الخميس، 13 نوفمبر، 2014

التسامح عامل هام للسلام والتنمية


تحت عنوان "التسامح عامل هام للسلام والتنمية" نشرت وكالة أنباء UzA، يوم 12/11/2014 خبراً كتبته نادرة منظوروفا، وجاء فيه:
في جامعة طشقند الإسلامية جرى مؤتمر "الحوار بين الأديان والتسامح الديني، ضمانة للاستقرار في المجتمع" العلمي التطبيقي الدولي.

نظمته لجنة شؤون الأديان في ديوان الوزراء بجمهورية أوزبكستان، وجامعة طشقند الإسلامية، وممثلية اليونسكو لدى أوزبكستان. وشارك فيه مندوبون عن الوزارات والإدارات، والهيئآت الدينية، ومسؤولين من السلك الدبلوماسي، وممثليات المنظمات الدولية، المعتمدين لدى أوزبكستان، وخبراء أجانب، وعلماء، ومدرسي وطلاب مؤسسة التعليم العالي.
وفي كلماتهم عبر رئيس لجنة شؤون الأديان في ديوان الوزراء بجمهورية أوزبكستان أو. يوسوبوف، ورئيس إدارة مسلمي أوزبكستان المفتي أو. عليموف، ورئيس جامعة طشقند الإسلامية ر. عبد اللاييف، ورئيسة ممثلية اليونسكو لدى أوزبكستان ك.بيكات، وميتربوليت طشقند وأوزبكستان فيكينتي، وغيرهم عن أنه بقيادة الرئيس إسلام كريموف وفرت في البلاد حرية الضمير، واحترام القيم القومية والدينية.
ودستور جمهورية أوزبكستان وقانون "حرية الضمير والمنظمات الدينية" يوفران الظروف اللازمة للتسامح الديني، والسلام والنجاحات في البلاد. وأن أتباع 16 هئية دينية يعيشون في أوزبكستان بسلام وتفاهم، ويعملون بنجاح على طريق تنمية كل مجالات الحياة الإجتماعية. ويحتفلون بأعيادهم الدينية ويؤدون شعائرهم الدينية بحرية.
ويؤدي المركز الثقافي الأممي في الجمهورية دوراً هاماً في الحفاظ على القيم القومية لكل المواطنين، ويعزز أجواء الصداقة المتبادلة والتفاهم. ويعمل في أوزبكستان بنجاح أكثر من 140 مركز ثقافي قومي.
- وقالت رئيسة ممثلية اليونسكو لدى أوزبكستان كريستا بيكات، أن منظمة اليونسكو تنظر باهتمام إلى الحفاظ على السلام والتفاهم بين القوميات، وبتاريخ 16/11/1995 خلال الدورة الـ 28 للمؤتمر العام لليونسكو صدر بيان مبادئ التسامح. ومنذ ذلك الوقت ومن أجل الدعوة للإنسانية والتسامح والسلام والهدوء يحتفل بهذا اليوم كيوم عالمي للتسامح. والمؤتمر الحالي هام لأنه خصص لموضوع هام جداً للإنسانية. والمنتدى يوفر إمكانية بحث المسائل الهامة لليوم الحاضر، المتعلقة بتوفير التسامح والتفاهم بين القوميات في المجتمع.
وعلينا النظر بإمعان للأحداث الجارية في مختلف زوايا العالم، وأن نكون منتبهين دائماً، وأن نحافظ على السلام والهدوء في بلادنا.
- وقال مدير معهد الأديان بأكاديمية العلوم الإجتماعية في شنغهاي يان كيتسزيا، منذ وصولي إلى أوزبكستان أغنيت تصوراتي أكثر عن بلادكم، الناس في بلادكم يعيشون بسلام وتفاهم. ويمكن أن نحسدكم على السماء السلمية، وحب العمل، للشعب الأوزبكستاني السعيد. وهذا نتيجة لسياسة الدولة المبنية على المبادئ الديمقراطية والإنسانية، والموجهة نحو توفير الإستقرار في المجتمع.
وأشار المشاركون في اللقاء إلى أن أجواء التفاهم بين القوميات والأديان، تتعزز في أوزبكستان، وأن الصداقة والتسامح يعتبران عامل هام لتربية جيل شاب صحيح بتطور شخصي متناغم، وبروح إحترام القيم القومية والإنسانية، ومستقبل تطوير شخصية وطنهم على الساحة الدولية.
- وقال يبسكوب كنيسة يفانغيل لوتيران الألمانية كورنيه فيبي، نتيجة للسياسة بعيدة النظر الجارية بقيادة الرئيس إسلام كريموف لتوفير التسامح القومي والديني في أوزبكستان أتباع كل الهيئآت الدينية يمارسون بحرية تقاليدهم وعاداتهم، وتسود في أوزبكستان أجواء الطيبة، والإنسانية، والطيبة، وكلها تخدم تعزيز السلام والتفاهم والنجاح.
وخلال المؤتمر جرى الإستماع لمحاضرات عن دور التسامح الديني في توفير السلام، وتعزيز أسسه الإجتماعية والعلمية والنظرية، ومبادئ التسامح  كمصدر للسلام الديني، والشراكة الدينية والإجتماعية، والتسامح في ظروف العولمة، وخبرة أوزبكستان في تربية الشباب على روح سعة الصدر الدينية، وتوفير التسامح بين القوميات وبين الأديان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق