الاثنين، 1 أغسطس، 2016

جرت إختبارات قبول الطلاب الجدد في جميع مؤسسات التعليم العالي الأوزبكستانية


تحت عنوان "الشباب يسعون لبلوغ آفاق عالية" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 1/8/2016 تقريراً صحفياً عن مسابقة قبول الطلاب للعام الدراسي الجديد، كتبه: أعلو عبد اللاييف، ويولقين شمس الدينوف، وعطابيك مير ساعاتوف. الصورة: مقصود حبيب الله ييف. جاء فيه:
يوم 1/8/2016 جرت إختبارات القبول في جميع مؤسسات التعليم العالي الأوزبكستانية.


ووفق معلومات مركز الإختبارات الحكومي التابع لديوان الوزراء بجمهورية أوزبكستان، قدم في العام الحالي 663 ألف و298 راغب طلباتهم للإلتحاق بالدراسة في مؤسسات التعليم العالي الأوزبكستانية. وهذا أكثر بـ 57 ألف و462 طلب مقارنة بالعام الماضي.
والنمو الدائم لعدد الشبان الراغبين بالحصول على التعليم العالي يعتبر نتيجة للإصلاحات الجارية بإستمرار من خلال قانون جمهورية أوزبكستان "عن التعليم"، والبرنامج القومي لإعداد الكوادر، والعمل الجاري على تربية الأجيال الحريصة على مصير الوطن ومستقبله.
وبقيادة الرئيس إسلام كريموف يعار إهتمام خاص لتعزيز صحة السكان، ورفع مستوى الخدمات الطبية. والبرامج الإجتماعية الحكومية المقررة سنوياً تأخذ طريقها للحياة، والمراسيم والقرارات هي عامل هام للحماية الإجتماعية للمواطنين، ورفع مستوى رفاهية الشعب الأوزبكستاني.
ووفقاً لقرار قائد الدولة "عن القبول للدراسة في مؤسسات التعليم العالي بجمهورية أوزبكستان للعام الدراسي 2016/2017" الصادر بتاريخ 26/5/2016 أفتتح 18 مؤسسة للتعليم العالي بإتجاهات تعليمية جديدة. وفي العام الدراسي الجديد سيدرس الطلاب في ثمانية إتجاهات تعليمية جديدة في جامعة أبو ريحان بيروني الحكومية التكنولوجية، وبثلاث إتجاهات جديدة في معهد طشقند لهندسة البناء، وباتجاه جديد واحد في معهد طشقند لتكنولوجيا الكيمياء، ومعهد قارشي للهندسة والاقتصاد، وفي أكاديمية الطب بطشقند، ومعهد الثقافة الفنون الأوزبكستانية الحكومي، وجامعة طشقند الزراعية الحكومية وفرعها بمدينة نوقوس، وفي معهد الزراعة بأنديجان.
ويجري الآن في مؤسسات التعليم العالي إعداد المتخصصين في تخصصات: تكنولوجيا صب المعادن، وهندسة الطاقة، ومصادر الطاقة البديلة، والميكاترونيك وتقنيات الروبوتات، ونظم الهندسة الفكرية، وتكنولوجيا إنتاج المعدات الإلكترونية، وتكنولوجيا الليزر والإلكترونيات الضوئية، والهندسة الطبية الحيوية، وتصميم وبناء مواقع صناعة النفط والغاز، وتصميم وإستخدام نظم توفير المياه والمجاري، وتنظيم وإدارة البنية التحتية للخدمات واقتصاد البينية التحتية للخدمات السكنية، وتكنولوجيا تصنيع المنتجات المطاطية، والأعمال الطبية البيولوجية، والرسوم المتحركة والوسائط المتعددة في التصميم الفني، وتكنولوجيا زراعة وتصنيع النباتات الطبية، والغابات واستصلاحها، التي ستخدم مستقبل إزدهار أوزبكستان.
ومن السنوات الأولى للإستقلال يعار إهتمام خاص بقيادة الرئيس إسلام كريموف، لإحداث بنية تحتية للمواصلات المضمونة والسهلة والحديثة. ويجري تطوير قطاعات جديدة لصناعة السيارات في إقتصاد البلاد وهذا يحتاج لبناء طرق وممرات وفقاً للشروط الدولية، وحوامل وجسور، وتحويل الشوارع إلى طرق سريعة متعددة الممرات، وتطوير قطاعات المواصلات. وهذا يزيد من الطلب على المتخصصين عالي المستوى في هذه المجالات. ومعهد طشقند للسيارت والطرق الوحيد في منطقة آسيا المركزية يعد المتخصصين رفيعي المستوى في اتجاهات نظم النقل على الأرض وإستثمارها، وطرق السيارات والمطارات، وتنظيم ملاحة النقل والمواصلات (وفق أنواع وسائط النقل)، وإستثمار منشآت النقل، والإلكترونيات، والميكانيكية الكهربائية والتقنيات الكهربائية، وتكنولوجيا السيارات، وبناء الطرق، واقتصاد وإدارة منشآت طرق السيارات، والبيئة وحماية الوسط البيئي، ومجال الخدمات، والإدارة القطاعية والتسويق، والتعليم المتخصص.
والثقافة والفنون تلعب دوراً هاماً في رفع المستوى الروحي للشعب. وبقيادة رئيس البلاد يعار إهتمام خاص للتطوير النشيط للفنون القومية، وخاصة الفنون التشكيلية. وشباب أوزبكستان الموهوبون يشاركون بنجاح في المعارض الدولية، والبينالي وغيرها من النشاطات، ويضاعفون مجد البلاد.
والمتخصصون في هذا الإتجاه يجري إعدادهم في معهد كمال الدين بيهزاد القومي للفنون والتصميم الذي تم إفتتاحه بمبادرة من قائد الدولة في عام 1997. والطلاب يدرسون في اتجاه التعليم المهني المتخصص في رسم اللوحات، والتصميم وهندسة الديكور، وتصميم الملابس والأقمشة الفنية، والدراسات الفنية، والفنون التشكيلية والتطبيقية، ودراسات المتاحف، والحفاظ وحماية الآثار الفنية، والحوامل، واللوحات التذكارية، ورسومات الحاسب الآلي، والتصوير الفني، والإعلان والخطوط العملية، وهندسة الديكور.
ونتيجة للإصلاحات الجارية بقيادة رئيس البلاد لإحداث مجموعة متخصصة بعمق لإعداد إحتياطيات الأغلوفودورود، تشكل على أساس التكنولوجيا المتقدمة لصناعة النفط وكيماويات الغاز. ويثبت هذا تطور مجمع أستيورت لكيماويات الغاز، الذي أحدث على قاعدة موقع سورغيل الإنتاجي.
والكوادر المتخصصة قادرة على العمل في المنشآت الحديثة والمجمعات الضخمة، ويجري إعداهم في جامعة بيرداخ القره قلباقستانية الحكومية. وجامعة فرغانة الحكومية.
ويجري في مؤسسات التعليم العالي إعداد الكوادر رفيعة المستوى وفق مستويات الشروط العالمية في اتجاهات: الآداب، والرياضيات، والتاريخ، والبيولوجيا، وغيرها من الإتجاهات.
وخلال بضعة أيام سينضم إلى صفوف الطلاب في أوزبكستان آلاف الشباب. ونتمنى لهم أن يستخدموا بفعالية الظروف المتاحة لهم، ليصبحوا متخصصين بارزين في التخصصات التي اختاروها ويسهموا بتطور البلاد وزيادة رفاهية الشعب الأوزبكستاني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق