الأربعاء، 20 يوليو، 2016

بيان صحفي صادر عن وزارة الخارجية بجمهورية أوزبكستان


تحت عنوان "بيان صحفي لوزارة الشؤون الأجنبية بجمهورية أوزبكستان" نشرت الخدمة الصحفية بوزارة الشؤون الأجنبية في جمهورية أوزبكستان، يوم 19/7/2016 بياناً صحفياً جاء فيه:

بسبب الأنباء التي نشرت بتاريخ 1/7/2016 في جملة من الدول عن التوصل لإتفاقية إطار بين ОАО "محطة روغين للطاقة الكهرومائية" والشركة الإيطالية «Salini Impregilo S.p.A» حول بناء محطة روغين للطاقة الكهرومائية، نعلن مايلي:
بتاريخ 19/7/2016 سلمت لوزارة الشؤون الأجنبية بجمهورية طاجكستان رسالة من الوزير الأول بجمهورية أوزبكستان ش.م. ميرزييوييف، موجهة للوزير الأول بجمهورية طاجكستان ك. رسولزاده، تتضمن التالي:
"إستناداً للأنباء التي نشرت عن توصل حكومة جمهورية طاجكستان لإتفاقية إطار مع الشركة الإيطالية «Salini Impregilo» من أجل تنفيذ مشروع بناء محطة روغين للطاقة الكهرومائية.
نعتبر لهذا السبب من الضروري أن نلفت إنتباهكم مرة أخرى إلى أن جملة من الأبحاث على ساحة البناء وبالدور الأول الخبراء الدوليين في تقريرهم حول المشروع، الذي جرى تحت إشراف البنك الدولي، أكدوا على أن بناء محطة روغين للطاقة الكهرومائية يرتبط بتهديدات ضخمة من حيث الإتساع تشمل كل منطقة آسيا المركزية، وهو ما أشير له أكثر من مرة في تصريحات قيادات وخبراء الدول المجاورة، وهو ما تعلمه الحكومة الطاجكستانية بشكل جيد.
ولهذا الأسباب بالضبط، ومن خلال الوعي بالأخطار البيئية، والإجتماعية، والاقتصادية، من صنع الإنسان، التي يحملها هذا المشروع، إمتنع البنك الدولي عن الإسهام في تمويل بناء محطة روغين للطاقة الكهرومائية.
ومرة أخرى، ومرة أخرى نضطر لتذكيركم بأن مشروع تشييد محطة روغين للطاقة الكهرومائية أعد في سبعينات القرن الماضي، أي أكثر من 35 سنة مضت خىل سنوات جنون العظمة السوفييتية، واليوم آخذين بعين الإعتبار المتطلبات الحديثة والخبرات يحتاج لإعادة نظر جذرية.
هذا إن لم نتحدث عن أن ساحة البناء تثير الشكوك حول تشييد مجموعة ضخمة لتوليد الطاقة الكهرومائية من حيث سعة سدها الذي لا يوجد مثيل له في العالم من حيث الإرتفاع 335 متراً، وفي منطقة جبلية معرضة لزلازل تتراوح قوتها ما بين الـ 9 والـ 10 درجات على ميزان ريختر. ولا يوجد وضوح عملياً حول الكلفة الإجمالية للمشروع، الذي يفوق كثيراً عن المعلن 3,9 مليار دولار أمريكي، ولم تنتهي وثائق المشروع بالكامل، ولم تدخل إليها الملاحظات الهامة التي أبداها الخبراء المهمين.
والإصرار الذي تبديه الحكومة الطاجكستانية في مساعيها بأي ثمن للإستمرار في بناء محطة روغين للطاقة الكهرومائية، لا يمكن أن لا تثير أحاسيس القلق من إمكانية الأخطار والآثار غير المتوقعة لمثل هذه الخطوات الخطرة جداً التي يقوم بها الجانب الطاجكستاني.
ولدينا كل الأسس لإعتبار أن القيادة الطاجكستانية يمكنها حل القضايا غير السهلة لتوفير الطاقة في البلاد من خلال بناء محطات صغيرة ومتوسطة لتوليد الطاقة الكهرومائية، وإستخدام لهذا الغرض الأنهار الكثيرة والموارد المائية على الأراضي الطاجكستانية.
وكما هو معروف لدينا مثل هذا البرنامج المبشر ينفذ في طاجكستان".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق