الأحد، 7 أبريل 2013

مؤتمر في باريس بمناسبة يوم ميلاد الأمير تيمور


تحت عنوان "مؤتمر في باريس بمناسبة يوم ميلاد الأمير تيمور" نشرت وكالة أنباء Jahon من باريس، يوم 5/4/2013 خبراً جاء فيه: في باريس عقد مؤتمراً بمناسبة مرور 677 عاماً على ميلاد الأمير تيمور أحد أبرز الشخصيات في التاريخ العالمي. وشارك في المؤتمر الذي نظمته البعثة الدبلوماسية الأوزبكستانية بالتعاون مع رابطة الدراسات التاريخية وفنون التيموريين في فرنسا، مندوبين عن السلك الدبلوماسي، والمنظمات الدولية، والأوساط الإجتماعية والسياسية والعلمية والأكاديمية.
وتحدثت الأمين العام للرابطة آنفة الذكر، ومؤلفة العديد من الكتب عن تاريخ وفن العمارة في سمرقند، والناقدة الفنية البارز فريدريك بريسّان في كلمتها عن حياة ونشاطات الأمير تيمور. وأشارت إلى أن الحاكم العبقري للإمبراطورية الضخمة تمتع بذكاء شامل وحاد، وكان استرتيجياً فريداً وقائداً بارعاً، ومؤلفة عن إدارة الدولة "تيمور توزوكلاري" (نظام تيمور) لم يفقد أهميته العلمية والفلسفية حتى اليوم. واعتبرت فريدريك بريسّان أن مرحلة إدارة الأسرة التيمورية دخلت في التاريخ العالمي كمرحلة للنهضة الإسلامية. وتحت قيادة الشخصية الحكومية العظيمة أصبحت سمرقند واحدة من العواصم الرائعة في العالم. والآثار المعمارية العالمية الرائعة: ضريح الأمير تيمور، ومسجد بيبي خانم، ومجمع شاه زيندا، لم تزل تجمع حتى اليوم أفضل تقاليد فن العمارة في القرون الوسطى.
وأثناء المؤتمر عرض فيلماً وثائقياً قصيراً عن حياة ونشاطات الأمير تيمور باللغة الفرنسية. والإضافة الموسيقية الرائعة كانت أغنيات المغنية الأوزبكية الشبابة، الحائزة على جوائز العديد من المسابقات الدولية يولدوز توردييفا، التي غنت مؤلفات كلاسيكية، مقامات.
وفي مقابلة صحفية أجرتها وكالة أنباء Jahon أطلق الباحث العلمي البارز بمعهد France-Europe-Asie، نائب رئيس رابطة "ابن سينا – فرنسا" آليك حسين على شخصية الأمير تيمور مبدعة التراث القومي والمعنوي للشعب الأوزبكي وأشار إلى أن الكثير من الفرنسيين يحلمون بزيارة سمرقند، التي تجمع إلهام منشئ الدولة المركزية القوية في  بناء المدن.
وأشار المتخصص في العلوم السياسية، بروفيسور كلية العلاقات الدولية بجامعة غافر الفرنسية، الدكتور في العلوم بير شابال، إلى أن علاقات الشراكة الرئيسية بين الشعبين الأوزبكستاني والفرنسي وضعت في بداية القرن الـ 15 أثناء حكم الأمير تيمور ومراسلاته الدبلوماسية مع الملك كارل السادس. وأضاف بير شابال أقام الأمير تيمور علاقات دبلوماسية وتجارية وإقتصادية مع العديد من الدول، وكلها تمتعت بأهمية كبيرة لتوفير الإستقرار في ما وراء النهر. واطلع المشاركون في المؤتمر على الكثير من الحقائق الرائعة عن نشاطات الحاكم العظيم، ودوره في إقامة وتطوير وترشيد الدولة الأوزبكية والدبلوماسية.
وفي أبريل من عام 1996 بمناسبة مرور 660 عاماً على ميلاد الأمير تيمور جرت إحتفالات واسعة في مقر اليونسكو بمشاركة رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف. وعقد حينها مؤتمراً دولياً ونظم معرض بموضوع "فجر الثقافة والتربية في عصر التيموريين" أسهمت بنمو كبير لاهتمامات الأوساط الإجتماعية الفرنسية بشخصية وقوة حاكم ماوراء النهر وإسهامه العظيم في تطوير الحضارة العالمية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق