الثلاثاء، 23 مايو، 2017

مناسبة لتاريخ الثقافة واللغة العربية في طشقند


طشقند 23/5/2017 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "عن التاريخ الغني" نشرت وكالة أنباء "Jahon" يوم 23/5/2017 خبراً جاء فيه:
في معهد طشقند العالي للدراسات الشرقية جرت مناسبة كرست للغة وثقافة الدول العربية.


وفي البداية عقدت ندوة بعنوان "ثقافة الدول العربية ولهجاتها". وكان من بين المشاركين فيها أبرز اللغوين في هذا المجال، الذين أطلعوا الحضور في كلماتهم على التاريخ الغني لهذه اللغة. وفي اليوم التالي نظم معرض للخط، حيث تمكن الحضور من ملامسة التراث التاريخي والثقافي والمخطوطات القديمة في الدول العربية. وتحدث الخطاط المشهور في العالم حبيب الله سالييف عن خصائص الكتابة.

الثلاثاء، 16 مايو، 2017

مهرجان أوزبكستان بيت الجميع في نمنغان


طشقند 16/5/2017 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "في أجواء السلام والتفاهم" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 15/5/2017 خبراً كتبه: إكرامجون ستاروف، (الصورة) خوتام مامادألييف. وجاء فيه:

نظم في نمنغان مهرجان تحت شعار "أوزبكستان بيتنا جميعاً". نظمه المركز الثقافي الأممي في الجمهورية بالتعاون مع حاكمية ولاية نمنغان، وجملة من المنظمات، وشارك فيه مندوبين عن المراكز الثقافية القومية العاملة في الولاية، والمنظمات الحكومية والإجتماعية، وطلاب مؤسسات التعليم العالي، والدارسين في الكوليجات المهنية، والأساتذة والمدرسين.
وأشير خلال المهرجان إلى أنه تحت قيادة قائد دولتنا يعار إهتمام خاص لضمان حقوق ومصالح الإنسان، ومستقبل تعزيز أجواء التفاهم بين القوميات والتسامح الديني في البلاد. ويجري في بلادنا تعزيز السلام والهدوء، والحفاظ على أجواء الطيبة والكرم والهدوء المدني والتفاهم بين القوميات، وأن الوحدة والتلاحم السائد في المجتمع يعتبر من أفضليات السياسة الحكومية. وهذه الإتجاهات وجدت انعكاسها أثناء المهرجان.
ويعيش في ولاية نمنغان أبناء مختلف القوميات والشعوب، بسلام وتفاهم مع بعضهم البعض، ويقدمون إسهاماً لائقاً لإزدهار الوطن. وهيأت الظروف اللازمة للحفاظ على لغاتهم، وعاداتهم وتقاليدهم. وأقيمت نشاطات فعالة للمراكز الثقافية القومية التي يجري دعمها من كل الجوانب.
وبدأ المهرجان في جامعة نمنغان الحكومية بحوار حول "الطاولة المستديرة" بموضوع "التفاهم بين القوميات وسعة الصدر، عامل للإستقرار".
- وقال نائب مدير المركز الثقافي الأممي في الجمهورية سيرغيه ميرونوف: في بلادنا أقيمت أسس قوية لتوفير التفاهم بين القوميات، وهو ما يتمتع بأهمية كبيرة في فاعلية نشاطاتنا، وتتضمن المادة الـ 4 من دستور بلادنا أنه يوفر في جمهورية أوزبكستان إحترام لغات وعادات وتقاليد القوميات والشعوب التي تعيش على أراضيها، وتهيئ الظروف لتطويرها. وعلى هذا الأساس هيأت كل الظروف اللازمة لحياة حرة لأكثر من 130 قومية وشعب يعيشون في بلادنا، والعمل، والتعليم، والإستمرار بتقاليدهم وعاداتهم.
وفي إطار المهرجان قدم أيضاً برنامجاً فنياً أعدته جماعة من هواة الفنون في الجامعة، ومعرض للفنون التشكيلية ضم أعمال الدارسين والطلاب تحت عنوان "مصالح الإنسان، قيمة عظيمة".
وفي إطار المهرجان جرى في كوليج يانغي كورغان المهني للخدمات الزراعية والمواصلات، وحديقة مولانا لطف الله للثقافة والراحة بمدينة تشوست، ومركز الشباب بمدينة نمنغان، ندوة علمية تطبيقية بموضوع "الهدوء في البلاد, وإزدهار الوطن، رفاهية عالية"، وبرنامج فني بمشاركة مندوبي مختلف القوميات تحت شعار "أوزبكستان، بيت الجميع"، ولقاءآت حول "الطاولة المستديرة" بمواضيع متنوعة. وحاز معرض أعمال الفنون التطبيقية والتشكيلية والحرف اليدوية والملابس القومية على إهتمام كبير.

الأربعاء، 10 مايو، 2017

كلمة رئيس جمهورية أوزبكستان في الذكرى الـ 72 للإنتصار على الفاشية

طشقند 10/5/2017 ترجمها وأعدها للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "كلمة الرئيس الأوزبكستاني شوكت ميرزيوييف خلال حفل الإستقبال الذي أقيم بمناسبة الـ 9 من مايو/أيار يوم الذكرى والإحترام" نشرت وكالة الأنباء القومية الأوبكستانية يوم 9/5/2017 النص الكامل للكلمة وهذه ترجمة لها:


المحاربون القدماء المحترمون!
الضيوف المحترمون!
أنا سعيد اليوم بلقائكم، ومن كل قلبي أهنئكم ومن خلالكم أهنئ كل الشعب الأوزبكستاني بالمتاسبة الهامة، يوم الذكرى والإحترام، والذكرى السنوية الـ 72 للنصر على الفاشية في الحرب العالمية الثانية وأن أعبر لكم عن إحترامي الصادق وأطيب تمنياتي.
في هذا اليوم نحن وقبل كل شيء نخلد ذكرى أولئك الذين لم يعودوا من الحرب، وسنتذكر دائماً أسماءهم المجيدة، ونفخر بصدق ببطولاتهم العظيمة من أجل السلام على الأرض.
واليوم نحن نتوجه إليكم بكلمات الشكر الضخم، أعزائنا المحاربين القدماء، الذين أظهرتم رجولة، وشجاعة، وبطولة على أراضي القتال في الحرب السابقة، وأولئك الذين ببطولتهم، وبعملهم الدؤوب قربوا النصر  من عمق البلاد.
أنحنى لكم باسم كل شعبنا لقاء الحياة السلمية والهادئة، والسماء الصافية فوق الوطن، والطفولة السعيدة لأطفالنا وأحفادنا اليوم.
بكل بيت في أوزبكستان يتذكرون كم كان ثمن النصر على الفاشية غالياً جداً، وأي إسهام كبير قدمه شعبنا للنصر. ومئآت الأوزبكستانيون إستحقوا لقب بطل الإتحاد السوفييتي، وقلد الآلاف منهم الأوسمة والميداليات القتالية.
ونحن بفخر نذكر أولئك الذين عملوا نهاراً وليلاً خلال سنوات الحرب في عمق الوطن وحرموا أنفسهم عملياً من كل شيء، وأرسلوا إلى الجبهة المعدات الحربية والذخائر اللازمة، والملابس العسكرية، والأدوية والمواد الغذائية.
وظهرت ساطعة طيبة وسعة صدر وإنسانية شعبنا من خلال أن أوزبكستان استقبلت نحو 1 مليون إنسان، مهجر من المناطق التي دار فيها القتال. وخاصة الأطفال، والنساء، وكبار السن، واقتسموا معهم هنا وسائل الحياة وآخر قطعة خبز، وأعطوهم الدفئ من قلوبهم، وطيبتهم وكرم روحهم.
وأثبتت سنوات الحرب القاسية تلك مرة أخرى كم كان شعبنا عظيماً بقواه المعنوية، ورجولته وثباته لتجاوز التجارب القاسية. وبمثل هذه الأمثلة أظهر أفضل الخصائص الإنسانية، التي يتحلى بها شعبنا، ومن روح إحترام القيم القومية والإنسانية علينا اليوم تربية الجيل الشاب في البلاد.
أعزائي المحاربين القدماء!
كما هو معروف لكم، بلادنا وبمبادرة من أول رئيس لجمهورية أوزبكستان إسلام عبد الغنييفيتش كريموف أصبح الإحتفال بالـ 9 من مايو/أيار كيوم للذكرى والإحترام تقليداً طيباً.
والنشاطات المكرسة لهذه المناسبة الهامة تجري في هذا اليوم ليس في العاصمة فقط، بل وفي كل الولايات والمناطق. حيث يخلد الناس ذكرى المواطنين الذين استشهدوا في الحرب العالمية الثانية، ويضعون الزهور أمام النصب التذكارية في ساحات الذكرى. ونحن نبدي كل الإحترام الكبير والإهتمام لقدماء المحاربين والعمل الذين يعيشون إلى جانبنا، وأشخاص جيل كبار السن، الذين وفروا للوطن النجاح والإزدهار الحالي.
ونحن مع ذلك ومهما مرت السنين أو عشرات السنين، دائماً سنشعر بأنفسنا مدانين أمامكم، أنتم محاربينا القدماء المحترمون.  ولهذا نقوم بكل شيء مرتبط بنا من أجل إحاطتكم بالرعاية الكبيرة، وتضمين حياتكم  بمضامين أكثر.
ومن بين الإجراءآت المتخذة جزئياً: زيادة حجم الرواتب التقاعدية، وتحسين الخدمة الإجتماعية، والخدمات الطبية، وظروف حياة مجاربينا القدماء وجيل كبار السن بالكامل. وتعزيز المساعدة، التي تقدمها الدولة لكبار السن الوحيدين، والعجزة، وكل المحتاجين لدعم خاص.
وأود التأكيد لكم أن هذه المسالة الهامة ستبقى مستقبلاً في مركز إهتمام دولتنا ومجتمعنا. وهذه ليست واجب لخدمتنا فقط، بل وواجب إنساني عالي.
المشاركون في الإحتفال المحترمون!
في يوم العيد هذا كل شعبنا ومن كل قلبه يتمنى أن لا تتكرر هذه الحرب الرهيبة أبداً، ويشكر الحي الباقي على الحياة السلمية والهادئة والموفقة اليوم.
وفي الأوقات الحالية الصعبة والقلقة، عندما تنشب في كل العالم الصراعات، وتتنامى تهديدات الإرهاب، والتطرف، تبدو أكثر أهمية النعمة القيمة مثل السلام.
ونحن بعمق نعي جوهر وأهمية شعار "الشعب الأوزبكستاني يحتاج للسلام والهدوء" ولن ننسى أن كل واحد منا مسؤول عن السلام، ونحن دائماً سنكون حريصين وواعين.
ونصدر القوانين والقرارات والخطط والبرامج الموجهة نحو تحقيق مثل هذه الأهداف الطيبة، مثل: تجديد وترشيد بلادنا، وتعميق الإصلاحات الاقتصادية، وتطوير نظم السلطات والإدارة الحكومية، ومجالات حفظ الأمن، وحماية الصحة، والتعليم، ورفع مستوى المقدرات القتالية لقواتنا المسلحة.
وفي أيام العيد هذه باسم كل شعبنا وباسمي شخصياً أعبر عن الشكر الصادق لجنودنا الشجعان والأبطال، والضباط، والجنرالات، المستمرين على التقاليد المجيدة لآبائنا وأجدادنا، وبإخلاص يؤدون الخدمة من أجل حماية وطننا.
ومنتهزاً المناسبة، أود التعبير عن إحترامي العالي للمشاركين بهذه المناسبة اليوم من مندوبي السلك الدبلوماسي، وكل الضيوف الأجانب، وأتمنى لبلادهم وشعوبهم السلام والإزدهار.
موطنينا الأعزاء!
مرة أخرى أهنئكم بالـ 9 من مايو/أيار، يوم الذكرى والإحترام، وأتمنى لكم الصحة والنجاح، والسعادة والكفاية في أسركم.
وليعم دائماً في بلادنا السلام، ولتبقى السماء فوقنا صافية، وليبقى شعباً إلى الأبد!
شكراً على إهتمامكم!
أعلو عبد اللاييف (الصورة)، UzA

الاثنين، 8 مايو، 2017

أكثرية سكان أوزبكستان يدعمون نظام التبدلات الجماهيرية الجارية فيها


طشقند 8/5/2017 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "84,3% من السكان يدعمون نظام التبدلات الشعبية" نشرت وكالة أنباء "Jahon" يوم 6/5/2017 تقريراً صحفياً جاء فيه:
في إطار البرامج الحكومية المحققة لتنفيذ استراتيجية العمل في الإتجاهات الخمس المفضلة لتطور جمهورية أوزبكستان خلال الأعوام 2017 – 2021 وعام الحوار مع الشعب ومصالح الإنسان، أجرى المركز الإجتماعي "إجتماعي فكر" دراسة ستسيولوجية حول تعامل أجهزة السلطات الحكومية والإدارية مع طلبات المواطنين.

وشملت الدراسة جميع مناطق بلادنا. وشاركت فيها مختلف الجماعات الإجتماعية السكانية: الرجال والنساء من سن الـ 18 وما فوق، وسكان المدن والقرى، وممثلي مختلف الجماعات العرقية والدينية والمهنية.
وأظهرت دراسة الرأي العام أن الأغلبية الساحقة من الأوزبكستانيين 84,3% يدعمون ويوافقون على النظام الجديد لتفعيل وانفتاح الحوار مع المواطنين المحدث بمبادرة رئيس الدولة على شكل مكاتب الإستقبال الشعبية. وبرأيهم هذه المؤسسة غدت آلية فعالة لحل القضايا في جميع مجالات الحياة.
وحسب رأي المشاركين كل مواطن أوزبكستاني يستخدم بنشاط حقوقه الدستورية عن طريق التوجه إلى أجهزة السلطات الحكومية أو الإدارية لحماية وإعادة أو توفير حقوقه ومصالحه.
وأكثر من نصف المشاركين في الدراسة 61,4% يتوجهون لأجهزة السلطات الحكومية والإدارية عن طريق الطلبات الخطية، عبر مكاتب الإستقبال، في ذلك الوقت الذي فيه 16,7% من المستطلعة آراءهم يوجهون طلباتهم عبر الصفحة الإلكترونية للخدمات الحكومية العاجلة (my.gov.uz) من أجل المساعدة على حل قضاياهم، وأن  13,1% منهم وضعوا طلباتهم وشكاويهم مباشرة على الصفحات الإلكترونية للمنظمات والوزارات والإدارات المختصة.
وبرأي المستخدمين تعتبر الصفحات الإلكترونية المشار إليها وغيرها من صفحات القبول الإلكترونية للأجهزة الحكومية، وسائل فعالة للقبول السريع وإعطاء الردود لأصحاب الطلبات من الشخصيات الطبيعية والإعتبارية، وأنها تسمح برفع مستوى فاعلية أجهزة السلطات الحكومية والإدارية في التعامل مع طلبات الشخصيات الطبيعية والإعتبارية.
وأثناء الدراسة أعلن أكثر من 80% من المستطلعة آراءهم أنه أثناء قبول والنظر بالطلبات التي تقدموا بها للأجهزة الحكومية، دعاهم المسؤولون في المنظمات للقاء معهم من أجل المناقشة الشخصية والنظر بالمسائل التي تقلقهم. وهذا يشهد على فاعلية العمل المشترك مع المواطنين، ويسمح بدراسة وحل قضايا السكان.
وأكثر من نصف المشاركين بالدراسة 53,9% من الذين تقدموا بطلبات إلى الأجهزة الحكومية حصلوا على أجوبة على طلباتهم وفق الفترة القانونية المحددة 15 يوماً. وأشار 13,3% منهم إلى أن الردود على طلباتهم وصلت خلال شهر واحد، وهذا أيضاً تسمح به القوانين في حالات خاصة عندما يتطلب النظر بالشكوى أو الطلب إجراء تحقيقات إضافية.
ووفق رأي 67,8% من المستطلعة آراءهم اتخذت أجهزة السلطات الحكومية والإدارية التي تقدموا لها بطلباتهم إجراءآت محددة موجهة نحو تجاوز التقصير الحاصل وإعادة الحقوق القانونية ومصالح المواطنين.
ووفقاً للأجوبة التي تم الحصول عليها أكثر من نصف المستطلة آراءهم (57,5%) مرتاحون بالكامل لنتائج الطلبات الموجهة إلى المؤسسات الحكومية، وكل خامس منهم مرتاح جزئياً، وبلغت نسبة غير المرتاحين للأجوبة التي حصلوا عليها 10% تقريباً.
وبالكامل أظهرت نتائج الدراسة الستسيولوجية أن مبادرة رئيس بلادنا حول النظام الجديد لإجراء حوار فعال ومنفتح مع المواطنين، وإحداث مكاتب إستقبال شعبية توفر العدالة الإجتماعية، وحماية حقوق وحريات والمصالح القانونية للمواطنين وتعتبر من وسائل الوصول للأهداف الإستراتيجية للتطور الشامل للجمهورية.

السبت، 29 أبريل، 2017

الذكرى الـ 130 لميلاد العالم والمربي والمترجم والصحفي السمرقندي سعيد رضا علي زاده


طشقند 29/4/2017 ترجمها وأعدها للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "حياة كرست للإبداع والتربية" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 26/4/2017 مقالة كتبها: غالب حسانوف، وجاء فيها:
يحتفل بشكل واسع في هذا العام بذكرى ميلاد العالم والمربي والمترجم والصحفي سعيد رضا علي زاده، الذي قدم إسهاماً كبيراً في تطوير الصحافة القومية.

ولد سعيد رضا علي زاده في سمرقند ودرس بالمدرسة اللغتين: الفارسية، والعربية، وبعدها تمكن من اللغات: الروسية، والإنكليزية، والفرنسية.
وأفتتح سعيد رضا علي زاده في سمرقند مدرسة بطرق حديثة حيث قام بالتعليم فيها بنفسه. وألف عشرات الكتب والمنشورات التعليمية، وألف كذلك رواية "قرن السعادة". وتعود لريشته ترجمات لأعمال: أبو علي بن سينا، وعلي شير نوائي، وفردوسي، ونظامي، وفضولي، وروايات عبد الله قادري "الأيام الماضية"، و"العقرب من المذبح"، و"ابنة القبطان"، و"بوريس غودونوف، و"يفغيني أنيغين" لبوشكين، و"المفتش" لغوغول، وقصص تشيخوف. واشتغل كذلك بالترجمة من اللغتين الإنكليزية والفرنسية.
وخلال الأعوام الممتدة من عام 1933 وحتى عام 1937 قام سعيد رضا علي زاده بالتدريس في الجامعة الأوزبكية الحكومية (حالياً جامعة سمرقند الحكومية)، وعلم الطلاب اللغتين: العربية والفارسية.

ونشاطات سعيد رضا علي زاده في مجالات الصحافة والطباعة استحقت الإهتمام. وبعد تلقيه التعليم المدرسي عمل لبعض الوقت بصف الحروف بمطبعة سمرقند، وبعدها بدأ بالنشر، وكان أقرب المقربين من محمد حجي بيه بودي، وساعده في إصدار صحيفة "سمرقند"، ومجلة "أوينا"، وبعدها بدأ بإصدار صحف "شوعلاي إنقلاب"، و"شرق". وعمل لبعض الوقت محرراً لصحيفة "حريات".
وطالت أعمال القمع في ثلاثينات القرن الماضي سعيد رضا علي زاده، وتوفي عام 1945 في سجن مدينة فلاديمير.
وبعد حصول وطننا على الإستقلال وإلى جانب الكثيرين غيره من المنورين والكتاب تحقق أعمال كبيرة لدراسة أعمال والدعوة لتخليد اسم سعيد رضا علي زاده. وفي الوقت الراهن أطلق اسمه على الشارع الذي يقع فيه بيت متحف سعيد رضا علي زاده، ومحلة في المدينة، وأقيم في مدرسة التعليم العام رقم 14 نصب تذكاري للمربي.
وإسهام كبير في دراسة طريق حياة سعيد رضا علي زاده ونشاطاته العلمية والإبداعية يقوم به حفيده فرهاد علي زادة.
- وقال فرهاد علي زادة: خلال البحث عن الوثائق المتعلقة بجدي إلتقيت مع العاملين السابقين في سجن مدينة فلاديمير، وظهر أنه قبل وفاته قال جدي لطبيب السجن: "في حياتي أنا لم أعغضب حتى نملة. وعلى العكس دعوت الجميع إلى التعليم. أرجوك ضع أية شاهدة على قبري. فسيأتي الوقت الذي سيفهم فيه أحفادي من كنت أنا، وسيزوروني". وهذا ما حصل. نقلنا إلى الوطن حفنة من تراب قبره. واكتشفت كتبه ومخطوطاته ليس في المكتبات الأوزبكستانية وحسب، بل وفي أذربيجان، وأفغانستان، وإيران، وباكستان. وجدي خلال الأعوام الممتدة من عام 1918 وحتى عام 1925 تبادل الرسائل بلغة الأوردو مع الكاتب الباكستاني الشهير إقبال. وفي تلك المرحلة صدر في لاهور 27 كتاباً من كتب سعيد رضا علي زاده. وخلال عملية البحث عثرت على 10 منها. وهذه الكتب القيمة محفوظة في بيت متحفه.
وفي هذا العام ستجري احتفالات في بلادنا بمناسبة مرور 130 عاماً على ميلاد سعيد رضا علي زاده. وعلى الصفحة الإلكترونية لبيت متحفه وضعت لوحة تذكارية. وتجري أبحاث علمية لإضافة معروضات جديدة وكتب إلى متحفه. ويجري العمل لإخراج فلم وثائقي عن العالم المربي، وكتاب "يخلد ذكرى سعيد رضا علي زاده". وستنظم في مؤسسات التعليم نشاطات معنوية وتنويرية، ولقاءآت مع المثقفين الإبداعيين.

قضايا الأسرة في بحث إجتماعي شمل المجتمع الأوزبكستاني بكل أطيافه


طشقند 29/4/2017 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "أنا أو العائلة من المسائل العائلية المفضلة في أوزبكستان" نشرت وكالة أنباء "Jahon" يوم 26/4/2017 مقتطفات من تقرير مركز "إجتماعي فكر" وجاء فيها:

من القرون السحيقة تعتبر الأسرة من القيم التي لا تتبدل أهميتها لدى الشعب الأوزبكي. لأنها الأساس الأولي لتشكل شخصية الإنسان، ومصدر التربية، والمعرفة، وبناء نموذج العلاقات الإنسانية المتبادلة، وموقد الحب والإحترام. وفي العالم المعولم المعاصر غالباً ما يقلل الشباب من أهمية الأسرة، كما ويلاحظ مع الأسف قلة الإهتمام بعقد الزواج، وكذلك ظواهر تشهد على إنعدام الحواجز الحقوقية، والأخلاقية، والدينية، والإجتماعية، والسلوكية أمام الطلاق.
ومن أجل دراسة الرأي العام حول مسائل الأسرة وعقد الزواج، وتربية الأولاد، وتشكيل جيل متطور بتناغم، قام المركز الإجتماعي "إجتماعي فكر" ببحث ستسيولوجي بمشاركة مواطني أوزبكستان. وكان المشاركون من مختلف القوميات, والشرائح السكانية، ومناطق الجمهورية، والفئآت الديمغرافية، والجنس، والجماعات الدينية، وكل المراحل العمرية.
وكما أظهر البحث أنه للأكثرية الساحقة من الأسر الأوزبكستانية تلعب الأسرة دوراً هاماً في جميع مجالات الحياة، وتحافظ على أهميتها الإجتماعية والأخلاقية. وعلى ضوء التحولات الديمقراطية في أوزبكستان بقيت القيم الأسرية الأهم لدى مواطني البلاد.
ووفق رأي سكان الجمهورية الأسرة هي الخلية الأساسية في المجتمع، وهي القادرة على تعزيز السلام والإستقرار في الدولة، وتربية جيل صاعد متطور من كل الجوانب.
وأعتبر المستطلعة آراءهم أن العمر المناسب لعقد الزواج هو سن الـ 24 والـ 25 للرجال، والـ 21 والـ 23 للنساء. وعبرت آراءهم عن أنه قبل تأسيس الأسرة على الناس الحصول على التعليم، والمهنة، والإعتماد على الذات والإستقلال الاقتصادي.
 وأثناء الإستطلاع ظهر أن المواطنين يعون ضرورة إعداد الشباب لحياة الأسرة، ويعتبرون أن هذا يجب أن يقوم به الآباء، الذين على مثالهم الخاص عليهم عرض معيار الأسر، ونقل التجارب والمهارات الضرورية لإحداث وإزدهار وتماسك ونجاح الأسر وعلاقة الزوجين ببعضهما، وعلاقتهم بالأولاد، وبجيل كبار السن.
وأشارالمشاركون في الإستطلاع كذلك إلى أنه خلال المراحل الحديثة من الحياة، لم تعد كافية الآلية الطبيعية لنقل مثل هذه المعارف إلى الأسرة. والدور الهام حسب رأي المستطلعة آراءهم يجب أن تقوم به المؤسسات التعليمية، ومؤسسة المحلة، والخدمات الحقوقية الخاصة، والمساعدة النفسية.
وأثناء دراسة الرأي العام أظهر الأوزبكستانيون رأي موحد حول أهمية وضرورة الحصول على موافقة الوالدين قبل عقد الزواج. والأكثرية الساحقة من السكان (99,4%)، وبغض النظر عن السن، والإنتماء العرقي، ومستوى الكفاية المادية، اعترفوا بأنه من أجل عقد الزواج تعتبر موافقة الوالدين شرط ضروري لضمانة السعادة الأسرية.
 وحول مسألة تربية الأولاد أظهر البحث أن المسؤولية عن ذلك يتحملها قبل كل شيء الوالدين. ولكن وفق رأي المواطنين هنا هام جداً دور الدولة أيضاً. وجزئياً عليها أن تكون عن طريق تهيئة الظروف المناسبة لتربية جيل صحيح جسدياً ومتطور فكرياً وروحياً، وتوفير الحماية الإجتماعية للأسر، والدعم الهادف والموجه للأطفال من الأسر الضعيفة إجتماعياً.
وأظهر البحث أن واجب الوالدين حيال أولادهم هو قبل كل شيء في إعطاء الطفل تربية وتعليم جيد. وفسروا ذلك بالكثير بأن صرف الأموال على تعليم الأولاد يعتبر بالنسبة للوالدين كإستثمار مستقبلي.
ومع الأسف خلال الإستطلاع ظهر أن الأبوين تحت تاثير مختلف الظروف الإيجابية، لايولون دائماً الإهتمام والمسؤولية بتربية أولادهم. واعترف ربع المشاركين في البحث بأن الأولاد يتغيبون عن الدراسة في المدرسة، وفسروا ذلك بغياب حوافز التعليم أو للأوضاع الإسروية. وظهر أن كل عاشر أب غير مهتم بكيفية قضاء طفله أوقات الفراغ، وبأية أهداف يستخدم الهاتف المحمول، وفسر موقفه بأنه "يثق بأولاده".
وشهدت نتائج البحث الستسيولوجي على ضرورة إتخاذ إجراءآت لتأسيس مجموعات في المدارس وفق الإهتمامات، وتنظيم فرق رياضية وغيرها، وصالات للقراءة ومكتبات، وتنظيم مختلف النشاطات في المؤسسات التعليمية، التي يمكن أن تساعد على تنظيم وتقديم ترفيه فعال للجيل الصاعد، وصرف نظر المراهقين عن تأثير الظواهر السلبية والآراء ووجهات النظر المدمرة.
والمسألة التالية في البحث كانت عامل الجنسين في تشكل الأسس المالية للأسر. وأظهر البحث أنه خلال سنوات الإستقلال جرت عملية إضفاء الديمقراطية على العلاقات الأسروية في المجتمع الأوزبكي، وإحداث أسر من شكل جديد، مبنية على تساوي واجبات الزوجين. وزاد عدد المستفتين الذين أشاروا إلى أنه النساء في أسرهم يقدمون مع الرجال إسهاماً لائقاً في موازنة الأسرة ويشاركان في توزيعها.
ومن أهداف البحث كان أيضاً دراسة دور مؤسسة المحلة في حياة مواطني أوزبكستان وتأثيرها على حياة الأسر. والحصول على معلومات تسمح بالإشارة إلى الموقع الرفيع الذي تشغله في مجتمعنا مؤسسة المحلة.
ومؤشرات مسائل الرأي العام أظهرت أن الأكثرية الساحقة للسكان (90,7%) ينظرون بشكل سيء للطلاق. ومن بين أهم الأسباب المؤدية لإنهيار الأسرة، كما أشار المواطنون قبل كل شيء هو عدم إستعداد الناس للحياة الزوجية، وعدم توفر الخبرة الحياتية الكافية، وعدم معرفة وعدم الرغبة بالتوصل لحلول وسط، وعدم الرغبة بالتنازل لتخفيض مستوى الخلافات، والصعوبات المادية العارضة، وتعارض طبيعة ومصالح الزوجين.
وبالكامل شهدت دراسة الرأي العام على فاعلية السياسة التي تتبعها الدولة، والموجهة نحو تعزيز مؤسسة الأسرة. ومن ضمنها الإلتزام بالتقاليد القومية، والعادات ومعايير السلوك في مسائل إقامة الأسر، المتبعة في أوزبكستان، والتي تنتقل من جيل إلى جيل، وأنها كذلك من العوامل الهامة التي تقوم بتأثير محدد على إقامة أسرة سعيدة وقوية.
ومن النتائج الهامة للبحث الإجتماعي يمكن إعتبار التأكيد على أن الأسرة في أوزبكستان، هي أسرة سعيدة. كما اعتبر أكثرية المشاركين في البحث. ومما يشجع أن هذه الحقيقة تؤكد على نتائج التقارير السنوية عن مستوى السعادة الدولية The World Happiness Report. وفي هذا المؤشر شغلت أوزبكستان أعلى مستوى بين دول رابطة الدول المستقلة والمركز الـ 47 في العالم.
وأن التحولات الجارية في بلادنا، تؤهل لقيام علاقات مناسبة ومتناغمة في الأسر، وتعزيز الأوضاع المادية للسكان، وتشكل جيل صاعد على روح القيم القومية والإنسانية المشتركة.
(من مواد المركز الإجتماعي "إجتماعي فكر")

الثلاثاء، 25 أبريل، 2017

مهرجان الصداقة والثقافة بمدينة أنديجان الأوزبكستانية


طشقند 25/4/2017 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "في أنديجان جرى مهرجان الصداقة والثقافة تحت شعار "أوزبكستان بيت الجميع"" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 24/4/2017 خبراً كتبه: فخر الدين عبيد اللاييف، والصورة: زهر الدين عمرزاقوف وجاء فيه:

في أنديجان جرى مهرجان الصداقة والثقافة تحت شعار: أوزبكستان بيت الجميع.
نظم المهرجان المركز الثقافي الأممي للثقافة بجمهورية أوزبكستان، وحاكمية ولاية أنديجان وغيرها من المنظمات، والمراكز الثقافية القومية العاملة في الولاية.
وأشار مدير المركز الثقافي الأممي في الجمهورية ن. محمدييف، وغيره إلى أنه بقيادة رئيس البلاد يعار إهتمام خاص لمسائل الحفاظ على السلام والهدوء والإستقرار الإجتماعي في المجتمع، وحماية حقوق ومصالح الإنسان، وتعزيز التفاهم بين القوميات والتسامح الديني.
- وقال نائب حاكم ولاية أنديجان شاهزود تورسونوف: يعيش في ولايتنا بصداقة وتفاهم، ويعمل من أجل إزدهار الوطن أبناء أكثر من مئة قومية وشعب، كما وفرت كل الظروف الملائمة للحصول على التعليم وإكتساب المهنة، والحفاظ وتطوير عاداتهم وقيمهم الثقافية. وتجري نشاطات فعالة للمراكز الثقافية القومية: الويغورية، والقرغيزية، والروسية، والكورية، والأرمنية. وأصبح تقليداً طيباً تنظيم مهرجان الصداقة ومختلف النشاطات الثقافية والتنويرية في مناطق: جلاكود، وخوجه آباد، وبختا آباد، وكورغان تبيه، ومدينة أنديجان.
وبدأ المهرجان في جامعة أنديجان الحكومية، حيث قدم مندوبي مختلف القوميات برامجهم الثقافية، المكرسة لتقاليدهم وعاداتهم. وفي إطار المهرجان وتحت شعار " نحن أبناءك يا أوزبكستان!" جرى معرض للصور الفوتوغرافية وأعمال الفنون الجميلة للشباب عكست المقدرات الإبداعية لشعبنا، والطبيعة الفريدة لأوزبكستان، والصداقة بين القوميات السائدة في المجتمع، وإسهام أبناء مختلف القوميات في تحقيق الإصلاحات، وجرت كذلك معارض للألبسة والأطعمة القومية، والمصنوعات الحرفية. وفي منطقتي كورغان تبيه، وبختا آباد، ومعهد الزراعة في أنديجان جرت سلسلة من نشاطات "الصداقة بين القوميات عامل للإستقرار"، وأثناءها جرى الحديث عن الظروف المهيأة والإمكانيات المتاحة للإسهام النشيط لأبناء القوميات والشعوب التي تعيش في البلاد بالحياة الإجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية.
- وقال رئيس المركز الثقافي القومي الكوري في الولاية فياتشيسلاف كيم: في الخارج يبهرهم التفاهم بين القوميات والوحدة السائدة في بلادنا، وفي الحقيقة ينظر بإحترام كبير في أوزبكستان إلى لغات، وعادات، وتقاليد، كل القوميات. وكل مواطن في بلادنا يتمتع نفس الحقوق بغض النظر عن قوميته.
- وقالت الطالبة في جامعة أنديجان الحكومية موخينور موختوروفا: مهرجان الصداقة يدعو أبناء كل القوميات التي تعيش في بلادنا وخاصة نحن الشباب لأن نكون متكاتفين من أجل إزدهار الوطن، وأنا قرغيزية من حيث القومية، ولكني أفتخر لأن وطني هو أوزبكستان. وفي بلادنا كل الظروف متاحة من أجل أن يحصل الشباب على المعارف والمهن، وإظهار مواهبهم ومقدراتهم. وأنا سعيدة لأني مواطنة في البلد حيث الإنسان من أعلى القيم.
ونهاية المهرجان الذي جرى في مسرح بابور للموسيقى والدراما والكوميديا بالولاية، والعروض الإحتفالية في حديقة علي شير نوائي للراحة والثقافة في أنديجان، تحولت إلى عيد كبير. قدمت فيه الفرق الفنية للمراكز الثقافية، والفنانين المشهورين برامج حفل فني كبير، حيث صدحت الأغاني التي تغنت بالإستقلال والسلام والصداقة والشباب والطيبة والسخاء.
وتحدث خلال المهرجان تحولت حاكم ولاية أنديجان ش. عبد الرحمونوف.