الثلاثاء، 16 مايو، 2017

مهرجان أوزبكستان بيت الجميع في نمنغان


طشقند 16/5/2017 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "في أجواء السلام والتفاهم" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 15/5/2017 خبراً كتبه: إكرامجون ستاروف، (الصورة) خوتام مامادألييف. وجاء فيه:

نظم في نمنغان مهرجان تحت شعار "أوزبكستان بيتنا جميعاً". نظمه المركز الثقافي الأممي في الجمهورية بالتعاون مع حاكمية ولاية نمنغان، وجملة من المنظمات، وشارك فيه مندوبين عن المراكز الثقافية القومية العاملة في الولاية، والمنظمات الحكومية والإجتماعية، وطلاب مؤسسات التعليم العالي، والدارسين في الكوليجات المهنية، والأساتذة والمدرسين.
وأشير خلال المهرجان إلى أنه تحت قيادة قائد دولتنا يعار إهتمام خاص لضمان حقوق ومصالح الإنسان، ومستقبل تعزيز أجواء التفاهم بين القوميات والتسامح الديني في البلاد. ويجري في بلادنا تعزيز السلام والهدوء، والحفاظ على أجواء الطيبة والكرم والهدوء المدني والتفاهم بين القوميات، وأن الوحدة والتلاحم السائد في المجتمع يعتبر من أفضليات السياسة الحكومية. وهذه الإتجاهات وجدت انعكاسها أثناء المهرجان.
ويعيش في ولاية نمنغان أبناء مختلف القوميات والشعوب، بسلام وتفاهم مع بعضهم البعض، ويقدمون إسهاماً لائقاً لإزدهار الوطن. وهيأت الظروف اللازمة للحفاظ على لغاتهم، وعاداتهم وتقاليدهم. وأقيمت نشاطات فعالة للمراكز الثقافية القومية التي يجري دعمها من كل الجوانب.
وبدأ المهرجان في جامعة نمنغان الحكومية بحوار حول "الطاولة المستديرة" بموضوع "التفاهم بين القوميات وسعة الصدر، عامل للإستقرار".
- وقال نائب مدير المركز الثقافي الأممي في الجمهورية سيرغيه ميرونوف: في بلادنا أقيمت أسس قوية لتوفير التفاهم بين القوميات، وهو ما يتمتع بأهمية كبيرة في فاعلية نشاطاتنا، وتتضمن المادة الـ 4 من دستور بلادنا أنه يوفر في جمهورية أوزبكستان إحترام لغات وعادات وتقاليد القوميات والشعوب التي تعيش على أراضيها، وتهيئ الظروف لتطويرها. وعلى هذا الأساس هيأت كل الظروف اللازمة لحياة حرة لأكثر من 130 قومية وشعب يعيشون في بلادنا، والعمل، والتعليم، والإستمرار بتقاليدهم وعاداتهم.
وفي إطار المهرجان قدم أيضاً برنامجاً فنياً أعدته جماعة من هواة الفنون في الجامعة، ومعرض للفنون التشكيلية ضم أعمال الدارسين والطلاب تحت عنوان "مصالح الإنسان، قيمة عظيمة".
وفي إطار المهرجان جرى في كوليج يانغي كورغان المهني للخدمات الزراعية والمواصلات، وحديقة مولانا لطف الله للثقافة والراحة بمدينة تشوست، ومركز الشباب بمدينة نمنغان، ندوة علمية تطبيقية بموضوع "الهدوء في البلاد, وإزدهار الوطن، رفاهية عالية"، وبرنامج فني بمشاركة مندوبي مختلف القوميات تحت شعار "أوزبكستان، بيت الجميع"، ولقاءآت حول "الطاولة المستديرة" بمواضيع متنوعة. وحاز معرض أعمال الفنون التطبيقية والتشكيلية والحرف اليدوية والملابس القومية على إهتمام كبير.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق