الأحد، 13 سبتمبر، 2015

نتائج زيارة الرئيس الأوزبكستاني للصين فتحت صفحة جديدة في تاريخ العلاقات الثنائية


تحت عنوان "نتائج زيارة الرئيس الأوزبكستاني للصين فتحت صفحة جديدة في تاريخ العلاقات الثنائية" نشرت وكالة أنباء Jahon من شنغهاي، يوم 10/9/2015 نص مقابلات أجراها مراسلها في شنغهاي وهذ انصها:

حازت زيارة رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف لجمهورية الصين الشعبية يومي 2 و3/9/2015 بإهتمام كبير في أوساط الخبراء بجمهورية الصين الشعبية. وفي مقابلات أجراها مراسل وكالة أنباء Jahon بمدينة شنغهاي مع بعض المندوبين هناك، اقتسموا آراءهم عن دور وأهمية هذا الحدث في توسيع العلاقات الأوزبكية الصينية.
يوي سينخوي، سكرتير اللجنة الحزبية في أكاديمية العلوم الإجتماعية:
- الصين وأوزبكستان، شريكان إستراتيجيان، ويقومان بعمل مشترك ملموس في مختلف المجالات. ونحن نقدر أن الجانب الأوزبكستاني دعم جملة من مبادرات جمهورية الصين الشعبية. وبكين بدورها تحيي المبادرات السلمية لطشقند الرسمية. وفي هذا المجال لا يوجد شك من أن نتائج زيارة الرئيس الأوزبكستاني، قد فتحت صفحة جديدة في تاريخ العلاقات الثنائية، وخدمت زيادة التعاون في المجالات السياسية، والاقتصادية، والإستثمارية.
وفي الصين يتابعون باهتمام النجاحات الأوزبكستانية خلال سنوات التنمية المستقلة، ومن ضمنها إحداث أسس لاقتصاد السوق، وإصلاحات المجتمع المدني القوي.
والجمهورية تتبع سياسة خارجية محبة للسلام على الساحة الدولية. والشعب الأوزبكي موافق ويدعم إتجاه الإصلاحات الواسعة، الجارية بقيادة إسلام كريموف، وهو ما أثبتته نتائج الإنتخابات الرئاسية التي جرت في مارس من العام الجاري.
 وبالكامل قطعت أوزبكستان خلال فترة تاريخية قصيرة طريقاً تعادل مئآت السنين، وتعتبر اليوم دولة حديثة، بتطور دائم. وبهذا نحن اقتنعنا أثناء الزيارات المتعددة لوفود من أكاديميتنا لبلادكم الرائعة.
ياو سيمين، مدير مركز الأبحاث والتبادل التعليمي مع أوزبكستان بجامعة شنغهاي:
- أوزبكستان تشغل مكانة هامة في إسترتيجية السياسة الخارجية الصينية، وهو ما أشار إليه أكثر من مرة رئيس جمهورية الصين الشعبية، ومن ضمنها في تهنئته التي أرسلها في مارس بمناسبة إعادة إنتخاب إسلام كريموف لمنصب رئيس جمهورية البلاد.
وعلى أسس دائمة يجري تبادل الزيارات على أعلى وأرفع المستويات. وهذا يشهد على إرتفاع حركة الصلات، وتوافق مواقف الجانبين في العديد من المسائل الرئيسية ذات الطبيعة الدولية، والإقليمية، وتوافر الإهتمام المتبادل في تعميق التعاون التجاري والاقتصادي، والاستثماري، والثقافي والإنساني.
وفي أكتوبر من عام 2013 افتتح في مؤسستنا للتعليم العالي، مركز للأبحاث والتبادل التعليمي مع أوزبكستان، الذي قدم إسهاماً هاماً في تطوير العمل الثنائي المتبادل. وبالإضافة  لذلك نتمنى إقامة صلات مع معاهد وجامعات الجمهورية.
كما انتهى إعداد مسائل إقامة على أراضي مؤسستنا للتعليم العالي نصب تذكاري للشاعر الأوزبكي العظيم والشخصية الحكومية علي شير نوائي.
يان بو، نائب مدير مركز دراسات وسط آسيا في جامعة شنغهاي للأبحاث الدولية:
- أوزبكستان لها تأثير رئيسي على الأوضاع في آسيا المركزية. وهذا البلد يعتبر شريكاً هاماً للصين في المنطقة. والجانبان يقدمان الدعم السياسي المتبادل على الساحة الدولية من أجل دفع مبادرات بعضهما البعض.
 والتعاون الاقتصادي والاستثماري يتوسع، ويزداد عدد الشركات الصينية التي تدخل بنشاط إلى السوق الأوزبكستانية، وتنفذ مشاريع مبشرة.
وأنا على ثقة من أن الزيارة الحالية لرئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف ستوفر الفرص لمستقبل تعميق الثقة وعلاقات الصداقة بين بلدينا.
تسزيان فين، سكرتير اللجنة الحزبية جامعة شنغهاي للأبحاث الدولية:
- منذ أيام احتفلت الجمهورية بمرور 24 عاماً للإستقلال. وأنتهز المناسبة لأهنئ بصدق الشعب الأوزبكستاني بهذه المناسبة الهامة!
وتجب الإشارة إلى أنه خلال السنوات الماضية وبفضل الإستراتيجية الحكيمة، التي تنفذ بقيادة الرئيس إسلام كريموف، خرجت أوزبكستان إلى عداد الدول دائمة التطور في العالم. وتتبع نموذجها الخاص، والجمهورية توفر الإستقرار الداخلي، والنمو الاقتصادي والرفاهية الإجتماعية. وهذه النجاحات حصلت على إعتراف واسع من المجتمع الدولي.
ويسعدني استمرار تعزيز الصداقة الصينية الأوزبكية.
وفي الوقت الراهن تتميز علاقاتنا بالنمو المستمر. وجامعة شنغهاي للأبحاث الدولية مستعدة للإسهام مستقبلاً في تعميق التعاون بين بلدينا في مجال التعليم.

ترجمه إلى اللغة العربية أ.د. محمد البخاري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق