الخميس، 23 يناير، 2014

الفنان التشكيلي الأوزبكي عبد الحكيم كريموف


تحت عنوان "الحياة والفن" نشرت وكالة أنباء UzA، يوم 23/1/2014 خبراً كتبه دوران سوناتوف، وجاء فيه:
تشهد أعمال عبد الحكيم كريموف عضو الرابطة الإبداعية للفنانين التشكيليين الأوزبكستانيين، وفنان المنمنمات، على أن التقاليد القديمة لفن المنمنمات في أوزبكستان لم تزل تتطور مع الفنون الجميلة الحديثة.
وتجري في أوزبكستان بقيادة الرئيس إسلام كريموف أعمال واسعة للحفاظ على التراث الروحي للشعب الأوزبكستاني وإغنائه، وتطوير تقاليد الحرفيين القوميين والفنون التطبيقية لقرون العديدة. وفي جميع المجالات الإبداعية وفر الإمكانيات لمستقبل الإبداع الحر الذي يعتبر عاملاً هاماً للعاملين في هذه المجالات الإبداعية.


عبد الحكيم كريموف
(تصوير يو. شمسدينوف)
ويسعى عبد الحكيم كريموف في من خلال أعماله للتعبير عن الأحاسيس الداخلية للإنسان، وجوهر الحياة. وعلى سبيل المثال: صور في لوحته "توي بولا" الخصائص الطيبية التي يتميز لها الشعب الأوزبكي، وحبه الكبير للأطفال.
واللوحة تصور أم تضم طفلها إلى قلبها. ومن حولها الأهل والأقارب. ومهد الطفل الذي يعتبر رمزاً للحياة، ويعبر عن التقاليد القومية. وإلى جانبه حصان خشبي يذكر بأن الحصان كان منذ القدم رفيقاً للرجال في حياتهم، وتعبر اللوحة عن الأمل بأن الطفل سينمو إنساناً قوياً، ومقداماً، وشجاعاً. وفي نفس الوقت تؤكد هذه اللوحة مسعى الفنان التشكيلي لتصوير القيم الأبدية والتقاليد القومية للشعب الأوزبكستاني.
وفي نهاية العام الماضي نظم عبد الحكيم كريموف معرضاً فردياً بمتحف كمال الدين بهزاد التذكاري تحت عنوان "موزيدان صدى" (صوت الماضي). قدم من خلاله لمحبي الفنون الجميلة لوحات دقيقة وجميلة، صورت الأحداث التاريخية، والشخصيات التاريخية. وكان الموضوع الرئيسي الذي صورته لوحاته حب الوطن، واحترام وتقدير الأجداد العظام للشعب الأوزبكي.
كما عرضت لوحات الفنان التشكيلي عبد الحكيم كريموف في عدد من المعارض في أوزبكستان وخارجها. وفي عام 2012 أصدر رئيس جمهورية أوزبكستان قراراً يقضي بمنح هذا الفنان ميدالية "شهرت" لقاء جهوده المبذولة لسنوات عديدة وإسهامه في تطوير فن المنمنمات.
وقال عبد الحكيم كريموف: تتحسن ملامح مدننا وقرانا يوماً بعد يوم، وتصبح أكثر جمالاً، وهو ما يعطينا نحن الشخصيات الإبداعية، القوة، والطاقة، والإلهام. والسلام والهدوء السائدان في أوزبكستان، والحياة الموفقة لشعبنا، تبعث في قلوبنا أحاسيس الفخر، وتدعونا لإنتاج المزيد من اللوحات التي تغني للوطن وللإستقلال، وتمجد بلادنا في كل أنحاء العالم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق