الخميس، 11 أبريل، 2013

الأمير تيمور فخر الشعب الأوزبكي



تحت عنوان "صاحب كيران فخر الشعب الأوزبكي" نشرت وكالة أنباء UzA، يوم 9/4/2013 خبراً كتبته مراسلتها: أوميدة يعقوبوفا، وصور إلتقطها سرفار عماروف. جاء فيه: الأمير تيمور أحد الأشخاص اللامعين في تاريخ الشعب الأوزبكي.


بعد أن تحقق الإستقلال بقيادة الرئيس إسلام كريموف أعيد مجد إسم الأمير تيمور من خلال عملية البعث المعنوي وتجديد التراث الغني. وأعلن في البلاد عام 1996 عاماً للأمير تيمور، وجرت إحتفالات مكرسة لصاحب كيران على المستوى الدولي، وأقيمت له النصب التذكارية الرائعة في طشقند، وسمرقند، وشهر سابز. وأقيم متحف للجد العظيم، وأنشيء صندوق باسمه، وأحدث وسام يحمل اسمه. وبمبادرة وتقديم قائد الدولة الأوزبكستانية تم في عام 2011 نشر كتاب "قوانين تيمور" بالحجم الكامل وبطباعة فاخرة. وجرت في أوزبكستان خلال سنوات الإستقلال إحتفالات واسعة بيوم ميلاد صاحب كيران. وتقليدياً جرت مراسم الإحتفالات بمرور 677 عاماً على ميلاد الأمير تيمور يوم 9/4/2013 في الحديقة المركزية بطشقند، التي تحمل اسمه. بمشاركة أعضاء من البرلمان، ومندوبين عن الوزارات والإدارات، والكتاب والشعراء، وعلماء، وطلاب، ومندوبين عن الأوساط الإجتماعية، والسلك الدبلوماسي المعتمد لدى أوزبكستان.

وأشار رئيس صندوق الأمير تيمور الدولي تيمور ناظم حبيب اللاييف، والسفير المفوض فوق العادة للجمهورية الإيطالية لدى أوزبكستان منار ريكاردو، والأديب نورمراد نورقابيلوف، ودكتور هندسة العمارة، البروفيسور دودو نوزيلوف، إلى أنه يعار اهتماماً ضخماً لدراسة تراث الأمير تيمور بعمق من خلال الأعمال المحققة بقيادة الرئيس إسلام كريموف بالمجالات المعنوية والتربوية. وصاحب كيران لم يكن مؤسساً لدولة من أقوى الدول في العالم فقط، بل ومشجع للعلوم والثقافة والقيم المعنوية، وكان له تأثيراً كبيراً على الأحداث التاريخية التي جرت في آسيا وأوروبا. ودخل الأمير تيمور في التاريخ كمشيد عظيم، قدم إسهاماً كبيراً لتطوير الحضارة العالمية. وفي مقدمته لآخر طبعة من كتاب "قوانين تيمور" أشار الرئيس إسلام كريموف إلى أن الجد العظيم، هو مشيد بارز وقائد عظيم، استوعب وبعمق أن القوة هي في العدالة والتفاهم والشراكة. وأوجدت موهبته النادرة في إدارة الدولة، مخرجاً من أي موقف من المواقف الصعبة التي واجهها، وأن تفكيره الفريد يثير إعجاب أي إنسان.
والإهتمام يزداد دائماً بشخصية صاحب كيران في العالم. وتصدر مؤلفات جديدة عنه، وتجري أبحاث علمية مكرسة لدراسة الشخصية المميزة لصاحب كيران، تشمل طفولته وتكون شخصيته، والظروف التي عاشها، وتكونه كشخصية دولة، وكقائد عظيم لا يغلب. وتجب الإشارة إلى أن مثل هذا المدخل الإيجابي لفهم ودراسة ظاهرة الأمير تيمور أصبح ممكناً بفضل الإستقلال. ومن خلال الإصلاحات الجارية في البلاد لتشكيل الدولة القومية، وزيادة رفاهية الشعب، وخلق الظروف للأطفال، وهي كلها من ظروف الحياة الدائمة ولا تراجع عنها أبداً، وتربية جيل عالي التطور بجوهرها ومضمونها نابعة من تصورات الجد العظيم. وأشار القائد الأوزبكستاني إلى، أنك حين تفهم الأمير تيمور يعني أنك تفهم نفسك، وتمجيد الأمير تيمور يعني تعزيز الإيمان في المستقبل العظيم للبلاد، والإعتماد على الجذور العميقة لتاريخ البلاد، وثقافتها وقوتها.
وفي "قوانين تيمور" أشير إلى أن الناس الذي بدأوا بعمل صعب وكريم قدمت لهم تسهيلات معينة: "... في العام الأول لم يؤخذ منهم أي شيء، وفي العام الثاني تمتعوا بعطائهم الذاتي، وفي العام الثالث فقط أخذت منهم الخراج (الضرائب) وفق المقاييس الموضوعة". واليوم أحدثت في أوزبكستان ظروفاً ملائمة وقدمت للأوساط العاملة ورجال الأعمال تسهيلات كبيرة. وبالنتيجة بلغ نصيب القطاع الخاص أكثر من 83.6% من الناتج المحلي.
والمحتاجين الذين لم تتوفر لديهم الموارد الكافية لإعادة بناء البيوت المهدمة، قدمت لهم في عصر الأمير تيمور المساعدات الشاملة. وفي أوزبكستان اليوم قدمت خلال عام 2012 فقط قروضاً إستهلاكية وصلت لأكثر من 71 مليار صوم لشراء الموبيليا، ومعدات الإستخدام الحياتي وغيرها من المنتجات الإستهلاكية المنتجة وطنياً. وبفضل ذلك ارتفع مستوى رفاهية حياة الكثير من الأسر، وتصاعد معها مستوى الحياة الثقافية، وتعززت آفاق الناس. و كان شمول هذه الأعمال في عام الرفاهية والإزدهار واسعاً جداً. وتبذل مساعي للوصول إلى الرفاهية من خلال العمل، ومن خلال تعزيز مؤسسة الأسرة. وأصبح تأمين المستقبل المشرق للأطفال هدفاً عالياً للمواطنين في أوزبكستان. ولهذا الكلمات الحكيمة لصاحب كيران "من يركب المهر الصغير، يستطيع ركب الحصان" لم تكن عبثية لأنها تضمنت فكرة عميقة تعني أن: أي تبدل عظيم يبدأ من العمل اليومي العادي.
وخلال الإحتفال قرأ طالب مؤمينوف فنان المسرح الدرامي الأكاديمي القومي الأوزبكي حوار الأمير تيمور من دراما "صاحب كيران" التي كتبها بطل أوزبكستان، الشاعر الشعبي عبد الله أريبوف. ووضع المشاركون في الإحتفال أكاليل من الزهور عند نصب الأمير تيمور. والجدير بالذكر أن خ. سلطانوف مستشار دولة لرئيس جمهورية أوزبكستان، وإ. باسط خانوف نائب الوزير الأول بجمهورية أوزبكستان، ور. عثمانوف حاكم مدينة طشقند شاركوا في الإحتفال.
***
وفي نفس اليوم نظم في متحف تاريخ التيموريين الحكومي مؤتمراً علمياً بعنوان "العلوم والثقافة في عصر التيموريين". وجرى توزيع الجوائز على الفائزين بمسابقة مواضيع الإنشاء التي كتبها طلاب المدارس المتوسطة المتخصصة في العاصمة، ومؤسسات التعليم المهني عن "حياة ونشاطات الأمير تيمور والتيموريين". كما جرى افتتاح معرض "صاحب كيران العظيم، مشيد عظيم"، عرضت فيه لوحات تشكيلية تعكس مظاهر الحياة في عصر الأمير تيمور والتيموريين. كما وجرت إحتفالات مماثلة بمناسبة مرور 677 عاماً على ميلاد الأمير تيمور في جمهورية قره قلباقستان وفي جميع ولايات الجمهورية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق