الاثنين، 13 مايو 2019

مهرجان الصداقة في سمرقند

مهرجان الصداقة في سمرقند
طشقند 13/5/2019 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري
تحت عنوان "مهرجان الصداقة في سمرقند" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 13/5/2019 خبراً كتبه: غ. حسانوف، وجاء فيه:


في سمرقند بدأ مهرجان الصداقة والثقافة "أوزبكستان بيتنا جميعاً" التقليدي.
وفي المهرجان الذي نظمته لجنة العلاقات بين القوميات وعلاقات الصداقة مع الدول الأجنبية التابع لديوان الوزراء بجمهورية أوزبكستان بالتعاون مع وزارة الثقافة، والرابطة الإبداعية "تصويري أوينا"، وحاكمية ولاية سمرقند وغيرها من المنظمات، شارك العاملون في المراكز الثقافية القومية، والمنظمات الدينية، التي تمثل الأوساط الاجتماعية الواسعة العاملة في الولاية.
وفي إطار المهرجان قدمت الرابطة الإبداعية "تصويري أوينا" معرض للمهرجان يعكس أجواء التسامح الديني، والتفاهم بين القوميات، والصداقة والسلام في بلادنا، ويعكس التقاليد والقيم، وكذلك مصنوعات الحرف القومية، وملابس، المراكز الثقافية القومية في الولاية.
وبعد المهرجان جرى لقاء حول "الطاولة المستديرة" لمناقشة موضوع "دور وأهمية وممارسة استراتيجية تعزيز العلاقات بين القوميات وبين الأديان والتفاهم في العالم".
وبين المتحدثين خلال المهرجان كان رئيس قسم لجنة العلاقات بين القوميات وعلاقات الصداقة مع الدول الأجنبية في البلاد التابعة لديوان الوزراء أ. حسينوف، ورئيس الرابطة الإبداعية "تصويري أوينا" إ. لاتيبوف، ونائب حاكم ولاية سمرقند ر.كوبيلوف، وغيرهم. وتحدثوا عن الأعمال الجارية في بلادنا لتوفير الإستقرار والسلام والهدوء، وتعزيز أجواء التفاهم بين القوميات، والتسامح الديني، والطيبة والرحمة في بلادنا.
- وقال إ. لاتيبوف: في استراتيجية العمل في خمسة اتجاهات تتمتع بالأفضلية لتطوير جمهورية أوزبكستان خلال الأعوام 2017 – 2021 أشير لمهام توفير الأمن، والتفاهم بين القوميات والتسامح الديني، وكذلك تطبيق سياسة خارجية للمنافع المتبادلة العملية والمدروسة بعمق، تلمس اليوم جوهرها في هذا الاتجاه للعمل ونشاهد ونلمس من خلالها نشاطات مندوبي أكثر من 130 قومية تعيش في بلادنا. وهذا المهرجان التقليدي بساعد على تكاتف شعبنا متعدد القوميات، وتعزيز أجواء التسامح الديني مستقبلاً.
وحتى اليوم يعيش في سمرقند بسلام وتفاهم ممثلين لأكثر من 100 قومية، ويقدمون إسهاماً قيماً في إزدهار وطننا. ويقوم 11 مركز ثقافي قومي بأعمال فعالة لتوفير علاقات إحترام اللغة والتقاليد لممثلي مختلف القوميات، والتفاهم بين القوميات.
ويخطط في إطار المهرجان لإجراء في مناطق كاتتاكورغان وأورغوتسك لقاءآت وأمسيات مع ممثلي مختلف القوميات. وعلاوة على ذلك سينظم أيضاً برنامج موسيقي كبير تقدمه الفرق الفنية والفلكلورية للمراكز الثقافية القومية في الولاية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق