السبت، 16 يوليو، 2011

20 عاماً من تطور العلاقات العربية الأوزبكستانية ج5

في جدة تم التوقيع يوم 7/4/2009 على اتفاقية للنقل الجوي بين جمهورية أوزبكستان، والمملكة العربية السعودية. ووفق الأنباء التي أعلنتها شركة "أوزبكستان هوا يولاري" وقع الاتفاقية رئيس البعثة الحكومية في جمهورية أوزبكستان للرقابة على أمن الطيران طالب أولجاييف ورئيس اللجنة الحكومية للطيران المدني بالمملكة العربية السعودية عبد الله م. ن. رحيمي وستسمح الاتفاقية عند تنفيذها بتعميق التعاون بين البلدين في مجالات الطيران المدني. (التوقيع على اتفاقية للنقل الجوي بين أوزبكستان والمملكة العربية السعودية. // طشقند: الصحيفة الإلكترونية UzReport، 16/4/2009)
نظمت غرفة التجارة والصناعة بمدينة جدة لقاء شارك فيه مندوبين عن الهيئات الرسمية ورجال الأعمال ومدراء عدد من الشركات السياحية الكبيرة ووسائل الإعلام الجماهيرية ومسؤولين من كلية السياحة بجامعة الملك سعود بالتعاون مع سفارة جمهورية أوزبكستان لدى المملكة العربية السعودية. وتحدث خلال اللقاء فيصل المطلق مسؤول لجنة السياحة في غرف التجارة والصناعة بالمملكة مشيراً إلى أهمية اللقاء لتطوير العلاقات بين البلدين في مجال السياحة. وأشار الدكتور هشام عمر بروفيسور كلية السياحة والآثار بجامعة الملك سعود في كلمته إلى أن لآلئ طريق الحرير العظيمة سمرقند وبخارى وخيوة تعتبر ثروة من الثروات التاريخية للعالم الإسلامي. وأشار حسين المشيط مدير قسم السياحة بغرفة التجارة والصناعة بمدينة الرياض إلى ثروة أوزبكستان المعمارية وقيمها الثقافية. وأشار مصطفى صبري الأمين العالم لغرفة التجارة والصناعة بمدينة جدة إلى الدور الكبير الذي لعبه العلماء العظام الذين عاشوا على أراضي أوزبكستان في القرون الوسطى وخلفوا ورائهم تراثاً علمياً ومعنوياً ضخماً. وأشار صالح البهويني مدير شركة «Al-Hidaya Global Group» إلى الظروف الأمنية والاستقرار الاقتصادي والسياسي المحققة في أوزبكستان. وفي نهاية اللقاء دعا المشاركين إلى تفعيل وتعزيز التعاون السياحي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية أوزبكستان. (تقديم المقدرات السياحية الأوزبكستانية في المملكة العربية السعودية. // طشقند: وكالة أنباء JAHON 22/4/2009؛ - السياحة عامل للاستقرار والتطور في البلاد. صحيفة Uzbekistan Toda 23/4/2009)
استقبل معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ في مكتبه بالوزارة بالرياض سفير جمهورية أوزبكستان المعين لدى المملكة علي شير قاديروف وجرى خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية وبحث عدد من الموضوعات والمسائل ذات الاهتمام المشترك. (معالي وزير الشؤون الإسلامية يستقبل السفير الأوزبكي. // الرياض: وكالة أنباء واس 2/5/2009)
في طشقند جرت يوم 22/5/2009 ندوة علمية تطبيقية لاستعراض مضمون كتاب رئيس جمهورية أوزبكستان "الأزمة المالية والاقتصادية طرق وأساليب تجاوزها في ظروف أوزبكستان" شارك فيها أكثر من 350 شخصية حكومية واجتماعية ورجل أعمال وعلماء ومحللين من 60 دولة من دول العالم ومندوبين عن 30 منظمة دولية ومؤسسة مالية. واستطلع مراسلو وكالة أنباءUZA آراء بعضهم. وصرح عبد القادر حبيب الله النائب التنفيذي لرئيس شركة Al-Homaidhi Trading Group رئيس شركة RF Soft Lab من العربية السعودية بأنه: "بفضل إتباع السياسة المدروسة والعميقة توصلت أوزبكستان إلى درجة كافية لحمايتها من تأثير الأزمة المالية والاقتصادية العالمية. ويزداد حجم الاستثمارات الأجنبية الموظفة في المشاريع الصغيرة والعمل الحر و هيأت كل الظروف الضرورية في أوزبكستان من أجل هذا القطاع، ومن الواضح أن كل ذلك كان نتيجة للأعمال الموجهة لتحقيق ليبرالية الاقتصاد. وأوزبكستان البلد الذي يقوده إسلام كريموف ويتمتع بمقدرات فكرية عالية، من دون شك أن يستطيع تجاوز أية صعوبات اقتصادية".(نادرة منظوروفا، إيراده عماروفا: كلمة للمشاركين في المؤتمر. // طشقند: وكالة أنباء UZA، 22/5/2009؛ ووكالة أنباء JAHON، 23/5/2009)
استقبل رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف بمقره في قصر آق ساراي يوم 4/6/2009 وزير المالية في المملكة العربية السعودية إبراهيم عبد العزيز العساف وخلال اللقاء قال إسلام كريموف: "أن العربية السعودية تمتلك مقدرات ضخمة، وأوزبكستان تعطي أهمية كبيرة للعلاقات معها. ويجري تنشيط العلاقات بين بلدينا خاصة في مجال التعاون الاستثماري. وأنه تم خلال الجلسة التي أجرتها مجموعة التنسيق العربية بمشاركة مندوبين عن صندوق التنمية السعودي في طشقند عام 2007 التوصل لاتفاقية يجري بموجبها استثمار 800 مليون دولار أمريكي في أوزبكستان لتنفيذ نحو 20 مشروعاً مهماً في مجالات الصحة والتعليم والطاقة والمواصلات وتطوير البنية التحتية. ومن خلال تنفيذ هذه المشاريع شعرنا بوزن إسهام صندوق التنمية السعودي. كما ويجري تطبيق اتفاقية لتجنب الازدواج الضريبي والتشجيع المشترك وحماية الاستثمار بين أوزبكستان والعربية السعودية. وأن اللجنة الحكومية المشتركة تجتمع بانتظام. وجرى التوقيع على وثائق للتعاون بين غرف التجارة والصناعة في البلدين. وفي أبريل/نيسان عام 2009 وقعت اتفاقية بين الحكومتين للنقل الجوي. وأن العلاقات بين بلدينا تتطور باستمرار في إطار منظمة المؤتمر الإسلامي وبنك التنمية الإسلامي. وصدر في العربية السعودية كتاب الرئيس إسلام كريموف "أوزبكستان شعب لم يكن أبداً تابعاً لأحد ولن يتبع لأحد" باللغة العربية. والعربية السعودية تقيم عالياً أوزبكستان كوطن للمفكرين العظام الذي أسهموا بشكل كبير في تطوير الثقافة والحضارة الإسلامية. وتلقت العربية السعودية بارتياح كبير خبر إعلان الـ ISESCO طشقند عاصمة للثقافة الإسلامية في عام 2007. والتي أجريت بمناسبتها في البلاد نشاطات دولية شارك فيها بنشاط مندوبين عن العربية السعودية. وفي مركز الملك فيصل للدراسات العلمية الدولية عقد مؤتمر علمي لمناقشة موضوع "أكاديمية المأمون الخوارزمية ودورها في تطوير العلوم العالمية" في عام 2006. وجرى التوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون بين أكاديمية المأمون الخوارزمية ومركز الملك فيصل. ويشارك رجال الفنون من العربية السعودية دائماً في المهرجان الموسيقي الدولي "شرق تارونالاري"، في سمرقند". وعبر إبراهيم عبد العزيز العساف أثناء اللقاء الذي جرى في مقر الرئيس بقصر آق ساراي عن شكره الصادق للرئيس الأوزبكستاني على ترحيبه الحار وأشار إلى أن المؤسسات المالية في العربية السعودية مهتمة بالإسهام في المشاريع الاستثمارية في أوزبكستان. وجرى تبادل للآراء حول مسائل مستقبل تطوير التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري بين جمهورية أوزبكستان والمملكة العربية السعودية. (التعاون الاستثماري يتطور. // طشقند: وكالة أنباء UZA، 4/6/2009)
وصل إلى أوزبكستان يوم 4/6/2009 وزير المالية في المملكة العربية السعودية إبراهيم عبد العزيز العساف وأجرى محادثات في وزارة المالية بجمهورية أوزبكستان. وخلال اللقاء أشير لاستمرار تطور التعاون بين أوزبكستان والعربية السعودية في المجالات الاجتماعية والسياسية والتجارية والاقتصادية والاستثمارية والإنسانية من خلال الاتفاقيات المعقودة بين البلدين خلال لقاءات قادة البلدين. وجرى أثناء المحادثات تبادل مفصل للآراء حول مسائل مستقبل توسيع وتعزيز آفاق التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري وإعداد وتطبيق مشاريع مشتركة. وفي نهاية اللقاء جرى بين أوزبكستان والعربية السعودية التوقيع على اتفاقية قرض لتمويل مشروع ترميم محطة ضخ المياه "آلات" بولاية بخارى. (التوقيع على اتفاقية قرض. // طشقند: وكالة أنباء UZA، 4/6/2009؛ وصحيفة نارودنويه صلوفا، 5/6/2009؛ والصحيفة الإلكترونية UzReport 5/6/2009؛ وصحيفة Uzbekistan Today، 11/6/2009)
نشرت الصحيفة السعودية البارزة Arab News في عددها الدوري مقالة تحت عنوان "أوزبكستان تنادي" عرفت قراءها على تاريخ والمرحلة الراهنة من تطور أوزبكستان والتحولات الاجتماعية والاقتصادية الجارية في حياة البلاد خلال سنوات الاستقلال. وركزت المقالة اهتماماً خاصاً على الحقائق التاريخية التي أثرت كثيراً على إقامة الدولة الأوزبكية. واقتسم كاتب المقالة انطباعاته عن رحلته التي قام بها إلى أوزبكستان وعبر عن إعجابه من خلال وصفه للآثار الثقافية والمعمارية الفريدة التي اطلع عليها خلال زيارته لطشقند وسمرقند وبخارى. ونشرت مجلة الحج الشهرية الصادرة في المملكة العربية السعودية مقالة بعنوان "المجمع العمراني بوي كالان"، حدثت القراء عن التاريخ القديم لبخارى وإسهامها العظيم في تطوير الحضارة الإسلامية والعلوم والثقافة العالمية. وقدمت المقالة عرضاً لعظماء الماضي كالإمام البخاري وابن سينا وأحمد دانيش وغيرهم الذين ترعرعوا على هذه الأرض المباركة وأعطت شرحاً مفصلاً للآثار المعمارية التاريخية المشيدة في هذه المدينة العريقة. وتحدث كاتب المقالة بالتفصيل عن تاريخ بناء ومصير المجموعات العمرانية كمسجد ومنارة بوي كالان ومدرسة مير عرب ومجمع لابي حاووظ والقبب التجارية ومدرسة "تشور مينور". ونشرت مجلة عمران الصادرة في المملكة العربية السعودية مقالة بعنوان "طشقند تحتفل بالذكرى الـ 2200 لتأسيسها" تحدثت فيها عن تاريخ وعمران المدينة وعن مؤسساتها التعليمية وعن مراكز الدراسات العلمية والثقافية فيها وغيرها من المواقع السياحية في العاصمة الأوزبكستانية. وأشارت المقالة إلى أن مرور 2200 سنة على تأسيس طشقند هو ليس للذكرى والاحتفال فقط ولكنه شهادة لامعة عن المحافظة وبعث التاريخ الغني لطشقند الذي قدم إسهاماً ضخماً في تطوير الحضارة الإنسانية، خاصة وأن طشقند خلال تاريخها الطويل عاشت الكثير من التجارب والصعوبات وشهدت نجاحات عظيمة وحافظت دائماً على موقعها السياسي والاقتصادي والمعنوي كواحدة من أهم المراكز الثقافية في المنطقة. وركزت المقالة اهتمامها على حقيقة أن المنظمة العالمية للمؤتمر الإسلامي المتخصصة بمسائل العلوم والتعليم والثقافة الـ ISESCO أعلنت طشقند عاصمة للثقافة الإسلامية في القارة الآسيوية عام 2007. وبرأي كاتب المقالة أن الاحتفال بمرور 2200 عام على تأسيس مدينة طشقند هو حدث هام ليس لأوزبكستان وحدها بل وللمجتمع الدولي بأسره. كما نشرت مجلة عمران أيضاً مقالة عن مقدرات أوزبكستان السياحية. أشارت فيها إلى أن المدن الأوزبكستانية القديمة: سمرقند وبخارى وخيوة وطشقند وغيرها هي في قلب طريق الحرير العظيمة وتحوي الكثير من الآثار الثقافية الإسلامية التي لها أهمية عالمية. وذكرت المقالة القراء بأنه على الأرض الأوزبكية عاش وأبدع علماء مسلمون عظام ومفكرون ورجال دين أمثال: الإمام البخاري والخوارزمي وعبد الخالق كيجدواني وبهاء الدين نقشبندي وابن سينا وغيرهم. واقترح كاتب المقالة على القراء زيارة أوزبكستان لمشاهدة الأماكن المقدسة عند كل مسلم والقيم الإسلامية التي لا تقدر بثمن والتي جري الحفاظ عليها بعناية على الأرض الأوزبكية العريقة. (أوزبكستان على صفحات وسائل الإعلام الجماهيرية العربية. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 3/6/2009)
استمرت بشكل واسع تعليقات الأوساط السياسية والاجتماعية والمحللين والخبراء الأجانب على نتائج المؤتمر العلمي والتطبيقي الذي انعقد في مايو/أيار من العام الجاري لدراسة كتاب رئيس الجمهورية أوزبكستان إسلام كريموف "الأزمة المالية والاقتصادية العالمية طرق وإجراءات تجاوزها في ظروف أوزبكستان". وشارك في أعمال المؤتمر الذي جرى في طشقند المحلل المالي السعودي المعروف الدكتور عبد القادر حبيب الله الذي أعطى تقييماً عالياً لنتائج المؤتمر. وأشار إلى مشاركة عدد كبير من الخبراء العلميين والماليين من كل أنحاء العالم في هذا المؤتمر، واعتبره عاملاً يظهر حقيقة الاهتمام الكبير بالتفاعلات الاقتصادية الجارية في أوزبكستان. وأن البنية التحتية والصناعية للاقتصاد الأوزبكستاني تركت انطباع خاص لدى مندوب المملكة العربية السعودية. وأشار إلى أن المنشآت الصناعية العاملة في أوزبكستان تستخدم تكنولوجيا متقدمة بمشاركة شركات أجنبية ومتخصصين أجانب وهذا يشهد على ضمانات اختيار طريق التطور الاقتصادي في البلاد. وأشار عبد القادر حبيب الله إلى أنه اقتنع خلال لقاءاته ومحادثاته مع المندوبين الأوزبكستانيين بالمستوى العالي للإعداد المهني للكوادر المالية والاقتصادية المتخصصة في الجمهورية، وأشار إلى المستوى العالي للنظم التعليمية واهتمام الحكومة الأوزبكية بالجيل الشاب وكلها تظهر مدى اهتمام الرئيس الأوزبكستاني إسلام كريموف بمستقبل البلاد. ووفق رأى الخبير السعودي أن الاقتصاد الأوزبكستاني محمي بشكل مضمون من تأثيرات التقلبات المالية التي أثرت سلباً على اقتصاد العديد من دول العالم. وأن أوزبكستان تعتبر جمهورية مكتفية ذاتياً وأن مقدراتها ضمانة لازدهارها المستقبلي. وعبر عن قناعته بأن الاستقرار السياسي والأمن والتطور المستمر للاقتصاد تزيد من تطلعات رؤوس الأموال الأجنبية للدخول والعمل في أوزبكستان. (أحمد مالك: أوزبكستان تتبع سياسة اقتصادية ومالية محسوبة على المدى الطويل. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 19/6/2009)
نشرت مجلة اقرأ الأسبوعية الصادرة في العربية السعودية مقالة مكرسة لذكرى مرور 2200 عام على تأسيس مدينة طشقند على صفحات. ومجلة "اقرأ" تصدر منذ عام 1974 وتوزع 30 ألف نسخة في المملكة العربية السعودية وعدد من الدول العربية وتتمتع بشهرة واسعة في الأوساط العلمية والثقافية والفنية. وتضمنت المقالة معلومات عن تاريخ طشقند والعلماء ورجال الدين الذين عاشوا فيها والحياة المعاصرة والآثار التاريخية والمواقع السياحية في العاصمة. وأشارت المقالة إلى أن العاصمة الأوزبكستانية الواقعة على طريق الحرير العظيمة تستعد هذه الأيام للاحتفال بمرور 2200 عام على تأسيسها ونوهت إلى أن قرار الاحتفال صدر خلال الجلسة الـ 34 للأمانة العامة لمنظمة اليونسكو في أبريل/نيسان عام 2008. وبقرار من رئيس جمهورية أوزبكستان تجري الاستعدادات للاحتفالات بعيد أكبر مدن وسط آسيا التي تشغل مكانة هامة في الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية العالمية. وهي التي وصفها أبو ريحان البيروني في مؤلفاته بـ"بلاد آلاف المدن" و"بوابة الشرق" و"نجمة الشرق" وغيرها من التسميات. وأشارت المقالة إلى العلماء شهروا طشقند في العالم ومن بينهم: الإمام أبو بكر محمد بن إسماعيل الكفال الشاشي المعروف باسم حظرتي إمام والإمام أبو سعيد الشاشي اللذان كان لهما إسهام كبير في تطوير علوم الدين الإسلامي. واختتمت المقالة بالإشارة إلى أن طشقند العاصمة العريقة لأوزبكستان مرت بفترات تاريخية مجيدة تعيشها حتى اليوم وبثقة تنظر للمستقبل. (طشقند بثقة تنظر للمستقبل. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 13/7/2009)
بمقر منظمة السياحة العربية МТО بمدينة جدة جرى لقاء حول الطاولة المستديرة لمناقشة موضوع السياحة في أوزبكستان والإمكانيات الاستثمارية في المجالات السياحية. شارك في اللقاء خبراء ومندوبين عن الغرف التجارية والصناعية وأوساط رجال الأعمال في المملكة العربية السعودية المتخصصة في مجال السياحة والفنادق ومندوبين عن МТО. وفي كلمته أشار غ. معطينا نائب مدير عام МТО إلى أن المنظمة هي من المنظمات التابعة لجامعة الدول العربية وتعمل على تنسق عمل الإدارات المختصة في الدول العربية ونشاطات القطاع الخاص في مجال السياحة. وأشار إلى أن التعاون بين أوزبكستان وМТО يفتح مجالات واسعة لتطوير السياحة في البلدين الصديقين... واستعرض المجتمعون اقتراح МТО للتعاون الثنائي مع الهيئات المختصة في أوزبكستان وافتتاح أول مكتب لـ МТО برابطة الدول المستقلة في أوزبكستان وتطبيق نظام موحد للسياحة الإلكترونية والاستمرار بعقد اللقاءات السياحية الأوزبكستانية العربية... وجرى خلال اللقاء تقديم المقدرات السياحية لأوزبكستان والاستعدادات الجارية للاحتفال بذكرى مرور 2200 عاماً على تأسيس مدينة طشقند وتم عرض وثائق وأفلام وثائقية تتحدث عن المواقع السياحية والثقافية والإمكانيات الاستثمارية المتوفرة في قطاع السياحة. وأعلن رجل الأعمال العربي المعروف عضو مجلس غرفة التجارة والصناعة بمدينة جدة رحمة الله قاري أن مثل هذه اللقاءات تحتاج إليها الأوساط التجارية وسكان العربية السعودية وأنه خلال النصف الأول من العام الجاري بدأ على أراضي المملكة العربية السعودية نشاط وكيلين للشركة القومية "أوزبيكتوريزم" يعملان على زيادة تدفق السياح إلى أوزبكستان. (تقديم المقدرات السياحية لأوزبكستان في جدة // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 7/8/2009)
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في مكتبه في جدة مساء اليوم سفير جمهورية أوزبكستان لدى المملكة علي شير قاديروف وجرى خلال الاستقبال مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وبحثت مجالات التعاون الأمني بين المملكة العربية السعودية وجمهورية أوزبكستان وفي نهاية الاستقبال تبودلت الهدايا التذكارية. (سمو النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية يستقبل سفير جمهورية أوزباكستان لدى المملكة. // الرياض: وكالة أنباء واس، 13/8/2009)
بسفارة جمهورية أوزبكستان بعاصمة المملكة العربية السعودية الرياض جرى لقاء عمل شارك فيه مندوبون عن الأوساط العلمية والثقافية والصحفية ورجال الأعمال في المجالات السياحية بالمملكة العربية السعودية. ووجهت عناية المشاركين في اللقاء إلى المنجزات التي حققتها أوزبكستان خلال 18 عاماً من الاستقلال وقدمت معلومات عن تاريخ مدينة طشقند وملامحها المعاصرة. وأضاف د. محمد إبراهيم رئيس تحرير مجلة العمران في كلمته إلى نتائج أبحاثه التي أجراها عن مدينة طشقند والهندسة المعمارية في أوزبكستان. وشارك د. خالد الإسماعيل مدير الشركة السياحية "الخيال" بانطباعاته الايجابية عن طشقند وأوزبكستان بالكامل، وأشار إلى أن أوزبكستان مستقرة سياسياً وهي دولة تتمتع بالأمن وهو ما يسمح لقيادة البلاد بإجراء الإصلاحات. وجرى خلال اللقاء استعراض المجالات الاقتصادية والسياسة الاستثمارية في أوزبكستان. وقدمت للمشاركين معلومات عن الإجراءات التي اتبعتها الحكومة الأوزبكستانية لتجنب نتائج الأزمة المالية العالمية. وعرض المحلل المالي د. أ. حبيب الله معلومات عن المقدرات الاقتصادية لجمهورية أوزبكستان والتسهيلات التي تشجع المستثمرين الأجانب. وأعرب المشاركون اهتماماً بالمنطقة الاستثمارية والاقتصادية الحرة في نوائي. وقدم حبيب الله من خلال إذاعة المملكة العربية السعودية برنامجاً تحدث من خلاله عن إمكانيات واتجاهات الاستثمارات السعودية في أوزبكستان مشيراً إلى اللقاء الذي جرى في سفارة جمهورية أوزبكستان وما جرى استعراضه من إمكانيات اقتصادية وسياحية في جمهورية أوزبكستان. وفي نهاية البرنامج أكد المحلل المالي السعودي على ضرورة زيادة اهتمام المستثمرين السعوديين بأوزبكستان. وأضاف إلى أن الاستقرار السياسي والأمن والجذور التاريخية العميقة للشعبين هي ضمانة للاستثمارات السعودية في أوزبكستان. (على أعتاب العيد. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 29/8/2009)
نشرت صحيفة Arab News البارزة في الشرق الأوسط والناطقة باللغة الإنكليزية على صفحتها الإلكترونية مقالة بعنوان "طشقند تدعوا" كرستها للحديث عن ذكرى مرور 2200 عام على إنشاء العاصمة الأوزبكستانية. وأشار كاتب المقالة الصحفي العربي كيران أبو رب إلى أن العاصمة الأوزبكستانية طشقند ستحتفل بذكرى تأسيسها وسيجري بهذه المناسبة تدشين مواقع تاريخية جديدة وستجرى نشاطات وعروض عديدة سيقدمها الفنانون في قصر المؤتمرات أوزبكستان، وفي الحدائق والساحات العامة. وأشار في مقالته إلى الدور الذي لعبته المدينة في تاريخ طريق الحرير العظيمة... وإلى إعلان المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة طشقند عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2007. وتحدث الصحفي العربي عن الحياة المعاصرة وعن نتائج النمو الاقتصادي في أوزبكستان خلال النصف الأول من عام 2009 التي بلغت نسبة 8.2 % وإلى تنفيذ 667 مشروعاً اقتصاديا وفي البنية التحتية في القطاعات الاقتصادية الهامة... وأضاف أن أوزبكستان مهتمة بجذب الاستثمارات من دول الخليج العربية وخاصة في مجالات السياحة والبنية التحتية وأنه جرى توقيع اتفاقيات بين أوزبكستان ودولة الإمارات العربية المتحدة شملت مختلف المشاريع وأشار إلى اللقاء التجاري الأوزبكستاني السعودي الذي انعقد منذ مدة في طشقند لمناقشة تطور الصلات الاقتصادية بين البلدين. (طشقند تدعوا. // طشقند: وكالة أنباء JAHON من أبو ظبي، 29/8/2009)
بعث خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود برقية تهنئة لفخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان بمناسبة ذكرى يوم الاستقلال. وأعرب الملك المفدى باسمه واسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامته ولشعب أوزبكستان الشقيق اطراد التقدم والازدهار. (خادم الحرمين الشريفين يبعث برقية تهنئة لفخامة رئيس جمهورية أوزباكستان. // الرياض: وكالة أنباء واس، 31/8/200) كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام برقية تهنئة لفخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان بمناسبة ذكرى يوم الاستقلال لبلاده. وأعرب سمو ولي العهد عن أبلغ التهاني وأطيب التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته ولشعب أوزبكستان الشقيق المزيد من التقدم والازدهار. (سمو ولي العهد يبعث برقية تهنئة لفخامة رئيس جمهورية أوزباكستان. // الرياض: وكالة أنباء واس، 31/8/2009)
في عاصمة المملكة العربية السعودية الرياض وبمدينة جدة جرى تقديم كتاب رئيس جمهورية أوزبكستان "المعنويات الروحية العالية قوة لا تقهر" باللغة العربية وجرى التقديم في الرياض بمركز الملك فيصل للدراسات الإسلامية وشارك فيه مندوبين عن الأوساط الاجتماعية والسياسية والأكاديمية ورجال أعمال سعوديين وأبرز الباحثين في مراكز الدراسات وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى المملكة العربية السعودية ومندوبين عن وسائل الإعلام الجماهيرية. وفي كلمة التحية التي ألقاها فيصل يحيى بن جنيد المدير العام لمركز الملك فيصل للدراسات الإسلامية قيم عالياً السياسة الأوزبكستانية المتبعة للحفاظ على التراث المعنوي القومي وإغنائه وأشار إلى أن المسائل التي يتناولها كتاب "المعنويات الروحية العالية قوة لا تقهر" قريبة ومفهومة ومفيدة للمجتمع السعودي وعبر عن المسائل التي تناولها الكتاب تعكس بحيوية اهتمام جميع المشاركين بالمناسبة. وأشار البروفيسور تركي بن الساحوف العتيبي الباحث العلمي في المجالات الإسلامية والمعنوية في مركز الدراسات الإسلامية إلى أنه باهتمام كبير قرأ كتاب رئيس أوزبكستان وأن "الدعوة القوية للطيبة وسعة الصدر الواردة فيه تمثل الاهتمام الكبير بالجميع وتنعكس في صميم كل قارئ". وأشار مجيد التركي مستشار وزارة الأوقاف الإسلامية، والخبير في شؤون دول رابطة الدول المستقلة إلى أن من الخدمات القيمة للرئيس إسلام كريموف بعد حصول أوزبكستان على استقلالها كان بعث القيم الروحية والمعنوية للشعب الأوزبكي. وأشار مجيد التركي في هذا المجال إلى أن المواضيع التي تناولها كتاب رئيس جمهورية أوزبكستان "المعنويات الروحية العالية قوة لا تقهر" هي هامة جداً وخاصة من أجل تعزيز المفاهيم الروحية لدى الشباب. وأضاف أن تقديم هذا الكتاب في العربية السعودية هو حدث هام يخدم تطوير العلاقات الثنائية في المجالات الثقافية والمعنوية. ولفت الخبير في مركز الملك فيصل للدراسات الإسلامية الانتباه إلى الأهمية العلمية لكتاب رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف وأنه من النواحي العلمية أعطى تقييماً لمفاهيم مثل: المعنويات الإنسانية والتسامح والاحترام والقيم الثقافية المعنوية الإنسانية. وعبر الخبير عن رأيه بأنه خلال فترة قصيرة من استقلال أوزبكستان تحققت نجاحات كبيرة في مجال إحياء القيم القومية والثقافية والتراث التاريخي الغني. وقال: "ومن الأمثلة الساطعة على هذه الأعمال الطيبة الاعتراف بطشقند عاصمة للحضارة الإسلامية في عام 2007". وأعلن عبد القادر الحبيب الله الخبير في المسائل السياسية والمالية في المملكة العربية السعودية أن "تقديم كتاب رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف "المعنويات الروحية العالية قوة لا تقهر" في المملكة العربية السعودية يعتبر حدثاً هاماً في الحياة الاجتماعية والثقافية في المملكة ويساعد على تطوير وتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في جميع المجالات".
كما جرى تقديم كتاب "المعنويات الروحية العالية قوة لا تقهر" باللغة العربية بمدينة جدة بمشاركة مندوبين عن الأوساط الأكاديمية والاجتماعية والثقافية وشخصيات بارزة من الجالية الأوزبكية التي تعيش بمدن: جدة ومكة والمدينة والطائف. وبعد التعرف على مضمون الكتاب الذي ألفه قائد الجمهورية والاستماع لمحاضرات عنه بدأ المشاركون في اللقاء بمناقشة الكتاب. وعبر المشاركون في اللقاء عن تطابق آرائهم حول أن كتاب رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف "المعنويات الروحية العالية قوة لا تقهر" أتى في وقته ومهم وهو عمل دقيق. وأعطى صفوح خان جلال خان تورا مرغيلاني زعيم الجالية الأوزبكية تقييماً عالياً لجهود الرئيس الأوزبكستاني في مجال بعث القيم المعنوية وأشار إلى هذا الكتاب يعتبر دليلاً هاماً للعمل في تربية الجيل الصاعد على الوفاء للوطن والإخلاص لبلاده والقدرة على الرد الحاسم على مختلف الهجمات الأيديولوجية. وقال عبد المجيد عبد الرؤوف مراسل صحيفة الشرق الأوسط أن مسائل الثقافة والمعنويات التي يتناولها الكتاب هامة ليس لأوزبكستان وحدها بل ولكل العالم الإسلامي. وأشار إلى أن نشر كتاب رئيس أوزبكستان باللغة العربية يتيح للقراء في الدول العربية الذين يزيد عددهم عن عدة مئات من الملايين التعرف بشكل مباشر على نجاحات أوزبكستان في مختلف مجالات الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في البلاد واحترام الشعب الأوزبكي للقيم المعنوية والثقافية. وأشار إلى أن كتاب "المعنويات الروحية العالية قوة لا تقهر" سيكون مادة تعليمية في مجال تربية الأجيال الصاعدة ليس في أوزبكستان وحدها بل ولشباب الجالية الأوزبكية في المملكة العربية السعودية على روح الوطنية وحب الوطن. (تقديم كتاب رئيس جمهورية أوزبكستان "المعنويات الروحية العالية قوة لا تقهر" في العربية السعودية. // طشقند: وكالة أنباء Jahon، 23/10/2009)
استقبل معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ في مكتبه بالوزارة يوم 17/10/2009 معالي نائب مستشار فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان للشؤون القومية والدينية مظفر أحمد جانوف الذي يزور المملكة حالياً. وجرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية حول العلاقات الثنائية، وسبل تعزيز التعاون بين البلدين في المجال الديني. (الرياض: وكالة أنباء واس، 17/10/ 2009)
قام الأمير سلطان بن سلمان آل سعود رئيس اللجنة العليا للسياحة والآثار في المملكة العربية السعودية بزيارة خاصة لجمهورية أوزبكستان خلال يومي 6 و7/10/2009. واطلع صاحب السمو أثناء زيارته على الأماكن الأثرية والمواقع السياحية في طشقند وسمرقند وبخارى. ومن الآثار المعمارية التي إطلع عليها في سمرقند: مسجد بيبي خانم ومجموعة شاهي زينده ومجموعة الإمام البخاري ومرصد ميرزه ألوغ بيك وأضرحة الأمير تيمور والإمام المعترضي وساحة ريغستان. وأعطى الأمير السعودي تقييماً عالياً للجهود المبذولة للحفاظ على آثار الحضارة الإسلامية الرائعة في أوزبكستان. وأشار إلى أن أعمال ألوغ بيك والمعماريين القدامى في الأرض العريقة أظهرت للعالم أجمع أن الإسلام مرتبط بشدة بالمنجزات العلمية والتقنية. وبمشاهدة اللوحة في موقع ألوغ بيك التاريخي والتي عرضت إلى جانب علماء الفلك والشعراء والفلاسفة رجالات الثقافة الأوروبية جوردانو برونو وكوبيرنيك وغيرهم أوضحت أن سمرقند احتوت منجزات الثقافات العالمية. وترك ضريح الأمير تيمور ومدرسة شيردار وتيلا قاري أفضل الانطباعات لدى الأمير. وأبدى الضيف السعودي اهتماماً بالتقنية القديمة لصناعة الورق السمرقندي وحياكة السجاد التي سبق وسمع عنها الكثير، واعترف بأن ألوانها ونقوشها فريدة جداً وغير متكررة. وزار الأمير سلطان بن سلمان مدينة بخارى حيث اطلع على المواقع التاريخية في المدينة. وفي إطار البرنامج المعد للزيارة زار قلعة أرك ومدرسة مير عرب وسوق المدينة والقبب التجارية والمسجد التاريخي بوي كالان وضريح السامانيين وتشاشماي أيوب ومجمع بهاء الدين نقشبندي الأثري. وكلها بهرت الأمير سلطان بن سلمان بروعتها وآثارها التاريخية الباقية وتوافقها مع فن العمارة الحديثة. وأشار الأمير سلطان إلى أنه بغض النظر عن أن ظهور الإسلام كان في العربية السعودية المعاصرة إلا أن الفلسفة والحقوق الإسلامية تعززت وتطورت بفضل علماء سمرقند وبخارى. وأشار خاصة إلى أنه "قرأ الكثير ودرس التاريخ الغني لأوزبكستان وأنه يكن احتراماً كبيراً لجمهورية أوزبكستان أرض الأجداد العظام ورجال الدين المشهورين في العالم الإسلامي". وقيم الضيف السعودي الرفيع أعمال الأساتذة الأوزبك العاملين على ترميم الآثار المعمارية الإسلامية العريقة في سمرقند وبخارى. وحسب رأي سلطان بن سلمان أن إقامة صلات بين مرممي الآثار السعوديين والأوزبك ستوفر فرصة التعاون المثمر للجانبين. وأشار الأمير سلطان بن سلمان خاصة إلى أن أوزبكستان اليوم تعتبر واحدة من الدول الصناعية البارزة في آسيا المركزية ويتطور اقتصادها دائماً وأن الجمهورية خلال فترة تاريخية قصيرة توصلت للاكتفاء الذاتي في تأمين احتياجاتها من الحبوب والوقود والطاقة وهي واحدة من الدول القليلة التي تملك قطاعات لصناعة الطائرات والسيارات. وبعد الإطلاع على المواقع السياحية في سمرقند أعطى الأمير مقابلة صحفية للصحفيين المحليين أشار خلالها إلى أنه "سمع الكثير عن سمرقند ولكنه لم يستطع أن يتصور العظمة والغنى المعنوي الذي احتفظت به المدينة". وأضاف: "شاهدت في وجه الشعب الأوزبكي السعادة والثقة بيوم الغد. ومنذ زمن عزمت زيارة أوزبكستان للتعرف على الآثار التاريخية الأبدية والفريدة الواقعة في واحدة من أقدم المدن في العالم، ومن دون شك الجميع يعرفون سمرقند وتاريخها، ويعرفون أسماء والاكتشافات العلمية للعلماء الأوزبك العظام في العالم الإسلامي التي تجذب إليها بعظمتها وجمالها وأسرارها الأسطورية. وأثناء زيارتنا لهذه المدينة الرائعة بجمالها نحن تعرفنا على الكثير من الشخصيات المعروفة والمواطنين البسطاء في سمرقند الذين يحبونها دون حدود. وأنا أصبحت واحداً من أولئك الذين أحبوها من النظرة الأولى. وأعتبر نفسي هنا ليس كسائح بل كواحد من أبناء سمرقند".(الأمير سلطان: أنا أعتبر نفسي هنا ليس كسائح ولكن كواحد من أبناء سمرقند. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 23/10/2009؛ وصحيفة Uzbekistan Today، 29/10/2009)
تلقى رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف رسائل تهنئة من قادة الدول الأجنبية والمنظمات الدولية الهامة بمناسبة عيد الأضحى المبارك تضمنت تهاني وتمنيات صادقة بالصحة والعافية للقائد الأوزبكستاني والطيبة والسلام والرفاهية للشعب الأوزبكستاني ومن بينها رسالة تهنئة من عبد الله بن عبد العزيز آل سعود خادم الحرمين الشريفين ملك العربية السعودية؛ ومن ولي عهده نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام سلطان بن عبد العزيز آل سعود. (تهاني صادقة. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 26/11/2009)
شارك نحو 300 مندوب من الدول الأجنبية والمنظمات الدولية بمراقبة الانتخابات الجارية للمجلس التشريعي. واستطلع مراسلو وكالة أنباء UZA آرائهم حول النظام الانتخابي وعملية الانتخابات الجارية في البلاد. وصرح عبد الرحمن السخايباني المسؤول في وكالة النقد العربية السعودية بأنه للمرة الأولى يشارك بمراقبة الانتخابات في أوزبكستان. وأنه اقتنع من خلال مراقبته للعملية الانتخابية بأنه جرت أعمال تحضيرية كبيرة للانتخابات في البلاد. وأن الظروف اللازمة هيأت في المراكز الانتخابية لإجراء التصويت على مستوى رفيع. وأن الناخبين يصوتون بحرية وأنه لم يعلن أي منهم عن أية ملاحظة أو تقدم بشكوى. (منظوروفا ن.، وأوماروفا ي.، وأوماروفا م.: السكان يشاركون بفعالية في الانتخابات. // طشقند: وكالة أنباء UZA، 27/12/2009) وتابع العملية الانتخابية التي جرت يوم 27/12/2009 لعضوية المجلس التشريعي بالمجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان نحو 300 مراقب من الدول الأجنبية والمنظمات الدولية. وتحدث مراسلو وكالة الأنباء الوطنية الأوزبكستانية Uza، مع بعض المراقبين الأجانب لمعرفة آرائهم حول النظام الانتخابي في البلاد، والاستعدادات الجارية للانتخابات البرلمانية وعملية التصويت. وصرح عبد القادر الحبيب الله السياسي والمحلل المالي من العربية السعودية بأنه "تابع عملية التصويت في العديد من المراكز الانتخابية بمدينة مرغيلان واقتنع بأن الانتخابات جرت بالكامل وفق الأسس الديمقراطية. وجرى توفير الظروف الملائمة في المراكز الانتخابية على مستوى سمح للناخبين بحرية التعبير عن حقوقهم الانتخابية. وتمكن الناخبون من التعبير بحرية عن حقوقهم الانتخابية. وأن أوزبكستان اختارت طريق التطور الصحيح وتسير عليه بثقة. وفي الدوائر الانتخابية التي لم يحصل فيها المرشحين على عدد الأصوات المطلوبة في يوم الانتخابات سيعاد التصويت بين المرشحين اللذان حصلا على أكثر أصوات الناخبين. وهذا مثال عملي ساطع للمبادئ الديمقراطية في أوزبكستان". وصرح عبد الرحمن السخايباني المسؤول في وكالة النقد العربية السعودية بأنه "للمرة الأولى يشارك بمراقبة الانتخابات في أوزبكستان. وأنه اقتنع من خلال مراقبته للعملية الانتخابية بأن أعمالاً تحضيرية كبيرة للانتخابات جرت في البلاد. وأن الظروف اللازمة هيأت في المراكز الانتخابية لإجراء التصويت على مستوى رفيع. وأن الناخبين يصوتون بحرية، وأنه لم يعلن أي منهم عن أية ملاحظة أو تقدم بشكوى".(إيراده عماروفا، ومدينة عماروفا، ونادرة منظوروفا، وباخور خيديروفا: عملياً ظهر الالتزام بالقواعد الدولية. // طشقند: وكالة أنباء UZA، 29/12/2009)
على صفحتها الإلكترونية نشرت وزارة الخارجية الأوزبكستانية مقالة عن تعاونها مع دول الشرقين الأدنى والأوسط كأحد الاتجاهات الرئيسية لسياستها الخارجية. وتطور علاقاتها مع دول المنطقة على المستوى الثنائي (أنظر الصفحة 25). (مرجع سابق أنظر: التعاون بين جمهورية أوزبكستان ودول الشرقين الأدنى والأوسط إفريقيا. // طشقند: موقع وزارة الخارجية الأوزبكستانية
http://mfa.uz/rus/mej_sotr/uzbekistan_i_strani_mira/ 2010. (باللغة الروسية))
غطت وسائل الإعلام الجماهيرية الأجنبية بشكل واسع نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في أوزبكستان يوم 27/12/2009 وغيرها من أحداث الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية الهامة الجارية في أوزبكستان. وعن نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في أوزبكستان تحدثت برامج إذاعة «Investment to the Kingdom» الناطقة بالإنكليزية في المملكة العربية السعودية. ومن خلال برامجها تحدث الخبير السياسي والاقتصادي المعروف أ. الحبيب الله، عن مشاركته في الانتخابات البرلمانية التي جرت في أوزبكستان بصفة مراقب دولي. وذكر أنه كان شاهداً على التحولات الديمقراطية والتقدمية والإصلاحات الاقتصادية التي تجريها الحكومة الأوزبكستانية. وأشار إلى المشاركة النشيطة لعدد كبير من الناخبين في التصويت أثناء الانتخابات البرلمانية في أوزبكستان، والتي أظهرت النضوج السياسي واهتمامات سكان الجمهورية بتفاصيل النشاطات الديمقراطية. ودار الحديث في البرنامج حول آفاق العلاقات الاستثمارية الأوزبكستانية السعودية. وأشار إلى أن الجانب السعودي مهتم بمستقبل تعزيز التعاون الاقتصادي مع أوزبكستان. وإلى اهتمام الشركات السعودية الكبرى على المستوى الدولي بالاقتصاد الأوزبكستاني الذي يعتبر مثالاً ساطعاً لذلك. (وسائل الإعلام الجماهيرية تتحدث عن أوزبكستان. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 25/1/2010)
منحت الدولة الروسية البروفسور الأوزبكي شاروستام شاموساروف العامل في قسم اللغة الروسية بجامعة الملك سعود في الرياض ميدالية بوشكين الفخرية. ومنح البروفسور شاموساروف هذه الميدالية لإسهامه البارز في ترويج اللغة الروسية والثقافة الروسية في السعودية على مدى أكثر من 13 عاماً مضت. وكان البروفسور الذي وصل عام 1997 من أوزبكستان إلى الرياض بناء على دعوة من جامعة الملك سعود أحد أوائل مدرسي اللغة الروسية في المملكة. ويعمل أكثر من 200 شخص من طلابه السابقين الذين تعلموا اللغة الروسية تحت إشرافه في مختلف الدوائر الحكومية والشركات الخاصة سواء في السعودية أو خارجها. وعبر رئيس الجامعة الأستاذ عبد الله العثمان عن ثقته بأن يواصل الأستاذ شاموساروف أداء مهمته الشريفة في مجال ترويج اللغة الروسية وتعزيز العلاقات الثقافية بين الشعبين السعودي والروسي. (يوري دانيليتشيف: بروفسور أوزبكي يدرس اللغة الروسية في الرياض يمنح ميدالية بوشكين // موسكو: وكالة أنباء نوفوستي، 7/3/2010)
جمع عيد تجدد الربيع النيروز في السفارة الأوزبكستانية بالرياض مندوبين عن أوساط رجال الأعمال والخبراء في المملكة العربية السعودية والطلاب الأوزبكستانيين الدارسين في مؤسسات التعليم العالي في المملكة. وبعد عرض فلم وثائقي شامل عن تاريخ والمقدرات السياحية والاستثمارية في أوزبكستان، تحدث محمد إبراهيم رئيس تحرير المجلة السعودية عمران، وأشار في كلمته إلى أن إعلان عام 2010 "عاماً للتطور المتكامل للأجيال" يشهد على الاهتمام الكبير التي تعيره حكومة البلاد لتربية وتطوير الجيل الصاعد ورعاية الأمومة والطفولة. كما جرى النظر في بعض أشكال المراحل الاقتصادية للحياة في أوزبكستان اليوم. وتحدث عبد القادر حبيب الله الخبير المالي السعودي أمام المشاركين في اللقاء الإعلامي عن المقدرات الصناعية لأوزبكستان، وعن التسهيلات المقدمة للمستثمرين الأجانب، وتحدث أيضاً عن مضامين المؤتمر العلمي والتطبيقي الدولي الذي جرى في مايو/أيار من العام الماضي لمناقشة كتاب الرئيس إسلام عبد الغنيفيتش كريموف "الأزمة المالية والاقتصادية العالمية طرق وإجراءات مواجهتها في ظروف أوزبكستان" بمشاركته. وأن الخبراء السعوديين سيشاركون في أبريل/نيسان القادم بالمؤتمر الدولي "فاعلية برامج مواجهة الأزمة وأفضليات التطور في ظروف الأزمة" في طشقند. (النيروز يجمع الأصدقاء // وكالة أنباء JAHON، 31/3/2010)
أعلنت وكالة أنباء JAHON التابعة لوزراة الخارجية الأوزبكستانية أن الجلسة الدورية للجنة الحكومية المشتركة لجمهورية أوزبكستان والمملكة العربية السعودية ستعقد يومي 5 و6/4/2010 في طشقند. ومن أجل المشاركة في الجلسة سيصل إلى أوزبكستان وفد من المملكة العربية السعودية برئاسة عمر الدباغ رئيس وكالة الاستثمار ويضم الوفد أكثر من 70 مندوب عن الوزارات والإدارات والشركات السعودية الكبرى. وأثناء الجلسة سيجري بحث مسائل التعاون التجاري والاقتصادي ومن بينها مسائل زيادة حجم التبادل التجاري وإنشاء مجلس أوزبكستاني عربي لرجال الأعمال وتنشيط تبادل الزيارات في المجالات الثقافية وتوسيع التعاون العلمي والتكنولوجي. وفي نهاية جلسة اللجنة الحكومية المشتركة الأوزبكستانية العربية السعودية من المتوقع التوقيع على اتفاقية لتشجيع الاستثمار بين جمهورية أوزبكستان والمملكة العربية السعودية. وفي إطار جلسة اللجنة الحكومية المشتركة يخطط لتنظيم لقاء تجاري لأوساط رجال الأعمال من أوزبكستان والعربية السعودية يشارك فيه مندوبين عن مختلف الوزارات والإدارات والشركات السعودية الكبرى العاملة في مجالات النشاطات الاقتصادية الخارجية والوقود والطاقة والتجارة والاقتصاد والاستثمار والبنوك وغيرها من المجالات. ومن المنتظر أن يشارك في اللقاء التجاري مندوبين عن الشركات السعودية الكبرى من بينها: «SABEC»، و«Abdul Ghafoor Amin & Co.»، و«ASK Int. Group»، و«A.K. Saeed for Trade & Industry Co. Ltd»، و«Kinana Co. for Trading and Contracting»، وغيرها. (في طشقند ستعقد جلسة للجنة الحكومية المشتركة الأوزبكستانية العربية السعودية // وكالة أنباء JAHON، من الرياض 2/4/2010)
استقبل معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي في مكتب معاليه عدداً من الشخصيات الإسلامية ومن بينهم السفير المفوض فوق العادة لجمهورية أوزبكستان علي شير قاديروف الذي استعرض معه البرامج الثقافية والفكرية التي تنفذها الجامعات في بلاده لتزويد الطلاب الجامعيين بثقافة الاعتدال والحوار الإيجابي النافع، وأشاد باهتمام المملكة العربية السعودية بالشباب الإسلامي في أنحاء العالم وحرصها على تزويده بثقافة الوسطية التي تحمي أبناء المسلمين من التطرف والجنوح عن الإسلام الصحيح. (مكة المكرمة: وكالة أنباء واس 13/4/2010)
أدلى بعض المشاركين في المؤتمر العلمي التطبيقي الدولي "فاعلية برامج مواجهة الأزمة وأفضليات التطور خلال الأزمة (على مثال أوزبكستان)" بتصريحات ومن بينهم كان: عبد الله البراك رئيس تحرير صحيفة الجزيرة في المملكة العربية السعودية الذي قال: "هذه زيارتي الأولى لأوزبكستان وهو ما ترك عندي انطباعات منقطعة النظير. والكثير من الدول اتخذت مختلف الإجراءات من أجل تجاوز الآثار السلبية للأزمة المالية والاقتصادية العالمية والتخفيف من آثارها. وبرامج وإجراءات مواجهة الأزمة التي أعدت بقيادة الرئيس الأوزبكستاني إسلام كريموف تطبق باستمرار وتتميز بعمق دراستها وفعاليتها العالية. والظروف المناسبة مهيأة في أوزبكستان لإنجاح نشاطات رجال الأعمال الأجانب تفتح آفاقاً واسعة أمام المستثمرين الأجانب. ولهذا حجم الاستثمارات الأجنبية في الاقتصاد الأوزبكستاني يزداد باستمرار".(نادرة منظوروفا، ومدينة عماروفا: اعتراف عالمي بالنتائج العالية للإصلاحات المحققة في أوزبكستان // طشقند: وكالة أنباء UZA 14/4/2010)
اختارت أوزبكستان طريقها الخاص للتطور بعد حصولها على الاستقلال في عام 1991 اعتماداً على الخصائص التاريخية والقومية التي كانت ولعدة قرون أسلوباً للحياة وطريقة لتفكير الشعب. ومن عام 1996 دخلت عملياً للنمو الاقتصادي الثابت. وخلال الأعوام الممتدة من عام 2005 وحتى عام 2008 زاد حجم الاقتصاد الوطني بنسبة 40% وزاد الناتج المحلي سنوياً بنسبة تتراوح ما بين الـ 7 و8% وأكثر" هذا ما تضمنته مقدمة مقالة "التطور المستقر بالاعتماد على المداخل الاقتصادية الصحيحة لأوزبكستان" التي نشرتها صحيفة الاقتصادية السعودية. وتصدر هذه الصحيفة في الرياض بـ 120 ألف نسخة يومياً وهي معروفة ليس في العربية السعودية فقط بل توزع في الدول العربية وعدد من الدول الأوربية وحتى في أستراليا واندونيسيا والفلبين واليابان. وسبب النشر كان نتائج التطور الاقتصادي في أوزبكستان لعام 2009 عام الأزمة العالمية. وأشارت الاقتصادية إلى أن "الناتج المحلي في أوزبكستان زاد في العام الماضي بنسبة 8.1% والإنتاج الصناعي بنسبة 9% والزراعي بنسبة 5.7% وبلغت الاستثمارات في اقتصاد الجمهورية ما يعادل 8.2 مليار دولار وهذا أكثر بـ 25% من عام 2008. وزادت توظيفات الاستثمارات الأجنبية بنسبة 68% والأهم أن الحصة الأساسية كانت على شكل استثمارات مباشرة وزادت بمعدل 1.8 مرة. ومستوى التضخم في البلاد لم يتجاوز المؤشرات الموضوعة ولم يتجاوز نسبة 7.4%. وغدت أوزبكستان في العام الماضي واحدة من الدول القلائل في العالم التي نفذت فيها موازنة الدولة بفائض بلغ 0.2% مقارنة بالناتج المحلي. وبفضل الإستراتيجية الصحيحة لتطور وترشيد البلاد حشدت الطاقات والإمكانيات خلال عام 2009 لتنفيذ برامج مواجهة الأزمة خلال السنوات الممتدة من عام 2009 وحتى عام 2012. ووفرت الإمكانيات لمواجهة تحديات وتهديدات الأزمة العالمية وتوفير حركة ثابتة في التطور الاقتصادي والاجتماعي وزيادة كفاية ورفاهية الشعب". ومن خلال تحليلهم لأسباب ونتائج الإجراءات المحققة ضمن إطار برامج مواجهة الأزمة في العام الماضي أشار كتاب المقالة إلى أنها موجهة نحو حل مسألتين رئيسيتين: توفير فرص عمل جديدة والاستمرار بتحسين مستوى حياة السكان. وخلال عام واحد وفرت في البلاد أكثر من 940 ألف فرصة عمل جديدة منها نحو 500 ألف في الأرياف و390 ألف فرصة عمل جديدة في مجال المشاريع الصغيرة ومن ضمنها أكثر من 270 ألف فرصة عمل جديدة في مجال الخدمات. بالإضافة لدعم وتشجيع المنشآت الوطنية المصدرة في ظروف المنافسة الشديدة في الأسواق العالمية التي حققت زيادة في الصادرات بلغت نسبة 2.4%. وأشارت الاقتصادية إلى أنه "في ظروف تعمق الأزمة المالية والاقتصادية العالمية في عام 2009 استطاعت أوزبكستان توفير الاستقرار والثبات في حركة النمو الاقتصادي وغدت بدون شك تثبت صحة الخط الذي اختارته الجمهورية، الخط الذي يعتمد على خمسة مبادئ أساسية لإصلاح الاقتصاد التي اعترف بها المجتمع الدولي كـ"النموذج الأوزبكستاني" لتحقيق الإصلاحات الاقتصادية. وتتبع في البلاد سياسة إعادة الهيكلة باستمرار لتقدم وتنويع الاقتصاد وترشيد وتجديد تكنولوجيا الإنتاج وجذب الاستثمارات، وبالدرجة الأولى الاستثمارات الأجنبية المباشرة". وأشارت إلى نجاحات أوزبكستان في تنفيذ إجراءات مواجهة الأزمة وحصولها على اعتراف المؤسسات المالية والاقتصادية الدولية الهامة كصندوق النقد الدولي والبنك الدولي وبنك التنمية الآسيوي وغيرها. مشيرة إلى تصريح المدير التنفيذي صندوق النقد الدولي الذي زار أوزبكستان في أكتوبر/تشرين أول عام 2009 الذي قال: أن "أوزبكستان أظهرت ثباتاً قوياً حيال تأثير الأزمة الاقتصادية العالمية نتيجة لسياستها المستقلة التي سمحت للحكومة بتوفير موارد كبيرة ضرورية لتوفير النمو خلال هذه المرحلة لمواجهة الأزمة وبفضل سياستها الحكيمة في الأسواق المالية العالمية". وأشارت الاقتصادية إلى تركيز الاهتمام على أهمية ومكانه المشاريع طويلة المدى في أوزبكستان من أجل إقامة نظم اتصال ومواصلات حديثة ومن ضمنها كل أشكال وسائط النقل: بالسيارات والسكك الحديدية والخطوط الجوية. وتعد مشاريع جديدة لبناء أجزاء الطرق الأوزبكستانية القومية من موارد بنك التنمية الآسيوي. والهدف الأخير هو زيادة حجم خدمات المواصلات والترانزيت عن طرق إعادة توجيه قسم كبير من الطرق التجارية بين أوروبا وآسيا إلى خطوط الترانزيت الأوزبكستانية، وإقامة مراكز حديثة للملاحة اعتماداً على البنية التحتية المتوفرة. ويبقى الاتجاه الهام موجه نحو مستقبل زيادة جذب الاستثمارات الأجنبية إلى المنطقة الصناعية والاقتصادية في نوائي. وفي العام الماضي بدأ تنفيذ 17 مشروعاً بمشاركة الدول المتطورة التي تملك تكنولوجيا رفيعة ومقدرات اقتصادية عالية. ويجري عمل كبير لإحداث مركز عالمي للنقل الجوي في مطار نوائي كأهم موقع في المنطقة الصناعية والاقتصادية يدخل ضمن شبكات الملاحة العالمية". وذكرت قرائها بأن أراضي أوزبكستان المعاصرة هي واحدة من المهود القديمة للحضارة العالمية ومدن سمرقند وبخارى وخيوة هي ضمن الآثار العالمية لليونسكو، وتحدثت عن التطور العاصف لصناعة السياحة فيها وتستقبل حالياً نحو مليون ضيف سنوياً من مختلف دول العالم. وفي ختام المقالة أشارت الصحيفة السعودية إلى أن "السياح من العربية السعودية الذين يزورون أوزبكستان للمرة الأولى سيرغبون حتماً العودة إليها لاكتشافها من جديد ومن جديد".(نظرة من العالم العربي: صحة المدخل الاقتصادي الأوزبكستاني // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 14/4/2010؛ - الاقتصادية: الأرقام تثبت صحة المداخل // طشقند: صحيفة Uzbekistan Today، 22/4/2010)
وافق مجلس الوزراء على اتفاقية الخدمات الجوية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية أوزبكستان الموقعة في مدينة جدة بتاريخ 11/4/1430هـ الموافق 7/4/2009م بالصيغة المرفقة بالقرار. (الرياض: وكالة أنباء واس، 26/4/2010)
تلقى معالي رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ رسالة من معالي رئيس مجلس الشيوخ في جمهورية أوزبكستان الغيزار صابروف تتعلق بدعوة معاليه لزيارة جمهورية أوزبكستان. قام بنقل الرسالة سفير جمهورية أوزبكستان لدى المملكة علي شير قادروف خلال استقبال معاليه له اليوم في مكتبه بمقر المجلس بالرياض. وجرى خلال الاستقبال استعراض مجمل العلاقات البرلمانية بين مجلس الشورى ومجلس الشيوخ في جمهورية اوزبكستان. (الرياض: وكالة أنباء واس، 27/4/2010)
نشرت مجلة العمران الصادرة باللغتين العربية والإنكليزية في العربية السعودية وتوزع في العديد من الدول العربية في عددها الأخير مقالة تحت عنوان "طشقند أجمل مدينة في وسط آسيا" تحدثت فيها عن التاريخ والآماكن الأثرية والحياة المعاصرة للعاصمة الأوزبكستانية. وجاء فيها: "العاصمة الأوزبكستانية مدينة حديثة وجميلة تشتهر بشوارعها العريضة وساحاتها الخضراء وحدائقها الكثيرة وبأول خط مترو في آسيا المركزية وبالمباني والمسارح الحديثة والمتاحف والمؤسسات التعليمية والمجمعات الصناعية. ويمتد تاريخ طشقند بجذوره إلى أعماق التاريخ والمدينة كانت واحدة من أهم المراكز على طريق الحرير العظيمة وتعتبر اليوم مركزاً سياحياً في وسط آسيا حيث حافظت حتى الآن على العديد من الآثار التاريخية ومن بينها: مجمع "حظرتي إمام" الذي تم ترميمه وتجديده في الآونة الأخيرة وتحافظ بعناية بواحدة من أقدم نسخ القرآن الكريم المصحف العثماني. ويمكن تسمية العاصمة الأوزبكستانية بالمركز الثقافي لآسيا المركزية. وبالفعل فيها الكثير من المتاحف والمسارح وغيرها من المؤسسات الثقافية. وفي متحف تاريخ التيموريين يمكن التعرف على حياة ونشاطات القائد البارز والشخصية الحكومية وهو الأمير تيمور الذي أنشأ دولة ضخمة كانت عاصمتها سمرقند. ومتحف الفنون الجميلة الذي يعتبر واحداً من المراكز الثقافية الهامة في طشقند ويحتفظ المتحف بمجموعة كبيرة من اللوحات والتماثيل والسيراميك والمنسوجات لمختلف المراحل التاريخية. وتستخدم شوارع المدينة وحدائقها الكثيرة كصالات عرض مفتوحة تحت السماء لعرض أعمال الفنون التطبيقية الشعبية والحرفية. وهي أماكن ليست لبيع وشراء مصنوعات الثقافية الشعبية فقط بل وساحات للإبداع الحي وببساطة للحوار بين الناس مثلها مثل الأسواق الشرقية".(مجلة عربية تتحدث عن طشقند // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 30/4/2010)
التقى معالي وزير الحج الدكتور فؤاد بن عبد السلام الفارسي في مكتبه بجدة اليوم مع وفد بعثة حج أوزبكستان برئاسة معالي وزير الشئون الدينية آرتيق بيك يوسوبوف. وتم خلال اللقاء مناقشة ترتيبات ومتطلبات حجاج أوزبكستان القادمين لأداء مناسك الحج لعام 1431هـ والخدمات المقدمة لهم من مؤسسات أرباب الطوائف ومكتب الوكلاء الموحد والنقابة العامة للسيارات. وأوضح معالي وزير الحج خلال اللقاء أهمية التقيد والالتزام بالبرنامج الذي أعدته وزارة الحج والاستمرار في توعية الحجاج قبل قدومهم إلى الأراضي المقدسة وأهمية إتباع برامج ومواعيد التفويج على جسر الجمرات مع أهمية التنسيق المبكر مع هيئة الطيران المدني. ومن جانبه نوه معالي الوزير الأوزبكي بالبرنامج الذي أعدته وزارة الحج الذي يساعد الحاج على أداء نسكه بكل يسر وسهولة وطمأنينة وقال بهذه المناسبة "أتقدم بخالص الامتنان للتسهيلات والجهود الكبيرة التي بذلتها وتبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين لضيوف الرحمن عامة وأوزبكستان خاصة" وقال "ما لمسناه وشاهدناه في موسم الحج الماضي 1430هـ من نجاح يعود إلى الإنجازات والمشاريع الحيوية الهامة التي أقيمت في المشاعر المقدسة وفي مكة المكرمة والمدينة المنورة وسهلت على جميع الحجاج تأدية نسكهم بكل راحة وسهولة".(الرياض: وكالة أنباء واس، 18/5/2010) وأرجع معالي وزير الأديان بمجلس الوزراء بجمهورية أوزبكستان رئيس بعثة حجاج أوزبكستان أرتيك بيك يوسوبوف ما يلقاه حجاج بيت الله الحرام من عناية واهتمام في هذه البلاد المباركة إلى استشعار المملكة العربية السعودية قيادة وشعبا بعظم المسئولية الملقاة على عاتقهم تجاه وفود الرحمن وإيمانهم بالرسالة العظيمة التي أوكلها الله عز وجل لهم لتقديم الرعاية والاهتمام بحجاج بيت الله العتيق. وأكد أن ما يشاهد في كل عام من منجزات عملاقة ومتطورة في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة ما هو إلا ترجمة صادقة على ما تقدمه حكومة هذه البلاد الطاهرة من رعاية شاملة واهتمام بالغ بوفود الرحمن وحرصهم على تمكينهم من أداء مناسكهم في راحة واستقرار. وقال معاليه عقب لقائه أمس رئيس مجلس إدارة مؤسسة مطوفي حجاج تركيا ومسلمي أوروبا وأمريكا واستراليا عبد الله بن عمر علاء الدين "إن ما تقدمه المملكة من أعمال مباركة لخدمة الإسلام والمسلمين في كل مكان بصفة عامة ولقاصدي بيت الله الحرام بصفة خاصة ليس بغريب عليها فهي حاضنة الحرمين الشريفين والمقدسات الإسلامية ودستورها كتاب الله الكريم وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم "سائلا الله العلي القدير أن يسدد خطى قادة هذه الأرض الطاهرة وأن يمدهم بعونه وتوفيقه. وعبر عن شكره وتقديره لوزارة الحج على جهودها الحثيثة بمتابعة شخصية ومستمرة من معالي وزير الحج الدكتور فؤاد بن عبد السلام الفارسي لتسهيل إجراءات الحجاج وتقديم أفضل وأرقى الخدمات لهم كما شكر رئيس وأعضاء مجلس إدارة مؤسسة مطوفي حجاج تركيا ومسلمي أوروبا وأمريكا واستراليا على ما قدموه ويقدموه من أعمال كبيرة وجهود متواصلة لتوفير أقصى درجات الراحة واليسر للحجاج الذين يتشرفون بخدمتهم مؤكدا على التزام بعثة حج جمهورية أوزبكستان بكافة التعليمات الصادرة من الجهات ذات العلاقة بالمملكة وحرصها على توعية حجاجها البالغ عددهم 5 آلاف حاج قبل قدومهم إلى الديار المقدسة". وتم خلال اللقاء الذي حضره مفتي عام جمهورية أوزبكستان الشيخ عثمان خان عليموف وقنصل عام جمهورية أوزبكستان ظفر عبد الله يوف وعضو مجلس إدارة المؤسسة المشرف على قطاع شئون حجاج شرق أوروبا طارق عنقاوي بمقر المؤسسة بحي النزهة بمكة المكرمة مناقشة العديد من الموضوعات المتعلقة بالخدمات التي ستقدمها المؤسسة خلال موسم حج هذا العام 1431 هـ للحجاج الأوزبكستانيين فيما يخص عمليات الاستقبال والتصعيد والتفويج والنفرة والتغذية والسكن بالمشاعر المقدسة بالإضافة إلى جوانب التوعية النسكية والإجرائية والحالات الصحية والبيئية والسلامة العامة كما تم مناقشة الترتيبات والمتطلبات ما بين المؤسسة والبعثة الأوزبكية لما فيه خدمة وراحة حجاج. ومن جانبه أفاد رئيس مجلس إدارة المؤسسة عبد الله علاء الدين أن اللقاء يأتي ضمن التنسيق الدائم والمبكر لموسم حج هذا العام ما بين المؤسسة وبعثات الحج للوصول بالخدمات المقدمة للحجاج إلى أفضل المستويات بما يتوافق مع توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني (حفظهم الله) الرامية إلى تسخير كل ما يمكن وفود الرحمن من أداء مناسكهم في أجواء تسوها الأمن والآمان والراحة والاطمئنان. وبين أنه تم خلال اللقاء استعراض مجمل الموضوعات الخاصة بالخدمات التي ستقدم لحجاج أوزبكستان المتمثلة في خدمات الاستقبال والتصعيد والنفرة والتفويج لمنشأة الجمرات والتغذية والتوعية الصحية والدينة والمسلكية, مؤكدا أنه تم التأكيد على ضرورة تكثيف برامج التوعية لحجاج في بلدهم قبل قدومهم إلى الديار المقدسة مشيدا بالتعاون المثمر والبناء مع بعثة الحج الأوزبكية والتي تلتزم على الدوام بالتعليمات والأنظمة الصادرة من وزارة الحج والهادفة على راحة وسلامة الحجاج. (الرياض: وكالة أنباء واس، 20/5/2010)
وافق مجلس الوزراء على تفويض صاحب السمو الملكي الرئيس العام لرعاية الشباب أو من ينيبه بالتباحث مع الجانب الأوزبكي حول مشروع اتفاق تعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية أوزبكستان في مجال الشباب والرياضة والتوقيع عليه في ضوء الصيغة المرفقة بالقرار ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة لاستكمال الإجراءات النظامية. (الرياض: وكالة أنباء واس، 24/5/2010)
يمارس حرفيون من دول إسلامية الصناعات التقليدية على طريق الملك عبد الله ويجلس جنباً إلى جنب المغربي محمد زاز المغربي، والفلسطيني عماد محمود دودين، والأردني إبراهيم مرعي، يمارسون حرفهم اليدوية والتقليدية نقشاً ونحتاً في معرض مفتوح للحرفيين يقام بطريق الملك عبد الله بالعاصمة الرياض يوم غد الخميس ضمن فعاليات المؤتمر الدولي الأول للتراث العمراني في الدول الإسلامية. وفي موقع مقابل يقود (أستاد) البناء العم إبراهيم الحمدان مجموعة من البنائين في بناء أنموذج مصغر للبيت القصيمي القديم مستخدمين الطين واللبن. ويقول المهندس سعيد القحطاني مدير المعرض مدير المشروع الوطني لتنمية وتطوير الحرف والصناعات اليدوية (بارع) بأن الحرفيين المشاركين في المعرض يمثلون دول المغرب وتركيا واليمن والأردن وسوريا وإيران والجزائر وفلسطين وأوزبكستان وأذربيجان والكويت ومصر والكويت. وذكر القحطاني أن الحرفيين يمارسون صناعات تقليدية مثل النقش والرسم على الجداريات والقبب باستخدام الخطوط الإسلامية والخزفيات والنحت وتعشيق الزجاج والزخرفة بالسيراميك. وبين القحطاني أن 40 حرفياً سعودياً يعملون في تسع مجموعات في تصميم المجسمات التراثية والبناء وفق مدارس العمارة التقليدية بالمملكة والتي يستخدم فيها البناءون مواد مثل: الطين والحجر والمداميك المتراصة وجريد النخل والحجر المنقبي والحجر الجبلي والجبس. ودعا القحطاني لزيارة المعرض الذي يختتم يوم الخميس والمشاركة في البناء كما كان يفعل أجدادهم. (الرياض: وكالة أنباء واس 26/5/2010)
أقامت سفارة خادم الحرمين الشريفين في طشقند مأدبة إفطار بفندق إنتركونتيننتال يوم 17/8/2010 حضرها مسؤولين كبار في الدولة ومن بينهم أرتيق بيك يوسوبوف وزير الأديان وسماحة الشيخ عثمان خان عليموف مفتي أوزبكستان يرافقه عدد من رجال الدين ورؤساء وأعضاء البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية المعتمدة لدى أوزبكستان وفي مقدمتهم سفير تركمانستان عميد السلك الدبلوماسي الأجنبي المعتمد لدى أوزبكستان وعدد من رؤساء وأساتذة الجامعات من بينهم رئيس الجامعة الحكومية الإسلامية في طشقند وشخصيات إجتماعية وصحفيين. وكان في استقبالهم سعادة السفير منصور إبراهيم المنصور وأعضاء السفارة السعودية في طشقند.
نشرت وسائل الإعلام المحلية يوم 26/8/2010 نص برقيتين تلقاهما الرئيس الأوزبكستاني من العاهل السعودي وولي عهده وهذا نصهما: صاحب الفخامة السيد إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته! بمناسبة عيد استقلال بلادكم بسرور عظيم أرسل لفخامتكم باسم شعب وحكومة العربية السعودية وباسمي شخصياً بأصدق التهاني وأطيب التمنيات. متمنياً لفخامتكم الصحة الجيدة والسعادة وللشعب الأوزبكستاني الشقيق التقدم والإزدهار. مع خالص الإحترام، صديقكم عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ملك العربية السعودية. صاحب الفخامة السيد إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته! بسعادة كبيرة أرسل لفخامتكم تهاني الصادقة وتمنياتي بمناسبة يوم استقلال بلادكم. متمنياً لفخامتكم الصحة الجيدة وللشعب الأوزبكستاني الشقيق السلام والتقدم والإزدهار. سلطان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران رئيس الحرس الملكي في العربية السعودية. (تهاني صادقة طشقند: وكالة أنباء UZA، 26/8/2010)
وفي إطار الاحتفالات بالذكرى الـ 19 لاستقلال جمهورية أوزبكستان جرى في عاصمة المملكة العربية السعودية مدينة الرياض حفل استقبال رسمي. شارك فيه أعضاء من حكومة البلاد ومندوبين عن الأوساط العلمية ومثقفين وصحفيين ورجال أعمال من العاملين في المجالات السياحية بالعربية السعودية وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد في الرياض. وأثناء حفل الإستقبال حرى عرض فلم عن أوزبكستان تضمن معلومات مختصرة عن أوزبكستان ومقدراتها السياحية والإستثمارية والظروف الطبيعية والزراعة في البلاد. وتحدث الدبلوماسيون الأوزبكستانيون وعدد من المشاركين من الجانب السعودي عن تطور العلاقات الثنائية في المجالات الإنسانية والسياحية والإقتصادية. واقتسم مندوبي العربية السعودية انطباعاتهم عن زيارتهم لأوزبكستان. واقتسم الدكتور محمد إبراهيم رئيس تحرير مجلة عمران نتائج ابحاثه التي أجراها في مدن سمرقند وبخارى وطشقند من النواحي المعمارية. وتحدث عن المدن السياحية في أوزبكستان والمستوى الرفيع للخدمة في مجال الخدمات السياحية. وأشار محمد إبراهيم إلى أن أوزبكستان تعتبر دولة مستقرة سياسياً وآمنة نتيجة للإصلاحات والتغييرات الجارية تحت قيادة قادة البلاد. واطلع الضيوف أثناء حفل الإستقبال على المجالات الإقتصادية ومن ضمنها السياسة الإستثمارية في أوزبكستان. وقدمت لهم معلومات عن إجراءات الحكومة الأوزبكستانية لتجنب آثار الأزمة المالية العالمية. وتحدث المحلل المالي الدكتور أ. حبيب الله عن المقدرات الإقتصادية لجمهورية أوزبكستان وتسهيلات ومشجعات الإستثمارات الأجنبية وعن منطقة نوائي الصناعية والإقتصادية الحرة. ولفتت انتباه المشاركين في حفل الإستقبال قطاعات الصناعة والطاقة والزراعة في الإقتصاد الأوزبكستاني. وقال فيصل النواف مراسل صحيفة الوطن أن إستعراض مثل هذه المعلومات يعتبر مفيد جداً ووفرت له إمكانية التعرف عن قرب على أوزبكستان. (الاحتفال بيوم استقلال أوزبكستان في الرياض // طشقند: وكالة أنباء JAHON من الرياض، 13/9/2010)
أقامت سفارة خادم الحرمين الشريفين في طشقند حفل استقبال بفندق إنتركونتيننتال يوم 22/9/2010 بمناسبة اليوم الوطني للمملكة، حضرها مسؤولين كبار في الدولة، وسماحة مفتي أوزبكستان، ورؤساء وأعضاء البعثات الدبلوماسية العربية والإسلامية والأجنبية المعتمدة لدى أوزبكستان وفي مقدمتهم عميد السلك الدبلوماسي الأجنبي المعتمد لدى أوزبكستان سفير تركمانستان، وعدد من رؤساء وأساتذة الجامعات في طشقند، وشخصيات إجتماعية وصحفيين. وكان في استقبالهم سعادة السفير منصور إبراهيم المنصور وأعضاء السفارة السعودية في طشقند.
وصل إلى أوزبكستان في زيارة وفداً من العربية السعودية برئاسة نائب وزير الخارجية الأمير خالد بن سعود بن خالد آل سعود. وفي اليوم الأول للزيارة زار الوفد عدداً من الوزارات حيث أجرى محادثات مثمرة، واطلع على المنجزات المعمارية في العاصمة طشقند. وخلال المحادثات قدمت للضيوف معلومات مفصلة عن المقدرات الإقتصادية والإستثمارية لأوزبكستان، وعن المشاريع الإستثمارية الضخمة، المحققة بالتعاون مع العديد من الدول الأجنبية، ومن بينها دول العالم العربي. وفي مقابلة أجراها معه مراسل وكالة أنباء JAHON، تحدث الأمير خالد بن سعود بن خالد آل سعود عن أهداف زيارة الوفد السعودي لأوزبكستان، وأشار إلى أن المملكة العربية السعودية تنظر إلى أوزبكستان كواحدة من الشركاء المضمونين في آسيا المركزية. وصرح بأن أوزبكستان والعربية السعودية هما من الدول الإسلامية والعلاقات المشتركة بينهما تعود بجذورها إلى أقدم القرون. وفي الوقت الذي تقع على أراضي العربية السعودية الأماكن المقدسة لعبادة المسلمين في مكة والمدينة ولد على الأرض الأوزبكستانية ونشأ علماء بارزون وشخصيات حكومية قدمت إسهامات كبيرة لتطوير العلوم والحضارة الإسلامية والعالمية بالكامل. وأشار نائب وزير الخارجية في العربية السعودية إلى أنه بهدف مستقبل تطوير التعاون الثنائي بين البلدين أعتبر أنه من الضروري تفعيل التبادل المشترك للزيارات على أعلى المستويات الرسمية وأن الهدف من زيارتنا لأوزبكستان هو توفير إمكانيات جديدة للتعاون المتبادل المثمر واهتمام خاص في هذا نعيره لتطوير العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين. وعبر الأمير خالد بن سعود بن خالد آل سعود عن ثقته بأن تطور العلاقات التجارية والإقتصادية سوف يوفر فرص تطوير التعاون في غيرها من المجالات. وفي الختام قال: "انطلاقاً من التطورات الإقتصادية الحالية المتصاعدة في أوزبكستان أستطيع القول وبثقة تامة أنه في القريب العاجل ستتحول أوزبكستان إلى واحدة من الدول الصناعية المتطورة في العالم". هذا وزيارة نائب وزير الخارجية في العربية السعودية الأمير خالد بن سعود بن خالد آل سعود لأوزبكستان مستمرة. (خالد بن سعود بن خالد آل سعود: أوزبكستان في عداد الدول الصناعية المتطورة في العالم. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 27/10/2010)
والتقى صاحب السمو الأمير خالد بن سعود بن خالد آل سعود وكيل وزارة الخارجية في طشقند معالي نائب الوزير الأول وزير العلاقات الاقتصادية الخارجية والاستثمار الاوزبكي السيد اليار غنييف الذي عرض على سموه برنامج الحكومة الاوزبكية في تنويع وتطوير الاقتصاد والتحول نحو دولة صناعية متطورة في المنطقة بالإضافة إلى مجالات الاستثمار المتاح. وبحث سموه مع الوزير الأطر التي يمكن من خلالها تنمية العلاقات التجارية بين البلدين المتمثلة في اللجنة السعودية الاوزبكية المشتركة ومجلس لرجال الأعمال السعوديين والاوزبكيين .وناقش سموه مع معالي الوزير خطط أوزبكستان في التغلب على مشاكل النقل والشحن باعتبارها دولة داخلية وهو ما سيساهم في إنعاش التجارة البينية بين البلدين. كما التقى سمو الامير خالد بن سعود بن خالد معالي وزير الخارجية الاوزبكي فلاديمير ناروف الذي أطلع سموه على مرئيات أوزبكستان تجاه قضايا المنطقة والشرق الأوسط بصفة عامة حيث أكد سموه على أهمية التشاور السياسي بين الدولتين والعمل أيضا في إطار منظمة المؤتمر الإسلامي ووفقا لقراراتها خاصة أن الآراء متفقة في هذا الشأن. والتقى سموه معالي نائب وزبر الخارجية أنور صالح باييف ونائب وزير الخارجية بختيار إسلاموف الذي استضافه في حفل عشاء بمقر وزارة الخارجية. (طشقند: وكالة أنباء واس، 22 ذو القعدة 1431 هـ المــوافق 30/10/2010) والتقى صاحب السمو الأمير خالد بن سعود بن خالد آل سعود وكيل وزارة الخارجية في طشقند معالي نائب الوزير الأول في أوزبكستان السيد اليار غنييف، الذي عرض على سموه برنامج الحكومة الاوزبكية في تنويع وتطوير الاقتصاد بين البلدين. كما ناقش سموه مع السيد غنييف التغلب على مشاكل النقل والشحن باعتبارها دولة داخلية وهو ما سيساهم في إنعاش التجارة البينية بين البلدين. كما التقى الأمير خالد بن سعود معالي وزير الخارجية الاوزبكي فلاديمير ناروف، الذي اطلعه على مرئيات أوزبكستان تجاه قضايا المنطقة والشرق الأوسط بصفة عامة حيث أكد سموه على أهمية التشاور السياسي بين الدولتين والعمل أيضا في إطار منظمة المؤتمر الإسلامي ووفقا لقراراتها خاصة أن الآراء متفقة في هذا الشأن. كما التقى سموه معالي نائب وزبر الخارجية أنور صالح باييف ونائب وزير الخارجية بختيار إسلاموف الذي استضافه في حفل عشاء بمقر وزارة الخارجية. (وكيل الخارجية يجتمع بنائب رئيس الوزراء الأوزبكي في طشقند. // الرياض: صحيفة الرياض 1/11/2010)
في عاصمة المملكة العربية السعودية مدينة الرياض جرت يوم 1/11/2010 الجولة الأولى من المشاورات السياسية بين إدارتي السياسة الخارجية في جمهورية أوزبكستان والمملكة العربية السعودية على مستوى نواب وزراء الخارجية. وأثناء المشاورات تبادل الجانبان الآراء حول الأوضاع الراهنة ومستقبل التعاون الثنائي في المجالات السياسية والتجارية والإقتصادية والثقافية والإنسانية. كما جرى بحث المسائل الدولية الهامة التي تهم الجانبين ومن بينها تسوية الأوضاع في أفغانستان والأحداث في قرغيزيا ومشكلة الإستخدام العقلاني للثروة المائية في الأنهار العابرة لأراضي آسيا المركزية. واتفق الجانبان على أن تبادل الزيارات على مستوى القمة ترفع من مستوى التعاون الثنائي إلى مستوى نوعي جديد وتعطي دفعة هامة لإقامة وتطوير وتقدم الشراكة في المجالات السياسية والتجارية والإقتصادية والإستثمارية. وفي هذا المجال أشير إلى أن التاريخ والثقافة والدين المشترك للشعبي البلدين توفر أساساً متيناً لإقامة علاقات منافع متبادلة وطويلة المدى. وأشار المشاركون في المشاورات إلى توفر إمكانيات كبيرة لتوسيع التعاون من كل الجوانب واعترفوا بأنها غير مستخدمة بشكل كاف بعد. وأن الخطوة الهامة على طريق تقدم العلاقات الإقتصادية وتحقيق مشاريع مشتركة ضخمة برأيهم ستكون من خلال الجلسة الثالثة للجنة الحكومية المشتركة التي ستعقد قبل نهاية عام 2010 في طشقند. وفي الختام اتفق الجانبان على أن إجراء المشاورات بين الإدارات بشكل دائم توفر الفرصة لتفعيل الحوار السياسي حول المسائل السياسية الإقليمية والدولية. (نواب وزراء الخارجية في أوزبكستان والعربية السعودية تبادلون الآراء. // طشقند: الصحيفة الإلكترونية UzReport يوم 4/11/2010)
وصل الرياض اليوم نائب وزير خارجية جمهورية أوزبكستان السفير أنور صالح باييف. وكان في استقباله لدى وصوله مطار الملك خالد الدولي وكيل وزارة الخارجية لشئون المراسم السفير علاء الدين العسكري وسفير جمهورية أوزبكستان لدى المملكة علي شير قادروف. (الرياض: وكالة أنباء واس، 22 ذو القعدة 1431 هـ المــوافق 30/11/2010) واستقبل معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور نزار بن عبيد مدني في مكتبه اليوم معالي نائب وزير خارجية جمهورية أوزبكستان أنور صالح باييف والوفد المرافق له. وجرى خلال الاستقبال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تطويرها والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وحضر الاستقبال سفير جمهورية أوزبكستان لدى المملكة علي شير قادروف ووكيل وزارة الخارجية للشئون الاقتصادية والثقافية الدكتور يوسف بن طراد السعدون ووكيل وزارة الخارجية لشئون المراسم السفير علاء الدين العسكري ونائب رئيس الإدارة الآسيوية بوزارة الخارجية عبد الله العمري.( الرياض: وكالة أنباء واس، 24 ذو القعدة 1431 هـ المــوافق 1/11/2010)
تضم جمهورية أوزبكستان أقاليم عريقة في التاريخ الإسلامي منها بخارى وسمرقند وطشقند وخوارزم حيث قدمت تلك المناطق علماء أثروا التراث الإسلامي بجهدهم كان منهم الإمام البخاري والخوارزمي والبيروني والنسائي وابن سينا والزمخشري والترمذي وغيرهم العديد من أعلام التراث الإسلامي. وتقع أوزبكستان في قلب أسيا بين نهرى أموداريا وسرداريا وتحدها من الجنوب أفغانستان ومن الغرب تركمانستان ومن الشمال قازاقستان ومن الشرق طاجكستان وقرغيزيا. ويتألف معظم الإقليم الأوسط من مساحات صحراوية تتخللها واحتا نهرى زرافشان وسورخانداريا, ويعد نهر زرافشان إلى جانب الأنهار الأخرى الموجودة فى أوزبكستان دعامة مهمة للقطاع الزراعي وتتباين تضاريس أوزبكستان من مساحات صحراوية منبسطة إلى متموجة تتخللها الكثبان الرملية وتعد منطقة نوائي وسط البلاد مركزا للتعدين وهى تضم غالبية مخزون أوزبكستان من الذهب. ويسود أوزبكستان طقس قاري يتميز بالحرارة والجفاف صيفا وبالبرودة والأمطار شتاء، وأوزبكستان عموما عبارة عن صحراء متوسطة الارتفاع ومراع شبه جافة في الشرق. وتبلغ المساحة الإجمالية لجمهورية أوزبكستان / 447.400/ كيلومترا مربعا وعاصمتها طشقند وأهم المدن فيها سمرقند ونمانغان وأنديجان واللغة الرسمية هي اللغة الأوزبكية والعملة الوطنية الصوم، فيما يبلغ عدد سكان أوزبكستان حسب إحصاء عام 2009م نحو (28) مليون نسمة. ويعتمد اقتصاد أوزبكستان على الزراعة وتجهيز المنتجات الزراعية وتحتل أوزبكستان المركز الرابع فى العالم من حيث إنتاج القطن وهى تعد أحد أكبر منتجي ومصدري الخضار والفواكه في وسط أسيا ويرتبط الجزء الأكبر من الإنتاج الصناعي فى أوزبكستان بالزراعة بما فى ذلك إنتاج معدات حصاد القطن والمنسوجات والأسمدة الكيماوية ومبيدات الحشرات. وتمتلك أوزبكستان مخزونا من المعادن وخصوصا الذهب واليورانيوم والفضة والنحاس والرصاص والزنك والولفرام والتنجستن‌. وتتمتع أوزبكستان كذلك بموارد غنية فى مجال الطاقة وهى ماضية فى تطوير قدراتها التصديرية فى هذا المجال كما أن لديها مخزونا من الهيدروكربونات وخصوصا الغاز الطبيعي وتحتل بذلك عاشر أكبر منتج له على مستوى العالم‌. ومن أهم الصادرات الرئيسة لأوزبكستان القطن والذهب والغاز الطبيعي والأسمدة المعدنية والحديد والمنسوجات والمنتجات الغذائية والسيارات. أما الواردات الرئيسة فهي الحبوب ومكائن ومعدات النقل والسلع ‌الاستهلاكية المعمرة. وبلغ الناتج المحلى الإجمالي بأسعار السوق الجارية عام 2009م نحو 33 مليار دولار أمريكي فيما بلغ الناتج المحلى الإجمالي للفرد لنفس العام السابق 1100 دولارا أمريكيا تقريبا. (الرياض: وكالة أنباء واس، 25 ذو القعدة 1431 هـ المــوافق 2/11/2010)
نشرت مجلة عمران المعروفة في المملكة العربية السعودية على صفحاتها مقالة مصورة تحمل عنوان "بخارى منارة الحضارة الإسلامية في آسيا المركزية". وسبق لهذه المجلة نشر مقالات "طشقند تحتفل بالذكرى السنوية الـ2200" و"سفارة أوزبكستان تدعوا السياح السعوديين لزيارة أوزبكستان" و"طشقند أجمل مدينة في وسط آسيا" و"سمرقند تحفة الآثار المعمارية في آسيا المركزية". وتحدثت المقالة الحالية عن أن مدينة بخارى "العاصمة الثانية للثقافة الإسلامية" تشغل وبحق بين المدن التاريخية في أوزبكستان مكانة خاصة. وبخارى معروفة في العالم أجمع بآثارها المعمارية والتاريخية والثقافية. ولجمالها الخاص وآثارها المعمارية القديمة الكثيرة أدخلت المدينة في عام 1993 إلى قائمة التراث الثقافي العالمي لليونسكو. وأعادت المقالة للأذهان أن بخارى ومنذ القدم وخلال قرون عديدة كانت واحدة من مراكز العلوم والثقافة والتعليم. ووصلت فيها العلوم في الرياضيات والفلك والطب والكيمياء والتاريخ إلى أعلى مستوياتها وأثرت بالنتيجة كثيراً على الآفاق العلمية الأوروبية خلال عصر النهضة. ومع إسم بخارى يشار إلى العديد من الأسماء التي شغلت مكاناً هاماً في الثقافة الإسلامية. ونشاطات الإمام البخاري مؤلف كتاب "صحيح البخاري" وفي تلك المرحلة كانت بخارى من أضخم المدن في آسيا المركزية وواحدة من أضخم المدن التاريخية في العالم كالقاهرة وقرطبة وبغداد. وفي تلك المرحلة ظهرت في هذه المدينة حركات التصوف ومن أهمها النقشبندية. والكثير من مواطني العربية السعودية يعتبرون بخارى وطنهم الأصغر لأن أجدادهم جاؤوا منها إلى المملكة في الربع الأول من القرن الماضي. و"حتى اليوم تعتبر بخارى واحدة من أضخم المراكز السياحية ويقول من زارها: هي مدينة كلما رأيتها ترغب برؤيتها وتذهلك بمشاهدات لاتنسى أبداً. وبخارى كتحفة فنية وبجمال شرقي أصيل تجذب بجمالها والإنسان الذي يزور هذه المدينة سيتذكر دائماً إبداعات أساتذة فن العمارة القدماء". وتعمل الحكومة الأوزبكستانية الكثير من أجل الحفاظ وترميم الآثار المعمارية القديمة في بخارى. وحصل ضريح السامانيين ولادته الثانية والمجمعات المعمارية تشور بكر وبهاء الدين نقشبندي وأقدم آثار بخارى القلعة ومجمع لابي حاووظ ومجمع مركز مدينة بخارى الذي أعيد له شكله الفريد وفيه مجمع بوي كالان ويعني "تحت أقدام العظيم" والكثير غيرها. وتحدثت المقالة أيضاً عن الحرفيين الموهوبين المبدعين والمهرة في المدينة "هم لا يجلسون بأيدي مكتوفة" لهذا مدينة بخارى تشتهر بسجادها اليدوي والمطرزات الذهبية والمصنوعات الفخارية والمعدنية. (عن بخارى القديمة في العربية السعودية. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 5/11/2010)
بحضور أكثر من 20 باحثاً وباحثة عقدت دارة الملك عبد العزيز ورشة العمل العلمية الرابعة الخاصة بحجاج دول وسط آسيا ضمن مشروعها العلمي عن موسوعة الحج والحرمين الشريفين وذلك خلال يومي 6 و7/11/2010م. وضمت الورشة التي عقدت في العاصمة الأوزبكية طشقند ثلاث جلسات قدمت أوراق عملها من دول أوزبكستان وقازاقستان وقيرغيزستان وأذربيجان وطاجكستان، تحدثت عن تاريخ الحج والحجاج من وسط آسيا وأنهت الورشة أعمالها بعد حلقة نقاش مطولة بإقرار عدد من التوصيات العلمية والتطبيقية التي تخدم هذا الجانب من موسوعة الحج والحرمين الشريفين بصفة خاصة والموسوعة بصفة عامة، وقدم المشاركون في نهاية الورشة تقديرهم وشكرهم لدارة الملك عبد العزيز على الجهد العلمي المتواصل لخدمة هذا المشروع الكبير والذي تنتظر منه الأوساط العلمية والأكاديمية عملاً موسوعياً وشاملاً يأخذ بكل الجوانب والتفاصيل المتكاملة ويتلافى القصور والانفرادية في الأعمال السابقة المشابهة. والجدير بالذكر أن دارة الملك عبد العزيز التي تنفذ مشروع موسوعة الحج والحرمين الشريفين عقدت ورش عمل مماثلة خاصة بالمشروع في عدد من الدول العربية والإسلامية للتعريف بأهداف الموسوعة العلمية وفروعها وفصولها والخطة المعمول بها للباحثين والباحثات والمتخصصين في هذين الجانبين، كما تستقطب الأفكار الجديدة والمقترحات والرؤى المختلفة للوصل إلى بناء منهج علمي وبحثي واضح لتنفيذ المشروع وإخراج الموسوعة بالمضمون الشامل الذي يليق بالركن الخامس من أركان الإسلام وتاريخ الحرم المكي الشريف والحرم النبوي الشريف. وكان وفد من دارة الملك عبد العزيز يمثل موسوعة الحج والحرمين الشريفين قد بدأ زيارة للعاصمة التركمانية عشق أباد يوم الأحد الماضي 23/11/1431هـ ضمن زياراته لعدد من دول وسط آسيا للتعريف بالموسوعة وبجوانبها العلمية المختلفة والالتقاء بالباحثين والباحثات ومسؤولي عدد من المراكز العلمية البحثية في تلك الدول لاستيعاب مقترحاتهم ومرئياتهم والتقديم بفرص التعاون الممكنة مع دارة الملك عبد العزيز في خطوات تنفيذ الموسوعة، وزار في هذا السياق معهد المخطوطات الوطنية بدعوة من مدير المعهد الدكتور عاشيروف آنا قربان الذي رحب بهم وأطلعهم على أقسام المعهد وأهدافه وإنجازاته وعقد الوفد لقاءً مفتوحاً مع الباحثين والباحثات الأوزبك للتعريف بالموسوعة. كما زار الوفد ضمن جولته العلمية التعريفية المتحف الوطني والمكتبة العامة في تركمانستان. (فاطمة الغامدي: وفد دارة الملك عبد العزيز يعقد ورشة عمل خاصة بحجاج دول وسط آسيا في العاصمة الأوزبكية طشقند. // الرياض: صحيفة الرياض 13/11/2010)
تسلم رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف التهاني بمناسبة الإحتفال بعيد الأضحى المبارك من قادة الدول الأجنبية والمنظمات الدولية الهامة ومن بينها برقية من عبد الله بن عبد العزيز آل سعود خادم الحرمين الشريفين ملك العربية السعودية هذا نصها: صاحب الفخامة السيد إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته! لمن دواعي سرورنا أن نرسل لفخامتكم باسم شعب وحكومة العربية السعودية وباسمنا شخصياً أصدق التهاني وأفضل التمنيات بمناسبة عيد الأضحى المبارك. وبهذه الأيام الفضيلة نبتهل لله سبحانه وتعالى أن يهب فخامتكم الصحة الوافرة والسعادة وللشعب الأوزبكستاني الشقيق التقدم والإزدهار وكل الأمة الإسلامية السلام والتوفيق. مع أصدق الإحترام، عبد الله بن عبد العزيز آل سعود خادم الحرمين الشريفين ملك العربية السعودية. وتسلم أصدق التمنيات بالصحة الجيدة والسعادة وللقائد الأوزبكستاني بالخير والسلام والتوفيق وللشعب الأوزبكستاني التهاني من ولي عهد العربية السعودية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام سلطان بن عبد العزيز آل سعود. (تهاني صادقة. // طشقند: وكالة أنباء UZA، 15/11/2010)
لايمر يوم على أوزبكستان دون أن يرى أبناؤنا في الخارج وطن أجدادهم وطبعاً زياراتهم تشمل المجلس الأوزبكستاني لجمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية والتربوية مع الدول الأجنبية. وهناك قول فلسفي قديم يقول: "السلام في الأسرة – السلام في المحلة والمدينة والدولة وفي النهاية في العالم – على كوكبنا". ذكر هذا خلال الحديث مع أبنائنا من العربية السعودية خورشيد طشقندي وقال: "أنا مندهش للتضامن والهدوء في أسركم هنا يسود التفاهم بين الجميع والإحترام بين الكبار والصغار وكلمات "السلام عليكم" و"رحمت" و"مرحمات" لا تغيب عن الأفواه. وفي بلادكم هناك ماهو غير موجود في العالم مدن ومتاحف وعمران وكلها يمكن زيارتها مع أغانينا وموسيقانا. وهذا يدعوا الشعب للفخر وهذا ما يمكن كل البشر على الأرض مشاهدته. والذين سعوا إلى هنا لمشاهدتها لا بل ويجب أن تشاهده كل شعوب الأرض. وأريد أن أقول لأبنائنا كم هي متطورة كثيراً البنية السياحية هنا".(أبناءنا في الخارج. // طشقند: الصفحه الإلكترونية للمجلس الأوزبكستاني لجمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية والتربوية مع الدول الأجنبية، http://djk.uz/ru/، 16/11/2010)
استقبل معالي الدكتور أحمد بن محمد السالم وكيل وزارة الداخلية في مكتبه في الوزارة يوم أمس السفير علي شير قادروف سفير جمهورية أوزباكستان بالرياض. وتم خلال اللقاء بحث وسائل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات الأمنية بين المملكة وجمهورية أوزباكستان. حضر اللقاء الدكتور عبد الله بن فخري الأنصاري مدير عام الإدارة العامة للشؤون القانونية والتعاون الدولي المكلف بوزارة الداخلية. (السالم التقى سفير أوزبكستان. // الرياض: صحيفة الجزيرة، 23/11/2010)
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في مكتبه بوزارة الداخلية في الرياض مساء أمس معالي رئيس جهاز الأمن القومي في جمهورية أوزبكستان الفريق أول رستم إنايتوف وأعضاء الجانبين السعودي والأوزبكي في جلسة المباحثات الرسمية. وفي بداية اللقاء رحب سمو النائب الثاني بمعالي رئيس جهاز الأمن القومي الأوزبكي والوفد المرافق له وتمنى سموه لمعاليه ومرافقيه طيب الإقامة في بلدهم الثاني المملكة العربية السعودية. كما طمأن سموه الحضور بأن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود قد استطاع السير على قدميه خارج المستشفى, قائلاً: "نحن في المملكة نعيش عيداً ثانياً بسلامته - حفظه الله –". وأضاف سموه يقول: "نحن سعداء بهذا التعاون بين البلدين والعمل سيثبت قوة هذا التعاون، حيث إن أمن أوزبكستان يهمنا كما أن أمن المملكة العربية السعودية يهمكم". وتمنى سمو النائب الثاني أن يكون هناك اتصال بين رجال الأمن في البلدين الشقيقين بواسطة استخدام وسائل التقنية دون الإخلال بجهود سفيري البلدين. وقال سموه: "من خلال هذا التعاون لا نخدم الأمن فقط وإنما نخدم الجوانب الاقتصادية والسياسية وغيرها وأي دولة يكون لديها استقرار سيكون لديها تطور في جميع أمور الحياة". ومضى سموه يقول: "نرحب بمعاليكم ونقدر الجهود التي بذلت هذا المساء، ونهنئ أنفسنا بما توصلت إليه وننظر بتفاؤل للأعمال الأمنية المستقبلية ونرحب بالمسؤولين الأمنيين". من جهته قدم معاليه شكره وتقديره لسمو النائب الثاني على حسن الاستقبال وقال: "نحن في زيارتنا شاهدنا كل ما يخدم الأمن في بلدكم وهذا دليل على جهودكم وإنجازاتكم وأملنا - إن شاء الله - أن نبلغكم السنة القادمة بنجاحات التعاون الأمني بين البلدين". وتمنى معاليه الصحة والعافية لخادم الحرمين الشريفين وللشعب السعودي كلها، وأن يكون التعاون شاملا لجميع أمور الحياة وأن لا يقتصر على الجهود الأمنية. حضر الاستقبال صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، ومعالي وكيل وزارة الداخلية الدكتور أحمد بن محمد السالم، ومعالي المشرف العام على مكتب سمو النائب الثاني الفريق أول عبد الرحمن بن علي الربيعان. وكان صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية ومعالي رئيس جهاز الأمن القومي في جمهورية أوزبكستان الفريق أول رستم إنايتوف قد ترأسا في وقت سابق أمس جلسة المباحثات الرسمية بين الجانبين السعودي والأوزبكي. وفي مستهل جلسة المباحثات رحب سمو مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية بمعالي رئيس جهاز الأمن القومي الأوزبكي والوفد المرافق له متمنيا لهم طيب الإقامة في بلدهم الثاني المملكة العربية السعودية. بعدها ناقشت الجلسة عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الشقيقين خاصة المتعلقة منها بتعزيز التعاون بما يخدم المصالح الأمنية المشتركة. وعقب الجلسة وقع سمو مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية ومعالي رئيس جهاز الأمن القومي الأوزبكي على: - اتفاقية التعاون بين حكومتي المملكة العربية السعودية وجمهورية أوزبكستان في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية وتهريبها وغيرها من الجرائم. وتتضمن الاتفاقية التعاون في مكافحة تهريب الأسلحة والذخائر والمتفجرات والاتجار غير المشروع بها ومكافحة تهريب المواد النووية والكيميائية والبيولوجية وغيرها من المواد الخطرة ومكافحة جرائم المعلوماتية ومكافحة جرائم الاتجار بالبشر، إضافة إلى تبادل الخبرات والتجارب والمعلومات الأمنية بين البلدين الشقيقين. ثم أقام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية حفل عشاء تكريماً لمعالي الضيف والوفد المرافق له. حضر جلسة المباحثات وتوقيع الاتفاقية الوفد السعودي الرسمي الذي يضم كلا من معالي وكيل وزارة الداخلية الدكتور أحمد بن محمد السالم ومعالي المستشار الخاص لسمو مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية الدكتور سعد بن خالد الجبري ومدير عام مكتب سمو وزير الداخلية للدراسات والبحوث اللواء سعود بن صالح الداود ومساعد مدير عام المباحث العامة للتعاون الدولي اللواء خالد بن علي الحميدان ومدير عام مكافحة المخدرات اللواء عثمان بن ناصر المحرج ومدير عام الشؤون القانونية والتعاون الدولي المكلف الدكتور عبد الله بن فخري الأنصاري. كما حضرها الوفد الأوزبكي المرافق لمعاليه الذي يضم كلا من سفير جمهورية أوزبكستان لدى المملكة علي شير قادروف ورئيس الإدارة الخاصة لمكافحة الجريمة المنظمة في جهاز الأمن الوطني اللواء حياة شريف خوجاييف ورئيس إدارة التعاون الدولي في جهاز الأمن الوطني العقيد امانتاي سليمانوف ونائب رئيس الإدارة لمكافحة الإرهاب في جهاز الأمن الوطني العقيد روشن بابابيكوف ورئيس إدارة التعاون مع الدول الآسيوية بوزارة الخارجية لطف الدين خوجيوف والمستشار في سفارة جمهورية أوزبكستان لدى المملكة عبد السلام حاتموف والقنصل الأوزبكي بهرام جان ممدييف. (بحث التعاون الأمني مع رئيس جهاز الأمن القومي الأوزبكي.. النائب الثاني: خادم الحرمين استطاع السير على قدميه خارج المستشفى. // الرياض: صحيفة الجزيرة، 28/11/2010)
استقبل وكيل وزارة الثقافة والإعلام للإعلام الخارجي ووكيل العلاقات الثقافية الدولية المكلف الدكتور عبد العزيز بن صالح بن سلمه بمكتبه بالوزارة أمس معالي رئيس أكاديمية الفنون بجمهورية أوزبكستان تورسون علي قوزييف والوفد المرافق له الذي يزور المملكة حالياً. وفي بداية اللقاء رحب الدكتور بن سلمة بتورسون علي قوزييف والوفد المرافق له مشيراً إلى أن أنه يجمع بين البلدين الصديقين المملكة العربية السعودية وجمهورية أوزبكستان إرث حضاري يمتد عبر مئات السنين. كما جرى خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون الثقافي بين المملكة وأوزبكستان والتي شهدت تنامياً مضطرداً منذ إقامة الأيام الثقافية السعودية في جمهورية أوزبكستان قبل عامين، واستعراض آخر الاستعدادات لإقامة الأيام الثقافية لجمهورية أوزبكستان في المملكة خلال العام الحالي، ومناقشة عدد من النشاطات الثقافية الأوزبكية في المملكة في الفترة القادمة. من جهته عبر قوزييف عن شكره وتقديره لحكومة المملكة العربية السعودية ممثلة بوزارة الثقافة والإعلام على الاهتمام الذي توليه لتوثيق العلاقات الثقافية مع بلاده، مؤكداً أن المؤسسات الثقافية في بلاده مهتمة بتوثيق الصلات المهنية مع المؤسسات الثقافية المماثلة في المملكة. حضر اللقاء سفير جمهورية أوزبكستان لدى المملكة علي شير قادروف وعدد من مسؤولي وكالة الوزارة للعلاقات الثقافية الدولية. (السلمة يستقبل رئيس أكاديمية الفنون الأوزبكستاني. // الرياض: جريدة الرياض، 14/12/2010. http://www.alriyadh.com/2010/12/14/article585227.html)
اكتشفت في محافظة دونغشيانغ المسلمة بمقاطعة قانسو بشمال غرب الصين مخطوطة قديمة للقرآن الكريم تعد من أقدم النسخ في الصين ويرجح انها تعود إلى ما قبل القرن الحادي عشر ميلادي. ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا" عن الهيئة المحلية للآثار التاريخية قولها ان نسخة القرآن المكتشفة كتبت باللغة العربية وهي مؤلفة من 536 صفحة واستخدمت فيها أوراق سمرقند التي جلبت إلى الصين من مدينة سمرقند الواقعة حالياً في أوزبكستان. وكانت نسخة من القرآن محفوظة في مسجد جيه تسي بمقاطعة تشينغهاي شمال غرب الصين تعد الأقدم في الصين ويرجع تاريخها إلى ما بين القرن 8 و13 الميلادي، وقد تحل النسخة المكتشفة حديثاً مكانها بعد الانتهاء من التقييم العلمي الذي قد يرجعها إلى القرن التاسع ميلادي يوم ازدهرت الرسوم والزخرفة والخطوط. يذكر ان العديد من القوميات المسلمة تقيم في مناطق شمال غرب الصين التي تضم مقاطعتي تشينغهاي وقانسو ومنطقتي نينغشيا وشينجيانغ. (اكتشاف مخطوطة قديمة للقرآن في شمال غرب الصين. // جريدة الرياض، 22/12/2010)
بهدف التعريف بالمتغيرات الجارية في أوزبكستان خلال سنوات الإستقلال وبالمقدرات السياحية والإقتصادية والتراث التاريخي الغني لأوزبكستان. أقيم في عاصمة المملكة العربية السعودية الرياض معرض حمل اسم "التراث الثقافي الأوزبكستاني" نظمته أكاديمية الفنون الأوزبكستانية بمؤازة السفارة الأوزبكستانية هناك. وشارك فيه مندوبين عن المثقفين العلميين وصحفيين ورجال أعمال من المملكة العربية السعودية والجالية الأوزبكية المقيمة في المملكة العربية السعودية والطلاب الدارسين في مؤسسات التعليم العالي بالمملكة العربية السعودية. وفي كلمته عبر نائب وزير الثقافة والإعلام في المملكة العربية السعودية عبد العزيز بن صالح بن سلام عن ارتياحه بالمشاركة في المعرض المكرس للتراث الثقافي الأوزبكستاني والذي يعتبر من كنوز الحضارة الإسلامية في آسيا المركزية. وأشار إلى أن ثقافة الشعب الأوزبكستاني لها جذور تاريخية عميقة وترتبط بمدن عظيمة مثل: طشقند وسمرقند وبخارى وخيوة. وأشار عبد العزيز بن صالح بن سلام للعلاقات الثنائية بين البلدين وقال أن: "حكومة العربية السعودية تولي اهتماماً خاصاً لتطور العلاقات الثقافية والإنسانية مع أوزبكستان". وأشار إلى أنه "أثناء اللقاء الذي جرى مع رئيس أكاديمية الفنون الأوزبكستانية ت. كوزييف نحن بحثنا مسائل تنظيم أيام الثقافة الأوزبكستانية. وفي هذا المجال نحن بإهتمام كبير ننتظر تنظيم هذا النشاط في العربية السعودية". وجرى خلال المعرض تنظيم معرض للصور الفوتوغرافية والفنون التطبيقية ولوحات أساتذة الفنون الأوزبكستانيين، وجرى عرض فيلم عن أوزبكستان تضمن تاريخ أوزبكستان والمقدرات السياحية والإستثمارية والظروف الطبيعية وتطور الزراعة في أوزبكستان. وعبر عدد من المشاركين في المعرض الأوزبكستاني عن أنه لشرف كبير لهم زيارة معرض "التراث الثقافي الأوزبكستاني" حيث عرضت نماذج عن المعالم الثقافية والتاريخية التي تشهد على الغنى التاريخي لأوزبكستان. وعبر بروفيسور التاريخ بجامعة الملك سعود، عبد الله الزيدان عن أنه خلال زيارته منذ مدة قريبة لأوزبكستان زار مدن: سمرقند وبخارى وشاهد نتائج جهود الحكومة الأوزبكستانية للحفاظ على وترميم المعالم الآثرية التاريخية. وأشار رئيس أحمد محمد أبو الخيل، مجلس إدارة «Nuzha Project Group Co. For Picnic & tourism Limited» إلى أنه عرف الكثير عن المقدرات الإقتصادية الأوزبكستانية والتسهيلات المشجعة المتوفرة للمستثمرين الأجانب وقال: "أنا على ثقة من أن أوزبكستان هي بلد آمن لرجال الأعمال والمستثمرين السعوديين". وأعلن محمد إبراهيم رئيس تحرير المجلة ربع السنوية عمران عن أن المعرض حثه على زيارة أوزبكستان في العام القادم لزيارة مدن: خيوة وفرغانة وأنديجان. وعبر محمد إبراهيم عن أنه "حتى قبل أول رحلة له لم يفكر بأن أوزبكستان غنية بآثارها الثقافية والتاريخية وعرف أنه في أوزبكستان عاش علماء عظام قدموا إسهامات كبيرة في تطوير المجالات الدينية وعلم الفلك والكيمياء والطب والفيزياء. وأن أوزبكستان تعتبر مهداً للحضارة الإسلامية ليس في وسط آسيا وحسب بل وفي العالم أجمع".(معرض التراث الثقافي الأوزبكستاني في العربية السعودية. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 3/1/2011)
وقعت دارة الملك عبد العزيز ومعهد البيروني للدراسات الشرقية في طشقند اليوم في مقر الدارة بالرياض اتفاقية للتعاون العلمي بين الجانبين تهدف إلى بناء قاعدة عمل مشترك لخدمة المشروعات العلمية ذات الطابع العربي والإسلامي. وقع الاتفاقية عن دارة الملك عبد العزيز أمين عام دارة الملك عبد العزيز الدكتور فهد بن عبد الله السماري وعن معهد البيروني للدراسات الشرقية مدير المعهد الدكتور بهرام عبد الحليموف. وعقب التوقيع أدلى الدكتور فهد السماري بتصريح صحفي رفع فيه شكره لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض ورئيس مجلس إدارة دارة الملك عبد العزيز على ما تلقاه الدارة من الاهتمام الكبير والرعاية والتوجيهات السديدة من سموه حفظه الله والتي أثمرت عن تحقيق إنجازات غير مسبوقة ومنها الاتفاقيات العلمية التي وصل عددها إلى تسع اتفاقيات مع مراكز علمية على مستوى العالم العربي والإسلامي والدولي. وعبر السماري عن سعادته بتوقيع هذه الاتفاقية الذي هو ترجمة لتوجهات قيادة البلدين في تعزيز مسارات التعاون العلمي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية أوزبكستان، لافتا إلى أنه سيتبع هذا التوقيع أنشطة مشتركة تخدم المشروعات العلمية في الدارة والمعهد الذي يعود إنشاؤه إلى عام 1943م حيث يعد من أعرق المعاهد البحثية في قارة آسيا وتحتوي خزينته العلمية على أكثر من 25000 ألف مخطوط ويحمل سيرة علمية عالية الجودة، مبرزا نجاح هذه الاتفاقية من خلال البرنامج التنفيذي لها والذي سيتم تنفيذه قريبا لتعريف المثقف والمؤرخ الأوزبكي بتاريخ المملكة العربية السعودية وتاريخ الجزيرة العربية والتاريخ الخليجي، كما سيقدم البرنامج للباحثين السعوديين معالم التاريخ الأوزبكي والإرث الإسلامي هناك مما ينبئ بأنشطة علمية بينية متعددة. وبين أن الهدف من هذه الاتفاقية هو بناء منطقة عمل مشتركة مع المعهد من خلال حزمة من النشاطات والبرامج العلمية المقترحة تهدف إلى خدمة المشروع لدى الجانبين والتبادل المعرفي في جانب النشر العلمي وتناقل المصادر التاريخية بيسر لخدمة طالبيها من الباحثين والباحثات في المملكة العربية السعودية وطشقند. وأفاد الدكتور السماري بأهمية هذه الاتفاقية أن معهد البيروني للدراسات الشرقية مؤسسة تعنى بالبحث والنشر العلمي، وسبق أن تعاونت الدارة مع المعهد في تنظيم ورشة عمل في طشقند عن حجاج أواسط آسيا لصالح موسوعة الحج والحرمين الشريفين نهاية العام الماضي وكانت فرصة لدارة الملك عبد العزيز للتعرف على مقدرات هذا المعهد البحثي المتميز من مخطوطات إسلامية ووثائق تاريخية مهمة تتعلق بصفة عامة بالتاريخ الإسلامي ومنه تاريخ الحرمين الشريفين وتاريخ الحج. من جهته عبر مدير معهد البيروني للدراسات الشرقية الدكتور بهرام عبد الحليموف عقب توقيع الاتفاقية عن سعادته بزيارة دارة الملك عبد العزيز وتوقيع هذا التعاون الذي يصب في خدمة التاريخ الإسلامي بصفة عامة والمخطوطات الإسلامية بصفة خاصة، وقال الدكتور عبد الحليموف: "معهد البيروني للدراسات الشرقية ودارة الملك عبد العزيز يملكان خبرة ومقدرات تراثية تمكنهما من بناء خطط عمل مشتركة ستعود بالنفع للباحثين والباحثات والمؤرخين في المملكة وأوزبكستان كما سيكون مردودها النهائي لخدمة التاريخ الإسلامي". وأضاف: "نبارك للدارة والمعهد هذه الخطوة العلمية الإيجابية، خاصة أن دارة الملك عبد العزيز تمتلك رصيداً من الخبرة الطويلة والمتقنة في خدمة المصادر التاريخية المختلفة وخاصة في مجال المخطوطات من حيث أعمال التعقيم والترميم وهذا يبشر بنجاح الاتفاقية".(دارة الملك عبد العزيز توقع اتفاقية تعاون علمي مع معهد البيروني للدراسات الشرقية. // الرياض: صحيفة الرياض، 17/1/2011)
وقع صندوق الملك عبد العزيز العلمي ومعهد أبو ريحان البيروني للإستشراق التابع لأكاديمية العلوم بجمهورية أوزبكستان في عاصمة المملكة العربية السعودية مدينة الرياض على اتفاقية للتعاون العلمي وإنشاء قاعدة مشتركة للمشاريع العلمية. وقع الاتفاقية عن الجانب السعودي الأمين العام لصندوق الملك عبد العزيز العلمي الدكتور فهد بن عبد الله الساماري وعن الجانب الأوزبكستاني مدير معهد أبو ريحان البيروني للإستشراق بهرام عبد الحليموف. وأثناء المؤتمر الصحفي أشار فهد الساماري إلى أن توقيع الوثيقة يعتبر أساساً حقوقياً للتعاون بين صندوق الملك عبد العزيز العلمي ومعهد أبو ريحان البيروني للإستشراق بجمهورية أوزبكستان ويكفل تطوير التعاون الثنائي بين العربية السعودية وأوزبكستان في المجالات العلمية. وأعلن أن العلماء السعوديين مهتمون بالتعاون مع أوزبكستان والتعرف على التراث العلمي والثقافي الغني، والمخطوطات الفريدة والوثائق التاريخية الكثيرة. وأضاف الدكتور فهد الساماري أنه من أجل التوصل للنجاح في اقامة برامج للنشاطات المخططة وتنفيذها ستتوفر إمكانية تعرف المؤرخين الأوزبكستانيين والمتخصصين على تاريخ المملكة العربية السعودية والدول الخليجية وشبه الجزيرة العربية. وسيتوفر للباحثين السعوديين إمكانية التعرف على الآثار التاريخية والتراث الثقافي الأوزبكستاني. وقبل التوقيع على الإتفاقية تعاون الصندوق مع المعهد في تنظيم ندوة علمية بعنوان "حجاج وسط آسيا" في إطار تنفيذ مشروع "موسوعة الحج والحرمين الشريفين"، جرت في نهاية العام الماضي بطشقند وكانت بمثابة فرصة للتعرف على نشاطات المعهد في مجال حفظ المخطوطات ودراسة الوثائق التاريخية المتعلقة بتاريخ العالم الإسلامي والحج. وقال عبد الكويليت رئيس تحرير مجلة الفيصل أن الجانب السعودي يقيم عالياً جهود الحكومة الأوزبكستانية في مجال حفظ ودراسة المخطوطات والأعمال الجارية في المعهد الأوزبكستاني لوضع فهارس إلكترونية لصفحات المخطوطات المتوفرة في البلاد وإدخالها في صفحة إلكترونية خاصة. وأضاف نحن عرفنا على الكثير عن المخطوطات الأوزبكستانية الرائعة وخاصة مخزون المخطوطات في المعهد الذي يتضمن الكثير من المخطوطات عن تاريخ الإسلام والعلوم الإسلامية المكتوبة باللغات العربية والفارسية والأوزبكية القديمة خلال الفترة الممتدة من القرن التاسع وحتى القرن التاسع عشر. واشار مندوب جامعة أم القرى البروفيسور عبد الوهاب سليمان إلى أن المؤسسات العلمية والتعليمية في المملكة العربية السعودية تنوي إقامة تعاون دائم مع المؤسسات العلمية الأوزبكستانية للقيام بدراسات مشتركة للتراث الشرقي المكتوب، وخاصة مع معهد الإستشراق الأوزبكستاني الذي يعتبر من أغنى واشهر المعاهد في العالم يحتفظ بمخطوطات شرقية. وفي مركز الملك فيصل للدراسات العلمية ألقيت محاضرة بعنوان "المخطوطات الشرقية الموجودة على أراضي أوزبكستان" استمع لها مندوبين عن العلماء والمثقفين في العربية السعودية ودبلوماسيين من سفارات الدول الأجنبية المعتمدة لدى المملكة العبية السعودية. وعلى صفحات الصحف المركزية في العربية السعودية كالرياض والجزيرة والوطن والإقتصادية نشرت العديد من المقالات أشارت إلى توقيع اتفاقية التعاون بين معهد الإستشراق التابع لأكاديمية العلوم بجمهورية أوزبكستان وصندوق الملك عبد العزيز العلمي. (توقيع إتفاقية للتعاون بين المؤسسات العلمية. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 31/1/2011؛ وصحيفة Uzbekistan Today، 3/2/2011)
وتحدثت قناة العربية التلفزيونية في برنامجها "صباح العربية" عن معرض "التراث الثقافي الأوزبكستاني" الذي نظمته السفارة الأوزبكستانية لدى المملكة العربية السعودية بالتعاون مع أكاديمية الفنون الأوزبكستانية. وخلال بث البرنامج تحدث مراسل قناة العربية التلفزيونية محمد بن عبد الله اليوسف عن معرض "التراث الثقافي الأوزبكستاني" الذي أقيم في العربية السعودية. وأشار إلى أن المعرض وفر للزوار فرصة التعرف على التاريخ القديم لأوزبكستان وأعمال مندوبي مختلف مدارس الحرفيين الأوزبكستانيين التي تشكلت خلال ألف سنة. وأشار المراسل إلى أنه عرضت خلال المعرض الأعمال المشهورة لأستاذ الحفر على الخشب جمشيد إبراهيموف أصغر المنتمين لأسرة إبراهيموف المشهورة. وتحدث محمد بن عبد الله اليوسف عن أنه جرى خلال المعرض عرض لوحات وصور فوتوغرافية عن التراث الثقافي والمواقع الأثرية الأوزبكستانية في المدن التاريخية سمرقند وبخارى وطشقند الواردة في قائمة مواقع التراث العالمي لليونيسكو. (قناة العربية التلفزيونية تحدثت عن أوزبكستان. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 2/2/2011)
خلال الفترة من 25 وحتى 31/3/2011 ستقام في العربية السعودية أيام للثقافة الأوزبكستانية. وسيشارك في أيام الثقافة الأوزبكستانية التي تنظمها وزارة شؤون الثقافة والرياضة الأوزبكستانية ووزارة الثقافة والإعلام في المملكة العربية السعودية شخصيات ثقافية وفنية أوزبكستانية معروفة وأساتذة الحرف الشعبية. والعلاقات بين أوزبكستان والعربية السعودية تتطور في الإتجاهات الإجتماعية والسياسية والتجارية والإقتصادية والعلمية والتربوية والثقافية والإنسانية. وصدرت جملة من مؤلفات الرئيس إسلام كريموف باللغة العربية في العربية السعودية. والعربية السعودية تنظر لأوزبكستان باحترام، حيث نشأ المفكرون العظام الذين قدموا إسهامات كبيرة لتطوير الثقافة والحضارة الإسلامية. وتقبلت العربية السعودية بارتياح كبير إعلان الـ ISESCO المتخصصة بالتعليم والعلوم والثقافة التابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي مدينة طشقند عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2007. وشارك في اللقاءآت الدولية الضخمة التي نظمت في أوزبكستان بهذه المناسبة بنشاط مندوبين عن العربية السعودية. والعربية السعودية تقيم عالياً الجهود الأوزبكستانية لتعزيز السلام والإستقرار في المنطقة والنجاحات المحققة على طريق الوصول إلى الإستقرار الإقتصادي. وفي عام 2006 نظم مركز الملك فيصل الدولي للأبحاث والدراسات مؤتمراً علمياً بموضوع: "أكاديمية المأمون الخوارزمية ودورها في تطوير العلوم العالمية". ووقعت أكاديمية المأمون الخوارزمية مع مركز الملك فيصل الدولي للأبحاث والدراسات مذكرة تفاهم حول التعاون المشترك. وأعلنت وزارة شؤون الثقافة والرياضة الأوزبكستانية أن أيام الثقافة الأوزبكستانية ستجري في مدن: الرياض وجدة. والمكانة الرئيسية في برنامج النشاطات تشغلها معارض الحرف الشعبية والفنون التطبيقية ومعرض صور "أوزبكستان وطني". وستعرض أعمال أساتذة الحرف الشعبية الأوزبكستانيين من الحفر على الغانتشو والخشب والمعادن والمطرزات الذهبية وصور وأعمال أساتذة الحرف الشعبية. وفي إطار النشاطات ستقدم مجموعة من البرامج الموسيقية تمثل الغنى التاريخي والثقافي والتراث المعنوي الأوزبكستاني. (مدينة عماروفا: أيام الثقافة الأوزبكستانية في العربية السعودية. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 23/3/2011) ويفتتح وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجة بمركز الملك فهد الثقافي في الرياض مساء اليوم السبت الأيام الثقافية الأوزبكية بحضور نائب وزير الثقافة والرياضة بجمهورية أوزبكستان أحميدوف بهادر. وأوضح وكيل وزارة الثقافة والإعلام للعلاقات الثقافية الدولية المهندس صالح بن عبد العزيز المغيليث أن حفل الافتتاح سيشتمل على معرض للصور عن جمهورية أوزبكستان. (خوجة يفتتح الأيام الثقافية الأوزبكية. // الرياض: الجزيرة، 26/3/2011) واستقبل معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبد العزيز بن محي الدين خوجة بمكتب معاليه بالوزارة أمس نائب وزير الثقافة والرياضة الأوزبكي بهادر أحمدوف الذي يزور المملكة حاليا للمشاركة في افتتاح الأيام الثقافية الأوزبكية التي ستنطلق نشاطاتها في مركز الملك فهد الثقافي بالرياض مساء اليوم. وتم خلال المقابلة تبادل الأحاديث الودية حول علاقات التعاون الثقافي بين البلدين وسبل تعزيزه وتنميته مستقبلا إلى جانب التطرق إلى استضافة هذه التظاهرة الثقافية الأوزبكية ودورها في توسيع آفاق التبادل الثقافي بين المملكة وأوزبكستان. حضر اللقاء وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الإعلامية الدكتور عبد الله الجاسر ووكيل الوزارة للعلاقات الثقافية الدولية المكلف المهندس صالح بن عبد العزيز المغيليث وسفير جمهورية أوزبكستان لدى المملكة علي شير ورئيس أكاديمية الفنون تورسون علي. (وزير الثقافة والإعلام يستقبل نائب وزير الثقافة الأوزبكي. // الرياض: صحيفة الجزيرة 27/3/2011)
تحت رعاية وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبد العزيز محيي الدين خوجة ونائب وزير الثقافة والرياضة لجمهورية أوزبكستان الأستاذ أحمدوف باحضير، تقيم وزارة الثقافة والإعلام بالتعاون مع السفارة الأوزباكستانية في المملكة حفل افتتاح الأيام الثقافية لجمهورية أوزبكستان في مدينة جدة يوم الثلاثاء القادم، الساعة التاسعة مساء في مركز أبرق الرغامة. (افتتاح الأيام الثقافية الأوزبكستانية في المملكة.. الثلاثاء. // الرياض: صحيفة الرياض 27/3/2011) وافتتح معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجة مساء أمس بمركز الملك فهد الثقافي في الرياض الأيام الثقافية الأوزبكية بحضور صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الثقافة والإعلام، ونائب وزير الثقافة والرياضة بجمهورية أوزبكستان أحميدوف بهادر. وقد بدئ الحفل المعد بهذه المناسبة بالقرآن الكريم. ثم ألقى معالي وزير الثقافة والإعلام كلمة رحب فيها بالوفد الأوزبكي وأشار إلى أهمية الأيام الثقافية المتبادلة في إبراز الوجه الثقافي والتراث الشعبي للحضارات وتعزيز تبادل المعلومات بينها مما يؤدي إلى تقارب وتمازج الثقافات المختلفة. وقال "إن إقامة مثل هذه الأيام الثقافية تعد مناسبة إشعاع ثقافي له آثاره الإيجابية على المديين القريب وهي تعد قنوات إعلامية مباشرة تنقل للمجتمعات الأخرى عمق تاريخ وحضارة الدول وجسور قوية تربط الشعوب ببعضها. وأِشار معاليه إلى أن المملكة ترحب بالإخوة الكرام من جمهورية أوزبكستان تلك الجمهورية التي تضم أقاليم عريقة في التاريخ الإسلامي منها بخارى وسمرقند وطشقند وأنديجان وغيرها، حيث قدمت تلك المناطق علماء أجلاء أثروا التراث الإسلامي بجهدهم وإنتاجهم،فكانوا مصابيح أضاءت للعالم الإسلامي الطريق في مختلف علوم الحديث والتفسير والطب والفلك، وكان منهم الإمام البخاري والبيروني وابن سينا والترمذي وغيرهم من أعلام التراث الإسلامي الذين حفرت أسماؤهم ذاكرة التاريخ الإسلامي، وأصبحت علومهم مراجع ذات قيمة كبرى ليس لها منافس في مجالها. ولفت معاليه النظر إلى أن أهمية أوزبكستان الجغرافية تكمن في كونها تقع في قلب آسيا وذات أغلبية إسلامية تصل لأكثر من تسعين بالمئة وتعد أكبر دولة من حيث العدد السكاني في وسط آسيا. وقال معاليه "إن وزارة الثقافة والإعلام في المملكة وهي تعمل في إطار تنمية العلاقات الثقافية مع الدول الإسلامية الصديقة تقوم بذلك من منطلق الأهمية التي توليها قيادتها الرشيدة لتطوير التعاون الثقافي مع الدول الشقيقة والصديقة إيمانا منها بأهمية ذلك في دعم العلاقات في شتى المجالات. واختتم معاليه كلمته بقوله: "نحن في المملكة ننظر إلى أن إقامة العلاقات الثقافية سواء كانت بيننا وبين جمهورية أوزبكستان أو غيرها يأتي امتددا لدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - للحوار بين أتباع الأديان والحضارات الداعمة للتقارب بين الشعوب وتضييق ونؤمن إيماناً تاماً بأن الدور الثقافي له أهمية كبيرة في تعزيز التواصل بين شعوب العالم". ثم ألقى نائب وزير الثقافة والرياضة بجمهورية أوزبكستان أخميدوف باخودير كلمة رحب فيها بالحضور، فأشار إلى أن هذا الأسبوع الثقافي هو احتفال ونشاط يتيح إمكانية التعرّف على الثقافة الأوزبكية وفنونها، منوهاً بالعلاقات الأوزبكية-السعودية، متطرقا إلى العلاقات القديمة بين شعوب المنطقتين. (بحضور الأمير تركي بن سلطان وزير الثقافة والإعلام يفتتح الأيام الثقافية الأوزبكية. // الرياض: صحيفة الرياض 27/3/2011) افتتح معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجة مساء أمس الأول بمركز الملك فهد الثقافي في الرياض الأيام الثقافية الأوزبكية، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الثقافة والإعلام، ونائب وزير الثقافة والرياضة بجمهورية أوزبكستان أحميدوف بهادر. وقد بدئ الحفل المعد المناسبة بالقرآن الكريم. ثم ألقى معالي وزير الثقافة والإعلام كلمة رحب فيها بالوفد الأوزبكي وأشار إلى أهمية الأيام الثقافية المتبادلة في إبراز الوجه الثقافي والتراث الشعبي للحضارات، وتعزيز تبادل المعلومات بينها مما يؤدي إلى تقارب وتمازج الثقافات المختلفة. وقال: "إن إقامة مثل هذه الأيام الثقافية تعد مناسبة إشعاع ثقافي له آثاره الإيجابية على المدى القريب وهي تعد قنوات إعلامية مباشرة تنقل للمجتمعات الأخرى عمق تاريخ وحضارة الدول وجسورا قوية تربط الشعوب ببعضها". وأشار معاليه إلى أن المملكة العربية السعودية ترحب بالإخوة الكرام من جمهورية أوزبكستان تلك الجمهورية التي تضم أقاليم عريقة في التاريخ الإسلامي منها بخارى وسمرقند وطشقند وأنديجان وغيرها، حيث قدمت تلك المناطق علماء أجلاء أثروا التراث الإسلامي بجهدهم وإنتاجهم، فكانوا مصابيح أضاءت للعالم الإسلامي الطريق في مختلف علوم الحديث والتفسير والطب والفلك، وكان منهم الإمام البخاري والبيروني وابن سينا والترمذي وغيرهم من أعلام التراث الإسلامي الذين حفرت أسماؤهم ذاكرة التاريخ الإسلامي، وأصبحت علومهم مراجع ذات قيمة كبرى ليس لها منافس في مجالها. ولفت معاليه النظر إلى أن أهمية أوزبكستان الجغرافية تكمن في كونها تقع في قلب آسيا وذات أغلبية إسلامية تصل لأكثر من تسعين بالمئة وتعد أكبر دولة من حيث العدد السكاني في وسط آسيا. وقال معاليه: "إن وزارة الثقافة والإعلام في المملكة وهي تعمل في إطار تنمية العلاقات الثقافية مع الدول الإسلامية الصديقة تقوم بذلك من منطلق الأهمية التي توليها قيادتها الرشيدة لتطوير التعاون الثقافي مع الدول الشقيقة والصديقة إيمانا منها بأهمية ذلك في دعم العلاقات في شتى المجالات". واختتم معاليه كلمته بقوله: "نحن في المملكة ننظر إلى أن إقامة العلاقات الثقافية سواء كانت بيننا وبين جمهورية أوزبكستان أو غيرها يأتي امتدادا لدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله- للحوار بين أتباع الأديان والحضارات الداعمة للتقارب بين الشعوب وتضييق الهوة بينها، ونؤمن إيماناً تاماً بأن الدور الثقافي له أهمية كبيرة في تعزيز التواصل بين شعوب العالم". ثم ألقى نائب وزير الثقافة والرياضة بجمهورية أوزبكستان أحميدوف بهادر كلمة رحب فيها بالحضور وأشار إلى أن هذا الأسبوع الثقافي هو احتفال ونشاط يتيح إمكانية للتعرّف على الثقافة الأوزبكية وفنونها، منوهاً بالعلاقات الأوزبكية والسعودية, متطرقا إلى العلاقات القديمة بين شعوب المنطقتين فقال: «إنه في عهد طريق الحرير نشأت العلاقات ليس في المجال التجاري والاقتصادي فقط بل في المجالات الثقافية والإنسانية أيضاً». وأكد أن تبادل الزيارات بين ممثلي المملكة وأوزبكستان تعبر عن رغبة الطرفين في توسيع وتعميق العلاقات، مؤكداً أن الشعب الأوزبكي ينظر باحترام بالغ إلى تاريخ المملكة على أنه ذو عصور عديدة وثقافة غنية وشعب محب للعمل وذي موهبة. ثم قام معالي وزير الثقافة والإعلام بتكريم رئيس وأعضاء الوفد الأوزبكي. (خلال افتتاحه الأيام الثقافية الأوزبكية وزير الثقافة والإعلام: المملكة حريصة على تطوير علاقاتها الثقافية بجميع الدول. // الرياض: صحيفة الجزيرة، 28/3/2011)
في عاصمة المملكة العربية السعودية الرياض جرت أعمال السوق الدولية للكتب "الرياض-2011". بمشاركة أكثر من 700 دار للنشر من 30 دولة من دول العالم من بينها جمهورية أوزبكستان وكانت الوحيدة من دول رابطة الدول المستقلة. افتتح السوق وزير الثقافة والإعلام في العربية السعودية عبد العزيز محي الدين خوجا الذي قرأ رسالة العاهل السعودي الملك عبد الله التي حيا فيها المشاركين في السوق الدولية للكتب "الرياض-2011"، وأشار أن الجانب السعودي سيقوم بكل ما هو ممكن من أجل أن تتحول سوق الكتب هذه إلى سنوية ولتكون واحدة من أسواق الكتب البارزة في العالم. مثلت أوزبكستان في السوق دور النشر: "شرق" و"أوزبكستون ميللي قاموسي" و"معنويات" و"دار غفور غلام للنشر" التي عرضت إصداراتها باللغتين العربية والإنكليزية. وتميزت كتب دور النشر الأوزبكستانية بإخراجها ومضامينها المنفذة بأوراق من نوع جيد وهو مالفت أنظار زوار السوق. ولم يأت هذا الإهتمام مصادفة. لأن أكثر المخطوطات العربية والفارسية للقرنين الـ 9 والـ 10 كتبت على ورق من الحرير منتج في سمرقند والذي من لحظة ظهوره وحتى نهاية القرون الوسطى سيطر على الأسواق الشرقية والغربية. ومختلف منتجات هذا الصنف خلال ألف سنة من القرن الـ 8 وحتى الـ 19 اشتهرت ليس في وسط آسيا وحسب بل وفي الشرق الأوسط وأوروبا. وتميزت المصادر المكتوبة لتلك المرحلة بالنوعية العالية للورق السمرقندي. ووفق شهادة المقدسي المؤرخ العربي في القرن الـ 10 فإن أقواص رمي النبال الخوارزمية والأوعية المنتجة في شاش وخاصة الورق الحريري السمرقندي لم يكن هناك ما يساويهم. والورق السمرقندي يتمتع بمكانة خاصة في تاريخ تطور العلاقات الدبلوماسية والإقتصادية بين شعوب آسيا وأوروبا. لآنه بواسطة الورق المجلوب من هذه المدينة تمكن الغرب من استخدامه للمرة الأولى كوسيلة سهلة للتخاطب مع العالم الخارجي. والصدى التاريخي للإكتشافات والمنجزات العلمية والرسومات على الورق الحريري السمرقندي. والتقييم العالي للأساتذة عكسه زهر الدين بابور في قصة حياته الشهيرة "بابور نامة": " أفضل ورق في العالم هو الورق السمرقندي ". وأشار أبو منصور الثعالبي، المؤلف العربي في القرن الـ 11 إلى الجودة العالية التي تميز بها حرفيي الورق السمرقنديين، وأشار إلى أنه أفضل من الورق المصري. ومعروف بشكل جيد للجميع وأن التاريخ القديم وثقافة الشعب الأوزبكستاني هي جزء لا يتجزأ من الحضارة الإنسانية. فعلى أراضي وسط آسيا هيأت كل الظروف المناسبة لتطوير الفكر العلمي والإنساني ولوحظ مستوى عال للثقافة. وعملت صروحاً حقيقية للعلوم مثل: مكتبات القصور ومكتبات المساجد والمكتبات العامة والخاصة. وشملت محتوياتها ليس مؤلفات الرياضيات والفلك والحقوق والتاريخ والجغرافيا والعلوم الحية والدينية. بل وحفظت فيها أعمال نادرة وفريدة لعلماء ومفكرين عظام مشهورين في العالم كله كأبو علي بن سينا والزمخشري والخوارزمي وأبو ريحان البيروني والفارابي والكثيرين غيرهم من الذين شغلوا مكانتهم في مكتبات حكام سمرقند الشهيرة عالمياً. وحفظت في مكتبة الأمير تيمور مخطوطات باللغات: اليونانية واللاتينية والأرمنية والعربية والفارسية وغيرها من اللغات. ولم يجري في تلك المكتبات حفظ الكتب فقط بل جرت فيها أعمال جمع المخطوطات القيمة وإخراجها الفني وتجليدها. وكانت المكتبات ورشات للكتب وتحت إشراف مدراء المكتبات – كيتاب دار عمل فيها خطاطون مجربون وفنانون للمنمنمات والنقش والتجليد. وكانت المواد الأساسية للكتب المخطوطة أدوات الكتابة والورق. وكان إنتاج ورق الحرير بجودة عالية في سمرقند عامل هام لتطور العلوم والآداب والفنون. وخلال ألف سنة حرفيي – كوغوزغار أنتجوا أفضل ورق في العالم تميز بنعومة سطحه والديمومة والأهم امتصاصه القليل من الحبر. وأعدت تكنولوجيا لتحضير مختلف أصناف الورق "سمرقند سلطان كوغوزي" (الصنف السلطاني) و"سمرقند شوئي كوغوزي" (الحريري) و"مير إبراهيمي" و"شيمكانوب". والكتب المخطوطة التي أنتجها الحرفيين المهرة من ذلك الورق وبعدة نسخ كانت عالية الثمن. واحتفظت مكتبات سمرقند وبخارى وترمذ وشهريسابز خلال القرنين الـ 14 والـ 15 بالكثير من المخطوطات النادرة المصورة والمخرجة بشكل رائع. واستطاع الشعب الأوزبكستاني المحافظة على قيمه التاريخية والثقافية والتقاليد والعادات الأصيلة والحب العظيم للكتب، وكما قال علي شير نوائي: "التوصيات المعنوية من جيل لجيل آخر". ولهذا كان النجاح الخاص الذي حصلت عليه في سوق كتب "الرياض-2011" المراجع وقصص حياة المفكرين والعلماء المسلمين العظام من وسط آسيا والكتب التي تتحدث عن المدن القديمة الأوزبكستانية. وتجب الإشارة إلى أنه بين زوار سوق الكتب كان عدداً كبيراً من النساء والأطفال. واهتمت النساء السعوديات بالمراجع المصورة عن تاريخ تطور الملابس القومية وكتب المطبخ الأوزبكي. آخذين بعين الإعتبار أن مشاركة الوفد الأوزبكستاني في سوق الكتب بالرياض كانت الأولى، ودرس مندوبو دور النشر الأوزبكستانية خبرة المشاركة بمثل هذه الأسواق وقاموا بدراسات تسويقية في مجال إصدار الكتب وتجارة الكتب في المملكة العربية السعودية وأقاموا صلات مع زملائهم من الدول الأخرى. (دور نشر الكتب الأوزبكستانية تشارك في الرياض-2011. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 31/1/2011)
استمع مجلس الشورى إلى تقرير لجنة الشؤون الأمنية بشأن مشروع اتفاقية تعاون بين حكومة السعودية وحكومة جمهورية أوزبكستان في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية وتهريبها وغيرها من الجرائم. وقد وافق المجلس بالأغلبية على مشروع الاتفاقية نظرا لما توفره من تأطير للعلاقات السعودية الأوزبكستانية، وتتيح مزيدا من تعزيز العلاقات الثنائية بمكافحة مثل هذه الآفات التي يسعى البلدان لمحاربتها والقضاء عليها. (تركي الصهيل: "في سابقة للمجلس.. "الشورى" يعتد بـ"رأي" مواطن ويحوله إلى "نظام قائم". // لندن: صحيفة الشرق الأوسط، 4/4/2011)
أوزبكستان بآثارها التاريخية وثقافتها وتقاليدها الفريدة وطبيعتها الخلابة ومدنها الحديثة تجلب الكثير من السياح. ومراسلة وكالة أنباء UZA، استمعت لآراء بعض السياح عن زيارتهم لأوزبكستان. وقال رشيد مجدي من العربية السعودية: "أنا اقتصادي، ومهتم بالفنون وفي أي بلد أزوره أسعى للحصول على آلات موسيقية قومية. وهنا اشتريت "دايرو" دف ويجب الإعتراف بأن الموسيقى والأغاني القومية الأوزبكية تبهر. وتتميز الرقصات الشعبية الأوزبكية بجمالها وأصالتها. وأود أن أشير خاصة إلى أن العلاقات بين أوزبكستان والعربية السعودية تتطور باستمرار وأنا على ثقة بأن العلاقات الثنائية مبنية على الثقة المتبادلة والصداقة والإحترام وستتطور على الدوام. (مدينة عماروفا: أوزبكستان في عيون الضيوف الأجانب. // طشقند: وكالة أنباء UZA، 6/4/2011)
خلال الأسبوع الأخير من آذار/مارس جرت أيام الثقافة الأوزبكستانية في مدن الرياض وجدة بالمملكة العربية السعودية. وجرى خلالها تقديم معرض "أوزبكستان وطني" كما وقدم للأوساط الإجتماعية السعودية الغنى التاريخي والثقافي والتراث المعنوي لأوزبكستان وبرنامج فني لأشهر الفنانين الأوزبكستانيين، وبحثت خلالها مسائل مستقبل تطوير التعاون الثنائي الثقافي والإنساني. وشارك في حفلات إفتتاح أيام الثقافة مسؤولين من وزارة الثقافة والإعلام بالعربية السعودية ومندوبين عن وزارة الخارجية والسلك الدبلوماسي ومؤسسات التعليم العالي ووسائل الإعلام الجماهيرية. كما وشارك المهتمون بثقافة وتقاليد أوزبكستان من مواطني العربية السعودية ومن بينهم أولئك المنحدرين من أصول أوزبكية. وأكثر من خمسة آلاف مشاهد شاهدوا أيام الثقافة الأوزبكستانية في الرياض وجدة. وفي كلمته أشار وزير الثقافة والإعلام بالعربية السعودية عبد العزيز محي الدين خوجه إلى "أن بلاده تعطي أهمية خاصة لتطوير وتعزيز التعاون مع أوزبكستان آخذين بعين الإعتبار التقارب الثقافي والتاريخي لشعبي البلدين. وأشار إلى أهمية دور أوزبكستان في منطقة وسط آسيا وإسهامها في تطوير الثقافة العالمية ومن ضمنها العلوم الإسلامية". وأضاف "أننا نعرف جيداً غنى التراث الثقافي والمعنوي الأوزبكستاني. وهذه الأرض التي تملك تاريخاً عريقاً وتربى عليها أبرز المفكرين ومن بينهم الإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام المعترضي وأبو ريحان البيروني وأبو علي بن سينا وكانوا شعلة أنارت طريق العالم الإسلامي وطورت مجالات علوم الحديث والإسلام والتاريخ والطب والفلك. كما ولعبت المدن الأوزبكستانية القديمة سمرقند وبخارى وطشقند وخيوة دوراً هاماً في تطوير الثقافة الإسلامية". وقيم عالياً الجهود التي تبذلها قيادة جمهورية أوزبكستان للحفاظ على القيم المعنوية والثقافية للشعب الأوزبكستاني وترميم الآثار المعمارية التاريخية ودعم الثقافة والإبداع الشعبي والفنون. وأشار إلى أن العربية السعودية سعيدة جداً بإجراء أيام الثقافة الأوزبكستانية في مدن الرياض وجدة. وهذه النشاطات التي نظمت لأول مرة في العربية السعودية تعطي تصوراً ساطعاً للغنى الثقافي والفني الأوزبكستاني وتفتح آفاقاً واسعة لمستقبل العلاقات الثنائية الثقافية والإنسانية. وأضاف أن: "القيادة السعودية تعير إهتماماً كبيراً لتطوير العلاقات الثنائية مع أوزبكستان في جميع المجالات ذات الإهتمام المشترك. والتنظيم الناجح لأيام الثقافة للعربية السعودية في أوزبكستان عام 2008 وتنظيم أيام الثقافة الأوزبكستانية الحالية في الرياض وجدة تعتبر من النتائج الملموسة لهذا التعاون. ونحن نتابع التبادل الثقافي، ومثل هذه النشاطات توفر السبل لتعزيز عرى الصداقة بين بلدينا". وأشار نائب وزير الثقافة والإعلام بالعربية السعودية عربي صالح المجيليس إلى أن النشاطات الجارية في إطار أيام الثقافة الأوزبكستانية هي حدث يتميز بعرضه لألوان تجذب الإهتمام الكبير في أوساط المجتمع السعودي. وأشار إلى المواهب الرفيعة للموسيقيين الأوزبكستانيين الذين عزفوا بشكل رائع الموسيقى وقدموا الأغاني القومية الأوزبكستانية. وقال: "وبالنتيجة شاهدت شخصياً ومعي الكثير من المشاهدين السعوديين واقتنعنا بالغنى الثقافي للشعب الأوزبكستاني المعبر والمتنوع". وأشار إلى المنجزات الأوزبكستانية خلال سنوات الإستقلال، وهنأ الشعب الأوزبكستاني بمناسبة اقتراب الذكرى العشرين للإستقلال. هذا وغطت وسائل الإعلام الجماهيرية المحلية في العربية السعودية أيام الثقافة الأوزبكستانية.
وعرضت القنوات التلفزيونية КСА-1 وКСА-2 والثقافية، وبثت إذاعة الرياض وإذاعة جدة برامج خاصة عن هذه النشاطات والعلاقات الأوزبكستانية السعودية. وبثت القناة КСА-2، الناطقة باللغة الإنكليزية برنامجاً خاصاً بعنوان "الجسور" على الهواء مباشرة معتمدة على ريبورتاج من مركز الملك فهد الثقافي. ونشرت الصحف المركزية الناطقة باللغة العربية الجزيرة والرياض، والصحيفة المحلية الناطقة باللغة الإنكليزية سعودي غازييتي على صفحاتها مواد موسعة عن أيام الثقافة الأوزبكستانية بالمملكة العربية السعودية. (أيام الثقافة الأوزبكستانية في العربية السعودية. // طشقند: وكالة أنباء ،UZA، 7/4/2011)
«لو كل مستشار أجنبي زار الأورال حمل معه قارورة ماء، لكانت مشكلته قد حُلّت» هذا ما يردِّده السكان المقيمون على ضفاف البحر المندثر. وتضاهي درجة الإحباط لديهم الآمال المعقودة في أعقاب انهيار الاتحاد السوفياتي: أن يستطيع الغرب مساعدة دول وسط آسيا الجديدة في استعادة بحر الأورال. إذ لم تلجأ الأسرة الدولية إلى كل السبل الممكنة حتماً لتنفيذ هذه المهمة إلا أن العجز عن إنقاذ هذا البحر جذوره محلية هذه المرة وليست أجنبية. وفيما أصبحت رواية لجوء السوفيات إلى تجفيف بحر الأورال من أجل مراعاة الحصص المائية المخصَّصة في الخطة المركزية مألوفة جداً، لم يلقَ الفشل في تصحيح هذا الخطأ الآن وبعد مرور عقدين من الزمن اهتماماً كبيراً. وفي الواقع استمرت مياه بحر الأورال في الانحسار بوتيرة أسرع مما كان قد توقعه السوفيات اثناء حكمهم وسط آسيا. وعلى رغم إنفاق ما يزيد على 1.3 بليون دولار أميركي من أجل «إنقاذ» البحر منذ مطلع الستينات من جانب حكومتي قازاقستان وأوزبكستان وجهات مانحة عالمية على غرار البنك الدولي يكاد بحر الأورال أن يختفي. ولم يعد السكان المجاورون يشيرون إلى الفراغ الشاسع الذي خلّفه الأورال باسم «البحر» بل أطلقوا عليه تسميات جديدة مثال أورال قوم (رمال أورال) أو آق كوم (الرمال البيضاء).
كارثة من صنع الإنسان: كانت مأساة بحر الأورال إحدى تَرِكات الاتحاد السوفياتي الذي حوَّل مياه النهرين أموداريا وسيرداريا لإنتاج القطن في الرمال الصحراوية قره قوم وقيزيل قوم. وكانت الإمبراطورية الروسية أدخلت زراعة القطن إلى وسط آسيا قبل المسؤولين في لجنة تخطيط الدولة «غوسبلان» بكثير. إبان الحرب الأهلية الأميركية شهدت الأسعار العالمية ارتفاعاً هائلاً فقررت في حينه السلطات الروسية اختبار زراعة القطن على ضفاف النهرين. بيد أن الإنتاج الكثيف للقطن الذي شكل حكم الإعدام لبحر الأورال كان قراراً سوفياتياً. ومنذ مطلع الستينات تم تحويل مياه نهر أموداريا بكاملها، فيما كان يصل جزء بسيط من نهر سيرداريا إلى بحر الأورال. وبعد فترة وجيزة بدأت الشواطئ بالانحسار، واعتباراً من أوائل السبعينات اختفت دلتا أموداريا التي كانت تحوي آلاف الجزر ونظاماً بيئياً فريداً من نوعه، مرسلة إشارات تحذيرية في شأن ما قد يحصل إن استمر تحويل النهرين لريّ زراعات القطن في الصحراء. وفي بداية التسعينات اختفت 40 في المئة من مساحة البحر الأصلية. أما الآن وبعد مرور عشرين عاماً لا تتعدى المياه المتبقية نسبة 10 في المئة من المساحة الأساسية لبحر الأورال، ناهيك عن أن درجة ملوحة المياه ازدادت منذ ذلك الوقت بواقع أكثر من ثمانية أضعاف لتجعل الحياة البحرية مستحيلة. عندما زرت مويناك خلال عام 1996 المدينة المرفئية التي كانت تقع على بحر الأورال في ما مضى واكتسبت شهرتها من مقبرة سفن الصيد، كانت المياه قد انحسرت عن سواحل الأورال إلى 70 كيلومتراً أما اليوم فعلى المرء أن يجتاز مسافة 180 كيلومتراً لبلوغ مياه الأورال. وفي الماضي كانت المدينة تحتضن 54 ألف شخص ولم يبقَ منهم سوى 12 ألفاً حالياً. كانت السياسة الجغرافية المائية بالغة الأهمية بالنسبة إلى الدول الخمس المستقلة حديثاً في وسط آسيا لجهة الاستقرار الإقليمي. وقد واجه قادتها مسألتين مهمتين: كيفية تقاسم المياه السطحية العابرة للحدود ومصير بحر الأورال. وفي شهر شباط/فبراير عام 1992، التقت دول وسط آسيا الخمس في ألماتا عاصمة الدولة القازاقستانية الحديثة الاستقلال آنذاك ووافقت على إنشاء عدد من الهيكليات كان أبرزها «اللجنة المشتركة بين الدول لتنسيق المياه لوسط آسيا». وبعد سنة أنشأت الدول الخمس في سبيل إنقاذ بحر الأورال أيضاً «الصندوق الدولي لإنقاذ بحر الأورال» (ايفاس). أما في ما يخص تقاسم المياه فقد وافقت الدول الخمس على استعمال حصص توزيع المياه التي كانت سائدة عام 1987 مثلما حددتها السلطات السوفياتية. وبعبارة أخرى رغم إعلان الدول المستقلة في وسط آسيا عن إنقاذ الأورال، فقد كانت تصدر حكماً باندثاره اعتباراً من عام 1992 من خلال المطالبة بكميات المياه ذاتها للريّ التي كانت مخصَّصة إبان أواخر الحقبة السوفياتية. وطوال العقدين المنصرمين لم يقدِّم صندوق «ايفاس» شرحاً واضحاً في شأن ما قد يعنيه بكلمة «إنقاذ» الأورال. فهل يعني العودة إلى سواحل الستينات؟ أو سواحل عام 1991؟ وكيف يمكن بلوغ هذا الهدف طالما أن المنطقة تعتمد على ممارسات الريّ الكثيف لاستقرارها الاقتصادي؟ وافقت دول وسط آسيا على إطلاق ما يوازي 5 بلايين متر مكعب من الماء سنوياً في بحر الأورال، علماً أن هذا الأخير بحاجة إلى أربعة أضعاف هذه الكمية من أجل محافظته على المستويات الحالية فيما كان يصبّ فيه 45 بليون متر مكعب من المياه في المعدل خلال 1964. كانت المياه وافرة وغزيرة في 2010 واتجه 10 بلايين متر مكعب من المياه تقريباً نحو البحر. أما هذه السنة فقد كانت المتساقطات الثلجية ضئيلة ويُخشى من تكرار جفاف عام 2008 الذي عانى خلاله الناس من شحّ مياه الشرب في فصل الصيف، فيما هُجرت حقول القطن والرز بالكامل في خوارزم وقره قلباقستان. "المياه هي الحياة" يقول شعار على جدار بالقرب من مدينة اورغينج الواقعة عند أسفل مجرى نهر أموداريا. وعند التجوال على مقربة من ضفاف النهر تتوالى حقول مغطاة بطبقة بيضاء ومساحات مائية قد يخطئ المرء في اعتقادها برك أسماك تحاذي مسافات شاسعة من الحقول البيضاء. أما اللون الأبيض فهو الملح الذي طاف على السطح بعد عقود من الريّ الكثيف في ظل غياب أنظمة تصريف ملائمة. وبهدف زرع هذه الحقول يعمد المزارعون حرفياً إلى غسلها ثلاث مرات على الأقل في الشتاء والربيع للتخلّص من الملح وتمهيد الأرض لزراعتها. تتدفق المياه المالحة مجدداً نحو أموداريا أو تُطلق في الصحراء على أمل أن تجري في اتجاه بحر الأورال. ونتيجة هذه الممارسات أصبحت المياه في أسفل النهرين شديدة الملوحة فضلاً عن أنها تحتوي على مبيدات. كما أدى اختفاء البحر إلى تفاقم الاختلافات المناخية وفق سكان المنطقة، فأصبحت فصول الشتاء أكثر برودة فيما ازدادت حرارة الصيف. وحين تجتاح عواصف الرياح المنطقة ترفع الملح من الرمال التي خلّفها بحر الأورال لتنشره في كل أصقاع وسط آسيا وصولاً إلى الأنهار الجليدية في جبال بامير. بالقرب من مدينة تاحياتاش الواقعة على مسافة 15 كيلومتراً من نوقوس، بإمكاننا أن نرى آخر بنى المسارب المائية لنهر أموداريا قبل أن يجري شمالاً في اتجاه الأورال. وعلى الجانب الآخر من البنى الضخمة، باستطاعتنا رؤية قاع النهر الرملي الذي بقي جافاً تحت حرارة الشمس لا يجري فيه سوى جدول صغير باتجاه الشمال نحو بحر الأورال. يشرح رئيس المحطة أن الوصلات المطاطية باتت قديمة ولهذا السبب تتسرَّب منها المياه ولولا ذلك فإن الأوامر تشير إلى المحافظة على كمية المياه كلها ولا حتى نسبة 5 في المئة التي كان المخططون السوفيات قد توقعوها لبحر الأورال. تحول محطات المياه في تاخياتاش دون وصول مياه أموداريا إلى بحر الأورال وتُستخدم لغسل الملح وريّ آخر حقول القطن في قره قلباقستان. على الجانب الآخر من الحدود، يقع بحر الأورال الشمالي على الأراضي القازاقستانية وكان قد انفصل عن الجزء الأساسي من البحر في عام 1986 واعتقد العلماء آنذاك أنه سيختفي قريباً. ولكن عمدت قازاقستان بتمويل من البنك الدولي ودعم روسي إلى تشييد سدّ بطول 15 كيلومتراً للحؤول دون متابعة المياه المتدفقة من سيرداريا سيرها في اتجاه الجنوب والتبخُّر في حرارة فصل الصيف. أنقذ هذا البناء بحر الأورال الشمالي الذي بدأ بالتوسّع. كما انخفضت درجات الملوحة وانتشرت الأسماك بكميات اقتصادية. تتطلع أوزبكستان إلى تنفيذ مشاريع مماثلة جنوب الأورال بهدف إنشاء عدد من البحيرات على السواحل الجنوبية القديمة في سبيل عودة الأسماك وتوفير المياه للطيور المهاجرة. اليوم لا أحد يعتقد أن إنقاذ آرال ممكن، ويقتصر الأمر عوضاً عن ذلك على اتخاذ بعض الخطوات الصغيرة للسعي إلى أن تكون حياة البشر والطبيعة أقل بؤساً. (فيكين شيتيريان: بحر آرال أصبح صحراء... وإنقاذه بات مستحيلاً. // لندن: صحيفة الحياة السعودية, 10/5/2011)
يوم 31/5/2011 جرى بوزارة خارجية جمهورية أوزبكستان لقاء مع السفير المفوض فوق العادة للمملكة العربية السعودية منصور بن إبراهيم محمد المنصور. وخلال اللقاء جرى بحث مسائل العلاقات الثنائية في كل مجالات العمل المشترك وجرى تبادل للآراء حول غيرها من المواضيع التي تهم الجانبين. (جرى بوزار الخارجية الأوزبكستانية لقاء مع سفير العربية السعودية. // طشقند: الصحيفة الإلكترونية UzReport، 1/6/2011)
شدد مجلس الوزراء السعودي خلال جلسته أمس برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، على أهمية "تضافر الجهود للدفع بعملية السلام استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة»، مشيداً بالدور «الرائد لخادم الحرمين الشريفين في دعم القضايا الإنسانية والجهود الدولية العادلة". وأفاد الدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجة بأن المجلس واصل إثر ذلك مناقشة جدول أعماله وأصدر القرارات التالية، فبعد الاطلاع على ما رفعه النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وبعد النظر في قرار مجلس الشورى الرقم 14/17 وتاريخ 29/4/1432هـ، قرر مجلس الوزراء الموافقة على اتفاق تعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة أوزبكستان الموقّع في مدينة الرياض بتاريخ 21/12/1431هـ الموافق 27/11/2010 في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والإتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية وتهريبها وغيرها من الجرائم، وذلك وفقاً للصيغة المرفقة بالقرار، وقد أعد مرسوم ملكي بذلك. (السعودية تشدد على أهمية تضافر الجهود للدفع بعملية السلام بناء على القرارات الدولية. // جدة: صحيفة الحياة، 31/5/2011)
أدّى القسم بين يدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز أمس في قصر السلام، المندوب الدائم للمملكة المعين لدى هيئة الأمم المتحدة في نيويورك المهندس عبد الله بن يحيى المعلمي، وسفير خادم الحرمين الشريفين المعين لدى أوزبكستان عبد الرحمن بن عبد الله الشايع، قائليْن: "أقسم بالله العظيم، أن أكون مخلصاً لديني ثم مليكي ووطني، وأن لا أبوح بسر من أسرار الدولة، وأن أحافظ على مصالحها وأنظمتها في الداخل والخارج، وأن أؤدي عملي بالصدق والأمانة والإخلاص".(المعلمي والشايع والسيف يؤدون القسم أمام الملك عبد الله. // جدة: صحيفة الحياة، 31/5/2011)قال مدير الجامعة الإسلامية الدكتور محمد بن علي العقلا إن الكليات العلمية الجديدة التي صدرت الموافقة على إنشائها مؤخراً هي جزءٌ من مبادرة القيادة في خدمة أبناء المسلمين حول العالم. وأكد العقلا خلال لقائه الخامس بمنسوبي الجامعة البارحة الأولى، الذي دار حول "الكليات العلمية دورها ونشاطها ومستقبلها الموعود"، على ضرورة تكامل الجهود في تطور ونجاح هذه الجامعة العريقة، واصفاً المهمة بشاقة. وقال: كنت في زيارة إلى أوزبكستان والتقينا بالخريجين من هذه الجامعة وأشادوا بأهمية الكليات الجديدة ومما أثلج صدري أنني لاحظت أن إجادة خريج الجامعة الإسلامية للغة العربية ممتازة مقارنة بخريجي جامعات من دول عربية أخرى. (خالد الزايدي: مدير الجامعة الإسلامية: الكليات العلمية الجديدة جزءٌ من مبادرة القيادة في خدمة أبناء المسلمين حول العالم. // المدينة المنورة: جريدة الرياض، 31/5/2011) قال مدير الجامعة الإسلامية الدكتور محمد بن علي العقلا إن الكليات العلمية الجديدة التي صدرت الموافقة على إنشائها مؤخراً هي جزءٌ من مبادرة القيادة في خدمة أبناء المسلمين حول العالم. وأكد العقلا خلال لقائه الخامس بمنسوبي الجامعة البارحة الأولى، الذي دار حول "الكليات العلمية دورها ونشاطها ومستقبلها الموعود"، على ضرورة تكامل الجهود في تطور ونجاح هذه الجامعة العريقة، واصفاً المهمة بشاقة. وقال: كنت في زيارة إلى أوزبكستان والتقينا بالخريجين من هذه الجامعة وأشادوا بأهمية الكليات الجديدة ومما أثلج صدري أنني لاحظت أن إجادة خريج الجامعة الإسلامية للغة العربية ممتازة مقارنة بخريجي جامعات من دول عربية أخرى. (خالد الزايدي: مدير الجامعة الإسلامية: الكليات العلمية الجديدة جزءٌ من مبادرة القيادة في خدمة أبناء المسلمين حول العالم. // المدينة المنورة: جريدة الرياض، 31/5/2011)
في المركز التجاري الدولي بالعاصمة جرت يوم 6/6/2001 الجلسة العادية للجنة الحكومية المشتركة لأوزبكستان والمملكة العربية السعودية لمتابعة تنفيذ اتفاقيات التعاون في المجالات التجارية والاقتصادية والعلمية والتكنولوجية والثقافية والرياضة وشؤون الشباب. شارك في الجلسة مسؤولين من الوزارات والإدارات والشركات والتجمعات المسؤولة عن الصلات الإقتصادية الخارجية والإستثمار والنفط والغاز والتجارة والصناعة والعلوم والتعليم والسياحة والصناعات الكيماوية والصحة والزراعة والثروة المائية في البلدين. وأشار رستام عظيموف الرئيس المشارك للجنة الحكومية المشتركة إلى التطور المستمر في التعاون بين أوزبكستان والعربية السعودية في المجالات التجارية والاقتصادية والإستثمارية والثقافية والإنسانية، من خلال القاعدة الحقوقية الهامة التي شكلتها الاتفاقيات التي تم التوصل إليها أثناء لقاءآت قادة البلدين. وأن ظروف الأجواء المناسبة للإستثمارات الأجنبية المهيأة في أوزبكستان هي ظروف ضرورية للعمل المشترك، وللإستمرار في عملية الخصخصة وإلى جانب الكثير من الدول يزداد الإهتمام بالتعاون مع أوزبكستان في أوساط رجال الأعمال بالعربية السعودية. وبين أوزبكستان والعربية السعودية تطبيق اتفاقية لتجنب الإزدواج الضريبي والتشجيع المشترك وحماية الإستثمار. واللجنة الحكومية المشتركة تجري إجتماعاتها بشكل دائم. كما وقعت وثائق للعمل المشترك بين الغرف التجارية والصناعية. والعمل المشترك يتوسع أكثر بين الدولتين في المجالات الإنسانية. وعن تعزيز الصلات الثقافية شهد إجراء أيام الثقافة العربية السعودية في أوزبكستان، وأيام الثقافة الأوزبكستانية في العربية السعودية. وأيام الثقافة الأوزبكستانية جرت في المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 25 وحتى 31/3/2011. وقال عمر عبد الله الدباغ رئيس الوكالة الرئيسية للإستثمار في العربية السعودية الرئيس المشارك للجنة "العربية السعودية واحدة من الدول التي توظف استثماراتها بنشاط في اقتصاد مختلف الدول، وننوي إقامة تعاون مع أوزبكستان في المشاريع المبشرة. لأنه في أوزبكستان هيأت كل الظروف لإنجاح نشاطات المستثمرين الأجانب. وجرى خلال الجلسة تبادل واسع للآراء حول مسائل مستقبل توسيع وتعزيز مجالات التعاون التجاري والإقتصادي والإستثماري، وإعداد وتنفيذ مشاريع منفعة متبادلة. وأعير اهتمام خاص لزيادة حجم التبادل التجاري، وزيادة عدد المنشآت المشتركة وتوسيع المنتجات. هذا وبحثت مسائل استخدام التكنولوجيا الرفيعة في المشاريع المشتركة بالمنطقة الصناعية الإقتصادية الحرة في نوائي. وفي إطار الجلسة جرى لقاء تجاري وبورصة تعاونية بمشاركة مندوبي الشركات والمنشآت الأوزبكستانية وأوساط رجال الأعمال من العربية السعودية. (مدينة عماروفا: إجتماع اللجنة الحكومية المشتركة. // طشقند: وكالة أنباء UZA 6/6/2011؛ صحيفة نارودنوية صلوفا، وكالة أنباء JAHON، UzReport، 7/6/2011)
لقد كانت زيارة طشقند عاصمة الدولة الأوزبكية قصيرة جداً. ورغم ذلك فإنه لم يكن من الصعب ملاحظة الجهود التي يبذلها هذا البلد من أجل وضع قدم ثابتة له في القرن الواحد والعشرين. هذا القرن الذي سوف يعرف فيما بعد ربما بأنه القرن الذي شهد إعادة ترتيب العالم من جديد. فنحن على أبواب اصطفاف جديد للقوى قائم على أساس المعطيات الاقتصادية التي تشير أولوياتها إلى أن آسيا في طريقها للنهوض من سباتها والعودة للعب دور يناسب القدرات التي تتمتع بها. فهذه القارة المغرقة في القدم قد بدأت تعمل لنفسها بعد أن كانت تعمل لغيرها منذ الفتوحات الجغرافية. ولذا نرى أوزبكستان تحث الخطى من أجل تحديث اقتصادها وتنويع قاعدتها الإنتاجية ورفع القدرة التنافسية. والنموذج الاوزبكي يعتمد في هذا المجال على الدور المحوري للدولة من ناحية وتشجيع القطاع الخاص للعب دور متزايد في الاقتصاد من ناحية أخرى. وضمن هذا الإطار تم إصدار العديد من القوانين المشجعة على الاستثمار وخاصة الاستثمار الأجنبي. كما أن القطاع الحكومي مستمر في عملية الخصخصة للعديد من المرافق التابعة له بأسعار تشجيعية. الأمر الذي أدى إلى ارتفاع معدلات نمو الاقتصاد. حيث لاحظنا كيف كانت أوزبكستان مع بعض الدول القليلة كالصين والهند تسبح عام 2009 عكس التيار. ففي الوقت الذي كانت فيه معظم البلدان في العام المشار إليه تعاني من الكساد كان الناتج المحلي الإجمالي الاوزبكي يحقق معدلات نمو عالية وصلت إلى 8,1 %. وذلك بفضل معدلات النمو لمكونات هذا الناتج كالصناعة التي نمت بنسبة 9% والزراعة بنسبة 5,7% وقطاع الخدمات بنسبة 12,9%. وإذا كان انعدام المواصلات المباشرة بيننا وبينهم، سواء كانت برية أو بحرية أو جوية، يشكل عقبة كأداء أمام نمو التبادل التجاري فإني متأكد بأن الفرص متاحة أمام قطاع أعمالنا للاستثمار هناك في القطاعات المشار إليها. ومما يشجع على ذلك أن أوزبكستان تنعم بالأمن والاستقرار الذي أصبح نادراً في هذا الزمن الرديء. ولكن ما لنا نتحدث فقط عن المصالح الاقتصادية وننسى أن هذا البلد هو أقرب إلينا مما قد نتصور. فمن منا لم يسمع بالبخاري والترمذي والخوارزمي والبيروني وابن سينا. فهذه الكواكب المضيئة في تاريخنا كلها قد جاءت من هناك. كما أن العديد من مدن هذا البلد هي بمثابة متاحف إسلامية. وإذا كان الزلزال الذي ضرب العاصمة طشقند عام 1966 قد محا معه معظم المعالم التاريخية لهذه المدينة الجميلة فإن سمرقند وبخارى وغيرها شهود على جمال العمارة الإسلامية وروعة هندستها. وليس هذا فقط. فأوزبكستان عزيزة على نفوسنا أيضاً لأن مكتبة "هاست إمام" الواقعة على مقربة من العاصمة تحتفظ بالمصحف العثماني الذي يعتبر من مخطوطات القرآن الكريم النادرة التي تم تدوينها بأمر من الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه. ولهذا فليس مستغرباً أن تختار ISESCO (المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة) طشقند عاصمة للثقافة الإسلامية في عام 2007. ومجمل القول ان هذا البلد المنتج للغاز والقطن بصفة رئيسية مثله مثلنا يبحث لنفسه عن موقع متميز في عالم يعيد تشكيل وبناء اقتصاده. ولذا فما أحوجنا للتعرف على بعضنا البعض عن قرب. فلربما تتحول المميزات الاقتصادية التي يتمتع بها هذا البلد العزيز علينا. والذي لا يزال حتى الآن ينتج الطائرات ويصنع السيارات والمكائن وبالتالي يمتلك أسرار الصناعة أو بعضها، إلى واحدة من المفاتيح التي نبحث عنها لتعزيز المزايا النسبية لاقتصاد بلدنا والعكس بالعكس. فهل يعيد التاريخ نفسه على يد أحفاد قتيبة بن مسلم الباهلي والخوارزمي هذه المرة ؟.(د. عبد الله الفرج: آفاق العلاقة مع أوزبكستان. // الرياض: جريدة الرياض 10/6/2011)
نشرت صحيفة الرياض، الصادرة في المملكة العربية السعودية مقالة بعنوان "آفاق تطور العلاقة مع أوزبكستان" كتبها مدير قسم التخطيط والتسويق في غرفة التجارة والصناعة الدكتور عبد الله بن عبد المحسن الفرج. الخبير بدول رابطة الدول المستقلة الفرج زار طشقند في بداية يونيه/حزيران ضمن الوفد السعودي وشارك في الجلسة الثالثة للجنة الحكومية المشتركة الأوزبكستانية السعودية، وفي اللقاء التجاري. واقتسم في مقالته انطباعاته عن أوزبكستان وتطورها الإقتصادي ومنجزاتها، وتحدث عن أهم الحقائق التاريخية والمعاصرة التي تتطلب إقامة تعاون أكثر وثوقاً بين أوزبكستان والعربية السعودية. وأشار الفرج إلى أن "أوزبكستان بلد يتمتع بمقدرات إقتصاية كبيرة، وهو مركز للحقائق التاريخية والمعاصرة الهامة التي تنتظر إقامة تعاون أوثق، وتبني البلاد في القرن الـ 21 بنجاح دولة ديمقراطية حديثة، توفر مقاييس عالية لحياة الشعب وتسعى لشغل مكانتها اللائقة في المجتمع الدولي. ويجري في أوزبكستان بالكامل تطبيق برامج ترشيد، وتزويد إنتاج المنشآت الصناعية بالتقنيات والتكنولوجيا التي تسمح بإشباع السوق الداخلية بالمنتجات البديلة للمستورد وزيادة حجم الصادرات. ومن الرائع مراقبة هذه الظواهر التي هي من طبيعة المشاريع الصغيرة والقطاع الخاص الساعين للفاعلية القصوى وتنظيم الإنتاج". واستمر المؤلف مشيراً إلى أن "البلاد غنية بالمصادر الطبيعية وثروات باطن الأرض. ويجري العمل في سهولها بآبار النفط والغاز، ومواد البناء. وثروات الجبال منذ القدم تضم مناجم للفحم الحجري، واليورانيوم، والذهب، والمعادن الملونة والنادرة، وتعتبر البلاد أيضاً واحدة من أكبر منتجي القطن في العالم، وتملك بنية تحتية جيدة متطورة. والتعاون مع هذه الدولة التي تتمع بأهمية كبيرة لنا وإنجازاتها في إنتاج الطائرات، ووسائط النقل، والسيارات، والقطاع الصناعي المتطور وغيرها الكثير، تمكننا من الوصول للكثير من الفوائد الإقتصادية". واشار الخبير السعودي إلى أن فاعلية "النموذج الأوزبكستاني" للتطور استحق إهتمام وإحترام المحللين الدولين. وأعدت أوزبكستان وطبقت نموذجها الخاص للإنتقال إلى إقتصاد السوق الذي يراعي مراحل التبدلات والإصلاحات بعد تفكير عميق. والصفة المميزة لهذا النموذج هو أنه أعد من خلال القيم الثقافية والتاريخية للشعب الأوزبكستاني والأوضاع الجغرافية لأوزبكستان. ولضمان كل ذلك صدرت قوانين تشجع الإستثمارات وملكية الأجانب. واشارت المقالة إلى أن أوزبكستان متطورة ليس في المجال الإقتصادي فقط بل وهي معروفة بعلمائها المشهورين أمثال الإمام البخاري، والخوارزمي، والبيروني، وأبو علي بن سينا. وكل هذه الشمعات الساطعة في التاريخ العالمي خرجت من هذه الأرض بالذات. وعلى أراض الجمهورية هناك مدن عظيمة ومئات الآثار المعمارية لمختلف العصور، في سمرقند، وبخارى، وطشقند، وغيرها من المدن. وتمثل كلها الجمال العظيم للهندسة المعمارية الإسلامية. وأضافت في الختام "تعتبر أوزبكستان حافظة المخطوطات الإسلامية. ويعتبر مجمع حظرتي إمام (خاستيموم) المركز الديني لعاصمة أوزبكستان. ويضم مدرسة، ومسجد، وضريح، ومعهد إسلامي. وبمكان خاص بالمكتبة فيه يحفظ قرآن الخليقة عثمان المشهور عالمياً، الذي يعتبر المصدر الأول للكتاب المقدس للإسلام، والذي كتب في أواسط القرن الـ 7. وليس عبثاً أن المنظمة الدولية الإسلامية للتعليم والعلوم والثقافة (ISESCO) أطلقت على العاصمة الأوزبكستانية عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2007".(إصدارة الرياض تتحدث عن أوزبكستان. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 22/6/2011)
استقبل معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجة في مركز الملك فهد الثقافي أمس سفير جمهورية أوزبكستان لدى المملكة علي شير قاديروف. وجرى بحث أوجه التعاون بين البلدين في المجالات الثقافية والإعلامية. كما استقبل في مركز الملك فهد الثقافي أمس سفير جمهورية قازاقستان لدى المملكة خيرات لاما شريف الذي سلم معاليه رسالة من وزير الثقافة والإعلام في قازاقستان تتضمن بحث أوجه التعاون الثقافي والإعلامي بين البلدين وسبل تطويرها. (
الوزير خوجة يستقبل سفيري أوزبكستان وقازاقستان. // الرياض: صحيفة المدينة 23/6/2011)نشرت صحيفة الرياض الصادرة في المملكة العربية السعودية مقالة تحت عنوان "آفاق تطور العلاقات مع أوزبكستان". كتبها مدير قسم التخطيط والتسويق في غرفة التجارة والصناعة بالمملكة العربية السعودية عبد الله بن عبد المحسن الفرج. زار طشقند الخبير بشؤون دول رابطة الدول المستقلة الفرج في بداية يونيه/حزيران من العام الجاري ضمن الوفد السعودي للمشاركة في الجلسة الثالثة للجنة الحكومية المشتركة الأوزبكستانية السعودية وفي اللقاء التجاري. واقتسم انطباعاته عما شاهده وكتب: "أوزبكستان بلد يملك تاريخ غني ومقدرات إقتصادية كبيرة وهو ما يفرض ضرورة تطوير وتعزيز التعاون المشترك. وفي القرن الـ 21 تبني الجمهورية بنجاح دولة ديمقراطية حديثة توفر مقدرات عالية لحياة الشعب وتسعى لتشغل مكانة لائقة لها في المجتمع الدولي. وفي أوزبكستان تطبق بالكامل برامج ترشيد التكنولوجيا والتقنيات وتزويد المنشآت الصناعية بها، وهي التي تسمح بإشباع السوق الداخلية بالمنتجات البديلة للمستوردة وتزيد من حجم الصادرات. ومن المهم ملاحظة أن تلك الظواهر طبيعية للمشاريع الصغيرة والأعمال الحرة التي تسعى للفاعلية القصوى وتنظيم الإنتاج". وأشار إلى أن البلاد غنية بالثروات الطبيعية والثروات المفيدة تحت الأرض وكتب "على السهول يجري العمل في مواقع إنتاج النفط والغاز والفحم الحجري والذهب والمعادن الملونة والنادرة. وإلى جانب ذلك تعتبر البلاد واحدة من أضخم منتجي القطن في العالم". واشار الخبير السعودي إلى أن: "فاعلية "النموذج الأوزبكي" للتطور جذب إهتمام المحللين. وأوزبكستان أعدت وطبقت نموذجها الخاص للإنتقال إلى إقتصاد السوق الذي يراعي مراحل التحولات والإصلاحات المدروسة بعمق. وما يميز هذا النموذج هو أنه معد مع الأخذ بعين الإعتبار القيم الثقافية والتاريخية للشعب الأوزبكستاني والموضع الجغرافي للبلاد. وصدرت قوانين لتشجيع الإستثمارات وخاصة الأجنبية".(الرياض عن أوزبكستان. // طشقند: صحيفة Uzbekistan Today، 30/6/2011)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق