السبت، 1 أبريل، 2017

معلمة بمعهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية تستحق الوسام الإمبراطوري الياباني


طشقند 1/4/2017 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "معلمة بمعهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية تستحق الوسام الإمبراطوري الياباني" نشرت وكالة أنباء "Jahon" يوم 31/3/2017 خبراً كتبه مراسلها شاهريور تورغونبويف، وجاء فيه:
في نهاية عام 2016 أعلنت الحكومة اليابانية قائمة بأسماء المستحقين للوسام الإمبراطوري "الكنز المقدس، للأشعة الذهبية والفضية". ومن بينهم كانت ريكو سوغانو، معلمة اللغة اليابانية بمعهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية التي تعيش وتعمل منذ 26 عاماً في بلادنا.


وجرت مراسم الإحتفال بتقليد المربية اليوم في طشقند بمقر السفير المفوض فوق العادة لليابان. وشارك بالمناسبة مندوبين عن البعثة الدبلوماسية اليابانية لدى أوزبكستان، ووزارة التعليم العالي والمتوسط في بلادنا، وعدد من مؤسسات التعليم العالي في العاصمة.

وفي كلمته أثناء المراسم أشار السفير الياباني نوبواكي إيتو إلى الحركة الإيجابية في التعاون الثنائي بين الدولتين. وأضاف أن أوزبكستان تعتبر من الشركاء الرئيسيين لطوكيو في آسيا المركزية، وأن العلاقات تتطور بإستمرار في الكثير من المجالات. ولهذا أشار الدبلوماسي خاصة إلى توسع الصلات الثقافية والإنسانية، وهو ما يشهد على إرتفاع مستوى إهتمام الأوزبكستانيين باللغة والثقافة اليابانية. واليابانيين بدورهم يحولون أنظارهم نحو أوزبكستان كإتجاه سياحي جذاب.

وبدوره توقف رئيس معهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية عبد الرحيم منانوف، عند الصفات الشخصية والمهنية لـ"سينسيه" ("المعلمة")، كما يطلق الكثيرون من طلاب مؤسسة التعليم العالي على ريكو سوغانو:
- وأضاف أنها تعمل بعطاء كامل، وتسعى لإقتسام معارفها مع الدارسين. وبفضل جهودها خلال المرحلة الماضية آلاف الطلاب أصحوا خبراء كبار باللغة والثقافة اليابانية.

وفي المقابلات الصحفية التي أجرتها وسائل الإعلام الجماهيرية معها قالت ريكو سوغانو: أنها عاشت وعملت في أوزبكستان خلال 26 عاماً وأحبت هذا البلد وحسن ضيافة شعبه، وأن الكثير من العادات والتقاليد تحظى بالإعجاب.
- وقالت المعلمة بمعهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية: خلال كل تلك السنوات لم أعلم الشباب الأوزبكستانيين اللغة اليابانية فقط، بل وتعلمت منهم الكثير. وأنا سعيدة لأن عملي حصل على تقييم عال وسأبذل كل جهدي من أجل أن أكون موضع ثقة هذا الشرف الكبير الذي منح لي.
والجدير بالذكر أن ريكو سوغانو تعيش في بلدنا منذ عام 1991. وخلال هذه السنوات عملت بكلية اللغات الشرقية بمعهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية. وفي عام 2014 قلدت بقرار من رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف وسام "الصداقة" لقاء إسهامها في تطوير الصلات العلمية الثقافية بين البلدين ومشاركتها النشيطة بإعداد المستشرقين في اوزبكستان.
والوسام الإمبراطوري "الكنز المقدس، للأشعة الذهبية والفضية" أحدث بتاريخ 4 يناير/يانون ثاني عام 1888. ويمنح لليابانيين لقاء خدماتهم الكبيرة حيال البلاد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق