الخميس، 23 فبراير، 2017

وزارة الحالات الطارئة الأوزبكستانية تعلن عن وقوع انفجار في مصنع للآزوت


طشقند: 23/2/2017 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "بيان" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 23/2/2017 خبراً جاء فيه:


يوم 23 فبراير/شباط 2017 بمدينة فرغانة، ولاية فرغانة في الشركة المساهمة "فرغانة آزوت"، الساعة 16:30 أثناء القيام بأعمال صيانة وتركيب في ورشة الأمونياك حدث إنفجار. أدى لوقوع خسائر بشرية.
شكلت لجنة حكومية لتقصي أسباب وظروف الحادث وتقديم كل المساعدة اللازمة لأسر المتضررين.
الخدمة الإعلامية بوزارة الحالات الطارئة

الأربعاء، 22 فبراير، 2017

المركز الثقافي القومي التتري بولاية طشقند يسهم بمضاعفة التقاليد الشعبية


طشقند: 22/2/2017 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "مضاعفة التقاليد الشعبية" نشرت وكالة أنباء "Jahon" يوم 21/2/2017 خبراً جاء فيه:


بمناسبة الذكرى الـ 25 لتأسيس المركز الثقافي الأممي في الجمهورية أشار الرئيس شوكت ميرزيوييف إلى أن أجواء الصداقة والتلاحم السائدة في جمهوريتنا هي العامل الهام للسلام والإستقرار، ورفع مستوى فاعلية الإصلاحات الجارية، وتصاعد شخصية أوزبكستان على الساحة الدولية.
ويعيش اليوم في أوزبكستان ممثلون عن أكثر من 130 قومية وشعب. وكلهم يتمكنون من تطوير لغتهم الأم، وثقافتهم، وفنونهم، وحرفهم الشعبية، وعاداتهم وتقاليدهم.
ونشاطات المركز الثقافي القومي التتري بمنطقة ينغي يول في ولاية طشقند سجلت الكثير بهذه المناسبة.
ولم تخفي رئيسة المركز أنيسة غاتاولينا اضطرابها وفخرها عندما حصلت يوم الإحتفال بالذكرى السنوية الـ 25 لتأسيس المركز الثقافي الأممي في الجمهورية من يدي قائد الدولة على الجائزة الرفيعة، وسام "دوستليك"، الإسم الرمزي الذي يحمل معنى ويجسد الصداقة القوية بين كل الأوزبكستانيين.
- وقالت: في جمهوريتنا كل المواطنين، بغض النظر عن القومية، يتمتعون بحقوق وحريات متساوية، ويشاركون في الحياة الاقتصادية، والإجتماعية، والثقافية، في البلاد بنشاط. ومركزنا الثقافي أسسته جماعة من المبادرين قبل 20 عاماً تقريباً. ومن بينهم أود الإشارة خاصة إلى داميرا موستافينا، ورشيدة ياخينا، ومنيرة محميدوفا. ونحن عندما استخدمنا الإمكانيات التي وضعتها الدولة، سعينا أيضاً لتعزيز الصداقة والتفاهم المتبادل. كما ونسعى مع المراكز الأخرى لإجراء لقاءآت، وحفلات. وخلال النشاطات المشتركة نقدم أغانينا ورقصاتنا، وملابسنا القومية، ونتحدث عن التقاليد، وبإهتمام كبير نتعرف على تاريخ وثقافة غيرنا من الجاليات. ونحتفل بشكل خاص بمناسبات مثل: النوروز، ويوم الذكرى والإحترام، ويوم الإستقلال. وبسعادة كبيرة نرحب بضيوف سبنتوي، وهذا يعني عيد الحصاد. وعادة عن طيبة خاطر يشارك فيه الأوزبك، والروس، والقازاق، والكثيرين غيرهم. وبشكل ساطع وسعادة تجري اللقاءآت، والألعاب، وتزين الموائد بالأطعمة القومية المعدة. وتتحول النشاطات إلى عيد حقيقي للصداقة.
- وأضافت الناشطة في المركز الثقافي أيغول كايبيشيفا: في كل يوم نحن نشاهد في التلفزيون أو نقرأ في الصحف، عن أنه الصراعات والتناقضات الجارية بين ممثلي مختلف القوميات في الكثير من الدول، ونحن سعداء إلى أبعد الحدود لأنه في بلادنا الجميع يعيشون بسلام وتفاهم. والعناية بممثلي مختلف القوميات متشابهة، ومن ضمنها العناية بالتتار، وهو ما يساعد على الوحدة بين القوميات. ونحن نسمي أوزبكستان بيتنا جميعاً وبثقة ننظر نحو المستقبل.
ونشاطات المركز الثقافي القومي التتري بمنطقة ينغي يول تعتبر من الأمثلة على الكيفية التي تلعب فيها المراكز الثقافية في بلادنا دوراً هاماً في الأعمال المعنوية والتنويرية الواسعة. لأنهم يزيدون من الغنى الثقافي ويطورون تقاليد الشعوب، ويشاركون في تربية جيل متطور بتناغم، ويدعون لأسلوب حياة سليمة.
ويعمل ممثلوا الجاليات الكثيرة بإخلاص من أجل خير البلد، الذي أصبح وطناً لهم، ويسعون لتقديم إسهامهم في إزدهاره ورفاهه الاقتصادي.

الأربعاء، 15 فبراير، 2017

الجيل الصاعد في أوزبكستان واثق بيوم الغد


طشقند: 15/2/2017 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "الجيل الصاعد في أوزبكستان وائق بيوم الغد" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 14/2/2017 خبراً كتبته: سيوارة علي جانوفا، وجاء فيه:


مرحلة النمو رائعة ومع ذلك فهي مرحلة هامة جداً في حياة الإنسان. وفي الدراسات النفسية والإجتماعية للقيم المعنوية والأخلاقية، وتخصص للتوجهات الإجتماعية ومصالح المراهقين وعلاقاتهم المتبادلة مع الوالدين مكانة خاصة.
وأعيرت لهذه الخصائص أهمية خاصة في بحث موضوع "المراهق يتحث عن نفسه وعن أسرته"، التي أجراها مركز دراسة الرأي العام "إجتماعي فكر". وانحصر هدف البحث بالكشف عن دور الأسرة في تربية الأطفال، وإعداد لديهم علاقات إيجابية نحو العمل، والرغبة في أن يكونوا مخلصين لبلادهم.
أجري البحث الستسيولوجي في جميع مناطق بلادنا بمشاركة مراهقين تتراوح أعمارهم ما بين الـ 12 والـ16 سنة. وأظهرت نتيجة البحث أن الأكثرية الساحقة منهم يعيشون في أسر متكاملة، يوفر فيها الآباء للأطفال الظروف اللازمة للحياة والحصول على التعليم، والتربية وفقاً للقيم الإنسانية العامة والقومية.
وأظهر البحث أن الآباء يراعون جيداً إهتماماتهم وقضاياهم، ودراستهم، ومشاغلهم غير المدرسية، ويعيرونهم الإهتمام. ويتقبل المراهقون أسرهم كمثال ويعتبرون من الضروري بناء حياتهم وفقاً للمعايير والنظم المتبعة في الأسره.
وأثناء البحث درست كذلك علاقة المراهقين بموسساتهم التعليمية، ونظم تقييم معارفهم، والعملية التعليمية والتربوية. وعلى سؤال "هل تحب مدرستك ؟" رد بالإيجاب 90,9% من المشاركين بالبحث. وأظهرت نتائج البحث أن المراهقون يقيمون ويحبون المدرسة، وقبل كل شيء لأنهم يحصلون فيها على المعارف، والمعارف الحياتية الجديدة، التي تتمتع بأهمية كبيرة للمستقبل. وبالإضافة لذلك أشير إلى أن المدرسة تعتبر المكان الذي يمضون فيه الوقت بمضامين مفيدة.
ويعتبر التعليم للمراهقين في بلادنا قيمة حياتية هامة. وبسعون للإستمرار في التعليم بالكوليج، والليتسيه، وفي مؤسسات التعليم العالي.
ووفقاً لنتائج البحث 43,7% من المراهقين يقرأون المراجع التعليمية. واعترف كل عاشر منهم بأنهم عدا الكتب المدرسية لا يقرأون أية كتب أبداً. ونحو نصف الصبيان يفضلون على القراءة مخالطة أبناء جيلهم أو ألعاب الكمبيوتر. وتحدثت نتائج البحث عن ضروروة إحداث أشكال ووسائل جديدة للدعوة لمطالعة الأدب الكلاسيكي القومي والعالمي بين السكان، وخاصة بين الشباب.
وأثناء دراسة أهداف وخطط المراهقين. ظهر أن الأكثرية الساحقة للمراهقين في سن التعليم المتوسط والثانوي (97,7%)،  وفق ما أظهرته الدراسة أهدافاً محددة في الحياة وخطط للمستقبل.
وظهر أن كل ثاني تلميذ في المدرسة، يعتبر البطل والمثال الأخلاقي والديه. وأن المراهقين في أوزبكستان يسعون ليكونوا مشابهين لمعلميهم، وللشخصيات الإجتماعية المعروفة، والشخصيات العلمية والثقافية. وكل عاشر من المشاركين بالبحث اعتبروا الرياضيين والإعلاميين من الأشخاص المفضلة لديهم.
واعتبرت الأكثرية الساحقة من المراهقين نفسها من المخلصين للبلاد. ووفق رأيهم حب الوطن يعني الإخلاص في خدمته، وتوفير وحفظ السلام والهدوء في البلاد، والحفاظ على تراث الأجداد، ومعرفة تاريخه وثقافته. وفي نفس الوقت ووفق رأي المراهقين أن الإخلاص للوطن يتطلب تحديد الإلتزامات، وخاصة الإستعداد لحماية الوطن.
وأكد البحث الستسيولوجي أن الأسرة في أوزبكستان هي الأساس الأخلاقي للمجتمع، والمصدر المعنوي، للمحافظة على التقاليد والعادات القومية. واعتبرت الأكثرية الساحقة من المراهقين (93,7%) أن الأسرة هي إتحاد يضم أعز وأقرب الناس. وأظهرت نتائج البحث أنه يتشكل في أوزبكستان جيل جديد، يتمتع بطريقة تفكير حديثة وبإهتمامات نحو الحياة، ولدى المراهقين أهداف، يسعون نحوها بثقة، وأنهم واثقون من تحقيق هذه الأهداف.
من مواد مركز دراسة الرأي العام "إجتماعي فكر".

الأحد، 5 فبراير، 2017

ألف مبروك لإذاعة دمشق والعاملين فيها بمناسبة بلوغها السبعين من عمرها المديد


طشقند: 5/2/2017 أعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "إذاعة دمشق تجتاز السبعين من العمر مع الالتزام بقضايا الوطن والمواطن وتبني المبدعين" نشرت وكالة أنباء "سانا" يوم 5/2/2017 من دمشق تقريراً صحفياً كتبه: محمد خالد الخضر، وجاء فيه:

سبعون عاما مرت من عمر إذاعة دمشق عندما هتف الراحل الأمير يحيى الشهابي على أثيرها في الثالث من شباط من سنة 1947 بعبارته الشهيرة هنا دمشق لتكون أول ما سمعه جمهور الإذاعة السورية كما كان يطلق عليها حينها.
وعاصرت إذاعة دمشق عبر مسيرتها الطويلة كبرى الأحداث التي شهدتها سورية والمنطقة والعالم وكانت على الصعيد السياسي مرآة حقيقية للشعبين السوري والعربي في طلب الاستقلال وحلم تحقيق الوحدة العربية والنضال ضد الصهيونية أما اجتماعيا فكانت لسان حال ناطقا باسم الجمهور العريض أكثر من كونها إذاعة رسمية أما ثقافيا وفنيا فإن كبرى النجوم الساطعة في سماء الإبداع العربي تدين لإذاعة دمشق بالشيء الكثير.
ويقول مدير إذاعة دمشق عماد الدين إبراهيم في تصريح لسانا .. “ان الذكرى السبعين لتأسيس الإذاعة لها مكانة كبيرة في نفوس العاملين وهي حافز دائم لهم لإتقان العمل وبذل كل الجهود لتطويره وتجديده” وعن سبب حفاظ الإذاعة على مكانتها طوال هذه السنين يعيد إبراهيم ذلك إلى الجدية والالتزام بقضايا المواطنين والخطاب الوطني السليم والصحيح المقاوم والخطاب الثقافي المتنوع والشامل والكوادر المحبة لعملها والتي تمتلك مؤهلات ثقافية ولغوية تجعلهم في مقدمة الإعلاميين لافتا إلى أن إذاعة دمشق زودت بقية الوسائل الإعلامية من إذاعات و تلفزيونات بأفضل المذيعين والمعدين.

وفي خضم احتفالاتها بذكرى تأسيسها السبعين أطلقت إذاعة دمشق مع مطلع العام الحالي دورة برامجية جديدة بعنوان عراقة تتجدد التي يقول عنها مدير الإذاعة “اختصرنا بهذه الجملة ماضي الإذاعة العريق بكل ما فيه من علامات مضيئة بمختلف المجالات والاختصاصات و أكدنا فيها أيضا على مساعينا لحاضر ومستقبل الإذاعة في التجدد والتطور ومواكبة المتغيرات في حياتنا وتحفيز ما لدينا من طاقات”.
ويكشف إبراهيم عن خطط ومشاريع إذاعة دمشق المستقبلية عبر التركيز على إعداد المزيد من البرامج التفاعلية والتواصل مع المستمعين وتخصيص مساحات أكبر لبرامج الهواء مع التأكيد على الالتزام باللغة العربية الفصيحة والصحيحة فضلا عن متابعة كل المستجدات السياسية والمناسبات الثقافية والفنية وغيرها.
ويؤكد ابراهيم في ختام تصريحه أن الإذاعة مستمرة بالعمل لأنها مؤسسة عريقة كانت وستظل صوت الوطن الرسمي الذي سيبقى صادحا في الفضاء الإعلامي المحلي والعربي وحاملا حضارة سورية وعمقها التاريخي وطموحها المستقبلي في بناء وطن حر وسيد ومستقل يلعب الدور المركزي في رسم خارطة هذه المنطقة.
مديرة ثقافة ريف دمشق ليلى الصعب تعتبر في تصريح مماثل أن إذاعة دمشق ظلت رفيقة أحلام السوريين منذ تأسسيها وعكست آلامهم ونجاحاتهم وجسدت قوميتهم وتضامنهم مع شعوب الأرض وخرجت عبر مسيرتها أجيالا من الإعلاميين للوطن العربي أمثال نجاة الجم ونهاد تلاوي وجمال الجيش وعدنان بكرو وميسر سهيل ونهلة السوسو مشيرة إلى أن الإذاعة ظلت قوية بفعلها المقاوم في ظل الحروب والأزمات وسط أصعب الظروف.
وقالت الشاعرة وليدة عنتابي “لهذه المؤسسة تاريخ عريق مضمخ بعطر أنفاس العاملين فيها والقائمين على إدارتها وتطويرها والمساهمين في برامجها وأنشطتها التي تتألق على الدوام وتتحف مستمعيها بكل طريف وجديد في سبق نوعي عبر أخبارها وبرامجها وكل ما يستجد على مختلف المستويات الثقافية والاجتماعية”.
ويسهب الكاتب سامر منصور عضو اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين والمحرر الثقافي في مجلة صوت فلسطين في عرض المسيرة التاريخية لإذاعة دمشق تلك التي كانت تصدح في بيوت السوريين قبل انتشار أجهزة التلفزة حيث استمع الجمهور عبرها لانتصارات حرب تشرين التحريرية وعبر أثيرها صدحت أعذب أصوات المطربين العرب مبينا أنها اليوم باتت رفيقة للجندي العربي السوري وهو يدافع عن الوطن ويتصدى للإرهاب.
وتعد إذاعة دمشق ثاني إذاعة حكومية عربية تتألف من العديد من الدوائر والأقسام والشعب ويصل بثها حاليا إلى معظم أرجاء الكرة الأرضية.


الجمعة، 27 يناير، 2017

دراسة مضامين كلمة رئيس جمهورية أوزبكستان


طشقند: 27/1/2017 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "قوتنا بوحدتنا" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 27/1/2017 خبراً كتبته: موخيغول قاسيموفا، والصورة أعلو عبد اللاييف. وجاء فيه:


في طشقند نظمت مناسبة معنوية تنويرية لدراسة جوهر وأهمية وتحديد المهام الواردة في كلمة رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرزيوييف، "التفاهم والصداقة بين القوميات، عامل هام للسلام والإزدهار في بلادنا" بالتفصيل، والتي ألقاها خلال اللقاء المكرس للذكرى السنوية الـ 25 لتأسيس المركز الثقافي الأممي في الجمهورية،.
أشار مدير المركز الثقافي الأممي في الجمهورية ن. محمدييف وغيره إلى أن الصداقة بين القوميات والوحدة السائدة في أوزبكستان، هي الثروة الكبيرة لشعبنا المبنية على أسس الحياة المزدهرة.
وفي بلادنا يعيش بصداقة وتفاهم مندوبي أكثر من 130 قومية وشعب، و16 مذهب ديني. وتحترم لغاتهم، وتقاليدهم وعاداتهم.
وأشير خلال المناسبة إلى أن ما قاله رئيس بلادنا في كلمته أثناء اللقاء، من أن الحوار مع رأي الشعب يلهم ابناء وطننا وخاصة الشخصيات الإبداعية.
وجرى تبادل للآراء حول دور الشخصيات الثقافية والفنية في إبداء رعاية عالية لممثلي الجيل الأكبر بالسن، ورفع مستوى القراءآت الثقافية، والدراسة الواسعة لتراث بلادنا وتحف الأدب العالمي الذي لا يقدر بثمن.
وخطط للمهام الهامة المحددة والتي يجب تطبيقها خلال العام الجاري، عرض البرامج التي تعكس خصائص ثقافات وعادات وتقاليد مختلف القوميات التي تعيش في أوزبكستان، وتنظيم لقاءآت إبداعية، وورشات عمل.
وخلال المناسبة نظم معرض لنماذج المنتجات الحرفية، وأعمال الفنون التشكيلية لمندوبي مختلف القوميات.

الأربعاء، 25 يناير، 2017

كلمة الرئيس شوكت ميرزيوييف خلال اللقاء المكرس للذكرى الـ 25 لتأسيس المركز الثقافي الأممي في الجمهورية


طشقند: 25/1/2017 ترجمها وأعدها للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "كلمة الرئيس شوكت ميرزيوييف خلال اللقاء المكرس للذكرى الـ 25 لتأسيس المركز الثقافي الأممي في الجمهورية" نشرت الخدمة الصحفية لوزارة الشؤون الأجنبية بجمهورية أوزبكستان يوم 24/1/2017 نص الكلمة التي ألقاها رئيس الجمهورية بهذه المناسبة وهذه ترجمة كاملة لها:

أصدقائي الأعزاء!
بإخلاص، ومن كل قلبي أهنئكم ومن خلالكم كل شعب أوزبكستان المتعدد القوميات بالمناسبة الهامة ذكرى مرور 25 عاماً على تأسيس المركز الثقافي الأممي في الجمهورية.
ومن المعروف أنه خلال قرون عديدة عاش على أرضنا العريقة الخيرة بسلام وتفاهم ممثلي مختلف الأعراق، والثقافات والأديان. وحسن الضيافة، والطيبة، والروح السخية والتسامح الحقيقي كانت دائماً جوهر شعبنا وغدت أساساً لأسلوب تفكيره.
وسنوات الإستقلال فتحت مرحلة جديدة في العلاقات متعددة القوميات ببلادنا. وحددت تطوير الثقافات والتسامح والإنسانية، وتعزيز التفاهم المدني المتبادل بين القوميات، وتربية الجيل الشاب على هذه الأسس، بروح حب والإخلاص للوطن، من أهم أفضليات السياسة الحكومية في أوزبكستان. وكل هذا وجد تجسيداً كاملاً في الحياة.
وأجواء الصداقة والتلاحم السائدة في جمهوريتنا هي عامل هام للسلام والإستقرار، ورفع مستوى فاعلية الإصلاحات الجارية، ونمو شخصية أوزبكستان على الساحة الدولية. ونحن نعلم جيداً  ونقيم عالياً خدمات أول رئيس لأوزبكستان إسلام عبد الغنييفيتش كريموف في إحداث ومضاعفة ثروتنا القيمة هذه.
واليوم يعيش في البلاد في أسرة واحدة ممثلي أكثر من 130 قومية وشعب. وهدفهم الواحد هو إزدهار البيت المشترك، أوزبكستان، ومن دون أنانية يعملون في جميع المجالات والقطاعات ويقدمون إسهاماً قيماً في بناء دولة الحقوق والديمقراطية مع اقتصاد السوق المتطور والمجتمع المدني القوي.
ودستورنا وقوانينا تضمنت، أن جميع مواطني جمهورية أوزبكستان بغض النظر عن قوميتهم، ولغتهم ودينهم يتمتعون بحقوق وحريات متساوية. ووفرت لهم كل الإمكانيات للحفاظ وإحياء وتطوير ثقافاتهم العرقية، وتقاليدهم وعاداتهم. وفي الجمهورية تقوم بنشاطاتها بحرية 16 منظمة دينية. وتجري الدراسة في مؤسسات التعليم الحكومية بـ 7 لغات، وتبث برامج شركة الإذاعة التلفزيون القومية بـ 12 لغة، وتصدر صحف ومجلات بأكثر من 10 لغات.
والدور الرائد في تطوير الخصائص العرقية ومستقبل تناغم العلاقات القومية المتبادلة في البلاد يلعبه 137 مركز ثقافي قومي. يطورون الثقافات المميزة، واللغات، والحرف الشعبية، ويقدمون إسهاماً للإغناء المتبادل بين الثقافات، وتعزيز أحاسيس الأسرة متعددة القوميات الواحدة في كل واحد منا.
ويستحق إهتماماً خاصاً أن تنسيق عملها يقوم به عملياً ويقدم المساعدة المنهجية المركز الثقافي الأممي في الجمهورية.
وفي نشاطاته المشرقة الجارية في كل مناطق البلاد، يملأ الحياة الثقافية والإجتماعية في الجمهورية بمضامين عميقة، ويعزز علاقات التسامح وحسن الجوار بين مختلف القوميات والشعوب التي تعيش في أوزبكستان. والرائع أنه بين دول رابطة الدول المستقلة أحدث مثل هذا الهيكل في أوزبكستان فقط.
وكل هذا يتحدث عن أنه في بلادنا تشكل نظام فريد من المنظمات غير الحكومية في مجال العلاقات بين القوميات. ونشاطاتهم المتعددة تساعد على توفير الهدوء وإزدهار الحياة في الجمهورية، وإقرار المهام الثقافية والتنويرية، وتطوير التعاون مع الدول الأجنبية أيضاً.
المشاركون في اللقاء المحترمون !
كما تعلمون في الوقت الراهن وفي مختلف مناطق العالم يزداد التوتر بين الأعراق والأديان، ورفع التعصب القومي والديني رأسه. ويدمر الدول ويجزئ المجتمع، ليتحولوا إلى قاعدة للجماعات والإتجاهات المتطرفة.
وفي مثل هذه الظروف غير السهلة يتمتع بأهمية هامة بالنسبة لنا مستقبل تعزيز الصداقة والتفاهم المتبادل بين الناس من مختلف القوميات والأديان في البلاد. ومن دون شك يعتبر هذا ضمانة قوية للسلام والهدوء على أرضنا، وأساس لرفع مستوى المقدرات الإبداعية لشعبنا، وثقته بيوم الغد.
ولهذا أقترح على وزارة الشؤون الثقافية والرياضية، ووزارتي التعليم الشعبي، والتعليم العالي والمتوسط التخصصي، وأكاديمية الفنون بجمهورية أوزبكستان، والرابطة الإبداعية "تصويري أوينا"، ولجنة النساء، وصناديق "محلة"، و"نوراني"، والحركة الإجتماعية للشباب "كامولوت"، والكثير غيرها  من المنظمات، زيادة العمل في المجالات المعنوية والثقافية، والتربوية، وبالدور الأول بين الشباب، على أساس القيم القومية والإنسانية المشتركة. واليوم هذه مهمة حياتية هامة جداً لنا جميعاً.
والواجب المقدس لكل من يعتبر أوزبكستان وطنه، أن يكون أكثر يقظة، وأن يحافظ بعناية ويضاعف ثروتنا الرئيسية، التي لنا الحق أن نفخر بها، وهي وحدة وتلاحم شعبنا متعدد القوميات الفريدة من نوعها.
وهكذا فقط يمكننا مواجهة كل التحديات والتهديدات الحديثة بفعالية، وخلق مناعة قوية في مجتمعنا ضد مختلف الأفكار الهدامة، وتحقيق نتائج ملموسة أكثر على طريق التقدم والديمقراطية الذي اخترناه.
ونحن في المستقبل سنعطي أهمية من الدرجة الأولى لهذه المسألة الهامة جداً بالنسبة لنا، ومن ضمنها القيام بكل ما هو ضروري للدعم العملي لنشاطات المراكز الثقافية القومية.
وهكذا، ومنذ مدة قريبة تسلمت طلب مجموعة من نشطاء جملة من المراكز، الواقعة في مباني مجهزة، يطلبون فيها المساهمة في تحسين ظروف عملهم.
ولهذا أنوي إعطاء المبنى الفريد الذي يزين عاصمتنا في شارع بابور، والذي سبق وكان ملكاً للشركة المساهمة "أوزبيكينغيلسانوات"، لإدارة المركز الثقافي الأممي في الجمهورية وتسميته قصر الصداقة. وسنتخذ القرار الحكومي اللازم، والذي جزئياً سيراعي تخصيص الموارد لترميم المبنى وتحسين الأراضي المجاورة له.
وأقترح كذلك إعادة تسمية الحديقة المجاورة "حديقة الصداقة"، حيث أجرى المركز الثقافي الأممي في الجمهورية تقليدياً مناسباته الكثيرة خلال سنوات الإستقلال.
ولهذا على الوزير الأول أ.ن. أريبوف بالتعاون مع الإدارات المختصة خلال فترة شهر إعداد مشروع إنشاء على أراضي هذه الحديقة جناح لعرض الثقافات الأصيلة، والعادات، والتقاليد الثقافية لكل القوميات والشعوب التي يعيش ممثلوها في أوزبكستان.
والآن اسم جدنا العظيم بابور ستحمله حديقة جديدة، ستفتتح في منطقة ميرزه ألوغ بيك بطشقند حتى عيد الربيع النوروز.
وأعتبر مهمة هامة أخرى للمركز الثقافي الأممي في الجمهورية تنظيم بالتعاون مع معاهد أكاديمية العلوم الأوزبكستانية وإجراء ابحاث علمية، مكرسة لمستقبل تطوير وتوافق العلاقات بين القوميات في بلادنا.
وأعتقد سيكون من المستحسن لو أن كل نشطاء المراكز الثقافية القومية العاملة في أوزبكستان سيكونوا أكثر نشاطاً في تطوير العلاقات في المجالات الثقافية والإنسانية مع أوطانهم التاريخية. والمركز الثقافي الأممي في الجمهورية مدعو للعب دوراً كبيراً في هذه المسألة الهامة لنا.
وإقتراح آخر، وأنا على ثقة من أنكم جميعاً ستدعمونه.
فمع الأسف تشكلت حالياً مثل هذه الممارسة، في أن أكثرية سكان البلاد يحظون بإمكانية التعرف على خصائص مختلف الثقافات العرقية مرتين أو ثلاث مرات فقط في السنة، وقبل كل شيء في أيام الإحتفالات بالنوروز، وهذا طبعاً غير كاف.
وإنطلاقاً من هذا على المركز الثقافي الأممي في الجمهورية بالتعاون مع وزارة الشؤون الثقافية والرياضية، والمنظمات الإبداعية في الجمهورية إعداد خلال كل عام وتنفيذ برنامج لتعريف الأوساط الإجتماعية الواسعة على أسس منظمة، ودائمة، على الثقافة الفريدة، والحرف الشعبية، والتقاليد وعادات ممثلي مختلف القوميات والشعوب التي تعيش في أوزبكستان. ومن أجل ذلك يجب تقديم أفضل ساحات الحفلات الموسيقية، ومنصات المسارح، وصالات المعارض، في البلاد.
ومن دون شك كل هذا سيخدم الإغناء المتبادل لثقافات مختلف الشعوب، ورسم لوحة أكثر سطوعاً للحياة المعنوية والثقافية لأوزبكستاننا متعددة القوميات.
أصدقائي الأعزاء !
ورمز عميق يمثله أننا نستقبل معكم بداية العام الذي أعلن في بلادنا عاماً للحوار مع الشعب ومصالح الإنسان.
 ونحن حددنا لأنفسنا الإتجاهات التي تتمتع بالأفضلية في السياسة الحكومية وهي العيش مع حاجات ومخاوف، ومصالح الناس، وتوفير الظروف اللائقة للسكان، والدخول في عداد الدول المتطورة والديمقراطية في العالم.
وأنا على ثقة من أنكم ستكونون من أنشط المرشدين لمهام برامج الحياة هذه. وشعبنا قيم عالياً نشاطاتكم الهامة جداً واللازمة لنا. ولم تزل تحصل على تقييم قيم.
وخلال سنوات الإستقلال أكثر من 100 ناشط بالمركز الثقافي الأممي في الجمهورية والمراكز الثقافية القومية استحقوا ألقاب الشرف، وقلدوا الأوسمة والميداليات.
وتجدر الإشارة خاصة إلى أن 14 مندوب عن مختلف القوميات من مواطنينا استحقوا اللقب العالي "بطل أوزبكستان".
وأنا شخصياً أعرف الكثير منكم، والكثيرون معروفون من خلال كلماتهم في التلفزيون، والصحافة، وأنا سعيد اليوم أن أقلد الجوائز الوطن الرفيعة لأكثر من 20 مبادر، وناكر للذات، ومن الذين يستحقون أن يكونوا مثالاً للأخرين من أبناء الوطن، الذين قدموا إسهاماً قيماً لتعزيز وحدة وتلاحم شعبنا.
ومن بينهم: الناشطة في المركز الثقافي القومي القره قلباقي من منطقة كانيميخ بولاية نوائي نوركول بازارباييفا، ونائب مدير المركز الثقافي الأممي في الجمهورية سيرغيه ميرونوف، ورؤساء المراكز الثقافية القومية: التتري من منطقة ينغي يول بولاية طشقند أنيسة غتاولينا، والروسي من ولاية سرداريا فاينا غولوبتسوفا، والقازاقي من ولاية خوارزم بولاتبيك إزيوموف، والكوري من ولاية جيزاخ أوليغ كيم، واليهودي من ولاية فرغانه سيميون عبد الرحمانوف، والليتواني من طشقند ليديا دوفيدايتيس، والألماني من ولاية سمرقند ناتاليا كايزير، والأوكراني "سلافوتيتش" من نوقوس أولغا ميرونينتس، والطاجيكي من ولاية قشقاداريا عبد الرسول إرغاشوف.
وكذلك نواب رؤساء المراكز الثقافية القومية: البيلاروسي "سفيتاناك" من طشقند نينا شوبنيكوفا، والعربي من ولاية قشقاداريا نيوزمحمد بانجييف، والتركي من ولاية بخارى جمعة شوكوروف، والمسؤولة الفنية في فرقة "أوزرابايجون كيزلاري" بالمركز الأذربيجاني في الجمهورية كايكيب ألييفا، ونشطاء المراكز: التركماني من جمهورية قره قلباقستان أرازموخاميت آباييف، والقرغيزي من ولاية أنديجان أوموتخون ماماتألييفا، والمركز الأرمني في الجمهورية غيورغي ساآكوف، وغيرهم. الذين بجهودهم المشتركة يؤدون مهمة هامة وهي إحداث قاعدة راسخة لتطوير البلاد، وتعزيز أسسه المعنوية والإنسانية.
والآن إسمحوا لي للإنتقال إلى الجزء الأكثر إثارة في لقائنا، وهو قليد الجوائز الوطن الرفيعة.
أصدقائي المحترمين !
إسمحو لي مرة أخرى أن أهنئكم جميعاً بمناسبة يوبيليه الذكرى الـ 25 للمركز الثقافي الأممي في الجمهورية وأن أعبر عن شكري العميق لعملكم غير الأناني باسم التنمية المستديمة ورفاهية وطننا أوزبكستان.
ومعكم ومع شعبنا محب العمل ومتعدد القوميات حتماً سنبني دولة حرة ديمقراطية ومزدهرة وسنحقق الأهداف العالية التي حددناها.
أتمنى للجميع الصحة الجيدة والنجاح، والسعادة الأسرية، والتوفيق والكفاية في بيوتكم.
وليوفقنا سبحانه وتعالى دائماً في كل مساعينا الطيبة!
وليعم دائماً في بلادنا الرائعة السلام والهدوء، ولتبقى السماء صافية فوق وطننا والسعادة لشعبنا !
وشكراً لإصغائكم.
المصدر:
Пресс-служба Министерство иностранных дел Республики Узбекистан  24 января 2017


إفتتاح معرض الذكرى الـ 25 لتأسيس المركز الثقافي الأممي في جمهورية أوزبكستان


طشقند: 25/1/2017 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "إفتتاح معرض مكرس للذكرى الـ 25 لتأسيس المركز الثقافي الأممي في الجمهورية" نشرت وكالة أنباء "Jahon" يوم 24/1/2017 خبراً جاء فيه:
أفتتح في صالة المعارض المركزية بأكاديمية الفنون الأوزبكستانية معرض لأعمال الفنون الجميلة، والصور الفوتوغرافية، والفنون التطبيقية والشعبية "أوزبكستان بيت الجميع"، بمناسبة الذكرى السنوية الـ 25 لتأسيس المركز الثقافي الأممي في الجمهورية.

وشارك في افتتاح المعرض الذي نظمه المركز الثقافي الأممي في الجمهورية، بالتعاون مع أكاديمية الفنون الأوزبكستانية، والرابطة الإبداعية "تصويري أوينا"، وبيت الصور في طشقند، مندوبين عن المراكز الثقافية القومية، والمنظمات الحكومية والإجتماعية، وكتاب وشعراء، وجماعات فنية، ونشطاء المحلة، والشباب.
وأشار رئيس المركز الثقافي الأممي في الجمهورية ن. محمدييف، ومدير المركز القومي بجمهورية أوزبكستان لحقوق الإنسان أ. سعيدوف، ورئيس أكاديمية الفنون الأوزبكستانية أ. نور الدينوف، وغيرهم إلى أن الإصلاحات الواسعة الجارية في بلادنا هيأت الظروف لمستقبل تعزيز التفاهم بين القوميات، والتسامح الديني، والصداقة، ووحدة شعبنا.

وفي المعرض عرضت إلى جانب أعمال الفنون الجميلة والصور الفوتوغرافية التي تتحدث عن حياة ونشاطات المراكز الثقافية القومية العاملة في بلادنا، منتجات الفنون التطبيقية والشعبية، والملابس القومية.
- وقالت رئيسة المركز الثقافي القومي القرغيزي بولاية سرداريا نادرة جونيبيكوفا: أن الدور الذي تلعبه الفنون في تعزيز الصداقة والتفاهم بين القوميات لايقدر بثمن، والنشاط الحالي يعتبر أمثال ساطع يضاً لهذا العمل الطيب. ونحن نعرض في المعرض صور فوتوغرافية، تتحدث عن نشاطات مركزنا. وأثناء المناسبة تحدثنا مع مندوبي المراكز الأخرى، وتعرفنا على نشاطاتهم.
وفي إطار المعرض جرى تكريم الفائزين بمهرجان الصداقة والثقافة السادس في الجمهورية "أوزبكستان بيتنا جميعاً".
وتحدث خلال المناسبة نائب الوزير الأول بجمهورية أوزبكستان ت. نورباييف.