ومن ضمنها صحيفة "إسلام نوري"، و"كلمة الحياة"، ومجلة "هيدويات"، و"الشرق المقدس".
والأعياد المسيحية عيد الفصح وعيد الميلاد، وعيد الفصح اليهودي، وبوريم وهانوكا، تجري بأوضاع إحتفالية وفقاً للطقوس المحددة. وممثلي مختلف العبادات في ايام الأعياد يهنئون بعضهم البعض، ويشاركون بمختلف الإحتفالات.
ومن الضروري الإشارة خاصة إلى أنه خلال سنوات الإستقلال في أوزبكستان حققت نجاحات هائلة في مجال الحفاظ على التقاليد والعادات القومية، وتخليد آثار الأجداد العظام، وحسنت الأماكن المقدسة التي دفنوا فيها. وشملت أعمالاً إبداعية لتحسين أماكن العبادة، مثل: مجمع الإمام البخاري والإمام المعترضي، في سمرقند، ومجمعات عبد الخالق كيجدواني وبهاء الدين نقشبند، ومسجد مينوري كالون ومسجد كالون في بخارى، وآثار أحمد فرغاني وبرهان الدين مرغيناني في فرغانة، وحكيم ترمذي والإمام ترمذي في سورخانداريا، والمجمعات التاريخية إتشان قلعة في خيوة، ودار التلاوات في شهريسابز، وأودينا وكوك غومباز في قارشي، وزنغي آتا في ولاية طشقند، وضريح قاسم شيخ بمدينة كارمان.

وبموجب قرار قائد الدولة "عن دعم الصندوق الإجتماعي حضرتي إمام (خاستيموم)" الصادر بتاريخ 20/2/2007 في المجمع الذي يحمل اسمه بطشقند جرت أعمال تشييد وترميم وتحسين كبيرة. وأخذ اليوم شكلاً جديداً بالكامل مسجد حضرتي إمام القائم فيه، ومدرسة باراك خان، ومكان العبادة موئي موبوراك، ومسجد تيللا شيخ، ومبنى إدارة مسلمي أوزبكستان وغيرها من المنشآت الفريدة، التي أصبحت إثباتاً ساطعاً آخر للمقدرات الإنشائية العظيمة لشعبنا.  وبنيت مئآت المساجد الرائعة والحديثة المزودة بكل وسائل الراحة. ومن بينها بدأ بالعمل من عام 2014 في طشقند المسجد الفريد من نوعه مينور.


ويعار إهتمام خاص لتطوير نظم التعليم الديني. ووفقاً لقرار ديوان الوزراء الصادر بتاريخ 22/8/2003، تعادل الدبلومات التي تعطى لخريجي المؤسسات التعليمية الدينية، الدبلومات الحكومية المشابهة عن التعليم.  وإذا كانت المعارف الدينية تدرس في السابق فقط في مؤسستين تعليميتين إسلاميتين، فالآن يمكن الحصول عليها في معهد الإمام البخاري الإسلامي بطشقند، وفي تسعة مؤسسات للتعليم المتوسط التخصصي الإسلامية. وفي المعاهد الدينية الأرثوذكسية والبروتستانتية، العاملة في أوزبكستان، ويدرس فيها ليس مواطني بلادنا وحسب، بل وممثلي الدول المجاورة. ويتفق التعليم فيها بالكامل مع المعايير الحكومية. والدارسين فيها إلى جانب المعارف الدينية واللاهوتية يحصلون على المعارف العلمانية.
وإهتمام خاص يعار لدراسة القيم الدينية كجزء لا يتجزأ من التراث الثقافي القومي. ومن بينها تجري أعمالاً كبيرة لدراسة التراث الروحي الغني للإمام البخاري ونشره الواسع كذلك. ووفقاً لقرار الرئيس الصادر بتاريخ 23/5/2008 أحدث في سمرقند مركز الإمام البخاري الدولي. وتجري فيه أعمالاً علمية وبحثية، وتجري فيه دورات لرفع المستوى المهني للأئمة الخطباء. ومن بداية عام 2008 انتهت المرحلة الأولى من الدورات التدريبية.
وبموجب قرار رئيس جمهورية أوزبكستان الصادر بتاريخ 28/8/2006 أحدث المجلس الإجتماعي لمسائل تنظيم والقيام بالإجراءآت السنوية للحج والعمرة. ومهمته الأساسية تنسيق نشاطات المنظمات الحكومية والإجتماعية للتحضير والقيام بأداء الحج والعمرة، ومراقبة التقيد بالشروط الموضوعة للأمن القوانين في هذا المجال.
وتقدم للحجاج كل المساعدات اللازمة: تنظيم رحلات جوية خاصة بأسعار مخفضة، وتقديم الخدمات الطبية، والإسراع بإجراءآت إعداد وثائق التأشيرات. وأدى فريضة الحج نحو 110 آلاف مواطن، وشعائر العمرة نحو 90 ألف مواطن. وحج آلاف المسيحيين واليهود إلى الأماكن المقدسة الواقعة على أراضي روسيا، وإسرائيل، واليونان.
و في الجامعة الإسلامية بطشقند ينظم سنوياً مؤتمر علمي تطبيقي مكرس لإعلان منظمة الأمم المتحدة الأسبوع الأول من شباط/فبراير "الأسبوع العالمي للوئام في العلاقات بين الأديان".
وتنظم لجنة شؤون الأديان بالتعاون مع إدارة مسلمي أوزبكستان سنوياً ورشة علمية تطبيقية بموضوع "السلام والهدوء هدية عظيمة" لرجال الدين المسلمين في البلاد. والأئمة الخطباء في المساجد الجامعة يتمكنون من الإستماع على محاضرات في المواضيع الهامة والحادة، وإعطاء الأسئلة التي تهمهم في مجال الدين والإيمان المتبع. وإلى جانب هذا أصبح تقليدياً تنظيم مؤتمرات صحفية، مخصصة للمناسبات الهامة. يشارك فيها مندوبين عن مختلف الأديان، والمنظمات الإجتماعية والسلك الدبلوماسي المعتمد.
والسياسة الحكومية المتبعة في جمهورية أوزبكستان في المجال الديني، تلبي جوهر الإعلان العام عن حقوق الإنسان، الصادر بتاريخ 10/12/1948. ومن أجل توفير حرية الضمير في البلاد، تنفذ أوزبكستان بالكامل كل الإلتزامات الدولية التي أخذتها على عاتقها. وقدمت للأجهزة المختصة بمنظمة الأمم المتحدة أكثر من 30 تقريراً قومياً في ستة من الإتفاقيات الدولية الأساسية.
وممثلوا مختلف القوميات والأديان التي يعيشون في بلادنا، يعتبرون أوزبكستان بيتهم المشترك. ويوحدهم هدف واحد هو بناء دولة الديمقراطية والحقوق والمجتمع المدني القوي. وهم يشكلون شعب أوزبكستان، ويطمحون جميعاً للعيش باحترام وثقة متبادلين، ويحافظون بعناية على الإنجاز الرئيسي لإستقلالنا، السلام، والتفاهم الإجتماعي والإستقرار.
أورتيكبيك يوسوبوف
رئيس لجنة شؤون الأديان بديوان الوزراء
جمهورية أوزبكستان


الجمعة، 19 أغسطس، 2016

الرئيس الأوزبكستاني يستقبل في مقره وزير الإدارة الحكومية والشؤون الداخلية بجمهورية كوريا


تحت عنوان "إستقبال بمقر الرئيس في آق ساراي" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 17/8/2016 خبراً جاء فيه:


إستقبل رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف يوم 17/8/2016 بمقره في آق ساراي وزير الإدارة الحكومية والشؤون الداخلية بجمهورية كوريا خون يون سيك.

وبعد أن حيا ضيفه بحرارة، أشار القائد الأوزبكستاني إلى أنهم في أوزبكستان يقيمون عالياً ويعطون أهمية خاصة لمستقبل تعزيز علاقات الشراكة الإستراتيجية مع جمهورية كوريا. وعبر إسلام كريموف كذلك عن ثقته بأن الزيارة الحالية ستساعد على توسيع تعاون المنافع المتبادلة، وقبل كل شيء في مجال مستقبل تطوير إدارة الدولة وإستخدام "الحكومة الإلكترونية". وأن زيارة الدولة التي قام بها رئيس جمهورية كوريا باك كين خي إلى طشقند في حزيران/يونيه عام 2014، ورئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف إلى سيئول في أيار/مايو عام 2015 أعطت دفعة قوية لتطوير العمل المشترك الشامل بين الدولتين، وقبل كل شيء في المجالات الاقتصادية.
ومن نتائج هاتين الزيارتين كان التوقيع على أكثر من 100 وثيقة ثنائية، تتضمن اتفاقيات في مجال التعاون التجاري والاقتصادي، والإستثماري، والتكنولوجي، والمالي، بمبلغ إجمالي يزيد عن 9,5 مليار دولار أمريكي.
وتعتبر كوريا الجنوبية من المستثمرين الأساسيين والشركاء التكنولوجيين لأوزبكستان. وبالتعاون مع "جي إم-كوريا"، و"كوريان أير"، و"كوغاز"، و"لوتتيه"، و"جي إس"، و"بوسكو-ديه"، و"سامسونغ"، و"شينغدونغ"، و"كولون"، والكثير غيرها من أبرز الشركات الكورية الجنوبية. وكشركاء تقليديين ومضمونين لسنوات عديدة، نفذوا وتنفذ مشاريع إستثمارية ضخمة في قطاعات: النفط والغاز، والإلكترونيات الكهربائية، والنسيج، وفي إنتاج أنواع جديدة من مواد البناء والتشطيب، والأدوية الفعالة للغاية.
وفي الوقت الراهن تجاوز حجم إستثمارات جمهورية كوريا المباشرة في اقتصاد أوزبكستان 7 مليارات دولار. وفي بلادنا تعمل بنجاح 440 منشأة بمشاركة إستثمارات كورية جنوبية، وجرى إعتماد ممثليات لـ 77 شركة.
وتجدر الإشارة إلى أنه خلال زيارة الوزير الأول الكوري الجنوبي خوان غي آنا لأوزبكستان في أيار/مايو من العام الجاري جرى إفتتاح مجمع أوستيورت لكيماويات الغاز على قاعدة الموقع الإنتاجي سورغيل، والذي أصبح رمزاً حقيقياً للتعاون الإستثماري الأوزبكي الكوري.
وفي إطار التعاون في مجال تكنولوجيا المعلوماتية والإتصال مع جذب الإسهام التكنولوجي من الجانب الكوري، نفذ مشروع إستخدام نظم "الحكومة الإلكترونية" في جمهورية أوزبكستان، مع تنظيم تعليم ورفع كفاءة المتخصصين في هذا المجال. ووفقاً لمذكرة التفاهم حول التعاون مع شركة «LG CNS»، الموقعة في حزيران/يونيه عام 2014، أحدثت وتعمل المنشأة المشتركة لإعداد نظم المعلوماتية ومنتجات برامج نظم "الحكومة الإلكترونية" والقطاع الاقتصادي الواقعي بجمهورية أوزبكستان «LG CNS Узбекистан».
وعبر خون يون سيك عن شكره الصادق للقائد الأوزبكستاني على دفئ استقباله، وعبر عن إستعداد كوريا الجنوبية لتطوير شراكة المنافع المتبادلة الواسعة مع أوزبكستان.

الاثنين، 15 أغسطس، 2016

تأييد شعبي عام للإصلاحات الجارية في أوزبكستان


تحت عنوان "تأييد شعبي عام للإصلاحات" نشرت وكالة أنباء "Jahon" يوم 13/8/2016 موجزاً للدراسة التي قام بها مركز "إجتماعي فكر" وجاء فيه:


98,9% من مواطني أوزبكستان يؤمنون بالمستقبل العظيم وإزدهار البلاد. ولا يشككون بأن أوزبكستان ستحل بنجاح القضايا التي ستبرز، وتصبح دولة مزدهرة وبتطور عالي.
وجر إستطلاع رأي الأوزبكستانيين بمستوى تبدل الحياة في البلاد خلال 25 سنة من التطور المستقل، أثناء البحث الإجتماعي الذي أجري على أعتاب أغلى الأعياد. وقام به المتخصصين في مركز دراسة الرأي العام "إجتماعي فكر"، واستطلعوا آراء سكان المدن والقرى في كل المناطق، ومن بينهم ممثلي مختلف المهن، والفئآت العمرية، والقوميات، والمذاهب الدينية.
ويجب القول أن تطبيقات إستطلاع الرأي العام في أوزبكستان أصبح ممكناً خلال سنوات الإستقلال فقط. وعمليات إستطلاع الرأي العام طويل المدى، تؤكد بشكل مقنع حقيقة التأييد الشعبي العام لمواطني البلاد لخط الإصلاحات الداخلية والخارجية الجارية بقيادة الرئيس إسلام كريموف.
ومن النتائج التي تم التوصل إليها وصف نسبة 98,2% من المواطنين الأوضاع الإجتماعية والاقتصادية المعاصرة في البلاد بأنها إيجابية، وقيموها كمستقرة وجيدة. ووفق آرائهم ربع قرن من الإستقلال أصبح مرحلة جديدة في تاريخ تطور أوزبكستان. وإنجازها الرئيسي وفق رأي 99,6% من المستفتين كان بالحفاظ على السلام والهدوء وتعزيزه، وغياب الصراعات والمواجهات الإجتماعية والسياسية، والقومية، والدينية، والعسكرية. وفي نفس الوقت أشار المواطنون إلى الإعتراف الدولي بالجمهورية، وتصاعد شخصيتها على الساحة الدولية، وبناء دولة الحقوق والديمقراطية والمجتمع المدني، والتأكيد على المبادئ الديمقراطية، والتوجه الإجتماعي لاقتصاد السوق.
وأظهرت نتائج الإستطلاع الذي جرى وحدة الشعب حول أن الضامن الأساسي لتكاتف المجتمع الأوزبكستاني، والنتائج التي تحققت ومستقبل الإزدهار هو قائد الدولة. والأكثرية الساحقة من المواطنين عبرت عن رأيها بأنه خلال كل سنوات الإستقلال حصل إسلام كريموف ودون تبديل على شخصية عالية وثقة، وحصل على ثقة شعبية واسعة. وبرأي المواطنين أيضاً، أن إرتفاع مستوى شخصية البلاد على الساحة الدولية، والحركة القوية للنمو الاقتصادي، وإرتفاع مستوى ونوعية حياة السكان كانت نتيجة "للنموذج الأوزبكي" للتنمية المدروس بعمق، والمعترف به في جميع أنحاء العالم.
وتقترب أوزبكستان من العيد بمنجزات ضخمة، وأجاب 99,4% من المستطلع آرائهم على أنها فخر للوطن. وبرأي المواطنين، عمليات الإصلاحات الجارية أثرت على المجتمع، وبالدور الأول على وعي وطريقة تفكير المواطنين. وتغيرت تصوراتهم حول العمل، والحياة نفسها، وتنامت الثقافة الحقوقية، والوعي السياسي والنشاط الإجتماعي، وتعززت القيم الروحية والأخلاقية، والمواقف الوطنية.
وأظهرت نتائج الإستطلاع إرتفاع مستوى الأحاسيس الوطنية لدى المواطنين، وأكد 96,1% من المستفتين على قناعتهم بأنه: على المواطنين تحمل المسؤولية الأخلاقية عما يجري من تفاعلات في البلاد.
وأظهر تحليل المعلومات التعبير الإيجابي الساطع عن حركة إرتياح المواطنين لما حققته البلاد من نتائج. وعبرت الأكثرية الساحقة من السكان عن فعالية الإصلاحات الاقتصادية الجارية، وأجاب 93,1% بأنه خلال السنوات الأخيرة تحسنت بشكل كبير الأوضاع المادية، والظروف السكنية والحياتية، وإرتفع مستواهم الإجتماعي، وحصلوا على تعليم جيد، وبدأوا مشاريعهم للعمل، وأصبحوا مالكين. وأكثر من 90% أشاروا إلى أن حقوقهم المدنية أصبحت محميية أكثر، وكذلك أمنهم الشخصي. وأشار أكثر المشاركين بالإستفتاء إلى أن: الإصلاحات الاقتصادية هي لتطوير ممثلي رجال الأعمال الذين حصلوا على إمكانيات إضافية لتحقيق الذات، وتمكنوا من رفع مستوى ونوعية حياتهم. و يؤكد الشعور الإيجابي للمستوى العالي في وسط الأعمال وهو ما شعر به 97,3% من المستفتين في تقييم الظروف المتاحة للأعمال.
واعتبر أكثر من 90% من الأوزبكستانيين أنهم محميون في البلاد، وتراعى بدقة الحقوق الدستورية للمواطنين. وهذا المؤشر وفقاً لنتائج الإستطلاع، تشكل من مؤشرات، مثل: الأولوية لسيادة القانون، وضمانات حماية شرف وكرامة المواطنين، والمساواة في الحصول على التعليم، وتوفير الحماية والضمان الاجتماعي، وحق جميع المواطنين بالعمل، والمهنية والنمو الوظيفي، والحصول على الخدمات الطبية المتخصصة، والملكية.
وأظهرت النتائج أن: 93,9% من المواطنين يشعرون واقعياً ويدعمون سياسة الدولة المتبعة لتعزيز الأسرة كمؤسسة إجتماعية، وحماية الأمومة والطفولة. وهذا حققه إلى حد كبير برنامج الدولة "عام صحة الأم والطفل". وفي نفس الوقت أظهر الإستطلاع أهمية ما يعطيه الأوزبكستانيين لتخطيط الأسرة، والتغيرات الجذرية نحوه. والمواطنون يسعون للتوزيع الأمثل للموارد المادية في الأسرة لتوفير ما تحتاجه الأسر، ومن أجل إعطاء تعليم جيد للجيل الصاعد.
وأظهر الرأي العام تقييم عالي للنتائج المحققة في الأعمال الواسعة لتطوير رياضة الأطفال الجماعية. وأن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام أصبحت جزءا من حياة الشباب في أوزبكستان، الذين يشاركون بنجاح في المسابقات الدولية المرموقة. وأعلن 98,7% من المستفتين في جميع المناطق عن تأييدهم الشامل ودعمهم لإستراتيجية قائد الدولة في هذا المجال.
وكما أظهرت نتائج الإستطلاع، أن السكان يفهمون ويتضامنون مع السياسة الخارجية للبلاد، السياسة الموجهة نحو تطوير صلات الصداقة، وتعزيز التعاون مع الدول الأجنبية القريبة والبعيدة. وقيم المواطنون عالياً نشاطات السياسة الخارجية لقائد أوزبكستان خلال رئاستها لمنظمة شنغهاي للتعاون، وعبروا عن رأيهم بأن الجلسة الإحتفالية شغلت مكانة خاصة في التاريخ.
وأظهرت نتائج الإستطلاع، أن القيم الروحية والأخلاقية لم تزل مستمرة بشغل المكانة المركزية في تركيبة توجهات الأوزبكستانيين. ومن بينها: تمتع اللطف بأهمية خاصة، والآداب، والكرم، والاجتهاد، واحترام كبار السن، والضيافة، وحب الوطن، والإخلاص للوطن الام، وحب السلام، واحترام التقاليد والتراث التاريخي.
وكشفت الدراسة عن ارتفاع الرقم القياسي للمواقف الاجتماعية للسكان على أعتاب الذكرى السنوية الـ 25 لإستقلال البلاد. وكما أشار علماء الإجتماع مؤشر بنسبة 94,4%، يشهد على الإرتياح العالي للمواطنين عن حياتهم: وعن جانبها المادي، والظروف المعيشية، ومستوى الحماية الحقوقية، والتفاؤل العالي حول مستقبل الأسرة والوطن.
وبالكامل كان لتقييم الأوزبكستانيين موقفاً إيجابياً وأكد على أهمية وفاعلية التحولات، الجارية في البلاد خلال سنوات الإستقلال، والموجهة نحو توفير حقوق وقانونية مصالح المواطنين وتحقيق قدراتهم وإمكاناتهم.
من مواد مركز دراسة الرأي العام "إجتماعي فكر".

الأحد، 14 أغسطس، 2016

قطاع النفط والغاز الأوزبكستاني هو مفتاح النجاح والتحديث


تحت عنوان "قطاع النفط والغاز الأوزبكستاني هو مفتاح النجاح والتحديث" نشر موقع الخدمة الصحفية لوزارة الشؤون الأجنبية في جمهورية أوزبكستان، نقلاً عن صحيفة "نارودنوية صلوفا" يوم 12/8/2016 مقالة جاء فيها:

من الأمثلة الساطعة على فاعلية السياسة الاقتصادية، التي حددتها قيادة أوزبكستان المستقلة، تعتبر  ليس إستقرار نمو الناتج المحلي الإجمالي، وتوفير الظروف المتعلقة بالأزمة الاقتصادية العالمية وحسب، بل وفي التحولات التي جرت خلال ربع قرن في جميع القطاعات ومن ضمنها قطاع النفط والغاز.
وعملياً من الأيام الأولى بعد الحصول على السيادة وبدء الإصلاحات الاقتصادية بدأت مرحلة جديدة في تطور هذا القطاع الهام للاقتصاد الوطني. وبين المهام الإستراتيجية، التي وضعت أمام مجمع النفط والغاز، إلى جانب زيادة الإحتياطيات وإستخراج الأوغلوفودورود عن طريق إكتشاف وإستثمار مواقع إنتاجية جديدة، كان مقرراً تعميق تكرير النفط والغاز بهدف الحصول على منتجات بديلة للمستورد وموجهة نحو التصدير مع قيمة إضافية عالية.
وحل هذه المهمة يتمتع بأهمية إستراتيجية كبيرة.
والحقيقة أنه من خمسينات القرن الماضي، عندما بدأ التنقيب وإستخراج الغاز الطبيعي في أوزبكستان ، نظر إليه بالدور الأول كخام قيم للطاقة ولإنتاج الطاقة الكهربائية، والتدفئة والإحتياجات المنزلية. ولو أنه مع ظهور تكنولوجيا ومعدات جديدة ظهر أنه على أساس الغاز الطبيعي يمكن الحصول على منتجات متنوعة، على مثال: الوقود لوسائط النقل، ومختلف أشكال المذيبات، والأصباغ الصناعية، والبلاستيك، والأسمدة، والكثير غيرها، وعندنا من حيث الجوهر لم يكن مثل هذا الإنتاج، والخام القيم في نظام أنابيب نقل الغاز وجه إلى خارج الجمهورية. وبالتالي كان كل الدخل من تكرير أو تصدير الغاز الطبيعي من أوزبكستان يوجه إلى "الوعاء المشترك" للإتحاد السابق، ومنه حصلت جمهوريتنا على أقل بكثير مما كان ممكناً.
وفي الحقيقة من عام 1972 أدخل حيز البناء في ولاية قشقاداريا القسم الأول من مصنع مبارك لتكرير الغاز. وهنا ركبت وحدة لإزالة الكبريت، قدرتها التكريرية بلغت خمسة مليار متر مكعب من الغاز.  ولم تلبي لا قدراته ولا عمق تكريره الطلب المتصاعد.
والمرحلة النوعية الجديدة في تطوير المنشأة ارتبطت بحصول أوزبكستان على الإستقلال. وخلال المرحلة الماضية ومن خلال جذب الإستثمارات الأجنبية والموارد الخاصة لشركة الهولدينغ القومية "أوزبيكنيفتيغاز" شيدت في المصنع على مراحل 19 محطة لإزالة مركبات الكبريت، وخمس مصانع لإنتاج الكبريت، وثلاثة لتحقيق استقرار تكثيف الغاز، وكذلك سبعة خيوط للفصل بدرجات حرارة منخفضة، وأدخلت حيز الإستثمار محطات للحصول على خليط البروبان والبوتان. ومن خلال ترشيد وتوسيع قدرات المصنع وصلت حتى 33,5 مليار متر مكعب.
وحتى نهاية العام الجاري سينتهي في مصنع مبارك لتكرير الغاز مشروع جديد لإنتاج الكبريت المحبب قدرته العادية 80 ألف طن في العام. وفي هذا، سيتم إيصال نوعية المنتجات إلى مستوى المعايير البيئية الدولية، وستكون أسهل أكثر للنقل والتخزين وبعدها للتكرير، والمهم رفع قدرتها على المنافسة، ومن ضمنها في الأسواق الخارجية.
وفي السنوات القادمة سينتهي مشروعاً ضخماً في المصنع موجه نحو تعويض القدرات المفقودة. والآن يجري بالكامل إعداد وثائق مشروع بناء محطة جديدة للحصول على الكبريت من الغازات الحمضية، التي تأتي من أنظمة معالجة المياه الرمادية الموجودة بالفعل. وقدرتها الإنتاجية في تكرير الغاز الحمضي تبلغ 57 ألف متر مكعب في الساعة، وفي تكرير الكبريت 280 ألف طن في السنة.
وعلى هذا الشكل ترشيد، وإدخال تكنولوجيا ومعدات جديدة، يسمح للمنشأة كما يقال، أن تكون دائماً "متناغمة" وتشارك بنشاط في تطوير القطاع.
وعلى الرغم من أن مصنع مبارك لتكرير الغاز وبحق يمكن إعتباره المنشأة الأولى لتكرير الغاز في أوزبكستان، الذي بدأ فعلاً بتعميق تكرير خامات الأوغلوفودورود المرتبطة بإدخال مجمع شورتان لكيماويات الغاز حيز الإستثمار.
- وقال مدير الشركة محدودة المسؤولية "مجمع شورتان لكيماويات الغاز" أوديل تيميروف: منشاتنا أدخلت حيز الإستثمار في عام 2001، وننتج سنوياً 125 الف طن بولي إثيلين، و137 مليار متر مكعب من الغاز التجاري، و4 آلاف طن من الكبريت.
وهنا بالذات تم الحصول على أول بولي إثيلين أوزبكي. وقبل ذلك البولي إثيلين، الضروري لإنتاج مختلف أنواع المنتجات في الكثير من القطاعات، كان يستورد، وجزئياً من روسيا، والصين، وجمهورية كوريا. وعلى هذا صرفت عملات أجنبية، وارتبط المنتجين في الكثير بالموردين من الخارج، وأثر طبعاً على قيمة المنتجات النهائية، لأن المواد الخام مستوردة. واستيعاب إنتاج البولي إثيلين في الجمهورية جلب فوائد ضخمة ليس فقط في خط بدائل المستورد وتخفيض كلفة المنتجات المنتجة منه. وإلى جانب هذا أحدثت قاعدة لمواد الخام للمنتجين الوطنيين، على سبيل المثال: المنشأة المشتركة "أنديجان بولي إثيلين"، و"جيزاخ ل ر س بلاست"، والشركة المساهمة "جيزاخ بلاستماسسا"، وغيرهم. وبعد إدخال مجمع كيماويات الغاز حيز العمل حرفيا تم إحياء مصنع "كارشيتيرموبلاست حيث أنتج بعد تجهيزه بمعدات البثق الحديثة، الأنابيب لنظم توزيع الغاز والمياه، المستخدمة في الزراعة، والخدمات المعيشية، وغيرها من القطاعات. ومنتجات مجمع شورتان لكيماويات الغاز، التي تستخدمها بشكل واسع الكيانات التجارية المنتجة لمختلف أنواع المنتجات من البولي إثيلين، كما ساعدت على تطوير المشاريع الصغيرة.
ومن النتائج الهامة لإحداث المجمع كانت مقدراته التصديرية الكبيرة.
- وقال رئيس الخدمات التجارية في المجمع ديمتري فالتير: من عام 2002 وحتى عام 2016 سوقت الشركة محدودة المسؤولية "مجمع شورتان لكيماويات الغاز" للتصدير أكثر من 630 ألف طن من البولي إثيلين، وتم توريده إلى أكثر من 15 دولة من دول العالم. والمشترين الرئيسيين هم: دول رابطة الدول المستقلة، وخاصة روسيا، وقازاقستان، وأوكرانيا. ولكن بالفعل تم الدخول إلى أسواق جديدة للتصريف، كدول أوروبا، ومن بينها: بولونيا، وإيطاليا، وكذلك تركيا، والصين. وإلى جانب البولي إثيلين تتمتع بالطلب في الأسواق الخارجية منتجاتنا الأخرى. وعلى سبيل المثال خلال الفترة المشار إليها تم توريد أكثر من 3 آلاف طن من الكبريت المحبب إلى الصين، وباكستان.
ورغم أن مجمع كيماويات الغاز في شورتان بني منذ مدة قريبة تقريباً، يعملوا فيه على مشاريع ترشيده، وتجديد تقنيات وتكنولوجيا الإنتاج، وتوسيعه.
- وشرح نائب رئيس خدمة تطوير مجمع شورتان لكيماويات الغاز تواكال أوزاقوف: أنه وكما هو متبع، مرحلة توسيع وترشيد المنشأة يبدا بعد 10 أو 15 عاماً من إستثمارها، وتوجه نحو زيادة حجم وتنويع منتجاتها، وتخفيض كلفة إنتاجها، وتوسيع وترشيد المنشأة بالكامل هو ضمان للنجاح، ويراعي جملة من الظروف في البداية، ومن بينها: استقرار الطلب على المنتجات في الأسواق الخارجية والداخلية، وتوفر قاعدة بحجم كاف من المواد الخام، والكوادر المؤهلة، والبنية التحتية المناسية.
ومجمع شورتان لكيماويات الغاز حتى اليوم يملك بالكامل هذه العوامل الأساسية. وهناك إستقرار على طلب منتجاته، من البولي ايثيلين الخطي في الأسواق الخارجية والداخلية. وهناك عدة بدائب مختلفة لتزويد المجمع بحجوم إضافية من المواد الخام، وهو ما يسمح بزيادة الإنتاج بشكل كبير. وتؤدي كوادر المنشأة بنجاح كل العمليات التكنولوجية الإنتاجية الصعبة، وأدوات التشغيل الآلي الحديثة. وكلها تسمح برفع المستوى المهني العام للعاملين، وبشكل دائم العمل المشترك مع مؤسسات التعليم العالي والمتوسط المتخصص في البلاد من أجل تأمين إحتياجاتها من المتخصصين المؤهلين. وخلال السنوات الأخيرة حصلت على تطورها القدرات الإنتاجية والبنية التحتية في المنطقة بالكامل، ومجمع شورتان لكيماويات الغاز من ضمنها. وتوفر هذه العوامل وغيرها جنبا إلى جنب مع عوامل أخرى، كضرورة تعميق تكرير خامات الأوغلوفودرود الذي يعتبر شرطاً مسبقاً للإسراع في تنفيذ مشاريع توسيع القدرات الإنتاجية لمجمع شورتان لكيماويات الغاز كأحد التوجهات التي تتمتع بالأفضلية في تطوير قطاع كيماويات الغاز.
وفي الوقت الراهن يجري العمل في تنفيذ مشروع توسيع القدرات الإنتاجية لمجمع شورتان لكيماويات الغاز التي وصلت إلى مرحلة نشيطة. ونفذت الأعمال البحثية العلمية ذات الصلة، وجرت المسوحات اللازمة لتحديد مدى توافر القاعدة المادية الخام لكل الدورة الإنتاجية الكاملة للمشروع. وإنطلاقاً من الكميات المتوفرة من المواد الخام جرى تحديد حجوم  زيادة إنتاج المنتجات. وعلى أساس إعادة بناء المعدات القائمة وبناء وحدات المعالجة الجديدة، يخطط لرفع مستوى قدرات مجمع شورتان لكيماويات الغاز لإنتاج البولي ايثلين حتى 200 ألف طن في السنة. والقيام ببحوث شاملة عن الأسوق الأجنبية القريبة والبعيدة سمح بتحديد أنواع وماركات منتجات البوليمر، الذي سيتم إنتاجه.
وتجب الإشارة إلى أن البدائل الموضوعة لإعداد واعتماد أكثر البدائل الاقتصادية فعالية، يراعي توسيع القدارت الإنتاجية عن طريق رفع مستوى جذب العناصر القيمة دون تغيير كبير في حجم تكرير الغاز. وحل المهام في أقصر وقت، ورفع مستوى جذب وإستخدام العناصر القيمة من الغاز الطبيعي، وبالتالي ضمان تسريع عملية الانتقال من تسويق المواد الخام إلى المنتج النهائي مع قيمة إضافية عالية، وتقديم إسهام لائق في تطوير كيماويات الغاز كقطاع للتكنولوجيا العالية، والإنتاج المبتكر يسهم في تطوير اقتصاد البلاد، وهو الذي أحدث خلال سنوات الإستقلال.
واليوم استطاعت بلادنا ليس ببساطة الوصول إلى المركز الثامن في العالم من حيث حجم إستخراج الغاز الطبيعي، بل وعلى أساس الترشيد الموجه نحو تعميق تكريره، وبنشاط تستوعب المواقف في أسواق مواد البوليمر. وخطوة هامة أخرى في هذا الاتجاه أصبحت إدخال حيز الإستثمار مجمع شورتان لكيماويات الغاز منذ مدة قريبة، حيث سيكرر سنوياً 4,5 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي، وإنتاج 387 ألف طن من البولي ايثيلين عالي الكثافة، و83 ألف طن من البولي بروبلين، الذي يحظى بطلب كبير في الأسواق الداخلية والخارجية.
وآفاق تطور تكرير الغاز مرتبط بتوسيع إنتاج الغاز الطبيعي المسال، والمكثف، والمواد الخام، والاستخدام المكثف لجميع موارد الغاز الطبيعي من أجل التركيب الكيميائي مع الحصول على منتجات ذات سيولة عالية.
ووفقاً لقرار الرئيس الصادر بتاريخ 4/3/2015 المتضمن برنامج إجراءآت توفير التحولات الهيكلية، وترشيد وتنويع الإنتاج للأعوام 2015 وحتى 2019 أدخلت مشاريع ضخمة، موجهة نحو إعادة تدوير خامات الأغلوفودورود أكثر عمقاً. وهكذا روعي تنظيم إنتاج الهيدروكربونات العطرية، البنزين، والتولوين، والزيلين، من الانحلال الحراري لنواتج التقطير، وإنتاجها مخطط في مجمع أوستيورت لكيماويات الغاز. وخطط تنفيذ مشروع لإنتاج الأوليفينات من الغاز الطبيعي مع الحصول على البوليمرات، مثل: البولي ايثيلين، والبولي بروبيلين، والبولي ستايرين، والكوشوك، والسبانديكس، وغيرها.
وهذه المشاريع وغيرها لإنشاء صناعات بتكنولوجيا عالية، إلى جانب ترشيد العاملة منها لتصبح أساساً لحل المهام الجدية، التي وضعتها قيادة الجمهورية أمام مجمع النفط والغاز الوطني، وحتى عام 2030 ستزيد حجوم إنتاج منتجات كيماويات النفط بمعدل 3,2 مرات.
وواقعياً، المهام هي أكثر من أنها جدية وصعبة. ولكن إذا حكمنا من خلال الطريقة التي تطورت بها هذه الصناعة على مدى سنوات الاستقلال، يكون تنفيذها واقعياً بالكامل.
وقال بيتر غولينياك نائب رئيس الشركة المساهمة «ExaloDrilling» (بولونيا):
"جمهورية أوزبكستان هي ضمن أضخم المصدرين للأغلوفودورود ومنتجاته. وخلال السنوات الأخيرة أحدثت في البلاد بنية تحتية حديثة لقطاعات النفط والغاز، وبالإضافة لذلك سعة بناء مجمعات تكرير الغاز هي مؤثرة جداً على نطاق واسع في أوزبكستان، مثل: شورتان، وأستيورت، وكانديم. ومثل هذه السوق الكبير والمتنامية مثيرة جداً للاهتمام، ولهذا نحن اليوم نقيم إتصال مثمر مع شركة الهولدينغ القومية "أوزبيكنيفتيغاز" ونخطط لنصبح مشاركين فعالين في سوق خدمة النفط الأوزبكستاني في وقت قريب".
وقال خوان غيو آن الوزير الأول بجمهورية كوريا:
"بقيادة الرئيس إسلام كريموف أصبحت أوزبكستان دولة رائدة في آسيا المركزية. وتنمو شخصية أوزبكستان باستمرار على الساحة الدولية. وجمهورية كوريا تعطي أفضلية لأهمية تطوير تعاون المنافع المتبادلة في المجالات التجارية والاقتصادية والإستثمارية، والإدخال الناجح لمجمع أوستيورت لكيماويات الغاز حيز الإستثمار سيخدم مستقبل تطوير شراكة المنافع المتبادلة في مجال النفط والغاز وقطاعات الكيماويات. ومجمع أوستيورت لكيماويات الغاز يعتبر مثالاً ساطعاً للصداقة وتعاون المنافع المتبادلة بين بلدينا".
وقال واغيت أليكبيروف رئيس  الشركة المساهمة الحكومية "لوكول" (روسيا):
"الأجواء الإستثمارية الملائمة المحدثة في أوزبكستان، والإستقرار، والإصلاحات الاقتصادية التي تجريها القيادة في البلاد تسمح بالنظر بتفاؤل لمستقبل العلاقات الروسية والأوزبكية في مجال الطاقة. وطبعاً الجميع يفهمون أن صناعة النفط والغاز اليوم في العالم لا تعيش أفضل أوقاتها بسبب الإنهيار الحاد لأسعار النفط وبالتالي الغاز، وهذا، وبعبارات ملطفة، لا تشجع على الإستثمار في القطاع. ولكن تلك الظروف الفريدة، التي أحدثت في أوزبكستان، تسمح للمستثمرين باتخاذ قرار تطوير مشاريع النفط والغاز وحتى في مثل هذه المرحلة الصعبة".

الجمعة، 5 أغسطس، 2016

على طريق تعزيز التعاون الأوزبكي الياباني في المجال الثقافي


تحت عنوان "على طريق تعزيز التعاون في المجال الثقافي" نشرت وكالة أنباء "Jahon" يوم 5/8/2016 خبراً جاء فيه:
كما أعلن سابقاً قرينة الوزير الأول الياباني شيندزو أبي، أكي آبي وصلت إلى أوزبكستان يوم 3/8/2016.

أكي آبي ترافقها قرينة رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف، تاتيانا كريموفا زارت يوم 4/8/2016 متحف الفنون التطبيقية الأوزبكستاني.
ولدى الشعبين الأوزبكي والياباني الكثير من التشابه. ويتمتعون بصفات جوهرية، مثل: الفخر القومي، وحب العمل، والأمانة، والعطف. وتعتبر هذه الصفات عاملاً هاماً لتعزيز الصداقة والتعاون بين البلدين.
والعلاقات الأوزبكية اليابانية تتطور باستمرار بروح الإعلان المشترك عن الصداقة، والشراكة الإستراتيجية والتعاون، والإعلان المشترك عن تعميق وتوسيع الشراكة الإستراتيجية. والزيارة الرسمية للقائد الأوزبكستاني إسلام كريموف إلى اليابان في شباط/فبراير من عام 2011، والوزير الأول الياباني شيندزو أبي لأوزبكستان في تشرين أول/أكتوبر عام 2015 رفعت العلاقات بين البلدين إلى مستوى جديد.
وبين أوزبكستان واليابان إلى جانب غيرها من المجالات يتوسع بإستمرار التعاون الثقافي والإنساني. وفي إطار برنامج "مساعدات التنمية الرسمية" وعلى خط الوكالة الدولية اليابانية للتعاون (JICA) تنفذ جملة من المشاريع في المجالات الإجتماعية والاقتصادية والثقافية. وفي اليابان تنظم أيام الثقافة والسينما الأوزبكستانية. والشخصيات الإبداعية من بلاد الشمس المشرقة يشاركون بنشاط في المنتديات الدولية المنظمة في أوزبكستان، ومن بينها، المهرجان الموسيقي الدولي "شرق تارونالاري". وفي مهرجان "شرق تارونالاري" عام 2015 فازت بالمركز الأول فرقة "Shamisen" من اليابان.
ويعتبر تدشين النصب التذكاري للشاعر والمفكر الأوزبكي علي شير نوائي في طوكيو عام 2004 إظهاراً ساطعاً للإحترام الكبير للشعب الأوزبكستاني، والأداب والفنون الأوزبكية. ويشير العلماء اليابانيون إلى أن مؤلفات علي شير نوائي حتى اليوم تلعب دوراً خاصاً في تربية الشباب على روح التشييد، وحب السلام، والصداقة مع غيرهم من الشعوب.
والعالم والفنان التشكيلي الياباني إيكو خيراياما خصص حياته للبحث في التاريخ القديم وتقاليد طريق الحرير العظيم. والفنان التشكيلي جاء إلى أوزبكستان عدة مرات، وعكس في لوحاته الآثار الفريدة في المدن العريقة: سمرقند، وبخارى، ووفرة الأسواق الأوزبكستانية، وتحسين المدن والقرى، ونماذج مواطني أوزبكستان محبي العمل. وفي طشقند وتخليداً لذكرى هذا العالم والفنان التشكيلي أفتتح في أكاديمية الفنون الأوزبكستانية كرافان ساراي إيكو خيراياما الثقافي الدولي.
وأجرى البروفيسور كيودزو كاتو من اليابان مع العلماء الأوزبكستانيون العديد من الأبحاث الأثرية، المكرسة لدراسة طريق الحرير العظيم، ودولة باكتيريا القديمة، وترجم إلى اللغة اليابانية مؤلفات ميرزو ألوغبيك، وبابور، وغيرهم من العلماء والمفكرين الأوزبك العظماء. وبقرار من الرئيس إسلام كريموف منح الجائزة الحكومية الأوزبكستانية الرفيعة، وسام "دوستليك".
ويقدم المركز الأوزبكي الياباني إسهاماً قيماً في رفع المستوى المهني للكوادر، وتقوم جمعيات الصداقة "أوزبكستان اليابان" و"اليابان أوزبكستان" بأعمال طيبة لتعزيز العلاقات بين الشعبين. وفي أوزبكستان يزداد الإهتمام بدراسة اللغة اليابانية، والثقافة والفنون، وفي اليابان اللغة الأوزبكية، وتاريخ وثقافة الشعب الأوزبكستاني. وبداية من عام 2015 يجري في الجامعة الأوزبكية الحكومية للغات العالمية تدريس اللغة اليابانية كأول لغة أجنبية.
وأفتتحت في طشقند عام 2001 الحديقة اليابانية، لتعكس القيم القومية والثقافية للشعب الياباني، وغدت المكان المحبب للمواطنين وضيوف العاصمة الأوزبكستانية.
وزيارة أكي آبي لأوزبكستان أصبحت إستمراراً منطقياً للزيارة الرسمية التي قام بها الوزير الأول الياباني شيندزو آبي. وتلعب هذه الزيارة دوراً هاماً في مستقبل تعزيز الصلات الثقافية بين البلدين.
ويحتفظ متحف الفنون التطبيقية أكثر من 7 آلاف نموذجاً، تتحدث عن الغنى الثقافي والتاريخي للشعب الأوزبكستاني.
واطلعت أكي آبي على الملابس القومية والآلات الموسيقية، ونماذج من التطريز، والتطريز بالذهب، وفنون صياغة المعادن الثمينة، ومصنوعات النقوش والخزف، وكذلك عملية التطريز، ونسج السجاد، ونقش المعادن. وجرى عزف للموسيقى الكلاسيكية القومية.
وتركت نماذج الحرف القومية والفنون التطبيقية الشعبية لدى الضيفة إنطباعات كبيرة. وأعطت أكي آبي تقييماً عالياً للأعمال الجارية في أوزبكستان بقيادة الرئيس إسلام كريموف لدراسة التاريخ، وإحياء القيم القومية، وتربية الشباب على أساس الآثار التاريخية والفخر القومي. وأشارت إلى أن مصنوعات الحرفيين القوميين في أوزبكستان تتميز بالجمال والروعة.
وزارت أكي آبي مقابر الأسرى اليابانيين المبعدين إلى أوزبكستان ووضعت باقة من الزهور عند النصب التذكاري لمواطنيها. وعبرت عن شكرها للرئيس الأوزبكستاني على تحسين مكان دفنهم، وتخليد ذكرى مواطنيها.
وفي النصف الثاني من اليوم زارت تاتيانا كريموفا وأكي آبي مسرح علي شير نوائي الأكاديمي الحكومي الكبير.
الذي شارك في بنائه في سنوات الحرب العالمية الثانية اليابانيون الذين كانوا بحكم مصيرهم في أوزبكستان. ومنذ فترة قريبة أعيد تصميمه وزود بمعدات تكنولوجية حديثة.
وأثناء الزيارة الرسمية للوزير الأول الياباني شيندزو آبي في تشرين أول/أكنوبر عام 2015 لأوزبكستان جرى التوقيع على وثائق عن تطوير الصلات في مختلف المجالات، ومن ضمنها المجال الثقافي. ووفقاً لها في الوقت الراهن تزور أوزبكستان الجماعة الإبداعية "درام تاو".
وحضرت تاتيانا كريموفا وأكي آبي الحفل الموسيقي الذي قدمته هذه الجماعة الإبداعية.
وأسست الجماعة الإبداعية "درام تاو" في عام 1993 وتقوم بالدعاية للثقافة اليابانية القديمة. وعروض هذه الجماعة تجمع بين الموسيقى والرقص وتقاليد فنون القتال، وتترك لدى المشاهدين إنطباعات ضخمة. وقدمت الجماعة عروضها في أكثر من عشرين دولة من دول العالم. ومن بداية هذا العام قدم الفنانون اليابانيون عروضهم في 38 مدينة بأمريكا الشمالية.
 وأشارت وأكي آبي خاصة إلى أن التعاون الياباني مع أوزبكستان إلى جانب غيره من المجالات يتطور بإستمرار في الإتجاهات الثقافية والإنسانية. وترك المسرح الأكاديمي الكبير الأوزبكستاني لدى الضيفة إنطباعات لا تنسى بفخامته وجماله. والحفل الموسيقي للفنانين اليابانيين سيبقى إسهاماً قيماً في مستقبل تعزيز صلات الصداقة بين الشعبين.
واستقبل المشاهدون عروض الحفل الموسيقي: "إمرأة نيندزيا"، و"فانتازيا شابة"، و"ألف شجرة ساكوري"، و"قمر الخريف"، و"فينيكس"، و"السماء الزرقاء"، بحرارة.
وعند هذا إنتهت زيارة قرينة الوزير الأول الياباني أكي آبي لأوزبكستان.
وفي مطار طشقند الدولي ودعت أكي آبي قرينة رئيس جمهورية أوزبكستان تاتيانا كريموفا.

الخميس، 4 أغسطس، 2016

لقاء وزراء الخارجية في آسيا المركزية والولايات المتحدة الأمريكية


تحت عنوان "لقاء المسؤولين بوزارات الشؤون الأجنبية في آسيا المركزية والولايات المتحدة الأمريكية" نشر موقع الخدمة الصحفية لوزارة الشؤون الأجنبية بجمهورية أوزبكستان يوم 3/8/2016 خبراً جاء فيه:

يوم 3/8/2016 بمدينة واشنطن شارك وفد جمهورية أوزبكستان في لقاء المسؤولين عن إدارات السياسة الخارجية للدول الخمس في آسيا المركزية والولايات المتحدة الأمريكية في إطار «С5+1».

وتبادل وزراء الشؤون الأجنبية بجمهورية قازاقستان إرلان أدريسوف؛ والجمهورية القرغيزية إرلان عبديلداييف؛ وجمهورية طاجكستان سيروجدين أسلوف؛ وتركمانستان رشيد ميريدوف؛ وأوزبكستان عبد العزيز كاميلوف؛ وسكرتير الدولة في الولايات المتحدة الأمريكية جون كيري؛ الآراء حول آفاق العمل المشترك المجالات: الاقتصادية، والبيئية، والأمن.
وفي إطار «С5+1» جرى لقاء بمشاركة مندوبي الأعمال الأمريكيين والمستثمرين الخاصين، الذين أبدوا إهتماماً بأسواق آسيا المركزية.