الأربعاء، 13 يوليو، 2016

الفواكه والخضار الأوزبكستانية مطلوبة في الأسواق العالمية


تحت عنوان "الفواكه والخضار الأوزبكستانية مطلوبة في الأسواق العالمية" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 12/7/2016 تقريراً صحفياً كتبته: إرادة منظوروفا، المصور: يولقين شمس الدينوف. وجاء فيه:


افتتح السوق الدولي للخضار والفواكه في مركز التصدير الأوزبكستاني.
منظمي هذا السوق الذي جرى تنظيمه تنفيذاً لقرار رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف، "عن إجراءآت تنظيم وتنفيذ السوق الدولية للخضار والفواكه" الصادر بتاريخ 1/6/2016، كانت وزارات: العلاقات الاقتصادية الخارجية والإستثمار والتجارة؛ والزراعة والثروة المائية بجمهورية أوزبكستان؛ وشركة الهولدينغ "أوزبيكوزيكوفكاتيخولدينغ"؛ ورابطة "أوزبيكوزيكوفكاتزاخيرا"؛ والشركة المتخصصة بالتجارة الخارجية "أوزاغروإكسبورت".
وأشير خلال حفل الإفتتاح إلى أنه نتيجة للتحولات العميقة الجارية بقيادة قائد الدولة الأوزبكستانية في القطاعات الزراعية تتطور وبشكل دائم مجالات، مثل: الخضار والفواكه، والبستنة والكروم. ويعتبر قرار الرئيس الأوزبكستاني "عن إجراءآت ترشيد نظم شراء وإستخدام منتجات الخضار والفواكه، والبطاطا والبطيخ الأحمر والأصفر" الصادر بتاريخ 12/4/2016 موجهاً هاماً للعمل على زيادة حجوم زراعة وإنتاج الخضار والفواكه والبطيخ الأصفر والأحمر، وتطوير البستنة، في أوزبكستان.
ومن الأيام الأولى للإستقلال، ومن أجل توفير الأمن الغذائي في أوزبكستان حددت إجراءآت محددة لتطوير الزراعة، وإصلاح قطاعاتها. وفي الوقت الراهن نحو 1 مليار إنسان على كرتنا الأرضية يعانون من نقص الغذاء، والمشكلة في هذا الإتجاه تزداد حدة. ومن وجهة النظر هذه تثبت الحياة نفسها صحة الإستراتيجية التي إختارها القائد الأوزبكستاني لتوفير الإستقلال الغذائي لأوزبكستان.


وليس صدفة أنه كانت أوزبكستان في عام 2015 من بين الدول الـ 14، التي حصلت على جوائز لقاء تحقيق أهداف التنمية للألف سنة في مجال توفير الأمن الغذائي بين الدول الأعضاء بمنظمة الغذاء والزراعة التابعة لمنظمة الأمم المتحدة.
وإنتاج في أوزبكستان منتجات خضار وفواكه نظيفة بيئياً وغنية بالفيتامينات والعناصر الدقيقة المفيدة لصحة الإنسان، ومختلف العناصر البيولوجية، التي لا غنى عنها في النظام الغذائي. وظروف التربة والأجواء الفريدة، 320 يوم مشمس في السنة، والتبدل المستقر لفصول السنة في أوزبكستان تهيئ ظروفاً مناسبة لزراعة وإنتاج الأنواع الأساسية من الخضار والفواكه. ولهذا محاصيل الفواكه والخضار المنتجة على الأرض الأوزبكية الخيرة، تتمتع بطلب عال في الخارج، وتتميز بقدرات تنافسية عالية.
- وقال نائب رئيس المجلس الدولي للجوز والفواكه المجففة بينو كالكاغين: الطلب عالي جداً في الأسواق العالمية على الفواكه المنتجة في أوزبكستان، والإثبات الساطع على ذلك أنه خلال السنوات العشر الأخيرة زاد تصدير الفواكه الجافة والجوز من أوزبكستان بمعدل 5 مرات. وفي هذا الإتجاه تملك صناعة المواد الغذائية في أوزبكستان مقدرات كبيرة. وتعجبني الفواكه المنتجة في أوزبكستان، وخاصة العنب. والسوق الحالية توفر فرص التعرف على مراحل إنتاج منتجات الخضار والفواكه في أوزبكستان، وإحتياطيات ومقدرات إستخدام التكنولوجيا الحديثة، وإقامة علاقات التعاون، وتبادل الخبرات.


وأوزبكستان هي بين الدول العشر الأوائل البارزة في العالم بتصدير المشمش، والخوخ، والعنب، والجوز، والملفوف، وغيرها من منتجات الخضار والفواكه. واليوم أكثر من 180 نوع من الخضار والفواكه، يجهز على أساسها منتجات تتمتع بطلب عال للسكان، وتصدر إلى أكثر من 80 دولة، مثل: الولايات المتحدة الأمريكية، والبرازيل، وفيتنام، وإندونيسيا، وقبرص، ومقدونيا، وماليزيا، ومنغوليا، والنرويج، وروسيا، والعربية السعودية، وسلوفاكيا، وتايلاند، والصين، واليابان، وغيرها من الدول. وبفضل الإجراءات المتبعة في القطاعات الزراعية تزداد حجوم التصدير وتتوسع جغرافياً.
وفي أوزبكستان ينتج سنوياً أكثر من 17 مليون طن من منتجات الخضار والفواكه، يصدر منها أكثر من 4 ملايين طن. وجزئياً في العام الماضي أنتج 12 مليون و592 ألف طن من الخضار والبطاطا، و1 مليون و850 ألف طن من البطيخ الأصفر والأحمر، و1 مليون و556 ألف طن من العنب، و2 مليون و731 ألف طن من الفواكه.
وإهتمام خاص يعار للتصنيع العميق للخامات الزراعية، وتطوير البنية التحتية للحفاظ على المحاصيل المنتجة. وجزئياً، أحدثت في العام الماضي وطورت 230 منشأة لتصنيع الخامات الزراعية، 114 غرفة تبريد جديدة تتسع لـ 77 ألف و800 طن. وبلغت القدرة الإجمالية لتخزين منتجات الخضار والفواكه في أوزبكستان 832 ألف طن. وهذا يوفر إمكانية منع إرتفاع الأسعار الموسمية خلال العام، وتوفير حاجة السكان من الأنواع الرئيسية للمنتجات الزراعية دون إنقطاع، وتوسيع تصدير المنتجات.
وفي الوقت الراهن يعار إهتمام كبير لترشيد مساحات الأراضي الزراعية، ورفع مستوى إنتاجيتها. وإنشاء بساتين وكروم جديدة، حيث تجري زراعة الأنواع المحسنة التي توصل لها العلماء الأوزبك، والتي تتلائم مع أجواء كل منطقة، والقادرة على تحمل الجفاف، ومواجهة الأمراض والحشرات الضارة. وخلال السنوات الأخيرة أنشأت بساتين للفواكه والعنب على أكثر من 100 ألف هكتار. وخلال السنوات الثلاث الأخيرة أنشأت بساتين للزراعة المكثفة على أكثر من 22 ألف هكتار. ولإنشائها وخاصة في المناطق الجبلة والقريبة من الجبال، وعلى الأراضي الجافة، تستخدم بشكل واسع تكنولوجيا زراعة شتلات الأشجار الصغيرة، المزروعة بطريقة التسريع. ومثل هذه البساتين تبدأ بإنتاحج المحاصيل من العام الثاني، ومن العام السادس يمكن الحصول من كل هكتار على 50 أو 60 طن من المحاصيل.

ومن الأصناف الزراعية التي توصل إليها محسني الأصناف الزراعية في أوزبكستان، يزرع أكثر من 170 صنف من الخضار، والبطيخ الأصفر والأحمر والبطاطا، و175 صنفاً من الفواكه، والثمار، والعنب. ودوراً هاماً يلعبه في هذا تقليص أراضي زراعة القطن، وتوسيع مساحات زراعة منتجات الفواكه والخضار، والبطيخ الأصفر والأحمر والعنب. وبالنتيجة يخطط حتى عام 2020 زيادة زراعة البطاطا بنسبة 35%، والخضار بنسبة 30%، والفواكه والعنب بنسبة 21,5%. وسيسمح التصنيع العميق لمنتجات الخضار والفواكه التي تتمتع بطلب كبير في الأسواق الخارجية والداخلية على أساس التكنولوجيا الحديثة حتى عام 2020 بزيادة حجمها بنحو 5,7 مرات.
ومن أجل الإستخدام الكامل والفعال لمقدرات التصدير في القطاع الزراعي عن طريق زيادة حجم صادرات منتجات الخضار والفواكه الطازجة والمصنعة وتوسيع أصنافها أحدث شركة "أوزبيكوزيكوفكاتيخولدينغ"، والشركة المتخصصة بالتجارة الخارجية "أوزاغروإكسبورت"، وحددت مهامها الأساسية وإتجاهات نشاطاتها لتصدير الفواكه والخضار المنتجة في أوزبكستان.
والهدف الأساسي من تنظيم السوق الدولي للخضار والفواكه، هو تعريف الشركاء الأجانب على النتائج الكبيرة التي تحققت بالزراعة والصناعات الغذائية في أوزبكستان، وعرض الفواكه والخضار، والبطيخ الأصفر والأحمر النظيفة بيئياً والمنتجة في أوزبكستان والمعدة على أساس تصنيعها مختلف المنتجات، ومستقبل تعزيز مجالات صلات التعاون المحلية والدولية القائمة، وإيجاد شركاء جدد، وزيادة مقدرات البلاد على التصدير.
 ويشارك في السوق مندوبين عن المنظمات التجارية العالمية، والغرف التجارية والصناعية، والوزارات والإدارات، المتخصصة بالزراعة، وشركات الخدمات اللوجستية لأكثر من أربعين دولة، من ضمنها: الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا العظمى، والإمارات العربية المتحدة، وكوريا الجنوبية، واليابان، وإيطاليا، وفرنسا، وماليزيا، والهند، وروسيا، ولاتفيا، وأذربيجان، وتركمانستان، وإيران، وأفغانستان، وقازاقستان، وشركات أوزبكستانية، عاملة في مجال الزراعة.
- وقال نائب وزير الزراعة في الفيدرالية الروسية سيرغيه ليفين: يسعدنا تطور التعاون المتبادل في العديد من المجالات، وأوزبكستان تعتبر شريكاً تقليدياً هاماً لروسيا في مجال الزراعة. وفي البلاد إلى جانب غيرها من القطاعات تتطور الزراعة بإستمرار، ومن ضمنها الخضار والفواكه. ونحن مهتمون بمستقبل زيادة حجم صادرات منتجات الخضار والفواكه من أوزبكستان إلى روسيا، وبإستمرار يتطور ويتعزز تعاون المنافع المتبادلة طويل الأمد. والسوق الحالية توفر فرص تحريك تطور الصلات المتبادلة أكثر بين بلدينا في هذا القطاع.
والمنتدى الدولي يشمل كل الإتجاهات الحديثة للصناعات الغذائية والزراعة. وتعمل فيه أقسام كثيرة، من بينها: الفواكه الطازجة، والفواكه المجففة، والحمضيات، والخضار، والأعشاب، والبطيخ الأصفر والأحمر، والبقوليات، والجوز، والتوابل، والمشروبات، والعبوات، وتكنولوجيا التعبئة والتغليف، والنقل، والخدمات الملاحية.
وتعتبر الظروف الإستثمارية الملائمة المتوفرة في أوزبكستان عامل هام لمستقبل توسيع الصلات التجارية والاقتصادية مع الدول الأجنبية، وجذب التكنولوجيا الحديثة لهذا المجال. وجزئياً تعمل الكثير من المنشآت في مجال الخضار والفواكه، التي تلبي الشروط الحديثة، والمتخصصة بإنتاج منتجات بنوعية جيدة.
وعرضت بشكل واسع منتجات قطاع الخضار والفواكه في أوزبكستان، ومن بين العارضين شركات المناطق الأوزبكستانية. مثل: منشآت "Agro Sweet Plus"، و"Afruz-Kamol-Nabi"، و "Delta Ekspress"، و"Fergana Agroexport Biznes"، و"Qashqadaryo Agroeksport Info"، و"Different Med"، و" Business Diamond Invest". التي تعرض أصناف واسعة من منتجات الخضار والفواكه، وتعرض خدماتها.
- وقال المدير التجاري للشركة المساهمة المحدودة "Afruz-Kamol-Nabi" (مدينة نمغان) سوبيت نومونوف: شركتنا تعمل منذ عام 2008، وتشتغل بتصنيع المنتجات الزراعية، وتجفيف الفواكه والخضار، وتسويقها، وتستخدم المنشأة في العملية الإنتاجية تكنولوجيا حديثة تسمح بتصنيع 25 ألف طن من المنتجات في العام. ومنتجاتنا تحظى بطلب كبير في الخارج. ونخطط لتوسيع حجم صادراتنا. والسوق الدولية للخضار والفواكه تساعد على تحقيق الأهداف الموضوعة.
وفي إطار السوق يخطط لإجراء محادثات ثنائية وغيرها من الطاولات بين مصدري ومشتري منتجات الخضار والفواكه الأوزبكستانية، وتعريف المشاركين في السوق على منشآت تصنيع منتجات الخضار والفواكه، والبساتين المكثفة، ومستودعات التبريد.
- وقال رئيس ممثلية بنك التنمية الآسيوي في أوزبكستان تاكيو كونيشي: تنفذ منظمتنا بالتعاون مع أوزبكستان جملة من المشاريع بجملة من القطاعات، والإتجاه الهام في تعاوننا هو المشاريع الموجهة نحو ترشيد نظم الري. ويعار إهتمام كبير في أوزبكستان لتطوير المجالات الزراعية، ومن بينها: الخضار والفواكه، وتوفير الظروف الملائمة للمزارعين، ورجال الأعمال. ومثل هذا الإهتمام العالي يعتبر عاملاً هاماً لتطوير حركة الاقتصاد الأوزبكستاني. وننوي الإستمرار في تعاوننا للإدخال الدائم في الحياة مشاريع المنافع المتبادلة المشتركة.
ووفر المنتدى إمكانية إجراء محادثات بين رجال الأعمال الأوزبكستانيين والشركاء الأجانب، وساعد على تبادل الخبرات، وتحديد آفاق التعاون المتبادل، والتوقيع على اتفاقيات منافع متبادلة، وجذب إستثمارات أجنبية، وتحليل إتجاهات الأسواق العالمية وآفاق تطورها، وكذلك مستقبل رفع مستوى مقدرات الصادرات الأوزبكستانية.
وخلال إفتتاح السوق الدولية للخضار والفواكه تحدث الوزير الأول بجمهورية أوزبكستان ش. ميرزيوييف.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق