الأربعاء، 15 فبراير، 2017

الجيل الصاعد في أوزبكستان واثق بيوم الغد


طشقند: 15/2/2017 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "الجيل الصاعد في أوزبكستان وائق بيوم الغد" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 14/2/2017 خبراً كتبته: سيوارة علي جانوفا، وجاء فيه:


مرحلة النمو رائعة ومع ذلك فهي مرحلة هامة جداً في حياة الإنسان. وفي الدراسات النفسية والإجتماعية للقيم المعنوية والأخلاقية، وتخصص للتوجهات الإجتماعية ومصالح المراهقين وعلاقاتهم المتبادلة مع الوالدين مكانة خاصة.
وأعيرت لهذه الخصائص أهمية خاصة في بحث موضوع "المراهق يتحث عن نفسه وعن أسرته"، التي أجراها مركز دراسة الرأي العام "إجتماعي فكر". وانحصر هدف البحث بالكشف عن دور الأسرة في تربية الأطفال، وإعداد لديهم علاقات إيجابية نحو العمل، والرغبة في أن يكونوا مخلصين لبلادهم.
أجري البحث الستسيولوجي في جميع مناطق بلادنا بمشاركة مراهقين تتراوح أعمارهم ما بين الـ 12 والـ16 سنة. وأظهرت نتيجة البحث أن الأكثرية الساحقة منهم يعيشون في أسر متكاملة، يوفر فيها الآباء للأطفال الظروف اللازمة للحياة والحصول على التعليم، والتربية وفقاً للقيم الإنسانية العامة والقومية.
وأظهر البحث أن الآباء يراعون جيداً إهتماماتهم وقضاياهم، ودراستهم، ومشاغلهم غير المدرسية، ويعيرونهم الإهتمام. ويتقبل المراهقون أسرهم كمثال ويعتبرون من الضروري بناء حياتهم وفقاً للمعايير والنظم المتبعة في الأسره.
وأثناء البحث درست كذلك علاقة المراهقين بموسساتهم التعليمية، ونظم تقييم معارفهم، والعملية التعليمية والتربوية. وعلى سؤال "هل تحب مدرستك ؟" رد بالإيجاب 90,9% من المشاركين بالبحث. وأظهرت نتائج البحث أن المراهقون يقيمون ويحبون المدرسة، وقبل كل شيء لأنهم يحصلون فيها على المعارف، والمعارف الحياتية الجديدة، التي تتمتع بأهمية كبيرة للمستقبل. وبالإضافة لذلك أشير إلى أن المدرسة تعتبر المكان الذي يمضون فيه الوقت بمضامين مفيدة.
ويعتبر التعليم للمراهقين في بلادنا قيمة حياتية هامة. وبسعون للإستمرار في التعليم بالكوليج، والليتسيه، وفي مؤسسات التعليم العالي.
ووفقاً لنتائج البحث 43,7% من المراهقين يقرأون المراجع التعليمية. واعترف كل عاشر منهم بأنهم عدا الكتب المدرسية لا يقرأون أية كتب أبداً. ونحو نصف الصبيان يفضلون على القراءة مخالطة أبناء جيلهم أو ألعاب الكمبيوتر. وتحدثت نتائج البحث عن ضروروة إحداث أشكال ووسائل جديدة للدعوة لمطالعة الأدب الكلاسيكي القومي والعالمي بين السكان، وخاصة بين الشباب.
وأثناء دراسة أهداف وخطط المراهقين. ظهر أن الأكثرية الساحقة للمراهقين في سن التعليم المتوسط والثانوي (97,7%)،  وفق ما أظهرته الدراسة أهدافاً محددة في الحياة وخطط للمستقبل.
وظهر أن كل ثاني تلميذ في المدرسة، يعتبر البطل والمثال الأخلاقي والديه. وأن المراهقين في أوزبكستان يسعون ليكونوا مشابهين لمعلميهم، وللشخصيات الإجتماعية المعروفة، والشخصيات العلمية والثقافية. وكل عاشر من المشاركين بالبحث اعتبروا الرياضيين والإعلاميين من الأشخاص المفضلة لديهم.
واعتبرت الأكثرية الساحقة من المراهقين نفسها من المخلصين للبلاد. ووفق رأيهم حب الوطن يعني الإخلاص في خدمته، وتوفير وحفظ السلام والهدوء في البلاد، والحفاظ على تراث الأجداد، ومعرفة تاريخه وثقافته. وفي نفس الوقت ووفق رأي المراهقين أن الإخلاص للوطن يتطلب تحديد الإلتزامات، وخاصة الإستعداد لحماية الوطن.
وأكد البحث الستسيولوجي أن الأسرة في أوزبكستان هي الأساس الأخلاقي للمجتمع، والمصدر المعنوي، للمحافظة على التقاليد والعادات القومية. واعتبرت الأكثرية الساحقة من المراهقين (93,7%) أن الأسرة هي إتحاد يضم أعز وأقرب الناس. وأظهرت نتائج البحث أنه يتشكل في أوزبكستان جيل جديد، يتمتع بطريقة تفكير حديثة وبإهتمامات نحو الحياة، ولدى المراهقين أهداف، يسعون نحوها بثقة، وأنهم واثقون من تحقيق هذه الأهداف.
من مواد مركز دراسة الرأي العام "إجتماعي فكر".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق