الاثنين، 30 مارس، 2015

إعلان النتائج الأولية للإنتخابات الرئاسية في أوزبكستان


تحت عنوان "إعلان النتائج الأولية للإنتخابات" نشرت وكالة أنباء UzA، يوم 30/3/2015 خبراً كتبه: سردار طاجييف، جاء فيه:


في المركز الصحفي الجمهوري لتغطية أخبار إنتخابات رئيس جمهورية أوزبكستان عقد مؤتمراً صحفياً لمندوبي وسائل الإعلام الجماهيرية الوطنية والأجنبية، أعلنت خلاله النتائج الأولية لانتخابات الرئيس.
وكما أعلن رئيس لجنة الإنتخابات المركزية م. عبد السلاموف، إنتخابات رئيس جمهورية أوزبكستان جرت يوم 29/3/2015 بانفتاح وعلنية، ووفقاً للقوانين الإنتخابية القومية بالكامل والمبادئ الديمقراطية المعترف بها والحقوق الدولية.
وشارك في التصويت 18 مليون و942 ألف مواطن، وهو مايعادل 91,08% من عدد الناخبين المدرجة أسماؤهم في الجداول. ووفقاً للمادة 35 من قانون "عن إنتخابات رئيس جمهورية أوزبكستان" يشهد هذا على أن إنتخابات رئيس البلاد قد تمت.
ولم تصل أية معلومات عن أي مخالفات للقوانين الإنتخابية.
وقال رئيس لجنة الإنتخابات المركزية: أن النشاط العالي للناخبين يتحدث عن تصاعد النشاط السياسي لمواطني أوزبكستان، الذين يدركون بدقة أنه بقرارهم يتعلق مستقبل تطور البلاد.
وأعلن أيضاً أنه وفقاً للنتائج الأولية لانتخابات رئيس جمهورية أوزبكستان:

- صوت لصالح إسلام كريموف، 17 مليون و122 ألف و577 ناخب، أو 90,39% من عدد الناخبين؛


- وصوت لصالح أكمال سعيدوف، 582 ألف و688 ناخب، أو 3,08% من عدد الناخبين؛


- وصوت لصالح خوتامجون كيتمونوف، 552 ألف و309 ناخبين، أو 2,92% من عدد الناخبين؛


- وصوت لصالح ناريمون عماروف، 389 ألف و24 ناخب، أو 2,05% من عدد الناخبين.
وزود المشاركون بالمؤتمر الصحفي بمعلومات تشير إلى أنه في الوقت الحاضر تدرس لجنة الإنتخابات المركزية المحاضر وغيرها من الوثائق، التي قدمتها لجان الدوائر الإنتخابية. ووفقاً لقانون "عن إنتخابات رئيس جمهورية أوزبكستان" كل هذه الوثائق وفي حال الضرورة مواد بعض لجان المراكز الإنتخابية ستدققها لجنة الإنتخابات المركزية بالتفصيل. وبعد ذلك تتخذ لجنة الإنتخابات المركزية قرارها المتعلق بنتائج الإنتخابات.
ووفقاً للقوانين الإنتخابية القومية ستقوم لجنة الإنتخابات المركزية بنشر خبر عن نتائج إنتخابات رئس جمهورية أوزبكستان في الصحافة خلال فترة 10 أيام بعد إجراء الإنتخابات، وهذا يعني قبل 8/4/2015.
وحصل الصحفيون على ردود على الأسئلة التي تهمهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق