الأحد، 30 أكتوبر، 2016

تسجيل المرشحين لمنصب رئيس جمهورية أوزبكستان


طشقند: 30/10/2016، ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "تسجيل المرشحين لمنصب ريس جمهورية أوزبكستان" نشر الموقع الإلكتروني للمكتب الصحفي للجنة الإنتخابات المركزية بجمهورية أوزبكستان يوم 28/10/2016 الخبر التالي:

يوم 28 أكتوبر/تشرين أول خلال جلسة لجنة الإنتخابات المركزية جرى النظر في مسألة تسجيل المرشحين لمنصب رئيس جمهورية أوزبكستان.
,نظرت لجنة الإنتخابات المركزية في الوثائق التي قدمتها الأحزاب السياسية واتخذj قراراً بتسجيل المرشحين لمنصب رئيس جمهورية أوزبكستان. وتم تسجيل المرشحين لمنصب رئيس جمهورية أوزبكستان، وهم:
عن الحزب الديموقراطي الأوزبكستاني "مللي تيكلانيش"، أوتاموراتوف سارفار سادوللايفيتش؛
عن حركة رجال الأعمال، الحزب الليبرالي الديموقراطي الأوزبكستاني، ميرزيوييف شافكات ميرومونوفيتش؛
عن الحزب الشعبي الديموقراطي الأوزبكستاني، كيتمونوف خاتامجون أبدورخمونوفيتش؛
عن الحزب الإجتماعي الديموقراطي الأوزبكستاني "أدولات"، أوماروف ناريمان ماجيتوفيتش.
ووفقاً للمادة 28 من قانون "عن إنتخابات رئس جمهورية أوزبكستان" تبدأ الحملة الإنتخابية من يوم تسجيل لجنة الإنتخابات المركزية المرشحين لمنصب رئيس جمهورية أوزبكستان. ولهذا جرى خلال الجلسة النظر في مسألة الحملة الإنتخابية وتم إتخاذ القرار اللازم.
وخلال الجلسة التي جرت في نفس اليوم استعرضت لجنة الإنتخابات المركزية مسائل تسجيل الشخصيات المفوضة من قبل المرشحين لمنصب رئيس جمهورية أوزبكستان، وكذلك غيرها من المسائل المتعلقة بصلاحيات اللجنة، وتم إتخاذ القرارات اللازمة بشأنها.
***
وفي المركز الصحفي الجمهوري لتغطية إنتخابات رئيس جمهورية أوزبكستان وفي نظام أونلاين جرى مؤتمر صحفي لمندوبي وسائل الإعلام الجماهيرية الوطنية والأجنبية.
وتحدث رئيس لجنة الإنتخابات المركزية م. عبد السلاموف عن نتائج جلسة لجنة الإنتخابات المركزية، وكذلك عن سير الإستعدادات لإنتخابات رئيس جمهورية أوزبكستان.
وأشير إلى أن الحملة الإنتخابية تجري بالكامل وفقاً للقوانين الإنتخابية في بلادنا ولبرنامج الإجراءآت الرئيسية للإستعداد لإجراء إنتخابات رئيس جمهورية أوزبكستان الذي أقرته لجنة الإنتخابات المركزية.
ووفقاً للمادة 28 من قانون "عن إنتخابات رئيس جمهورية أوزبكستان" تبدأ الحملة الإنتخابية من يوم تسجيل المرشحين لمنصب رئيس جمهورية أوزبكستان.
ووفقاً للقانون تقدم للمرشحين وتوفر حقوق متساوية لإستخدام وسائل الإعلام الجماهيرية وفقاً للنظم التي أقرتها لجنة الإنتخابات المركزية.
وجزئياً، ومن خلال مقترحات الأحزاب السياسية وفرت لكل مرشح لمنصب رئيس جمهورية أوزبكستان من أجل تقديم للناخبين المضامين الرئيسية لبرنامجه الإنتخابي من خلال قنوات التلفزيون والإذاعة لشركة التلفزيون والإذاعة القومية الأوزبكستانية "أوزبيكيستون" و"يوشلار" 638 دقيقة مجانية، ومن خلال قنوات التلفزيون والإذاعة المحلية لشركة التلفزيون والإذاعة القومية الأوزبكستانية 206 دقائق، ومن خلال قنال التلفزيون والإذاعة "توشكينت" 286 دقيقة من وقت البث على الهواء.
وتقدم للمرشحين مجاناً في صحف "خلق سوزي" و"نارودنوية صلوفا" و"برافدا فاستوكا، 6 صفحات، وفي صحف "أوفوزي توجيك" 5 صفحات، وكذلك في 30 صحيفة محلية بالكامل 55,5 صفحات من المساحات المطبوعة. وتخصص في مناطق الجمهورية لكل مرشح بالكامل 642 وسيلة إعلانية خارجية، تركيبات متخصصة، شاشات، لوحات، وكذلك تقدم إمكانية لإستخدام 36 شاشة في الجمهورية من أجل العرض المجاني للأشرطة الدعائية.
والرائع أنه لأول مرة أقر في الإنتخابات العملية إستخدام المرشحين للمساحات المطبوعة لصحف "أوفوزي توجيك" و"نورلي جول". وهذا من دون شك يوسع من إمكانيات التعرف عن قرب على البرامج الإنتخابية للمرشحين من أجل ممثلي مختلف القوميات التي تعيش في بلادنا.
والمرشحون لمنصب رئيس جمهورية أوزبكستان يحددون بشكل مستقل أشكال، وطرق ومضامين مواد الحملة الإنتخابية في وسائل الإعلام الجماهيرية.
ومن ضمن هذا المبدأ أحدثت أثناء الحملة الإنتخابية شروط متساوية لا تشمل الصحافة الحزبية التي تملك حق نشر المواد اللازمة لها بأي حجم.
وأشير إلى أن لجنة الإنتخابات المركزية حددت إجراءآت محددة لإجراء الجملة الإنتخابية بالكامل وفقاً للتشريعات الإنتخابية في بلادنا.
وأثناء المؤتمر الصحفي تم إطلاعين المشاركين فيه على الأعمال المنجزة إستعداداً للإنتخابات. وهكذا، ومن أجل إجراء إنتخابات رئيس جمهورية أوزبكستان شكل 9378 مركز للإقتراع، من ضمنهم 44 في ممثليات جمهورية أوزبكستان في الدول الأجنبية. وجهزت المراكز الإنتخابية بكل وسائل الإتصالات اللازمة، والكمبيوترات والتكنولوجيا التنظيمية، والمراجع الحقوقية. وفي الأماكن المخصصة وضعت كبائن  للتصويت السري، وصناديق الإقتراع.
ولجان الدوائر الإنتخابية شكلت لجان المراكز الإنتخابية ومن أجل القيام بنشاطاتها دعي أكثر من 98 ألف شخص. منهم 69% سبق وشاركوا مباشرة بأعمال اللجان الإنتخابية، ومن ضمن هذا الخط فهم يملكون خبرات محددة. ويشكل النساء في لجان الدوائر الإنتخابية نسبة 47,4% بين أعضاء المراكز الإنتخابيةو 26,7% من العدد الإجمالي لرؤساء اللجان.
وخلال المؤتمر الصحفي أشير إلى أنه توجه عناية خاصة لمسائل توفير الإنفتاح والعلنية في الحملة الإنتخابية، حيث وفرت كل الظروف لوصول وسائل الإعلام الجماهيرية الواسع للمعلومات، التي تتعلق بالإستعدادات الجارية لإجراء إنتخابات رئيس جمهورية أوزبكستان. واعتمدت لجنة الإنتخابات المركزية أكثر من 500 مندوب لوسائل الإعلام الجماهيرية الوطنية والأجنبية، ولجان الدوائر الإنتخابية نحو 560 صحفي محلي.
المركز الصحفي الجمهوري لتغطية إنتخابات رئيس جمهورية أوزبكستان
28 أكتوبر/تشرين أول 2016

الأحد، 23 أكتوبر، 2016

سلم المندوب المفوض للحزب الليبرالي الديمقراطي الأوزبكستاني وثائق ترشيح مرشح الحزب لمنصب رئيس الجمهورية للجنة الإنتخابات المركزية


طشقند 23/10/2016 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "المندوب المفوض للحزب الليبرالي الديمقراطي الأوزبكستاني يسلم وثائق إلى اللجنة الإنتخابات المركزية" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 22/10/2016 الخبر التالي:

يوم 22 أكتوبر/تشرين أول من العام الجاري سلم المندوب المفوض لحركة رجال الأعمال الحزب الليبرالي الديمقراطي الأوزبكستاني إلى اللجنة المركزية للإنتخابات وثائق لتسجيل المرشح الذي رشحه الحزب السياسي لمنصب رئيس جمهورية أوزبكستان.
وشارك في اللقاء أعضاء اللجنة المركزية للإنتخابات، ومندوبي الحزب السياسي ووسائل الإعلام الجماهيرية.
ووفقاً للقوانين الإنتخابية قدم قائد الحزب السياسي طلب موجه إلى اللجنة المركزية للإنتخابات، يتضمن رجاء تسجيل المرشح لمنصب رئيس جمهورية أوزبكستان.
وألحق بالطلب قرار المؤتمر الـ 8 لحركة رجال الأعمال الحزب الليبرالي الديمقراطي الأوزبكستاني عن ترشيح مرشح لمنصب رئيس جمهورية أوزبكستان، وطلب من المرشح لمنصب رئيس جمهورية أوزبكستان يعرب فيه عن موافقته للترشيح، وصفحات توقيعات دعم المرشح لمنصب رئيس جمهورية أوزبكستان.
وأعطت اللجنة المركزية للإنتخابات للمندوب المفوض للحزب السياسي وثيقة مبين عليها تاريخ ووقت إستلام الوثائق. لمراعاة وفقاً للقانون فترة النظر بصحة الوثائق المقدمة وتلبيتها لمطالب القوانين الإنتخابية.
وفي الوقت الراهن مجموعة الخبراء للتدقيق بصحة تنظيم صفحات التوقيعات مستمرة بعملها في اللجنة المركزية للإنتخابات، وتضم متخصصين من أجهزة الشؤون الداخلية، والعدل، والمؤسسات التي تقوم بتعداد السكان، وكذلك مندوبي الأوساط الإجتماعية.

السبت، 22 أكتوبر، 2016

تسليم وثائق لتسجيل مرشحي الأحزاب السياسية لمنصب رئيس جمهورية أوزبكستان


طشقند 22/10/2016 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "تسلم الوثائق لتسجيل المرشحين لمنصب رئيس جمهورية أوزبكستان" نشرت وكالة أنباء "Jahon" يوم 21/10/2016 خبراً جاء فيه:

يوم 21/10/2016 قدم مندوبو الأحزاب السياسية المشاركة بالإنتخابات إلى لجنة الإنتخابات المركزية الوثائق اللازمة لتسجيل المرشحين لمنصب رئيس جمهورية أوزبكستان.
وشارك في المناسبة أعضاء لجنة الإنتخابات المركزية، ومندوبي الأحزاب السياسية ووسائل الإعلام الجماهيرية.
ووفقاً للمادة 24 من قانون "عن إنتخابات رئيس جمهورية أوزبكستان" تملك الأحزاب السياسية حق ترشيح مرشح لمنصب رئيس جمهورية أوزبكستان. ويقوم بترشيح المرشحين لمنصب رئيس جمهورية أوزبكستان الجهاز الأعلى في الحزب السياسي، المؤتمر أو القرولتاي.

ووفقاً للقوانين الإنتخابية المندوب المفوض عن الحزب الديمقراطي الأوزبكستاني "مللي تيكلانيش"، تقدم إلى لجنة الإنتخابات المركزية بطلب لتسجيل المرشح لمنصب رئيس جمهورية أوزبكستان، وقدم الوثائق المطلوبة.

وفي نفس اليوم المندوب المفوض للحزب الديمقراطي الشعبي "أدولات"، تقدم إلى لجنة الإنتخابات المركزية بطلب لتسجيل المرشح لمنصب رئيس جمهورية أوزبكستان، وقدم الوثائق المطلوبة.
ووفقاً للمادة 24 من قانون  "عن إنتخابات رئيس جمهورية أوزبكستان" المسؤول في الحزب السياسي يتقدم بطلب إلى لجنة الإنتخابات المركزية يطلب فيها تسجيل المرشح لمنصب رئيس جمهورية أوزبكستان. ويرفق بالطلب قرار الهيئة العليا في الحزب السياسي عن ترشيح المرشح لمنصب رئيس الجمهورية، وبروتوكول جلسة الهيئة العليا في الحزب السياسي عن ترشيح المرشح لمنصب رئيس جمهورية أوزبكستان، وطلب من المرشح لمنصب رئيس جمهورية أوزبكستان يعرب فيه عن موافقته للترشح، وصفحات تواقيع دعم ترشيح مرشح لمنصب رئيس جمهورية أوزبكستان.
ولجنة الإنتخابات المركزية خلال فترة سبعة أيام تراجع الوثائق وتعطي تقريراً حول تلبية الوثائق المقدمة لشروط القوانين الإنتخابية.
وفي الوقت الراهن شكلت في لجنة الإنتخابات المركزية مجموعة خبراء للتدقي في صحة إملاء الصفحات بالتواقيع، والتي تضم أعضاء لجنة الإنتخابات المركزية، ومندوبين عن المنظمات الإجتماعية، وخبراء أجهزة الأمن الداخلي، والعدل.
المركز الصحفي في الجمهورية لتغطية إنتخابات رئيس جمهورية أوزبكستان

الأربعاء، 19 أكتوبر، 2016

التعاون باسم السلام والعدالة والإبداع


طشقند 19/10/2016 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "التعاون باسم السلام والعدالة والإبداع" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 18/10/2016 تقريراً صحفياً كتبه: أنور صمادوف، وعمر أسروروف، وسرفار أورمونوف، و(الصور) أعلو عبد الله ييف،  تضمن:

في قصر المؤتمرات بطشقند أفتتحت يوم 18/10/2016 الدورة الـ 43 لمجلس وزراء الشؤون الأجنبية بمنظمة التعاون الإسلامي.
ومجلس وزراء الشؤون الأجنبية يعتبر من أهم أجهزة منظمة التعاون الإسلامي، ويعقد دورته سنوياً في أحدى الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي. وفي الدورة الـ 42 التي جرت بمدينة الكويت في عام 2015، اتخذ قراراً بعقد الدورة القادمة بمدينة طشقند.
وبموجب قرار أول رئيس لجمهورية أوزبكستان إسلام كريموف الصادر بتاريخ 19/8/2016 جرت إستعدادات حثيثة لهذا المنتدى الدولي. ووفرت كل الظروف لتنظيم نشاطات الدورة.
ويشارك في أعمال الدورة وزراء الشؤون الأجنبية في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، ورؤساء المؤسسات المساعدة والمتخصصة بالمنظمة، والمندوبين الخاصين للولايات المتحدة الأمريكية، وفرنسا، وإيطاليا، وبريطانيا العظمى، وسويسرا، لدى منظمة التعاون الإسلامي، وكذلك مندوبي جملة من الأجهزة الدولية الهامة مثل: منظمة الأمم المتحدة، ومنظمة الأمن والتعاون الأوروبية، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الاقتصادي، ومجلس التعاون وإجراءآت الثقة في آسيا.
وإفتتح الدورة الرئيس الحالي لمجلس وزراء الشؤون الأجنبية بمنظمة التعاون الإسلامي، النائب الأول للوزير الأول بدولة الكويت، وزير الشؤون الأجنبية الشيخ صباح خالد الأحمد الصباح بكلمه.
وجرت تلاوة سورة من القرآن الكريم. وبمناسبة وفاة أول رئيس لبلادنا إسلام كريموف جرى التعبير عن التعازي العميقة للشعب الأوزبكستاني.
وخلال مراسم إفتتاح الدورة تحدث القائم بأعمال رئيس جمهورية أوزبكستان شافكات ميرزيوييف.

وأشار الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد أمين مدني خاصة إلى أن أول رئيس لبلادنا إسلام كريموف قام بأعمال ضخمة من أجل أن تشغل أوزبكستان مكانة لائقة ضمن جملة من الدول المتقدمة في العالم، وقدم إسهاماً كبيراً لتطوير الدين الإسلامي. ومثل هذه الأعمال الكريمة مستمرة دائماً. وأشار إلى أن الإستعدادات للدورة على مستوى عالي جرت، ولهذا عبر عن شكره الصادق لحكومة بلادنا.
والدورة تجري بإقتراح أول رئيس لأوزبكستان إسلام كريموف تحت شعار "التعليم والتنوير، الطريق نحو السلام والإبداع". وأشار المشاركون في الدورة إلى أن الفكرة تتماشى مع الأهداف الهامة لمنظمة التعاون الإسلامي، مثل: النضال ضد الأيديولوجية المدمرة، وتشكيل فهم صحيح لقيم الدين الإسلامي المقدس لدى السكان وخاصة مندوبي الجيل الشاب، وتربية شباب ناضج من كل الجوانب وبتعليم عالي.


وبلادنا تقع في مركز طريق الحرير العظيم، وتعتبر من مهود الحضارات العريقة. وأجدادنا العظام الإمام البخاري، وأبو منصور معترضي، وعيسى ترمذي، وحكيم ترمذي، ومحمود زمخشري، وبرهان الدين مرغيناني، ومحمد قفال شاشي، وعبد الخالق كيجدواني، وبهاء الدين نقشبند، وحج أحرار والي، ومحمد خوارزمي، وأحمد فرغاني، وأبو ريحان بيروني، وأبو علي بن سينا، وميرزه ألوغ بيك، وعلي شير نوائي، قدموا إسهاماً ضخماً لتطوير العلوم العالمية، والدين الإسلامي.
وخلال سنوات الإستقلال وبقيادة إسلام كريموف تم إحياء قيمنا الدينية. ودستور جمهورية أوزبكستان، والقانون "عن حرية الضمير والمنظمات الدينية" يضمنان حرية الضمير. وأحدثت إمكانيات واسعة للحصول على المعارف الدينية، وإتباع التقاليد الدينية. وصدرت نسخ كثيرة باللغة الأوزبكية للقرآن الكريم وتفسيره، وأضيفت إليه غيرها من الكتب المقدسة. وحسنت أماكن زيارة الأجداد العظام، وعلى المستوى الدولي أحتفل بمناسباتهم.
وتقوم جامعة طشقند الإسلامية ومعهد طشقند الإسلامي، وجملة من المؤسسات التعليمية المتخصصة. وعلماء معهد طشقند الحكومي للدراسات الشرقية، ومركز الإمام البخاري الدولي في سمرقند، بأعمال بحث على تراث أجدادنا العظام لوضعها في متناول شعبنا والمجتمع الدولي.
وكل عام يؤدي أكثر من إحدى عشرة ألف مواطن من مواطنينا الحج والعمرة.

وأوزبكستان بفضل مقدراتها الإجتماعية والروحية والاقتصادية الضخمة تشغل مكانة هامة في منظمة التعاون الإسلامي، التي أصبحت بلادنا عضواً فيها في عام 1996. وفي الوقت الراهن سعة التعاون الدولي يتوسع بشكل ملحوظ.
ومنظمة التعاون الإسلامي دعمت لقاء مجموعة "6+2" للحل السلمي للقضية الأفغانية، التي جرت في طشقند بمبادرة أول رئيس لبلادنا، وأحدثت في آسيا المركزية منطقة خالية من الأسلحة النووية.
ومنظمة (ISESCO) بمنظمة التعاون الإسلامي لمسائل التعليم والعلوم والثقافة أعلنت مدينة طشقند عاصمة للثقافة الإسلامية في عام 2007.
وشارك مندوبي منظمة التعاون الإسلامي بصفة مراقبين دوليين في إنتخابات رئيس جمهورية البلاد التي جرت في عام 2007، وعام 2015، والإنتخابات البرلمانية التي جرت في عام 2009 وعام 2014. وشاركوا أيضاً في المؤتمرات الدولية "التراث التاريخي لعلماء ومفكري الشرق في القرون الوسطى، ودورهم وأهميتهم في تطوير الحضارة المعاصرة" (سمرقند مايو/أيار عام 2014)، و"عن الاحتياطيات الهامة لتحقيق البرامج الغذائية في أوزبكستان" (طشقند يونيه/حزيران عام 2014)، و"تطور التعاون في منطقة حوض بحر الأورال للتخفيف من آثار الكارثة الاقتصادية" (أورغينيتش أكتوبر/تشرين أول عام 2014)، وغيرها من المنتديات.
وأوزبكستان أصبحت في عام 2003 عضواً في الجهاز المتخصص بمنظمة التعاون الإسلامي، بنك التنمية الإسلامي. وخلال الفترة الماضية وبالتعاون مع هذا البنك نفذت عشرات المشاريع في مجالات: حماية الصحة، والطاقة، والزراعة وإدارة المياه، والتعليم، وتطوير البنية التحتية، والمشاريع الصغيرة والعمل الخاص.
وأزبكستان تنظر إلى منظمة التعاون الإسلامي كمنتدى معترف به بشكل عام، يوحد الدول الإسلامية، وتتفهم رئاستها لمجلس وزراء الشؤون الأجنبية بمنظمة التعاون الإسلامي كإعتراف بإسهام بلادنا الضخم في تطوير الحضارة الإسلامية. وإنطلاقاً من هذا وضعت أوزبكستان أمامها هدف الإسهام من كل الجوانب بتوسيع دور المنظمة في العالم، لحل المهام الهامة التي تقف أمامها.
وخلال الجلسة الإفتتاحية للدورة الـ 43 لمجلس وزراء الشؤون الأجنبية بمنظمة التعاون الإسلامي، تحدث وزير الشؤون الأجنبية بجمهورية كوت دي بوفوار عبد الله مابري، ووزير الشؤون الأجنبية بجمهورية أفغانستان الإسلامية صلاح الدين رابوني، ووزير الشؤون الأجنبية بجمهورية السودان علي السنوسي، ووزير التعليم العالي والمتوسط التخصصي بجمهورية أوزبكستان رستام قاسيموف.
- وقالت وزيرة الدولة في الإمارات العربية المتحدة ميساء الشامسي: نحن نعرف جيداً أن أوزبكستان تشغل مكانة عالية في مقياس الدول السعيدة، وبمشاهدتنا لطشقند الحديثة وجمالها ووجوه الناس السعيدة، اقتنعنا بهذا مباشرة. وأوزبكستان منذ القدم قدمت إسهاماً كبيراً في تطوير الثقافة والعلوم الإسلامية. والمبادرات التي قدمتها أوزبكستان خلال الدورة، الدولة التي ترأس مجلس وزراء الشؤون الأجنبية من دون شك ستخدم مستقبل تطوير مجالات العلوم والتعليم والتكنولوجيا.
- وقال وزير الشؤون الأجنبية بجمهورية قازاقستان إرلان إدريسوف: أزبكستان هي جارنا القريب، وبلد شقيق، وشريك مضمون، وفي الوقت الراهن صلاتنا تتطور بإستمرار. وتعد مشاريع مبشرة في مجالات: النقل، والترانزيت، وصناعة الآليات، وتصنيع المعادن، والجمارك، والزراعة، وغيرها من المجالات. وسعة وفعالية تعاون بلدينا، الذان يملكان مقدرات اقتصادية ضخمة، تخدم قبل كل شيء نمو رفاهية شعبينا وكل المنطقة بالكامل.
- وقالت وزيرة الشؤون الأجنبية الماليزية أنيفا أمان: في كل مرة أحضر فيها إلى أوزبكستان، تبهرني التحولات الضخمة، وهذا يظهر بسطوع إستمرار التطور في بلادكم. ونتائج العناية الخاصة التي تعيرها أوزبكستان لتربية جيل الشباب المتطور جيداً في مجالات التعليم والعلوم. وأعتقد أن أوزبكستان خلال فترة رئاستها لمجلس وزراء الشؤون الأجنبية بمنظمة التعاون الإسلامي ستعير إهتماماً لهذه الجوانب، وتقوم بتأثير إيجابي على تطور نظم التعليم في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي.
وسلم الرئيس الحالي لمجلس وزراء الشؤون الأجنبية دولة الكويت صلاحيات الرئاسة لأوزبكستان. وسيرأس وزير الشؤون الأجنبية بجمهورية أوزبكستان مجلس وزراء الشؤون الأجنبية بمنظمة التعاون الإسلامي، هذا الجهاز حتى الدورة القادمة في عام 2017.

الأحد، 16 أكتوبر، 2016

بيان إعلامي عن جلسة ديوان الوزراء بجمهورية أوزبكستان


طشقند 16/10/2016 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "بيان إعلامي عن جلسة ديوان الوزراء بجمهورية أوزبكستان" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 13/10/2016 البيان التالي:

يوم 12/10/2016 برئاسة القائم بأعمال رئيس جمهورية أوزبكستان، الوزير الأول في الجمهورية شافكات ميرزيوييف، جرت جلسة ديوان الوزراء، وجرى خلالها بحث من كل الجوانب وإعداد إجراءآت إضافية لوثائق المشاريع المالية والاقتصادية الهامة في البلاد للعام القادم، وتوقعات المؤشرات الماكرواقتصادية، ومفاهيم سياسة الضرائب والموازنة، ومشارع موازنة الدولة بجمهورية أوزبكستان، وبرامج توفير فرص العمل وتشغيل السكان لعام 2017.
وخلال الجلسة جرى تحليل وبعمق نظام الإجراءآت المتبعة لتنفيذ الأفضليات الهامة للبرامج الاقتصادية لعام 2016 والسنوات القادمة التي حددها أول رئيس لجمهورية أوزبكستان إسلام كريموف، وتوفير الحفاظ على الإستقرار الماكرواقتصادي في العام الجاري وحركة عالية للنمو الاقتصادي، وكذلك تنفيذ المعايير الأساسية لموازنة الدولة في الجمهورية.
وأثناء الجلسة جرى بحث ودعم المقترحات المعدة من قبل وزارة الاقتصاد، ووزارة المالية، والبنك المركزي بجمهورية أوزبكستان وتنبؤآت المؤشرات الماكرواقتصادية لتنمية البلاد خلال عام 2017، وجرى النظر في توفير التوازن الماكرواقتصادي من خلال الحفاظ على حركة نمو حجوم الناتج المحلي الإجمالي، والإستثمار، والصناعة، والإنتاج الزراعي، وأعمال البناء والخدمات، وكذلك الحفاظ على المستوى العام للأسعار.
وخلال الجلسة تم النظر بالتفصيل بالمقترحات المقدمة لمستقبل تطوير السياسة الضريبية والموازنة لعام 2017، وجرى النظر بمستقبل تطوير الإدارة الضريبية، وتعزيز أقسام دخل الموازنات المحلية والصناديق المختصة من خارج الموازنة، وكذلك الحفاظ على أفضلية تمويل الإلتزامات الحكومية الإجتماعية.
ومن بين الإجراءآت الهامة لمستقبل تخفيض الأعباء الضريبية جرى النظر بتمديد فترات فاعلية بعض التسهيلات الضريبية، وإلى حد كبير التخفيف من العبء الضريبي على القطاعات الاقتصادية. وهذه الإجراءآت تسمح لبعض فئآت دافعي الضرائب بتعزيز إستقرارهم المالي وتوجيه الموارد المعفاة نحو مستقبل تطوير وترشيد الإنتاج، وزيادة الأجور للعاملين وزيادة دخل المستثمرين.
وأشير إلى أن تنفيذ إجراءآت التشجيع، الواردة في مفهوم السياسة الضريبية، تسمح بتوفير في العام القادم مستقبل تخفيض العبء الضريبي على اقتصاد البلاد.
وخلال الجلسة تركز الإهتمام المؤشرات الأساسية لنفقات موازنة الدولة لعام 2017. وأشير خاصة إلى الحفاظ على مستوى عال للإتجاه الإجتماعي للمشروع المعد لموازنة الدولة، والذي يراعي توجيه نحو 60% من كل موارد الموازنة نحو تمويل النفقات الإجتماعية. وللعام القادم جرى النظر بإقتراح تحقيق إجراءآت لمستقبل زيادة حجم أجور العاملين في مجالات الموازنة، والرواتب التقاعدية، والإعانات الإجتماعية والمنح الدراسية، وتعزيز القاعدة المادية والتقنية وتزويد المؤسسات التعليمية، وحماية الصحة وغيرها من المجالات الإجتماعية.
وأثناء المناقشات جرى لفت نظر المسؤولين في الوزارات، والإدارات، والمناطق إلى ضرورة توفير رقابة صارمة على فاعلية وأغراض إستخدام موارد الموازنة، المخصصة لتطوير المجالات الإجتماعية والبنية التحتية، وكذلك تمويل أهم المشاريع الإستثمارية وإجراءآت التصديق على برامج التطوير الإجتماعي والاقتصادي في المناطق.
ووضعت أمام المسؤولين في أجهزة الدولة والإدارات الاقتصادية، والسلطات التنفيذية في أماكن تواجدها مهام محددة لمراجعة الأنظمة، وتعزيز الأوضاع المالية والاقتصادية لمؤسسات كل القطاعات الاقتصادية، وتوفير في موعدها حسابات الدفعات في الموازنة والصناديق المختصة خارج الموازنة. واسند لمجلس وزراء جمهورية قره قلباقستان، وحاكميات الولايات، والمدن والمناطق، مهمة إتخاذ جملة من الإجراءآت الإضافية لزيادة قاعدة دخل الموازنات المحلية من خلال تشجيع ودعم إحداث منشآت جديدة وتوسيع نشاطات القائمة منها، وتسريع تطور المشاريع الصغيرة، وفي مجال الخدمات.
آخذين بعين الإعتبار أهمية الإتجاه الإجتماعي والإقتراحات النشيطة لتنفيذ إجراءآت رفع مستوى التشغيل، جرى خلال جلسة حكومة الجمهورية تحليل من كل الجوانب وبعمق مؤشرات مشروع برامج إحداث فرص عمل وتوفير تشغيل السكان خلال عام 2017.
ومشروع البرامج الموجه نحو مستقبل رفع مستوى تشغيل سكان البلاد من خلال تعبئة الموارد والإحتياطيات المتوفرة في القطاعات الاقتصادية على أراضي الجمهورية، ومن ضمنها نتائج الإجراءآت الواسعة المحققة لترشيد وتطوير الصناعة، والزراعة، والإنتاج في البنية التحتية الإجتماعية، وتشجيع والدعم الشامل لتطوير مجال الخدمات، والمشاريع الصغيرة والعمل الخاص، وتوسيع كل أشكال العمل في المنازل.
وأثناء النظر بالإتجاهات الأساسية لمؤشرات مشاريع البرامج وضعت أمام المسؤولين في الحاكميات على مختلف المستويات، وأجهزة الإدارة الاقتصادية، والمنشآت، والوزارات والإدارات المعنية، مهام محددة لتوفير التحقيق الحتمي لمؤشرات إحداث فرص عمل جديدة، والحل العملي لمسائل رفع مستوى تشغيل السكان وعلى هذا الأساس مستقبل زيادة الدخل، ومستوى ونوعية حياة الناس.
وخلال الجلسة أيضاً جرى بحث وإعداد إجراءآت إضافية لتوفير فرص العمل للشباب، وقبل كل شيء خريجي الكوليجات المهنية للعام الدراسي 2016/2017.
ونتيجة للمناقشات التي جرت خلال جلسة حكومة الجمهورية اتخذ قرار الموافقة بالكامل على التوقعات الأساسية للمؤشرات الماكرواقتصادية، ومفاهيم السياسة الضريبية والميزانية، ومشاريع موازنة الدولية بجمهورية أوزبكستان، وبرامج توفير فرص العمل وتشغيل السكان لعام 2017 وتوجيهها للنظر فيها إلى مجالس عالي مجلس جمهورية أوزبكستان.

السبت، 15 أكتوبر، 2016

في السوق الأوزبكية الدولية للقطن والنسيج جرى التوقيع على عقود تجاوزت المليار دولار أمريكي


طشقند 15/10/2016، ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "في السوق الأوزبكية الدولية للقطن والنسيج جرى التوقيع على عقود بمبلغ 1 مليار و322 مليون دولار" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 13/10/2016 تقريراً صحفياً كتبته: سايورا شويفا، ويولقين شمس الدينوف، و(الصور) تيمور مامادأمينوف، وجاء فيه:


من عام لعام يرتفع مستوى السوق الأوزبكي الدولي للقطن والنسيج، ويجذب إهتمام الأجهزة التجارية في مختلف دول العالم. ولهذا هناك أساس. لأن نتائج مثل هذه المنتديات حددت آفاق تطور سوق القطن ويوم غد صناعة الأقطان والقطاعات المتداخلة فيه.
وأثناء السوق الأوزبكي الدولي للقطن والنسيج الـ 12 الذي جرى خلال يومي 12 و13 أكتوبر/تشرين أول من العام الجاري وقعت عقود لشراء 550 ألف طن من الألياف القطنية الأوزبكية، وتصدير منتجات بلادنا من منتجات النسيج بمبلغ 1 مليار و 322 مليون دولار امريكي. ويعتبر هذا إستمراراً للطلب في السوق العالمية على الألياف القطنية والمنتجات النسيجية المنتجة في أوزبكستان.
وخلال المنتدى جرت محادثات مثمرة، وبحثت مسائل تجهيز وبيع ألياف قطنية عالية الجودة، وتوسيع التعاون في هذا الإتجاه، وغيرها من المسائل المتعلقة بالقطاع، ونظمت إتفاقيات منافع متبادلة. وشارك في الحدث مندوبين عن الأوساط العملية، والخبراء والمتخصصين من أكثر من 40 دولة، من بينها: الصين، وروسيا، ودول الإتحاد الأوروبي، واليابان، وبنغلاديش، والإمارات العربية المتحدة، وجمهورية كوريا، ودول الشرق الأدنى، ومنطقة آسيا والمحيط الهادي، وإفريقيا.

ويشهد تحليل العرض والطلب لسنوات طويلة في سوق القطن العالمي على أن أوزبكستان تعتبر من أضخم المشاركين فيه، ومقدراتها تزداد سنوياً. وفي بلادنا لا يرتفع فقط مؤشر إنتاج الألياف القطنية وحسب، بل وتتطور بنشاط صناعة النسيج.
وليس من دون أسس أن هذا المنتدى الدولي الضخم يجري تنظيمه في الأوقات المناسبة من العام، في مرحلة الحصاد النشيطة، وتنشيط التجارة في سوق القطن.
وتظهر الخبرة الدولية أنه على أساس الخامات المحلية لصناعة النسيج التي تعتبر من أكثر الإتجاهات فاعلية لنجاح الأعمال. ولهذا يهتم مندوبوا أوساط الأعمال الأجنبية بإستثمار الموارد في قطاع النسيج الأوزبكستاني. وعلى سبيل المثال: في الوقت الراهن تعمل في نظام الشركة المساهمة "أوزبيكينغيلصنوعات" أكثر من 400 منشأة، وأكثر من 200 منها هي منشآت مشتركة. وكلها تجهز منتجات بماركة "صنع في أوزبكستان" وتصدرها لأكثر من خمسين دولة. وطبيعي أن المهمة الهامة في هذه العملية يقوم بها السوق الأوزبكي الدولي للقطن والنسيج.
- وقال مسؤول الشركة الإيطالية “Studio Rissardo Zanon” ريكاردو زانون: تعرفنا على الألياف القطنية، والغزول، والأقمشة، وغيرها من المنتجات من هذه الألياف، وأنواع واسعة من المنتجات النسيجية المعروضة في السوق، والمنتجة في أوزبكستان، وكلها تشهد على التطور المستمر للصناعات الخفيفة في البلاد. وننوي القيام بتصدير الألياف القطنية والمنتجات المنتجة منها، وننوي إفتتاح مكتب لشركتنا في طشقند.
وبفضل ظهور أسواق جديدة تتوسع جغرافية الصادرات. وفي الخارج أفتتح أكثر من أربعين بيت تجاري للمنشآت النسيجية الأوزبكستانية.
والمشاركون في السوق إطلعوا بشكل مباشر على تفاصيل مصنع تجهيز القطن "أوزبيكيستون" في ولاية طشقند، والمنشأة المشتركة “UzTex-Chirchiq”، ومحطة القطن "توشكينت-تولا"، ومرة أخرى إقتنعوا بالتطور المستمر لصناعة القطن والنسيج في بلادنا، والإستخدام النشيط لأحدث التكنولوجيا في القطاع.
-  وقال مدير المنشأة المشتركة “UzTex-Chirchiq” عطا بيك أسد الله ييف: منشآتنا مزودة بأحدث الموارد التكنولوجية لأبرز الشركات: الألمانية، والإيطالية، والتركية، وتنتج في العام 10 مليون قطعة من منتجات التريكو، وبفضل النوعية العالية للغزول، والأقمشة والملابس الجاهزة من منتجاتنا يزداد الطلب عليها في الأسواق الخارجية. والقسم الأساسي منها يصدر إلى: روسيا، وبيلاروسيا، وكوريا الجنوبية، وبولونيا. ومن العام الجاري أستوعبنا إنتاج أقمشة الفانيليا، والمناشف القطنية. وهذا يساعد على مستقبل رفع مستوى مقدراتنا التصديرية.
وفي بلادنا تعمل بنجاح 23 محطة محلية للقطن، ونظام حديث للملاحة، وتدمج الكثير من الإتجاهات. ومن خلال التوسع المستمر في صادرات القطن الأوزبكي أعدت في هذا النظام إتجاهات نقل جديدة. وتشارك في هذه العملية مراكز الملاحة العالمية الضخمة. وإطلع المشاركون في السوق مثال محطة "توشكينت-تولا" على نشاطات المواقع المشابهة في بلادنا.
- وقال مدير شركة “Sarah Composite Mille LTD” كوانرو أخشان (بنغلاديش): أعجبتنا كثيراً الظروف الموفرة في هذه المحطة للشركاء الأجانب. ونشارك في السوق للسنة العاشرة، ونستخدم دائماً خدمات هذه المحطة. وأود الإشارة خاصة إلى النمو في كل عام لشخصية وعدد المشاركين في المنتدى. ونحن في إنتاجنا نستخدم القطن الأوزبكي بشكل واسع. وفي كل عام يزداد الطلب عليه. وفي سوق العام الماضي إشترينا 200 طن من ألياف القطن. وفي العام الحالي هذا المؤشر يزيد عن 400 طن. ونحن سعداء لأننا حققنا نجاحاً في هذه الإتفاقيات.
والسوق الأوزبكي الدولي للقطن والنسيج الـ 12، نظمته شركة الهولدينغ "أوزباختاصنوعاتإكسبورت" بالتعاون مع الشركة المساهمة أوزبيكينغيلصانوعات"، ووزارة الصلات التجارية الخارجية، والإستثمار والتجارة؛ ووزارة الزراعة والثروة المائية؛ وبورصة المنتجات والخامات في الجمهورية؛ ومركز "صيفات"، وعرض الإمكانيات الجديدة لتوسيع إمكانيات صلات المنافع المتبادلة.

الثلاثاء، 11 أكتوبر، 2016

تحليل النتائج المحققة خلال التسعة أشهر المنصرمة من العام في أوزبكستان


طشقند، 11/10/2016، ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "تحليل نتائج التسعة اشهر" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 10/10/2016 خبراً جاء فيه:
عقد مجمع ديوان الوزراء بجمهورية أوزبكستان لمسائل السياسة الشبابية، والثقافة، ونظم المعلوماتية والإتصالات الهاتفية، جلسة لاستعراض نتائج التطور الإجتماعي والاقتصادي خلال الأشهر التسعة المنصرمة من عام 2016.


ونوقشت خلال الجلسة نتائج ما تم تحقيقه في الوزارات والإدارات الداخلة ضمن المجمع، والأعمال التي تمت لتنفيذ المهام، التي وضعها أول رئيس لجمهورية أوزبكستان إسلام كريموف خلال جلسة ديوان الوزراء، المخصصة لنتائج التطور الإجتماعي والاقتصادي في البلاد خلال عام 2015 والإتجاهات الهامة التي تتمتع بالأفضلية للبرامج الاقتصادية لعام 2016، والمهام القائمة كذلك.
وخلال التسعة أشهر من العام الجاري أنتج المجمع منتجات وقدم خدمات بلغت قيمتها 4,6 تريليون صوم، ومقارنة بنفس الفترة من عام 2015 بلغت نسبة 127,6%. وقدمت للسكان خدمات مأجورة بمبلغ 2,9 تريليون صوم (122,7%).
وضمن برامج إدخال البرامج الإستثمارية، وظفت موارد مالية بلغت مبلغ 247,3 مليون دولار أمريكي، أو بنسبة 115,5% مقارنة بالمخطط، وتم التوصل كذلك لتنفيذ مؤشرات التوقعات التصديرية.
وخلال الجلسة بحث بالتفصيل تنفيذ برامج الإجراءآت الموجهة نحو تنفيذ السياسة الشبابية للحكومة في جمهورية أوزبكستان خلال التسعة أشهر.
وأشير خاصة إلى ضرورة توفير المشاركة النشيطة للشباب في تنفيذ الإصلاحات الشاملة في البلاد، والتحقيق المستمر لسياسة الشباب الحكومية، الموجهة نحو تربية شباب بروح عالية، تعتمد على الذات وتفكر بشكل مستقل، والتغطية العميقة لمنجزات العلوم الحديثة، وشباب سليم من كل الجوانب وبتطور فكري متناسق، وكذلك دراسة في كل الأماكن مصالح ومتطلبات الشباب غير المنظم، وإعداد إجراءآت موجهة نحو جذبهم إلى العمل الإجتماعي المفيد.
وخلال الجلسة أيضاً تم النظر بمسائل مستقبل تطوير مجالات الثقافة والفنون، والحل الشامل لهذه المسألة، وتربية شباب واعي وبشخصية متطورة، وتشكيل لدى الشباب حب الوطن بفاعلية أكثر، وتقديم المساعدة للعاملين الإبداعيين والجماعات لإنتاج أعمال تغطي بشكل أفضل صفحات تاريخ شعبنا وحياته الحالية، والتطور الديمقراطي المستقل لبلادنا.
وبالتفصيل جرى بحث مسائل توسيع إحاطة الشباب بالمسارح والمتاحف، وإنتاج أعمال تلبي حاجات الجيل الشاب، ورفع المستوى الفكري والفني  في الأغاني المنتجة، وخاصة الموسيقية الحديثة، ومستقبل تعزيز القاعدة المادية والتقنية للمتاحف، والمسارح، ودور السينما، وإحداث على أساس تكنولوجيا المعلوماتية والإتصالات الحديثة الوطنية شبكات إجتماعية شبابية مليئة بالمعلومات الموثوقة.
وخلال جلسة المجمع جرى أيضاً تحليل التطور المستمر لتكنولوجيا المعلوماتية والإتصالات، وسير تنفيذ المهام الهامة لمستقبل إدخال لأجهزة الدولة والإدارات الاقتصادية، وأجهزة السلطات المحلية تكنولوجيا المعلوماتية والإتصالات الحديثة، ونتائج رفع مستوى خبرة إستخدام الكمبيوتر لدى العاملين.
وإهتمام كبير أعير للعمل في مجال إزالة الحواجز والمعيقات البيروقراطية من طريق تطور المشاريع الصغيرة والعمل الحر عن طريق تقديم الخدمات السريعة، وتحسين تزويدهم بالمعلومات.
وأشير خلال الجلسة إلى ضرورة مستقبل تعزيز الإجراءآت للدعاية الواسعة في وسائل الإعلام الجماهيرية المطبوعة والإلكترونية، في الدول الأجنبية للنتائج والنجاحات المحققة في عملية حل المهام المشار إليها ضمن البرامج الحكومية لـ"عام صحة الأم والطفل".
وخلال الجلسة أشير لإجراءآت إضافية لتنفيذ الوزارات والإدارات الكامل لجملة المهام المقررة والتي تتمتع بالأفضلية، وإتخذت القرارات المناسبة.