الخميس، 6 أبريل، 2017

إستطلاع رأي مواطني أوزبكستان حول إستراتيجية العمل للسنوات الخمس القادمة


طشقند 6/4/2017 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "إستطلاع: 83,5% من مواطني أوزبكستان يدعمون إستراتيجية العمل" نشرت وكالة أنباء "Jahon" يوم 5/4/2017 ملخص نتائج الإستطلاع الذي أجراه مركز "إجتماعي فكر" وجاء فيه:


قام مركز دراسة الرأي العام "إجتماعي فكر" بتنفيذ دراسة إجتماعية لإستطلاع مستوى إطلاع سكان البلاد عن توجه وجوهر إستراتيجية العمل التي أقرت مؤخراً حول الإتجاهات الخمسة الهامة لتطوير جمهورية أوزبكستان خلال الفترة الممتدة من عام 2017 وحتى عام 2021.
وكما أظهرت الدراسة أن المواطنين يعون أن التحولات الجارية في جميع مجالات الحياة تخدم مصالحهم. وأظهرت أجوبة المستطلعة آراءهم أن القرارات التي تتخذها الحكومة في وقتها ترتبط مباشرة بالحفاظ على حركة التطور الإجتماعية والاقتصادية العالية، وفي توفير مستوى نوعي لحياة السكان.
وأظهر أيضاً أن 83,5% من المواطنين يدعمون بالكامل إستراتيجية العمل، التي أعدت وأقرت على أسس الدراسة الكاملة للمسائل التي تشغل وتقلق سكان الجمهورية، وعلى تحليل التشريعات، والتطبيقات الحقوقية العملية للخبرات الأجنبية المتقدمة.
وأن الوثيقة ستطبق على خمسة مراحل، وفي كل منها سيتم التصديق على برنامج حكومي سنوي على حدى للتنفيذ وفقاً لتسمية العام المعلنة. وفي هذا المجال تجب الإشارة إلى أن الأكثرية الساحقة للمشاركين في الإستطلاع وافقت على أفضليات التنمية الواردة في الإستراتيجية. ومن بين الإتجاهات ذات الأفضلية في الإستراتيجية أشار المواطنون دائماً إلى "ليبرالية الاقتصاد"، و"تطوير المجالات الإجتماعية".
ومع ذلك جرى أثناء الدراسة، دراسة الآراء حول فاعلية وانفتاح نشاطات أجهزة السلطات التنفيذية في حل المسائل الحادة اليومية في مناطق أوزبكستان. وكما أظهرت النتائج: المواطنون مرتاحون لأوضاع العمل في هذا المجال بمستويات متفاوتة. وجاء في كل ثاني إجابة أنهم "مرتاحون لعمل أجهزة السلطات التنفيذية"، وفي كل ثالث إجابة أنهم "مرتاحون جزئياً"، وأن 12,1% من السكان "غير مرتاحون"، وأن 6,6% "غير مرتاحون بالكامل".
وإلى جانب ذلك إعتبر 40,7% من المستطلع آراءهم أنهم يصلون إلى معلومات عن إنفتاح نشاطات أجهزة الدولة، بينما أكد 33,9% على أنهم لا يحصلون على المعلومات بالكامل، وأحياناً ليست كاملة ومتأخرة. وأن المهام غير المحلولة التي تعترضهم لا تسمح لهم بالوصول إلى تقييم إيجابي لعمل المسؤولين في أجهزة السلطات التنفيذية.
وأظهر الدراسة أن حركة إتجاهات النشاطات الحياتية للسكان خلال الآونة الأخيرة تتمتع بعامل إيجابي. وأشار المواطنون إلى أن تحسن الأوضاع مع إمكانية الحصول على عمل بأجر جيد، ودفع الرواتب والأجور في موعدها، الجارية في نشاطات رجال الأعمال، مع الحماية الإجتماعية والتأمين المادي للمتقاعدين، والمعوقين، والمحاربين القدماء.
وأظهرت الدراسة أن نمو الأحاسيس الإجتماعية الإيجابية والتعايش مع الأحداث الجارية من حولهم، تعزيز الوعي السياسي لدى المواطنين، وترفع من مستوى النشاطات الثقافية والحقوقية، وهو ما يشهد على تشكل أفضليات جديدة في توقعات المجتمع الأوزبكي.
ووفق رأي المستفتين أن تنفيذ إستراتيجية العمل بالكامل سيوفر رفع فاعلية الإصلاحات الجارية، ويوفر الظروف اللازمة للتطور العاجل والشامل في الدولة والمجتمع، وترشيد البلاد وليبرالية كل المجالات، وتحسين نوعية حياة السكان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق