الأحد، 25 سبتمبر، 2011

فوز الأردن بمهرجان تسنو 2011

طشقند: أ.د. محمد البخاري. نتيجة لجهود. الدكتور موفق العجلوني السفير المفوض فوق العادة للمملكة الأردنية الهاشمية لدى جمهورية أوزبكستان على صعيد الدبلوماسية الشعبية شاركت سفارة المملكة الأردنية الهاشمية في مهرجان فن الطبخ "تسنو-2011" الذي نظمه في طشقند بمناسبة الذكرى الـ 20 لإستقلال أوزبكستان المجلس الأوزبكستاني لجمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية والتربوية مع الدول الأجنبية، بالتعاون مع رابطة الطباخين بجمهورية أوزبكستان. وفازت الأردن بالمركز الثاني في هذا المهرجان. وتسلم السفير د. موفق العجلوني دبلوم الفوز من رئيس المجلس الأوزبكستاني لجمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية والتربوية مع الدول الأجنبية، نائب رئيس أكاديمية العلوم الأوزبكستانية سيد أحرار غلاموف.
وبهذا الفوز أضاف الطباخ الأردني أمجد مصطفى نجيب الزين نجاحاً آخر لجهوده المهنية التي بدأها في طشقند من عام 1996 وحتى عام 2000 عندما عمل كطباخ للسفير الأردني في طشقند وكان خلالها يبهر ضيوف السفير الأردني دائماً بالأطعمة الأردنية، وفي بعض الأحيان كنت بينهم.
وتعود صداقتي مع أمجد مصطفى نجيب الزين لمطلع عام 2006 عندما نظم بناء على طلبي مأدبة للأطعمة العربية في مطعم الدلفين في طشقند للمستثمر السوري حسين شروخ على شرف المدعويين بمناسبة حصولي على دكتوراه العلوم في العلوم السياسية من أكاديمية بناء الدولة والمجتمع التابعة لديوان رئيس الجمهورية وحضرها سفراء ودبلوماسيون عرب وشخصيات سياسية وأكاديمية من أكاديمية بناء الدولة والمجتمع، والجامعة الإسلامية في طشقند، وجامعة ميرزة ألوغ بيك القومية الأوزبكية، وجامعة اللغات العالمية الأوزبكية، ومعهد طشقند العالي للدراسات الشرقية، وبعض أعضاء الجاليات العربية المقيمة في أوزبكستان. ولم أزل أذكر تهافت المدعويين الأوزبك عليه لأخذ رقم هاتفه لدعوته لتنظيم مآدبهم الرسمية.
وتنظيمه لمأدبة الأطعمة العربية على شرف المدعويين بمناسبة حصول الآنسة جيلان عباس القنصل المصري في طشقند عام 2006 على درجة الماجستير في العلاقات الدولية تحت إشرافي من معهد طشقند العالي للدراسات الشرقية، وحضرها أعضاء السفارة المصرية في طشقند ومسؤولين من وزارة التعليم العالي والمتوسط التخصصي الأوزبكستانية، وعدد من كبار المسؤولين وأساتذة المعهد.
وهو ما شجعني على إجراء حوار معه أشار فيه إلى أنه تخرج من مؤسسة التدريب المهني الأردنية فرع يجوز تحت إشراف ماجد الشلبي في عام 1994، وجاء في عام 1996 للعمل بالسفارة الأردنية في طشقند كطباخ للسفير حتى عام 2000 وغادر أوزبكستان بعد ذلك للعمل في أذربيجان وتركمانستان حتى عام 2005 حيث عاد للعمل في مطعم الدلفين السوري في طشقند. ورغم وجود مطاعم عربية كثيرة في طشقند إلا أن السفارات العربية عادت لدعوته لتقديم الأطعمة العربية وخاصة المنسف العربي في الإستقبالات التي تنظمها تلك السفارات، ولم يقتصر العمل على ذلك فقد أصبح من المعتاد أن يدعى لتنظيم المنسف العربي في الحفلات الأوزبكية وخاصة الأعراس بعد أن ذاع صيت طبخه العربي المتميز في طشقند.
ومشاركاته بمهرجان فن الطبخ "تسنو" تعود لعام 2008 عندما دعاه السفير الفلسطيني لتجهيز قسم السفارة في المهرجان، وفوز قسم السفارة بالمركز الثالث بالمهرجان. وكرمته السفارة الفلسطينية آنذاك بشهادة تقدير لجهوده معها والتعريف بالأطعمة العربية في أوزبكستان. ولكن مشاركته بمهرجان فن الطبخ "تسنو-2011" هذه المرة كان متميزاً لأن الأردن وطنه ويجب تقديمة بالشكل الملائم بين المشاركين في المهرجان من: أوزبكستان، واليونان، والهند، وإندونيسيا، وإيران، وإيطاليا، والصين، وقرغيزيا، ومنغوليا، وأوكرانيا، والتشيك، بينما اقتصرت المشاركة العربية على الأردن ومصر فقط رغم وجود ثمان سفارات عربية طشقند. وكانت تعليمات سعادة السفير الدكتور موفق العجلوني واضحة بأن يقدم الوجه المشرق للأردن أمام ضيوف المهرجان، وأضاف "الحمد لله نجحنا بهذه المهمة كما رأيت نتيجة للدعم والتشجيع الذي تلقيناه من سعادة السفير الذي يحرض على سمعة المملكة في كل الأصعدة الرسمية والإجتماعية".
وأضاف "يحق لنا أن نفخر أيضاً بدخول الأطعمة العربية التي أطبخها في أوزبكستان ضمن كتاب "100 نوع من الطعام لأمهر الطباخين في أوزبكستان" الذي صدر بمناسبة الذكرى الـ 20 لإستقلال جمهورية أوزبكستان وتم تقديمه خلال المهرجان. وأضاف أنه "فاز بدبلوم وزارة الشؤون الإجتماعية والعمل الأوزبكستانية لمشاركته باسم السفارة الفلسطينية في تكريم نزلاء دار الأيتام عام 2011".

السبت، 17 سبتمبر، 2011

مهرجان تسنو 2011

تحت عنوان "مهرجان الأطعمة القومية "تسنو-2011"" نشرت وكالة أنباء UZA، يوم 15/9/2011 خبراً جاء فيه: جرى في طشقند مهرجان فن الطبخ "تسنو-2011". الذي أقيم هذا العام بمناسبة الذكرى الـ 20 لإستقلال أوزبكستان، ونظم المهرجان بالتعاون بين المجلس الأوزبكستاني لجمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية والتربوية مع الدول الأجنبية، ورابطة الطباخين في أوزبكستان. ويجري تنظيم هذا المهرجان بشكل دائم منذ عام 2004 وعرضت فيه الأطعمة القومية الأوزبكستانية والصينية والهندية والتشيكية والإيطالية واليونانية والأوكرنية والفيتنامية والأردنية والكورية الجنوبية والإندونيسية والإيرانية والتركمانية وغيرها من الأطعمة القومية للدول الأخرى. وتنطلق أهمية هذا المهرجان من أنه يوفر إمكانية التعرف على ثقافات وعادات مختلف الشعوب.
وقال السفير المفوض فوق العادة لباكستان لدى أوزبكستان محمد فاخيل أولحسن "تجري في أوزبكستان أعمال واسعة تستحق الإعجاب لتعزيز علاقات التعاون والصداقة مع دول العالم الأخرى، ومثل هذه النشاطات الجارية في أوزبكستان تلعب دوراً هاماً في مستقبل تعزيز العلاقات الثقافية المتبادلة. وأوزبكستان غنية بالعادات والتقاليد والقيم القومية الفريدة. والأطعمة القومية الأوزبكستانية الفاخرة مشهورة في كل العالم بطعمها الفريد".
وعرضت خلال المهرجان ثقافة والتقاليد القيمة والملابس والأطعمة القومية، وأغاني ورقصات مختلف شعوب دول العالم.

الاثنين، 12 سبتمبر، 2011

كلمة الرئيس إسلام كريموف في الذكرى الـ20 للإستقلال

كلمة الرئيس إسلام كريموف أمام الإحتفال بالذكرى الـ 20 لإستقلال جمهورية أوزبكستان الذي أقيم بمدينة طشقند نقلاً عن وكالة أنباء UZA، يوم 31/8/2011.
أعزائي المواطنين!
الضيوف المحترمين!
اليوم وفي كل أنحاء بلادنا وفي كل المدن والقرى عيد عظيم، ونحن نحتفل بالذكرى التاريخية التي لا تنسى، الذكرى العشرون لإستقلال وطننا أوزبكستان.
من عشرين عاماً مضت قررنا رفض النظام السوفييتي الشمولي القديم الذي أنهى حياته، لنبدأ مرحلة جديدة من تطورنا التاريخي، بناء الدولة الديمقراطية المنفتحة بإقتصاد سوق مع توجهات إجتماعية، وحياة حرة مستقلة، التي سعى إليها شعبنا خلال قرون عديدة.
وبسعادة هائلة ومن صميم قلبي أهنئكم أعزائي ومن خلالكم أهنئ كل شعبنا بهذا العيد العظيم والعزيز علينا جميعاً واعبر عن أعمق الإحترام والإفتخار.
سنوات عديدة مرت، وعصور كاملة مرت، ولكن شعبنا الذي عانى الكثير خلال آلاف السنين من تاريخة، غير إستقلال أوزبكستان، ومن الجذور حياتنا ووعينا، وللأبد يبقى في تاريخ البلاد بكامل معنى الكلمة حدثاً عظيماً واسعاً ولن يفقد حقيقته وقيمته وجوهره أبداً.
أصدقائي الأعزاء!
خلال الفترة الماضية عشنا وعلى مثالنا وبعمق عرفنا الحقيقة القاسية، بأنه لن يتمكن أي شعب، ولا أي بلد في العالم، بسهولة تحقيق الإستقلال، وإمكانية التنفس بحرية، وأن يبنوا بأيديهم مصيرهم ومستقبلهم.
وبالحقيقة اليوم وبعد سنوات علينا جميعاً مرة أخرى أن نتذكر كيف كان التحرر صعب من عيون النظام الشمولي، وخاصة خلال الأيام الأخيرة لوجوده، على أعتاب الإستقلال، وتأزمت الأوضاع في الجمهورية، وأحدقت بها الأخطار، وأخذت تهدد أكثر وأكثر.
وفي الحقيقة التأثير القاتل كان لتضخم إتجاه نحو الخامات في النمو الإقتصادي للجمهورية، والإحتكار الكامل لإنتاج القطن، وتأثيره المخرب على الإقتصاد والبيئة والحياة الطبيعية والسكان. ومن أجل فهم ثقل الأوضاع المتراكمة آنذاك، يكفي تصور أوضاع الشعب، الذي كان في وضع مأساوي في ظروف إنعدام القانون، التي زادت من صبرنا الكامل وكانت على شفا إنهيار البلاد، وكانت على عتبة الإنفجار، عندما وقفت وبحدة زائدة مسائل توفير إحتياجات الناس الضرورية، والحفاظ على الأجواء الصحية في المجتمع.
ولنا اليوم كل الحق ودون تردد وبأعلى الصوت أن نعلن: أي أيام صعبة عشناها، وأي صعوبات وحواجز عل الطريق نحو الإستقلال لم نتجاوزها، وأي تهديدات وجهت لبلادنا، ونحن وفي دقائق التجارب القاسية بقينا مخلصين لفكرة الإستقلال، وأبقينا مصالح أوزبكستان فوق كل شيء، ولم نتراجع عن الطريق الذي اخترناه وأنا على ثقة من أننا لن نتراجع عنه أبداً.
من الأيام الأولى لبناء الحياة الجديدة وعينا بالكامل أن الوصول للحرية الحقيقية والإعتماد على الذات، ليس فقط الحصول على الإستقلال، ولكن تحقيقه، وتعزيزه من وجهة النظر السياسية والإقتصادية لنأخذ المكانة اللائقة والإحترام في العالم.
وأنا واثق من أنه معروف جيداً لنا جميعاً الطريق لتحقيق مثل هذه الأهداف النبيلة، والدخول في عداد الدول الديمقراطية الحديثة المتطورة، وإستخدام كل ثرواتنا الطبيعية، ومقدراتنا الإنتاجية والفكرية الغنية، والقوة، والعقل، وطاقة شعبنا المحب للعمل الذي عانى الكثير خلال عصره، معتمداً في ذلك على التعاون مع المجتمع الدولي.
وعلى طريق زيادة مستوى ونوعية حياة الشعب كانت الأفضلية الأولى لنا هي الإستمرار بالإسراع بحركة إجراء التجديدات الديمقراطية، وليبرالية وترشيد جميع مجالات الحياة في البلاد.
وأعتقد أني أعبر عن آراء كل المتواجدين على هذه الساحة العظيمة المشاركين في الحفل، مجتمعنا الواسع وشعبنا كله، وأقول أن هذا هو الطريق الصحيح، وأثبتت صحته العشرين سنة الأخيرة من تاريخ بلادنا المعاصر وحصل على إعتراف واسع في العالم كـ"النموذج الأوزكستاني" للإصلاحات.
واليوم يمكن تقديم أمثلة كثيرة عن إنجازاتنا الضخمة خلال المرحلة السابقة. وما يثبتها المستويات والنتائج التي وصلنا إليها خلال عشرين عاماً إذ بلغ نمو الإقتصاد الأوزبكستاني نحو 3.4 مرات، ووسطي الأجور بـ 14 مرة، ودخل السكان بالتحويلات الواقعية بـ 9 مرات تقريباً.
وكلها تشهد على ثبات وإستقرار نمو إقتصاد بلادنا وهي حقيقة أن أوزبكستان في عداد الدول القليلة في العالم بغض النظر عن التأثيرات السلبية للأزمة المالية والإقتصادية العالمية المستمرة، حافظت على ثبات حركة النمو. وخلال الـ 5 سنوات الأخيرة بلغ نمو الناتج الوطني وسطياً 8.5%، وينتظر في العام الحالي الحفاظ على المستوى الذي تم الوصول إليه.
ومع ذلك خلال سنوات الإستقلال زادت المصاريف على المجالات الإجتماعية لأكثر من 5 مرات، وكل سنة نحو 60% من الموازنة وجهت نحو تطوير الصحة، والتعليم، والخدمات العامة، والحماية الإجتماعية للسكان وغيرها من المجالات. وهذا ما لم نصادفه في مؤشرات الواقع العالمي وثبت واقعياً أنه بالنسبة لنا الهدف الرئيسي هو حياة الإنسان، وتوفير وحماية مصالحه.
وحقيقة رائعة أخرى، أنه خلال عشرين عاماً في البلاد انخفضت وفيات الأطفال والأمهات لأكثر من 3 مرات، وزاد وسطي حياة الناس بسبع سنوات، ووسطي حياة الرجال وصل إلى 73 سنة، ووسطي حياة النساء إلى 75 سنة، ووصل عدد السكان في البلاد حالياً إلى 28.5 مليون نسمة.
أصدقائي الأعزاء!
وعلى سؤال أي أساس لإنجازاتنا الرفيعة كل واحد منا بثقة وفخر يمكن أن يجيب: بالدور الأول الخيرات القيمة للإستقلال، والعمل اليومي المخلص لشعبنا، وتبدلات الوعي وتفكير البشر عندنا، وثقتهم بيوم الغد، وأحلامهم ومساعيهم الطيبة.
واليو كل مواطنينا الذين يعيشون على هذه الأرض الطيبة يعتبرون أوزبكستان بيتهم المشترك، بغض النظر عن القومية والمهنة ويحق لهم رفع رأسهم عالياً وبفخر ليعلنوا أن في نجاحات منجزات وطننا والوصول للمستويات هناك عملهم إسهامهم المخلص.
ومن على هذه المنصة العالية اسمحوا لي بالتعبير عن الشكر لكل أصدقائنا الأجانب، الذين دائماً بطيبة تعاملوا ويتعاملون معنا، ويدعمون، ويقدمون المساعدة والإسهام، وبالتعاون المثمر معنا ومع كل الدول والشعوب، وأن أهديهم أطيب التمنيات بالسعادة والإزدهار.
وأنتهز الفرصة لأعبر بصدق ومن كل قلبي أن أحيي وأعبر عن أعمق الإحترام والتقدير للمتواجدين على هذه الساحة الرائعة سفراء الدول الأجنبية وممثلي المنظمات الدولية، وأن أقول لكل ضيوفنا الأعزاء: عيدنا في هذا اليوم، هو عيدكم.
مواطنينا الأعزاء!
يمكن التحدث كثيراً عن الآفاق والإمكانيات التي انفتحت أمامنا بفضل الإستقلال، وعن النتائج المحققة. وبين إنجازاتنا العظيمة، التي ستكتب في تاريخ وطننا المستقل للأبد، هناك واحدة أهميتها لايمكن مقارنتها وصعب تقييمها.
وهي النمو المتوازن، جسدياً ومعنوياً وصحياً للجيل الشاب، الذي يمتلك المعارف الحديثة والحرف، والذي يفكر ذاتياً، وأصبح القوة الرئيسية لحياتنا والأهم القادر على أخذ المسؤولية حيال مستقبل البلاد.
ولهم خاصة وللمجتمعين على هذه الساحة الرائعة عرضت المواهب الشابة وطاقة الفتيان والفتيات، ومن خلالهم لكل شباب البلاد أريد أن أقول اليوم:
ليس للجميع أعطيت هذه السعادة أن تولد وتعيش على الأرض الرائعة والفريدة التي باركها الحي الباقي، وإسمها أوزبكستان. ومن أعز أمنياتي أن تدخل هذه الحقيقة الحياتية عميقاً في روحكم وقلبكم. ولتبقى دائماً أحاسيس حبكم لوطنكم، والإخلاص لأرضكم.
وواجبنا المقدس والشرف دائماً يذكر بإعطاء الإحترام والتقدير لأجدادنا الأولين، وآبائنا وأجدادنا، الذين عاشوا في أوقات صعبة، وواجهوا الكثير من الصعوبات، وضحوا بأنفسهم من أجل حرية الوطن، وحافظوا عليه من أجل الجيل الحاضر.
واعتقد أني أعبر عن أفكاركم الطيبة ومساعيكم، إن قلت أن الواجب الهام لكل واحد منا أن يكون مستعداً ليهب نفسه، وإذا كان ضرورياً أن يهب حياته من أجل مستقبل إزدهار الوطن الغالي علينا جميعاً، من أجل نجاحه ومستقبله العظيم.
أصدقائي المحترمين، مواطنينا الأعزاء!
أنا على ثقة من أنكم توافقوني أيضاً، على أن توافق الوقت لعيدنا الرئيسي مع عيد رمضان المقدس يمكن أن نتقبله كمظهر آخر لتوفيق ورحمة الحي الباقي لشعبنا وبلادنا.
ورمزياً أعانقكم جميعاً وبصدق ومن كل قلبي مرة أخرى أهنئكم بالعيد واتمنى لكم جميعاً الصحة والسعادة والنجاح، والكفاية والتوفيق لأسركم.
وليبقى وطننا المقدس الرائع أبدياً!
وليعم السلام دائماً ولتكون السماء صافية فوق بلادنا!
وليبقى إستقلالنا أبدياً!

الجمعة، 9 سبتمبر، 2011

ندوة لمناقشة قضايا كارثة بحر الأورال

تحت عنوان "ندوة علمية تطبيقية دولية لمناقشة قضايا التطور الثابت لمنطقة جنوب حوض بحر الأورال" نشرت وكالة أنباء UZA، يوم 9/9/2011 خبراً جاء فيه: بمدينة نوقوس (عاصمة جمهورية قره قلباقستان) ستعقد خلال يومي 24 و25/11/2011 ندوة علمية تطبيقية دولية لمناقشة قضايا التطور الثابت لمنطقة جنوب حوض بحر الأورال. والندوة ستعقد بمناسبة مرور 80 عاماً على تأسيس أول مؤسسة للبحث العلمي في قره قلباقستان وهي: معهد الأبحاث العلمية الشاملة.
وأعلنت اللجنة التنظيمية للندوة أنه يخطط لبحث المشاكل التي تعترض الحياة في المنطقة من ضمن ظروف الأزمة التي يواجهها بحر الأورال، وإعداد خطط للتنمية الإجتماعية، والإقتصادية، والعلمية، والتكنولوجية، والإثنية، والثقافية، في المنطقة خلال الآفاق القريبة. ولهذا ستعطى الأفضلية لمسائل البحث عن التوازن المحتمل للعمل المشترك في النشاطات الإقتصادية البشرية والوسط البيئي الطبيعي، الذي ترتبط به الأوضاع البيئية وآفاق التطور الإجتماعي والإقتصادي والإجتماعي والثقافي لكل المنطقة.
كما وسيجري بحث مشاكل التطور الثابت لمنطقة جنوب حوض بحر الأورال من خلال فرق البحث التالية: فريق بحث إتجاهات العلوم الحية والتكنولوجية: - الإنجازات التكنولوجبة والتقنية في القرن الـ 21؛ - دور الطبيعة والثروات الطبيعية في حل مشاكل التطور الثابت للمنطقة؛ فريق بحث الإتجاهات الإجتماعية والإنسانية: - آفاق التطور الإقتصادي في المنطقة؛ (القطاعات التقليدية والبديلة في الإقتصاد)؛ - قضايا الحفاظ على وتطوير الثقافة المادية وغير المادية لشعوب منطقة جنوب حوض بحر الأورال.
وسيدعى للمشاركة في أعمال الندوة مسؤولين وعاملين في المؤسسات والمنشآت العلمية، وباحثين علميين، وعاملين في الإدارات التعليمية، وطلاب الدراسات العليا، وطلاب الماجستير. واللغات العاملة في الندوة ستكون: اللغة القره قلباقية، واللغة الأوزبكية، واللغة الروسية، واللغة الإنكليزية. ويخطط لإصدار ونشر أعمال الندوة.

السبت، 3 سبتمبر، 2011

أوزبكستان ستستخدم أول خط حديدي في أفغانستان


نشرت الصحيفة الإلكترونية "بيرلينيرأومشاي" الألمانية مقالة حملت عنوان "أوزبكستان ستستخدم أول خط حديدي في أفغانستان" كرستها للحديث عن الخط الحديدي الذي بنته مؤسسة الخطوط الحديدية الأوزبكستانية "أوزبيكستون تيمير يولاري" من خيراتون إلى مزار شريف على الأراضي الأفغانستانية. وأشارت وكالة أنباء JAHON, في الخبر الذي نشرته من برلين يوم 19/8/2011 إلى أن المقالة تحدثت عن الإتفاقية الموقعة بين أوزبكستان وأفغانستان والتي بموجبها سيستخدم الجانب الأوزبكستاني لمدة ثلاث سنوات أول خط للسكك الحديدية في أفغانستان. والإتفاقية المعنية وقعت بين مؤسسة الخطوط الحديدية الأوزبكستانية "أوزبيكستون تيمير يولاري" ووزارة الشؤون الإجتماعية والعمل الأفغانستانية. واشارت الصحيفة إلى أن خط السكك الحديدية المعني سيربط بين خايراتون على الحدود الأوزبكستانية الأفغانستانية ومطار مزار شريف. وأن خط السكك الحديدية الثاني المستمر بناءه سيتجه نحو غيرات في شرق أفغانستان.
واشارت الصحيفة إلى أنه بالدرجة الأولى يخطط نقل أول حمولة من البضائع على خط السكك الحديدية الجديد، ومن ثم تتجه النية لنقل المسافرين. واشارت الصحيفة الإلكترونية إلى أنه "وفق الإتفاقية الأوزبكستانية الأفغانستانية، ستكون مؤسسة الخطوط الحديدية الأوزبكستانية "أوزبيكستون تيمير يولاري" المشغل الرئيسي والمستثمر التجاري لخط السكك الحديدية من خيراتون إلى مزار شريف. وأن تكاليف بناء 75 كيلو متراً من خط السكك الحديدية بلغت 129 مليون دولار أمريكي، وانتهى العمل فيه في فبراير/شباط عام 2011. وسيتم سنوياً نقل نحو 9 ملايين طن من الحمولات على أول خط للسكك الحديدية في أفغانستان. (أ.د. محمد البخاري)