الأحد، 6 يونيو، 2010

الإعلام والمجتمع في عصر العولمة 4 من 6

الفصل الرابع
نشأة وتطور الصحافة الدولية
نشأة وتطور الصحافة الدولية في أوروبا وأمريكا الشمالية
تعد الصحف والمجلات الدولية وسيلة هامة من وسائل التبادل الإعلامي الدولي، نظراً للإمكانيات الهائلة التي تملكها. سواء أكانت تلك الإمكانيات تقنية أم بشرية، أم مالية. إضافة للعدد الضخم من النسخ التي تصدرها وتوزعها في مختلف دول العالم، وما يترتب عن هذا التوزيع من نتائج سياسية لصالح الدول المصدرة داخل الدول المستوردة. ففي الولايات المتحدة الأمريكية وحدها، يلاحظ أن متوسط توزيع الصحف اليومية ذات الاهتمامات العامة يزيد عن 59 مليون نسخة. وتذكر بعض المراجع إلى أن أوروبا تستهلك 38% من الصحف اليومية في العالم، وأن أمريكا الشمالية تستهلك 23% من تلك الصحف، وأن القارات الثلاث آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية تستهلك حوالي 26% من الصحف اليومية الدولية على الرغم من أن سكان هذه القارات يشكلون 70% من سكان العالم. (أنظر: د. محمد علي العويني: الإعلام الدولي بين النظرية والتطبيق. ص 115؛ -UNESCO: The Structure of the World's Press, in International Communication Media, Channels, functions, op. cit., p. 271.)
ومن الصحف الدولية البارزة في الولايات المتحدة الأمريكية: صحيفة نيويورك تايمز New York Times؛ وصحيفة واشنطن بوست Washington Post؛ وصحيفة شيكاغو تريبيون Chicago tribune؛ وصحيفة نيويورك ديلي نيوز New York Daily News. ومن الصحف البريطانية: صحيفة تايمز The Times؛ وصحيفة غارديان The Guardian؛ وصحيفة فايننشال تايمس Financial Time؛ وصحيفة صنداي تايمز The Sunday Times. ومن الصحف الفرنسية: صحيفة لوموند Le Mondde؛ وصحيفة لورور L'aurore؛ وصحيفة لوفيغارو Le Figaro. إضافة إلى صحيفة إنترناشيونال هيرالد تربيون التي أنشأت عام 1887 وتصدر في باريس، إلى جانب إصدارها من قبل صحيفة النيويورك تايمز، وصحيفة واشنطن بوست في الولايات المتحدة الأمريكية. وجريدة العرب الدولية: الشرق الأوسط ASHARQ AL-AWSAT التي تصدر من لندن باللغة العربية (أي للقارئ العربي وليس الأجنبي)، عن الشركة السعودية للأبحاث والتسويق البريطانية المحدودة. وتوزع في أنحاء العالم، وتطبع في وقت واحد في كل من: الظهران، والرياض، وجدة، في المملكة العربية السعودية. والكويت، والدار البيضاء، والقاهرة، وبيروت، وفرانكفورت، ومرسيليا، ولندن، ونيويورك. وتنقل عبر شبكة الانترنيت الدولية.
ومن المجلات الدولية البارزة في الولايات المتحدة الأمريكية: مجلة تايم Time؛ ومجلة نيوزويك News Week. ومن المجلات الفرنسية: مجلة باري ماتش؛ ومجلة إكسبريس Express. ومن المجلات البريطانية: مجلة إيكونوميست Economist. إضافة للمجلات الدولية المتخصصة بمنطقة معينة من العالم كمجلة أفريكا AFRICA التي تصدر في لندن، ومجلة جون أفريك التي تصدر في باريس. وتوزع هذه الصحف والمجلات على نطاق عالمي واسع، إذ يبلغ عدد ما توزعه مجلة تايم الأمريكية وحدها حوالي 6.5 مليون نسخة، ومجلة نيوز ويك 2.5 مليون نسخة، ومجلة إكسبريس الفرنسية 433.000 نسخة. (أنظر: د. محمد علي العويني: الإعلام الدولي بين النظرية والتطبيق. ص 116؛ - Heinz - Dietrich fischet and John C. Marrill: The International Situation of Magazines, in International Communication. Media Channels, Functions. op. cit., pp. 306-307.)
وعلى سبيل المثال نورد تفاصيل توزيع مجلة تايم الأمريكية متعددة الطبعات واسعة الانتشار في العالم، لعام 1968: (أنظر: د. محمد علي العويني: الإعلام الدولي بين النظرية والتطبيق. ص 116-118) 1 الولايات المتحدة الأمريكية (3) 3,5 مليون نسخة؛ 2 كندا 370 ألف نسخة؛ 3 المحيط الأطلسي (1) 280 ألف نسخة؛ 4 المحيط الأطلسي (2) 210 ألف نسخة؛ 5 القارة الأوروبية 205 آلاف نسخة؛ 6 قارة آسيا 95 ألف نسخة؛ 7 أمريكا اللاتينية (2) 90 ألف نسخة؛ 8 أمريكا اللاتينية (3) 80 ألف نسخة؛ 9 أمريكا اللاتينية (5) 80 ألف نسخة؛ 10 استراليا 80 ألف نسخة؛ 11 الجزر البريطانية 70 ألف نسخة؛ 12 كوبيك 70 ألف نسخة؛ 13 الشرق الأدنى وإفريقيا 70 ألف نسخة؛ 14 السوق المشتركة 66 ألف نسخة؛ 15 شرق آسيا 60 ألف نسخة؛ 16 أمريكا اللاتينية (4) 60 ألف نسخة؛ 17 جنوب شرق آسيا 50 ألف نسخة؛ 18 البحر الكاريبي 45 ألف نسخة؛ 19 الطبعة العسكرية (ما وراء البحار) 40 ألف نسخة؛ 20 كولومبيا (البريطانية) 38 ألف نسخة؛ 21 الطلبة في كندا 30 ألف نسخة؛ 22 الطبعة العسكرية (آسيا) 30 ألف نسخة؛ 23 نيوزيلانده 30 ألف نسخة؛ 24 الهند 25 ألف نسخة؛ 25 جنوب إفريقيا 22 ألف نسخة؛ 26 اسكندنافيا 20 ألف نسخة؛ 27 البرازيل 18 ألف نسخة؛ 28 الشرق الأدنى 18 ألف نسخة؛ 29 ايرلندا 15 ألف نسخة؛ 30 إسرائيل 13 ألف نسخة؛ 31 الفليبين 13 ألف نسخة؛ 32 جنوب المحيط الهادي 11 ألف نسخة؛ 33 اليـابـان 10 آلاف نسخة؛ 34 أمريكا اللاتينية (1) 10 آلاف نسخة؛ 35 المكسيك 10 آلاف نسخة؛ 36 الطبعة العسكرية (المحيط الأطلسي) 10 آلاف نسخة.
وتعتبر الصحف والمجلات الدولية الواسعة الانتشار، من الوسائل الفاعلة لتنفيذ السياسة الخارجية للدول التي تؤثر عليها بأي شكل من الأشكال، كما وتعتبر من الوسائل التي تلجأ إليها مختلف المؤسسات والجماعات للاستفادة من خدماتها في تحقيق أغراضها الثقافية والسياسية والاقتصادية المختلفة. وعلى سبيل المثال: فإن الصحف والمجلات الأمريكية، تعد نتاجاً للنظام الأمريكي بكل جوانبه، وتعكس صورة هذا النظام وتؤثر وتتأثر به، وتساعد السياسة الخارجية الأمريكية على تحقيق أهدافها عن طريق العمل ضمن إطار المصالح الأمريكية في العالم، والدعوة لتلك المصالح، وتغطية أنباء مختلف فعاليات السياسة الخارجية الأمريكية على نطاق عالمي واسع، وتختار لذلك اللغة المفهومة للجمهور الإعلامي، والأسلوب والمنطق الإعلامي المقبول لدى الجمهور الذي تتوجه إليه. بينما أدى تركز السلطة الإعلامية في بريطانيا خلال ثمانينات القرن العشرين إلى خلق تيار عالمي، أصبحت معه الصحف البريطانية والمصالح الإعلامية البريطانية في حالات كثيرة، مجرد مخافر أمامية متقدمة لحراسة الإمبراطوريات الإعلامية على نطاق عالمي.
حيث مثلت صحف مردوخ البريطانية الخمس على سبيل المثال جزءاً من سلسلة صحف تمتد على محور شمالي - جنوبي مابين لندن وأديلاند، وعلى محور شرقي - غربي مابين بودابست وبوسطن. لتتبلور معها إمبراطورية إعلامية كبرى تشمل شركة تونتيياث سنتشري فوكس السينمائية الأمريكية الضخمة، وشبكة فوكس TV للإذاعة المرئية الأمريكية، ومحطة بي سكاي بي الأوروبية للإذاعة المرئية عبر الأقمار الصناعية، ودار هاربر كولينز الكبرى للنشر في بريطانيا، ودار هاربر إند رو في الولايات المتحدة الأمريكية، ومجموعة مجلات ترتينغل واسعة الانتشار الجماهيري في الولايات المتحدة الأمريكية. إضافة لسيطرة إمبراطوريتين إعلاميتين مركزهما في كندا على صحف تلغراف، وصنداي تلغراف، ومجموعة طومسون الصحافية في بريطانيا. بينما تدخل مجموعة ميرور البريطانية ضمن مجموعة كبرى للاتصال تضم شركة TVA للإذاعة المرئية الفرنسية، ومحطة MTV للإذاعة المرئية عبر الأقمار الصناعية، ودار بير غامون البريطانية لنشر الكتب، ودار ماكميلان لنشر الكتب في الولايات المتحدة الأمريكية، ويسيطر عليها مجتمعة ماكسويل. وقد أدت الاندماجات في الصحافة البريطانية إلى خلق مصالح أساسية، ومصالح إعلامية أخرى، ومصالح غير إعلامية متعددة في عدد من الدول لكل من التجمعات التالية: (أنظر: جيمس كورّان، وجين سيتون: السلطة من دون مسؤولية: الصحافة والإذاعة في بريطانيا. ص141-150؛ - من يملك ماذا؟ 1988؛ - تقارير الشركات: التقرير السنوي للمجلس الصحفي 1990؛ - عزت السيد أحمد: العولمة وإعادة هيكلة الاقتصاد العالمي. ص 78-94؛ - Nizar Al-Khatib: British Airways and American Airlines Strategic. MA in Business and Management. East London Business Scholl. 1997. p. 61.؛ - James W. Botkins, Jana B. Matthews; Winning Combinations. John Wiley & Sons, Inc. New York. 1993. p. 73.؛ - Burnard Burnes; Manging Cahge. Pitman Publishing. London. 1992. p. 65.)
- مجموعة بير غامون هولدنغ فوندايشن التي يسيطر عليها ماكسويل، ولها مصالح أساسية في الصحافة البريطانية متمثلة في: ديلي ميرر، وصنداي ميرور، وصنداي بيبل، وديلي ريكورد، وصنداي ميل، التي توزع بمجموعها 10.5 مليون نسخة من الصحف. ومصالح إعلامية أخرى في بريتش كابل سيرفيسز TFA في فرنسا، وببر غامون بريس في بريطانيا، ومريل بابليشينغ، وماكميلان في الولايات المتحدة الأمريكية، وماغيار هيرلوب في هنغاريا. ومصالح غير إعلامية في أي. جاي. أرنولد للأثاث، وهوليس بلاسنيكس، وبولتون إنفستمانتس في بريطانيا، وجيت فيري إنترناشيونال في باناما، وميلثورب ماشينري في أوستراليا.
- مجموعة نيوز كوربوريشن التي يسيطر عليها مردوخ، ولها مصالح صحافية أساسية في الصحافة البريطانية متمثلة في: صن، ونيوز أوف ذي وورلد، وذي تايمز، وصنداي تايمز، وتوداي، التي توزع بمجموعها 11.5 مليون نسخة من الصحف. ومصالح إعلامية أخرى في بي سكاي بي، وهاريير كولينز في فونتانا، وتشانيل تين في سيدني، وهيرالد إند ويكلي تايمز غروب في أوستراليا، وفوكس TV، وهاربر إند رو في الولايات المتحدة الأمريكية. ومصالح غير إعلامية في أنسيت ترانسبورت، وسانتوس للغاز الطبيعي، ونيوز إيغل لتصدير النفط في أوستراليا، وسنود لاند فايبرز، وايتفرايرزر إنفستمانت في بريطانيا.
- مجموعة يونايتد نيوز بابيرز التي يسيطر عليها ستيفنز، ولها مصالح صحفية أساسية في الصحافة البريطانية متمثلة في: ديلي إكسبرس، وصنداي إكسبرس، وديلي ستار، ويونايتد بروفيشنال نيوز بايبر، ويونايتد ماغازينز، ومورغان غرامبيان ماغازينز التي توزع بمجموعها 5.6 مليون نسخة من الصحف. ومصالح إعلامية أخرى في TV-M، وآجيان بيزنسبرس في سنغافورة، وسبيشاليست بوبليكايشنز في هونغ كونغ، وكابيتال راديو في بريطانيا، وإنترميديا غروب في الولايات المتحدة الأمريكية. ومصالح غير إعلامية في جاي. بي. أس. بروبارتيز، وم جي إنشورنس، ومونكروفت فايننس في بريطانيا، وب. ر. ن. هولدينغز، وديفيد ماكّاي إنشورنس في الولايات المتحدة الأمريكية.
- مجموعة ريد غروب التي لها مصالح أساسية في الصحافة البريطانية متمثلة في: أي. بي. سي ماغازينز، وأي. بي. سيبيزنس برس، وريد ريجونال ببليشنغ التي توزع بمجموعها 500 ألف نسخة من الصحف. ومصالح إعلامية أخرى في بترورث البريطانية، وأ. بي. سي بيزنس برس في الولايات المتحدة الأمريكية، وتريد نيوز آجيا في سنغافورة، ويوروبيان دو بوبليكاسيون أس. أ. في فرنسا. ومصالح غير إعلامية في ريد فايننس بجنوب إفريقيا، وريد كانديان هولدينغز ببريطانيا، و و. ب. م فايننس في برمودا.
- مجموعة أسوشيتد نيوز بايبرز التي يسيطر عليها روثرمير، ولها مصالح أساسية في الصحافة البريطانية متمثلة في: ديلي ميل، وميل أون صنداي، وويك إند، ونورثكليف نيوز بايبرز التي توزع بمجموعها 5.3 مليون نسخة من الصحف. ومصالح إعلامية أخرى في لندن برودكاستنغ كومباني في بريطانيا، وهيرالد-صن TV في أوستراليا، وإسكواير ماغازين غروب في الولايات المتحدة الأمريكية. ومصالح غير إعلامية في بوفيري إنفستمانتس، وكونسوليدايتد باثورست في كندا، وترانسبورت غروب هولدينغز، وجيتلينك فيريز في بريطانيا.
- مجموعة ذي ثومسون كوربوريشن، التي لها مصالح أساسية في الصحافة البريطانية متمثلة في: ثومسون ريجينال نيوزبايبر، وسكوتمان، وويسترن ميل، وبيلفاست تلغراف التي توزع بمجموعها 1.5 مليون نسخة من الصحف. ومصالح إعلامية أخرى في ثومسون داتا ببريطانيا، و41 صحيفة يومية في كندا، و121 صحيفة يومية في الولايات المتحدة الأمريكية، وراوتليدج في بريطانيا. ومصالح غير إعلامية في ثومسون نورث سي، وثومسون ترافيل في بريطانيا.
- مجموعة بيرسون التي يسيطر عليها كاودراي، ولها مصالح أساسية في الصحافة البريطانية متمثلة في: ويستمنستر برس غروب، وفايننشيال تايمز، وذي إكونوميست، ونورثرن إيكو، التي توزع بمجموعها 1.1 مليون نسخة من الصحف. ومصالح إعلامية أخرى في إلسيفيا بفرنسا، وبنغوين في بريطانيا، ويوركشاير TV N.A.L. في الولايات المتحدة الأمريكية، و بريتش سكاي برودكاستنغ في بريطانيا. ومصالح غير إعلامية في ميدهيرست كوربوريشن في الولايات المتحدة الأمريكية، ولازارد بارتنرز، ورويال دولتون في بريطانيا، وكامكو إنترناشيونال في الولايات المتحدة الأمريكية.
- مجموعة لونرهو التي يسيطر عليها رولاند، ولها مصالح أساسية في الصحافة البريطانية متمثلة في: أوبزرفر، وجورج أوترام إند كومباني، وسكوتيش إند يونيفرسال نيوز بايبر التي تصدر بمجموعها 1.3 مليون نسخة من الصحف. ومصالح إعلامية أخرى في راديو كلايد، وبوردر TV في بريطانيا، وراديو ليمتد، وتايمز نيوز بابير في زامبيا، وميلودي ركوردس في زيمبابوي. ومصالح غير إعلامية في وايت إند ماكامي فرستيل غروب في بريطانيا، وكونسوليدايتد هولدينغز في كينيا، وكونتراكشن أسوشيتد في زيمبابوي، هـ. س. س. إنفستمانتس في جنوب إفريقيا.
- مجموعة هولينغر التي يسيطر عليها بلاك، ولها مصالح أساسية في الصحافة البريطانية متمثلة في: ديلي تلغراف، وصنداي تلغراف التي توزع بمجموعها 1.8 مليون نسخة من الصحف. ومصالح إعلامية أخرى في سترلينغ نيوز بايبر غروب بكندا، وتي. جي. إند كاي برس ميديا في الولايات المتحدة الأمريكية، وستاندرد برودكاستنغ كوربوريشن في كندا. ومصالح غير إعلامية في هانّا في الولايات المتحدة الأمريكية، ورافلستون هولدينغز في كندا، ونورسن أنيرجي في بريطانيا، وريسورسز في كندا.
وهذه التجمعات تعنى بالاتصال والإعلام أساساً، وتنمو بوتيرة متسارعة، الأمر الذي تعززه تطورات ثلاثة هي: 1- انتشار نقل بث الإذاعة المرئية عبر الأقمار الصناعية والكابلات إلى خارج الحدود السياسية المعترف بها لمختلف دول العالم، 2- انتقال ملكية الإذاعة المسموعة إلى القطاع الخاص، 3- تراخي قوانين الملكية الإعلامية المتقاطعة (على يد بعض الحكومات الديمقراطية واليمينية على حد سواء)، مما سمح للأقطاب المسيطرة على الإعلام البريطاني أن يصبحوا لوردات (القرية الكونية -Global Village غلوبال فيليجي). والجدير بالذكر أن سائر الصحف والمجلات الدولية تختار لخطابها الإعلامي لغة من بين أكثر اللغات انتشارا في العالم بسبب المواريث الاستعمارية والعوامل التاريخية التي ساعدت على انتشار تلك اللغات في أنحاء واسعة من الكرة الأرضية، كاللغة الإنكليزية على وجه الخصوص واللغات الفرنسية والإسبانية والبرتغالية والإيطالية. وفي بعض الأحيان إحدى اللغات القومية كالصينية أو العربية أو الفارسية أو التركية ... وغيرها من اللغات الحية في الإعلام الموجه لتلك الشعوب تحديداً، لمخاطبة القارئ باللغة والأسلوب الذي يفهمه دون أية عراقيل تذكر.
نشأة وتطور الصحافة الدولية في أوروبا وأمريكا الشمالية
في عام 1450 تمكن ميانكيس Mayencas، وجوهان جنسفليش Johann Gensfleish، الملقب بـ غوتينبرغ Gutenberg، وجوهان فوست Johann Fust، وبيتر شوفير Peter Shoeffer، من التوصل إلى اختراع يعتبر الأساس لنشأة الطباعة الحديثة، وهو الطباعة على الحروف المنقوشة على مادة مصنوعة من الخشب أو الحجر أو الحديد، والذي عرف بالتيبوغرافيه. وكان هذا الاختراع لاحقاً من أسباب ظهور أولى الصحف الدورية في القارة الأوروبية، حيث ظهرت في: براغ وإنفسبورغ عام 1597؛ ودانيفر عام 1605؛ وبال عام 1610؛ وفيينا وفرانكفورت عام 1615؛ وهامبورغ عام 1616؛ وبرلين عام 1617؛ ولندن عام 1622؛ وباريس عام 1631. واستمرت هذه الدوريات في التطور والانتشار حتى أصبحت جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية في المجتمع الأوروبي والمجتمعات الأخرى. (أنظر: رولان كايرول: الصحافة المكتوبة والسمعية البصرية. ص 29-32)
وفي المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وايرلندا الشمالية: أخذت الصحافة مكانة كبيرة في المجتمع البريطاني على الرغم من الرقابة والضغوط الحكومية عليها، حيث أصدر البرلمان الإنكليزي أول نظام للتأليف عام 1662 شدد فيه الرقابة على المطبوعات وفرض شرط الحصول على ترخيص مسبق لإصدار أية مادة مطبوعة، ومنع نشر ما يدور في جلسات البرلمان من مناقشات في الصحف. ولكن سرعان ما ألغى البرلمان هذا النظام عام 1695، تحت ضغوط الصحافة الإنكليزية التي دافعت بشدة عن حريتها. وشهدت الفترة اللاحقة ظهور صحف إنكليزية كثيرة، نذكر منها:
- صحيفة ديلي، وهي أول صحيفة إنكليزية يومية صدرت عام 1702 واستمرت في الصدور حتى عام 1704، - وأول المجلات الأسبوعية، التي أصدرها دانيال ديفو عام 1704، ومجلة تاتلير التي أصدرها كلاً من أديسون وأستيل عام 1709. وظهرت أولى الصفحات السياسية في الصحف الإنكليزية عام 1771 بعد السماح للصحافة الإنكليزية بنشر التعليقات على جلسات البرلمان. وفي نفس الفترة بدأت بالظهور الصحف التي تعتبر أمهات الصحف الصادرة حالياً في بريطانيا، حيث ظهرت:
- صحيفة ديلي العالمية عام 1785، التي أسسها جون والتير، واستقرت بعد ذلك على اسم تايمز عام 1788، لتصبح من أكبر الصحف البريطانية اعتبارا من عام 1803 وحتى الآن. (نفس المصدر. ص 32-34)
كما ويعتبر البريطانيون اليوم من أكثر سكان العالم قراءة للصحف استنادا لتقارير اليونسكو التي تشير إلى أن نسبة عدد نسخ الصحف لكل ألف مواطن بريطاني تبلغ 488 نسخة، وأن ما يصدر في بريطانيا من صحف هو أكثر من 125 صحيفة يومية، وكلها تصدر ملاحق أسبوعية أيام الأحد، علاوة عن الصحف المتخصصة، وحوالي 1200 صحيفة محلية أغلبها أسبوعي، منها 145 صحيفة تصدر في لندن الكبرى وحدها. (نفس المصدر. ص 499) نشرت كلها 25.338 مليون نسخة من الصحف اليومية، و26.837 مليون نسخة من صحف يوم الأحد، إضافة إلى 13.423 مليون نسخة من الصحف الأسبوعية خلال عام 1969، ومن بحث نشرته صحيفة Daily Express ديلي إكسبريس عام 1971 تبين أن كل 1000 راشد يقرءون 181 صحيفة يومية وطنية. (نفس المصدر. ص 500) وتعتبر بريطانيا العظمى أول دولة في العالم اعترفت بحرية الصحافة عندما ألغت الرقابة على الصحف عام 1695، وقامت بإنشاء مجلس للصحافة عام 1953 للمحافظة على حرية الصحافة، ويتكون هذا المجلس من: - رئيس مستقل من خارج المؤسسات الصحفية. - و20 عضواً يمثلون الجمعيات الصحفية البريطانية، أغلبهم من ممثلي هيئات تحرير الصحف. - و5 أعضاء يمثلون القراء. (نفس المصدر. ص 501)
ولجأت الصحف البريطانية إلى إنشاء التجمعات Trust تروست لضمان استقلالها وتدعيم سلطتها، ومن هذه التجمعات الصحفية: - تجمع سكوت تروست Scott Trust الذي يصدر صحيفة Guardian غارديان. - وتجمع أوبزيرفر تروست Observer Trust الذي يصدر صحيفة Observer أوبزرفر. - وتجمع بيوفر بروك Beaverbrook الذي يملك 51% من أسهم شركة بيوفر بروك نيوز بيبر ليمتد Beaverbrook Newspaper Ltd التي تصدر Daily Express ديلي إكسبريس، و Sunday Express صانداي إكسبريس، و Evening standard إيفينينغ ستاندرد (Glas gow غلاسكو). وعمل هذا التجمع من خلال توجيهات اللورد بيوفر بروك، القاضية بمساندة سياسة الإمبراطورية البريطانية، وحرص على تعيين الأشخاص المؤيدين لهذه السياسة فقط لإدارة المؤسسات الصحفية التابعة له. (نفس المصدر. ص 505-509) وقد رفعت التجمعات الصحفية الكبرى حصتها في مجمل سوق الصحف اليومية والأسبوعية، خلال الفترة الممتدة مابين 1947 - 1988 إلى أكثر من الثلث تقريباً. مما سمح لثلاثة من أباطرة الصحافة البريطانية، وهم: مردوخ وماكسويل وستيفنز بالسيطرة عام 1988 على 57% من مجموع التوزيع اليومي والأسبوعي للصحف البريطانية. وأدى تطور التركيز والتجمع في الصحافة إلى بروز اتجاه متزايد نحو السيطرة على صناعات وقت الفراغ. أصبحت معه خمس شركات في قطاعات الإعلام تسيطر في أواسط الثمانينات على ما يقارب 40% من مبيعات الكتب و 45% من عمليات الإرسال من محطة A TV للإذاعة المرئية، ... الخ، والتالي يوضح تركز الملكية الإعلامية البريطانية في أواسط الثمانينات من القرن العشرين: برامج A TV (عمليات الإرسال) 45,5%؛ اليوميات الوطنية (توزيع يومي) 95%؛ (توزيع أسبوعي) 92%؛ يوميات وطنية ومحلية (توزيع) 75%؛ أسبوعيات وطنية ومحلية ( توزيع) 91%؛ كتب (مبيع) 40%؛ اسطوانات (مبيع) 58%؛ اسطوانات L B وشرائط تسجيل وكومباكت ديسك 60%؛ إيجار شرائط فيديو 66%. (أنظر: جيمس كورّان، وجين سيتون: السلطة من دون مسؤولية: الصحافة والإذاعة في بريطانيا. ص 145؛ - التقرير السنوي لـ A P A . 1985-1986؛ - التقرير السنوي الـ 32 لمجلس الصحافة 1985 (1986)؛ - مجلة جوردان عن معطيات النشر والتسويق والنشر. 1984؛ - الكتاب السنوي للفونوغراف البريطاني. 1986؛ - بريتيش فيديو غرام أسوسياشين (غالوب - 1986))
أهم الصحف اليومية البريطانية: تصدر جميع الصحف اليومية الوطنية البريطانية في لندن، عدا صحيفة غارديان Guardian فتصدر من لندن ومانشستر في آن معاً. ويتراوح عدد صفحاتها مابين 14و32 صفحة. وكان متوسط عدد نسخ أهم الصحف اليومية والأسبوعية الوطنية البريطانية عام 1971 كالتالي: الصحف اليومية الوطنية الصباحية: ديلي ميرور Daily Mirror 4.703.804 نسخة؛ ديلي إكسبريس Daily express 3.435 مليون نسخة؛ صان Sun 2.080 مليون نسخة؛ ديلي ميل Daily mail 2.035.169 نسخة؛ 1.454.581 نسخة ديلي تلغراف The Daily Telegraph؛ تايمز The Times؛ غارديان The Guardian 327.897 نسخة؛ فاينانشال تايم Financial Time 167.500 نسخة؛ سبورتينغ خرونيكال Sporting Chronicle 79.727 نسخة؛ سبورتينغ لايف Sporting Life 87.519 نسخة؛ مورنينغ ستار Morning Star 52 ألف نسخة.
الصحف اليومية الوطنية المسائية: إفنينغ نيوز Evening news 560.596 نسخة؛ إفنينغ ستاندارد Evening Standard (1969). صحف الأحد: نيوز أوف ذي ورلد News of the world 6.173 مليون نسخة؛ بيبول The People 4.941.738 نسخة؛ صنداي ميرور Sunday Mirror 4.686.564 نسخة؛ صنداي إكسبريس Sunday express 4.167 مليون نسخة؛ صنداي تايمز The Sunday Times 1.432.946 نسخة؛ أوبزيرفر The Observer 801 ألف نسخة؛ صنداي تلغراف Sunday telegraph 751.673 نسخة. وقد أشار الباحث الفرنسي رولان كايرول إلى أن الصحافة البريطانية عانت من ركود وتراجع في أعداد نسخها الصادرة منذ ستينات القرن العشرين، وهذا الأمر شمل الصحف المتخصصة والشعبية على حد سواء. وفي استطلاع أجرته صحيفة فايننشل تايمز عام 1971 تبين أن عدد قراء الصحف البريطانية يزيد عن عدد النسخ الصادرة من كل عدد، والتالي يوضح الفرق بين عدد النسخ الصادرة وعدد القراء استنادا للاستفتاء المذكور: (أنظر: رولان كايرول: الصحافة المكتوبة والسمعية البصرية. ص 505-509) ديلي ميرور 4,380,470 نسخة 13,925 مليون قارئ 318%؛ ديلي إكسبريس 3,435 مليون نسخة 9,857 مليون قارئ 287%؛ صن 2,080 مليون نسخة 7,074 مليون قارئ 340%؛ ديلي تلغراف 1,454,581 نسخة 3,594 مليون قارئ 247%؛ تايمز 1,153 مليون قارئ؛ نيوز أوف ذي ورلد 6,173 مليون نسخة 16,258 مليون قارئ 263%؛ بيبول 4,941,738 نسخة 14,840 مليون قارئ 300%؛ صنداي ميرور 4,686,564 نسخة 13,793 مليون قارئ 294%؛ صنداي إكسبريس 4,167 مليون نسخة 10,734 مليون قارئ 258%.
وفي الجمهورية الفرنسية: تنتسب معظم الصحف الفرنسية إلى تجمعات صحفية مثلها مثل الصحافة في الدول المتقدمة الأخرى في العالم، وقد عرَّفَ السيد إيف لير YVES L’HER التجمع الصحفي بأنه: "عبارة عن مجموعة من عناوين متنوعة خاضعة لسلطة مالية واحدة يمكن أن تكون شخص، أو شركة أو مجموعة شركات تدار من قبل شخص عمله الأساسي تقديم الاستشارات الإدارية". (نفس المصدر. ص 206)
ويعتبر تجمع آشيت Hachette من أوائل التجمعات الصحفية في فرنسا، وتعود بدايات تأسيسه لعام 1826 عندما أنشأت مكتبة آشيت Hachette تجمع إعلامي هام في فرنسا حمل اسم Hachette-grasset-stock آشيت غراسيه ستوك وضم داراً لنشر الكتب بلغ ما نشرته في السبعينات من القرن العشرين حوالي 80 مليون نسخة في السنة، وشركة للتبغ والتنباك، إضافة لامتلاكها حصصاً هامة في إنتاج وتجارة الاسطوانات والورق والأفلام، وحصصاً في شركة الدعاية ريجي بريس Regie presse ووكالات توزيع الصحافة الباريسية (N M P P) إن إم بيه بيه وحصص في مجموعة من دور النشر الهامة الفرنسية، و 40% من الشركة البلجيكية فام دوجور دوي D’HUI FEMMES D’AUJOUR، و50% من شركة تيلي سيت جور TELE 7 JOURS، و حصة في أوديج بريس ODEGE presse، كما ويصدر هذا التجمع منذ عام 1968 بالاشتراك مع تجمع فيليباتشي FILIPACCHI صحيفة غران ميوزي GRANDS-MUSEES. ويصدر آشيت HACHETTE منذ أيلول / سبتمبر عام 1972 الصحيفة الأسبوعية لوبوين LE POINT الشبيهة بصحيفة ليكسيبريس L’EXPRESSE. مشكلاً بذلك لنفسه إمبراطورية داخل الصحافة الفرنسية. (نفس المصدر. ص 206-209)
ويعتبر تجمع بروفست PROUVOST الذي أسسه J. PROUVOST، ج. بروفست أحد أكبر رجال صناعة النسيج في الشمال الفرنسي، من التجمعات الشهيرة في ميدان الصحافة الفرنسية بفضل نجاح صحيفته اليومية باري سوار PARIS.SOIR، وصحيفة ماري كلير MARIE.CLAIRE، وصحيفة ماتش MATCH. وقد أدت شراكته مع فرديناند بيغن FERDINAND.BEGHIN رجل صناعة السكر والورق عام 1949 إلى إصدار صحيفة باري ماتش PARIS.MATCH.كما ويسيطر تجمع بروفست PROUVOST على صحف: لوفيغارو Le Figaro؛ لوفيغارو أغريكول Le Figaro agricole؛ لاميزون دو ماري كلير لي بارون La Maison de Marie Claire Les Parents. ويملك مناصفة مع تجمع HACHETTE آشيت، Tele 7 Jours تيلي سيت جور، ويشارك آشيت HACHETTE بـ 15% في ملكية شركة تلفزيون وإذاعة لكسمبورغ إر تي إل R T L. (نفس المصدر. ص 209)
- والتجمع الصحفي الآخر هو تجمع آموري AMAURY الذي يـسـيطر على إصدارات: لو باريزيان ليبري Le Parisien Libere؛ وازماتين Oise-Matin؛ وسين إيه ماري ماتين Sein et Marne Matin؛ وليكيب L'Equipe؛ وفرانس فوتبول France Football؛ وريكبي ماغازين Rugby Magazine؛ وبيو إيه كلوب ميرور دي سبورت But et club Miroir de sport؛ ولو كوريير دو لويست Le Courrier de l'ouest؛ وأنجير Angers؛ ولومان ليبير La maine Libre؛ ولومان Le Mans؛ وكاريفور Carrefour؛ وبوان دي فيو Point de vue؛ وإماج دي موند Image du monde؛ وماري فرانس Marie France؛ ولافرانس أغريكول La France Agricole. (نفس المصدر. ص 209-210)
- وتجمع روبير إرسان ROBERT HERSANT الذي تأسس عام 1945 ويسيطر على إصدارات: سنتر بريس Centre Presse؛ لو بيري ريبوبليكان Le Berry Republican؛ وليكلير دو نانت L'Eclair de Nantes؛ وليبيرتي دو موربيون Liberte du Morbihan؛ ولوريان L'orient؛ ولو هافر بريس Le Havre presse؛ ولاكسيون ريبوبليكان L'Action Republicaine؛ ونور ماتين Nord-Matin؛ وفرانس أنتيي France Antilles؛ ولا مارتنيك La Martinique؛ وباري نورماندي Paris Normandie؛ ولوتو جورنال L'auto Journal؛ وليه كاييه دو ياتشينغ Les Cahiers du Yatching؛ وسبيسيال كارتينغ Special Kartingk؛ وبونت دو فوات Point de Voite؛ ولا بيش ايه لي بوازون La Peche et les Poisions؛ ولا روفي دو لا شاس La Revue de la chasse؛ وفوتر تريكوت Votre Tricotk؛ ولو نوفيل آدام Le Nouvel Adam؛ وتوت لا بيشيك Toute La Pechek؛ وأو بور دو ليان Au Bord de l'ean. (نفس المصدر. ص 210-211)
- وتجمع فيليباتشي FILIPACCHI الذي تأسس عام 1962 بعد انفصاله عن لي كاييه دو سينيما Les Cahiers du Cinema ويسيطر على إصدارات: سالو لي كوبين Salut les Copains؛ وسالو لي كوبين إيه إيبدو Salut les copains et Hebdo؛ ومادموزيل أج تاندر Mademoiselle Age Tendre؛ ولوي L U I؛ وجاز ماغازين Jazz Magazine؛ وأون سمين دو باري-باريسكوب Une Semaine de Paris-Pariscope؛ وفوتو PHOTO؛ سكي S K I؛ وآر ميناجير كوزاين ماغازين Arts Managers Cuisine Magazine؛ وسون ماغازين Son Magazine. وبالاشتراك مع تجمع آشيت HACHETTE صحيفة Grands Musees غران موزيه. (نفس المصدر. ص 211-212)
- أما تجمع غروب إكسبريس Groupe Expresse الذي يملك شركة إكسبريس يونيون Expresse Union وحصصاً كبيرة في شركة ليست يونيون Liste Union وشركة ديدو بوتين Didot Bottin، فإنه يسيطر على إصدارات: (نفس المصدر. ص 213) ليكسبريس L'Expresse؛ ورون آلب Rhone Alpes؛ وميديتيراني Mediterranee. ويصدر مع الشركة الأمريكية ماك غرو- هيل Mc Graw-Hill صحيفة تيكنيك يونيون Technic Union. ومع شركة إنتر يونيون Inter Union صحيفة لو مانجمنت Le Management.
كما وتعمل في فرنسا تجمعات أخرى مسيطرة في مجال الإعلام نذكر منها: - تجمع ديل دوكا Del Duca. - وتجمع بايار بريس Bayard-Presse الذي يعتبر من التجمعات الصحفية الكاثوليكية (الدينية) القوية، الذي ينشر: لاكروا La Croix؛ لو بيليرن ودو فينيتيم سيكل Le Pelerin Du Vingtième Siecle؛ ولا لماناخ دو بيليران L'Almanach du pelerin؛ ونوتر توم Notre Temps؛ وبوم دابي Pomme Dapi؛ وأوكابي Okapi؛ وناد Nade؛ وريكورد Record؛ ودارغو Dargaud؛ وكلوب إنتر Club inter؛ وبروميس Promesse؛ ولا دوكومانتسيون كاتوليك La Documentation Catholique؛ وبيبل إيت تير ساينت Bible et terre sainte؛ وبريتر إيت أبوتر Pretre et apotre؛ ودوكومينت سرفيس أدوليسانس Document service Adolescence؛ وبريس أكتواليتيه Presse Actualite. أما صحيفة بانوراما داجوردوي Panorama D'ajourd' Hui فيصدرها بالاشتراك مع Chrections Dans le Monde rural كريكسيون دان لي موند رورال، وصحيفة كاتيشيست دوجوردوي Cathechiste d'aujourd'Hui التي يصدرها مع سي إن أو إر C. N. E. R.. - وتجمع بوساك Boussac؛ - وتجمع فلوارا Floirat؛ - وتجمع داسو Dassault. - واتحاد الخدمات الكاثوليكية (ديني) لونيون دي زوفير كاتوليك إن فرانس L'union des oeuvres catholiques en France الذي ينشر الصحف داخل وخارج فرنسا، مثال: صحيفة إيباليتا Ibalita في مدغشقر. - وتجمع الحياة الكاثوليكية (ديني) لا في كاتوليك La vie Catholique، - وتجمع المسيحيين في العالم الريفي (ديني) كريتيان دون لو موند رورال سي إم إر Chretiens dans le Monde rural CMR. - وتجمعات: (نفس المصدر. ص 213-219) دارغو Dargaud؛ وفانتيار Ventiuard؛ وبورجين Bourgine؛ والحزب الشيوعي الفرنسي لو بارتي كومونيست دو فرانسLe Parti Communiste de France؛ وألفا Alpha؛ ونوي إيه جور Nuit et Jour؛ وإكسيلسيور Excelsior؛ ومونسينيور Mon seigneur؛ وأموري Amaury؛ وإرسانت Hersant؛ وبروفوس Prouvost.
ومن أهم الصحف اليومية الفرنسية: (نفس المصدر. ص 297-317)
صحف الأخبار العامة: لورور L'aurore تصدر من عام 1944 بـ 390.238 نسخة؛ ولوفيغارو Le Figaro تصدر من عام 1826 بـ 532.450 نسخة؛ ولوباريسيان ليبيريه Le Parisien Libere تصدر من عام 1944 بـ 749.699 نسخة؛ ولو كومبا Le Combat تصدر من عام 1941 بـ 35 ألف نسخة؛ ولوموند Le Monde تصدر من عام 1944 بـ 471,806 نسخة؛ ولاكروا La croix تصدر من عام 1880 بـ 140.558 نسخة؛ وفرانسوار France Soir تصدر من عام 1941 بـ 869.027 نسخة. وصحف المنظمات السياسية اليومية: لومانيتيه L'humanite تصدر من عام 1904 تصدر بـ 216,953 نسخة؛ ولاناسيون La nation بـ 20 ألف نسخة. والصحف اليومية الاقتصادية: ليزيكو Les echos تصدر بـ 56.588 نسخة؛ ولو نوفو جورنال Le nouvau Journal تصدر بـ 53 ألف نسخة. والصحف اليومية الرياضية: لي كيب L'Equipe تصدر بـ 327.697 نسخة ويوم الاثنين بـ 2.850 مليون نسخة؛ وباري تيورف Paris Turf تصدر بـ 227,359 نسخة.
كما ويصدر في المحافظات والمدن الفرنسية أكثر من 17 صحيفة يومية محلية يتراوح عدد نسخها مابين 716.568 نسخة كصحيفة ويست فرانس Ouest France التي تصدر بمدينة رون، وصحيفة لو تيليغرام دو برست التي تصدر بمدينة مورلي بـ 154.564 نسخة. (نفس المصدر. ص 320-321)
ومن الصحف الدورية ( المجلات ) الفرنسية: باري ماتش Paris Match تصدر أسبوعياً بـ 929,252 نسخة؛ وليكسبريس L'Exepress تصدر أسبوعياً بـ 683,903 نسخة من عام 1953؛ ولوكنار أنشينيه Le Canard Enchaine تصدر أسبوعياً بـ 450 ألف نسخة من عام 1915؛ ولو نوفيل أوبزرفاتور Le Nouvel Observateur تصدر أسبوعياً بـ 253,632 نسخة من عام 1964؛ ومينوت Minute تصدر أسبوعياً بـ 246,991 نسخة من عام 1962؛ وفالور أكتوال Valeur Actual تصدر أسبوعياً بـ 106.366 نسخة؛ وسبيكتاكل دي موند Spectacle du Monde تصدر شهرياً بـ 99,490 نسخة؛ وريفالول Rivarol تصدر أسبوعياً بـ 25 ألف نسخة من عام 1951؛ وكارفور Carrefour تصدر أسبوعياً بـ 30 ألف نسخة من عام 1944؛ وتشارلي إيبدو Charlie Hebdo تصدر أسبوعياً بـ 100 ألف نسخة؛ وبوليتيك إيبدو Politique Hebdo تصدر أسبوعياً بـ 50 ألف نسخة؛ ورياليتيه Realites تصدر شهرياً بـ 103.202 نسخة من عام 1946؛ ولوبوان Le Point تصدر أسبوعياً بـ 150 ألف نسخة.
ومن الدوريات الاقتصادية: ليكسبانسيون L’expantion تصدر شهرياً بـ 141.908 نسخة؛ ولافي فرانسيس La vie Francaise تصدر أسبوعياً بـ 128.570 نسخة؛ ولير ريجونال L’Air Regionale تصدر شهرياً بـ 100.391 نسخة؛ ولانترابريز L’entreprise تصدر أسبوعياً بـ 83.463 نسخة؛ وليز إنفو إنديو Les Info-Indus تصدر أسبوعياً بـ 59,496 نسخة؛ وإيه كوميرسيال et Commerciales؛ ولوزين نوفيل L’usine Nouvelle تصدر شهرياً وأسبوعياً بـ 60.150 نسخة؛ وميناجمينت Management تصدر شهرياً بـ 22.253 نسخة؛ لومونيتيوردي كوميرس إنترناشيونال Le moniteur du Commerce International نصف أسبوعية تصدر بـ 14.007 نسخة؛ ولي كونوميه L’economie نصف شهرية تصدر بـ 11.971 نسخة. (نفس المصدر. ص 350)
أما مايتعلق بالدوريات النسائية: فيرجع تاريخ الصحافة الموجهة للنساء في فرنسا إلى القرن الثامن عشر، عندما صدرت أول مجلة نسائية تحمل اسم لوكوريير دولا نوفوت Le Courrier de la nouvaute عام 1758، وتبعتها مجلة لو بو تيت إكو دو لا مود Le Petit echo de la Mode عام 1878، وتبدل اسمها فيما بعد إلى ليكو دولا مود L’echo de la mode، وكانت السباقة في مجال نشر المسلسلات على صفحاتها، منذ عام 1893 عندما نشرت مسلسل لو باترون غراتويك Le Patron Gratuik. وصدر في فرنسا خلال سبعينات القرن العشرين حوالي 20 مجلة موجهة للجنس اللطيف يزيد عدد نسخ إصدارها عن المليون نسخة، مثل: ليكو دي لامود L’echo de la mode تصدر أسبوعياً بـ 1.010.068 نسخة؛ وليكو دونترتوبيه L’echo de notre Toupet تصدر شهرياً بـ 1.201.300 نسخة؛ وفام دوجوردوي Femmes d’Aujourd’hui تصدر أسبوعياً بـ 1.214.892 نسخة؛ وماري كلير Marie – Claire تصدر شهرياً بـ 1.021.611 نسخة؛ ومودو دي باري Modes de Paris تصدر أسبوعياً بـ 1.061.045 نسخة؛ ومود إيه ترافاي Mode et Travail تصدر شهرياً بـ 1.892.745 نسخة؛ وبورفو مادام Pour Vous Madame تصدر شهرياً بـ 1.397.783 نسخة. (أنظر: نفس المصدر. ص361- 352. و- Presse- Actuaiste et L'echo de La Presse et de La "ublicite".)
كما وتصدر في فرنسا حوالي 23 مجلات موجهة للأسرة والبيت، و12 مجلة للعاطفة والخيال Detective، و أكثر من 27 مجلة موجهة للشباب والمراهقين والأطفال، وحوالي 15 مجلة دينية كاثوليكية، ومجلات رياضية ونقابية ومتخصصة أخرى.
أما في جمهورية ألمانيا الاتحادية: فقد ظهرت أولى الصحف الألمانية في عام 1660 تحت اسم ليبزيغور زايتنغ Leipziger Zeitung، وظلت الصحافة الصادرة في الإمبراطورية الألمانية خاضعة لنظام دقيق من الرقابة الصارمة وقيود الحصول على رخص الإصدار منذ البداية. فقد أنشأ فريدريك الثاني نظاماً دقيقاً للرقابة على الصحف، ووظفها لخدمة حكمه في السلم والحرب، حتى أنه كان يشارك شخصياً أحياناً في الكتابة للصحف. وبعد فترة قصيرة من الحرية الصحفية استمرت من عام 1731 وحتى عام 1739، اتبع جوزيف الثاني سياسة حاسمة ضد الصحف، وتم توظيفها لخدمة مصالح الدولة، ووضع نظاماً صارماً للرقابة على الصحف وفرض ضريبة الطابع على الصحف منذ عام 1789. (أنظر: رولان كايرول: الصحافة المكتوبة والسمعية البصرية. ص 34-35) ومن القوانين التي لم تزل سارية حتى الآن في ألمانيا القانون الإمبراطوري الصادر عام 1874 الذي يحدد شروط الرد على ما تنشره الصحف الألمانية. وقد تميزت الصحافة الألمانية بعد الحرب العالمية الثانية، حسب رأي آلفرد غروسر (نفس المصدر.ص 567-585) بالتركيز على الأخبار العامة والابتعاد قدر الإمكان عن الوقائع والتعليقات السياسية، واستقلالية الصحافة التي تصدرها الأحزاب السياسية الألمانية. وشهدت الصحافة الألمانية خلال ستينات وسبعينات القرن العشرين ميلاً واضحاً نحو التركيز والهيمنة، وبدا هذا واضحاً من خلال تراجع أعداد الصحف الصادرة خلال تلك الفترة من 1460 صحيفة عام 1967 إلى 998 صحيفة عام 1970. وظهور التجمعات المهيمنة على الصحافة الألمانية وعلى رأسها التجمع الذي يملكه أكسل شبرينجير Axel Springer المهيمن على 39% من الصحف اليومية، و10% من الدوريات الأخرى، إضافة لسيطرته على 69% من الصحف الصادرة في برلين و80% من الصحف الأسبوعية.
وكان أكسل شبرينجر أول شخص يحصل على تراخيص لإصدار الصحف في ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية من السلطات البريطانية وقد بدأ في هامبورغ عام 1946 بإصدار المجلة الشهرية نورتدوتش هيفته Norddeutsh Hefte وبعدها أصدر مجلة هورتزو Hor Zu المتخصصة بالبرامج الإذاعية. وبفضل نجاحه الكبير هذا تمكن شبرينجر من فرض هيمنته لاحقاً على القسم الأكبر من الصحف الألمانية. ورغم الضغوط التي تعرض لها خلال ستينات القرن العشرين واضطراره عام 1968 إلى بيع خمسة مجلات كبيرة كان يملكها وهي: Der Neue Blatt, دير نوييه بلات؛ Jasmin, جاسمين؛ Eltern, إلتيرن؛ Bravo, برافو؛ Twen, توين. فإنه ظل متربعاً على عرش الصحافة المهيمنة في ألمانيا وأوروبا، محققاً رقماً قياسياً من خلال أعماله التي بلغت آنذاك أكثر من ملياري مارك ألماني، ومن خلال كبريات الصحف اليومية واسعة الانتشار التي يملكها أمثال: صحيفة بلت زايتونغ Bild Zaitung، والصحف اليومية الأخرى كـصحف: بيرلينر ميرغينبوست Berliner Mirgenpost,؛ ودي ويلت Die Welt,؛ وآبينتبلات Abendblatt,؛ وبيرلينر تسايتونغ هامبورغير B. Z. Hamburget,. والصحف الأسبوعية: ويلت إم زونتاغ Welt am Sonntag,؛ وبيلت إم زونتاغ Bild am Sonntag,. ومجلات: فونك أور Funk uhr,؛ وهير زو Hor Zu. إضافة لامتلاكه لدار النشر القوية أولشتين Ullstein في هامبورغ وبرلين، التي تنشر حتى لمنافسيه أمثال: نوييه Neue، وريفيو Revue، وشتيرن Stern، وكويك Quick.
- ومن التجمعات الصحفية الألمانية الأخرى: Heimrich Bauer هينري باوير الذي يهيمن على 17% من سوق الصحف. - وبوردا Burda الذي يهيمن على 12% من سوق الصحف. - وغرومر يير Grumer Yahr الذي يهيمن على 8% من السوق. - ووايتبيرت Weitpert الذي يهيمن على 6% من السوق. إضافة لـتجمعات: شتوتغارتير تسايتونغ Stuttgarter Zeitung (STZ)؛ وزوتدوتشي تسايتونغ Suddeutsche Zeitump (S.Z.)؛ وفرانكفورت ألغيماينه Franfurter Allgemine (F.A.Z). وويستدوتشه ألغيماينه Wesdeutsche Allgemine (W.A.Z) التي لا تزيد حصتها من السوق الإعلامية الألمانية عن 4%.
ونبين بالتالي انتماء وعدد نسخ الصحف الأكثر انتشارا في ألمانيا: (أنظر: رولان كايرول: الصحافة المكتوبة والسمعية البصرية. ص 573؛ - هيرمان ماين: وسائل الإعلام الجماهيرية في جمهوري ألمانيا الاتحادية. ص 18-79. ( باللغة الروسية)) - تجمع شبرينغر Springer صحيفة بيلت تسايتونغ Bild Zeitung وتصدر بـ 4094884 نسخة؛ - وتجمع في آ تسي W. A. Z. ويصدر صحيفة ويستدوتشه ألغيماينه Westdeutsehe Wgemeine بـ 544200 نسخة؛ - وتجمع في آ تسي W. A. Z. ويصدر صحيفة روناختين ويستنفالين بوست Ruhrnachten Weatfalen post بـ 340520 نسخة؛ - وتجمع شبرينغر Springer ويصدر صحيفة بي تسي B. Z بـ 331800 نسخة؛ - وتجمع شبرينغر Springer ويصدر صحيفة همبورغر مورغن بوست Homburger Morgen post بـ 316375 نسخة؛ - وتجمع شبرينغر Springer ويصدر صحيفة همبورغر آبينت بلات Homburger Abend blatt بـ 303323 نسخة؛ - وتجمع شبرينغر Springer ويصدر صحيفة راينشه بوست Rheinische Post بـ 302565 نسخة؛ - وتجمع زيت إس Z. S. ويصدر صحيفة أبيندسايت أفتد أو بلات Abendzeit. 8. llhr Blatt بـ 301 ألف نسخة؛ - وتجمع إف آ زيت F. A. Z. ويصدر صحيفة فرانكفورتير ألغيماينه تسايتونغ Frankfurter Allgemeine Zeiting بـ 270 ألف نسخة؛ - وتجمع إف آ زيت F. A. Z. ويصدر صحيفة إكسبريس Express بـ 255901 نسخة؛ - وتجمع شبرينغر Springer ويصدر صحيفة دي فيلت Die Welt بـ 245 ألف نسخة؛ - وتجمع شبرينغر Springer ويصدر صحيفة نورنبيرغير ناخسرلختين Nurnberger Naetirichten بـ 243522 نسخة؛ - وتجمع غرونر يار Gruner-Jahr ويصدر صحيفة تسايت Zeit تصدر بـ 243 ألف نسخة؛ - وتجمع إس زيت S. Z. صحيفة زودوتشيه تسايتونغ Suddeutsche tatung بـ 225 ألف نسخة؛ - وتجمع شبرينغر Springer ويصدر صحيفة بيربينر مورغن بوست Berbner morgen post بـ 217 ألف نسخة. وما تجب الإشارة إليه هنا أن هذه الأرقام هي أرقام التوزيع فقط، لأن أكثر الصحف توزع على القراء عن طريق الاشتراكات، وأن المرتجع من الصحف المعروضة للبيع قليل جداً في ألمانيا.
وبالمقارنة مع الصحف، نرى أن المجلات الدورية الألمانية توزع نسخاً أكثر من الصحف الدورية. إضافة لاهتمامها بقضايا الساعة، ونشرها عادة لمقالات في السياسة والاقتصاد على صفحاتها الأولى. وتنوع خطابها الإعلامي وفق الشرائح الاجتماعية التي تخاطبها من خلال تخصصها نسائية، أو شبابية، أو للآباء، أو المنزل والأسرة ، أو التسلية، أو الشؤون العاطفية، أو البرامج الإذاعية المسموعة والمرئية ...الخ، كمجلات Magazine ماغازين. ونستعرض في التالي ما وزعته أهم المجلات الدورية الألمانية عام 1973. (أنظر: رولان كايرول: الصحافة المكتوبة والسمعية البصرية. ص 575؛ - إدارة الصحافة والإعلام في الحكومة الاتحادية: حقائق عن ألمانيا. ص 451 - 458. (باللغة الروسية)) Springerمجلة هور تسو Hor Zu وتصدر بـ 3847752 نسخة أسبوعياً؛ وBurda مجلة داس هاوس بي Das Hauss B وتصدر بـ 3162859 نسخة شهرياً؛ وSpringer مجلة بيلت أم أونتاغ Bild am Sonntag وتصدر بـ 2184656 نسخة أسبوعياً؛ وBauer مجلة هورن أوند زين Horen und Sehn وتصدر بـ 1865372 نسخة أسبوعياً؛ وSpringer مجلة فونك أور Funk-Uhr وتصدر بـ 1756429 نسخة أسبوعياً؛ وBurda وتصدر مجلة بونته إليوسترييرته Bunte Illustrierte بـ 1686936 نسخة أسبوعياً؛ وBurda مجلة بوردا مودين Moden Burda تصدر بـ 1686171 نسخة شهرياً؛ وGruner-Jahr مجلة شتيرن Stern وتصدر بـ 1595862 نسخة أسبوعياً؛ و Bauer مجلة نويي ريفيو Neue Revue وتصدر بـ 1585026 نسخة أسبوعياً؛ ومجلة نوييه بوييت Neue Poet وتصدر بـ 1553461 نسخة أسبوعياً؛ ومجلة نوييه فوخيند Neue Wochenend وتصدر بـ 1532202 نسخة أسبوعياً؛ وGruner-Jahr مجلة كويك Quick وتصدر بـ 1392534 نسخة أسبوعياً؛ وJahr مجلة بريجيته Brigitte نصف الشهرية وتصدر بـ 1384365 نسخة؛ وEhrlich&Sohn مجلة فراو إم شبيغل Frau im Spiegel وتصدر بـ 1325440 نسخة أسبوعياً؛ وJahrezeitenverlag مجلة داس بيسته Das Beste وتصدر بـ 1265208 نسخة شهرياً؛ ومجلة فور زي Fur Sie وتصدر بـ 1128862 نسخة أسبوعياً؛ وBauer مجلة داس نويه بلات Das Neue Blatt نصف الشهرية وتصدر بـ 1106925 نسخة؛ ومجلة نويه برالينه Neue Praline وتصدر بـ 1097626 نسخة أسبوعياً؛ وWeitpert مجلة جاسمين Jasmin وتصدر بـ 1085421 نسخة أسبوعياً؛ وSpringer مجلة دير شبيغل Der Spigel وتصدر بـ 0923372 نسخة أسبوعياً؛ وBurda مجلة بيلت أوند إف Bild und F وتصدر بـ 916032 نسخة أسبوعياً؛ وWeitpert مجلة إلتيرن Eltern وتصدر بـ 863681 نسخة شهرياً؛ وBauer مجلة برافو Bravo وتصدر بـ 845482 نسخة أسبوعياً.
وعن بنية الصحافة الألمانية في تسعينات القرن العشرين بعد توحيد شطري ألمانيا، وخصخصة الصحافة في جمهورية ألمانيا الديمقراطية السابقة من قبل مجلس الوصاية الذي شكل لهذا الغرض. تحدث هيرمان ماين في كتابه "وسائل الإعلام الجماهيرية في جمهورية ألمانيا الاتحادية" فذكر أنها تتميز بـ: 1- الملكية الخاصة. 2- وكثرة الأسماء. 3- والعلاقات المحلية للعديد من الصحف اليومية. 4- وقوة صحافة الأقاليم الألمانية. 5- وقلة عدد الصحف التي تصدر في عدة أقاليم ألمانية. 6- وتنوع المجلات الألمانية. 7- وضعف الصحف الحزبية. 8- وتأثر الصحف الألمانية بكمية الإعلانات التي تحصل عليها. 9- وتمركز الملكية. وأن حصة كل 1000 مواطن بلغت 328 صحيفة عام 1993، في الوقت الذي بلغ فيه عدد النسخ الصادرة في نفس العام من المجلات المنوعة 122.12 مليون نسخة، والصحف اليومية 30.93 مليون نسخة، ومجلات الشركات التجارية 22.59 مليون نسخة، والمجلات المتخصصة 16.45 نسخة، والصحف الأسبوعية 2.21 مليون نسخة.
ونوضح بالتالي نوعية وعدد نسخ الصحف اليومية لعام 1993: الصحف المحلية والإقليمية 370 صحيفة أصدرت 18.4 مليون نسخة؛ وصحف الأقاليم (اشتراكات) 7 صحف أصدرت 1.5 مليون نسخة؛ وصحف الأقاليم (بيع في الشوارع) 9 صحف أصدرت 6.1 مليون نسخة؛ ومجموع الصحف اليومية 386 صحيفة أصدرت 26 مليون نسخة؛ والصحف الأسبوعية 31 صحيفة أصدرت 2.2 مليون نسخة؛ وصحف يوم الأحد 6 صحيفة أصدرت 5 مليون نسخة؛ وعدد الصحف الإجمالي 1597 صحيفة؛ وعدد النسخ الإجمالي 33.2 مليون نسخة. ولابد هنا من ذكر أن صحف الدعاية اليومية والنصف شهرية والشهرية التي بلغ عددها في ألمانيا 1228 صحيفة عام 1992، تصدرها 489 مؤسسة صحفية، وتوزع مجاناً على المنازل 70.547.616 نسخة، وتمول بالكامل من أجور الدعاية الإعلان.
ومن أبرز التحولات في وسائل الاتصال والإعلام الجماهيرية في أراضي شرق ألمانيا كما سبق وذكرت، تحول ملكيتها إلى القطاع الخاص، وتوزع ملكيتها من جديد على ضوء اشتراك رأس المال من غرب ألمانيا في ملكيتها، وظهور ملاك جدد للصحف الصادرة في شرق ألمانيا. ويوضح التالي توزع عدد نسخها الإجمالي البالغ حوالي 4.5 مليون نسخة، والملاك الجدد لتلك الصحف: المالك الجديد غرونير إند يار هامبورغ Gruner + Jahr, Hamburg, 100% لصحيفة بيرلينرتسايتونغ Berliner Zeitung وصدرت بـ 266 ألف نسخة؛ المالك الجديد ديه رينبفالس، لودويكس Die Rheinpfalz, Ludwigsh., 100% لصحيفة فرايه بريسه، خيمينتس Freie Presse, Chemnitz وصدرت بـ 519 ألف نسخة؛ المالك الجديد زوددت زايتونغ، إس بي دي Suddt. Ztg. 70%, SPD 30% لصحيفة فراييس وورد زول Freies Wort, Suhl وصدرت بـ 131 ألف نسخة؛ المالك الجديد (كاين ويست فيرلاغ) (kein West-Verlag) لصحيفة يونغه فيلد برلين Junge welt, Berlin وصدرت بـ 64 ألف نسخة؛ المالك الجديد زاربروكير تسايتونغ Saarbrucker Zeitung 100% لصحيفة لاوزيتسير رونتشاو، كوتيوسLausitzer Rundschau, Cottbus وصدرت بـ 220 ألف نسخة؛ المالك الجديد أكسيل شبرينغر فيرلاغ هانوفرشيه ألغيماينة Axel Springer Verlag 50% Hannovrsche Allgemeine 50% لصحيفة لايبتسيغير فولكزتسيتونغ إينكلز درسدنير نويستيه نخريختين أوند تاغيبلات، وهالّه Leipziger Volkszetung inkl. Dresdner Neueste Nachrichten und Tageblatt, Halle وصدرت بـ 387 ألف نسخة؛ المالك الجديد فرانكفورت ألغيماينه Frankfurter Allgemeine 100% لصحيفة ماركيشه ألغيماينه، بوتسدام Markische Allgemeine, Potsdam صدرت بـ 246 ألف نسخة؛ المالك الجديد زودويست بريس، أولم، شتوتغارتير تسايتونغ Sudwest Presse, Ulm, 50% Stuttgarter Zeitung 50% لصحيفة ماركيشه أوديرتسايتونغ، فرانكفورت\أو Markische Oderzeitung, Frankfurt/O. وصدرت بـ 168 ألف نسخة؛ المالك الجديد كولنير شتادت أنتسايغر Kolner Stadt-Anzeiger 100% لصحيفة ميتيلدوتشه تسايتونغ، هالّه Mitteldeutsche Zeitung, Halle وصدرت بـ 454 ألف نسخة؛ المالك الجديد (كاين ويست فيرلاغ) (kein West-Verlag) لصحيفة نويس دوتشلاند، برلين Neues Deutschland, Berlin وصدرت بـ 85 ألف نسخة؛ المالك الجديد فرانكفورتير ألغيماينه تسايتونغ Frankfurter Allgemeine Zeitung لصحيفة نيويه تسايت، برلين Neue Zeit, Berlin وصدرت بـ 40 ألف نسخة؛ المالك الجديد بوردا فيلاغ، أوفينبورد Burda-Verlag, Offenburd, 100% لصحيفة نورددوتشه نويسته ناخريختين Norddeutsche Neueste Nachrichten وصدرت بـ 22 ألف نسخة؛ المالك الجديد كيللر نخريختين، أوغيسبورغير ألغيماينه، شويبشيه تسايتونغ Kieler Nachrichten 33,3% Augsburger Allgemeine 33,3% Schwabische Zeitung 33,3% لصحيفة نوردكوريير، نويبراندينبورغ Nordkurier, Neubrandenburd وصدرت بـ 152 ألف نسخة؛ المالك الجديد لوبيكر نخريختين، أكسيل شيبرينغر فيرلاغ Lubecker Nachrichten 25,5% Axel Springer Verlag 74,5% لصحيفة أوزتزيه تسايتونغ، روستوك Ostsee-Zeitung, Rostock وصدرت بـ 222 ألف نسخة؛ المالك الجديد واز كونتسيرن، إيسين، ألغيماينه تسايتونغ. ماينتس، ميتاربيتر Waz-Konzern, Essen, 40% Allgemeine Zeitung, Mainz, 40% Mitarbeiter 20% لصحيفة أوسترينغز تسايتونغ، غيره (فغل. تورينغر ألغيماينه) Ostthuringer Zeitung, Gera؛ المالك الجديد دير تاغيزبيغل (vgl. Thuringer Allgemeine) Der Tagesspiegel 100% لصحيفة بوتسدامير نويسته صحيفة نخريختين Potsdamer Neueste Nachrichten وصدرت بـ 15 ألف نسخة؛ المالك الجديد غودنير أوند يار، هامبورغ، إس بي دي Gruner + Jahr, Hamburg, 60% SPD 40% لصحيفة زيكزيكزشته زايتونغ، درسدن Sachsische Zeitung, Dresden وصدرت بـ 469 ألف نسخة؛ المالك الجديد بوردا فيرلاغ، أوفينبورغ Burda-Verlag, Offenburg, 100% لصحيفة شفير ينير فولكزتسايتونغ Schweriner Volkszeitung وصدرت بـ 162 ألف نسخة؛ المالك الجديد واتس كونسيرن، إيسين، ميتاربيتر WAZ-Konzern, Essen, 50% Mitarbeiter 50% لصحيفة تورينغير ألغيماينه، إرفورت (إنكل. أوستورينغير تسايتونغ أوند تورينغيشه لاندزتسايتونغ) Thuringer Allgemeine, Erfurt وصدرت بـ 537 ألف نسخة؛ المالك الجديد هينريخ باوير فيرلاغ Heinrich Bauer-Verlag 100% (inkl. Ostthuringer Zeitung und Thuringische Landeszeitu-ng) لصحيفة فولكززتيممه، ماغديبورغ Volksstimme, Magdeburg وصدرت بـ 342 ألف نسخة.
ومن مقارنة تلك الأرقام مع ما يصدر في أراضي غرب ألمانيا نلاحظ زيادة واضحة في عدد نسخ الصحف الصادرة في غرب ألمانيا تلبية لاحتياجات السوق في شرق ألمانيا، مثال: مجلة دير شبيغل DER SPIEGEL الشبيهة بمجلة تايم TIME الأمريكية نرى أن عدد نسخها الصادرة عام 1993 قد ارتفع إلى أكثر من مليون نسخة، بينما كان في الثمانينات يقل عن 924 ألف نسخة. بينما لاحظنا تراجعاً واضحاً في عدد نسخ الصحف الصادرة في شرق ألمانيا، رغم ظهور حوالي 34 صحيفة يومية جديدة هناك تصدر إجمالياً حوالي 1.215 مليون نسخة. وتشير إحصائيات نهاية عام 1996 إلى أن مبيعات الصحف اليومية في جمهورية ألمانيا الاتحادية بلغت حوالي 25.5 مليون نسخة في اليوم. وفيما يلي عدد النسخ المباعة فعلاً لأهم الصحف الألمانية بتاريخ 31/3/1997:
الصحف اليومية (جزئياً مع الملاحق): بيلد، هامبورغ 4.493.500 نسخة؛ ويستدوتشه ألغيماينه، إيسين 1.160 مليون نسخة؛ وهانوفيرشيه ألغيماينه، هانوفر 563.800 نسخة؛ وتسي تي غي - غي - تيورينغين، إيرفورت 536.200 نسخة؛وزيكسيشه تسايتونغ، درسدن 513.400 نسخة؛ وفرايه بريس، هيمنيتس 468.600 نسخة؛ وزيوددوتشه تسايتونغ، ميونيخ 404.500 نسخة؛ ورينيشه بوست، دوسلدورف 403.600 نسخة؛ وفرانكفورتير ألغيماينه، فرانكفورت/م 400.400 نسخة؛ وأوغسبورغير ألغيماينه، أوغسبورغ 372 ألف نسخة؛ وزيودويست بريس، أولم 355.800 نسخة؛ وبي. تسي، برلين 313.471 نسخة؛ وهيسسيشه/نيديرزيكسيشه ألغيماينه، كاسيل 304.500 نسخة؛ وكيلنير شتادت أنتسايغير، كيلن 293.400 نسخة؛ ورينبفالتس، ليودفيغسخافين 246.700 نسخة؛ وميركيشه ألغيماينه، بوتسدام 218.500 نسخة؛ وويلت، هامبورغ 216.900 نسخة؛ وبيرلينير تسايتونغ، برلين 216.600 نسخة؛ وبراونشفيغير تسايتونغ، براونشفيغ 211.400 نسخة؛ ورور نخريختين، دورتموند 210.900 نسخة؛ وأوستزيه تسايتونغ، روستوك 207.600 نسخة؛ وفرانكفورتير روندشاو، فرانكفورت/م 188.400 نسخة؛ ولاوزيتسير روندشاو، كوتبوس 185.200 نسخة؛ وبيرلينير مورغينبوست، برلين 184 ألف نسخة؛ وويستدوتشه تسايتونغ، ديوسلدورف 174.200 نسخة؛ وتاغيسشبيغيل، بيرلين 140.500 نسخة؛ وتاغيستسايتونغ، برلين 62.200 نسخة.
الصحف الأسبوعية وصحف يوم الأحد: بيلد أم زونتاغ، هامبورغ 2.476 مليون نسخة؛ وتسايت، هامبورغ 460.200 نسخة؛ وويلت أم زونتاغ، هامبورغ 380.900 نسخة؛ وبايرنكوريير، ميونيخ 152.500 نسخة؛ وفوخيه، هامبورغ 145.500 نسخة؛ ورينيشير ميركور، بون 111 ألف نسخة؛ وزونتاغيسبلات، هامبورغ 46.800 نسخة.
المجلات الإخبارية السياسية: شبيغيل، هامبورغ 1.033.800 نسخة؛ وفوكوس، ميونيخ 796.900 نسخة.
وتدخلنا الصحافة في الولايات المتحدة الأمريكية عالماً ضخماً إذا ما قارناها بما هو موجود في أوروبا، إذ تطالعنا المراجع أنه في عام 1970 كان يصدر في الولايات المتحدة الأمريكية أكثر من 8 آلاف مجلة دورية، و1748 صحيفة يومية، تصدر أكثر من 62 مليون نسخة. ويبلغ متوسط عدد صفحات الصحف اليومية الأمريكية 53 صفحة، ويستهلك القارئ الأمريكي سنوياً حوالي 36.3 كغ من ورق الصحف. وفي عام 1971 فقط أنفق القراء الأمريكيون أكثر من ثلاثة مليارات دولار أمريكي على شراء الصحف والمجلات والدوريات الأخرى، منها ملياري دولار على الصحف اليومية، و745 مليوناً على المجلات الأسبوعية وصحف أيام الأحد. ويعمل في الصحافة الأمريكية أكثر من 350 ألف شخص. (أنظر: رولان كايرول: الصحافة المكتوبة والسمعية البصرية. ص 457) وهذه الأرقام بالطبع لا تعبر عن الوضع الحقيقي للصحافة الأمريكية (ماص ميديا) Mass Media لأنها اليوم أكثر من ذلك بكثير. رغم أن الصحافة المطبوعة في الولايات المتحدة الأمريكية اليوم تعيش أزمة حقيقية من المنافسة الشديدة التي وضعتها بها وسائل الاتصال والإعلام المسموعة والمرئية، والمأزق الحرج الذي وضعتها به شبكة الانترنيت العالمية التي دفعت بالصحافة الأمريكية كغيرها من دول العالم إلى الإسراع لفتح نوافذ لها عبر هذه الشبكة، تلك النوافذ التي أصبحت بفضل التطور التكنولوجي الهائل للحاسبات الإلكترونية، تسهل آفاق نشر ونقل والحصول على المادة المنشورة في الصحيفة، من مسافات جغرافية شاسعة بسرعة هائلة ودون عقبات حتى قبل خروج الصحيفة ذاتها من المطبعة، مما لابد وأن يقلل من الإقبال على شراء الصحف والدوريات المطبوعة الأخرى خارج حدود الدولة المعنية (أي الاشتراكات الخارجية). وهو ما تعاني منه الصحافة في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا والدول المتقدمة في مناطق أخرى في العالم، بشكل أو بآخر.
نبذة تاريخية: صدرت أول صحيفة في المستعمرات الإنجليزية بأمريكا الشمالية عام 1690 وهي الصحيفة الشهرية "بوبليك Publick" بمدينة بوسطن، وأصدرها بن يامين هاريس وكان صاحب مطبعة في المدينة. أما أول صحيفة حقيقية فكانت "صحيفة بنسلفانيا" التي أصدرها بن يامين فرانكلين عام 1728 في فيلاديلفيا. وكان فرانكلين آنذاك من أفضل الصحفيين القلائل الذين تمكنوا من العمل في ظروف الرقابة الشديدة للسلطات البريطانية. وتطور عدد الصحف الصادرة في المستعمرة البريطانية آنذاك من 14 صحيفة عام 1740، إلى 34 صحيفة في عام 1775، و43 صحيفة في عام 1782. وأثناء اندلاع الثورة الأمريكية ضد الإنجليز عام 1776 لعبت الصحيفتان الصادرتان في بوسطن "سام" و "آدامز"، ومجلة "بنسيلفانيا" التي أصدرها توماس بن، فور وصوله من أوروبا عام 1774 دوراً هاماً وكبيراً في تغطية الأحداث الجارية آنذاك. وبعد انتهاء الحرب الأهلية الأمريكية عام 1782، شهدت الصحافة الأمريكية تطوراً ملحوظاً، وكانت صحيفة "بنسيلفانيا بوكات" أول صحيفة تصدر بشكل يومي اعتبارا من عام 1784. وفي عام 1800 بلغ عدد الصحف الصادرة في الولايات المتحدة الأمريكية 200 صحيفة منها 17 صحيفة يومية. وألزم أول دستور أقر باستفتاء شعبي في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1791 الكونغرس بعدم إصدار أي قانون يمنع حرية التعبير أو الصحافة. (نفس المصدر. ص 35-36)
تمركز الصحافة في الولايات المتحدة الأمريكية: وشهدت الفترة الممتدة مابين عام 1930 و عام 1970 اختفاء حوالي 3.5 ألف صحيفة في الولايات المتحدة الأمريكية، إما بالتوقف عن الصدور اعتياديا لمشاكل خاصة بها، أو عن طريق امتصاصها من قبل صحف أخرى. وذكر ريموند ب. نيكسون Raymond B Nixon (نفس المصدر. ص458. و - R. B. Nixon, Gazette, 1968, vol. XIV, n3.) أنه كانت 3% من المدن في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1830 تصدر صحيفة يومية واحدة فقط، أما في نهاية ستينات القرن العشرين، فقد بلغت نسبة تلك المدن إلى 5.86% وهذا دليل على تمركز ملكية الصحف في أيدي قلة من المالكين، لاغية المنافسة القوية بين الصحف لاستمالة القراء، وضمان السوق المحلية للقارئ في المدن الصغيرة التي لا يزيد عدد سكانها عن 150 ألف نسمة. ويمكن الخروج بتصور واضح عن ذلك من الأرقام التالية التي توضح تطور الصحافة في الولايات المتحدة الأمريكية من عام 1880 وحتى عام 1968: (أنظر: رولان كايرول: الصحافة المكتوبة والسمعية البصرية. ص 461) عدد نسخ الصحف (مليون نسخة): عام 1880، 3.093؛ عام1909، 22.426؛ عام 1920، 27.791؛ عام 1930، 39.589؛ عام 1940، 41.132؛ عام 1945، 45.955؛ عام 1961، 58.080؛ عام 1968، 61.561 نسخة؛ عدد الصحف والدوريات الأخرى: عام 1880، 850؛ عام 1909، 2.002؛ عام 1920، 2.042؛ عام 1930، 1.942؛ عام 1940، 1.878؛ عام 1945، 1.744؛ عام 1961، 1.763؛ عام 1968، 1.749 دورية؛ عدد المدن الإجمالي: عام 1880، 389؛ عام 1909، 1.207؛ عام 1920، 1.295؛ عام 1930، 1.402، عام 1940، 1.426؛ عام 1945، 1.336؛ عام 1961،1.461؛ عام 1968، 1.500 مدينة؛ مدن فيها صحيفة يومية واحدة: عام 1880، 149؛ عام 1909، 509؛ عام 1920، 716؛ عام 1930، 1.002؛ عام 1940، 1.092؛ عام 1945، 1.107؛ عام 1961، 1.222؛ عام 1968، 1.284مدينة؛ النسبة المؤوية لمجموع المدن: عام 1880، 38.3؛ عام 1909، 42.2؛ عام 1920، 55.3؛ عام 1930، 71.5؛ عام 1940، 76.6؛ عام 1945، 79.3؛ عام 1961، 83.6؛ عام 1968، 85.6%؛ مدن فيها أكثر من صحيفة: عام 1880، 1؛ عام 1909، 9؛ عام 1920، 27؛ عام 1930، 112، عام 1940، 149؛ عام 1945، 161؛ عام 1961، 160؛ عام 1968، 150 مدينة؛ مدن فيها مشاركة في إنتاج الصحف: عام 1940، 4؛ عام 1945، 11؛ عام 1961، 18؛ عام 1968، 21 مدينة؛ مدن لا يوجد فيها منافسة بين الصحف: عام 1880، 150؛ عام 1909، 518؛ عام 1920، 743؛ عام 1930، 1.114؛ عام 1940، 1.245؛ عام 1945، 1.279؛ عام 1961، 1.400؛ عام 1968، 1.455 مدينة؛ النسبة المؤوية لمجموع المدن: عام 1880، 38.6؛ عام 1909، 42.9؛ عام 1920، 57.4؛ عام 1930، 79.4؛ عام 1940، 87.3؛ عام 1945، 91.6؛ عام 1961، 95.8؛ عام 1968، 97%؛ مدن فيها منافسة بين الصحف: عام 1880، 239؛ عام 1909، 689؛ عام 1920، 552؛ عام 1930، 288؛ عام 1940، 181؛ عام 1945، 117؛ عام 1961، 61؛ عام 1968، 45 مدينة؛ عدد التجمعات الصحفية: عام 1910، 13؛ عام 1923، 31؛ عام 1930، 55؛ عام 1940، 60؛ عام 1945، 76؛ عام 1961، 109؛ عام 1968، 159 تجمع؛ عدد صحف التجمعات الصحفية: عام 1910، 62؛ عام 1923، 153؛ عام 1930، 311؛ عام 1940، 319؛ عام 1945، 368؛ عام 1961، 560؛ عام 1968، 828 صحيفة؛ متوسط عدد صحف التجمع الواحد: عام 1910، 4.7؛ عام 1923، 4.9؛ عام 1930، 6.5؛ عام 1940، 5.3؛ عام 1945، 4.8؛ عام 1961، 5.1؛ عام 1968، 5.2 صحيفة؛ صحف توزع خارج الولاية: عام 1945، 20؛ عام 1961، 68؛ عام 1968، 89 صحيفة.
أهم التجمعات الصحفية في الولايات المتحدة الأمريكية: - يعتبر تجمع Chicago Tribune News papers شيكاغو تريبيون نيوز بيبرز أكبر تجمع صحفي في الولايات المتحدة الأمريكية، ومع ذلك فإنه لا يسيطر إلا على 6% من عدد النسخ المطبوعة من الصحف اليومية، و10% من عدد النسخ المطبوعة من صحف يوم الأحد. والأسباب نستشفها من التالي الذي يبين بوضوح عدد النسخ التي يصدرها كلاً من الـ 20 تجمعاً المصدرة لأهم الصحف اليومية في الولايات المتحدة الأمريكية: - التجمع الصحفي شيكاغو تريبيون نيوز بيبرز Chicago Tribune Newspapers، يصدر 7 صحف بـ 3.627.912 نسخة، ويصدر أسبوعياً 26.337.375 نسخة، و5 صحف يوم الأحد تصدر 4.959.453 نسخة؛ - والتجمع الصحفي نيو هاوس نيوز بيبرز Newhouse Newspapers، يصدر 23 صحيفة بـ 3.190.180 نسخة، ويصدر أسبوعياً 22.455.248 نسخة، و 14 صحيفة يوم الأحد بـ 3.391.495 نسخة؛ - والتجمع الصحفي سكريبز هوفرد نيوز بيبرز (ي. دابليو. سكريبز كومباني) Scripps - Howard Newspapers (E.w. Scripps Co.)، يصدر 17 صحيفة بـ 2.504.466 نسخة، ويصدر أسبوعياً 16.788.344 نسخة، و7 صحف يوم الأحد بـ 1.841.753 نسخة؛ - والتجمع الصحفي هيرست نيوز بيبرز Hearst Newspapers، ويصدر 8 صحف بـ 2.080.647 نسخة، ويصدر أسبوعياً 14.850.223 نسخة، و 7 صحف يوم الأحد بـ 2.712.635 نسخة؛ - والتجمع الصحفي نايت نيوز بيبرز Night Newspapers، يصدر 7 صحف بـ 1.390.117 نسخة، ويصدر أسبوعياً 9.847.865 نسخة، و 6 صحف يوم الأحد بـ 1.508.523 نسخة؛ - والتجمع الصحفي غينيت نيوز بيبرز Gannett Newspapers، يصدر 29 صحيفة بـ 1.290.710 نسخة، ويصدر أسبوعياً 8.289.612 نسخة، و 8 صحف يوم الأحد بـ 611.558 نسخة؛ - والتجمع الصحفي كاوليس نيوز بيبرز Cowless Newspapers يصدر 11 صحيفة بـ 1.108.637 نسخة، ويصدر أسبوعياً 7.993.868 نسخة، و 7 صحف يوم الأحد بـ 1.342.057 نسخة؛ - والتجمع الصحفي رايدر بوبليكيشينز Ridder Publications يصدر 16 صحيفة بـ 1.143.847 نسخة، ويصدر أسبوعياً 7.941.820 نسخة، و 10 صحف يوم الأحد بـ 1.128.047 نسخة؛ - والتجمع الصحفي تايمز ميرور كومباني Times Mirror Company يصدر 3 صحف بـ 963.702 نسخة، ويصدر أسبوعياً 7.006.908 نسخة، و 2 صحيفة يوم الأحد بـ 1.222.059 نسخة؛ - والتجمع الصحفي أوتشز استيت نيوز بيبرز Ochs Estate Newspapers يصدر 3 صحف بـ 914.576 نسخة، ويصدر أسبوعياً 6.890.803 نسخة و 2 صحيفة يوم الأحد بـ 1.559.383 نسخة؛ - والتجمع الصحفي فيلد انتربرايسيز انكوربارايتيد Field Enterprises Inc يصدر 4 صحف بـ 1.015.071 نسخة، ويصدر أسبوعياً 6.794.942 نسخة و 1 صحيفة يوم الأحد بـ 717.814 نسخة؛ - والتجمع الصحفي جيمس م. سوكس نيوز بيبرز James M. Cox Newspapers يصدر 7 صحف بـ 861.403 نسخة، ويصدر أسبوعياً 5.941.637 نسخة و3 صحف يوم الأحد بـ 780.564 نسخة؛ - والتجمع الصحفي سينترال نيوز بيبرز (بوليام) Central Newspapers (Pulliam) يصدر 7 صحف بـ 742.400 نسخة، ويصدر أسبوعياً 5.112.434 نسخة و4 صحف يوم الأحد بـ 658.034 نسخة؛ - والتجمع الصحفي روبيرت ميلين نيوز بيبرز Robert MeLean Newspapers يصدر 2 صحيفة بـ 709.137 نسخة، ويصدر أسبوعياً 4.931.897 نسخة و2 صحيفة يوم الأحد بـ 767.912 نسخة؛ - والتجمع الصحفي طومسون نيوز بيبرز الذي يديره طومسن فليت Thomson of Fleet كردي الأصل، وأصبح سيد الصحافة البريطانية، وصاحب صحيفة Times تايمز اللندنية؛ ويسيطر هذا التجمع الصحفي في الولايات المتحدة الأمريكية، على عدد كبير من الصحف الصغيرة التي تصدر في المدن التي لا يزيد عدد سكانها عن 100 ألف نسمة. وقد اقتنى هذا التجمع عام 1967 من تجمع Bruch moore براتش مور، 12 صحيفة. (نفس المصدر السابق. ص 462) ويصدر Thomson Newspapers 36 صحيفة بـ 708.228 نسخة، ويصدر أسبوعياً 4.546.290 نسخة و13 صحيفة يوم الأحد بـ 350.302 نسخة؛ والتجمع الصحفي كانساس سيتي ستار كومباني Kansas City Star Company يصدر 4 صحف بـ 674.916 نسخة، ويصدر أسبوعياً 4.443.601 نسخة و2 صحيفة يوم الأحد بـ 406.652 نسخة؛ - والتجمع الصحفي كوبلي بريس Copley Press يصدر 17 صحيفة بـ 639.813 نسخة، ويصدر أسبوعياً 4.339.353 نسخة و6 صحف يوم الأحد بـ 503.677 نسخة؛ - والتجمع الصحفي هيتر هينكز نيوز بيبرز Hatre - Hanks Newspapers يصدر 15 صحيفة بـ 426.832 نسخة، ويصدر أسبوعياً 3.774.496 نسخة و10 صحف يوم الأحد بـ 355.586 نسخة؛ - والتجمع الصحفي بوث نيوز بيبرز Booth Newspapers يصدر 9 صحف بـ 534.373 نسخة، ويصدر أسبوعياً 3.640.588 نسخة و6 صحف يوم الأحد بـ 434.350 نسخة؛ - والتجمع الصحفي ريشمان نيوز بيبرز (براين) Richmond Newspapers (Bryan) يصدر 4 صحف بـ 471.741 نسخة، ويصدر أسبوعياً 3.210.380 نسخة و2 صحيفة يوم الأحد بـ 379.934 نسخة.
وذكر الباحث الأمريكي Robert Rur pouge روبيرت رور بوج، أن تقنيات الاتصال الحديثة والمتطورة مكنت الصحف الأمريكية من إيصال صفحات كاملة إلى كافة أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية، ومع ذلك فإن إدارات التحرير المحلية في حالات أخرى بقيت الأهم، أما التجمعات الصحفية فإنها تكتفي بإرسال المقالات الافتتاحية والمناقشات السياسية والتقارير التي تحمل توقيع صحفي مشهور لتضفي على الصحيفة التابعة لها أهمية خاصة دون زيادة في نفقات التحرير. ومن هنا نرى أن الصحف المنتمية لتجمع صحفي واحد تتميز عن بعضها البعض في تناول الأخبار والمواد المحلية، وتلتقي في المقالات الافتتاحية والمواد الرئيسية فقط، ويبدو هذا واضحاً بصورة خاصة إبان الحملات الانتخابية للرئاسية في الولايات المتحدة الأمريكية، حين يقرر المسؤولون في التجمعات الصحفية سياسة الافتتاحية الموحدة أو المشتركة، مما يوفر للتجمع موارد مالية هامة عن طريق كسبه لبرامج الدعاية الوطنية.
وبالإضافة للصحف تضم التجمعات الصحفية في الولايات المتحدة الأمريكية محطات للإذاعتين المسموعة والمرئية، منها: - تجمع Time تايم الذي يضم مجلات: ليس ماغازينز Les Magazines؛ وتايم Time؛ وفورشين Fortune؛ وسبورتز إللوستريتد Sports illustrated؛ وأركيتيكتشوال فورم Architectuall Forum؛ وهاوس إند هوم House and home. إضافة لشركة كبيرة للإذاعتين المسموعة والمرئية ، و13 شبكة للإذاعة المرئية عبر الكابلات بار كيبلز Par cables، وداراً للنشر، ومؤسسة لإنتاج الوسائل السمعية والبصرية التعليمية، ومعامل للورق، وآلاف الكيلومترات المربعة من الغابات، ومشاركة في ميترو غولدوين ماير Metro – Goldwyn Mayer، ومؤسسات للاتصالات في أمريكا اللاتينية، وألمانيا الاتحادية، وأوستراليا، وهونغ كونغ؛ - وتجمع بوست كومباني Post company الذي يملك: صحيفة واشنطن بوست Washington post؛ ومجلة نيوزويك Newsweek؛ ومجلة أرت نيوز Art news. ومحطات الإذاعة المسموعة والمرئية المتنقلة سي بي إس أوف جيكسون فيل فلوريدا CBS of Jackson ville Florida، وواشنطن دي. سي. D.C.؛ - وتجمع شيكاغو تربيون Chicago Tribune المهم والذي يضم: صحيفة شيكاغو تريبيون Chicago tribune؛ وصحيفة شيكاغو تودي Chicago today؛ وصحيفة نيويورك ديلي نيوز New York Daily News. إضافة لمصالحه في محطات الإذاعة المسموعة والمرئية في مدن مينيسوتا، وكولورادو، وكونكتيكت، إلى جانب شبكات الإذاعة المرئية بالكابلات في كاليفورنيا وميتشغان، وصحف فلوريدا اليومية؛ - وتجمع نيوز هاوس News House الذي يملك إضافة للـ 23 صحيفة يومية عدداَ من المجلات النسائية كمجلة: مس كالس Ms Call's؛ ومجلة فوغ Vogue؛ ومجلة كلمور Glamour؛ ومجلة مدموزيل Mademmoiselle؛ ومجلة هاوس إند غاردن House and Garden. إضافة لسيطرته على عدد من المحطات الإذاعية المسموعة والمرئية التي تبث لبعض المدن المسيطرة على سوق أهم صحف التجمع: سيراكوس Syracose بولاية نيويورك، وبورتلاند Portland بأراغون، وسان لويس بميسوري، وبيرمنغام بآلاباما. مما سمح للتجمع باحتكار وسائل الاتصال والإعلام الجماهيرية المطبوعة والمسموعة والمرئية على حد سواء؛ - وتجمع هيرست Hearst الذي يضم 8 صحف يومية وعدد كبير من المجلات، من بينها: هربرز بازار Harper's Bazaar؛ وغود هاوس كيبنك Good house Keeping؛ وكوزموبوليتان Cosmopolitan؛ وتاون إند كانتري Town and Country؛ وهاوس بيوتيفول House Beautiful؛ وبوبيولار ميكانيكس Popular Mechanics. إضافة لمحطات الإذاعة المسموعة والمرئية في بالتيمور Baltimore، ومحطات للإذاعة المسموعة والمرئية المرتبطة بشبكة إن بي سي NBC، والصحيفة المسائية نيوز أميركان News american.
وتذكر الدراسات الإعلامية أن مجموع ما يصدر من الصحف اليومية في الولايات المتحدة الأمريكية يعادل ربع عدد الصحف اليومية الصادرة في دول العالم مجتمعة. ومع ذلك فإننا نرى أن ترتيب الولايات المتحدة الأمريكية يأتي بعد بريطانيا والسويد وألمانيا الاتحادية والليكسمبورغ واليابان وسويسرا من حيث النسبة المؤوية بين عدد القراء وعدد النسخ الصادرة من الصحف اليومية. والتالي يوضح تطور عدد النسخ الإجمالي الصادرة في الولايات المتحدة الذي تضاعف اطرادا حوالي 24 مرة خلال مائة عام: (نفس المصدر. ص 468)
إذ كانت الصحف تصدر بـ 2.601.547 نسخة عام 1870؛ وأصبحت تصدر بـ 15.102.156 نسخة عام 1900؛ و39.589.172 نسخة عام 1930؛ و48.384.188 نسخة عام 1945؛ و53.829.072 نسخة عام 1950؛ و56.147.359 نسخة عام 1955؛ و58.881.846 نسخة عام 1965؛ و60.358 مليون نسخة عام 1966؛ و62.107.527 نسخة عام 1970. ومما يجدر ذكره أن أكثر الصحف في الولايات المتحدة الأمريكية تصدر مساءً، أو تصدر بطبعتين صباحية ومسائية وبلغ عددها 18 صحيفة عام 1970، بينما كانت الصحف تصدر بـ 330 صحيفة صباحية و1419 صحيفة مسائية في عام 1945؛ وفي عام 1970 صدرت 334 صحيفة صباحية بـ 25.933.783 نسخة، و1429 صحيفة مسائية بـ 63.173.744 نسخة. كما وأظهرت الدراسات الصحفية، أن عدد النسخ الصادرة من الصحف اليومية في الولايات المتحدة الأمريكية، صغير بالمقارنة مع ما يصدر من صحف يومية في اليابان وبريطانيا وألمانيا الاتحادية.
ونوضح بالتالي عدد نسخ الصحف الصادرة في مطلع سبعينات القرن الماضي بالولايات المتحدة الأمريكية: ( أنظر نفس المصدر. ص 469. و - A. Cohin, J. Cazemajou, R. Burbage: الصحافة والإذاعة والتلفزيون في الولايات المتحدة الأمريكية.1972) - صحيفة نيويورك ديلي نيوز The New York Daily News ولاية نيويورك New York 2.129.909 نسخة؛ - صحيفة وول ستريت جورنال The wall Street Journal ولاية نيويورك New York 1.215.750 نسخة؛ - صحيفة لوس أنجلس تايمز The Los Angeles Times ولاية كاليفورنيا California 966.293 نسخة؛ - صحيفة نيويورك تايمز The New York Times ولاية نيويورك New York 846.132 نسخة؛ - صحيفة شيكاغو تريبيون The Chicago Tribune ولاية إلينويز Illinois 767.793 نسخة؛ - صحيفة ديترويت نيوز The Detroit News ولاية ميشيغان Michigan 639.703 نسخة؛ - صحيفة فيلادلفيا بوليتين The Philadelphia Bulletin ولاية بينسيلفانيا Pennsylvania 634.371 نسخة؛ - صحيفة نيويورك بوست The New York Post ولاية نيويورك New York 623.345 نسخة؛ - صحيفة ديترويت فري بريس The Detroit Free Press ولاية ميشيغان Michigan 593.369 نسخة؛ - صحيفة شيكاغو صن تايمز The Chicago Sun-Times ولاية إلينويز Illinois 512.108 نسخة؛ - صحيفة لوس أنجلس هيرالد The Los Angeles Herald ولاية إكسيماينر كاليفورنيا Examiner California 512,922 نسخة؛ - صحيفة ميكوكي جورنال The Mihcaukee Journal ولاية وسكنسن Wisconsin 512.620 نسخة؛ - صحيفة مينيابوليس تريبيون إند ستار The Minneapolis Tribune and Star ولاية مينيسوتا Minnesota 503.811 نسخة؛ - صحيفة واشنطن بوست The Washington Post ولاية ديستريت أوف كولومبيا District of Columbia 500.118 نسخة؛ - صحيفة سان فرانسيسكو خرونيكال The San Francisco Chronicle ولاية كاليفورنيا California 478.704 نسخة؛ - صحيفة أتلانتا جورنال إند كونيستيتيوشين The Atlanta Journal and Constitution ولاية جورجيا Georgia 464.675 نسخة؛ - صحيفة فيلاديلفيا إنكوايرير The Philadelphia Inquirer ولاية بينسيلفانيا Pennsylvania 463.503 نسخة؛ - صحيفة لونغ أيلاند نيوز بيبر Long Island Newsday ولاية نيويورك New York 458.548 نسخة؛ - صحيفة بوسطن غلوب The Boston Globe ولاية ماساتشوسيتس Massachusetts 456.074 نسخة؛ - صحيفة شيكاغو نيوز The Chicago News ولاية إلينويز Illinois 434.849 نسخة؛ - صحيفة شيكاغوز تودي Chicago’s Today ولاية إلينويز Illinois 429.052 نسخة؛ - صحيفة لونغ أيلاند بريس Long Island Press ولاية نيويورك New York 418.028 نسخة؛ - صحيفة بوسطن ريكورد أميريكان The Boston Record American ولاية ماساتشوسيتس Massachusetts 410.003 نسخة؛ - صحيفة إنديانابوليس ستار إند نيوز The Indianapolis Star and News ولاية إنديانا Indiana 407.328 نسخة؛ - صحيفة لوسفيل كوريير جورنال The Louisville Courier Journal ولاية كينتوكي Kentucky 405.202 نسخة؛ - صحيفة كليفيلاند بلين ديلار The Cleveland Plain Dealer ولاية أوهايو Ohio 403.145 نسخة؛ - صحيفة ميامي هيرالد The Miami Herald ولاية فلوريدا Florida 383.244 نسخة؛ - صحيفة كليفلاند بريس The Cleveland Press ولاية أوهايو Ohio 375.653 نسخة؛ - صحيفة ديس موينز تريبيون إند ريغيستر The Des Moines Tribune and Register ولاية أيوا Iowa 355.204 نسخة؛ - صحيفة بالتيمور صن The Baltimore Sun ولاية ميريلاند Maryland 354.492 نسخة؛ - صحيفة بيتسبورغ بريس The Pittsburgh Press ولاية بينسيلفانيا Pennsylvania 343.778 نسخة؛ - صحيفة سينت لويس بوست ديسبيتش The St. Louis Post Dispatch ولاية ميسوري Missouri 326.376 نسخة؛ - صحيفة واشنطن ستار The Washington Star ولاية ديستريت أوف كاليفورنيا District of Columbia 303.506 نسخة؛ - صحيفة هيوستن خرونيكال The Houston Chronicle ولاية تيكساس Texas 303.041 نسخة؛ - صحيفة هيوستن بوست The Houston Post ولاية تيكساس Texas 294.677 نسخة؛ - صحيفة سينت لويس غلوب ديموكرات The St. Louis Globe Democrat ولاية ميسوري Missouri 292.789 نسخة؛ - صحيفة دنفير بوست The Denver Post ولاية كولورادو Colorado 254.623 نسخة.
وتعتبر الدعاية من أهم مصادر الدخل للصحف في الولايات المتحدة الأمريكية، ورغم صدور الصحف بحجم كبير وعدد صفحات يتراوح مابين 53 – 60 – 80 صفحة، وقلة الصحف التي تصدر بحجم صغير تابلويد Tabloid والتي لا يتجاوز عددها الـ 20 صحيفة فقط، فإننا نرى القارئ مضطراً للبحث عن تتمات الموضوع الذي يقرأه في عدة صفحات متباعدة بسبب تقاطع المواد الإعلامية ومواد الدعاية والإعلان التي تنشرها تلك الصحف، مما يجعل من مطالعة هذه الصحف صعباً للغاية، وحتى أن الباحث الأمريكي ج. هنبرج، أشار إلى "أن الصحف اليوم أصبحت سميكة كدليل التلفون، وصعبة القراءة". (أنظر: نفس المصدر السابق)
ومما تتميز به الصحافة في الولايات المتحدة الأمريكية عن غيرها في العالم، طريقة التوزيع المباشر إلى المنازل والذي تبلغ نسبته 90% من التوزيع اليومي للصحف، ويقوم به يومياً أكثر من 700 ألف فتى تتراوح أعمارهم مابين الـ 10 و15 سنة، الوضع الذي يسمح بحد ذاته بإقامة سوق حقيقية لليد العاملة، يدفع أجورها المستهلك الأمريكي عن طيب خاطر لقاء الحصول على صحيفته يومياً في البيت مباشرة.
ومن المميزات الأخرى للصحافة في الولايات المتحدة الأمريكية، تنوع مادة صحف يوم الأحد من أدبية وفنية وعلمية واجتماعية واقتصادية ورياضية واستطلاعات مصورة ..... الخ، إضافة لكثرة عدد الصفحات الذي يتراوح مابين الـ 350 و400 صفحة مما يجعل وزنها يزيد عن الكيلو غرام، مثال صحيفة: نيويورك تايمز New York Times. وقد بلغ عدد صحف يوم الأحد عام 1969 حوالي 585 صحيفة، وبلغ إجمالي ما أصدرته 59.675 مليون نسخة. (أنظر: رولان كايرول: الصحافة المكتوبة والسمعية البصرية. ص 475)
كما وشملت الصحف الصادرة في الولايات المتحدة الأمريكية صحف موجهة للأقليات الأمريكية، كالصحف الموجهة لأصحاب البشرة السوداء من المواطنين الأمريكيين كصحيفة The Atlanta Daily World أتلانتا ديلي وورلد التي توزع 30 ألف نسخة، وصحيفة Daily defender ديلي ديفندر التي تصدر في شيكاغو بـ 40 ألف نسخة. إضافة للصحف الناطقة بلغات أخرى غير اللغة الإنكليزية والموجهة للأقليات الأمريكية بالإيطالية والصينية والمجرية والروسية والإسبانية والعبرية والعربية ... الخ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق