الاثنين، 18 أبريل 2016

الحكومة الأوزبكستانية تستعرض نتائج التطور في الجمهورية خلال الربع الأول من عام 2016


تحت عنوان "خبر إعلامي عن جلسة ديوان الوزراء بجمهورية أوزبكستان" نشرت  وكالة أنباء "UzA" يوم 15/4/2016 خبراً جاء فيه:


عقد ديوان الوزراء في جمهورية أوزبكستان جلسة يوم 15/4/2016 لبحث نتائج التطور الإجتماعي والاقتصادي في الجمهورية خلال الربع الأول من العام الجاري، وتقييم سير تنفيذ الإتجاهات الهامة لبرامج الأفضليات الاقتصادية لعام 2016 التي حددها رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف خلال جلسة حكومة الجمهورية بتاريخ 15/1/2016.
وخلال الجلسة جرى النظر وتحليل المؤشرات الماكرواقتصادية لتطور البلاد بعمق من كل جوانبها، وكذلك نتائج تنفيذ البرامج متوسطة المدى حول مستقبل الإصلاحات الجارية، والتحولات الهيكلية وترشيد الاقتصاد وقطاعاته، وخاصة في الصناعة، والزراعة، وتطوير وتجديد البنية التحتية الهندسية للإتصالات والطرق والمواصلات، وتأمين حماية مضمونة للملكية الخاصة، ودعم المشاريع والأعمال الصغيرة، وكذلك رفع مستوى التشغيل ورفاهية السكان،  التي أقرها رئيس جمهورية أوزبكستان.
وأشير خلال الجلسة إلى أنه بفضل التنفيذ المنظم والمستمر لأهم مهام وأفضليات البرامج الاقتصادية المقررة لعام 2016، وبغض النظر عن استمرار ظواهر الأزمة في الاقتصاد العالمي التي تبطئ حركة التنمية، وفرت في أوزبكستان حركة ثابتة في النمو الاقتصادي والتوازن الماكرواقتصادي. وزاد الناتج المحلي في البلاد بنسبة 7,5% خلال الربع الأول من العام الجاري. وزاد حجم الإنتاج الصناعي بنسبة 7%، والمنتجات الزراعية بنسبة 6,7%، وتجارة المفرق بنسبة 12,8%. ونفذت ميزانية الدولية بفائض بلغ 0,1% مقارنة بالناتج المحلي الإجمالي. ومستوى التضخم لم يتجاوز المعايير المتوقعة.
ووفرت الإجراءآت المتخذة لتسريع التنمية والأشكال الحديثة من الخدمات، وقبل كل شيء على أساس تكنولوجا المعلوماتية والاتصالات، نمو في حجم الخدمات بنسبة 12,1% وزادت حصتها في الناتج المحلي الإجمالي حتى 59,5% مقارنة بـ 59,3% في نفس الفترة من عام 2015.
وإستمر تنفيذ إجراءآت تشجيع نمو المشاريع الصغيرة، ومستقبل تحسين الظروف لتنظيم أداء نشاطات رجال الأعمال التي ساعدت على تأسيس خلال الربع الأول من العام الجاري 8,4 ألف مشروع صغير، أو بنسبة 5,5% أكثر من نفس الفترة من عام 2015. ومن بداية العام منحت أطراف المشاريع الصغيرة قروضاً بلغت 3,6 تريليون صوم، بنمو بلغ 1,3 مرة مقارنة بالربع الأول من عام 2015.
وفي إطار برامج توفير فرص العمل ورفع مستوى تشغيل السكان لعام 2016 تم توفير 167,4 ألف فرصة عمل جديدة، منها 57,7% في المناطق الريفية.
وبدأ تنفيذ نشيط للإجراءآت الحكومية لبرامج "عام الأم والطفل السليم"، الموجهة نحو مستقبل تعزيز نظم حماية الأسر، والأمومة والطفولة، ورفع مستوى ونوعية الرعاية الطبية للأمهات والأطفال، ووجهت لها موارد تمويل خلال الربع الأول من العام الجاري وصلت لنحو 1,3 تريليون صوم.
وأثناء بحث مسائل جدول الأعمال ركزت الجلسة الإهتمام على التحليل التفصيلي لنتائج سير تنفيذ المهام التي تتمتع بالأفضلية لمستقبل تعميق التحولات الهيكلية، وترشيد وتقدم الإنتاج الصناعي، ومن ضمنها الزيادة المرحلية وتعميق تصنيع مصادر الخامات الوطنية، وتوسيع حجوم وقوائم المنتجات الصناعية مع نسبة عالية في القيمة الإضافية، مع تسريع تطوير المقدرات الصناعية على أراضي الجمهورية. واشير إلى أنه في الوقت الراهن نحو 80% من نمو حجوم إنتاج المنتجات الصناعية تقوم به قطاعات الصناعات التحويلية الاقتصادية.
وجرى لفت أنظار نواب الوزير الأول بجمهورية أوزبكستان، والمسؤولين في الوزارات، والإدارات، والاتحادات الصناعية، إلى ضرورة الإسراع في إنهاء إعداد مشاريع برامج تنمية لأبرز القطاعات الصناعية، المعدة للمراحل الممتدة حتى أعوام 2012، و2025، و2030 وتقديمها للمصادقة عليها، وهي التي تراعي الإنتقال إلى المرحلتين الـ3 والـ4 من دورة تعميق تصنيع منتجات جاهزة من الخامات، تتمتع بالطلب في الأسواق العالمية.
ووضعت مهام محددة أمام المسؤولين في جملة من الاتحادات الاقتصادية، والمنشآت الضخمة، وحاكميات الولايات والمناطق في الجمهورية، للتنفيذ الحتمي لإجراءآت الوصول إلى المعايير الهادفة المتخذة في برامج تعميق تصنيع الخضراوات والثمار ومنتجات اللحوم والألبان، والمعادن الملونة والنادرة خلال الأعوام 2016-2020 وفي مواعيدها المحددة وبنوعية جيدة.
وأسند لمجلس وزراء جمهورية قره قلباقستان، وحاكميات الولايات ومدينة طشقند مهمة إتخاذ جملة من الإجراءآت الإضافية لتنظيم العمل بفاعلية في الإدارات المحدثة مجدداً فيها لتطوير الأراضي الشامل، وإعداد إجراءآت برامج مشتركة مع الأجهزة القطاعية لتسريع تطوير المقدرات الصناعية في المناطق، وإنشاء في مناطق الجمهورية منتجات جديدة وبتكنولوجيا عالية وإنتاج منتجات قادرة على المنافسة مع قيمة إضافية عالية، ومن ضمنها الموضوعة في قوائم التصدير.
وأشير إلى التنفيذ النشيط للسياسة الإستثمارية لتجديد التكنولوجيا والتقنيات المستمرة في الإنتاج الصناعي، حيث وفر التطور المستمر للإنتاج والبنية التحتية الإجتماعية نمواً في توظيف إستثمارات بلغت نسبة 8,5%، ومن ضمنها إستثمارات أجنبية بلغت نسبة 14,4%. وبدأ في إطار البرامح الإستثمارية لعام 2016 تنفيذ 368 مشروعاً إستثمارياً جديداً، التي تم من خلالها توقيع عقود للبناء وإعادة الإعمار وفق الأنظمة المرعية. وأسس لإنتاج 37 نوعاً جديداً من المنتجات البديلة للمستورد.
ويجري تنفذ مشاريع تنمية للطرق والمواصلات، وهندسة الإتصالات، والبنية التحتية الإجتماعية، وبناء المساكن الريفية النمطية بنشاط. ويقترب من الإنتهاء بناء الخط الجديد للسكك الحديدية المزودة بالكهرباء أنغرين – باب، الذي يربط مباشرة المواصلات بالسكك الحديدية بين ولايات وادي فرغانة مع باقي أراضي الجمهورية. وبحركة سريعة يجري تنفيذ مشروع تزويد خط السكك الحديدية سمرقند – بخارى بالكهرباء مع تنظيم حركة سريعة لقطارات الركاب. وتم بناء ووضعت كإحتياطية أكثر من 500 كيلو متر من شبكات الألياف الضوئية للوصول الواسع للتكنولوجيا الحديثة. وبدأ بناء 13 ألف بيت سكني فردي حديث ومريح وفق المشاريع النمطية لبناء الأحياء السكنية الريفية مع مواقع البنية التحتية الحديثة الإجتماعية والأسواق.
وأسندت لمجلس وزراء جمهورية قره قلباقستان، وحاكميات الولايات ومدينة طشقند مهمة إتخاذ الإجراءآت الضرورية لتوفير إمكانيات إحداث خلال عام 2016 في مناطق الجمهورية أكثر من 400 منظمة للبناء والتركيب جديدة، تتمتع بالقدرة المالية، ومزودة بمعدات البناء الضرورية، آخذين بعين الإعتبار نمو الطلب على أعمال البناء في قطاعات ومجالات الاقتصاد.
وخلال الجلسة أعير إهتماماً خاصاً للتحليل الشامل لنتائج الإجراءآت المتخذة للتقدم البنيوي وتوسيع قوائم تصدير المنتجات، ودخول أسواق خارجية جديدة للتسويق، وتوفير من خلال ذلك إمكانية التوصل للمعايير المحددة للتصدير في عام 2016. وأشير إلى أنه بغض النظر عن الإنخفاض الحاد على الطلب، الذي يزيد من حالة عدم اليقين وقساوة المنافسة في الأسواق العالمية، حيث أدت الإجراءآت الفاعلة المتخذة في أوزبكستان لتشجيع المنشآت المصدرة وتقديم الدعم اللازم لها لدفع المنتجات إلى الأسواق الخارحية، وتوفير إمكانية الحفاظ على اتجاهات نمو حجوم الصادرات والناتج الإيجابي للتجارة الخارجية. ومن بداية العام جذبت لنشاطات التصدير 583 منشأة، من التي لم يسبق وصدرت منتجاتها، وتم كذلك تصدير 95 نوعاً من المنتجات الجديدة.
وأعير إنتباه المسؤولين في مجمعات ديوان الوزراء، والوزارات، والإدارات، والاتحادات الاقتصادية، والمنشآت الضخمة، وأجهزة السلطات التنفيذية في مواقعها، إلى ضرورة إعداد وتنفيذ جملة من الإجراءآت الإضافية لإكتشاف وتعبئة كل الإحتياطيات المتوفرة لزيادة الصادرات، والدخول إلى أسواق تصريف جديد، وتقوية دعم المنشآت المصدرة، وتشجيع منشآت إنتاجية جديدة، والشركات الزراعية، والمشاريع الصغيرة، والمؤسسات الخاصة الشامل للمشاركة في التصدير.
ووضعت أمام المسؤولين في شركة الهولدينغ "أوزبيكوزيكوفكاتخولدينغ" والشركة التابعة لإدارتها والمتخصصة بالتجارة الخارجية "أوزاغروإكسيورت"،  المحدثة مجدداً بمبادر من الرئيس الأوزبكستاني، ومجلس وزراء جمهورية قره قلباقستان، وحاكميات الولايات، ووزارة الزراعة والثروة المائية، مهمة محددة لتوفير منتجات الخضار والثمار طازجة وفقاً للمعايير المحددة والموضوعة لحجوم توريد الصادرات في الوقت اللازم خلال العام الجاري.
وجرى خلال جلسة ديوان الوزراء تحليل سير تنفيذ إجراءآت جذب الإستثمارات الأجنبية لرؤوس أموال الشركات المساهمة وإدارة الشركات بعمق، وكذلك التخفيض الجذري لتواجد الدولة في الاقتصاد من خلال تسويق حصة أملاك الدولة، ومن ضمنها بقيمة شراء تعادل قيمة "الصفر". وأشير إلى أنه تم خلال الربع الأول من العام الجاري تسويق للملكية الخاصة 178 موقع من أملاك الدولة، مع إلتزامات إستثمارية تبلغ نحو 216 مليار صوم. وأن عدد الشركات المساهمة مع حصة للدولة في رؤوس أموالها إنخفض إلى 209 مقابل 378 في نفس الفترة من عام 2015.
وأسند للمسؤولين في الإتحادات الاقتصادية، والشركات المساهمة بالتعاون مع لجنة الدولة للمنافسة مهمة اتخاذ إجراءآت عملية للإسراع في تسويق أملاك الدولة والإتحادات الاقتصادية للمستثمرين الأجانب وفقاً للإتفاقيات التي تم التوصل إليها أثناء المنتدى الإستثماري الدولي، الذي جرى في نوفمبر عام 2015 بطشقند. ووضعت أمامهم أيضاً مهام محددة لتنشيط جذب إمكانيات المستثمرين الأجانب للمشاركة في رؤوس اموال الشركات المساهمة، وتوفير حصة لرؤوس الأموال الأجنبية فيها بنسبة لا تقل عن 15%.
وجرى الإستماع لتقارير المسؤولين في مجمعات ديوان الوزراء، والوزارات، والاتحادات الاقتصادية، والمنشآت الضخمة في الجمهورية، وحاكميات الولايات حول المسائل الواردة في جدول الأعمال. وفي ختام مناقشة المسائل التي جرت خلال جلسة حكومة الجمهورية اتخذت القرارات اللازمة، وحددت فيها إجراءآت محددة للتنفيذ الحتمي للإتجاهات الهامة وأفضليات برامج التنمية الإجتماعية والاقتصادية في البلاد خلال عام 2016.

الأحد، 17 أبريل 2016

لقاء أمناء سر مجالس الأمن في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون في طشقند


تحت عنوان "رئاسة جمهورية أوزبكستان لمنظمة شنغهاي للتعاون. نشرت وكالة أنباء "Jahon"، يوم 11/4/2016 خبراً جاء فيه:

في إطار رئاسة أوزبكستان لمنظمة شنغهاي للتعاون سيجري في طشقند يومي 13 و14/4/2016 لقاء أمناء سر مجالس الأمن في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون، وستبحث خلاله مسائل محاربة التهديدات العابرة للقوميات، ومن ضمنها: الإرهاب، والإنفصالية، وتهريب المخدرات، والجريمة العابرة للحدود.
وأوزبكستان تدعم إعلان أن المكافحة المبدئية ودون هوادة ضد تلك التهديدات تتمتع بالأفضلية في منظمة شنغهاي للتعاون. ومؤسسة لقاءآت أمناء سر مجالس الأمن أحدثت بمبادرة من أوزبكستان، وأن اللقاء الأول منها جرى في طشقند عام 2004. وجلسة قادة مجالس الأمن في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون تعتبر آلية للتنسيق والتشاور والتعاون في مجال الأمن بإطار منظمة شنغهاي للتعاون.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه اللقاءآت تلعب دوراً هاماً في دراسة وتحليل وتقييم الأوضاع في مجال الأمن، وتنسيق جهود الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون في المحاربة المشتركة لتحديات وتهديدات الأمن والإستقرار، وتعميق الحوار السياسي. والمحادثات الجارية في إطارها تساعد على إعداد مداخل مشتركة للتعامل في موعده مع التهديدات التقليدية والجديدة وزيادة الفاعلية العملية لنشاطات المنظمة في مجال توفير السلام والتقدم الثابت على الساحة الواسعة لمنظمة شنغهاي للتعاون.
والعمل في هذا الإتجاه يتم من خلال الأسس الواردة في بيان شنغهاي عن مكافحة الإرهاب، والإنفصالية، والتطرف، ومبادئ التعاون بين الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون في مكافحة الإرهاب، والإنفصالية، والتطرف، واتفاقية منظمة شنغهاي للتعاون ضد الإرهاب، وكذلك برامج تعاون الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون، في مكافحة الإرهاب، والإنفصالية، والتطرف للأعوام 2016 – 2018 وغيرها من الوثائق.
وتنسيق جهود الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون في مجال الأمن يأخذ أهمية متصاعدة دائماً على خلفية الأوضاع المترتبة اليوم في العالم، والتي تسببها أخطار إتجاهات عولمة الأيديولوجيات المتطرفة، وتعزيز زحف وتوسع التطرف الديني، وتصاعد الإرهاب الدولي.
ولهذا جمهورية أوزبكستان تعير أفضلية للإنتباه إلى التطور الدائم للتعاون متعدد الأطراف في إطار الجهاز الإقليمي لمكافحة الإرهاب بمنظمة شنغهاي للتعاون. وهذا الجهاز يعمل في طشقند منذ عام 2004، وأصبح أداة فعالة ومنبراُ رئيسياً من أجل توحيد الجهود والعمل المتبادل والعملي  لأجهزة حفظ الأمن في الدول الأعضاء بالمنظمة لتوفير الإستقرار بالمنطقة.
وبتاريخ 8/4/2016 عقدت في العاصمة الأوزبكستانية الجلسة الدورية الـ 28 لمجلس الجهاز الإقليمي لمكافحة الإرهاب، وجرى خلالها بحث نتائج تنفيذ برامج تعاون الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون في مكافحة الإرهاب، والإنفصالية، والتطرف للأعوام 2013-2015 وسير تنفيذ غيرها من الأعمال. وخلال اللقاء أيضاً جرى الإعلان عن تنظيم في الربع الرابع من عام 2016 مؤتمراً علميا تطبيقياً عن العمل المشترك في مجال مواجهة الإرهاب الدولي والتطرف بمشاركة وفود عن الدول الأعضاء والدول المراقبة بمنظمة شنغهاي للتعاون.
وتعار أهمية خاصة في مجال تعزيز الأمن في آسيا المركزية لمحاربة تجارة المخدرات العابرة للقوميات. وعلى أساس الخطة المعتمدة يجري العمل للكشف ومنع قنوات تمويل النشاطات الإرهابية والمنظمات المتطرفة من التجارة غير القانونية للمخدرات.
وفي الوقت الحالي تجري عملية التشاور حول إستراتيجية الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون لمحاربة المخدرات للأعوام 2017-2022 وبرامج العمل لتنفيذها، وكذلك خطة نشاطات تنفيذ إتفاقية التعاون في مجال محاربة الجريمة. وعلى خط الجهاز الإقليمي لمكافحة الإرهاب يجري النظر في مشروع مبادئ محاربة التطرف. ومن دون شك إعتماد هذه الوثائق سيسمح إلى حد كبير بتطوير القاعدة القانونية للعمل المشترك للدول الأعضاء في المنظمة لتعزيز السلام وتحقيق التقدم على ساحة منظمة شنغهاي للتعاون.
وآخذين بعين الإعتبار التطور الهائل لتكنولوجيا المعلوماتية والإتصالات وإدخالها في جميع مجالات الحياة في الدول والمجتمعات, وفي إطار لقاءآت أمناء سر مجالس الأمن في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون تبحث بشكل دائم مسائل منع إستخدام تكنولوجيا المعلوماتية والإتصالات لأغراض مدمرة وتعزيز الأمن المعلوماتي الدولي.
ولهذا أعدت دول المنظمة برامج للتعاون، كما ويتم إتخاذ إجراءآت محددة في هذا الإتجاه.
 وعلى هذا الشكل يساعد الحوار الإقليمي لمندوبي مجالس الأمن في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون مستقبل تطوير وزيادة فاعلية منظمة شنغهاي للتعاون في مجال مواجهة التحديات والتهديدات الحديثة، وتعزيز العمل المشترك بين الدول الأعضاء في مجال توفير السلام والهدوء في المنطقة على اسس إحترام المصالح المتبادلة، وسيادة معايير ومبادئ الحقوق الدولية.
وتحت عنوان "لقاء في وزارة الشؤون الداخلية" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 13/4/2016// خبراً كتبته: نودره منظوروفا، وجاء فيه:
إلتقى وزير الشؤون الداخلية بجمهورية أوزبكستان أ. أحمدباييف، مع عضو مجلس الدولة، وزير الأمن الإجتماعي بجمهورية الصين الشعبية غو شينكون، الذي وصل إلى أوزبكستان للمشاركة في لقاء سكرتارية مجلس الأمن للدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون.
وأثناء المناقشات أشير إلى أن العلاقات الأوزبكية الصينية، مبنية على مبادئ الإحترام المتبادل والثقة، وتتطور باستمرار في مختلف الإتجاهات. وأن الأساس الهام لها هي الإتفاقيات التي تم التوصل إليها خلال لقاء قادة البلدين.
والإتجاء الرئيسي للتعاون بهدف إلى تعزيز الأمن الإقليمي الذي يعتبر مستقبلاً لتفعيل إجراءآت المواجهة المشتركة لمختلف التهديدات والتحديات. وأوزبكستان والصين تعيران إهتماماً خاصاً لتطوير العمل المتبادل في إطار منظمة شنغهاي للتعاون، التي قدمت إسهاماً هاماً في تعزيز الأمن والإستقرار في المنطقة وفي العالم.
وأثناء اللقاء أشير خاصة إلى الأعمال الواسعة الجارية بقيادة الرئيس إسلام كريموف لتعزيز السلام والإستقرار، وتوفير التفاهم بين مواطني أوزبكستان، وأنها كلها أعطت نتائج عالية.
كما جرى تبادل للآراء حول مسائل مستقبل تطوير التعاون بهدف مكافحة الإرهاب، والإنفصالية والتجارة غير الشرعية للمخدرات، وتعزيز الأمن والإستقرار.
وسبق ووقعت وزارة الشؤون الداخلية بجمهورية أوزبكستان ووزارة الأمن الإجتماعي بجمهورية الصين الشعبية على بروتوكول حول مستقبل تطوير التعاون خلال عامي 2016 و2017.
وتحت عنوان "لقاء مع الأمين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 13/4/2016 خبراً جاء فيه:
بتاريخ 13/4/2016 بمدينة طشقند وفي إطار جلسة سكرتارية مجلس الأمن للدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون إلتقى سكرتير مجلس الأمن التابع لرئيس جمهورية أوزبكستان ف. محمودوف، مع الأمين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون ر. عليموف.
وبحث الجانبان مسائل تطوير التعاون بين الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون في مجال الأمن، وسير الإستعدادات لعقد الجلسة الدورية لمجلس قادة الدول في يونيه عام 2016 بمدينة طشقند، وغيرها من النشاطات الأساسية للمنظمة خلال العام الجاري.
ومن جانبه أشار الأمين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون، إلى أن رئاسة أوزبكستان الحالية والوثائق المخطط التوقيع عليها أثناء الجلسة القادمة لمجلس قادة الدول بمدينة طشقند ستكون مرحلة في تاريخ 15 عاماً للمنظمة وتدفع بالعلاقات متعددة الأطراف للعمل المشترك إلى مستوى جديد.
تحت عنوان "لقاء مع مساعد الرئيس، أمين سر مجلس الأمن في قازاقستان" نشرت وكالة أنباء "UzA"، يوم 13/4/2016 خبراً جاء فيه:
بتاريخ 13/4/2016 بمدينة طشقند وفي إطار جلسة أمناء سر مجالس الأمن في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون، إلتقى أمين سر مجلس الأمن التابع لرئيس جمهورية أوزبكستان ف. محمودوف، مع مساعد الرئيس، أمين سر مجلس الأمن بجمهورية قازاقستان ن. يرميكباييف.
وأثناء المناقشات التي دارت بينهما بحثا مسائل التعاون الثنائي وكذلك السياسة الدولية والإقليمية.
وأشار الجانبان إلى أن رئاسة أوزبكستان الحالية، والوثائق المخطط التوقيع عليها أثناء الجلسة القادمة لمجلس قادة الدول بمدينة طشقند، ستكون مرحلة في تاريخ 15 عاماً للمنظمة وتدفع بالعلاقات متعددة الأطراف للعمل المشترك إلى مستوى جديد.
تحت عنوان "لقاء مع أمين سر مجلس الأمن الروسي" نشرت وكالة أنباء "UzA"، يوم 13/4/2016 خبراً جاء فيه:
بتاريخ 13/4/2016 بمدينة طشقند وفي إطار جلسة أمناء سر مجالس الأمن في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون، إلتقى أمين سر مجلس الأمن التابع لرئيس جمهورية أوزبكستان ف. محمودوف، مع مساعد الرئيس، أمين سر مجلس الأمن في الفيدرالية الروسية ن. بتروشيف.
وبحث الجانبان أوضاع وآفاق مستقبل تعزيز العلاقات في مجال مواجهة التحديات والتهديدات الحديثة، في الإطار الثنائي، وفي إطار منظمة شنغهاي للتعاون.
وأعير اهتمام خاص للعمل المشترك للبلدن في إطار منظمة شنغهاي للتعاون، والإستعدادات الجارية للقمة المنتظرة بمدينة طشقند، وغيرها من النشاطات خلال رئاسة أوزبكستان للمنظمة.
تحت عنوان "لقاء من الأمين العام لمجلس الأمن الطاجيكي" نشرت وكالة أنباء "UzA"، يوم 13/4/2016 خبراً جاء فيه:
بتاريخ 13/4/2016 بمدينة طشقند وفي إطار جلسة أمناء سر مجالس الأمن في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون، إلتقى أمين سر مجلس الأمن التابع لرئيس جمهورية أوزبكستان ف. محمودوف، مع أمين سر مجلس الأمن بجمهورية طاجكستان أ. قهاروف.
وأثناء اللقاء بحثت أوضاع وآفاق إتجاهات تطوير التعاون الثنائي، وجرى تبادل للآراء حول جملة من مسائل القضايا الإقليمية والدولية.
كما بحث الجانبان مسائل تعزيز تعاون الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون في مواجهة التحديات والتهديدات الحديثة، وتبادلا كذلك الآراء حول سير الإستعدادات الجارية للقمة المنتظرة في طشقند لقادة الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون.
تحت عنوان "لقاء مع أمين سر مجلس الدفاع في قرغيزستان" نشرت وكالة أنباء "UzA", يوم 13/4/2016 خبراً جاء فيه:
بتاريخ 13/4/2016 بمدينة طشقند وفي إطار جلسة أمناء سر مجالس الأمن في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون، إلتقى أمين سر مجلس الأمن التابع لرئيس جمهورية أوزبكستان ف. محمودوف، مع أمين سر مجلس الدفاع في الجمهورية القرغيزية ت. جوماكاديروف.
وخلال اللقاء جرى تبادل للآراء حول من مسائل قضايا الأمن الإقليمي والدولي.
وبحث الجانبان مسائل تعزيز تعاون الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون في مجال الأمن، وتم النظر كذلك ببعض آفاق عملية الإستعدادات الجارية للقمة المنتظرة لقادة الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون.
تحت عنوان "لقاء مع عضو مجلس الدولة، وزير الأمن الإجتماعي بجمهورية الصين الشعبية" نشرت وكالة أنباء "UzA"، يوم 13/4/2016 خبراً جاء فيه:
بتاريخ 13/4/2016 بمدينة طشقند وفي إطار جلسة أمناء سر مجالس الأمن في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون، إلتقى أمين سر مجلس الأمن التابع لرئيس جمهورية أوزبكستان ف. محمودوف، مع عضو مجلس الدولة، وزير الأمن الإجتماعي بجمهورية الصين الشعبية غو شينكون.
وأثناء المناقشات بحث الجانبان المسائل الهامة في العلاقات الأوزبكية الصينية، ومن ضمنها آفاق العمل المتبادل في إطار منظمة شنغهاي للتعاون. وقيم الجانب الصيني عالياً رئاسة أوزبكستان لمنظمة شنغهاي للتعاون، الموجهة نحو حل المسائل العملية لمستقبل تطوير التعاون بين الدول الأعضاء في المنظمة، وخاصة في مجال الأمن الإقليمي.
وأشير للإهتمام المتبادل بنجاح تنظيم جلسة مجلس قادة الدول بمدينة طشقند وغيرها من النشاطات في إطار رئاسة أوزبكستان للمنظمة.
تحت عنوان "لقاء مع رؤساء وفود الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون" نشرت الخدمة الصحفية لرئيس جمهورية أوزبكستان، يوم 14/4/2016 خبراً جاء فيه:
إلتقى رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف، يوم 14/4/2016 مع رؤساء مجالس الأمن في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون، والأمين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون، ومدير اللجنة التنفيذية لجهاز مكافحة الإرهاب الإقليمي بمنظمة شنغهاي للتعاون.
وبحرارة حيا الضيوف، وأشار القائد الأوزبكستاني إلى أنه على أعتاب عامها الـ 15 أثبتت منظمة شنغهاي للتعاون نفسها وبقوة كمنظمة دولية مؤثرة وفعالة، تساعد نشاطاتها على حل المهام الملقاة على الجميع في مجال تعزيز السلام، والإستقرار والأمن، وتوفير تطور إجتماعي واقتصادي ثابت في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون.
وفي إطار رئاسة أوزبكستان الحالية لمنظمة شنغهاي للتعاون وبالجهود المشتركة للدول الأعضاء تقوم بأعمال مستمرة، موجهة نحو تعزيز وتطوير تعاون المنافع المتبادلة متعددة الجوانب في إطار المنظمة، وقبل كل شيء في إطار محاربة التحديات والتهديدات الحديثة للأمن. وأعير إهتمام خاص لإضافة مضامين لجدول أعمال الجلسة الإحتفالية المنتظرة لمجلس قادة الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون، التي ستعقد بمدينة طشقند.
وبمبادرة أوزبكستان في عام 2004 شكلت لقاءآت سكرتارية مجالس الأمن التي تعتبر من المؤسسات الهامة والفعالة بمنظمة شنغهاي للتعاون، وأصبحت جزءاً لا يتجزأ من نظام أجهزتها وآلياتها، وتقوم بمهمة هامة في تنسيق جهود الأطراف في مسائل توفير الأمن والإستقرار على ساحة المنظمة.
وأشار القائد الأوزبكستاني كذلك إلى الدور الخاص للجهاز الإقليمي لمكافحة الإرهاب  في تركيبة منظمة شنغهاي للتعاون في إعداد وتنفيذ حلول تتمتع بأهمية عملية لمنع ومواجهة والحد من ظهور الإرهاب، والتطرف، والإنفصالية، وغيرها من التحديات والتهديدات الحديثة كذلك على أراضي دول منظمة شنغهاي للتعاون.
واقتسم رؤساء وفود قازاقستان، والصين، وقرغيزستان، وروسيا، وطاجكستان، آراءهم حول المسائل الواردة في جدول أعمال الجلسة الحادية عشرة لأمناء سر مجالس الأمن في الدول الأعضاؤ بمنظمة شنغهاي للتعاون المنتظرة في طشقند، وعبروا عن شكرهم الصادق للرئيس الأوزبكستاني على الإستقبال الدافئ، وأشاروا للأهمية الكبيرة لجهود أوزبكستان في تفعيل نشاطات منظمة شنغهاي للتعاون في الكثير من مجالات التعاون الإقليمي خلال فترة رئاستها للمنظمة.
تحت عنوان "بيان صحفي عن نتائج اللقاء الحادي عشر لأمناء سر مجالس الأمن في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون" نشرت وكالة أنباء "Jahon"، يوم 14/4/2016 نص البيان الصادر عن اللقاء الحادي عشر لأمناء سر مجالس الأمن في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون، وهذا نصه الكامل:
يومي 13 و14/4/2016 برئاسة الجانب الأوزبكستاني جرى بمدينة طشقند اللقاء الحادي عشر لأمناء سر مجالس الأمن في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون.
وشارك في اللقاء مساعد الرئيس، أمين سر مجلس الأمن بجمهورية قازاقستان ن. ب. يرميكباييف؛ وعضو مجلس الدولة بجمهورية الصين الشعبية غو شينكون؛ وأمين سر مجلس الدفاع بالجمهورية القرغيزية ت. ك. جوماكاديروف؛ وأمين سر مجلس الأمن في الفيدرالية الروسية ن. ب. باتروشيف؛ وأمين سر مجلس الأمن بجمهورية طاجكستان أ. أ. قهاروف؛ وأمين سر مجلس الأمن التابع لرئيس جمهورية أوزبكستان ف. ف. محمودوف؛ وكذلك الأمين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون ر. ك. عليموف؛ ومدير اللجنة التنفيذية للجهاز الإقليمي لمكافحة الإرهاب بمنظمة شنغهاي للتعاون يي. س. سيسوييف.
هذا وسبق واستقبل رئيس جمهورية أوزبكستان إ. ع. كريموف رؤساء الوفود.
وجرى اللقاء في أجواء من الصداقة التقليدية المثمرة. ومن ضمن الإستعدادات الجارية المنتظرة لجلسة مجلس قادة الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون يومي 23 24/4/2016 بمدينة طشقند، حيث سيجري تبادل للآراء حول الأوضاع في مجال الأمن والإستقرار بفضاء المنظمة. وبحث مسائل مستقبل تطوير التعاون وترشيد آليات العمل المتبادل في مجال مواجهة الإرهاب، والإنفصالية، والتطرف، والتجارة غير المشروعة للأسلحة والمخدرات، وغيرها من التحديات والتهديدات.
وأشار أمناء سر مجالس الأمن في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون، إلى أن الأمن الدولي والإقليمي يؤكد الأخطار الناتجة عن عدم الإستقرار السياسي، والاقتصادي والإجتماعي المستمر، وتصاعد سعة الإرهاب، والإنفصالية، والتطرف، وتصاعد التناقضات وإستمرار الصراعات المسلحة في المناطق المحيطة بمنظمة شنغهاي للتعاون، ومن ضمنها في جملة من دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وأشير إلى أن الظواهر السيئة المشار إليها تطال مصالح الدول الأعضاء بالمنظمة وتهدد الأمن في فضاء منظمة شنغهاي للتعاون.
وإعترف الأطراف بأن من أهم العوامل هي تعزيز الأمن والإستقرار في منطقة تعتبر تسوية الأوضاع فيها بالوسائل السلمية السريعة هي أفغانستان. واشير إلى أهمية تحقيق التفاهم الداخلي ودفع عملية المصالحة في البلاد بقيادة الأفغان، والأفغان أنفسهم بمشاركة نشيطة من منظمة الأمم المتحدة.
وحيا أمناء سر مجالس الأمن التحقيق العملي للخطط العملية المشتركة والشاملة لتسوية القضايا النووية الإيرانية، من أجل تشجيع توسيع التعاون الدولي من أجل السلام والإستقرار في المنطقة وخارجها.
وأشير إلى أن التقيد التام بالإتفاقية حول المنطقة الخالية من الأسلحة النووية في آسيا المركزية، والإسراع في إدخال حيز التنفيذ البروتوكول حول ضمانات الأمن هو إسهام هام في تعزيز الإستقرار الإقليمي ونظام عدم إنتشار السلاح النووي.
وأكد الأطراف على طبيعة الأفضلية لمستقبل تعزيز وتطوير العمل المشترك لمكافحة الإرهاب، والإنفصالية، والتطرف، والتجارة غير المشروعة للأسلحة، والمواد المخدرة، والمواد المؤثرة على العقول، وتأثير غيرها من الظواهر الخطرة. وتم الإعتراف بضرورة توفير التطبيق العملي للوثائق التي اقرت في إطار منظمة شنغهاي للتعاون وإيجاد حلول لهذه الإتجاهات الهامة لجميع الدول الأعضاء بالمنظمة.
وطرح رأي عام، بأن الإرهاب الدولي والإنفصالية في جميع مظاهرها يمكن التغلب عليها فقط بالجهود المشتركة وتضامن جميع الدول.
وساند المشاركون زيادة الجهود باتجاه مكافحة المخدرات، وقبل كل شيء عن طريق دعم الجهود لتعزيز النظم الدولية للرقابة على المخدرات، المبنية على القرارات الأساسية الثلاث لمنظمة الأمم المتحدة.
وتمت الإشارة إلى أهمية منع إستخدام الإنترنيت وغيرها من تكنولوجيا المعلوماتية والاتصالات من أجل الدعوة لأيديولوجيات مجتمعات الإرهاب، والإنفصالية، والتطرف، والتجنيد، والتمويل، والتحرض للقيام بأعمال إرهابية وغيرها من الأعمال المدمرة.
وفي هذا المجال اتفق الأطراف على توفير دفع نشيط لمداخل تشاور الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون في مجال الأمن المعلوماتي الدولي في إطار جوهر عمل المنظمات والمنتديات الدولية والإقليمية. والإتفاقيات المعقودة حول التنسيق والتقدم على الحلبة الدولية للمشاريع المشتركة ونظم العمل في مجال الأمن المعلوماتي الدولي، وتجديد النص المقدم في يناير عام 2015 كوثيقة رسمية خلال الدورة الـ 69 للأمانة العامة لمنظمة الأمم المتحدة.
وتحدث المشاركون في اللقاء عن دعمهم للإسراع في إعداد الإتفاق الشامل الذي أقرته منظمة الأمم المتحدة حول مكافحة الإرهاب الدولي.
وتم التعبير عن الثقة بأن النشاط الأكثر في إشراك الدول المراقبة والشركاء في الحوار ضمن نشاطات منظمة شنغهاي للتعاون في مجال مكافحة الأخطار والتحديات الإقليمية للأمن سيساعد على رفع مستوى فاعلية الإجراءآت المتبعة في هذا الإتجاه، وزيادة تأثير وشخصية منظمة شنغهاي للتعاون على الحلبة الدولية.
وأشير إلى أهمية توسيع صلات الجهاز الإقليمي لمكافحة الإرهاب في منظمة شنغهاي للتعاون في مجال مكافحة الإرهاب، والإنفصالية، والتطرف مع أجهزة منظمة الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية المختصة، وكذلك الأجهز المختصة في الدول المراقبة والشركاء في الحوار مع منظمة شنغهاي للتعاون. وجرى بحث إمكانية إقامة صلات عمل معهم من خلال المبادئ الواحدة، والنظم المتبعة وقرارات منظمة الأمم المتحدة بهدف رفع مستوى فاعلية العمل المشترك في محاربة الإرهاب.
وإستمع الأطراف لمعلومات قدمها الجانب الأوزبكستاني عن سير الإستعدادات لعقد جلسة مجلس قادة الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون خلال يومي 23 و24/6/2016 بمدينة طشقند.
وأشار المشاركون في اللقاء إلى أن القمة المنتظرة ستشكل مرحلة هامة في ترشيد قاعدة الإتفاقيات الحقوقية لمنظمة شنغهاي للتعاون، ورفع مستوى العمل الدولي المشترك في مجال الأمن وفقاً لإستراتيجية تطوير منظمة شنغهاي للتعاون حتى عام 2025 وغيرها من الإتفاقيات التي توصل إليها قادة الدول الأعضاء بالمنظمة.
وجرى بحث سير تنفيذ القرار الذي اتخذه مجلس قادة الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي بمدينة أوفة بتاريخ 10/7/2015 في مجال الأمن.
وجرى الإستماع لمعلومات من الأمين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون، ومدير اللجنة التنفيذية للجهاز الإقليمي لمكافحة الإرهاب بمنظمة شنغهاي للتعاون عن نشاطات المنظمة في مجال الأمن.
وأعطي تقييم إيجابي لدور الجهاز الإقليمي لمكافحة الإرهاب في تنسيق العمل والعمل المشترك للأجهزة المختصة في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون بمجال مكافحة الإرهاب، والإنفصالية، والتطرف.
وأشار رؤساء الوفود إلى المستوى العالي لتنظيم اللقاء، وعبروا عن شكرهم للجانب الأوزبكي على دفئ حسن الضيافة والظروف المريحة للعمل.
وأن اللقاء الدوري لأمناء سر مجالس الأمن في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون سيجري بجمهورية قازاقستان.

السبت، 16 أبريل 2016

التعاون المبني على حسن الجوار والصداقة التاريخية يتطور باستمرار


تحت عنوان "التعاون المبني على حسن الجوار والصداقة التاريخية يتطور باستمرار" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 15/4/2016 تقريراً صحفياً كتبه: أنور صامادوف، وجاء فيه:


كما أعلن سابقاً، بدعوة من رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف، وصل إلى أوزبكستان يوم 14/4/2016 رئيس جمهورية قازاقستان نور سلطان نازارباييف.
وجرت النشاطات الرئيسية للزيارة يوم 15/4/2016 في مقر الرئيس بكوك ساروي.
حيث ناقش إسلام كريموف، ونور سلطان نازارباييف، الأوضاع الراهنة وآفاق تطوير العلاقات الأوزبكية القازاقستانية في مختلف المجالات، والقضايا الإقليمية والدولية الهامة.
وحيا الرئيس الأوزبكستاني الرئيس القازاقستاني وأشار إلى أن الزيارة تعتبر إستمراراً منطقياً للقاءآت على أعلى المستويات.
- وقال إسلام كريموف: نحن دائماً سعداء برؤيتكم في أوزبكستان. وكان الشعبين الأوزبكي والقازاقي منذ القدم جارين طيبين وصديقين. واليوم التعاون بين بلدينا يتطور على أساس تلك المبادئ. وفي الظروف الحالية سريعة التغيير والتي تفاقم الأوضاع الدولية تتمتع مثل هذه الصداقة والتفاهم المتبادل بأهمية كبيرة. وزيارتكم توفر إمكانيات جيدة لبحث جملة من المسائل التي تهم الجانبين.
وعبر الرئيس القازاقستاني عن شكره للرئيس الأوزبكستاني على الدعوة، وأشار إلى أن التعاون بين البلدين يتطور باستمرار في جميع المجالات.
 وقال نور سلطان نازارباييف: صحيح ما أشرتم إليه شعبينا من أقدم القرون يعيشان جنباً إلى جنب، بسلام وتفاهم. وخلال سنوات الإستقلال نحن عززنا هذه العلاقات أكثر. وتعاون بلدينا كابرز دول آسيا المركزية يتمتع بأهمية كبيرة لكل المنطقة. ونحن مهتمان على السواء بمستقبل تعزيز وإستمرار تطور العلاقات الثنائية.
وتتطور العلاقات بين بلدينا باستمرار على أساس معاهدة الصداقة الأبدية بين جمهورية أوزبكستان وجمهورية قازاقستان الموقعة عام 1998 في طشقند، ومعاهدة الشراكة الإستراتيجية بين  جمهورية أوزبكستان وجمهورية قازاقستان الموقعة في عام 2013 في العاصمة القازاقستانية.
والتعاون المبني على مبادئ الإحترام المتبادل، والثقة والإهتمام المشترك، يتطور باستمرار على مستويات الدولتين، والحكومتين، والإدارات في البلدين. والحوار العملي الذي أقيم بين برلماني بلدينا. والمشاورات بين إدارات السياسة الخارجية، تتمع بطبيعة دائمة.
وبلدينا تعملان بشكل مشترك ومثمر في إطار الأجهزة الدولية مثل: منظمة الأمم المتحدة، ومنظمة شنغهاي للتعاون، ورابطة الدول المستقلة، ومنظمة التعاون الإسلامي، والصندوق الدولي لإنقاذ بحر الأورال. ومواقف الجانبين متشابهة أو قريبة في الكثير من المسائل ذات الأهمية العالمية والإقليمية.
وتبادل قادة البلدين الآراء حول الأوضاع في أفغانستان، وأشارا إلى أن الجانبان وبنفس المستوى مهتمان بتوفير السلام والإستقرار في هذا البلد، وإستعادة اقتصادها. وأشير إلى عدم إمكانية تحقيق السلام في أفغانستان عن طريق إستخدام القوة العسكرية، وأن الحل الصحيح والوحيد هو عن طريق إجراء محادثات سياسية برعاية منظمة الأمم المتحدة للتوصل إلى تفاهم بين الأطراف المتصارعة.
وأشار الرئيسان إلى أن الموارد المائية في الأنهار العابرة للحدود في آسيا المركزية هي ملكاً جماعياً ولخير الشعوب، وفي الكثير يتوقف على الإستخدام العقلاني والعادل، الإستقرار والتوفيق لكل المنطقة. وأثناء النظر بمسائل تشييد منشآت للطاقة الكهرومائية على الأنهار العابرة للحدود أشير إلى ضرورة التقيد التام بالمعايير الدولية لحقوق المياه المعترف بها، والواردة في اتفاقيات منظمة الأمم المتحدة وغيرها من الوثائق الدولية.
وأشير إلى أن الصندوق الدولي لإنقاذ بحر الأورال يعتبر منصة هامة لتنفيذ مشاريع وبرامج موجهة نحو إنعاش البيئة وحل القضايا الإجتماعية والاقتصادية.
وأثناء المحادثات أعير إهتمام خاص لمسائل مستقبل تطوير التعاون التجاري والاقتصادي والإستثماري والثقافي.
وقازاقستان تعتبر من أهم شركاء أوزبكستان في المجالات التجارية والاقتصادية. وتصدر أوزبكستان إلى قازاقستان منتجات الخضار والثمار، ووسائط النقل، والأسمدة المعدنية، ومواد البناء وغيرها من مختلف البضائع والخدمات. ومن قازاقستان تستورد أوزبكستان المعادن السوداء والملونة، ومنتجات الزيوت والدهون.
ويلاحظ نمواً متصاعداً في حجم تبادل البضائع بين البلدين. وبلغت نتائج عام 2015 أكثر من 3 مليار دولار.
وفي قازاقستان تعمل 151 منشأة نظمت بمشاركة رجال أعمال من أوزبكستان. وفي أوزبكستان تعمل 206 منشآت بمشاركة رجال أعمال من قازاقستان، من ضمنها 171 منشأة مشتركة.
ونشاطات اللجنة الحكومية المشتركة للتعاون بين جمهورية أوزبكستان وجمهورية قازاقستان تخدم استمرار تطور العمل المشترك. وخلال يومي 10 و11/3/2016 عقدت الجلسة 15 لهذه اللجنة في أستانا.
ونتائج المشاريع المبشرة المنفذة في المجالات: التجارية، والإستثمارية، والمواصلات، والاتصالات، والجمارك، والمياه والطاقة، خلال الفترة الممتدة من عام 2007 وحتى عام 2016، أعطت دفعة إضافية لتطوير العمل المشترك للبلدين.
ويعتبر مجال النقل والمواصلات، من الإتجاهات المفضلة لتطوير الشراكة. حيث تتداخل طرق السيارات والسكك الحديدية للبلدين. وهي شبكة مواصلات هامة وتقوم بأداء وظيفة ترانزيت لدول ثالثة.
وأشير خلال المحادثات إلى تفعيل استخدام موارد التعاون الأوزبكي القازاقستاني يخدم مستقبل تطوير العلاقات الثنائية. وجرى بحث مسائل مستقبل زيادة، وبغض النظر عن استمرار الأزمة المالية والاقتصادية العالمية، حجوم التبادل البضاعي مع الحفاظ على حركة تقدم الصلات التجارية والاقتصادية، وتوسيع قوائم الصادرات والواردات. وأشير إلى أن زيادة المنشآت المشتركة وتطوير صلات رجال الأعمال  يخدم مصالح البلدين.
وأعير أثناء اللقاء إهتمام لمسائل توسيع الصلات في المجال الإجتماعي.
وخلال المحادثات التي جرت في أجواء الإنفتاح والتفاهم المتبادل، حددت آفاق مستقبل تطوير التعاون بين البلدين.
وعند هذا انتهت زيارة العمل لرئيس جمهورية قازاقستان نور سلطان نازارباييف لأوزبكستان.

الثلاثاء، 12 أبريل 2016

رمز الصداقة والتفاهم


تحت عنوان "رمز الصداقة والتفاهم" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 11/4/2016 خبراً كتبه: فخر الدين عبيد الله ييف، (الصورة) زهر الدين عمرزوقوف، وجاء فيه:
في أنديجان وتحت شعار "أوزبكستان – بيت الجميع" نظم مهرجان للصداقة والثقافة بمشاركة أبناء مختلف القوميات.


والسياسة الحكيمة الجارية في البلاد بقيادة الرئيس إسلام كريموف تتمتع بأهمية بالغة في مستقبل تعزيز أجواء الصداقة والتفاهم، والتلاحم والوحدة بين أبناء 130 قومية وشعب يعيشون في أوزبكستان. ويخدم المهرجان التقليدي "أوزبكستان – بيت الجميع" هذه الأهداف.
- وقال نائب حاكم ولاية أنديجان شاه زود تورسونوف: أن كل الظروف وفرت لمختلف أبناء القوميات التي تعيش في ولايتنا لتعلم لغاتهم الأم، والحفاظ وتطوير عاداتهم وتقاليدهم القومية، وتنظيم مهرجان الصداقة، والنشاطات الثقافية أصبحت تقليداً طيباً في مناطق: جالاكودوك، وحج آباد، وبختاآباد، وكورغان تيبه، ومدينة أنديجان حيث يعيش في أسرة واحدة أبناء الكثير من القوميات.
وبدأت النشاطات الجارية في إطار المهرجان بالندوة العلمية التطبيقية "دور التفاهم بين القوميات في تربية جيل سليم" التي نظمت في مسرح بابور الموسيقي والدرامي والكوميدي بولاية أنديجان. حيث عبر ممثلي المركز الثقافي الأممي في الجمهورية، والحاكميات المحلية، والأوساط الإجتماعية الواسعة خلال المهرجان عن أنه قد وفرت خلال عملية الإصلاحات الجارية في أوزبكستان بقيادة رئيس البلاد ظروفاً وإمكانيات واسعة لتطور ورفع مستوى الحياة لجميع المواطنين، وكل الشعب. وتم خلالها سماع محاضرات عن "دور التفاهم بين القوميات والقيم الإنسانية في تربية جيل سليم"، و"تربية الأم، سعادة لأطفالنا".
وفي المعرض الذي نظم تحت شعار "نحن، أبناؤك ياأوزبكستان" عرضت صوراً فوتوغرافية، وأعمالاً في الفنون التشكيلية، تعكس جمال الطبيعة الفريدة في البلاد، والمبادرات الإبداعية للشعب، وإسهام مندوبي كل القوميات في تنمية الوطن، وكذلك الأطعمة القومية، والمصنوعات الحرفية.
وعن نفس الموضوع عرض فلماً سينمائياً، وقدمت أغاني ورقصات أدتها الفرق الشعبية، والجماعات الفنية في المراكز الثقافية القومية، وكلها أعطت جميع الحاضرين بهجة ومشاعر بالعيد.
- وقالت نائبة رئيس فرع ولاية أنديجان للمركز الثقافي القومي الروسي يلينا بابينكو: أن أجواء التفاهم بين القوميات السائدة في بلادنا تستحق الفخر، وفي أوزبكستان يظهر الإحترام، وعلاقات الصداقة، بين عادات وتقاليد مختلف القوميات والشعوب. بغض النظر عن القومية، وكل واحد من مواطنينا الذين يعيشون على هذه الأرض الخيرة، يعمل بإخلاص باسم السلام في الوطن، ورفاهية الشعب.
وجرت في جامعة أنديجان الحكومية، ومعهد الزراعة في أنديجان، مناقشات حول "الطاولة المستديرة" بموضوع "رحابة الصدر القومية والدينية، عامل للإستقرار". وخلال النشاطات التي نظمت في مناطق بختاآباد، وحج أباد، عرضت عادات مختلف الشعوب، وألعابها القومية.
وفي إطار النشاطات التي جرت في أنديجان جرى تسليم بيت الصداقة "دوستليك" للإستثمار، الذي خصصت فيه مقرات مزودة بكل الظروف العصرية لكل المراكز الثقافية القومية العاملة في الولاية.
وأختتم المهرجان بإحتفال كبير في حديقة علي شير نوائي للثقافة والراحة في أنديجان، وبرنامج موسيقي شارك أشهر الفنانين والفرق الفنية.
وخلال المهرجان تحدث حاكم ولاية أنديجان ش. عبد الرحمونوف.

الاثنين، 11 أبريل 2016

الفنان التشكيلي السوري المبدع نذير نبعة


لمحة عن الفنان التشكيلي السوري المبدع نذير نبعة التي ‏نشرتها‏ ‏سوريا الماضي The past of syria‏ نقلاً عن صفحة ‏مصعب الزير الإلكترونية بتاريخ 11/4/2016


ولد ﻧﺬﯾﺮ ﻧﺒﻌﺔ باﻟﻤﺰة ﻓﻲ دﻣﺸﻖ بتاريخ 5 ﺣﺰﯾﺮان/يونيه 1938 
وﺑﻌﺪ أن ﺣﺎز على اﻟﺜﺎﻧﻮﯾﺔ حصل على ﻣﻨﺤﺔ ﻟﺪراﺳﺔ اﻟﻔﻨﻮن ﻓﻲ اﻟﻘﺎﻫﺮة إبان ﻋﻬﺪ اﻟﻮﺣﺪة اﻟﻤﺼﺮﯾﺔ اﻟﺴﻮرﯾﺔ، وﻓﻲ اﻟﻘﺎﻫﺮة ﺗﻌﺮف على الفتاة المصرية ﺷﻠﺒﯿﺔ إﺑﺮاﻫﯿﻢ وتزوجا وﻋﺎدت ﻣﻌﻪ إﻟﻰ دﻣﺸﻖ ﻟﺘﻘﯿﻢ ﻓﯿﻬﺎ إﻟﻰ ﺟﺎﻧﺒﻪ.
ﺗﺎﺑﻊ دراﺳﺔ اﻟﺘﺼﻮﯾﺮ اﻟﺰﯾﺘﻲ ﻓﻲ ﺑﺎرﯾﺲ خلال الأعوام 1971 و1974.


اﻟﻤﻌﺎرض اﻟﺸﺨﺼﯿﺔ:
1965 ﻣﻌﺮض ﺻﺎﻟﺔ اﻟﻔﻦ اﻟﺤﺪﯾﺚ - دﻣﺸﻖ
1968 ﻣﻌﺮض ﺻﺎﻟﺔ اﻟﺼﯿﻮان - دﻣﺸﻖ
1969 ﻣﻌﺮض ﺻﺎﻟﺔ ﻏﺎﻟﯿﺮي واﺣﺪ - ﺑﯿﺮوت
1979 ﻣﻌﺮض ﺻﺎﻟﺔ اﻟﻤﻌﺎرض ﻓﻲ اﻟﻤﺮﻛﺰ اﻟﻌﺮﺑﻲ - دﻣﺸﻖ
1996 ﻣﻌﺮض ﻓﻲ ﻣﺘﺤﻒ اﻟﺸﺎرﻗﺔ
1997 ﻣﻌﺮض ﻏﺎﻟﯿﺮي ﺑﻮزار - دﺑﻲ
1998 ﻣﻌﺮض اﻟﻤﺠﻤﻊ اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ اﻹﻣﺎراﺗﻲ - أﺑﻮﻇﺒﻲ
1998 ﻣﻌﺮض ﻣﻬﺮﺟﺎن اﻟﻘﺮﯾﻦ اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ - اﻟﻜﻮﯾﺖ
ﻣﻌﺮض ﻓﻲ ﻣﺘﺤﻒ اﻟﻔﻦ اﻟﺤﺪﯾﺚ الكويت
أقام ﻣﻌﺎرض ﻓﻨﯿﺔ ﻋﺎﻟﻤﯿﺔ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﻣﻊ ﻓﻨﺎﻧﯿﻦ ﺳﻮرﯾﯿﻦ في: ﺑﺮاﺗﺴﻼﻓﺎ - ﺑﻮﻟﻮﻧﯿﺎ - ﺳﺎن ﺑﺎوﻟﻮ - ﻣﻮﺳﻜﻮ - ﻻﯾﺒﺰغ - ﻃﻮﻛﯿﻮ- ﺑﺎرﯾﺲ - ﻣﺪرﯾﺪ.
وﻣﻌﺎرض ﻓﻨﯿﺔ ﻋﺮﺑﯿﺔ ﻣﺸﺮﻛﺔ ﻓﻲ المدن العربية: اﻹﺳﻜﻨﺪرﯾﺔ- دﻣﺸﻖ - ﺣﻠﺐ - ﺑﯿﺮوت - اﻟﻘﺎﻫﺮة - اﻟﻜﻮيت
نال جوائز :
1967 ﻣﻌﺮض ﻏﺮاﻓﻦ 
1968 ﺑﯿﻨﺎﻟﻲ اﻹﺳﻜﻨﺪرﯾﺔ
ﺟﺎﺋﺰة اﻟﻤﺪرﺳﺔ اﻟﻌﻠﯿﺎ ﻓﻲ ﺑﺎرﯾﺲ
توفي رحمه الله في شباط/فبراير 2016