الجمعة، 27 أبريل، 2012

رسالة الوزير الأول الأوزبكستاني لنظيره الطاجيكي


رسالة الوزير الأول الأوزبكستاني لنظيره الطاجيكي
نشرت وكالة أنباء JAHON، التابعة لوزارة الخارجية الأوزبكستانية يوم 4/4/2012 نص الرسالة التي وجهها الوزير الأول الأوزبكستاني لنظيره الطاجيكي وهذا نصها:
الوزير الأول لجمهورية طاجكستان عاقل غاليفيتش عاقيلوف
عاقل غاليفيتش         المحترم
بإهتمام درست مضمون طلبكم المؤرخ في 31/3/2012 ونعلمكم أن المسائل التي أثرتموها حصلت أكثر من مرة على إجابات وشروح وافية في رسائلنا رقم 06/15-2695 تاريخ 2/11/2009، ورقم 02/15-845 تاريخ 30/3/2012.
ويتعلق جوهرها ومضمونها بالتالي:
أولاً: خروج أوزبكستان مما يسمى "نظم الطاقة الموحدة لآسيا المركزية" يعود.
أولاً: لأنها وضعت خلال المرحلة السوفييتية كجزء من نظم الطاقة الموحدة لإتحاد الجمهوريات السوفييتية الإشتراكية وخلال المرحلة التي تلت إنهيار الإتحاد السوفييتي أظهرت عدم ملائمتها للمرحلة، لإنعدام آليات عملية لإدارتها الطبيعية، وتؤدي لأخطار حوادث تقنية، ترتبط بإستجرار طاجكستان غير المضبوط للطاقة الكهربائية من الدول المجاورة.
وثانياً: أوزبكستان إتخذت مثل هذا القرار بعد تركمانستان وقازاقستان اللتان أعلنتا بالتتالي عن خروجهما من "نظم الطاقة الموحدة لآسيا المركزية".
ثانياً: فيما يتعلق بمواصلات السكك الحديدية نشير إلى أن أوزبكستان خلال سنوات الإستقلال وباستمرار أمنت وتؤمن إستمرار العمل المستمر لترانزيت الحمولات الطاجكستانية على شبكاتها للسكك الحديدية. والتوقف المؤقت الذي أجبرت عليه لترانزيت الحمولات على خط السكك الحديدية الفرعي غالابه - أموزانغ كان لأسباب معروفة لكم ومرتبطة بالأحداث التراجيدية التي حدثت في نوفمبر 2011.
ومن الضروري أيضاً الأخذ بالإعتبار أن السكك الحديدية المستهلكة بالكامل بنيت قبل أكثر من 50 عاماً وتتكرر  الحوادث عليها مما لا يسمح بإستخدامها بالكامل لأكثر من 10% حرصاً على أمن إستخدامها مستقبلاً.
ومع ذلك وبغض النظر عن هذه الأوضاع كل الحمولات المنقولة على قسم خاتلونسك من السكك الحديدية الطاجكستانية تنقل دون تأخير على أقسام أخرى من الخطوط الحديدية الطاجكستانية عبر نقطة الإتصال بين الدول في كودكولي ولا يوجد اي تأخير في حركة عربات السكك الحديدية في هذا الإتجاه.
ثالثاً: أود أن أعلمكم أيضاً بأن نمو التعرفات يعتبر إجراءً إجبارياً لإدارة السكك الحديدية الأوزبكستانية، لأن إدارة السكك الحديدية الطاجكستانية "روخي أوخاني توتشيكستون" خلال فترة قصيرة زادت التعرفات أكثر من مرة، وخاصة في عام 2011 لنحو ثلاث مرات، وفي عام 2012 بنسبة 40%. وخلال الفترة المشار إليها قامت شركة الخطوط الحديدية الحكومية المساهمة "أوزبكستون تيمير يولاري" بزيادة مشابهة لم تتجاوز الـ 30 و 32%.
وتجب الإشارة إلى أن زيادة التعرفات أثرت أيضاً على إرتفاع الأسعار أكثر من مرة على حركة القطارات، والقطع التبديلية، والتكميلية ومواد الوقود والتشحيم، وعلى النفقات الإستثمارية.
رابعاً: فيما يتعلق بتوريد الغاز الطبيعي: الشركة المساهمة "أوزترانسغاز" إلتزمت بالكامل بالضمانات الواردة في عقد توريد الغاز خلال العام الجاري بكمية 45 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي. وتعتبر هذه المسألة موضوع للعمل المشترك للشركتين، الشركة المساهمة المحدودة "طاجيكترانسغاز" والشركة المساهمة "أوزترانسغاز" كما هو متبع وفق المفاهيم العملية الدولية.
ويجب على الجانب الطاجكستاني أن يعلم جيداً أنه فيما يتعلق بعمل نظم خطوط أنابيب نقل الغاز التركمانستانية والأوزبكستانية أنها تعمل بشكل مستقل عن بعضها البعض، وترانزيت الغاز التركمانستاني عبر الأراضي الأوزبكستانية غير ممكن.
خامساً: المرحلة الحادة من الحرب الأهلية في طاجكستان من عام 1992 وحتى عام 1996 أجبرت أجهزة الأمن الأوزبكستانية على زرع ألغام (على أراضي جمهورية أوزبكستان) في بعض المناطق الجبلية العالية على الحدود الدولية التي يزيد إرتفاعها عن 3.5 كيلو متر حيث ظهرت أخطار تسلل مجموعات إجرامية، وتهريب المخدرات إلى أراضي أوزبكستان، والإتصالات الطبيعية تتم عبر الإتفاق على المنافذ الحدودية وهذا لا يدعوا لأي خلاف بين الجانبين.
سادساً: نظام التأشيرات بين جمهورية أوزبكستان وجمهورية طاجكستان الذي وضع قيد التنفيذ من عام 2000 من خلال التوقيع على إتفاقية بين الحكومتين للتنقل المتبادل للمواطنين، يلبي مطالب الحقوق الدولية المتعارف عليها.
وفي ما اشير إليه أعلاه والحقائق الواردة مرة أخرى تثبت أن موقف الحكومة والأجهزة الإقتصادية المعنية في أوزبكستان من المسائل المشار إليها في طلبكم مبنية على اسس تلبي بالكامل وتتماشى مع مبادئ الحقوق الدولية، وليس للجانب الطاجكستاني أي حق بالإعتراض عليها.
مع الإحترام،
الوزير الأول بجمهورية أوزبكستان
ش. ميرزيوييف
استأنفت أوزبكستان توريد الغاز إلى طاجكستان
أعلنت الخدمة الصحفية لشركة الهولدينغ الوطنية "أوزبكنيفتيغاز" أن أوزبكستان استأنفت توريد الغاز الطبيعي إلى طاجكستان إعتباراً من 16/4/2012.
واضافت الخدمة الصحفية لشركة الهولدينغ الوطنية "أوزبيكنيفتيغاز" على صفحتها الإلكترونية اليوم أنه "اتوريد الغاز الطبيعي لجمهورية طاجكستان ستؤنف إعتباراً من الساعة 00:00 من يوم 16/4/2012" بموجب الإتفاق الذي وقع بين الشركة المساهمة "أوزبيكترانسغاز" والشركة المساهمة المحدودة "طاجيكترانسغاز" يوم 11/4/2012. ولم يكشف الخبر تفاصيل الإتفاق ولا حجم توريد الغاز.
وأعلن سابقاً أن أوزبكستان أوقفت توريد الغاز الطبيعي إلى طاجكستان إعتباراً من 1/4/2012. ووفق لمعلومات الجانب الأوزبكستاني ضمن العقد الموقع في 5/1/2012  بين الشركة المساهمة "أوزبيكترانسغاز" التابعة لشركة الهولدينغ الوطنية "أوزبكنيفتيغاز"، والشركة المساهمة المحدودة "طاجيكترانسغاز"، توريد الغاز الطبيعي إلى طاجكستان خلال الربع الأول من عام 2012 فقط وبحجم 45 مليون متر مكعب.
وبدوره أعلن الجانب الطاجيكي أنه وفقاً للإتفاقية الموقعة بين "أوزبيكترانسغاز" و"طاجيكترانسغاز" حجم توريد الغاز الطبيعي خلال عام 2012 يجب أن يصل إلى كمية 200 مليون مليون متر مكعب.
وتعتبر أوزبكستان المورد الأجنبي الوحيد للغاز لطاجكستان. واستخراج هذا النوع من الوقود في جمهورية طاجكستان قليل جداً.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق