الثلاثاء، 16 أبريل، 2013

على طريق مستقبل إغناء العلاقات بمضامين عملية جديدة


تحت عنوان "على طريق مستقبل إغناء العلاقات بمضامين عملية جديدة" نشرت وكالة أنباء UzA، من طشقند موسكو طشقند، 16/4/2013 خبراً كتبه أنور باباييف، (الصورة) سرفار عماروف، وجاء فيه:

كما أعلن سابقاً، قام رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف بزيارة رسمية لروسيا يومي 14 و15/4/2013 بدعوة من رئيس الفيدرالية الروسية فلاديمير بوتين.
والحوار السياسي على أعلى المستويات في العلاقات الأوزبكستانية الروسية يتمتع بطابع مستمر. وفي أبريل/نيسان عام 2010 زار إسلام كريموف روسيا بزيارة رسمية. وزار فلاديمير بوتين أوزبكستان بزيارة رسمية في يونيه/حزيران عام 2012 ، وبنتيجتها وضمن غيرها من الوثائق جرى توقيع بيان تعميق الشراكة الإستراتجيية بين جمهورية أوزبكستان والفيدرالية الروسية.
ويجري التمسك بصلات مستمرة على خط إدارات السياسة الخارجية. وزار وزير الشؤون الخارجية الروسي سيرغيه لافروف طشقند بتاريخ 5/4/2013.
وتشمل قاعدة الإتفاقيات الحقوقية للعلاقات الثنائية نحو 200 وثيقة بين الدولتين، وبين الحكومتين، وبين الإدارات في الدولتين. وتعتبر معاهدة الشراكة الإستراتيجية الموقعة بتاريخ 16/6/2004، ومعاهدة علاقات التحالف الموقعة بتاريخ 14/11/2005 الأساس لتطوير التعاون الثنائي، واللتان تتضمنان الإتجاهات التي تتمتع بالأهمية لتطوير الشراكة الثنائية في المجالات العسكرية والسياسية والتجارية والإقتصادية والإنسانية. وتراعي المعاهدات العمل الوثيق المشترك في مسائل توفير الأمن القومي والإقليمي والدولي، وتعزيز السلام والإستقرار، ومحاربة الإرهاب، وانتشار أسلحة الدمار الشامل، والتجارة غير المشروعة للمخدرات والتحديات والتهديدات الجديدة.
وجرت الإجراءآت الأساسية لزيارة الرئيس الأوزبكستاني يوم 15/4/2013 في الكريملين. حيث أجرى إسلام كريموف وفلاديمير بوتين لقاء مصغر، بحثا خلاله سير تطور وآفاق التعاون الثنائي في المجالات السياسية والتجارية والإقتصادية والإستثمارية والعلمية والتكنولوجية والإنسانية.
وتبادل الجانبان الآراء حول القضايا ذات الطبيعة الإقليمية والدولية. ومن ضمنها تطور الأوضاع في أفغانستان، ومواجهة إنتشار الإرهاب، والتطرف، وتهريب المخدرات، والجريمة المنظمة.
ونظر القائدين الأوزبكستاني والروسي في مسائل التعاون بإطار الأجهزة الدولية مثل: منظمة الأمم المتحدة، ومنظمة شنغهاي للتعاون، ورابطة الدول المستقلة.
وأثناء المحادثات الموسعة ركز إهتمام الجانبين على مسائل العمل الإقتصادي المشترك. وأشير إلى أن التعاون التجاري والإقتصادي هو أساس قوي للعلاقات الأوزبكستانية الروسية. ومن نتائج عام 2012 زارد حجم التبادل التجاري بنسبة 12.6% وبلغ 7.6 مليار دولار أمريكي. وخلال الربع الأول من العام الجاري بلغ نموه 20%.
وحتى اليوم تعمل في أوزبكستان نحو 850 شركة روسية أوزبكستانية، وتم تسجيل ممثليات لأكثر من 100 منشأة روسية. وفي روسيا تعمل أكثر من 400 شركة برأس مال أوزبكستاني. وبشكل نشيط يتطور التعاون الروسي الأوزبكستاني في مجالات مجمع الطاقة والوقود، كما وتعمل شركات النفط والغاز الروسية الضخمة بنجاح وفاعلية في أوزبكستان.
واشير خلال المحادثات إلى أهمية مستقبل تطوير التعاون الإستثماري عن طريق إحداث منشآت مشتركة لإنتاج منتجات جاهزة، وزيادة التبادل التجاري مستقبلاً، وتوسيع العمل المشترك في مجال النقل والمواصلات.
وينظر بمسائل التعاون التجاري والإقتصادي والإستثماري، والعمل المشترك في مجالات مجمع الطاقة والوقود وغيرها من المجالات الإقتصادية في إطار عمل اللجنة الحكومية المشتركة للتعاون الإقتصادي بين الفيدرالية الروسية وجمهورية أوزبكستان. وفي ديسمبر/كانون أول من عام 2012 في طشقند جرت الجلسة 14 للجنة الحكومية المشتركة للتعاون الإقتصادي بشكل مثمر.
وأثناء المحادثات تم النظر بسير عمل نشاطات اللجنة وخططها للآفاق المستقبلية.
وتبادل الجانبان الآراء حول مسائل التعاون في المجالات الإنسانية، والتي تراعي توسيع الصلات بين المؤسسات والمنظمات الثقافية والعلمية والتعليمية والرياضية والسياحية، وتعزيز الصلات بين أكاديميات العلوم، ومؤسسات البحث العلمي.
وفي طشقند يعمل بنجاح فروع:
- جامعة م. لومونوسوف الحكومية بموسكو؛
- وأكاديمية غ. بليخانوف الإقتصادية الروسية؛
- وجامعة إ. غوبكين الحكومية الروسية للنفط والغاز.
وفي ختام المحادثات جرى التوقيع على:
- اتفاقية لتشجيع والحماية المتبادلة للإستثمارات؛
- وبرنامج التعاون الإقتصادي للفترة الممتدة من عام 2013 وحتى عام 2017؛
- وبرنامج التعاون في المجالات الثقافية والإنسانية والعلمية والتكنولوجية خلال الأعوام من عام 2013 وحتى عام 2015.
وفي إطار الزيارة صدرت وثائق عن التعاون بين مؤسسات حماية الوسط البيئي، والإدارات الجمركية والضريبية.
وخلال اللقاء مع مندوبي وسائل الإعلام الجماهيرية اشار إسلام كريموف وفلاديمير بوتين إلى أن المحادثات جرت بروح من الإنفتاح والثقة المتبادلة، وأن مواقف ووجهات نظر الجانبين في كل المسائل التي جرى بحثها كانت متشابهة وقريبة، والوثائق التي جرى التوقيع عليها ستخدم مستقبل تطوير العلاقات الثنائية لما فيه مصلحة شعوب الدولتين.
وعند هذا إنتهت الزيارة الرسمية لرئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف. والمحادثات التي جرت كانت في أجواء إيجابية وعملية، والوثائق التي جرى توقيعها تعطي كل الأسس للقول بأن أوزبكستان وروسيا تسيران على خط توسيع التعاون متعدد الجوانب، وإغناء مستقبل العلاقات بمضامين عملية جديدة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق