الخميس، 30 سبتمبر، 2010

وفاة الأديب الكبير توليب بيرغين كايبيرغينوف

وفاة الأديب الكبير توليب بيرغين كايبيرغينوف
تحت عنوان "وفاة بطل أوزبكستان توليب بيرغين كايبيرغينوف" نشرت وكالة أنباء UZA، يوم 15/9/2010 نص النعوة التي وقعها رئيس الجمهورية إسلام كريموف، ورئيس مجلس الشيوخ إ. صوبيروف، ورئيسة مجلس النواب د. طاشموحميدوفا، والوزير الأول ش. ميرزييوييف، ورئيس مجلس وزراء جمهورية قره قلباقستان م. إيرنيازوف، ورئيس اتحاد كتاب جمهورية أوزبكستان عبد الله أريبوف، وخ. سلطانوف، وأ. أريبوف، وب. عليموف، وع. عبد الرحمانوف، وجاء فيها:
تعرض الأدب الأوزبكستاني والقرقلباقي لخسارة كبيرة بوفاة بطل أوزبكستان توليب بيرغين كايبيرغينوف، عن عمر يناهز الـ 81 عاماً. الذي ولد عام 1929 بمنطقة كيغيل بجمهورية قره قلباقستان المتمتعة بالحكم الذاتي ضمن جمهورية أوزبكستان. وبدأ حياته العملية عام 1947 معلماً في المدرسة. وبعد تخرجه من معهد قره قلباقستان الحكومي للتربية كرس حياته للأعمال الإبداعية والتنظيمية وتطوير الصحافة القومية القره قلباقية، وعمل بشكل دؤوف رئيس تحرير لصحيفة "قره قلباقستان جاسلاري"، ومديراً لدار نشر "قره قلباقستان"، ورئيساً لتحرير صحيفة "سوفيت قره قلباقستاني"، ورئيساً للجنة الإذاعتين المسموعة والمرئية في قره قلباقستان، ونائباً لرئيس اللجنة الحكومية للمطبوعات، والمطابع، وتجارة الكتب، بمجلس وزراء جمهورية قره قلباقستان. ومن عام 1980 قام توليب بيرغين كايبيرغينوف بأعمال مثمرة من خلال منصبه رئيساً لإتحاد الكتاب بجمهورية قره قلباقستان، وقدم إسهامات كبيرة في تطوير الآداب والفنون القره قلباقية، وحرص على تربية الشعراء والكتاب الشباب. وشارك بنشاط في الأعمال الإجتماعية، وانتخب أكثر من مرة نائباً في جوكارغي كينيسا (البرلمان) بجمهورية قره قلباقستان ومجلس نواب العاصمة القره قلباقية مدينة نوقوس.
وخلال أكثر من نصف قرن من حياته الأدبية قطع توليب بيرغين كايبيرغينوف طريقاً إبداعية كبيرة تميزت بمضامين إبداعية. وبمهارة عكست مؤلفاته الهامة تاريخ وحاضر، والقيم القومية، وتقاليد الشعب القره قلباقي. وصدرت له قصص وروايات من بينها: "شكراً أيها المعلم"، و"القطرة المتجمدة"، و"أمين السر"، و"ابنة القره قلباقي"، و"حكايات عن مامان بيه"، و"الحدث الأليم"، وثلاثية "دوستان عن القره قلباق"، وشغلت كلها مكانة لائقة في الإبداع الأدبي بجمهورية أوزبكستان. والكثير من مؤلفاته ترجمت إلى العديد من اللغات العالمية وحصلت على عدة جوائز أدبية مرموقة.
وخلال السنوات الأخيرة من حياته شغلت مكانة خاصة في أعماله الأدبية مواضيع تعزيز الأسس المعنوية لاستقلال جمهورية أوزبكستان، وتحدثت عن تفاعلات التغييرات والتجديدات الجذرية الجارية على الأرض القره قلباقية، والعمل المثمر للشعب الطيب، وأثارت كلها إهتمام الأوساط الإجتماعية لمشاكل بحر الأورال.
ولقاء خدماته الكبيرة في تطوير الأدب الأوزبكستاني حصل على أعلى تقييم حكومي، وحصل على الألقاب الفخرية "كاتب الشعب القره قلباقي"، و"كاتب الشعب الأوزبكستاني". وقلد ميدالية "شوهرات"، ووسامي "دوستليك، و"إل يورت حورماتي"، وحصل على أعلى جائزة وطنية "بطل أوزبكستان". وذكرى الكاتب الشهير توليب بيرغين كايبيرغينوف وأعماله الإجتماعية ستبقى محفوظة للأبد في قلوب الشعب الأوزبكستاني. انتهى النص.
ويبقى أن أذكر القراء الأفاضل بأن الأديب القره قلباقي الكبير توليب بيرغين كايبيرغينوف زار سورية في مطلع ثمانينات القرن الماضي وأجرى عدة لقاءات مع الأدباء السوريين، وبعد عودته إلى وطنه نشر في الصحافة المركزية بالعاصمة الأوزبكستانية طشقند وفي الصحافة القره قلباقية خواطر عبر فيها عن وده واحترامه لسورية شعباً وقيادة، وقمت بترجمة واحدة منها نشرتها إحدى الصحف السورية أنذاك.
أ.د. محمد البخاري: سوري مقيم في أوزبكستان. بروفيسور كلية الصحافة بجامعة ميرزة أولغ بيك القومية الأوزبكية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق