الاثنين، 28 يناير، 2013

جينغيز خان، هو قازاقي


.
تحت عنوان "جينغيز خان، هو قازاقي" كتب يوري ستيريغون، خبراً نشرته مركز آسيا نقلاً عن gazeta.ua، 24/1/2013 وجاء فيه: جينغيز خان كان قازاقياً وأن المؤرخين الروس أخفوا هذه الحقيقة لغاية عندهم. وأن الفاتح الشهير جينغيز خان لم يكن مغولياً. ويتمسك بهذا الرأي الباحث المعروف ومؤرخ الأورطة الذهبية ومؤلف كتب "بلاد موكسيل"، و"أوردن موسكو" فلاديمير بيلينسكي، الذي أكد على أن جينغيز خان كان بالفعل قازاقي وينتمي للقبائل الناطقة باللغة التركية.
ويذكر فلاديمير برونيسلافيتش "أن قبائل كياتي، وكيريتي، ونايماني، هي ليست قبائل مغولية بل قبائل تركية. وبقايا هذه القبائل بقيت على أراضي الصين المعاصرة، ولكن هذه القبائل تحدثت باللغة القازاقية. وأثناء حياة جينغيز خان كانت لغة رجال الدولة في إمبراطوريته قريبة من اللغتين القازاقية والويغورية. ووالده تيمودجين (وفق النطق القازاقي تيميرشين) ويسيوغاي كان خان الكياتيين. وأمه أويان تنحدر من الكونيراتيين. وكل أبناء المنتصر على العالم حملوا أسماء تركية. وجينغيز خان (شينغيزخان) باللغة القازاقية تعني "خان أشعة الفجر". ولم يكن عند المغول لا في ذلك الوقت ولا حتى الآن مثل هذه الأسماء. وكلمة "خان" هي تركية صرفة وليست مغولية. والمغول أطلقوا على حكامهم لقب "كونتايتشي". وجرى اختيار جينغيز خان أثناء الكورولتاي القازاقي العادي. ومثل هذه الكلمات غير موجودة عند المغول. والقازاق فقط الذين اتبعو ديانة تينغيريان، دفنوا موتاهم بأماكن سرية، لا تعرفها إلا الأقلية. وعن هذه التقاليد كتب بلانوا كاربيني السفير الأوروبي لدى الأورطة الذهبية والذي شاهد هذه التقاليد. وفي ذلك الوقت نقل المغول موتاهم إلى المقبرة وأبقوهم هناك مكشوفين تحت السماء". واعتبر بيلينسكي أن التاريخ الروسي أخفى تلك الحقيقة من أجل عدم الإعتراف بأن الروس في ذلك الوقت انتصروا على القازاق الذي نتيجة لذلك انضموا للإمبراطورية الروسية وخضعوا للقياصرة الروس. ولهذا أعطوا مجد الفاتحين للمغول القدماء. وتوقع بيلينسكي أن "الإعتراف الرسمي بإنتماء جينغيز خان للقازاق سيتم بأقرب وقت، لأن قازاقستان لم تزل تنظر إلى روسيا والصين، اللتان لهما وجهة نظرهما ولا تريدان التخلي عن الأساطير التاريخية".
وأعتقد أن هذا الخبر يهم المؤرخين والباحثين العرب في هذه المجال التاريخي الهام.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق