الأحد، 10 مارس، 2013


تحت عنوان "حافظوا على الكتب. أيدي المرممين تحيي آثار الأدب والتاريخ" نشرت صحيفة Uzbekistan Today، يوم 8/3/2013. خبراً كتبته ظلالة موساييفا، وهذه ترجمة كاملة له:
تنتظر الكتب النادرة بمكتبة علي شير نوائي القومية الأوزبكستانية اليوم دورها للترميم، وتضم المكتبة أكثر من 16000 نسخة من كتب صادرت خلال الفترة الممتدة ما بين القرون الـ 17 و18 و19، ومن بينها إصدارات أوروبية. ورممت حتى الآن مجلدات لـ 20 مجموعة من صحف "تركستانسكيه فيدوموستي". ويجري العمل لإحياء وتجديد نصوص مخطوطات علي شير نوائي، وعبد الرحمن جامعي، وماوردي.

ويعمل في قسم الترميم بالمكتبة خمسة متخصصون يتحملون مسؤولية الحفاظ على كل صفحة من صفحات النصوص التي خلفها المؤلفين من الأزمان البعيدة بالقرون الوسطى.
وأعمال الترميم هي نظام شامل من الأعمال الدقيقة والصعبة. وتبدأ من إزالة التجليد والغلاف القديم، وبعد ذلك تأتي أعمال المتخصصين بالترميم للتعامل مع الرطوبة والعفونة، وبعد ذلك تحدد المقاسات، ليتم التجليد مجدداً، وتجمع النصوص في مجموعات، وتضم لبعضها، وبعد ذلك تجري الكثير من التفاصيل الدقيقة وفي النهاية يتم التجليد.
ويقوم المتخصصون بنزع الغبار بمساعدة أدوات وريش ومحاليل وأقلام رصاص ومحايات خاصة، وكيها، ولكن تلك الدوات لا تشبة الأدوات التي يستخدمها تلاميذ المدارس في دروسهم، بل تصنع من مواد خاصة.
وعلى سبيل المثال لإعادة لون الصفحات المصفرة تغطس في غيدروكسيد ناتريا، وتجفف ويعاد لها شكلها السابق ويحافظ عليه.
ويحافظ على درجة حرارة معينة للهواء في مخزن الكتب تتراوح ما بين الـ 18 والـ 20 درجة من أجل تجنب الرطوبة والجفاف.
ومن المعروف أن أعمال الترميم بدأت في القرن الـ 9 تقريباً. وقام بأعمال الترميم رجال الدين، عن طريق قص الصفحات القديمة من المخطوط ولصقها على صفحات جديدة من الورق. وبهذا الشكل احتفظت المكتبة القومية بمجموعة مرممة من أشعار علي شير نوائي من القرن الـ 15.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق