الثلاثاء، 21 مارس، 2017

نص كلمة التهنئة التي وجهها الرئيس شوكت ميرزيوييف إلى الشعب الأوزبكستاني بمناسبة عيد النوروز


طشقند 21/3/2017 ترجمها وأعدها للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "كلمة تهنئة بالعيد من الرئيس شوكت ميرزيوييف للشعب الأوزبكستاني" نشرت الخدمة الصحفية بوزارة الشؤون الأجنبية بجمهورية أوزبكستان يوم 20/3/2017 النص الكامل للكلمه وجاء فيها:
المواطنون الأعزاء!
على أرضنا الخصبة نحتفل معاً بقدوم الربيع الذي طال إنتظاره وبالعيد الرائع والمحبوب للجميع عيد النوروز.
 ومن كل قلبي أهنئ وبصدق كل سكان بلادنا بهذا العيد الرائع، العام الجديد وفق التقويم الشرقي.
وفي هذه الأيام المشرقة أتمنى لكم جميعاً أعزائي الصحة الجيدة والسعادة والحظ السعيد والسلام  والرفاه.
أصدقائي المحترمين!
في هذا العام يجري عيد النوروز في جميع مدن وقرى بلادنا كإحتفال شعبي عام، وهو ما يعطيه دفقة خاصة وجمال.
وجوهر وفلسفة النوروز جاءت في الأفكار الطيبة وأهداف عام الحوار مع الشعب ومصالح الإنسان.
وشعبنا كله يهنئون بعضهم البعض، ويحتفلون بالنوروز بمشاعر عالية مشتركة وسعادة في كل مكان، في الوديان الواسعة وعلى سفوح الجبال، وفي البساتين والحدائق المزهرة. ويعدون السوملاك، وغيرها من الأطباق الربيعية، وتجري النزهات والإحتفالات بالعيد.
والناس يشكرون العلي القدير على الأيام السلمية، ويظهرون لبعضهم البعض طيبة خاصة وإحسان، وكرم وسخاء، ويزورون أصحاب اللحى البيضاء المحترمين والأمهات، وكل من يحتاج للمساعدة والدعم، ويقومون بأيام العمل التطوعية، ويقدمون إسهاماتهم لتحسين الأحياء، وبلادنا بالكامل. وفي جوهر مثل هذه الأعمال الطيبة الفكرة العميقة للنوروز.
أبناء بلدي الأعزاء!
اليوم فلاحونا ومزارعونا المهرة بآمال وخطط كبيرة يبدأون موسم الزراعة الجديد. ونحن بصدق نهنئهم ومن صميم القلب نتمنى لهم أن يكون هذا العام للجميع عندنا ناجحاً ومزدهراً، وبمحصول وفير.
 النوروز في الحقيقة أحب عيد لكل من يعيش في بلادنا من ممثلي مختلف القوميات والشعوب، وكل شعبنا متعدد القوميات.
واليوم نحتفل بهذا العيد الرائع، ونتمنى لكل شعوب الدول الأجنبية القريبة والبعيدة السلام والهدوء، والإزدهار والتقدم.
أبناء بلدي المحترمون!
مرة أخرى أهنئكم جميعاً بالعيد الرائع النوروز وأعبر لكم عن أفضل تمنياتي القلبية.
وليأتي النوروز لأرض وطننا بالسلام والخير، والسعادة والكفاية والرخاء!
ولتكون السعادة والأيام المشرقة في كل أسرة، وفي كل بيت!
ولتتحقق كل آمالنا ومساعينا الطيبة!
ولتبقى دائماً فوق بلادنا سماء صافية!
أهنئكم بعيد النوروز، أعزائي!
شوكت ميرزيوييف،
رئيس جمهورية أوزبكستان









السبت، 18 مارس، 2017

تشكيل علي هولا في ذكرى رحيله..فنان الضوء والإيقاع اللونـي النابـض


طشقند 18/3/2017 أعدها للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "تشكيل .. علي هولا في ذكرى رحيله..فنان الضوء والإيقاع اللونـي النابـض.." نشرت صحيفة الثورة الدمشقية في زاويتها "ثقافة" يوم الجمعة 17-3-2017 مقالة كتبها: أديب مخزوم، وجاء فيها:


تمر الذكرى السنوية الرابعة عشرة لرحيل الفنان التشكيلي علي هولا، وتبقى لوحاته، التي أبرز من خلالها، قدرة على التنويع والتفاعل، مع بعض الاتجاهات الفنية الحديثة، في ذاكرتنا، ولقد تميز بغزارة الانتاج، رغم رحلة حياته الفنية القصيرة (1970- 2003) ولا نزال نشاهد له لوحات جديدة، لم تكن معروفة، على صفحته، التي تشرف عليها أسرته.

ولقد قدم في بعض لوحاته، الأشخاص في فضاء المنظر الطبيعي، بأسلوب تقني لافت، واستخدم اللطخات اللونية السميكة، وبالتالي تعامل مع الأشكال على أنها غير ثابتة، وأنه يمكن تعديلها، بحيث تستجيب للرؤى الفنية الحديثة، بعيداً عن الصياغة الواقعية التقليدية، فالتأليف كان يخرج من مشاعره وأحاسيسه ورؤاه الفنية، مركزاً لإبراز الإيقاع اللوني والغنائية التعبيرية، والموسيقا البصرية التي كانت إحدى ثمرات بحثه التشكيلي الذي توصل إليه، على الصعيدين التكويني والتقني.‏‏


حركات الأشخاص‏‏
والمعرض الذي رأيناه قبيل رحيله بفترة قصيرة، بدا مشغولاً بانفعالية بارزة، ورغم تعبيريته الصارخة في بعض اللوحات، وجدنا لوحات أخرى واقعية مشغولة بأعصاب هادئة، تخفف من انفعالية ذلك الحضور اللوني العفوي، المسيطر على بقية لوحاته. فقد كان أكاديمياً متحرراً، وملوناً جريئاً، وعارفاً لأبجدية وجماليات الفن الحديث. كان فنان الطرب والإيقاع اللوني، كما كان وقبل أي شيء آخر، الفنان الذي يمتلك حساسية خاصة، في معالجة حركة الأشخاص، في فضاء المنظر الخلوي، وضمن مناخ لوني وتشكيلي مميز وخاص.‏‏

ورغم كل العفوية والانفعال الذي رأيناه في بعض لوحاته، بقي اهتمامه منصباً على إبراز التناسب والتناسق في شخوص لوحاته، وكان يتنقل بين الدقة الواقعية، وبين العفوية التعبيرية، ولوحاته تشدنا ليس بموضوعها المحبب فحسب، وإنما بمعالجتها التقنية العفوية، التي تجعل لمسات اللون متراقصة في فضاء المشهد، لاسيما حين كان يتجه لاضفاء حركات لونية مصاغة بحرية ومجسدة بالاحساس مباشرة، وبالتالي فهذه الحركات السريعة، التي تحدد عناصر الطبيعة والأشكال الإنسانية والزهور وغيرها، تبدو غنية بعجينتها وبتعبيريتها ومكثفة بالأحاسيس العميقة وإيحاءات المد الانسيابي، الذي يلغي الثرثرة التفصيلية، على حساب إظهار حداثة المناخ التكويني والتلويني.‏‏


هكذا نقع في لوحاته على أسرار ومكامن المشهد، حيث كان يختبره ويبدل في وضعياته وإضاءاته وطرق معالجته، من منطلق الحفاظ على الخط الأسلوبي، وكل ما تستلزمه اللوحة الناضجة من توازنات في التأليف والتلوين، وهو في تنقله من لوحة إلى أخرى كان يتجنب أسلوب القفز أو الانقلابات المفاجئة، إن كان لجهة معالجة اللون أو لجهة صياغة الخطوط والظلال الملونة.‏‏


وإذا كانت الاتجاهات التعبيرية والوحشية لما بعد غوغان وماتيس وفلامنك ودوفي.. قد قدمت له الحرية التعبيرية في معالجة اللمسة الغنائية، فإن المناخ اللوني الشرقي قدم له الوهج والبريق والإشراق الضوئي.‏‏


فقد كان بمثابة الزاهد المأخوذ ببريق الألوان المحلية والأجواء الشرقية التي بلورت تلقائيته وعفويته، وساعدته على تحقيق الانفلات المبكر من قيود المنظور التسجيلي التقليدي، فاللون الحار على سبيل المثال كان يضعه على سطح اللوحة بعنف تلقائي واضح، الشيء الذي يؤكد نبض الحياة الشرقية التي تعصف وبشكل ملتهب في لمساته اللونية بحركاتها العنيفة والصارخة.‏‏


التقاء وافتراق‏‏
ولقد أفسحت له دراسته الأكاديمية في كلية الفنون الجميلة، المجالات الشاسعة لرحلة الكشف التلقائي عن الأفكار التشكيلية، التي كانت تحمل تطلعات الحداثة، ضمن إطار الواقعية التعبيرية أحياناً والواقعية الانطباعية أحيانا أخرى، وحيث استعاد في لوحاته مجد اللمسة اللونية التلقائية والعفوية، وتوصل إلى لونية محلية متوهجة ومختزنة في ذاكرته البصرية، وكان همه في جميع مراحله البحث عن البحور اللونية الشرقية، وهنا تبرز نقاط الالتقاء والافتراق عن المناخ اللوني الأوروبي.‏‏

هكذا ازدادت قناعته يوماً بعد آخر، بضرورة التعلق بالوهج اللوني الموجود في حياتنا اليومية أو في المشهد المحلي العام. وهو في لوحاته يبقى على ارتباط بالواقع والصورة حتى حين يصل إلى حدود التبسيط والاختزال والاختصار. وفي جميع مراحله الفنية بقيت الطبيعة المحلية مطبوعة في مخيلته وظاهرة في لوحاته، فهو لم يقدم لنا لوحات تجريدية أوروبية، وإنما قدم لوحات مرتبطة بهاجس بيئوي وتطلع حيوي نحو الاستعانة بالطبيعة والبيوت والمرأة السورية.‏‏


واهتم الراحل علي هولا في إبراز الضوء، بعيداً عن توكيد المنظور، حيث قدمه في أكثر الأحيان على أنه يشع من اللمسات اللونية المتراقصة، أو من أماكن موزعة بآلية عفوية، مبدلاً بين لوحة وأخرى، صيغته اللونية والضوئية، حيث تمازجت الطبيعة مع ذاته، فبدت الأشجار والخضرة طيعة، وقابلة للتجاوب مع أحاسيسه العميقة. ولقد غاب خط الرسم (فاللون هو الذي يرسم الشكل) وتحولت اللوحة إلى مزيج من الضربات والحركات اللونية المتجاورة والمتداخلة والموضوعة فوق بعضها البعض، في خطوات الوصول إلى معطيات اللون والضوء والشكل كلغة جمالية حديثة، باحثاً عن المزيد من العفوية والانفعالات المفرطة، التي نجدها في إيقاعات حركات الألوان المتتالية والمتراقصة التي توحي بالموسيقا، وتكشف بالتالي عن حلمه بإضافة الحيوية والحركة إلى اللوحة، وصياغة الايقاعات اللونية والغنائية البصرية، التي تبرز حيوية الحركة وتناسق التأليف والتلوين.‏‏
facebook.com/adib.makhzoum‏‏

الخميس، 23 فبراير، 2017

وزارة الحالات الطارئة الأوزبكستانية تعلن عن وقوع انفجار في مصنع للآزوت


طشقند: 23/2/2017 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "بيان" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 23/2/2017 خبراً جاء فيه:


يوم 23 فبراير/شباط 2017 بمدينة فرغانة، ولاية فرغانة في الشركة المساهمة "فرغانة آزوت"، الساعة 16:30 أثناء القيام بأعمال صيانة وتركيب في ورشة الأمونياك حدث إنفجار. أدى لوقوع خسائر بشرية.
شكلت لجنة حكومية لتقصي أسباب وظروف الحادث وتقديم كل المساعدة اللازمة لأسر المتضررين.
الخدمة الإعلامية بوزارة الحالات الطارئة

الأربعاء، 22 فبراير، 2017

المركز الثقافي القومي التتري بولاية طشقند يسهم بمضاعفة التقاليد الشعبية


طشقند: 22/2/2017 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "مضاعفة التقاليد الشعبية" نشرت وكالة أنباء "Jahon" يوم 21/2/2017 خبراً جاء فيه:


بمناسبة الذكرى الـ 25 لتأسيس المركز الثقافي الأممي في الجمهورية أشار الرئيس شوكت ميرزيوييف إلى أن أجواء الصداقة والتلاحم السائدة في جمهوريتنا هي العامل الهام للسلام والإستقرار، ورفع مستوى فاعلية الإصلاحات الجارية، وتصاعد شخصية أوزبكستان على الساحة الدولية.
ويعيش اليوم في أوزبكستان ممثلون عن أكثر من 130 قومية وشعب. وكلهم يتمكنون من تطوير لغتهم الأم، وثقافتهم، وفنونهم، وحرفهم الشعبية، وعاداتهم وتقاليدهم.
ونشاطات المركز الثقافي القومي التتري بمنطقة ينغي يول في ولاية طشقند سجلت الكثير بهذه المناسبة.
ولم تخفي رئيسة المركز أنيسة غاتاولينا اضطرابها وفخرها عندما حصلت يوم الإحتفال بالذكرى السنوية الـ 25 لتأسيس المركز الثقافي الأممي في الجمهورية من يدي قائد الدولة على الجائزة الرفيعة، وسام "دوستليك"، الإسم الرمزي الذي يحمل معنى ويجسد الصداقة القوية بين كل الأوزبكستانيين.
- وقالت: في جمهوريتنا كل المواطنين، بغض النظر عن القومية، يتمتعون بحقوق وحريات متساوية، ويشاركون في الحياة الاقتصادية، والإجتماعية، والثقافية، في البلاد بنشاط. ومركزنا الثقافي أسسته جماعة من المبادرين قبل 20 عاماً تقريباً. ومن بينهم أود الإشارة خاصة إلى داميرا موستافينا، ورشيدة ياخينا، ومنيرة محميدوفا. ونحن عندما استخدمنا الإمكانيات التي وضعتها الدولة، سعينا أيضاً لتعزيز الصداقة والتفاهم المتبادل. كما ونسعى مع المراكز الأخرى لإجراء لقاءآت، وحفلات. وخلال النشاطات المشتركة نقدم أغانينا ورقصاتنا، وملابسنا القومية، ونتحدث عن التقاليد، وبإهتمام كبير نتعرف على تاريخ وثقافة غيرنا من الجاليات. ونحتفل بشكل خاص بمناسبات مثل: النوروز، ويوم الذكرى والإحترام، ويوم الإستقلال. وبسعادة كبيرة نرحب بضيوف سبنتوي، وهذا يعني عيد الحصاد. وعادة عن طيبة خاطر يشارك فيه الأوزبك، والروس، والقازاق، والكثيرين غيرهم. وبشكل ساطع وسعادة تجري اللقاءآت، والألعاب، وتزين الموائد بالأطعمة القومية المعدة. وتتحول النشاطات إلى عيد حقيقي للصداقة.
- وأضافت الناشطة في المركز الثقافي أيغول كايبيشيفا: في كل يوم نحن نشاهد في التلفزيون أو نقرأ في الصحف، عن أنه الصراعات والتناقضات الجارية بين ممثلي مختلف القوميات في الكثير من الدول، ونحن سعداء إلى أبعد الحدود لأنه في بلادنا الجميع يعيشون بسلام وتفاهم. والعناية بممثلي مختلف القوميات متشابهة، ومن ضمنها العناية بالتتار، وهو ما يساعد على الوحدة بين القوميات. ونحن نسمي أوزبكستان بيتنا جميعاً وبثقة ننظر نحو المستقبل.
ونشاطات المركز الثقافي القومي التتري بمنطقة ينغي يول تعتبر من الأمثلة على الكيفية التي تلعب فيها المراكز الثقافية في بلادنا دوراً هاماً في الأعمال المعنوية والتنويرية الواسعة. لأنهم يزيدون من الغنى الثقافي ويطورون تقاليد الشعوب، ويشاركون في تربية جيل متطور بتناغم، ويدعون لأسلوب حياة سليمة.
ويعمل ممثلوا الجاليات الكثيرة بإخلاص من أجل خير البلد، الذي أصبح وطناً لهم، ويسعون لتقديم إسهامهم في إزدهاره ورفاهه الاقتصادي.

الأربعاء، 15 فبراير، 2017

الجيل الصاعد في أوزبكستان واثق بيوم الغد


طشقند: 15/2/2017 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "الجيل الصاعد في أوزبكستان وائق بيوم الغد" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 14/2/2017 خبراً كتبته: سيوارة علي جانوفا، وجاء فيه:


مرحلة النمو رائعة ومع ذلك فهي مرحلة هامة جداً في حياة الإنسان. وفي الدراسات النفسية والإجتماعية للقيم المعنوية والأخلاقية، وتخصص للتوجهات الإجتماعية ومصالح المراهقين وعلاقاتهم المتبادلة مع الوالدين مكانة خاصة.
وأعيرت لهذه الخصائص أهمية خاصة في بحث موضوع "المراهق يتحث عن نفسه وعن أسرته"، التي أجراها مركز دراسة الرأي العام "إجتماعي فكر". وانحصر هدف البحث بالكشف عن دور الأسرة في تربية الأطفال، وإعداد لديهم علاقات إيجابية نحو العمل، والرغبة في أن يكونوا مخلصين لبلادهم.
أجري البحث الستسيولوجي في جميع مناطق بلادنا بمشاركة مراهقين تتراوح أعمارهم ما بين الـ 12 والـ16 سنة. وأظهرت نتيجة البحث أن الأكثرية الساحقة منهم يعيشون في أسر متكاملة، يوفر فيها الآباء للأطفال الظروف اللازمة للحياة والحصول على التعليم، والتربية وفقاً للقيم الإنسانية العامة والقومية.
وأظهر البحث أن الآباء يراعون جيداً إهتماماتهم وقضاياهم، ودراستهم، ومشاغلهم غير المدرسية، ويعيرونهم الإهتمام. ويتقبل المراهقون أسرهم كمثال ويعتبرون من الضروري بناء حياتهم وفقاً للمعايير والنظم المتبعة في الأسره.
وأثناء البحث درست كذلك علاقة المراهقين بموسساتهم التعليمية، ونظم تقييم معارفهم، والعملية التعليمية والتربوية. وعلى سؤال "هل تحب مدرستك ؟" رد بالإيجاب 90,9% من المشاركين بالبحث. وأظهرت نتائج البحث أن المراهقون يقيمون ويحبون المدرسة، وقبل كل شيء لأنهم يحصلون فيها على المعارف، والمعارف الحياتية الجديدة، التي تتمتع بأهمية كبيرة للمستقبل. وبالإضافة لذلك أشير إلى أن المدرسة تعتبر المكان الذي يمضون فيه الوقت بمضامين مفيدة.
ويعتبر التعليم للمراهقين في بلادنا قيمة حياتية هامة. وبسعون للإستمرار في التعليم بالكوليج، والليتسيه، وفي مؤسسات التعليم العالي.
ووفقاً لنتائج البحث 43,7% من المراهقين يقرأون المراجع التعليمية. واعترف كل عاشر منهم بأنهم عدا الكتب المدرسية لا يقرأون أية كتب أبداً. ونحو نصف الصبيان يفضلون على القراءة مخالطة أبناء جيلهم أو ألعاب الكمبيوتر. وتحدثت نتائج البحث عن ضروروة إحداث أشكال ووسائل جديدة للدعوة لمطالعة الأدب الكلاسيكي القومي والعالمي بين السكان، وخاصة بين الشباب.
وأثناء دراسة أهداف وخطط المراهقين. ظهر أن الأكثرية الساحقة للمراهقين في سن التعليم المتوسط والثانوي (97,7%)،  وفق ما أظهرته الدراسة أهدافاً محددة في الحياة وخطط للمستقبل.
وظهر أن كل ثاني تلميذ في المدرسة، يعتبر البطل والمثال الأخلاقي والديه. وأن المراهقين في أوزبكستان يسعون ليكونوا مشابهين لمعلميهم، وللشخصيات الإجتماعية المعروفة، والشخصيات العلمية والثقافية. وكل عاشر من المشاركين بالبحث اعتبروا الرياضيين والإعلاميين من الأشخاص المفضلة لديهم.
واعتبرت الأكثرية الساحقة من المراهقين نفسها من المخلصين للبلاد. ووفق رأيهم حب الوطن يعني الإخلاص في خدمته، وتوفير وحفظ السلام والهدوء في البلاد، والحفاظ على تراث الأجداد، ومعرفة تاريخه وثقافته. وفي نفس الوقت ووفق رأي المراهقين أن الإخلاص للوطن يتطلب تحديد الإلتزامات، وخاصة الإستعداد لحماية الوطن.
وأكد البحث الستسيولوجي أن الأسرة في أوزبكستان هي الأساس الأخلاقي للمجتمع، والمصدر المعنوي، للمحافظة على التقاليد والعادات القومية. واعتبرت الأكثرية الساحقة من المراهقين (93,7%) أن الأسرة هي إتحاد يضم أعز وأقرب الناس. وأظهرت نتائج البحث أنه يتشكل في أوزبكستان جيل جديد، يتمتع بطريقة تفكير حديثة وبإهتمامات نحو الحياة، ولدى المراهقين أهداف، يسعون نحوها بثقة، وأنهم واثقون من تحقيق هذه الأهداف.
من مواد مركز دراسة الرأي العام "إجتماعي فكر".

الأحد، 5 فبراير، 2017

ألف مبروك لإذاعة دمشق والعاملين فيها بمناسبة بلوغها السبعين من عمرها المديد


طشقند: 5/2/2017 أعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "إذاعة دمشق تجتاز السبعين من العمر مع الالتزام بقضايا الوطن والمواطن وتبني المبدعين" نشرت وكالة أنباء "سانا" يوم 5/2/2017 من دمشق تقريراً صحفياً كتبه: محمد خالد الخضر، وجاء فيه:

سبعون عاما مرت من عمر إذاعة دمشق عندما هتف الراحل الأمير يحيى الشهابي على أثيرها في الثالث من شباط من سنة 1947 بعبارته الشهيرة هنا دمشق لتكون أول ما سمعه جمهور الإذاعة السورية كما كان يطلق عليها حينها.
وعاصرت إذاعة دمشق عبر مسيرتها الطويلة كبرى الأحداث التي شهدتها سورية والمنطقة والعالم وكانت على الصعيد السياسي مرآة حقيقية للشعبين السوري والعربي في طلب الاستقلال وحلم تحقيق الوحدة العربية والنضال ضد الصهيونية أما اجتماعيا فكانت لسان حال ناطقا باسم الجمهور العريض أكثر من كونها إذاعة رسمية أما ثقافيا وفنيا فإن كبرى النجوم الساطعة في سماء الإبداع العربي تدين لإذاعة دمشق بالشيء الكثير.
ويقول مدير إذاعة دمشق عماد الدين إبراهيم في تصريح لسانا .. “ان الذكرى السبعين لتأسيس الإذاعة لها مكانة كبيرة في نفوس العاملين وهي حافز دائم لهم لإتقان العمل وبذل كل الجهود لتطويره وتجديده” وعن سبب حفاظ الإذاعة على مكانتها طوال هذه السنين يعيد إبراهيم ذلك إلى الجدية والالتزام بقضايا المواطنين والخطاب الوطني السليم والصحيح المقاوم والخطاب الثقافي المتنوع والشامل والكوادر المحبة لعملها والتي تمتلك مؤهلات ثقافية ولغوية تجعلهم في مقدمة الإعلاميين لافتا إلى أن إذاعة دمشق زودت بقية الوسائل الإعلامية من إذاعات و تلفزيونات بأفضل المذيعين والمعدين.

وفي خضم احتفالاتها بذكرى تأسيسها السبعين أطلقت إذاعة دمشق مع مطلع العام الحالي دورة برامجية جديدة بعنوان عراقة تتجدد التي يقول عنها مدير الإذاعة “اختصرنا بهذه الجملة ماضي الإذاعة العريق بكل ما فيه من علامات مضيئة بمختلف المجالات والاختصاصات و أكدنا فيها أيضا على مساعينا لحاضر ومستقبل الإذاعة في التجدد والتطور ومواكبة المتغيرات في حياتنا وتحفيز ما لدينا من طاقات”.
ويكشف إبراهيم عن خطط ومشاريع إذاعة دمشق المستقبلية عبر التركيز على إعداد المزيد من البرامج التفاعلية والتواصل مع المستمعين وتخصيص مساحات أكبر لبرامج الهواء مع التأكيد على الالتزام باللغة العربية الفصيحة والصحيحة فضلا عن متابعة كل المستجدات السياسية والمناسبات الثقافية والفنية وغيرها.
ويؤكد ابراهيم في ختام تصريحه أن الإذاعة مستمرة بالعمل لأنها مؤسسة عريقة كانت وستظل صوت الوطن الرسمي الذي سيبقى صادحا في الفضاء الإعلامي المحلي والعربي وحاملا حضارة سورية وعمقها التاريخي وطموحها المستقبلي في بناء وطن حر وسيد ومستقل يلعب الدور المركزي في رسم خارطة هذه المنطقة.
مديرة ثقافة ريف دمشق ليلى الصعب تعتبر في تصريح مماثل أن إذاعة دمشق ظلت رفيقة أحلام السوريين منذ تأسسيها وعكست آلامهم ونجاحاتهم وجسدت قوميتهم وتضامنهم مع شعوب الأرض وخرجت عبر مسيرتها أجيالا من الإعلاميين للوطن العربي أمثال نجاة الجم ونهاد تلاوي وجمال الجيش وعدنان بكرو وميسر سهيل ونهلة السوسو مشيرة إلى أن الإذاعة ظلت قوية بفعلها المقاوم في ظل الحروب والأزمات وسط أصعب الظروف.
وقالت الشاعرة وليدة عنتابي “لهذه المؤسسة تاريخ عريق مضمخ بعطر أنفاس العاملين فيها والقائمين على إدارتها وتطويرها والمساهمين في برامجها وأنشطتها التي تتألق على الدوام وتتحف مستمعيها بكل طريف وجديد في سبق نوعي عبر أخبارها وبرامجها وكل ما يستجد على مختلف المستويات الثقافية والاجتماعية”.
ويسهب الكاتب سامر منصور عضو اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين والمحرر الثقافي في مجلة صوت فلسطين في عرض المسيرة التاريخية لإذاعة دمشق تلك التي كانت تصدح في بيوت السوريين قبل انتشار أجهزة التلفزة حيث استمع الجمهور عبرها لانتصارات حرب تشرين التحريرية وعبر أثيرها صدحت أعذب أصوات المطربين العرب مبينا أنها اليوم باتت رفيقة للجندي العربي السوري وهو يدافع عن الوطن ويتصدى للإرهاب.
وتعد إذاعة دمشق ثاني إذاعة حكومية عربية تتألف من العديد من الدوائر والأقسام والشعب ويصل بثها حاليا إلى معظم أرجاء الكرة الأرضية.


الجمعة، 27 يناير، 2017

دراسة مضامين كلمة رئيس جمهورية أوزبكستان


طشقند: 27/1/2017 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "قوتنا بوحدتنا" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 27/1/2017 خبراً كتبته: موخيغول قاسيموفا، والصورة أعلو عبد اللاييف. وجاء فيه:


في طشقند نظمت مناسبة معنوية تنويرية لدراسة جوهر وأهمية وتحديد المهام الواردة في كلمة رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرزيوييف، "التفاهم والصداقة بين القوميات، عامل هام للسلام والإزدهار في بلادنا" بالتفصيل، والتي ألقاها خلال اللقاء المكرس للذكرى السنوية الـ 25 لتأسيس المركز الثقافي الأممي في الجمهورية،.
أشار مدير المركز الثقافي الأممي في الجمهورية ن. محمدييف وغيره إلى أن الصداقة بين القوميات والوحدة السائدة في أوزبكستان، هي الثروة الكبيرة لشعبنا المبنية على أسس الحياة المزدهرة.
وفي بلادنا يعيش بصداقة وتفاهم مندوبي أكثر من 130 قومية وشعب، و16 مذهب ديني. وتحترم لغاتهم، وتقاليدهم وعاداتهم.
وأشير خلال المناسبة إلى أن ما قاله رئيس بلادنا في كلمته أثناء اللقاء، من أن الحوار مع رأي الشعب يلهم ابناء وطننا وخاصة الشخصيات الإبداعية.
وجرى تبادل للآراء حول دور الشخصيات الثقافية والفنية في إبداء رعاية عالية لممثلي الجيل الأكبر بالسن، ورفع مستوى القراءآت الثقافية، والدراسة الواسعة لتراث بلادنا وتحف الأدب العالمي الذي لا يقدر بثمن.
وخطط للمهام الهامة المحددة والتي يجب تطبيقها خلال العام الجاري، عرض البرامج التي تعكس خصائص ثقافات وعادات وتقاليد مختلف القوميات التي تعيش في أوزبكستان، وتنظيم لقاءآت إبداعية، وورشات عمل.
وخلال المناسبة نظم معرض لنماذج المنتجات الحرفية، وأعمال الفنون التشكيلية لمندوبي مختلف القوميات.