السبت، 18 مايو، 2013

فشل قنبلة 17000 كغ الأميركية فوق دمشق


فشل قنبلة 17000 كغ الأميركية فوق دمشق
قال تعالى في كتابه الكريم: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ. (لَهُ مُعَقِّبَتٌ مِّن بًيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وإِذِآ أّرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّنْ دُونِهِ مِن وَالٍ.) (الرعد – 11) (الَّذينَ يَسْتَحِبُّونَ الَحَيَوةَ الدَُنْيَا عَلَى الأَخِرَةِ وِيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبغُونَهَا عِوَجاً أُولَئِكَ في ضَلَلٍ بَعِيدٍ) (إبراهيم – 3) صَدَقَ اللهُ العَظيمْ
تناقلت صفحات الإنترنيت مقالة كتبها جيم ستون - Jim Stone، 14/5/2013. وترجمها: الدكتور جميل م. شاهين في برلين، وجاء فيها:
الآن تأكدت أن الهجوم على دمشق بتاريخ 5/5/2013، كان نووياً 100%. في البداية اعتقدت أنها لعبة إعلامية بالكاميرا التي كانت جاهزة للتصوير مسبقاً، الآن وبعد أن تحدثت مع خبراء الأسلحة، وبعد حصولي على إثباتات دامغة، أقول: الهجوم كان بدون شك نووياً، وقد تم لذلك استخدام قنبلة الملاجئ المحصنة تحت الأرض، وهذا دليل على استخدام الأسلحة النووية ولا يمكن دحضها.
من المؤكد أن إسرائيل لم تهاجم أسلحة مرسلة لحزب الله، وإلا لما استخدمت مثل هذه القنابل والصواريخ، واكتفت بضرب شحنات الأسلحة وهي في طريقها إلى لبنان.
الذي يثير الدهشة أن الصواريخ تنهمر من الطائرات الإسرائيلية فوق رؤوس الجيش السوري، وبنفس الوقت يقوم المتمردون بمهاجمة جيش بلادهم وكأنهم مرافقة يعملون لصالح إسرائيل.
لكن الصدمة كانت أن يصمد الجيش السوري، ويكون عدد ضحاياه أقل بكثير من المتوقع، وكأنّ دولة ما أخبرت القيادة السورية بهذا الهجوم قبل دقائق فقط.
بعد تحليل دقيق ومعلومات خطيرة، تبين لي أن سوريا تعرضت لهجوم نووي من قبل إسرائيل، بينما قامت طائرات أميركية بإلقاء قنبلة مضادة للتحصينات، وكان هذا تجربة لما قد تستعمله ضد إيران فيما بعد، هذه القنبلة هي آخر ما نتج عن تحالف بوش / تشيني.
بعد مقارنة التسجيلات مع الاختبارات تبينَ لنا أن حجم القنبلة التي تمّ إلقاؤها على دمشق هو 37000 رطل أي 17000 كغ، وهي من نوع Massive Ordnance Penetrator وتسمى MUTTER ALLER BOMBEN أم كل القنابل MOAB، والتي تم تطويرها من قبل شركة بوينج Booing لاستخدامها ضد منشآت تحت الأرض في إيران. لم يظهر لنا القصف تم بقنبلة GBU 57، وهي أكبر قنبلة تقليدية مستخدمة حتى الآن، بل جرى بقنبلة لا تمتلكها سوى الولايات المتحدة الأمريكية...
بالعودة لشريط الفيديو وبعد استخدام التحليل التصويري وأجهزة التحسس، نلاحظ أنه في ذروة الإنفجار تصاب جميع أجهزة استشعار الصورة ويطغى اللون الأبيض عليها، حتى في الظل وعلى الأرض يصبح كل شيء أبيض، وتكون درجة سطوع الانفجار ثلاثة أضعاف سطوع الشمس في يوم مشرق وحار !!! فإذا قارنا مع قنبلة هيروشيما، نلاحظ تشابه الصورة، مع الاختلاف بحجم القنبلة، وبكون اليورانيوم الذي استخدمته إسرائيل منضب، أي يقتصر ضرره على محيط 3,8 كلم.
كل ما قالته وسائل الإعلام كان كذباً، هم لم يقصفوا أسلحة ذاهبة لحزب الله، وإلا ما هذه السخافة أن يستخدموا أم القنابل أو اليورانيوم المنضب، لماذا لم يستخدموا الأسلحة التقليدية التي تفي بالغرض ؟!!
أنا جيم ستون، تلقيت العديد من التهديدات الهاتفية وعلى موقعي في الانترنيت، وقد طلب مني أن أخفي هذا التقرير من الإنترنت. لذلك أطلب من كل شخص يقرأه أن ينسخه عنده، ويوزعه، لقد رفضوا نشر مقالتي في هذا الموقع في شكلها الأصلي. لكنني سأبقى أكتب حتى يستيقظ الشعب، وهو بالتأكيد مفتاحي لنشر الحقيقة.
ومن تسريب هذا الخبر يعني أنهم يرغبون دب الذعر في أوساط حماة الديار السورية ومن يدعمهم من القوى المحبة للسلام، وأن إسرائيل بمؤازرة الولايات المتحدة الأمريكية مستعدة لاستخدام السلاح النووي المنضب لتدمير مقدرات سورية العسكرية والاقتصادية والبشرية. ولا يبقى إلا أن أترك السؤال مفتوحاً أمام القوى الوطنية في العالمين العربي والإسلامي، هل هي راغبة بتدمير سورية عسكرياً واقتصادياً وبشرياً ؟ وهذه النكبة لو حصلت لا قدر الله تطرح سؤالاً آخر، أي دولة عربية سيأتي دورها بعد سورية لتواجه نفس الأخطار الواضحة للعيان ؟ اللهم تلطف بعبادك الصالحين وارفع الظلم عنهم، إنك سميع مجيب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق