الجمعة، 13 يوليو 2018

ما هي مجالات إنفاق موارد الوقف؟ في أوزبكستان

طشقند 13/7/2018 أعده للنشر أ.د. محمد البخاري
تحت عنون "ما هي مجالات إنفاق موارد الوقف؟" نشرت وكالة أنباء أوزبكستان، يوم 13/7/2018 خبراً باللغة العربية كتبته: عنابت أحادوفا، وجاء فيه:

انعقدت في نادي الصحافة الدولي جلسة بعنوان "الوقف: النزاهة والشفافية في إدارة موارد التبرعات".
وشارك مسئولو لجنة الشؤون الدينية لدى مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان وإدارة مسلمي أوزبكستان ورجال الدين ومندوبو وسائل الإعلام العامة في فعاليات الجلسة.
والجدير بالذكر أن صندوق "Vaqf" ("وقف") الاجتماعي الخيري أنشئ بموجب مرسوم رئيس جمهورية أوزبكستان "إجراءات التحسين الجذري لنشاطات المجال الديني والتنويري" الصادر في 16 أبريل/نيسان عام 2018. وتم تسجيل الصندوق في 10 مايو/أيار عام 2018 في وزارة العدل بجمهورية أوزبكستان.
وتمت في الجلسة الإشارة إلى أن موارد صندوق "وقف" الاجتماعي الخيري تنقسم إلى 3 أجزاء: التبرعات والوقف والزكاة (العشر وزكاة الفطر والفدية) ولهذه الأجزاء حساباتها المصرفية الخاصة.
وتخصص موارد صندوق "Vaqf" الاجتماعي الخيري لأعمال إنشاء المساجد والمؤسسات التعليمية الدينية وترميمها وصيانتها وتعميرها وتعزيز قاعدتها المادية والتقنية، وتقديم الدعم المادي والاجتماعي للأساتذة والباحثين والخبراء والطلبة في المؤسسات التعليمية الدينية، وتقديم الدعم المادي والمعنوي والروحي للمواطنين المحتاجين للحماية الاجتماعية وبصفة خاصة الأشخاص ذوي الإعاقة.
وقام صندوق "Vaqf" الاجتماعي الخيري بتوزيع أكثر من 231 مليون صوم أوزبكي (يعادل 1 دولار أميركي 7813،42 صوم أوزبكي بتأريخ 10/07/2018) من موارد الزكاة والتبرعات خلال شهر يونيو/حزيران الماضي بموجب أحكام الشريعة حيث حصل عليها المحتاجين والمرضى والمسنين والأشخاص ذوى الإعاقة وجمعياتهم.

الخميس، 12 يوليو 2018

أوزبكستان ستنشئ محطة للطاقة النووية

طشقند 12/7/2018 عده للنشر أ.د. محمد البخاري
تحت عنوان "أوزبكستان ستنشئ محطة للطاقة النووية" نشرت وكالة أنباء أوزبكستان يوم 11/7/2018 خبراً باللغة العربية جاء فيه:

عقد فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في 10 يوليو/تموز الجاري جلسة لمناقشة مسائل الاستفادة من الطاقة النووية.
وتعتبر محطة الطاقة النووية مجالا جديدا لبلادنا وذلك نظرا لزيادة الطلب على الطاقة حيث يخدم تطوير مجال الطاقة النووية في تطوير الاقتصاد وتوفير الموارد الطبيعية.
واليوم تحتاج أوزبكستان إلى 69 مليار كيلووات ساعي من الطاقة الكهربائية. وتنتج أوزبكستان قرابة 85% من الطاقة الكهربائية في محطات الطاقة الحرارية التي تستند إلى الغاز الطبيعي والفحم حيث تستخدم 16،5 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي و86 ألف طن من المازوت و2،3 مليون طن من الفحم في العام لهذه الأغراض.
ويتم توليد باقي 15% من الطاقة الكهربائية في محطات الطاقة الكهرومائيةز
ويتوقع الخبراء أن احتياجات أوزبكستان إلى الطاقة الكهربائية ستبلغ 117 مليار كيلووات ساعي بحلول عام 2030 وذلك نتيجة للنمو الاقتصادي وزيادة عدد السكان ورفع مستوى حياة المواطنين.
وفي هذا السياق تتخذ أوزبكستان إجراءات رامية إلى إنشاء محطة للطاقة النووية وذلك بالتعاون مع الشركة الروسية الحكومية "Rosatom" ("روسيا للطاقة النووية").
وستتكون محطة الطاقة النووية التي ستبنى في بلادنا من كتلتين للطاقة الكهربائية طاقة كل منها بمقدار 1200 ميجاوات ويتوقع تشغيل هذه المحطة بحلول عام 2028.
ويمكن لأوزبكستان أن توفر 3،7 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي في العام بعد تشغيل محطة الطاقة النووية حيث يمكن لبلادنا أن تكسب مبلغ قدره 550 – 600 مليون دولار من تصدير هذه الكمية من الغاز الطبيعي غير المكرر أو تنتج البتروكيماويات بقيمة مضافة عالية بعد إعادة تكريره داخل البلاد.
وأشار رئيس دولتنا إلى ضرورة الاستفادة من خبرة الدول المتقدمة في إنشاء مثل هذه المنشآت.
وأكد الرئيس الأوزبكي على أن خطة إنشاء المؤسسة لدى مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان المختص في أعمال إعداد الوثائق اللازمة وتصميم محطة الطاقة النووية وإجراء المفاوضات مع الجهات المختصة.
ومن جانب آخر تطرق فخامته إلى موضوع إعداد الكوادر الوطنية للعمل على إنشاء محطة الطاقة النووية والاستفادة منها مشيرا إلى خطة افتتاح فرع لمعهد موسكو العالي للهندسة والفيزياء بالعاصمة طشقند وضرورة ابتعاث الكوادر الأوزبكية الموهوبة للتعلم في موسكو ومنسك وإجراء التمارين في محطات الطاقة النووية القائمة هناك.

الثلاثاء، 10 يوليو 2018

ما هي مرتبة أوزبكستان في "السياحة الحلال"؟

طشقند 10/7/2018 أعدها للنشر أ.د. محمد البخاري
تحت عنوان "ما هي مرتبة أوزبكستان في "السياحة الحلال"؟" نشرت وكالة أنباء أوزبكستان يوم 9/7/2018 خبراً باللغة العربية جاء فيه:


تمتلك أوزبكستان فرصا بالغة لتطوير السياحة الدينية وذلك من خلال وجود أضرحة الإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام الماترودي ومحمود الزمخشري وبهاء الدين نقشبند كبار العلماء في التاريخ الإسلامي، والأولياء الآخرين والمصحف العثماني والعديد من الأماكن الدينية الهامة في أراضيها وكلها لم تستخدم إمكانياتها في مجال السياحة بعد.
وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن حجم السياحة الدينية بلغ 151 مليار دولار أمريكي بالعالم في الوقت الحالي. وتتوقع شركة "Rezidor Hotel Group" زيادة حجم "السياحة الحلال" بمعدل 20% سنويا خلال الـ 10 سنوات القادمة.
ومن جانب آخر أثبنت الدراسات التي أجريت من قبل شركة "Mastercard" مع بوابة "HalalTrip"  أن زيادة عدد المسلمين وخاصة الشباب تدعم تطوير "السياحة الحلال" حيث يتوقع أن يتجاوز حجم انفاقهم على السفر والسياحة 100 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2025ز
وفي هذا السياق تتخذ أوزبكستان الإجراءات الرامية إلى تطوير "السياحة الحلال" حيث تم تطبيق نظام بلا تأشيرات لمواطني 7 دول وهي إندونيسيا، وجمهورية كوريا، وماليزيا، وسنغافورا، وتركيا، وإسرائيل، واليابان، كما تم تطبيق نظام التسهيلات لمنح التأشيرات لمواطني 39 دولة.
  كما تمت دراسة الخدمات المقدمة في مطار طشقند الدولي بمساهمة مختصين من كوريا الجنوبية وتم تحسين نشاطاته جذريا بموجب تقاريرهم واستنتاجاتهم
واليوم يستمر خروج القادمين إلى أوزبكستان من مطار طشقند الدولي خلال 21 – 33 دقيقة بدلا من انتظارهم ساعتين كما كان في السابق. وطبق في مطار طشقند الدولي نظام الممرين "الأخضر" و"الأحمر" أمام الجمارك.
والجدير بالذكر أن شركة "Crescent Rating" قامت خلال العام المنصرم بالتعاون مع شركة "Mastercard" بوضع تصنيف الدول الرائدة في "السياحة الحلال" حيث جاءت ماليزيا في المرتبة الأولى ودولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الثانية وإندونيسيا في المرتبة الثالثة.
وأما أوزبكستان فاحتلت المرتبة الثامنة والعشرين. ويتوقع تقدم أوزبكستان في القائمة من خلال الإجراءات المتخذة في البلاد والمشار إليها أعلاه.

الاثنين، 9 يوليو 2018

شراع سوريا معركة الجنوب والتحول الميداني الكبير

طشقند 9/7/2018 أعده للنشر أ.د. محمد البخاري
تحت عنوان "شراع: سوريا .. معركة الجنوب والتحول الميداني الكبير" نشرت جريدة الوطن العمانية يوم 9/7/2018 تعليقاً كتبه: خميس التوبي، وجاء فيه:

خميس التوبي
تمثل معركة تحرير جنوب سوريا التي يقوم بها الجيش العربي السوري تحولًا ميدانيًّا كبيرًا يحسب لهذا الجيش العربي الباسل الصامد، وكذلك للحلفاء المخلصين، ويصب في صالح الدولة السورية وفي اتجاه استعادة عافيتها، والتخلص من أدران الإرهاب ورجسه، والمضي قدمًا نحو تطهير كامل التراب السوري، من الجنوب والشرق وحتى الشمال.
وبالنظر إلى أهمية معركة استعادة الجنوب السوري وإزالة الورم الإرهابي التكفيري الظلامي، وإزالة الأحمال الثقال عن كاهل أبناء الشعب السوري في الجنوب جراء الوجود الإرهابي وما تسبب فيه من تلوث فكري وقيمي وأخلاقي وإنساني وقومي وعروبي، وبالدرجة الأكبر فساد عقائدي أيديولوجي، أراد الإرهاب وداعموه من خلال كل ذلك تدمير الذات الإنسانية والفطرة السليمة والنَّفَس القومي العروبي الذي يتمتع به الشعب السوري عامة، وأبناء الجنوب السوري خاصة، حيث مقتضيات وأهداف مخطط تدمير سوريا ألا تقتصر على تدمير بناها الأساسية الاقتصادية والأمنية والعسكرية والاجتماعية والثقافية، بل يجب أن تشمل المواطن السوري وما يحمله من عقيدة وفكر ومعرفة ومهن وخبرات، على النحو الذي جرى في العراق، حتى لا تعود سوريا مرة أخرى إلى دولة عربية قومية صلبة، تنتصر لقضاياها القومية. كيف لا؟ وسوريا على تماس مباشر مع أقذر احتلال عرفته البشرية والتاريخ، وأكثر وحشية وإرهابًا وإجرامًا؛ لذلك حين تتدمر البنى الأساسية والذات الإنسانية وتدمر القيم والمبادئ والأخلاق والعقيدة، وتغرس مكانها قيم ومبادئ وأخلاق وعقائد دخيلة فإن في ذلك خدمة جليلة وجلية لكيان الاحتلال الإسرائيلي وخدمة مشروعه الاحتلالي الاستعماري في المنطقة، على النحو الذي يراه الجميع في عدد من جهات الأرض والمنطقة ـ وتحديدًا كل غيور وشريف وحريص على قضاياه وقضايا أمته ـ حيث الأفكار والقيم والمبادئ والأخلاق والعقائد الدخيلة الشاذة تؤدي دورها ووظائفها لخدمة الصهيونية ولخدمة الاستعمار الصهيو ـ أميركي والغربي، مسخِّرة في سبيل ذلك الطاقات والأموال والثروات والمقدرات التي تعود لمن وقع فريسة للتضليل وغسل الأدمغة، وضحية للجبروت والتسلط، أو لمن قبل أن يكون إمعة أو رويبضة.
من هنا تمثل معركة تحرير الجنوب أهمية كبيرة ليس من حيث إنها تأتي لتطهير هذا الجزء من التراب السوري من ورم الإرهاب فحسب، وإنما من حيث تحصينه من التلوث الفكري والديني والقيمي والأخلاقي والعقدي، وتحطيم الحاجز الكبير الذي ضربته التنظيمات الإرهابية ورعاتها وداعموها على سكان الجنوب السوري، ذلك أن استلاب فكر سكان محافظات درعا والقنيطرة والجولان والسويداء، هو الأساس الذي سيجعل من هؤلاء طابورًا خامسًا لحماية كيان الاحتلال الإسرائيلي؛ إما بحمل السلاح وانخراطهم في التنظيمات الإرهابية بقيادة تنظيمي “داعش والنصرة”، وجعلهم ينقلون بنادقهم من كتف إلى كتف، من كتف مقاومة الاحتلال الإسرائيلي ومناصرة الشعب الفلسطيني، إلى كتف استهداف وطنهم سوريا بعناوين كاذبة وخادعة تعكس النجاح في غسل الأدمغة وتلويث الفكر وشراء الذمم وبيع الوطن لصالح شرذمة مجرمي حرب وقتلة جيء بهم إلى أرض فلسطين، لذا فإن من الأهمية بمكان خوض الجيش العربي السوري معركة الجنوب، وتوجيه ضربة قاصمة جديدة لمخطط تدمير سوريا، وضربة موجعة للأحلام والمشروعات الاستعمارية الاحتلالية، وبالتالي تقدم النجاحات الميدانية للجيش العربي السوري في معركة الجنوب دليلًا آخر على أن التنظيمات الإرهابية ومن وقع ضحية غسل دماغ وتلويث فكر ما هو إلا مجرد أداة يوظفها ذوو مخطط تدمير سوريا، فمتى سيعود إلى رشدهم هؤلاء المضللون والمغسولة أدمغتهم؟
إن أي معركة يخوضها الجيش العربي السوري يمكن معرفة أنها على قدر كبير من الأهمية، من خلال المواقف التي يبديها أو يقدم عليها معسكر التآمر والإرهاب على سوريا، حيث تزامن استسلام التنظيمات الإرهابية ووصول الجيش العربي السوري إلى معبر نصيب مع الحدود الأردنية ورفع العلم السوري على مبنى المعبر إعلان التحالف الأميركي في سوريا والعراق أنه لن ينسحب من سوريا، متذرعًا بالأسطوانة المشروخة وهي حتى إتمام العملية السياسية في سوريا، وأن الحرب على “داعش” لم تنتهِ بعد في المناطق التي تم تحريرها على يد قوات سوريا الديمقراطية (قسد). وأن هدف التحالف الرئيسي هو البقاء إلى حين تطهير المناطق المحررة من “داعش”. غير أنه سرعان ما كشف عن السر الذي يبقيه في سوريا وليس “داعش” الإرهابي في ظل تراكم كل المعلومات والشواهد عن الدعم الذي يقدمه التحالف الأميركي لـ”داعش والنصرة” ومن ينضوي معهما، وذلك حين حذر من الدور الذي تلعبه إيران في سوريا، زاعمًا أنه “لا يساعد في تحقيق الاستقرار، وإنما يعد داعمًا للإرهاب”. ففي سوريا اليوم كل الأطراف باتت مكشوفة أمام الجميع من يدعم الإرهاب ومن يحاربه.
khamisaltobi@yahoo.com

الأحد، 8 يوليو 2018

انعقاد جلسة لمؤسسي مركز الدبلوماسية الشعبية بمنظمة شنغهاي للتعاون

طشقند 8/7/2018 أعده للنشر أ.د. محمد البخاري
تحت عنوان "جلسة مؤسسي مركز الدبلوماسية الشعبية لمنظمة شنغهاي للتعاون" نشرت وكالة أنباء أوزبكستان يوم 8/7/2018 خبراً باللغة العربية جاء فيه:


تم في أوزبكستان إنشاء مركز الدبلوماسية الشعبية لمنظمة شنغهاي للتعاون وذلك بموجب قرار رئيس جمهورية أوزبكستان بشأن "إجراءات دعم حكومة جمهورية أوزبكستان لإنشاء مركز الدبلوماسية الشعبية لمنظمة شنغهاي للتعاون" الصادر في 26 يونيو/حزيران من العام الجاري.
وانعقدت في 6 يوليو/تموز الجاري في هيئة العلاقات بين القوميات وأواصر الصداقة مع البلدان الخارجية لدى مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان جلسة أولى لمؤسسي مركز الدبلوماسية الشعبية لمنظمة شنغهاي للتعاون حيث شارك مسؤلو الوزارات والهيئات الحكومية الأعضاء في مجلس التنسيق لهذا المركز.
وتحدث السيد رستام بيك قربانوف رئيس هيئة العلاقات بين القوميات وأواصر الصداقة مع البلدان الخارجية لدى مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان عن الأهداف والمهام الرئيسية للمركز.
وتعتبر هيئة العلاقات بين القوميات وأواصر الصداقة مع البلدان الخارجية لدى مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان، ووزارات: الخارجية، والثقافة، والتعليم العالي والمتوسط المتخصص، والتربية البدينة والرياضة، وهيئة الدولة لتطوير السياحة، وأكاديمية العلوم، وأكاديمية الفنون، واتحاد أوزبكستان للشباب، والاتحاد الإبداعي لصحفيي أوزبكستان، واتحاد أوزبكستان للكتاب، مؤسسين للمركز.
ووافق المشاركون في الجلسة على تعيين السيد رحمة الله نازاروف عضو لجنة العلاقات الدولية والعلاقات الاقتصادية الخارجية وشؤون الاستثمارات الأجنبية والسياحة لدى مجلس الشيوخ لدى المجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان مديرا لمركز الدبلوماسية الشعبية لمنظمة شنغهاي للتعاون.

السبت، 7 يوليو 2018

إجراءات إضافية لتحسين دخول المواطنين الأجانب أراضي جمهورية أوزبكستان

طشقند 7/7/2018 أعده للنشر أ.د. محمد البخاري
تحت عنوان "الإجراءات الإضافية الخاصة بتحسين دخول أراضي جمهورية أوزبكستان للمواطنين الأجانب" نشرت وكالة أنباء أوزبكستان يوم 6/7/2018 خبراً باللغة العربية جاء فيه:


أصدر فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان قرارا رئاسيا في 4 يوليو/تموز الجاري بشأن "الإجراءات الإضافية الخاصة بتحسين دخول أراضي جمهورية أوزبكستان للمواطنين الأجانب".
وينص القرار الرئاسي على إلغاء نظام تقديم المواطنين الأجانب طلب التأشيرة إلى البعثات الدبلوماسية لجمهورية أوزبكستان في البلدان الأجنبية وذلك اعتبارا من 15 يوليو/تموز الجاري.
ويقضي القرار الرئاسي بتطبيق التأشيرات الإلكترونية في أوزبكستان من خلال نظام "E-VISA.UZ"  وذلك اعتبارا من 15 يوليو الحالي.
ويقتضي القرار الرئاسي تحديد حجم الرسوم القنصلية لمنح تأشيرات الدخول الإلكترونية للمواطنين الأجانب بمقدار 20 دولار أمريكي.
وينص القرار الرئاسي على تطبيق نظام الدخول بلا تأشيرة والتواجد المؤقت في أوزبكستان ومغادرة البلاد لمواطني 101 دولة بالعالم في حال استخدامهم مطارات أوزبكستان للترانزيت لمدة لا تتجاوز 5 أيام مع ضرورة وجود تذكرة السفر لديهم إلى الدولة الثالثة حيث يتعين على الشركة الناقلة أن تفيد مسبقا أجهزة حراسة الحدود التابعة لجهاز أمن الدولة في جمهورية أوزبكستان بهذا الشأن وذلك اعتبارا من 15 يوليو/تموز الحالي.
ويقتضي القرار الرئاسي بتكليف وزارة الخارجية وجهاز أمن الدولة والمركز الحكومي لقاعدة بيانات المواطنين لدى مجلس الوزراء وهيئة الدولة لتطوير السياحة بتقديم اقتراحاتها حتى 1 أكتوبر/تشرين أول عام 2018 بشأن منح التأشيرات المميزة لمختلف طوائف المواطنين الأجانب لدى دخولهم أراضي جمهورية أوزبكستان وهي:
"Silk road" للسياح يقومون بجولة في البلدان الواقعة على طريق الحرير وذلك من خلال الاعتراف بالتأشيرات الممنوحة من قبل الدول الأخرى.
"Vatandosh" للمواطنين الأجانب المنحدرين من جمهورية أوزبكستان وأفراد أسرهم حيث تكون مدة التأشيرة 5 سنوات.
"Golden visa" لكبار المستثمرين الأجانب حيث تكون مدة التأشيرة 10 سنوات.
وتم تكليف معالي السيد عبد الله عارفوف رئيس وزراء جمهورية أوزبكستان ومعالي السيد فيكتور محمودوف سكرتير مجلس الأمن لدى رئيس جمهورية أوزبكستان ومعالي السيد عزيز عبد الحكيموف نائب رئيس وزراء جمهورية أوزبكستان بالإشراف على تنفيذ هذا القرار.

أوزبكستان تتخذ إجراءات إضافية لتحسين نظام هجرة القوى العاملة لخارج الجمهورية

طشقند 7/7/2018 أعده للنشر أ.د. محمد البخاري
تحت عنوان "الإجراءات الإضافية الخاصة بتحسين نظام هجرة القوى العاملة للخارج بجمهورية أوزبكستان" نشرت وكالة أنباء أوزبكستان يوم 6/7/2018 خبراً باللغة العربية جاء فيه:


أصدر فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان قرارا رئاسيا في 5 يوليو الحالي بشأن "الإجراءات الإضافية الخاصة بتحسين نظام هجرة القوى العاملة للخارج بجمهورية أوزبكستان".
وينص القرار الرئاسي على أن تكون وكالة هجرة القوى العاملة للخارج لدى وزارة توظيف المواطنين وعلاقات العمل بجمهورية أوزبكستان جهازا مسؤلا عن شؤون عمل المواطنين في الدول الأجنبية ومنح التصاريح لهم.
ويقتضي القرار الرئاسي بإنشاء صندوق دعم العاملين في الخارج وحماية حقوقهم ومصالحهم لدى وزارة توظيف المواطنين وعلاقات العمل بجمهورية أوزبكستان والذي يقوم بتمويل أعمال تأسيس مكاتب وكالة هجرة العمل الخارجي وتزويدها بالأثاث.
وتم تكليف معالي السيد عزيز عبد الحكيموف نائب رئيس وزراء جمهورية أوزبكستان ومعالي السيد آتابيك مرادوف المدعي العام بجمهورية أوزبكستان ومعالي السيد بيكزاد مولانوف النائب الأول لمستشار الدولة لرئيس جمهورية أوزبكستان ومعالي الوزير كودبيئيف وزير توظيف المواطنين وعلاقات العمل بجمهورية أوزبكستان بالإشراف على تنفيذ هذا القرار.