الثلاثاء، 29 مارس، 2016

أوزبكستان بيت للجميع


تحت عنوان "أوزبكستان بيت للجميع" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 28/3/2016 خبراً كتبه: معسودجون سليمانوف، تصوير: مقيمجان قاديروف، وجاء فيه:


في فرغانة جرى المهرجان السادس للصداقة والثقافة في الجمهورية "أوزبكستان بيت للجميع"، كرس للذكرى السنوية الـ 25 لاستقلال أوزبكستان، وعام صحة الأم والطفل.
شارك في المهرجان الذي نظمه المركز الثقافي الأممي في الجمهورية، وحاكمية ولاية فرغانة، ولجنة المرأة في أوزبكستان، وغيرهم من المنظمات، مندوبين عن المراكز الثقافية القومية في الولاية، والمنظمات الحكومية والإجتماعية.
وأشار مدير المركز الثقافي الأممي في الجمهورية نصرت محمدييف، ونائبة رئيسة لجنة المرأة في أوزبكستان غ. معروبوفا وغيرهم، إلى أنه بقيادة رئيس البلاد يعار إهتمام خاص لحماية حقوق ومصالح الإنسان، وتوفير التفاهم بين القوميات والتسامح الديني في البلاد.
وتعار مسائل توفير السلام والهدوء السائدة في المجتمع وأجواء الإحترام المتبادل، والتفاهم بين المواطنين من مختلف القوميات والتلاحم، بأهمية خاصة. وهو ما وفر مرة أخرى فرصة تنظيم المهرجان التقليدي للصداقة.
وفي الوقت الحاضر يعيش في ولاية فرغانة بسلام وتفاهم أبناء أكثر من 100 قومية وشعب، يقدمون إسهاماتهم القيمة في تطوير الوطن. كما وفرت كل الظروف من أجل أن يحتفلوا بأعيادهم وإتباع تقاليدهم بحرية، وكذلك الحفاظ على القيم والتقاليد القومية. والنشاطات الفعالة التي تنظمها المراكز الثقافية القومية تحظى بالدعم الكامل.

وقال مدير المركز الثقافي القومي الكوري في الولاية فيكتور ليان: أوزبكستان وطن للجميع، حيث وفرت الظروف الملائمة لكل القوميات من أجل الحفاظ على لغاتهم، وثقافاتهم، وتقاليدهم، وتطويرها ونقلها للأجيال القادمة. وهذا المهرجان أصبح تقليدياً ويعزز الصداقة بين مختلف القوميات التي تعيش في وطننا.
وفي إطار المهرجان نظمت تجمعات المواطنين في قرية لوغون بمنطقة فرغانة، ومنطقة ريشتان حوارات حول "الطاولات المستديرة" ناقشت مواضيع "التسامح القومي والديني، عامل للإستقرار"، و"قوتنا، بوحدتنا وتلاحمنا".
وقال رئيس تجمع المواطنين في قرية لوغون بمنطقة فرغانة بوبورجون ديبوخنويف: يضم التجمع نحو 12 ألف من أبناء مختلف القوميات يعيشون بسلام وتفاهم، ويعرضون تقاليدهم وقيمهم القومية في مختلف الإحتفالات. وفي أيام الإحتفال بالنوروز شارك أبناء مختلف القوميات بتلاحم في الأنماط الشعبية.
ونظمت ندوات علمية تطبيقية حول "دور التفاهم القومي في تربية جيل سليم" ومعارض "نحن أبناؤك السعداء يا أوزبكستان!"، و"الأم السليمة، الطفل السليم، سعادة للأمة".
وفي هذه المرة تحول المهرجان إلى عيد كبير قدمت فيه الفرق الفنية للمراكز الثقافية القومية عروضها الفنية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق