الأحد، 5 فبراير، 2017

ألف مبروك لإذاعة دمشق والعاملين فيها بمناسبة بلوغها السبعين من عمرها المديد


طشقند: 5/2/2017 أعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "إذاعة دمشق تجتاز السبعين من العمر مع الالتزام بقضايا الوطن والمواطن وتبني المبدعين" نشرت وكالة أنباء "سانا" يوم 5/2/2017 من دمشق تقريراً صحفياً كتبه: محمد خالد الخضر، وجاء فيه:

سبعون عاما مرت من عمر إذاعة دمشق عندما هتف الراحل الأمير يحيى الشهابي على أثيرها في الثالث من شباط من سنة 1947 بعبارته الشهيرة هنا دمشق لتكون أول ما سمعه جمهور الإذاعة السورية كما كان يطلق عليها حينها.
وعاصرت إذاعة دمشق عبر مسيرتها الطويلة كبرى الأحداث التي شهدتها سورية والمنطقة والعالم وكانت على الصعيد السياسي مرآة حقيقية للشعبين السوري والعربي في طلب الاستقلال وحلم تحقيق الوحدة العربية والنضال ضد الصهيونية أما اجتماعيا فكانت لسان حال ناطقا باسم الجمهور العريض أكثر من كونها إذاعة رسمية أما ثقافيا وفنيا فإن كبرى النجوم الساطعة في سماء الإبداع العربي تدين لإذاعة دمشق بالشيء الكثير.
ويقول مدير إذاعة دمشق عماد الدين إبراهيم في تصريح لسانا .. “ان الذكرى السبعين لتأسيس الإذاعة لها مكانة كبيرة في نفوس العاملين وهي حافز دائم لهم لإتقان العمل وبذل كل الجهود لتطويره وتجديده” وعن سبب حفاظ الإذاعة على مكانتها طوال هذه السنين يعيد إبراهيم ذلك إلى الجدية والالتزام بقضايا المواطنين والخطاب الوطني السليم والصحيح المقاوم والخطاب الثقافي المتنوع والشامل والكوادر المحبة لعملها والتي تمتلك مؤهلات ثقافية ولغوية تجعلهم في مقدمة الإعلاميين لافتا إلى أن إذاعة دمشق زودت بقية الوسائل الإعلامية من إذاعات و تلفزيونات بأفضل المذيعين والمعدين.

وفي خضم احتفالاتها بذكرى تأسيسها السبعين أطلقت إذاعة دمشق مع مطلع العام الحالي دورة برامجية جديدة بعنوان عراقة تتجدد التي يقول عنها مدير الإذاعة “اختصرنا بهذه الجملة ماضي الإذاعة العريق بكل ما فيه من علامات مضيئة بمختلف المجالات والاختصاصات و أكدنا فيها أيضا على مساعينا لحاضر ومستقبل الإذاعة في التجدد والتطور ومواكبة المتغيرات في حياتنا وتحفيز ما لدينا من طاقات”.
ويكشف إبراهيم عن خطط ومشاريع إذاعة دمشق المستقبلية عبر التركيز على إعداد المزيد من البرامج التفاعلية والتواصل مع المستمعين وتخصيص مساحات أكبر لبرامج الهواء مع التأكيد على الالتزام باللغة العربية الفصيحة والصحيحة فضلا عن متابعة كل المستجدات السياسية والمناسبات الثقافية والفنية وغيرها.
ويؤكد ابراهيم في ختام تصريحه أن الإذاعة مستمرة بالعمل لأنها مؤسسة عريقة كانت وستظل صوت الوطن الرسمي الذي سيبقى صادحا في الفضاء الإعلامي المحلي والعربي وحاملا حضارة سورية وعمقها التاريخي وطموحها المستقبلي في بناء وطن حر وسيد ومستقل يلعب الدور المركزي في رسم خارطة هذه المنطقة.
مديرة ثقافة ريف دمشق ليلى الصعب تعتبر في تصريح مماثل أن إذاعة دمشق ظلت رفيقة أحلام السوريين منذ تأسسيها وعكست آلامهم ونجاحاتهم وجسدت قوميتهم وتضامنهم مع شعوب الأرض وخرجت عبر مسيرتها أجيالا من الإعلاميين للوطن العربي أمثال نجاة الجم ونهاد تلاوي وجمال الجيش وعدنان بكرو وميسر سهيل ونهلة السوسو مشيرة إلى أن الإذاعة ظلت قوية بفعلها المقاوم في ظل الحروب والأزمات وسط أصعب الظروف.
وقالت الشاعرة وليدة عنتابي “لهذه المؤسسة تاريخ عريق مضمخ بعطر أنفاس العاملين فيها والقائمين على إدارتها وتطويرها والمساهمين في برامجها وأنشطتها التي تتألق على الدوام وتتحف مستمعيها بكل طريف وجديد في سبق نوعي عبر أخبارها وبرامجها وكل ما يستجد على مختلف المستويات الثقافية والاجتماعية”.
ويسهب الكاتب سامر منصور عضو اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين والمحرر الثقافي في مجلة صوت فلسطين في عرض المسيرة التاريخية لإذاعة دمشق تلك التي كانت تصدح في بيوت السوريين قبل انتشار أجهزة التلفزة حيث استمع الجمهور عبرها لانتصارات حرب تشرين التحريرية وعبر أثيرها صدحت أعذب أصوات المطربين العرب مبينا أنها اليوم باتت رفيقة للجندي العربي السوري وهو يدافع عن الوطن ويتصدى للإرهاب.
وتعد إذاعة دمشق ثاني إذاعة حكومية عربية تتألف من العديد من الدوائر والأقسام والشعب ويصل بثها حاليا إلى معظم أرجاء الكرة الأرضية.


هناك تعليق واحد:

  1. ألف مليون تحية لإذاعة دمشق العربية السورية اتى إنطلق منها فى عام 1956 صوت المذيع قائلا " هنا إذاعة القاهرة من دمشق " يوم أن ضرب العدوان الفرنسى البريطانى محطات إرسال إذاعة القاهرة

    ردحذف