الاثنين، 22 يناير 2018

التجريد الهندسي في معرض عناية البخاري بالمركز الوطني للفنون البصرية

طشقند 22/1/2018 أعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "التجريد الهندسي في معرض عناية البخاري بالمركز الوطني للفنون البصرية" نشرت وكالة أنباء "سانا" يوم 21/1/2018 تقريراً صحفياً كتبه: محمد سمير طحان من دمشق وجاء فيه:

توجت الفنانة التشكيلية عناية البخاري مساء اليوم تجربتها الفنية مع تقنية الشاشة الحريرية الممتدة لأكثر من ثلاثين عاماً عبر معرضها الفردي بعنوان ايقاعات شعرية في المركز الوطني للفنون البصرية.
وقدمت الفنانة البخاري تسعا وعشرين لوحة بأحجام تنوعت بين المتوسط والكبير والجداري الضخم وبتقنيات تراوحت بين طباعة الشاشة الحريرية والتقنية المختلطة بين الطباعة والتلوين على سطح اللوحة وتقنية التلوين المباشر للأعمال وباسلوب تجريدي اعتمدت فيه الأشكال الهندسية وعلاقاتها مع بعضها في فلسفة بصرية متناغمة مع اللون بشفافيات جميلة في أعمال الطباعة تدعو المشاهد للتأمل وجدليات وتكرارات في بعض أعمال الاكريليك المتداخل مع الطباعة.
وعن خصوصية معرض ايقاعات شعرية قالت التشكيلية البخاري في تصريح لـ سانا الثقافية إن هذا المعرض “يختزل عمل ثلاثين عاماً مع تقنية طباعة الشاشة الحريرية حيث قدمتها بشكل مباشر وبتقنية مساعدة في بناء العمل الفني وقدمت العمل الفني بتقنية اللون المباشر” مبينة أن توجهها حالياً نحو الأشكال الهندسية يأتي بعد تجربتها مع الأشكال النباتية لعدة سنوات.

وأضافت البخاري إن “اهتمامي بالأشكال الهندسية نابع من وجودها في الحياة سواء في عمارة الكون أو في عمارة الأرض وأحببت أن أقدم رؤيتي الفنية حول هذه التشكيلات الهندسية” لافتة إلى أن تفضيلها للأعمال الكبيرة ينبع من شعور الراحة والحرية في التعامل مع العمل الفني الكبير إلى جانب السعادة في توصيل الفكرة بشكل أفضل للمشاهد.
وأوضحت صاحبة معرض ايقاعات شعرية أن صالة المركز الوطني للفنون البصرية هي الأكبر في سورية ولا يمكن عرض أعمالها الكبيرة في غير هذا المكان المهيأ لاستقبال مثل هذه الحجوم الضخمة من الأعمال الفنية بشروط عرض احترافية تخدم العمل من ناحية رؤية المشاهد له.
وأشارت البخاري إلى ان العرض حالة مهمة للفنان أكثر من الجمهور من ناحية تقييم تجربته الفنية وبحثه وعمله خلال الفترة السابقة مبينة أن هذا المعرض يتضمن أعمالا اشتغلت عليها خلال السنوات الثلاث الماضية وهو فرصة لتقييم هذه التجربة واستشراف الآفاق في الأعمال المستقبلية.
وعن إثنين من الأعمال المعروضة قالت البخاري إن “ما يميز هذين العملين أنهما مكونين من ثلاث قطع لكل منهما ويمكن تركيب هذه القطع مع بعضها بعدة احتمالات يصل في أحدهما لمئة احتمال وفي الثاني لأربعة وسبعين احتمالا مما ينتج في كل مرة عملاً فنياً جديداً كما يمكن أن يقام لكل منهما معرض خاص يتم من خلاله تجريب احتمالات العرض أمام الجمهور ليشاهدوا كيف تتغير العلاقات بين الأشكال الهندسية والألوان لتعطي في كل مرة دلالة فكرية وجمالية مختلفة عن الأخرى”.

من جهته الدكتور غياث الأخرس رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للفنون البصرية عبر عن سعادته كون الصالة وفرت شروط عرض مثالية للأعمال ذات الأحجام الكبيرة وقال “تابعت تجربة الفنانة البخاري منذ عامين وهي تتطور بشكل مستمر من ناحية التقنية والأحجام التي تتعامل معها واليوم تقدم أعمالا تحمل الشفافية واستعمالها للخامة بشكل واضح وأن كان لديها تكرار في العناصر من لوحة لأخرى”.
وأضاف “إن هذا المعرض يقدم قفزة كبيرة في تجربة الفنانة عبر التقنية المختلطة بين الطباعة والتلوين التي لا نجدها مستعملة على نطاق واسع لدى الفنانين المحليين خاصة تقنية طباعة الشاشة الحريرية التي تحمل امكانات كبيرة يمكن الاستفادة منها في خلق لوحات بإحساس شفاف مميز”.

بدوره التشكيلي أنور الرحبي أمين سر اتحاد التشكيليين قال “إن الفنانة البخاري “أقامت علاقة مهمة مع تقنية طباعة الشاشة الحريرية ومكوناتها ومساحاتها المنوعة وفي هذا المعرض هي تصنع لوحة أضافت اليها مكونات التقنية التي اختصت بها” مبيناً أن الأعمال هي أشبه بنوتة جميلة تحمل الحداثة وبالوقت ذاته اقتربت من الواقع المنقوش من حياتنا اليومية بكل ما فيها من ألوان مع انحياز الفنانة للألوان الحارة القريبة من الناس وحياتهم مما شكل عقلية فنية مختلفة عن ما تقدمه الفنانات الأخريات من أعمال فنية و معارض .
والفنانة عناية البخاري من مواليد دمشق 1960 عضو في اتحاد الفنانين التشكيليين وفي جمعية أصدقاء الفن وتشارك في معارض الجمعية منذ عام 1989 وفي المعارض السنوية لوزارة الثقافة منذ 1991 ولها العديد من المعارض الفردية والجماعية داخل سورية وخارجها وأعمالها مقتناة في سورية وعدد من دول العالم.

الاثنين، 15 يناير 2018

بلغ عدد السكان الدائمين في أوزبكستان 32,65 مليون نسمة

طشقند 15/1/2018 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "عدد السكان الدائمين في أوزبكستان بلغ 32,65 مليون نسمة" نشرت وكالة أنباء "Jahon" يوم 15/1/2018 تقريراً إحصائياً عن عدد السكان وجاء فيه:


حتى 1 يناير/كانون ثاني من عام 2018 بلغ عدد السكان الدائمين في جمهورية أوزبكستان 32,65 مليون نسمة بزيادة بلغت 533,4 ألف نسمة (1,7%) خلال عام 2017 .
ووفق الخبر الذي نشرته لجنة الإحصاء الحكومية بلغ عدد سكان المدن 16,53 مليون نسمة (50,6% من إجمالي عدد السكان)، وسكان الريف 16,12 مليون نسمة (49,4%).
ووفق مناطق الجمهورية حتى 1 يناير/كانون ثاني عم 2018 أكبر عدد للسكان سجل في ولاية سمرقند (3,72 مليون نسمة بنسبة من إجمالي عدد السكان في الجمهورية 11,4%)، وفي ولاية فرغانة (3,62 مليون نسمة أو 11,1%)، وفي ولاية قشقاداريا (31,48 مليون نسمة أو 9,6%)، وفي ولاية أنديجان (30,11 مليون نسمة أو 9,2%).
حتى 1 يناير/كانون ثاني من عام 2018 بلغ عدد السكان الدائمين في أربعة مناطق من البلاد أكثر من 3 ملايين نسمة.
وخلال عام 2017 سجلت 715,5 ألف حالة ولادة أطفال (372,1 ألف طفل، و343,4 ألف طفلة)، وبلغ معدل الولادة لكل 1000 نسمة من السكان 22,1% ومقارنة بنفس المدة من عام 2016 انخفض بسبة 0,7% (في عام 2016 بلغ 22,8%).
وخلال عام 2017 سجلت 116,9 ألف حالة وفاة، وبلغ معدل الوفيات 5,0% ومقارنة بنفس المدة من عام 2016 زادت بنسبة 0,1% (في عام 2016 بلغت 4,9%).
ونسبة عدد المتوفين كانت 8,2% من الذين توفوا عن عمر أقل من سن القدرة على العمل (في عام 2016 بلغت 8,0%)، ونسبة 27,6% توفوا في سن القدرة على العمل (في عام 2016 بلغت 28,%)، ونسبة 64,2% توفوا في سن أعلى من سن القدرة على العمل (في عام 2016 بلغت 63,5%).
وزاد عدد المتوفين في عام 2017 مقارنة بعام 2016 بمعدل 6,7 ألف نسمة، والقسم الأكبر منهم 74,6% توفوا في الـ 60 عاماً فما فوق.
ومعدل زيادة السكان الطبيعية في عام 2017 بلغ 554,0 نسمة وانخفض مقارنة بعام 2016 بمعدل 17,4 ألف نسمة (في عام 2016 كان 571,4 ألف نسمة).
وخلال الفترة الممتدة من يناير/كانون ثاني وحتى ديسمبر/كانون أول عام 2017 سجلت خدمة الأحوال المدنية 306,0 حالة زواج. وبلغ معدل الزواج في الجمهورية لكل 1000 نسمة نسبة 9,4%.
وسجلت خدمة الأحوال المدنية خلال نفس الفترة 31,9 ألف حالة طلاق. وبلغ معدل الطلاق  لكل 1000 نسمة 9,4%.
والمستوى العالي في ميزان الهجرة سجل بولاية طشقند (ناقص 6,2 ألف نسمة)، وفي ولاية سمرقند (ناقص 5,2 ألف نسمة)، وفي ولاية قشقاداريا (ناقص 4 آلاف نسمة) وفي جمهورية قره قلباقستان (ناقص 4,4 ألف نسمة).

السبت، 13 يناير 2018

حماية مصالح أوزبكستان على الساحة الدولية هي المهمة الرئيسية لبعثاتنا الدبلوماسية

طشقند 14/1/2018 أعدها للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "حماية مصالح أوزبكستان على الساحة الدولية هي المهمة الرئيسية لبعثاتنا الدبلوماسية" نشرت وكالة أنباء أوزبكستان يوم 14.01.2018 ترجمة لمقتطفات من كلمة الرئيس الأوزبكستاني وجاء فيها:

ألقى فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان كلمة في الجلسة الحية عبر الفيديو التي انعقدت لمناقشة وتحليل نشاطات وزارة الخارجية والبعثات الدبلوماسية لجمهورية أوزبكستان في الدول الأجنبية. فيما يلي بعض مقتطفات من كلمته.
وأشار رئيس دولتنا إلى أن الحياة تتطلب إعادة النظر في سياسة أوزبكستان الخارجية وإعادة تنظيم نشاطات وزارة الخارجية والبعثات الدبلوماسية لجمهورية أوزبكستان في الدول الأجنبية.
وأكد الرئيس الأوزبكي إلى أن أوزبكستان تنتهج السياسة الخارجية المدروسة وحققت الإنجازات الملحوظة في تطوير العلاقات الودية وذات المنفعة المتبادلة مع دول العالم بشكل عام والبلدان المجاورة بشكل خاص.
وأشاد فخامته بتوفير المناخ السياسي الجديد في المنطقة وتعزيز العلاقات على أساس الثقة المتبادلة وحسن الجوار من خلال تطبيق مبدأ "آسيا المركزية لها الأولوية في سياسة أوزبكستان الخارجية" حيث تم التوصل إلى الحلول للمسائل الحساسة مثل الاستفادة الرشيدة من المياه والحدود وإحياء وتفعيل حركة وسائل النقل.
وتناول رئيس بلادنا تعزيز علاقات أوزبكستان مع روسيا وغيرها من البلدان الأعضاء في رابطة الدول المستقلة والصين والولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الجنوبية وتركيا والعديد من بلدان أوروبا وآسيا.
وأضاف فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف أن أوزبكستان تمكنت من رفع مستوى علاقاتها مع منظمة الأمم المتحدة ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا ومنظمة شنغهاي للتعاون ومنظمة التعاون الإسلامي وغيرها من المنظمات الدولية.
ولفت رئيس جمهورية أوزبكستان الأنظار إلى تعزيز علاقات التعاون مع المؤسسات المالية الدولية حيث تم إحياء نشاطات مكتب البنك الأوروبي للتنمية وإعادة التعمير بالعاصمة مدينة طشقند.
وتطرق رئيس دولتنا إلى تطوير التعاون مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي وبنك آسيا للتنمية والبنك الإسلامي للتنمية وبنك آسيا للاستثمارات في البنية التحتية.
وفي هذا السياق أشار الرئيس الأوزبكي إلى التوصل إلى أكثر من 200 اتفاقية دولية وإبرام العقود الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بمبلغ إجمالي قدره قرابة 60 مليار دولار أمريكي.
وقام فخامته بتحديد مهام وزارة الخارجية والبعثات الدبلوماسية لجمهورية أوزبكستان في الدول الأجنبية خلال عام 2018 مشيرا إلى أنه يتوقع إجراء أكثر من 20 زيارة على مستوى القمة وعقد بعض المحافل الدولية في بلادنا.
وأكد رئيس بلادنا إلى تحقيق بعض السفراء الأوزبك إنجازات في نشاطاتهم مع أنه انتقد الدبلوماسيين نائمين الذين طولوا في مناصبهم وصعوبة ايقاظهم من هذا النوم.
وفي هذا السياق أعلن فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف أنه تم خلال عام 2017 إعفاء 10 سفراء أوزبك في الصين واليابان وتركيا وماليزيا وغيرها من الدول من مناصبهم بسبب أخطائهم وإهمال مهامهم وعدم توفيقهم في نشاطاتهم.
ولفت رئيس جمهورية أوزبكستان الانتباه إلى دور السفراء في تاريخ وطننا وأهمية دراسة تاريخ الدبلوماسية الأوزبكية من قديم الزمان.
وسأل رئيس دولتنا كيف يمكن للسفير أن يمثل بلادنا إذا لم يعرف تاريخ الشعب الأوزبكي الثري وثقافته وقيمه الوطنية وهموم المواطنين.
وأضاف الرئيس الأوزبكي أن السفير لا يعرف سطرين من أشعار شعرائنا الكبار أمثال علي شير نوائي أو ظهير الدين محمد بابور أو عبد الله عارفوف أو إيركين واحيدوف لا يمكن أن يمثل بلادنا وأهم من كل هذا كيف يمكن أن يكون سفيرا حقيقيا إذا لم يعرف جيدا لعتنا الأم.
وفي هذا السياق أعرب فخامته عن شكره الخالص لسعادة السفير فيتالي فين السفير المفوض فوق العادة لجمهورية أوزبكستان في جمهورية كوريا.
وأشار رئيس بلادنا إلى أن سعادته يساهم مساهمة بالغة في تطوير العلاقات الثنائية مع كوريا الجنوبية ويتحدث باللغة الأوزبكية.
وقال فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف: إذا لا يعرف سفير أوزبكستان اللغة الأوزبكية هذا خيانة لحق شعبنا.
وتطرق رئيس جمهورية أوزبكستان خلال الجلسة الحية عبر الفيديو إلى مهام البعثات الدبلوماسية الرئيسية خلال عام تطوير الأعمال الفعالة ودعم الأفكار والتكنولوجيات الابتكارية.
أولا، دعم صادرات أوزبكستان في البلدان الأجنبية حيث تولي الدول المتقدمة نفسها اهتماما بالغا بمسائل التصدير في سياستها الخارجية.
ثانيا، جذب الاستثمارات الأجنبية لتحديث وتطوير صناعة بلادنا وبنيتها التحتية وأحدث التكنولوجيات والإنجازات العلمية.
ثالثا، تركيز السفارات على زيادة أفواج السياح الأجانب الوافدين إلى أوزبكستان.
ومن جانب آخر تناول رئيس دولتنا ضرورة إعادة النظر في نشاطات السفراء والدبلوماسيين الأوزبك وتحسين هيكلة وزارة الخارجية والمؤسسات التابعة لها.
وكلف الرئيس الأوزبكي اللجنة الخاصة بتحليل والتقييم النقدي لنشاطات وزارة الخارجية والبعثات الدبلوماسية لجمهورية أوزبكستان في الدول الأجنبية تحت رئاسة معالي السيد مرادوف مستشار الدولة لرئيس جمهورية أوزبكستان بتقييم نشاطات كل الموظفين بوزارة الخارجية وتحليل القصور وطرح الاقتراحات المحددة للقضاء عليه.
وفي هذا السياق أقترح فخامته ما يلي:
أولا، إعادة تنظيم نشاطات السفارات وربطها بالمحافظة وقطاع الاقتصاد المعين حيث يتعين على السفير الأوزبكي أن يبدأ يوم عمله بالمكالمة الهاتفية مع حاكم المحافظة والمسئول عن القطاع.
ثانيا، دراسة شاملة لنشاطات السفارات والدبلوماسيين وحجم أعمالهم ونتائجها العملية وإعداد الاقتراحات حيث يتعين على المسئولين أن يهتموا بالدول التي تعتبر شركاء أوزبكستان الرئيسيين في المجال الاقتصادي وهي دول آسيا المركزية وروسيا والصين والولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الجنوبية واليابان وتركيا وبلدان أوروبا لكي يعمل في هذه الدول الدبلوماسيون المختصون في الشؤون التجارية والاستثمارية.
ثالثا، إعادة النظر في هيكلة وزارة الخارجية وإنشاء الإدارات المختصة:
- العلاقات الاقتصادية الخارجية ودعم الصادرات وجذب الاستثمارات.
- تنسيق نشاطات اللجان الحكومية المشتركة.
- تطوير السياحة.
- العمل مع المواطنين الأوزبك المقيمين في البلدان الخارجية والمواطنين الأجانب المنحدرين من أوزبكستان.
في هذا السياق أكد فخامته على ضرورة تعيين السفراء وكبار الدبلوماسيين على مناصب مسئولة في الوزارات والهيئات الحكومية وحاكميات المحافظات بعد عودتهم إلى الوطن بعد اختتام نشاطاتهم خارج البلاد وذلك للاستفادة من خبراتهم المكتسبة خلال نشاطاتهم خارج البلاد.
رابعا، تشديد نشاطات وزارة الخارجية والبعثات الدبلوماسية لجمهورية أوزبكستان في الدول الأجنبية في المجال الإعلامي حيث لا يعرف الشركاء الأجانب بصورة كافية عن الإصلاحات والتحولات الجارية في بلادنا وخاصة توفير الظروف الملائمة للأعمال والاستثمارات.
وفي هذا السياق اقترح رئيس بلادنا تأسيس المركز الإعلامي بدلا من وكالة "Jahon" ("جهان") للأنباء وإنشاء الإدارة المختصة في التواصل مع المجتمع ووسائل الإعلام العامة في وزارة الخارجية.
خامسا، الاهتماما بشؤون الكوادر حيث تعتبر 10 مناصب شاغرة لسفراء أوزبكستان في البلدان الأجنبية من بينها النمسا وبولندا ودولة الإمارات العربية المتحدة وسنغافورا أصبح منصب السفير شاغرا من وقت طويل، ولم تفتح سفارات أوزبكستان في سلطنة عمان وروسيا البيضاء بالرغم من إصدار القرارات بشأن افتتاحهما.

المواطنون في أوزبكستان يدعمون الإصلاحات الجارية في البلاد


طشقند 13/1/2018 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "المواطنون في أوزبكستان يدعمون الإصلاحات" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 11/1/2018 تقريراً عن بحث أجراه مركز دراسة الرأي العام "إجتماعي فكر" كتبه: أبلاي كامالوف، وجاء فيه:



مركز دراسة الرأي العام "إجتماعي فكر" أجرى بحثاً إجتماعياً في أوساط سكان البلاد بموضوع "أوزبكستان: الرأي العام – 2017". وأثناء البحث ظهرت علاقة المواطنين بالإصلاحات الجارية بمختلف قطاعات ومجالات الحياة في البلاد والمجتمع، وكذلك تقييم الأوضاع الإجتماعية والاقتصادية في البلاد بالكامل، وتحديد مستوى ارتياح السكان لنتائج ما وصلت إليه البلاد أثناء عام الحوار مع الشعب ومصالح الإنسان.

شارك في البحث رجال ونساء من أعمار الـ 18 سنة فما فوق من سكان المدن والأرياف، ومندوبين عن مختلف الجماعات القومية والإجتماعية والمهنية.

في عام 2017 خرجت أوزبكستان إلى مستوى نوعي جديد من التطور، وهو الإنتقال الذي حدده رئيس البلاد شوكت مير ضيائيف في استراتيجية العمل بخمسة اتجاهات تتمتع بالأفضلية في تطور جمهورية أوزبكستان خلال أعوام 2017-2021. ووفقاً للنتائج التي حصل عليها البحث إلى جانب ما يجري في البلاد من تحولات الإصلاحات الديمقراطية والإجتماعية والاقتصادية، التي تمس كل مجالات حياة الدولة والمجتمع، تجري تتبدلات في وعي وطريقة تفكير الناس، وعلاقتهم بما يجري من أحداث، مع نمو في نشاطهم الإجتماعي والوعي المدني، حيث يتعزز موقف المواطنين وثقتهم بيوم الغد، ويبدو في المجتمع وبوضوح روح التجديد.

والأكثرية الساحقة من المشاركين في البحث 90,2% عبرت عن رأيها بأن السياسة التي يتبعها قائد دولتنا وبمستوى كامل تلبي آمال وما ينتظره السكان. والنتائج المحققة خلال عام 2017 في الإصلاحات وترشيد الاقتصاد، والنظم القضائية والحقوقية والمالية، والمجالات الإجتماعية، والعلمية والتعليمية، وتطور البنية التحتية لتكنولوجيا الإتصالات، والزراعة وريادة الأعمال، وبناء المساكن، وجذب الإستثمارات، تلبي مصالح كل شرائح السكان وكل مواطن.

و93,7% من المشاركين بالبحث يعتبرون أن رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت مير ضيائيف خلال فترة قصيرة حصل على شخصية عالية وثقة الشعب وأصبح قائد للبلاد أخذ على عاتقه مسؤولية ومصير الدولة ورفاهية المواطنين.

وبرأي المشاركين في البحث الإصلاحات الاقتصادية والإجتماعية التي بدأت في عام الحوار مع الشعب ومصالح الإنسان، موجهة نحو تطوير نظم إدارة الدولة، وحماية وتوفير مصالح كل مواطن، وكل أسرة والمجتمع بالكامل، وأنها ستستمر في المستقبل. والأكثرية الساحقة من سكان أوزبكستان (90,6%) مقتنعون بأنه في عام 2018 الذي أعلنه قائد دولتنا عام دعم نشاطات الأعمال الرائدة، وأفكار التجديد والتكنولوجيا، ستتحسن الأوضاع الإجتماعية والاقتصادية في البلاد أكثر، وسيتم التوصل إلى مؤشرات عالية في النمو الإجتماعي والاقتصادي، وتوفير نمو في دخل السكان، ورفع نوعية ومستوى الحياة.

وأثناء بحث الرأي العام قيمت الأكثرية الساحقة من المواطنين (94,9%) إيجابياً الأوضاع الإجتماعية والاقتصادية الحالية في البلاد.

وأكثر من 80% من المشاركين في البحث عبروا عن ارتياحهم بالكامل عن تطور أكثرية مجالات الحياة في الدولة والمجتمع، ومن ضمنها الإجراءآت الموجهة نحو الحفاظ على  السلام والهدوء والنظام في البلاد، ورفع مستوى توفير الأمن الشخصي للسكان، والظروف المحدثة من أجل التطور والقيام بالنشاطات الاقتصادية للمشاريع الصغيرة والأعمال الحرة الرائدة، وكذلك توفير حماية الملكية الخاصة والعمل الحر.

وأظهر بحث الرأي العام أنه بدأت في عام 2017 مرحلة جديدة من تطور العلاقات المتبادلة بين أوزبكستان والدول الأجنبية والمجتمع الدولي. وبرأي المواطنين بفضل السياسة النشيطة وبعيدة النظر للرئيس شوكت مير ضيائيف عززت أوزبكستان موقعها على الساحة الدولية كثيراً، وتقبلت إيجابياً الإجراءآت التي اتخذها قائد الدولة لتفعيل الصلات وإقامة علاقات صداقة وشراكة مع الدول الأجنبية، وكذلك مع المنظمات الدولية الرائدة.

وبرأي المشاركين بالبحث النتيجة الرئيسية التي توصلت إليها أوزبكستان في سياستها الخارجية خلال العام الماضي، كانت تشكيل شخصية دولية جديدة للبلاد، ورفع مستوى شخصية أوزبكستان في المجتمع الدولي. و89,4% من المشاركين بالبحث على ثقة من أنه بقيادة الرئيس شوكت مير ضيائيف تتبع سياسة خارجية فعالة تسمح لأوزبكستان بإجراء حوار متساو مع الجيران وقادة النظم السياسية العالمية.

وأظهر البحث أن 57,8% من المواطنين عبروا عن رأيهم بأن الإصلاحات الإجتماعية والاقتصادية الجارية في أوزبكستان انعكست إيجابياً على مستوى حياتهم ورفعت من مستوى الرفاهية الفردية. وتحسين الأوضاع المادية ورفع مستوى رفاهية الأسر وفق ما عبر عنه العسكريون، والعاملون في المؤسسات الحكومية والمنظمات غير الحكومية، ورجال الأعمال، والمزارعين وغيرهم من فئآت المواطنين في مختلف المناطق.

وكما أظهر البحث أن المشاركين يعتبرون من الضروري الإستمرار بالإصلاحات في البلاد من أجل تحسين نوعية الحياة ورفع مستوى الدخل الحقيقي للسكان، وتطوير آليات الحماية الإجتماعية للمواطنين، وتخفيض عدد الأسر الفقيرة، وإحداث فرص عمل جديدة وتوفير العمل للسكان، وخاصة للجيل الصاعد.

وبرأي الأكثرية الساحقة (82,9%) من المواطنين، مكاتب الإستقبال الإلكترونية والشعبية المحدثة لرئيس جمهورية أوزبكستان في جميع مناطق البلاد أصبحت واحدة من الأحداث الهامة في عام 2017، وغيرت بشكل جذري العمل المشترك لأجهزة الدولة والسكان، وأصبحت آلية عمل لحل قضايا كل مواطن في البلاد عملياً.

والمشاركون في البحث مقتنعون بأنه في العام الماضي خرجت بلادنا إلى مرحلة جذرية جديدة من تطورها الإجتماعي والسياسي والإجتماعي والاقتصادي. والرؤية الجديدة لبناء الدولة، وبرنامج العمل الواقعي لتجديد البلاد، انعكس في استراتيجية العمل بخمسة اتجاهات تتمتع بالأفضلية في تطور جمهورية أوزبكستان خلال أعوام 2017-2021، التي قدمها قائد الدولة، وحصلت على أكبر دعم حار من أوساط جميع الشرائح السكانية.

والعام الحالي 2018 كما أظهر البحث استقبله المواطنون بثقة بأن أوزبكستان خلال المستقبل القريب ستصبح واحدة من البلاد المزدهرة. وعبروا عن ثقتهم القوية من أنه على مستوى رفيع ستطبق خطط ومشاريع شاملة حددها في رسالته رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت مير ضيائيف إلى عالي مجلس، وسيستمر خط ديمقراطية وليبرالية مجتمعنا، وتشكيل دولة حديثة بنمو ديناميكي، وتعميق الإصلاحات الإجتماعية والاقتصادية، ومستقبل رفع مستوى رفاهية شعبنا، وأنهم مستعدون للمشاركة بنشاط في تنفيذ وإدخال للحياة المهام والأهداف الموضوعة.

وأظهر البحث أن مبادرة قائد دولتنا بإعلان عام 2018 عاماً لدعم نشاطات الأعمال الرائدة، وأفكار التجديد والتكنولوجيا، يعتبرها السكان كضمانة بأن يكون العام الجاري مرحلة حاسمة في توصل أوزبكستان لمهام التطور الإجتماعي والاقتصادي والثقافي الموضوعة.

من مواد مركز دراسة الرأي العام "إجتماعي فكر"


الخميس، 11 يناير 2018

اخترت لكم لوحات لفنانين تشكيليين من سورية وفلسطين وأوزبكستان



اخترت لكم لوحة " دمشق" للفنان التشكيلي السوري المبدع نذير بارودي؛ ولوحة " بيت دمشقي" للفنان التشكيلي السوري المبدع هشام خياط؛ ولوحة "الحنان" للفنان التشكيلي السوري المبدع نزار الحطاب Nizar alhattab؛ ولوحة "رقص وحلم" للفنان التشكيلي السوري المبدع سرغون بولص Sargon Boulos؛ ولوحة "شاشة حريرية" للفنانة التشكيلية السورية المبدعة عناية البخاري؛ ولوحة "عوننا إليك ترحل كل يوم" للفنان التشكيلي الفلسطيني المبدع ناجي نصر؛ ولوحة تجريدية للفنان التشكيلي الفلسطيني المبدع معتز العمري؛ ولوحة ؛الشتاء في ريف أوزبكستان" للفنانة التشكيلية الأوزبكية المبدعة ديلاروم ماميدوفا. نقلاً عن الصفحات الإلكترونية للفنانين التشكيليين ومديرية الثقافة بدمشق، والإتحاد الإبداعي للفنون في أوزبكستان Творческое объединение художников Узбекистана. آملاً أن تعجبكم، مع خالص المودة والإحترام، طشقند: 11/1/2018 أ.د. محمد البخاري.
لوحة " دمشق" للفنان التشكيلي السوري المبدع نذير بارودي

لوحة " بيت دمشقي" للفنان التشكيلي السوري المبدع هشام خياط

لوحة "الحنان" للفنان التشكيلي السوري المبدع نزار الحطاب Nizar alhattab

لوحة "رقص وحلم" للفنان التشكيلي السوري المبدع سرغون بولص Sargon Boulos

لوحة "شاشة حريرية" للفنانة التشكيلية السورية المبدعة عناية البخاري

لوحة "عوننا إليك ترحل كل يوم" للفنان التشكيلي الفلسطيني المبدع ناجي نصر

لوحة تجريدية للفنان التشكيلي الفلسطيني المبدع معتز العمري؛

لوحة ؛الشتاء في ريف أوزبكستان" للفنانة التشكيلية الأوزبكية المبدعة ديلاروم ماميدوفا

الأربعاء، 3 يناير 2018

دراسة تشير إلى أن سكان أوزبكستان يستقبلون عام 2018 بمعنويات عالية

طشقند 3/1/2018 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "سكان أوزبكستان يستقبلون عام 2018 بمعنويات عالية" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 29/12/2017، ووكالة أنباء "Jahon" يوم 30/12/2017 تقريراً صحفياً جاء فيه:


مركز دراسة الرأي العام "إجتماعي فكر" وفي التقاليد المتكونة قبل إغلاق ستارة العام المنقضي قام بدراسة دورية في جميع ولايات ومناطق بلادنا. شارك فيها سكان المدن والأرياف، وممثلين عن مختلف المجموعات العرقية، والدينية، والمهنية.
وكما أظهرت الدراسة فإن للأكثرية المطلقة لمواطنينا (90,5%) كان عام 2017 موفقاً ومليئاً بالتبدلات الإيجابية في الحياة الشخصية والأسرية. وعلى أعتاب العام الجديد لدى جميع الأوزبكستانيين المعنويات عالية. وربط المواطنون ذلك بتحسين ظروف الحياة والثقة بيوم الغد والإستقرار الإجتماعي في البلاد.
وأظهر الإستطلاع أن 83% من المواطنين يعتبرون أنفسهم سعداء. والشعور بالسعادة يعطيهم إياها السلام في البلاد، والرفاه والحب في الأسرة، وصحة الأقرباء، وعملية التجديد، الجارية في مجتمعنا التي تعطي الثقة بمستقبل الوطن، والأسرة، والأبناء، والأحفاد.
وكما أظهرت نتائج الدراسة أكثرية مواطنينا مرتاحين بالكامل من تطور حياتهم. وعبر أكثر من 80% منهم عن أن العام القادم 2018 الذي أطلق عليه اسم عام دعم نشاط ريادة الأعمال، وأفكار الإبتكار والتكنولوجيا، سيكون أكثر نجاحاً، وسيتم التوصل للأهداف الموضوعة حتماً.
والتغييرات المبدئية الإيجابية في حياة البلاد المحققة في عام 2017 وفق رأي المواطنين، مرتبطة بالدور الأول بنشاطات الرئيس الأوزبكستاني شوكت مير ضيائيف، ونجاح سياسة الإصلاحات الاقتصادية والسياسية، التي بادر بها قائد الدولة. لأنها سمحت بإقامة نظام قوي لإدارة الدولة، القادر على الرد السريع على التحديات والتهديدات المعاصرة، ووفرت الفرصة لتحقيق مصالح كل مواطن والمجتمع بالكامل.
والإنجاز الهام في العام المنصرم برأي المشاركين في الدراسة هو تطبيق نظم إجراء الحوار النشيط والمنفتح مع لمواطنين عبر مكاتب الإستقبال الإلكتروني لرئيس جمهورية أوزبكستان، ومكاتب الإستقبال الشعبي في كل مناطق البلاد، والتي غيرت بشكل جذري أسلوب العمل المتبادل للأجهزة الحكومية والسكان وتحولت إلى آلية عملية لحل قضايا كل إنسان.
ووفق رأي المستطلة آراءهم بلادنا في عام 2017 خرجت إلى مرحلة جديدة جذرية من تطورها الإجتماعي السياسي، والإجتماعي الاقتصادي. والرؤية الجديدة لبناء الدولة، وتطبيق برامج العمل الحقيقي لتجديد البلاد، وإستراتيجية العمل في خمس اتجاهات تتمتع بالأفضلية لتطور جمهورية أوزبكستان للأعوام 2017-2021، التي طرحها قائد الدولة والتي حصلت على دعم أوساط كل الشرائح السكانية في البلاد.
من مواد مركز دراسة الرأي العام "إجتماعي فكر" أعدها: أبلاي كامالوف، مراسل وكالة أنباء UzA

الاثنين، 1 يناير 2018

كلمة التهنئة التي وجهها فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف للشعب الأوزبكستاني


طشقند 1/1/2018 ترجمها وعدها للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "كلمة التهنئة التي وجهها فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف للشعب الأوزبكستاني" نشرت وكالتي أنباء "UzA" و"Jahon" يوم 1/1/2018 نص الكلمة التي وجهها فخامة رئيس الجمهورية بمناسبة رأس السنة، وجاء فيها:





المواطنون المحترمون !

الأصدقاء الأعزاء !

خلال بضع دقائق يدخل بلادنا الرائعة العام الجديد 2018.

ومن كل قلبي أهنئكم جميعاً، آباءنا وأمهاتنا المحترمون، والنساء العزيزات، وشبابنا، وكل شعب أوزبكستان متعدد القوميات بهذا العيد الرائع.

متمنياً لكم جميعاً الصحة الجيدة، والسلام والرفاهية.

ونحن دخلنا مرحلة جديدة من ديناميكية التنمية. استخدمنا في عام الحوار مع الشعب ومصالح الإنسان كل الإمكانيات للوصول إلى أهدافنا العالية.

وبفضل عمل شعبنا بنكران ذات خلال العام الماضي، وبغض النظر عن بعض المشاكل والصعوبات، كان العام للبلاد ناجحاً بالكامل.

والأهم تتتغير علاقة الدولة بالمواطنين. وأصبح المبدأ الحياتي الهام بالنسبة لنا خدمة الشعب.

وكل هذا ينعكس في الحياة اليومية للناس. وترتفع الثقة بيوم الغد.

في عام 2017 كانت نشاطات سياستنا الخارجية مثمرة خاصة على أساس تطور المبادئ الجديدة للعلاقات مع الدول المجاورة.

وهذا هيأ مستقبل تعزيز أوضاع الثقة المتبادلة والصداقة والتعاون في منطقتنا.

وبمثل هذا الخط الإستراتيجي سنستمر وبنشاط خلال عام 2018.

وأنتهز المناسبة لأهنئكم بصدق بالعام الجديد وأهنئ شعوب البلاد الأجنبية القريبة والبعيدة، وأتمنى للجميع السلام والإزدهار.

المواطنون الأعزاء !

أطلقنا على العام الجديد 2018 عام دعم ريادة الأعمال النشيطة، والأفكار المبتكرة والتكنولوجيا.

واليوم وعندما نبني للمستقبل علينا التوجه بالذات نحو هذه المهام التي تتمتع بالأولوية.

وهذا الطريق الأكثر صحة خاصة في الظروف الراهنة لتصاعد المنافسة في الأسواق العالمية.

ومن ضمن هذا الخط نحن نملك كل الأسس للتأكيد على أن عام 2018 سيكون عاماً حاسماً في تطور أوزبكستان.

وفي العام الجديد يتمتع بأهمية خاصة لدينا كما في السابق مستقبل رفع مستوى الحياة والدخل الحقيقي لكل الشرائح السكانية.

وتبقى المهمة الرئيسية لنا هي تعزيز أجواء السلام والإستقرار في البلاد، والتفاهم بين القوميات في المجتمع.

ونحن نعير إهتماماً خاصاً لتوسيع الصلات مع موطنينا في الخارج.

وأنا على ثقة من أننا معاً ومن خلال العمل بنكران ذات سنصل إلى الحدود الجديدة التي حددناها لأنفسنا في عام 2018.

أصدقائي الأعزاء !

في هذه اللحظة الساطعة ومع أحلام وآمال جديدة ندخل العام الجديد.

وبصدق أتمنى لكم جميعاً السعادة العائلية، والنجاح لأولادكم وأحفادكم!

وليسود السلام في بلادنا دائماً، ولتكون حياة شعبنا سعيدة!

كل عام وأنتم بألف خير أعزائي!