السبت، 16 يوليو، 2011

20 عاماً من تطور العلاقات العربية الأوزبكستانية ج7

العلاقات الثنائية العمانية الأوزبكستانية


اعترفت سلطنة عمان باستقلال جمهورية أوزبكستان بتاريخ 28/12/1991، وجرى التوقيع على بروتوكول إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين بتاريخ 22/4/1992. وزار أوزبكستان في عام 2008 وفد من سلطنة عمان برئاسة وزير التعليم يحيى بن سعود السليمي وأجرى عدد من اللقاءات في بعض مؤسسات التعليم الابتدائي، والإعدادي، والثانوي، والمتوسط، والعالي في طشقند. وخلال لقاء الوفد مع أساتذة وطلاب جامعة طشقند الإسلامية أشير إلى تطور العلاقات المستمر بين البلدين في جميع المجالات ومن بينها مجالات التعليم. وجرى تبادل للآراء حول توسيع التعاون المشترك مستقبلاً، وإعداد وتنفيذ مشاريع مفيدة للجانبين. واطلع الوفد العماني على الكتب والمخطوطات الفريدة المحفوظة في مكتبة الجامعة. (لقاء في الجامعة. // طشقند: صحيفة برافدا فاستوكا 26/4/2008) والتقى وزير التعليم بسلطنة عمان مع النائب الأول لوزير التعليم الشعبي في جمهورية أوزبكستان رستام أهل الدينوف يوم 22/4/2008 وجرى أثناء اللقاء تبادل الآراء حول تعزيز الصلات بين أوزبكستان وعمان في مجالات التعليم والعلوم وتنفيذ مشاريع مشتركة وتعزيز التعاون في مجالات التعليم".(نادره منظوروفا: وفد عماني في أوزبكستان. // طشقند: الصحف المحلية 23/4/2008) وفي نفس العام زار أوزبكستان السفير المفوض فوق العادة لسلطنة عمان لدى جمهورية أوزبكستان، والمقيم بمدينة إسلام آباد (باكستان) محمد بن سعيد بن محمد اللواتي. وفي ختام الزيارة نشرت وكالة أنباء JAHON، تعليقاً على نتائج الزيارة أشار كاتبها إلى: أن سلطنة عمان اعترفت باستقلال جمهورية أوزبكستان في ديسمبر عام 1991. وأقيمت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في أبريل من عام 1992. وأثناء زيارته لأوزبكستان أجرى السفير اللواتي لقاءات ومحادثات في مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان، ووزارة الخارجية، ووزارة التعليم العالي والمتوسط التخصصي، وغرفة التجارة والصناعة. وزار مكتبة معهد البيروني للاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الأوزبكستانية، وغيرها من معالم العاصمة الأوزبكستانية. وفي مقابلة أجرتها معه وكالة أنباء JAHON أشار السفير إلى آفاق تطور العلاقات بين البلدين وإلى أنها تعتبر استمراراً للصلات السياسية، وتوسيع الصلات التجارية والاقتصادية والثقافية والإنسانية. وقال أنه لدى أوزبكستان الكثير من السمات المشتركة وقبل كل شيء الدين المشترك، والقيم المعنوية، والثقافة الإسلامية المشتركة. وأن للبلدين تاريخ غني. وأوزبكستان مشهورة في العالم الإسلامي بتراثها المعنوي والفكري وبأسماء ومؤلفات علماء ومفكري الماضي العظام أمثال: الإمام البخاري وأبو ريحان البيروني وغيرهم من المفكرين اللذين قدموا إسهامات قيمة لتطوير الحضارة الإسلامية. وعن آفاق تطوير العلاقات بين البلدين أشار السفير العماني إلى أنه ستزور أوزبكستان في القريب العاجل وزيرة التعليم العالي بسلطنة عمان السيدة راوية بنت سعود البوسعيد. وأن هذه الزيارة ستكون استمراراً للصلات القائمة بين البلدين في مجالات التعليم، آخذين بعين الاعتبار أنه زار أوزبكستان في أبريل من العام الجاري وزير التعليم الشعبي بسلطنة عمان يحيى بن سعود السليمي. ونحن في الوقت الحاضر نعمل من أجل تنظيم زيارة لمندوبين عن أوساط رجال الأعمال العمانيين لأوزبكستان من أجل شق الطريق لتعزيز الصلات التجارية والاقتصادية بين البلدين. ومن الآفاق المبشرة لتطوير التعاون بين الجانبين المجالات السياحية، آخذين بعين الاعتبار مقدرات أوزبكستان وعمان في هذه المجالات. وزيارة المدن التاريخية في أوزبكستان ومعالمها تؤكد ما تملكه بلادكم من ضروريات لجذب عدد كبير من السياح من سلطنة عمان وغيرها من دول الخليج، وما تملكه من فنادق الدرجة الممتازة، والبنية التحتية للطرق والطبيعة الرائعة والخدمة المناسبة وحسن الضيافة. وأن جمهورية أوزبكستان حققت خلال سنوات الاستقلال تقدماً ملموساً في التطور الاقتصادي، وتحولات في المجالات: السياسية والاجتماعية والثقافية. وبمناسبة الذكرى الـ 17 لاستقلال جمهورية أوزبكستان تمنى السفير المفوض فوق العادة لسلطنة عمان لدى جمهورية أوزبكستان محمد بن سعيد بن محمد اللواتي للشعب الأوزبكستاني استمرار النجاحات على طريق الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية، والرفاهية والازدهار. (جمشيد مطالوف: آفاق توسع التعاون الأوزبكستاني العماني. // طشقند: وكالة أنباء Jahon، 15/7/2008؛ - آفاق توسيع التعاون الأوزبكستاني العماني. // طشقند: صحيفة Uzbekistan Today، 17/7/2008) والتقى الوفد الزائر برئاسة وزيرة التعليم العالي بسلطنة عمان راوية بنت سعود البوسعيد يوم 21/8/2008 بنائب الوزير الأول بجمهورية أوزبكستان رستام قاسيموف وأثناء المحادثات جرت الإشارة إلى التطور الدائم للعلاقات بين البلدين في جميع المجالات العلمية والتعليمية. وتعرفت الضيفة على الإصلاحات الجارية في نظام التعليم الأوزبكستاني. وأشير إلى أن مستقبل تطور التعاون بين أوزبكستان وعمان يكمن في مجالات التعليم، وتبادل الخبرات والمعلومات، والأبحاث المشتركة في هذا المجال النافع للجانبين. وقيمت وزيرة التعليم العالي العمانية الإصلاحات الواسعة المستمرة الجارية بقيادة الرئيس إسلام كريموف في نظام التعليم الأوزبكستاني، والأهمية الكبيرة والعناية التي تعار للشباب. وخلال اللقاء جرى تبادل للآراء حول توسيع وتعزيز الصلات بين أوزبكستان وعمان في مجال التعليم مستقبلاً، وإعداد وتطبيق مشاريع مشتركة مفيدة للجانبين. وقالت راوية بنت سعود البوسعيد: أصبحنا شهوداً على الاهتمام الكبير الذي تبديه الدولة لمسائل تطوير العلوم والتعليم، والنجاحات المحققة بهذا الاتجاه، ونحن معجبون بالظروف والإمكانيات المهيأة في بلادكم لتوفير فرص تحصيل تعليم جيد للأجيال الصاعدة. وأن مئات الليتسيهات والكوليجات والمدارس المشيدة في أوزبكستان والمزودة بأحدث المعدات التعليمية والمخبرية تشهد كلها على الاهتمام الكبير الموجه في البلاد نحو تربية وتعليم الجيل الشاب. ونحن ننوي تعزيز التعاون بين بلدينا في مجالات التعليم أكثر، وننوي تنفيذ مشاريع مشتركة لإعداد ورفع سوية الكوادر التعليمية وتبادل الخبرات. هذا وزار الوفد العماني وزارة الخارجية بجمهورية أوزبكستان، ومعهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية. ومجمع حظرتي إمام (خستيموم). (زيارة وفد عماني لأوزبكستان. // طشقند: الصحف المحلية، 22/8/2008)

وتناولت وسائل الإعلام المحلية اللقاءات التي أجراها الوفد العماني الزائر في طشقند، وأشارت إلى أن الوفد الزائر برئاسة وزيرة التعليم العالي بسلطنة عمان راوية بنت سعود البوسعيد أجرى لقاءات يوم 22/8/2008 في عدد من مؤسسات التعليم العالي والعلمية في العاصمة. وخلال اللقاء مع ثريا كريموفا مديرة معهد أبو ريحان البيروني للأبحاث العلمية والإستشراق التابع لأكاديمية العلوم الأوزبكستانية جرت الإشارة إلى تطور العلاقات في جميع الاتجاهات بين البلدين ومن بينها المجالات الأكاديمية. وبعد التعرف على نشاطات المعهد قيم الضيوف الأعمال الجارية بقيادة الرئيس إسلام كريموف لتعزيز الأسس المعنوية، وبعث القيم القومية والتنويرية، والتعمق بدراسة حياة وأعمال الأجداد، وإيصال التراث المعنوي الغني للشعب الأوزبكي للأجيال الشابة. وجرى تبادل للآراء حول التعاون بين معهد أبو ريحان البيروني للإستشراق التابع لأكاديمية العلوم الأوزبكستانية، وجامعة السلطان قابوس في عمان. وتم التوصل لاتفاق للقيام بدراسات مشتركة للمخطوطات وإعدادها للإصدار وزيادة المستوى المهني للعاملين والمتخصصين في المجالات العلمية وتبادل الخبرات والمعلومات. وقالت راوية بنت سعود البوسعيد: "أذهلني غنى منطقتكم بالكتب والمخطوطات القديمة والفريدة وهذا يعتبر شاهداً على غنى تاريخ بلادكم والتراث المعنوي الضخم لأجدادكم. ونحن من أنصار تطوير التعاون الثنائي مع أوزبكستان في جميع المجالات. كما زار الوفد العماني معهد طب الأطفال في طشقند، وجامعة طشقند لتكنولوجيا المعلوماتية، والمتحف الحكومي لتاريخ التيموريين".(لقاءات وفد سلطنة عمان. // طشقند: الصحف المحلية، 23/8/2008)

وفي مقابلة مع وزيرة التعليم العالي السيدة راوية بنت سعود البوسعيد أجراها مراسل وكالة أنباء JAHON، قيمت الضيفة نتائج زيارة العمل التي قام بها وفد سلطنة عمان برئاستها لأوزبكستان، والمحادثات التي جرت خلال الزيارة في مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان ووزارة التعليم العالي والمتوسط التخصصي ووزارة الخارجية ومعهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية، وزيارة الوفد لمجمع حظرتي إمام وغيره من معالم عاصمة الجمهورية. وقالت: أن الهدف الأساسي من زيارتنا لأوزبكستان كان فتح الطريق لتعميق وتوسيع الصلات الثنائية، والتعاون المثمر المشترك بين البلدين، ومن ضمنها المجالات العلمية والتكنولوجية والتعليم. وأنها تعتبر الزيارة الثانية التي يقوم بها وزير من سلطنة عمان لأوزبكستان خلال العام الجاري. ففي أبريل/نيسان من العام الجاري نظمت زيارة لوزير التعليم في سلطنة عمان يحيى بن سعود السليمي لأوزبكستان. وهذه حقيقة تظهر رغبة ومساعي حكومتي البلدين لتطوير وتعزيز العلاقات الشاملة بين البلدين. وأن الوفد خلال فترة قصيرة اقتنع بنجاحات الإصلاحات الشاملة الجارية في الجمهورية والتحولات في المجالات السياسة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والإنسانية. وأن الوفد ثمن جهود رئيس جمهورية أوزبكستان الموجهة نحو بعث القيم المعنوية والتاريخية للشعب الأوزبكي، والمحافظة على الآثار التاريخية والمخطوطات الغنية. وأنهم في سلطنة عمان يعرفون أوزبكستان كموطن لعلماء ومفكرين عظام أمثال: الإمام البخاري وابن سينا والإمام الترمذي الذين قدموا إسهامات لتطوير الحضارة والثقافة الإسلامية. وأن انطباعات كبيرة تشكلت عندها وعند أعضاء الوفد من زيارة معهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية. حيث أذهلهم مستوى معرفة اللغة العربية لدى طلاب المعهد وهذا يستحق أعلى درجات التقييم. وعبرت عن الرغبة بدعوة الطلاب والمتخصصين لتعميق معارفهم في مجالات اللغة العربية والدراسات الإسلامية وترميم الآثار التاريخية والمخطوطات القديمة وغيرها من المجالات في عمان. وأضافت أننا من جانبنا نريد أن نرسل إلى أوزبكستان مدرسين خبيرين باللغة العربية والآداب. وأن انطباعات كبيرة تركتها لدى الوفد زيارة مجمع حظرتي إمام في طشقند حيث تحفظ نسخة مخطوطة من مصحف عثمان. وأن فن العمارة الإسلامية في هذا المجمع الثقافي والديني الذي شيد من وقت قريب أذهلنا. وأشارت إلى حقيقة مشاركة بنائين شباب تشير إلى أن أوزبكستان لم تزل تحتفظ وباستمرار تتطور مدرسة العمارة الإسلامية التي أهدت العالم الآثار المعمارية التاريخية الرائعة في طشقند وسمرقند وبخارى وخيوة. وعن التبدلات الحاصلة من خلال الإصلاحات الجارية في أوزبكستان عبر سنوات الاستقلال أشارت إلى "أن أوضاع المرأة في المجتمع الأوزبكستاني جيدة جداً. وكنا سعداء جداً في معرفة أن النساء ممثلين بشكل واسع بأوزبكستان في الحكومة وفي الحياة الاجتماعية. وأن المجلس التشريعي البرلمان الأوزبكستاني ترأسه امرأة. وكان بين المعلمين والطلاب اللذين استقبلوا الوفد العماني بمعهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية الكثير من النساء والفتيات. وتركت لدينا زيارة أوزبكستان بالكامل أفضل الانطباعات التي لا تنسى. وأريد أن أعبر بهذه المناسبة للحكومة والشعب الأوزبكستاني عن الشكر على الحفاوة البالغة وحسن الضيافة. وزيارتنا كانت على أعتاب الاحتفالات بالذكرى الـ 17 لاستقلال جمهورية أوزبكستان وأريد بهذه المناسبة أن أتمنى للشعب الأوزبكستاني النجاح في تحقيق التحولات في جميع مجالات الحياة، واستمرار التقدم والازدهار. (جمشيد موطالوف: توسيع الصلات بين أوزبكستان وسلطنة عمان. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 23/8/2008؛ أوزبكستان وعمان توسعان العلاقات. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 25/8/2008)

وفي نهاية عام 2008 زار سلطنة عمان وفد من جمهورية أوزبكستان ضم مندوبين عن وزارة العلاقات الاقتصادية الخارجية والاستثمار والتجارة ووزارة الخارجية ولجنة أملاك الدولة وغرفة التجارة والصناعة والشركة القابضة الوطنية للنفط والغاز "أوزبيكنيفتيغاز" والبنك القومي للنشاطات الاقتصادية الخارجية ووكالة المعلومات الاستثمارية في أوزبكستان والشركة القابضة الوطنية للصناعات الكيماوية "أوزكيميوسانوات". وفي إطار الزيارة أجرى الوفد لقاءات ومحادثات في وزارات وإدارات الدولة ومن بينها وزارات: الاقتصاد والتجارة والصناعة والعمل والنقل والمواصلات والسياحة والبنك المركزي وغيرها. وأشير خلال المحادثات إلى تاريخ العلاقات المشتركة بين البلدين الذي يمتد لعدة قرون. وأشار الجانب العماني إلى أن أوزبكستان هي أحد المهود الحضارية ووطن العلماء العظام ورجال الدين الإسلامي اللذين أسهموا في تطوير الحضارتين الإسلامية والعالمية. وإلى أن عمان تنظر لزيارة الوفد الأوزبكستاني كخطوة عملية لإقامة علاقات طويلة المدى وتعاون مفيد بين البلدين. وعبر الجانب العماني عن اهتمامه بإمكانيات توسيع التعاون مع أوزبكستان في مختلف المجالات. وأشير في هذا الخصوص إلى أن الجانبان يملكان آفاقاً جيدة لإقامة تعاون في مجالات النفط والغاز وقطاعات الكيماويات النفطية والنسيج وتصنيع وتوريد محاصيل الخضار والفواكه، وفي مجال تطوير البنية التحتية للسياحة وخصخصة أملاك الدولة. وأشير إلى أهمية تشكيل القاعدة القانونية والحقوقية اللازمة في هذا المجال. ولفت الجانب العماني انتباه الوفد الأوزبكستاني إلى أنه من بين أفضليات المسائل المطروحة في سلطنة عمان توفير الأمن الغذائي في البلاد. وفي هذا المجال أشير إلى أن وزارة التجارة والصناعة العمانية مستعدة للبحث في آفاق استيراد الحبوب والخضار والفواكه من أوزبكستان، مع إمكانية استخدام خدمات مركز الملاحة الجوية الدولية بمطار مدينة نوائي. وأشير أيضاً إلى ضرورة تشكيل ممر فعال للنقل بين البلدين. واقترح الجانب العماني إقامة معرض وطني لجمهورية أوزبكستان في مسقط خلال عام 2009 بهدف تعريف أوساط رجال الأعمال في السلطنة على المقدرات الصناعية والتصديرية لأوزبكستان. وأعلن الجانب العماني عن اهتمام صندوق الاحتياطي وصندوق الاستثمار العمانيين بتأسيس علاقات شراكة مع صندوق التنمية والإنشاء بأوزبكستان في مجالات تنفيذ مشاريع استثمارية مشتركة. وقدم اقتراحاً بتأسيس صندوق استثماري مشترك. وأن سلطنة عمان تدعم سياسة جمهورية أوزبكستان في وسط آسيا من أجل توفير الاستقرار والأمن وجهودها لتحقيق مبادرات عملية لحل المشكلة الأفغانية. كما وجرى بحث إمكانية تنفيذ مشاريع في مجالات النقل والمواصلات، واعتبر الجانب العماني أن هذا ضروري من اجل استقرار الأوضاع السياسية في أفغانستان. وأشير إلى أن "عمان تدعم مبادرة رئيس أوزبكستان إسلام كريموف التي جاءت في وقتها لتسوية القضية الأفغانستانية وفق معادلة جديدة تأخذ شكل "6+3". واعتبر الجانب العماني أن هذه المبادرة الموزونة من كل الجوانب يجب أن تسمعها الأطراف الأخرى المهتمة بالمشاركة في الحوار وقادة الكثير من دول العالم. وأشير إلى أن الحل العسكري للمسألة الأفغانية غير مجدي وتسوية القضية الأفغانستانية غير ممكن من دون مشاركة الدول المجاورة لأفغانستان. وأثناء المحادثات حول تطوير التعاون في مجال السياحة جرى التوصل لاتفاق حول إعداد اتفاقية حكومية للتعاون في هذا المجال تراعي الإعداد المشترك للكوادر وجذب الاستثمارات العمانية لتطوير البنية التحتية للسياحة في أوزبكستان ومن ضمنها بناء فنادق في المراكز التاريخية بأوزبكستان، وجرى بحث مسائل تنظيم أسواق سياحية مشتركة. وفي إطار زيارة الوفد الأوزبكستاني جرى لقاء تجاري في غرفة التجارة والصناعة بسلطنة عمان لتقديم المقدرات الاستثمارية والسياحية في أوزبكستان. وشارك في اللقاء مندوبين عن أكثر من 30 شركة رائدة وبنك عماني. وأثناء تقديم المقدرات الاقتصادية والاستثمارية في أوزبكستان أظهر الجانب العماني اهتمامه للتعاون في مجالات: النفط والغاز والصناعات الكيماوية وإنتاج مواد البناء. ونتيجة للقاء التجاري جرى التوقيع على: - اتفاقية للتعاون بين غرفتي التجارة والصناعة في البلدين؛ - ومذكرة تفاهم بين البنك القومي للنشاطات الاقتصادية الخارجية، وبنك مسقط، والبنك العربي العماني. وجرى التعرف على مبادئ إقامة مركز للملاحة الجوية الدولية بمطار مدينة نوائي بالتعاون مع شركة "كوريان أير" والمنطقة الصناعية والاقتصادية الحرة نوائي، وعبر الجانب العماني عن اهتمامه بفتح خط للنقل الجوي المباشرة بين طشقند ونوائي ومسقط. وفي هذا المجال اقترح البدء بإعداد اتفاقية ثنائية للنقل الجوي بين البلدين للتوقيع عليها. (تعزيز العلاقات الثنائية الأوزبكستانية العمانية. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 31/12/2008؛ - توقيع اتفاقية تعاون بين غرفتي التجارة والصناعة الأوزبكستانية والعمانية. // طشقند: الصحيفة ألإلكترونية UzReport، 31/12/2008)

استقبل رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف بمقره في قصر آق ساراي يوم 31/3/2009 أحمد بن عبد النبي مكي وزير الاقتصاد الوطني العماني، نائب رئيس مجلس الشؤون المالية وموارد الطاقة. وأشار قائد الدولة إلى أن أوزبكستان تقيم عالياً تطور التعاون مع سلطنة عمان. وأن اللقاء الحالي يوفر الإمكانيات لتبادل الآراء حول المسائل المتعلقة بالعلاقات الثنائية والتعاون الأوزبكستاني مع العالم العربي بالكامل. وأن العلاقات بين أوزبكستان وعمان تتطور بشكل دائم بروح من الصداقة والتعاون. وهناك مشاورات مستمرة بين إدارات السياسة الخارجية في البلدين. وأن عمان تعتبر واحدة من الدول الهامة في العالم العربي. وأن التعاون معها يفتح الآفاق لأوزبكستان في مجال تعزيز العلاقات مع غيرها من البلدان العربية. وبدورها تنظر عمان إلى أوزبكستان كواحدة من الدول الهامة في وسط آسيا التي يؤدي توسيع التعاون معها إلى تطوير التعاون مع الإقليم بأكمله. وأوزبكستان وعمان تملكان ثروات ضخمة من الوقود والطاقة، ولهما خبرات كبيرة في مجال تطوير المجالات الزراعية. وللجانبين مصلحة في إعداد وتنفيذ مشاريع مشتركة في قطاعات النفط والغاز، وإجراء أبحاث زراعية. وتملك أوزبكستان إمكانيات كبيرة لتطوير التعاون في مجال السياحة. خاصة وأن العمانيين يبدون اهتماماً كبيراً بالآثار التاريخية وأماكن العبادة في أوزبكستان. واستقبل قرار إعلان منظمة الـ ISESCO طشقند عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2007 فيعمان بارتياح كبير. واعتبر التشابه في القيم الاجتماعية والتقاليد بين الشعبين عاملاً هاماً لتوسيع التعاون في المجالات الإنسانية. وتتطور في الوقت الحاضر صلات وثيقة في مجالات العلوم والتعليم والثقافة بين أوزبكستان وعمان. ويشارك المختصون العمانيون بشكل دائم في المؤتمرات العلمية الدولية الجارية في أوزبكستان. وعبر أحمد بن عبد النبي مكي عن شكره للرئيس الأوزبكستاني على استقباله الصادق وأشار إلى أن سلطنة عمان مهتمة بتطوير التعاون مع جمهورية أوزبكستان في جميع المجالات. هذا وجرى خلال المحادثات تبادل للآراء حول المسائل المتعلقة بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وغيرها من القضايا التي تهم الجانبين. (إسلام كريموف استقبل وزير الاقتصاد الوطني، نائب رئيس مجلس الشؤون المالية وثروات الطاقة بسلطنة عمان. // طشقند: وكالة أنباء UZA 31/3/2009)

وفي المركز التجاري الدولي بالعاصمة طشقند جرى لقاء تجاري ضم أوساط رجال الأعمال الأوزبكستانيين والعمانيين. نظمته وزارة العلاقات الاقتصادية الخارجية والاستثمار والتجارة بجمهورية أوزبكستان ووزارة الاقتصاد الوطني بسلطنة عمان من أجل تطوير مستقبل التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري بين البلدين، وإعداد وتنفيذ مشاريع ذات منفعة مشتركة. وشارك في اللقاء مسؤولين من الوزارات والإدارات والشركات والاتحادات العاملة في مجالات: العلاقات الاقتصادية الخارجية والتجارة والصناعة والنفط والغاز والشؤون المالية والمصرفية والضريبية والبناء وصناعة السيارات والزراعة والثروة المائية وإنتاج السلع الغذائية والصناعات الكيماوية وتكنولوجيا المعلوماتية والاتصالات. وعبر إليور غنييف وزير العلاقات الاقتصادية الخارجية والاستثمار والتجارة بجمهورية أوزبكستان وأحمد بن عبد النبي مكي وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس الشؤون المالية وثروات الطاقة بسلطنة عمان خلال اللقاء عن أن العلاقات ذات المنفعة المتبادلة بين البلدين في جميع المجالات تتطور بشكل دائم ومن ضمنها المجالات الاقتصادية، وأن هذا اللقاء سيوفر الإمكانيات لتعزيز الصلات التجارية والاقتصادية والاستثمارية. وأوزبكستان وعمان تملكان مقدرات كبيرة في جميع المجالات وآفاق لتوسيع التعاون التجاري والاقتصادي. وقال أحمد بن عبد النبي مكي: "أن عمان لها مصلحة بتطوير التعاون مع أوزبكستان ومن ضمنها المجالات الاقتصادية، وأقيمت بين البلدين علاقات منفعة متبادلة ثابتة. وأن اللقاء الحالي سيهيئ الظروف لتفعيل تلك الإمكانيات وتوسيع وتعزيز الصلات الاقتصادية الثنائية. وخلال اللقاء التجاري جرى بحث مسائل تطوير التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري في القطاعات النفطية والغاز والمجالات المصرفية وتكنولوجيا المعلوماتية والاتصالات والبناء والصناعات الكيماوية والسياحة وفي مجال جذب الشركات العمانية للمشاركة في عملية الخصخصة الجارية في أوزبكستان. وأشير إلى أهمية توسيع علاقات الشراكة في تطوير العلاقات الاقتصادية بين الدولتين. وقال خليل بن عبد الله الخنجي رئيس غرفة التجارة الصناعة بسلطنة عمان: "أن أوزبكستان وعمان تملكان إمكانيات واسعة لتطوير التعاون الاقتصادي، وأن السوق الأوزبكستانية تعتبر سوقاً مبشرة لنا. وأن الظروف الاستثمارية الملائمة المهيأة في أوزبكستان تزيد من اهتمام رجال الأعمال العمانيين للتعاون في جميع الاتجاهات وخاصة في المجالات التجارية والاستثمارية والنفط والغاز والصناعات الغذائية والزراعة. وأنهم زاروا أثناء زيارتهم لأوزبكستان مدن: سمرقند وبخارى وأن هذه المدن التاريخية القديمة مثلها مثل طشقند تركت لديهم انطباعات لا تنسى. ومما يثبت الاهتمام العماني بالتعاون مع أوزبكستان مشاركة شركات ضخمة في اللقاء. ومن بينها شركات: «Al Shanfari Trading» و«Mohamed Abdullah Moosa» و«Al Issa» و«Al Khonji Group» و«Mazoon» و«Assarain Enterprise» و«Al Barvani»، و«Muskat» و«Oman» التي عبرت كلها عن رغبتها بإقامة نشاطات واسعة لها في أوزبكستان". وأشار رئيس غرفة التجارة والصناعة في أوزبكستان علي شير شايخوف في كلمته إلى أنه "لا يشك في أن اللقاء التجاري الحالي سيكون بمثابة دفعة لتفعيل التعاون المتبادل بين البلدين". وأضاف "أن أوزبكستان وعمان تملكان إمكانيات كبيرة لتطوير البنية التحتية المادية والاجتماعية وخاصة في القطاعات التقليدية مثل قطاعات النفط والغاز والسياحة وأن القطاعات الزراعية وغيرها من المجالات التجارية تتمتع باهتمام مشترك من قبل الجانبين". وتحدث خلال اللقاء مدراء الشركة القابضة الوطنية "أوزبيكنيفتيغاز" والشركة المساهمة الحكومية "أوزكيميوصنعت" والشركة المساهمة "أوزسترويماتيريالي" والشركة الوطنية "أوزبيكتوريزم" عن مقدرات شركاتهم. وفي نهاية اللقاء التجاري نظمت بورصة تعاونية للشركات والمنشآت الأوزبكستانية ومندوبي أوساط رجال الأعمال في عمان حيث تبادل المشاركون الآراء حول تطوير العلاقات المتبادلة، وإعداد وتنفيذ مشاريع مشتركة نافعة للجانبين. وجرى خلال الزيارة التوقيع على: - اتفاقية بين حكومتي جمهورية أوزبكستان وحكومة سلطنة عمان لتشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات ومنع الازدواج الضريبي ومنع التهرب من دفع الضرائب على الدخل ورأس المال؛ - ومذكرة تفاهم لإنشاء صندوق أوزبكستاني عماني مشترك للاستثمار؛ - ومذكرة نوايا لبناء مبنى لمكتبة معهد أبو ريحان البيروني للإستشراق التابع لأكاديمية العلوم في طشقند. (إرادة عماروفا: لقاء تجاري لأوساط رجال الأعمال. // طشقند: وكالة أنباء UZA، 31/3/2009؛ - دفعة لتفعيل التعاون بين أوزبكستان وعمان. // طشقند: الصحيفة الإلكترونية UzReport، 30/3/2009)

أعلن عن نية رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف زيارة السلطنة بزيارة دولة تلبية لدعوة تلقاها من سلطان عمان قابوس بن سعيد خلال يومي 4 و5/10/2009. وأثناء الزيارة سيجري بحث مسائل توسيع وتعميق التعاون الأوزبكي العماني، والقضايا الإقليمية والدولية التي تهم الجانبين. وفي نهاية المحادثات سيجري التوقيع على جملة من الوثائق لتعميق العمل المشترك للدولتين بمختلف المجالات. (زيارة رئيس جمهورية أوزبكستان لسلطنة عمان. // طشقند: وكالة أنباء UZA، 2/10/2009. ووكالة أنباء JAHON، ووكالة أنباء نوفوستي، 3/10/2009) وأعلنت وكالة الأنباء العمانية في مسقط أن فخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان سيقوم اليوم (الأحد) بزيارة رسمية للسلطنة يجري خلالها محادثات مع حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم (حفظه الله ورعاه). وقد أصدر ديوان البلاط السلطاني بيانا بذلك فيما يلي نصه: "تتويجا لعلاقات الصداقة بين السلطنة وجمهورية أوزبكستان وتلبية لدعوة كريمة من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم (حفظه الله ورعاه) سيقوم فخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان بزيارة رسمية للسلطنة ابتداء من يوم الأحد الرابع عشر من شوال 1430هـ الموافق الرابع من أكتوبر 2009م. وتأتي هذه الزيارة سعيا من قيادتي البلدين إلى تعزيز التعاون الثنائي المشترك بينهما بما يخدم مصالح بلديهما، ويعود بالنفع على الشعبين العماني والأوزبكستاني الصديقين، بالإضافة إلى بحث التطورات ومستجدات الأحداث على الساحة الدولية. ويرافق فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان وفد رسمي يضم كلا من معالي رستام عظيموف النائب الأول للوزير الأول الأوزبكستاني وزير المالية ومعالي فلاديمر ناروف وزير الشئون الخارجية ومعالي إليور غنييف وزير الشئون الاقتصادية الخارجية وشؤون الاستثمارات والتجارة وسعادة السفير علي شير بدروف سفير جمهورية أوزبكستان بالمملكة العربية السعودية وسعادة رفشان جوليموف المدير التنفيذي لصندوق بناء وتنمية جمهورية أوزبكستان وسعادة زيلمخان كيدروف رئيس الإدارة بمكتب الرئيس وسعادة شهرت طاجييف مستشار ورئيس المراسم وسعادة أنور صالح باييف نائب وزير الشئون الخارجية وسعادة باطر جان بربييف رئيس لجنة الضرائب المحلية. (رئيس أوزبكستان يبدأ زيارة رسمية للسلطنة.. اليوم. // مسقط: صحيفة الوطن، 4/10/2009)

تعتبر سلطنة عمان من أوائل دول العالم التي اعترفت باستقلال جمهورية أوزبكستان. وأقيمت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بتاريخ 22/4/1992. وكانت الزيارة التي قام بها وفد برئاسة وزير الدولة للشؤون الخارجية بسلطنة عمان يوسف بن علوي عبد الله خلال يناير/كانون ثاني 1992 خطوة هامة لتحديد مسار وطبيعة الصلات الثنائية. وتعتبر عمان واحدة من أكثر الدول تأثيراً في العالم العربي. والتعاون معها يفتح لأوزبكستان إمكانيات جديدة لتعزيز العلاقات مع جيرانها. وبدورها عمان تنظر إلى أوزبكستان كدولة رائدة في آسيا المركزية والعمل المشترك معها يوسع إمكانيات تطوير العلاقات مع غيرها من دول المنطقة. وتطور الحوار السياسي بين البلدين خلال السنوات الأخيرة. وخلال أعوام 2007 و2008 وفي إطار المشاركة في أعمال الأمانة العامة لمنظمة الأمم المتحدة جرت محادثات بين وزراء خارجية البلدين. ونتيجة لتلك المحادثات جرى التوقيع على مذكرة نيويورك للتفاهم حول التعاون بين إدارتي السياسة الخارجية في البلدين. ولأوزبكستان وعمان تعاون مثمر في إطار منظمة الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية والإقليمية. ومواقف البلدين قريبة أو متطابقة في القضايا المعاصرة الهامة كنزع السلاح والأمن ومكافحة الإرهاب وإصلاح منظمة الأمم المتحدة وحقوق الإنسان والكثير غيرها من القضايا. وتجدر الإشارة للدعم الذي قدمته عمان لمبادرة رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف لإقامة منطقة خالية من الأسلحة الذرية في آسيا المركزية والتي أصبحت نافذة المفعول. ويتضمن جدول الأعمال اليوم تفعيل الصلات التجارية والاقتصادية بين البلدين. وأقر مكتب الوزراء في أوزبكستان عام 2007 خطة لإجراءات تطوير التعاون الثنائي. وازداد خلال السنتين الأخيرتين التبادل التجاري وفي المجالات المالية والاقتصادية بين البلدين. ومن المنتظر تحقيق تقدم بعد أن جرى التوقيع في ديسمبر/كانون أول على مذكرة تفاهم للتعاون بين بنك النشاطات الاقتصادية الخارجية بجمهورية أوزبكستان وثلاثة بنوك بارزة في سلطنة عمان هي: «Bank Muscat» و«National Bank of Oman» و«Oman International Bank». وفي نفس الوقت قام وفد برئاسة وزير العلاقات الاقتصادية الخارجية والاستثمار والتجارة بجمهورية أوزبكستان إليور غانييف بزيارة لعمان. وفي إطار زيارة الوفد الأوزبكستاني جرت محادثات مثمرة في وزارات الخارجية والصناعة والتجارة والموصلات والاتصالات والسياحة والعمل ومع مسؤولين في غرف التجارة والصناعة. وبنتيجتها جرى التوقيع على اتفاقيات ستعطي نتائج في القريب العاجل. وزار أوزبكستان وفد كبير برئاسة رئيس مجلس الشؤون المالية واحتياطيات الطاقة أحمد بن عبد النبي مكي أوزبكستان خلال الفترة من 28/3/2009 وحتى 2/4/2009. والتقى الوفد مع رئيس جمهورية أوزبكستان وأجرى محادثات في مكتب الوزراء وفي وزارات الشؤون الخارجية والعلاقات الاقتصادية الخارجية والاستثمار والتجارة والزراعة والثروة المائية والشركة القومية القابضة "أوزبكنيفتيغاز". وجرى في طشقند لقاء تجاري شارك فيه رجال أعمال من البلدين. وخلال اللقاءات أشير إلى أن أوزبكستان وعمان تملكان خبرات ضخمة في مجالات الوقود والطاقة وإعداد وتنفيذ مشاريع مشتركة في تلك المجالات سيعود بالفائدة على الجانبين. وأنه هناك كل الإمكانيات لتطوير السياحة حيث ظهر أنه هناك اهتمام كبير في عمان بالأماكن التاريخية والسياحية وزيارة الأماكن المقدسة في أوزبكستان. ومن الاتجاهات الهامة في العلاقات الأوزبكستانية العمانية اليوم مجالات: التعليم والعلوم والثقافة. ومن الأمثلة على ذلك مشاركة المندوب الدائم لعمان في اليونسكو موسى بن جعفر في المؤتمر الدولي "إسهام أوزبكستان في تطوير الحضارة الإسلامية" الذي جرى في طشقند خلال أغسطس/آب عام 2007؛ وفي احتفالات مرور 2700 عاماً على تأسيس مدينة سمرقند. ومشاركة الفنانين العمانيين تقليدياً في المهرجان الموسيقي الدولي "شرق تارونالاري". وبدورهم ومن وقت قريب قدم فنانو فرقة الفنون الشعبية "بوخورتشا" عروضهم الفنية في عاصمة الدولة الصديقة مدينة مسقط. وخلال الزيارة التي قام بها في العام الماضي وزير التعليم العماني يحيا بن سعود السليمي ووزيرة التعليم العالي راوية بنت سعود البوسعيد جرت في طشقند محادثات تسمح بتفعيل التعاون في المجالات الإنسانية. وجرى التوصل لاتفاقيات تجرى من خلالها دراسات مشتركة لأكثر من مئة ألف مخطوطة محفوظة في مكتبات جمهورية أوزبكستان. وجرى في طشقند يوم 20/3/2009 التوقيع على مذكرة تفاهم بين حكومتي جمهورية أوزبكستان وسلطنة عمان لبناء مبنى جديد لمكتبة معهد أبو ريحان البيروني للإستشراق. وكل ذلك يرسي قاعدة متينة لتعاون شعوب البلدين الذين يقتسمون الكثير من العادات والتقاليد والقيم المعنوية. ومن دون شك أن زيارة الدولة لرئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف لسلطنة عمان ستعطي دفعة قوية لتعميق العلاقات الثنائية في جميع المجالات. (أوزبكستان وعمان توسعان آفاق التعاون. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 3/10/2009) وبدعوة من سلطان عمان قابوس بن سعيد غادر رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف طشقند يوم 4/10/2009 بزيارة دولة إلى مدينة مسقط. وأثناء الزيارة سيجري بحث القضايا الإقليمية والدولية الهامة التي تهم الجانبين. ومن المقرر في نهاية المحادثات التوقيع على جملة من الوثائق الثنائية لتعزيز العمل المشترك للبلدين في مختلف المجالات. (غادر الرئيس إلى مسقط. // طشقند: وكالة أنباء UZA، 4/10/2009)

والسياسة الخارجية للبلاد تنهض على النهج الذي اختطه حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم (حفظه الله ورعاه) منذ بواكير نهضة عمان الحديثة في العام 1970 وعلى الأسس الراسخة المنبثقة عن ذلك النهج والذي يتماشى مع طبيعة الشخصية العمانية الميالة إلى السلام والتعاون والتلاقي مع الآخر على النقاط المشتركة التي يمكن البناء عليها لتعزيز مصالح كافة الشعوب وتقوية العلاقات البينية بين بلادنا وكافة بلدان العالم، فضلا عن شركائنا في عضوية الهيئات والمنظمات الدولية والإقليمية. لكن روابط ذات خصوصية متفردة تتيح مزيدا من الموثوقية في علاقات السلطنة مع دول ذات وشائج تاريخية وجغرافية ودينية وقومية وفي مقدمة تلك الدول تأتي الدول العربية والإسلامية، وبالطبع تأتي جمهورية أوزبكستان ضمن تلك الدول التي تحتل علاقات السلطنة معها مكانة خاصة من حيث كونها بلدا له تاريخ عريق يتوغل في القدم ضمن التاريخ الإسلامي ويستقر في روع كل مسلم بأسماء مدنه الشهيرة مثل: بخارى وسمرقند وطشقند وخوارزم. وبأسماء علماء أفاضل أثروا التاريخ الإسلامي بجهودهم العلمية والبحثية أمال: البخاري والخوارزمي والبيروني والنسائي وابن سينا والزمخشري والترمذي وغيرهم من أعلام الإسلام الذين تتداول أسماؤهم معظم كتب التاريخ المعروفة. ومن هذا المنطلق تأتي زيارة فخامة الرئيس الأوزبكي إسلام كريموف للبلاد والتي بدأت أمس حيث يحل ضيفا عزيزا على جلالة السلطان المعظم والشعب العماني بكامله. لأن الجوانب الاقتصادية في عصرنا الحاضر تحتل قمة الأولويات في علاقات الدول لما لذلك من نفع يعود على الشعوب والأمم بالخير والنفع لذلك توافرت الرغبة لدى الجانبين العماني والأوزبكي على مد جسور التعاون المشترك في هذا الجانب مستمدين الدعم والتعضيد من الرصيد التاريخي والديني المشترك. ومن هنا جاءت أيضا جلسة المباحثات أمس بين جلالة السلطان المعظم وضيفه فخامة الرئيس الأوزبكي لتتناول كافة أوجه التعاون القائم بين البلدين الصديقين وتعزيز العلاقات الثنائية القائمة بما يخدم مصلحة الشعبين في سلطنة عمان وأوزبكستان. وتبدو إمكانيات التكامل بين الاقتصادين العماني والأوزبكي مشجعة لقيام استثمارات مشتركة وتبادل السلع والمنتجات، حيث يغلب على الاقتصاد الأوزبكي الطابع الزراعي وما يرتبط به من أنشطة وثروات، فضلا عن كونها بلدا واعدا في مجال الطاقة وتتمتع الطبيعة في ذلك البلد الصديق بالتنوع الذي يجعل منه بيئة خصبة للاستثمار المشترك. كما تتمتع بلادنا بمميزات في إنتاجها يحتاج إليها الاقتصاد الأوزبكي، فضلا عن تعزيز العلاقات في المجالات غير الاقتصادية وتوحيد وجهات النظر فيما يفضي إلى دعم القضايا العربية والإسلامية التي تضعها السلطنة في أولويات اهتماماتها الخارجية، حيث أن أوزبكستان تشاطر العرب والمسلمين عموما العديد من الاهتمامات المشتركة على الصعيد الدولي. فأهلا وسهلا ومرحبا بفخامة الرئيس إسلام كريموف بين أهله وإخوانه في بلادنا المضيافة. (رأي الوطن: جذور مشتركة بين السلطنة وأوزبكستان. // مسقط: صحيفة الوطن، 5/10/2009)

وصل إلى البلاد عصر أمس فخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان في زيارة رسمية للسلطنة يجري خلالها محادثات مع حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم (حفظه الله ورعاه). وقد أجريت لفخامة رئيس جمهورية أوزبكستان مراسم استقبال رسمية؛ فلدى وصول موكب فخامة الضيف إلى بوابة مسقط كان حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم (حفظه الله ورعاه) على رأس المستقبلين والمرحبين بفخامة الضيف، كما كان في الاستقبال كل من: صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء ومعالي السيد علي بن حمود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني ومعالي الفريق أول علي بن ماجد المعمري وزير المكتب السلطاني ومعالي السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع ومعالي يوسف بن علوي بن عبد الله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية ومعالي السيد سعود بن إبراهيم البوسعيدي وزير الداخلية ومعالي الشيخ محمد بن عبد الله بن زاهر الهنائي وزير العدل ومعالي أحمد بن عبد النبي مكي وزير الاقتصاد الوطني المشرف على وزارة المالية ومعالي مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة رئيس بعثة الشرف المرافقة لفخامة الضيف وسعادة السفير محمد بن سعيد بن محمد اللواتي سفير السلطنة المعتمد لدى جمهورية باكستان الإسلامية والمعتمد غير المقيم لدى جمهورية أوزبكستان. وبعد ذلك استقل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم وضيفه فخامة الرئيس الأوزبكستاني السيارة الرئيسية، ثم حفت بالموكب السامي كوكبة من الفرسان بدءًا من بوابة مسقط وحتى بوابة قصر العلم العامر. وعند وصول السيارة المقلة للقائدين إلى ساحة ضيافة قصر العلم العامر اصطحب جلالة عاهل البلاد المفدى فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان إلى منصة الشرف، حيث عزف السلام الوطني لجمهورية أوزبكستان وأطلقت المدفعية إحدى وعشرين طلقة تحية لفخامة الضيف. بعد ذلك صافح جلالة السلطان المعظم أعضاء الوفد الرسمي المرافق لفخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان، في حين صافح فخامة الضيف مستقبليه من أصحاب السمو ورئيسي مجلسي الدولة والشورى وأصحاب المعالي الوزراء وقادة قوات السلطان المسلحة وشرطة عمان السلطانية وأعضاء بعثة الشرف المرافقة لفخامته. بعدها توجه حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم وضيفه فخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان إلى المجلس لتناول القهوة. ويرافق فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان خلال زيارته للسلطنة وفد رسمي يضم كلا من: معالي رستام عظيموف النائب الأول للوزير الأول ووزير المالية ومعالي فلاديمير ناروف وزير الشؤون الخارجية ومعالي اليور غنيف وزير الشؤون الاقتصادية الخارجية وشؤون الاستثمارات والتجارة وسعادة السفير علي شر بدروف سفير جمهورية أوزبكستان بالمملكة العربية السعودية وسعادة رفشان جوليموف المدير التنفيذي لصندوق بناء وتنمية جمهورية أوزبكستان وسعادة زيلمخان كيدروف رئيس الإدارة بمكتب الرئيس وسعادة شهرت طاجيف مستشار ورئيس المراسم وسعادة أنور صالح بايف نائب وزير الشؤون الخارجية وسعادة باطرجان بربيف رئيس لجنة الضرائب المحلية. (جلالة السلطان في مقدمة مستقبلي الرئيس الأوزبكستاني. // مسقط: العمانية، صحيفة الوطن، 5/10/2009)
أقام حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم (حفظه الله ورعاه) بضيافة قصر العلم العامر مساء أمس حفل عشاء رسميا تكريما لفخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان والوفد المرافق لفخامته. حضر حفل العشاء أصحاب السمو ورئيسا مجلسي الدولة والشورى وأصحاب المعالي الوزراء والمستشارون وقادة قوات السلطان المسلحة وشرطة عمان السلطانية والمكرمون أعضاء مجلس الدولة وعدد من أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى وأصحاب السعادة الوكلاء وأصحاب السعادة أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى السلطنة وأصحاب السعادة السفراء بوزارة الخارجية وعدد من شيوخ وأعيان محافظة مسقط وعدد من رؤساء تحرير وسائل الإعلام المحلية وعدد من كبار ضباط قوات السلطان المسلحة وشرطة عُمان السلطانية. وقبيل حفل العشاء تبادل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم (حفظه الله ورعاه) وفخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان الهدايا التذكارية وذلك بمناسبة زيارة فخامته للسلطنة. (جلالته يقيم حفل عشاء للرئيس الأوزبكستاني. // مسقط: العمانية، صحيفة الوطن، 5/10/2009) وعقد حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم (حفظه الله ورعاه) وفخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان جلسة محادثات رسمية بضيافة قصر العلم العامر مساء أمس. تم خلال الجلسة بحث كافة أوجه التعاون القائم بين البلدين الصديقين وسبل دعم وتعزيز العلاقات الثنائية الوطيدة القائمة بينهما بما يخدم المصالح المتبادلة للشعبين العماني والأوزبكستاني الصديقين، إضافة إلى استعراض عدد من مجريات الأمور ومستجدات الأحداث على الساحة الدولية. وحضر جلسة المحادثات من الجانب العماني صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء ومعالي السيد علي بن حمود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني ومعالي الفريق أول علي بن ماجد المعمري وزير المكتب السلطاني ومعالي السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع ومعالي يوسف بن علوي بن عبد الله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية ومعالي السيد سعود بن إبراهيم البوسعيدي وزير الداخلية ومعالي الشيخ محمد بن عبد الله بن زاهر الهنائي وزير العدل ومعالي أحمد بن عبد النبي مكي وزير الاقتصاد الوطني المشرف على وزارة المالية ومعالي مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة رئيس بعثة الشرف المرافقة لفخامة الضيف وسعادة السفير محمد بن سعيد بن محمد اللواتي سفير السلطنة المعتمد لدى جمهورية باكستان الإسلامية والمعتمد غير المقيم لدى جمهورية أوزبكستان. كما حضرها من جانب جمهورية أوزبكستان معالي رستام عظيموف النائب الأول للوزير الأول ووزير المالية ومعالي فلاديمير ناروف وزير الشؤون الخارجية ومعالي اليور غنيف وزير الشؤون الاقتصادية الخارجية وشؤون الاستثمار والتجارة وسعادة السفير علي شير بدروف سفير جمهورية أوزبكستان بالمملكة العربية السعودية وسعادة رفشان جوليموف المدير التنفيذي لصندوق بناء وتنمية جمهورية أوزبكستان وسعادة زيلمخان كيدروف رئيس الإدارة بمكتب الرئيس وسعادة شهرت طاجيف مستشار ورئيس المراسم وسعادة أنور صالح بايف نائب وزير الشؤون الخارجية وسعادة باطرجان بربيف رئيس لجنة الضرائب المحلية. وكان فخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان قد وصل إلى البلاد عصر أمس في زيارة رسمية للسلطنة يجري خلالها محادثات مع حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم (حفظه الله ورعاه). وقد أجريت لفخامة رئيس جمهورية أوزبكستان مراسم استقبال رسمية فلدى وصول موكب فخامة الضيف إلى بوابة مسقط كان حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم (حفظه الله ورعاه) على رأس المستقبلين والمرحبين بفخامة الضيف. (جلالة السلطان على رأس مستقبلي الرئيس الأوزبكستاني. جلالته وكريموف يبحثان سبل تعزيز العلاقات الوطيدة والمستجدات الدولية. // مسقط: العمانية، صحيفة الوطن، 5/10/2009)

وصل رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف إلى سلطنة عمان بزيارة دولة يوم 4/10/2009 وفي مجمع القصر الملكي لسلطنة عمان جرت مراسم الاستقبال الرسمية لرئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف. وعلى شرف الضيف الكبير اصطف حرس الشرف. وعزفت الموسيقى السلامين الوطنيين للدولتين. واستعرض رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف وسلطان عمان قابوس بن سعيد حرس الشرف. وتبادل القائدان الأوزبكستاني والعماني الآراء حول مستقبل تطوير التعاون الثنائي وتوسيع التعاون التجاري والاقتصادي والقضايا الإقليمية والدولية. وعبر إسلام كريموف عن أن أوزبكستان تقيم عالياً تطور العلاقات مع سلطنة عمان وأشار إلى أن اللقاء الحالي يوفر إمكانيات جيدة لبحث المسائل ذات الاهتمام المشترك. وعبر قابوس بن سعيد عن أن زيارة الدولة للقائد الأوزبكستاني لعمان تعتبر حدثاً تاريخياً وتشكل بداية للقاءات على مستوى القمة بين البلدين. وعبر خلال اللقاء عن الثقة بأن الاتفاقيات التي تم التوصل إليها ستكون بداية لمرحلة جديدة للتعاون الثنائي. هذا ولم تزل زيارة الدولة لرئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف لسلطنة عمان مستمرة. (وحيد لقمانوف: لقاء إسلام كريموف مع قابوس بن سعيد. // طشقند: وكالة أنباء UZA، 4/10/2009)
قام فخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان أمس بزيارة لجامع السلطان قابوس الأكبر بولاية بوشر وذلك في إطار زيارة فخامته للسلطنة. وقد رافق فخامته خلال الزيارة معالي مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة رئيس بعثة الشرف المرافقة لفخامته. واستمع فخامة الضيف خلال الزيارة إلى شرح موجز عن تاريخ الجامع ومراحل بنائه وما يتميز به من فنون العمارة العمانية والإسلامية التي تجمع فنوناً إسلامية مختلفة، إضافة إلى دوره كمعلم إسلامي بارز في السلطنة. وتعرف فخامة الضيف على ما يضمه جامع السلطان قابوس الأكبر بين جنباته من مرافق وما تقدمه هذه المرافق من خدمة للمجتمع. كما تجول في قاعة المحاضرات والمكتبة. كما قام فخامة إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان والوفد المرافق لفخامته أمس بزيارة لمتحف قوات السلطان المسلحة وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي قام بها فخامته للسلطنة، يرافقه معالي مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة رئيس بعثة الشرف المرافقة لفخامة الضيف. وكان في استقبال فخامته والوفد المرافق لدى وصوله متحف قوات السلطان المسلحة اللواء الركن سعيد بن ناصر السالمي قائد الجيش السلطاني العماني والعميد الركن عادل بن أحمد الربيعي رئيس المراسم العسكرية والعلاقات العامة برئاسة أركان قوات السلطان المسلحة ومدير متحف قوات السلطان المسلحة، حيث أدت ثلة من حرس الشرف التحية العسكرية لفخامته. بعد ذلك تجول فخامة الضيف والوفد المرافق في أروقة المتحف المختلفة استمع من خلالها إلى شرح عن قلعة بيت الفلج والتطور الذي حظيت به قوات السلطان المسلحة. كما شاهد فخامته نماذج من التصميم المعماري لقلعة بيت الفلج وما تحتويه من بروج وتحصينات بالإضافة إلى المخطوطات والمجسمات والأسلحة التاريخية التي تحكي عراقة التاريخ العماني والتطور العسكري الذي حظيت به قوات السلطان المسلحة في هذا العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة (حفظه الله ورعاه). وفي ختام الزيارة سجل فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان كلمة في سجل الزيارات عبر فيها عن سروره لروعة البناء والإرث الحضاري الذي تزخر به السلطنة وما تنعم به مظاهر التقدم والنماء. (الرئيس الأوزبكستاني يزور جامع السلطان قابوس الأكبر ومتحف قوات السلطان المسلحة. // مسقط: صحيفة الوطن، 6/10/2009) وعقد حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم (حفظه الله ورعاه) وفخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان ببيت البركة ظهر أمس جلسة محادثات، استكملا خلالها بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات بما يخدم مصالح شعبيهما المشتركة، إضافة إلى استعراض عدد من الأمور التي تهم الجانبين على الساحة الدولية. وأقام حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم (حفظه الله ورعاه) ببيت البركة حفل غداء خاص تكريما لفخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان والوفد المرافق لفخامته وذلك بمناسبة زيارة فخامته للسلطنة. هذا وقد غادر البلاد عصر أمس فخامة الضيف والوفد المرافق لفخامته بعد زيارة رسمية للسلطنة استغرقت يومين، أجرى خلالها محادثات مع حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم (حفظه الله ورعاه). وفي ختام زيارة فخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان للسلطنة صدر بيان مشترك أكد الجانبان فيه على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري وتشجيع القطاع الخاص في البلدين على التفاعل مع هذه الجهود، كما أكدا على أهمية تفعيل الاتفاقيات المبرمة في هذه المجالات بين البلدين وذلك لرفع حجم التبادل التجاري بينهما. كما أكد الجانبان على أهمية جهودهما البناءة للمحافظة على إرثهما التاريخي والحضاري وذلك بالتوازي مع مساعيهما للاستفادة من القواسم المشتركة بينهما المستمدة من القيم الدينية والثقافية والتاريخية والإسلامية وتراثهما الزاخر بالعلوم والدراسات ودورها ومساهمتها في تطوير الحضارة الإسلامية. كما أكد الجانبان حرصهما على العمل لتفعيل كل ما من شأنه تعزيز أصر التعاون المشترك التي تخدم البلدين الصديقين.. وترسيخا لهذا التعاون فقد أبدى الجانب العماني رغبته في افتتاح سفارة له في طشقند وقد رحب الجانب الأوزبكستاني بهذه الخطوة وعبر عن نيته بافتتاح سفارة جمهورية أوزبكستان في مسقط في القريب العاجل. وقد عبر فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان عن شكره الصادق لحضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم (حفظه الله ورعاه) على حسن الضيافة وقدم فخامة الرئيس الأوزبكستاني دعوة رسمية لحضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم لزيارة جمهورية أوزبكستان حيث قبلها جلالته بكل سرور على أن يتم تحديد تاريخها لاحقا عبر القنوات الدبلوماسية. ووقعت حكومة السلطنة وحكومة جمهورية أوزبكستان بضيافة قصر العلم العامر على ست اتفاقيات وتسع مذكرات تفاهم بين البلدين في المجالات الاقتصادية والاستثمارات المشتركة والسياحة والتعليم العالي والبحث العلمي والتعاون الثقافي وخدمات النقل الجوي والطاقة والبتروكيماويات. وتضمنت الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها: - اتفاقية أسس التعاون والعلاقات بين السلطنة وجمهورية أوزبكستان؛ - واتفاقية إنشاء صندوق استثماري مشترك بين صندوق الاحتياطي العام للدولة وصندوق الإنشاءات والتنمية بأوزبكستان برأس مال مصرح به يبلغ 500 مليون دولار أميركي والمكتتب به 100 مليون دولار وتبلغ حصة صندوق الاحتياطي العام للدولة فيه 75 بالمائة فيما يمتلك الجانب الأوزبكستاني النسبة المتبقية على أن يتخذ من طشقند مقرا له. (بيان مشترك في ختام زيارة الرئيس الأوزبكستاني يؤكد على تعزيز التعاون والمحافظة على الإرث التاريخي جلالة السلطان وإسلام كريموف يستكملان مباحثاتهما لدعم العلاقات الثنائية وتعزيزها وتوقيع 9 مذكرات تفاهم و6 اتفاقيات تشمل إنشاء صندوق مشترك برأسمال يصل لـ 600 مليون دولار. // مسقط: صحيفة الوطن، 6/10/2009)

وعقد حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم (حفظه الله ورعاه) وفخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان ببيت البركة ظهر أمس جلسة محادثات استكملا خلالها بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات بما يخدم مصالح شعبيهما المشتركة إضافة إلى استعراض عدد من الأمور التي تهم الجانبين على الساحة الدولية. حضر جلسة المحادثات معالي يوسف بن علوي بن عبد الله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية ومعالي أحمد بن عبد النبي مكي وزير الاقتصاد الوطني المشرف على وزارة المالية ومعالي مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة رئيس بعثة الشرف المرافقة لفخامة الضيف، وعدد من أعضاء الوفد الرسمي المرافق لفخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان. وقد أقام حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم (حفظه الله ورعاه) ببيت البركة ظهر أمس حفل غداء خاصًّا تكريمًا لفخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان والوفد المرافق لفخامته، وذلك بمناسبة زيارة فخامته للسلطنة. هذا وقد غادر البلاد عصر أمس فخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان والوفد المرافق لفخامته بعد زيارة رسمية للسلطنة استغرقت يومين أجرى خلالها محادثات مع حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم (حفظه الله ورعاه). وكان في وداع فخامته لدى مغادرته المطار السلطاني الخاص معالي يوسف بن علوي بن عبد الله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية ومعالي مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة رئيس بعثة الشرف المرافقة لفخامته وسعادة السفير محمد بن سعيد بن محمد اللواتي سفير السلطنة المعتمد لدى جمهورية باكستان الإسلامية والمعتمد غير المقيم لدى جمهورية أوزبكستان. وقد رافق فخامة الرئيس إسلام كريموف خلال زيارته للسلطنة وفد رسمي ضم كلا من: معالي رستام عظيموف النائب الأول للوزير الأول ووزير المالية ومعالي فلاديمير ناروف وزير الشؤون الخارجية ومعالي اليور غنيف وزير الشؤون الاقتصادية الخارجية وشؤون الاستثمارات والتجارة وسعادة السفير علي شير بدروف سفير جمهورية أوزبكستان بالمملكة العربية السعودية وسعادة رفشان جوليموف المدير التنفيذي لصندوق بناء وتنمية جمهورية أوزبكستان وسعادة زيلمخان كيدروف رئيس الإدارة بمكتب الرئيس وسعادة شهرت طاجيف مستشار ورئيس المراسم وسعادة أنور صالح بايف نائب وزير الشؤون الخارجية وسعادة باطر جون بربيف رئيس لجنة الضرائب. وقد صدر أمس بيان مشترك في ختام زيارة فخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان للسلطنة فيما يلي نصه: "استقبل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم (حفظه الله ورعاه) في العاصمة مسقط فخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزباكستان الذي قام بزيارة (دولة) لسلطنة عمان بدأها بتاريخ 4/10/2009م. وقد جرت أثناء هذا اللقاء مباحثات رسمية بين الجانبين في جو سادته روح التعاون والتفاهم، حيث تم خلالها استعراض العلاقات المتنامية بين البلدين ومستقبلها في مختلف المجالات: السياسية والاقتصادية والتجارية والعلمية والثقافية ودعم الاستثمارات المشتركة وتفعيل التبادل التجاري بين البلدين الصديقين والحرص على تطويرها وتعزيزها بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الصديقين، وقد عبر الجانبان عن ارتياحهما لسير تلك العلاقات. وتبادل الجانبان كذلك الآراء حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك على أساس مبادئ الاحترام وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير وذلك وفقًا للأعراف والقوانين الوطنية والدولية والعمل على إرساء دعائم السلام وتسوية القضايا الإقليمية والدولية بالطرق السلمية. وأكد الجانبان على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري وتشجيع القطاع الخاص في البلدين على التفاعل مع هذه الجهود، كما أكدا على أهمية تفعيل الاتفاقيات المبرمة في هذه المجالات بين البلدين، وذلك لرفع حجم التبادل التجاري بينهما. كما أكد الجانبان على أهمية جهودهما البناءة للمحافظة على إرثهما التاريخي والحضاري، وذلك بالتوازي مع مساعيهما للاستفادة من القواسم المشتركة بينهما المستمدة من القيم الدينية والثقافية والتاريخية والإسلامية وتراثهما الزاخر بالعلوم والدراسات ودورها ومساهمتها في تطوير الحضارة الإسلامية. وأكد الجانبان حرصهما على العمل لتفعيل كل ما من شأنه تعزيز أصر التعاون المشترك التي تخدم البلدين الصديقين. وترسيخًا لهذا التعاون فقد أبدى الجانب العماني رغبته في افتتاح سفارة له في طشقند وقد رحب الجانب الأوزبكستاني بهذه الخطوة، وعبر عن نيته بافتتاح سفارة جمهورية أوزبكستان في مسقط في القريب العاجل. وقد عبر فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان عن شكره الصادق لحضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم (حفظه الله ورعاه) على حسن الضيافة، وقدم فخامة الرئيس الأوزبكستاني دعوة رسمية لحضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم لزيارة جمهورية أوزبكستان حيث قبلها جلالته بكل سرور على أن يتم تحديد تاريخها لاحقًا عبر القنوات الدبلوماسية. صدر في مسقط يوم الاثنين الموافق 5/10/2009م. (جلالته يقيم حفل غداء خاص تكريما لرئيس أوزبكستان قبيل مغادرة الضيف الأوزبكي البلاد. // مسقط: صحيفة الوطن، 6/10/2009)

قام رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف بزيارة دولة لسلطنة عمان يومي 4 و5/10/2009. وجرت المراسم الرسمية لاستقبال رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف في قصر سلطان عمان وعلى شرف الضيف الكبير اصطف حرس الشرف وعزفت الموسيقى النشيدين الوطنيين للبلدين. واستعرض رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف وسلطان عمان قابوس بن سعيد حرس الشرف. وجرى لقاء بين قائدي أوزبكستان وعمان تم خلاله تبادل للآراء حول مستقبل تطوير العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون التجاري والاقتصادي والقضايا الإقليمية والدولية التي تهم الجانبين. وعبر إسلام كريموف عن أن أوزبكستان تقيم عالياً التعاون مع سلطنة عمان. وأشار الرئيس إلى أن اللقاء الحالي يوفر إمكانيات جيدة لبحث المسائل التي تهم الجانبين. وأشار قابوس بن سعيد إلى أن زيارة الدولة للقائد الأوزبكستاني لعمان تعتبر حدثاً تاريخياً في العلاقات الثنائية بين البلدين. والتعاون بين أوزبكستان وعمان يتطور باستمرار من خلال مبادئ الصداقة والثقة المتبادلة. والمشاورات بين إدارات السياسة الخارجية للبلدين مستمرة. وللبلدين آراء متشابهة حيال قضايا: الإرهاب والتطرف وتهريب الأسلحة والمخدرات. وعمان تقدر الجهود الأوزبكستانية لتعزيز الأمن والاستقرار في آسيا المركزية واستقرار الأوضاع في أفغانستان. وأوزبكستان وعمان تتعاونان بنشاط في إطار المنظمات الدولية مثل: منظمة الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي. ويعتبر التعاون مع عمان بالنسبة لأوزبكستان إمكانية جديدة لتعزيز العلاقات مع الدول العربية. وعمان تنظر لأوزبكستان كدولة بارزة في آسيا المركزية، وتوسيع الصلات معها يسمح لعمان بتفعيل تعاونها مع منطقة آسيا المركزية بالكامل. وأوزبكستان وعمان تملكان مقدرات كبيرة في مجالات مجمع الوقود والطاقة وخبرات كبيرة في تطوير الزراعة. والجانبان مهتمان في إعداد وتنفيذ مشاريع مشتركة في مجالات النفط والغاز والصناعات البتروكيماوية وقطاعات: التعدين والبناء وصناعة الآلات والنسيج وإجراء بحوث مشتركة في مجال الزراعة. والتعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين يتطور بفعالية. وفي عام 2007 أعد مكتب الوزراء بجمهورية أوزبكستان خطة تتضمن إجراءات لتطوير التعاون الثنائي. وزاد حجم التبادل التجاري بشكل ملحوظ خلال العامين الأخيرين. ولكن إمكانيات البلدين لم تستخدم بشكل كامل بعد. وزار سلطنة عمان وفد من جمهورية أوزبكستان في ديسمبر/كانون أول عام 2008 ضم مندوبين عن العديد من الوزارات والإدارات وأجرى الوفد لقاءات في عدد من الوزارات والإدارات العاملة في مجالات الاقتصاد والتجارة والصناعة والعمل والمواصلات والاتصالات والسياحة وفي البنك المركزي. وأثناء المحادثات ركز الجانب العماني على مسائل الأمن الغذائي. وتقدم الجانب الرسمي في مسقط باقتراح لاستيراد الحبوب والخضروات والفواكه من أوزبكستان. وتم النظر في مسائل التعاون بين الاحتياطي الحكومي الرئيسي وصندوق الاستثمار العماني مع صندوق بناء وتطوير أوزبكستان. وفي إطار زيارة وفد غرف التجارة والصناعة العماني لأوزبكستان جرى تنظيم لقاء تجاري لرجال الأعمال من البلدين. وشارك في اللقاء أكثر من ثلاثين شركة بارزة وعدد من البنوك العمانية. وتم التوقيع على: - اتفاقية للتعاون بين غرف التجارة والصناعة؛ - ومذكرة تفاهم للتعاون بين البنك القومي للنشاطات الاقتصادية الخارجية الأوزبكستاني وبنك مسقط والبنك العربي العماني. وزار أوزبكستان وفد من سلطنة عمان برئاسة وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس إدارة الشؤون المالية وثروات الطاقة أحمد بن عبد النبي مكي في مارس/آذار عام 2009. وفي إطار الزيارة جرى تنظيم لقاء تجاري ضم رجال الأعمال من البلدين، وجرى خلاله بحث مسائل التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري. وفي نهاية اللقاء تم التوقيع على: - اتفاقية بين حكومتي جمهورية أوزبكستان وسلطنة عمان للتشجيع المتبادل وحماية الاستثمارات، وتجنب الازدواج الضريبي على الدخل ومنع التهرب من دفع ضريبة رأس المال؛ - ومذكرة تفاهم لإقامة صندوق مشترك أوزبكستاني عماني للاستثمار؛ - ومذكرة لبناء مبنى لمكتبة معهد أبو ريحان البيروني للإستشراق في طشقند. ويملك البلدان مقدرات ضخمة في مجال السياحة ومن الطبيعي أن تشغل المدن التاريخية الأوزبكستانية والآثار المعمارية، والأماكن التي دفن فيها المفكرين العظام اهتماماً كبيراً لدى الشعب العماني. وفي عمان أيضاً الكثير من الآثار التاريخية التي يمكنها جذب اهتمام الشركات السياحية الأوزبكستانية. وأشير إلى أن محادثات إسلام كريموف وقابوس بن سعيد ستشجع مستقبل تطوير العلاقات الأوزبكستانية العمانية لما فيه مصلحة البلدين. وخلال اللقاءآت جرى التعبير عن الثقة بأن الاتفاقيات التي تم التوصل إليها ستشجع على رفع العلاقات الثنائية إلى مستوى جديد. وفي ختام زيارة الدولة لرئيس جمهورية أوزبكستان لسلطنة عمان صدر بيان مشترك. واتفق الجانبان على افتتاح سفارات للبلدين في طشقند ومسقط. ونتيجة للمحادثات جرى التوقيع على اتفاقيات بين الحكومتين تضمنت أسس التعاون والعلاقات بين البلدين، والتعاون التجاري والاقتصادي، والنقل الجوي، وأكثر من عشر وثائق تتعلق بالنفط والغاز والقطاعات الكيماوية والبناء وفي مجالات التعليم العالي والسياحة والاستثمارات. وفي إطار زيارة الدولة التي قام بها إسلام كريموف لعمان جرى لقاء تجاري بين رجال الأعمال من البلدين، بحثت خلاله مسائل تطوير العلاقات الثنائية التجارية والاقتصادية وتوسيع التعاون الاستثماري، وجرى تقديم المجالات التي تتمتع بالأفضلية في اقتصاد أوزبكستان. وزار رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف مسجد سلطان قابوس ومتحف القوات المسلحة بسلطنة عمان. وتناولت وسائل الإعلام الجماهيرية بسلطنة عمان زيارة الدولة التي قام بها إسلام كريموف لسلطنة عمان. وبهذا اختتمت زيارة الدولة التي قام بها إسلام كريموف لسلطنة عمان. (وحيد لقمانوف: أوزبكستان عمان إمكانيات جديدة للتعاون. // طشقند مسقط طشقند: UZA، 5/10/2009؛ ووكالة أنباء JAHON، 6/10/2009؛ وصحيفة Uzbekistan Today ، 8/10/2009)

في مبنى غرف التجارة والصناعة بعمان جرى تقديم كتاب رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف "الأزمة المالية والاقتصادية العالمية وطرق وإجراءات تجاوزها في ظروف أوزبكستان" ولقاء تجاري وعقدت الجلسة الأولى لمجلس الأعمال الأوزبكستاني العماني. نظمت وزارة الاقتصاد الوطني وغرفة التجارة والصناعة العمانية تقديم كتاب رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف بمشاركة وفد الجمهورية الذي يضم مسؤولين من الوزارات والإدارات في البلاد. وتعرف الكثير من الحضور خلال التقديم على المضامين الرئيسية لكتاب "الأزمة المالية والاقتصادية العالمية وطرق وإجراءات تجاوزها في ظروف أوزبكستان"، وتنفيذ برنامج مواجهة الأزمة والمضامين الاقتصادية في الجمهورية. وأشار خليل بن عبد الله الخنجي رئيس غرفة التجارة والصناعة العمانية في كلمته إلى أن تقديم الكتاب على أعتاب زيارة الدولة لرئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف لسلطنة عمان تعطي أهمية خاصة لهذا التقديم، وأن الحاضرين في القاعة هم مسؤولين في الأجهزة الحكومية الرئيسية وأبرز أوساط رجال الأعمال في عمان. وأشار لاهتمام بلاده بتطوير التعاون مع أوزبكستان. وعبر عن إعجابه بالتحولات الجارية في أوزبكستان منذ زيارته الأولى لها منذ 17 عاماً مضت، وأنه زارها مرة أخرى في مارس/آذار من العام الجاري. وتكونت لديه انطباعات عن البنية التحتية الحديثة في البلاد والصناعة المتقدمة الآخذة بالتقدم والمقدرات التصديرية القوية والمستوى العالي لتعليم المتخصصين واقتصاد السوق القائم فعلاً والإمكانيات الواسعة والظروف الملائمة للعمل التجاري. وشاطر خليل بن عبد الله الخنجي الحضورانطباعاته العميقة عن الاستقبال الدافئ الذي حظي به من قبل رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف ورؤيته للتعاون الأوزبكستاني العماني. وأشار خليل بن عبد الله الخنجي إلى أن الرئيس الأوزبكستاني يتمتع بنظرات بعيدة وبثقة يقود بلاده إلى الازدهار، وأن إدارة الأزمة الاقتصادية والمنشآت والخطوات التي جاءت في وقتها لمنع تأثير الأزمة وبالدرجة الأولى برنامج مواجهة الأزمة الجاري تنفيذه تركت لديه انطباعات خاصة. وأشار المتحدثون خلال المناقشات من الأجهزة الحكومية العمانية الذين سبق واطلعوا على كتاب "الأزمة المالية والاقتصادية العالمية وطرق وإجراءات تجاوزها في ظروف أوزبكستان" إلى أن الكتاب يتمتع بأهمية عملية لأنه يكشف مصادر الأزمة ويشير بوضوح إلى أسباب ظهورها ويقدم إجراءات محددة ضرورية لتجاوز الأزمة وتوفير نمو ثابت للاقتصاد، كما وكان الرأي موحداً بأن الكتاب يتمتع بأهمية كبيرة ومفيدة للأوساط الاقتصادية والتجارية العمانية. وأشير إلى أن الإصلاحات والإجراءات الجارية بقيادة السلطان قابوس بن سعيد ستسمح لعمان أيضاً بتجاوز آثار الأزمة المالية والاقتصادية العالمية بنجاح. هذا وشارك في اللقاء التجاري الأوزبكستاني العماني مسؤولين من وزارات: المالية والاقتصاد الوطني والخارجية وغرف التجارة والصناعة ومندوبين عن الشركات والبنوك ووسائل الإعلام الجماهيرية العمانية. وافتتح اللقاء رئيس غرفة التجارة والصناعة العمانية عبد الله الخونجي الذي أشار إلى أن اللقاء التجاري الذي أقيم بمناسبة زيارة الدولة لرئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف يتمتع بأهمية عملية ونحن اليوم أصبحنا شهوداً على تطور العلاقات الاقتصادية الأوزبكستانية العمانية من خلال أسس العلاقات التاريخية القائمة. وعلى أراضي أوزبكستان عاش مفكرون عظام وعلماء قدموا إسهامات قيمة للحضارة العالمية والإسلامية أمثال: الإمام البخاري وأبو علي بن سينا والخوارزمي والترمذي. وأن المدن العريقة مسقط وطشقند وسمرقند وبخارى طورت علاقات تجارية ذات منفعة متبادلة منذ أيام طريق الحرير العظيمة. وأشار المتحدثون خلال اللقاء إلى أن أحد المهام الرئيسية التي تقف أمام البلدين الآن هي إعادة العلاقات الاقتصادية والاستثمارية وتفعيل التجارة. وبرأي الأطراف أن ما سيشجعها هو تطابق طرق إقامة اقتصاد متقدم يعتمد على البرامج الحكومية المعدة لتطوير الصناعة وقطاعات استخراج ثروات الأرض وتكنولوجيا المعلوماتية والسياحة وتعميق تصنيع ثروات الخامات المستخرجة من باطن الأرض وإعداد كوادر رفيعة المستوى وتوفير الظروف المثالية للاستثمارات الأجنبية. وأشار المتحدثون خلال اللقاء إلى أنه كخطوة أولى كان إحداث مجلس الأعمال الأوزبكستاني العماني الذي سيعمل على إعداد مقترحات لتعميق التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري وتبادل المعلومات اللازمة والخبرات ووفود أوساط رجال الأعمال وتنظيم المؤتمرات والمعارض في البلدين. وأشير خلال اللقاء إلى أن حكومتي البلدين بدأتا اليوم بتطبيق عدد من المشاريع الاستثمارية التي يشارك فيها مباشرة تجار عمانيون. وأشار الجانب العماني أنه أقيم لتحقيق هذه المشاريع صندوق استثماري مشترك سيدعم مبادرات القطاع الخاص العماني. وأثناء اللقاء قدم الجانب الأوزبكستاني عرضاً موسعاً للتطور الاقتصادي والأجواء الاستثمارية في الجمهورية والتسهيلات المقدمة للمستثمرين الأجانب، والمقدرات في مجالات النفط والغاز وقطاعات الصناعات البتروكيماوية وصناعة مواد البناء وتصنيع المنتجات الزراعية وقطاع البنوك والمالية، وإمكانيات صندوق التعمير والتنمية وغيرها من الاتجاهات الرئيسية والمشاريع المقترحة للتنفيذ بمشاركة مباشرة للمستثمرين العمانيين. وأثناء الرد على تساؤلات مندوبي أوساط رجال الأعمال العمانيين قدمت معلومات عن القاعدة القانونية والحقوقية للعلاقات الثنائية، وقدمت ردود رسمية من الجانبين عن تهيئة الظروف لتقديم الدعم للحصول على تأشيرات الدخول واستيراد مختلف المنتجات من أوزبكستان ومن ضمنها تيلة القطن لاستخدامها في صناعات النسيج العمانية التي سيتم إنشاؤها في إطار البرامج المعدة لتوفير فرص العمل للنساء. وتحدث خلال افتتاح الجلسة الأولى لمجلس الأعمال الأوزبكستاني العماني رئيس المجلس عن الجانب العماني سلام الشنفري (رئيس مجلس إدارة الشركة الهندسية الكبرى «Mott MacDonald Group») مشيراً إلى نمو اهتمام رجال الأعمال العمانيين بأوزبكستان، وأشار إلى المقدرات الضخمة للتعاون مع أوزبكستان والتي في الكثير تتعلق بنجاحات تطبيق النموذج الخاص للتنمية في أوزبكستان الموجه نحو زيادة تطور الإنتاج الصناعي وتوفير التطور الثابت في الزراعة والتوازن الاقتصادي بالكامل وزيادة رفاهية السكان. وتبادل الجانبان الآراء حول مسائل مستقبل العمل المشترك، واقترح الجانب العماني خاصة تنظيم زيارات لوفود رجال الأعمال العمانيين وعقد الجلسة الثانية لمجلس الأعمال الأوزبكستاني العماني في القريب العاجل بطشقند. وأثناء الجلسة ظهر اهتمام الجانب العماني بتطوير التعاون في مجالات قطاعات النفط والغاز والاستيراد وإنتاج مواد البناء وإنتاج الكابلات والموصلات الضوئية والتعاون في مجالات استخدام مصادر الطاقة المجددة والنقل والمواصلات وتصنيع المنتجات الزراعية وتوريدها إلى الأسواق العمانية والأسواق المجاورة، وإنتاج وتوريد السماد الكيماوي وتطوير السياحة. واعتبر أن تقديم كتاب قائد الدولة "الأزمة المالية والاقتصادية العالمية وطرق وإجراءات تجاوزها في ظروف أوزبكستان" واللقاء التجاري الأوزبكستاني العماني والجلسة الأولى لمجلس الأعمال الأوزبكستاني العماني في سلطنة عمان هيأت الظروف لتعزيز روح الصداقة والتعاون والتفاهم المتبادل بين شعبي البلدين. وبدورها فتحت زيارة الرئيس الأوزبكستاني إسلام كريموف لعمان مجالاً جديداً في التاريخ المعاصر لتطوير العلاقات الأوزبكستانية العمانية. (خليل بن عبد الله الخونجي: رئيس جمهورية أوزبكستان سياسي بعيد النظر، وبثقة يقود بلاده نحو الازدهار. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 6/10/2009)

علقت وكالة أنباء JAHON على زيارة رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف لسلطنة عمان، وذكرت أن تطور وتعميق العلاقات الأوزبكستانية العمانية حصلت على اهتمام واسع في الأوساط الاجتماعية والسياسية ووسائل الإعلام الجماهيرية في الدول الأجنبية. ومن بينها وكالة الأنباء العمانية Oman News Agency التي تحدثت عن المحادثات التي أجراها رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف مع السلطان قابوس بن سعيد في قصر السلطنة العلم، وأشارت إلى أنه خلال اللقاءات بحث القائدان كل مجالات التعاون بين البلدين الصديقين، وبحثا طرق تقدم مصالح الشعبين العماني والأوزبكستاني وجملة من المسائل الإقليمية والدولية المدرجة في جدول الأعمال. وأشارت الوكالة إلى أن السلطان قابوس بن سعيد أقام على شرف الرئيس الأوزبكستاني وأعضاء الوفد الأوزبكستاني عشاء رسمي في قصر العلم. وحضر الاستقبال الرسمي رؤساء مجلس الحكم والشورى والوزراء والمستشارون وقادة القوات المسلحة في سلطنة عمان وأعضاء الشرف وأعضاء مجلس الحكم والبرلمان ومندوبي السلك الدبلوماسي والمسؤولين في وزارة الخارجية وعدد من الشيوخ والموظفين الكبار بمحافظة مدينة مسقط والمسؤولين في وسائل الإعلام الجماهيرية وغيرهم. وفي خبر آخر نشرته Oman News Agency ذكر أنه في إطار زيارة القائد الأوزبكستاني إسلام كريموف وقعت حكومة السلطنة والجانب الأوزبكستاني على عدد من الوثائق بين الدولتين وبين الحكومتين وبين الإدارات في البلدين. وأشار الخبر إلى أن الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بين الجانبين تتضمن: - اتفاقية عن أسس التعاون بين جمهورية أوزبكستان وسلطنة عمان؛ - واتفاقية للتعاون التجاري والاقتصادي؛ - ومذكرة تفاهم بين حكومة جمهورية أوزبكستان ومندوبي وزارة العلاقات الاقتصادية الخارجية والاستثمار والتجارة وحكومة سلطنة عمان، ومندوبي وزارة السياحة للتعاون في مجال السياحة؛ - واتفاقية للنقل الجوي؛ - ومذكرة تفاهم بين وزارة العلاقات الاقتصادية الخارجية والاستثمار والتجارة في أوزبكستان والصندوق العماني لتنفيذ مشروع حفظ وتجهيز الخضار والفواكه الطازجة بالمنطقة الاقتصادية الحرة الـ3 في نوائي. ووقع الجانبان بروتوكول إضافي يضاف بموجبه مواد جديدة للاتفاقية الموقعة بين حكومة سلطنة عمان وحكومة جمهورية أوزبكستان لمنع الازدواج الضريبي ومنع التهرب من دفع الضريبة على الدخل ورأس المال. وعلى مذكرة تفاهم بين اللجنة الحكومية للضرائب ووزارة المالية بسلطنة عمان. واتفاقيتين وثلاث مذكرات تفاهم بين شركة النفط والغاز العمانية و"أوزبيكنيفتيغاز". وفي نهاية زيارة الدولة لرئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف لسلطنة عمان صدر بيان مشترك. وأعلن وزير الاقتصاد الوطني أحمد بن عبد النبي مكي أن المحادثات التي جرت يوم أمس بين فخامة السلطان قابوس بن سعيد والرئيس إسلام كريموف أظهرت تقارب وجهات النظر والمصالح المشتركة لتفعيل التعاون المشترك عن طريق سفارة عمان في طشقند من أجل دفع المصالح المشتركة. وأشار أحمد بن عبد النبي مكي إلى أن: "الاستثمار في أوزبكستان مشجع لأنها تقع في قلب آسيا المركزية وتظهر الجمهورية نمواً سريعاً في الاقتصاد. وبالإضافة إلى ذلك أوزبكستان غنية بالثروات الطبيعية كالنفط والغاز والثروات الزراعية وتتمتع بمقدرات بشرية كبيرة. ويتوفر استقرار سياسي وأمني في السلطنة وأوزبكستان، والبلدين يملكان موقعاً جغرافياً خاصاً يجذب الاستثمارات". ونشرت Times of Oman أن تشجيع الاستثمارات وتفعيل التجارة بين البلدين سيخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين. وكما أشار الخبر الذي نشرته الصحيفة في نهاية المحادثات عبر الجانبان عن ارتياحهما للتقدم الحاصل في العلاقات الثنائية. وتبادل الجانبان الآراء أيضاً حول القضايا الإقليمية والدولية التي تهم الجانبين والمبادئ الأساسية للاحترام وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى وفقاً للقواعد الوطنية والدولية. ودعا الجانبان إلى تسوية القضايا الإقليمية والدولية بالطرق السلمية. ووفق ما نشرته الصحيفة أشار قادة البلدين إلى أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري، وتشجيع تطور القطاع الخاص في البلدين لتنفيذ الاتفاقيات الموقعة والموجهة نحو زيادة حجم التبادل التجاري الثنائي. وتحدثت صحيفة Plus News Pakistan الباكستانية المعروفة عن زيارة الدولة التي قام بها رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف لعمان وذكرت في هذا المجال أن "ديوان القصر الملكي أصدر خبراً أشار فيه إلى الزيارة تعتبر رداً على دعوة سلطان عمان وستهيئ الظروف لرفع مستوى العلاقات الثنائية بين أوزبكستان وعمان إلى مستوى جديد. وجاءت الزيارة نتيجة لمساعي قادة البلدين لخدمة مصالح الشعبين الصديقين وتوفير الإمكانيات لبحث الأحداث الأخيرة على الساحة الدولية. وغطت صحيفة الخليج بدولة الإمارات العربية المتحدة بشكل واسع سير ونتائج محادثات رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف في سلطنة عمان. وأشارت إلى أن قيادة السلطنة أظهرت اهتماماً عميقاً بمستقبل تعزيز صلات الصداقة والتعاون مع أوزبكستان في جميع المجالات. وأشارت صحيفة الجزيرة بالمملكة العربية السعودية إلى أن أوزبكستان مستمرة بتوسيع وتطوير الصلات مع العالم العربي. وتشغل عمان مكانة هامة في السياسة الخارجية الأوزبكستانية. وبغض النظر عن البعد الجغرافي توحد البلدين الجذور التاريخية المشتركة. وتأتي مساعي مسقط لفتح سفارة لسلطنة عمان في طشقند لتشهد على مساعي الجانبين لتوسيع إطار التعاون المفيد للجانبين. وأشارت أيضاً إلى أن القيادة العمانية تنظر إلى أوزبكستان كدولة من الدول الرئيسية في آسيا المركزية. ونشرت شبكة وكالة الأنباء الموحدة لدول العربية "الخليج في الإعلام" مقالة بعنوان "الجذور المشتركة للعلاقات المتبادلة بين أوزبكستان وسلطنة عمان". أشارت فيها إلى أن القيادة الحالية في عمان تعير اهتماماً خاصاً لتطوير التعاون مع دول العام الإسلامي التي توحدها الجذور التاريخية والجغرافية والدينية. وفي هذا المعنى العلاقات المشتركة بين سلطنة عمان وجمهورية أوزبكستان اللتان تملكان تاريخاً وثقافة عريقة من دون شك تشغلان مكانة هامة، وفي الوقت الراهن كل مسلم ومن خلال التاريخ الإسلامي يعرف أسماء مدن مشهورة في أوزبكستان مثل: بخارى وسمرقند وطشقند وخيوة. التي أعطت العالم كله علماء ومفكرين أمثال: البخاري والخوارزمي والبيروني وابن سينا والزمخشري والترمذي الذين اعترف بهم الجميع، وتركوا أثراً عميقاً في تاريخ الحضارة والعلوم الإسلامية. وأشارت إلى أن الظروف الحالية تعتبر الاقتصاد جوهراً للعلاقات الثنائية في العالم المعاصر ويشغل مكانة هامة في تطوير الصلات العالمية. وتناولت المحادثات التي جرت على مستوى القمة بين سلطان عمان قابوس بن سعيد والرئيس الأوزبكستاني إسلام كريموف البحث عن طرق لتطوير التعاون بين البلدين الصديقين لما فيه خير الشعبين العماني والأوزبكستاني. وأشارت الوكالة إلى أن المصالح الاقتصادية المفيدة للبلدين ستفتح آفاقاً واسعة لإقامة تعاون استثماري وتجاري واقتصادي. (أوزبكستان عمان مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 6/10/2009) ونشرت صحيفة «Оmanobserver» مقالة عن العلاقات الأوزبكستانية العمانية تحت عنوان "أوزبكستان وعمان: مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية". أشارت فيها إلى أنه في السنوات الأخيرة أخذت العلاقات الأوزبكستانية العمانية معنى جديداً في تطورها. وخلال يناير/كانون ثاني ويونيه/حزيران عام 2009 زاد التبادل التجاري مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي بمعدل سبع مرات. والمستوردات والصادرات الرئيسية والخدمات شملت: المواصلات والاتصالات والنقل. وأشارت الصحيفة إلى أن زيارة الدولة لرئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف لسلطنة عمان بدعوة من السلطان قابوس المعظم من دون شكل ستفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين. والوثائق الموقعة أثناء الزيارة من دون شك ستوجه نحو تطوير وتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية مستقبلاً. وأشارت إلى أن أوزبكستان وعمان تسعيان إلى تكامل وتوسيع التجارة المتبادلة. وتنظيم المعارض القومية والأسواق في أوزبكستان وفي عمان ستوفر الظروف الملائمة لتوسيع الصلات المباشرة بين الشخصيات الاعتبارية وتوسيع العلاقات التجارية. ووفق رأي الوكالة هناك احتياطيات جيدة من أجل مستقبل تفعيل وتطوير العلاقات الثنائية. ومنها مجالات التعاون الاستثمارية والتجارية والاقتصادية والعلمية والتكنولوجية وقطاع النفط والغاز والصناعات الكيماوية والبتروكيماوية والتعدين ومجالات التعليم والسياحة. وأثارت إمكانيات مشاركة الشركات العمانية الكبرى في تنفيذ مشاريع استثمارية في المنطقة الاقتصادية الحرة بمدينة نوائي اهتماماً خاصاً. ونشرت وكالة الأنباء الأذربيجانية "تريند" أن رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف الذي يزور مسقط بزيارة دولة التقى مع سلطان عمان قابوس بن سعيد وتبادل خلال اللقاء قادة أوزبكستان وعمان الآراء حول مستقبل تطوير العلاقات الثنائية وتوسيع العلاقات التجارية والاقتصادية والقضايا الإقليمية والعالمية. وأن الرئيس إسلام كريموف عبر عن تقدير أوزبكستان العالي للعلاقات مع سلطنة عمان. وأشارت إلى أن اللقاء الحالي يوفر إمكانيات جيدة لبحث المسائل التي تهم الجانبين. وأشارت الوكالة إلى أن السلطان قابوس بن سعيد عبر عن أن زيارة الدولة للقائد الأوزبكستاني لعمان تعتبر حدثاً تاريخياً وتمثل بداية للقاءات على مستوى القمة بين البلدين. وأشارت الوكالة إلى أنه في نهاية المحادثات جرى التوقيع على عدد من الوثائق الثنائية من أجل تعميق العمل المشترك للبلدين في مختلف المجالات. وأثناء اللقاءات جرى التعبير عن الثقة بأن الاتفاقيات التي تم التوصل إليها ستكون بداية لمرحلة جديدة للتعاون الثنائي. وأن الزيارة الحالية هي الزيارة الأولى لإسلام كريموف إلى عمان وجرت على خلفية تفعيل العلاقات الأوزبكستانية العمانية في الآونة الأخيرة. وركزت وكالة الأنباء الأذربيجانية على أن أوزبكستان وعمان تملكان مقدرات كبيرة من الوقود والطاقة، وتتمتعان بخبرات كبيرة في مجال تطوير المجالات الزراعية. وللجانبين مصالح في إعداد وتنفيذ مشاريع مشتركة في قطاعات النفط والغاز، والقيام ببحوث زراعية مشتركة، وتملكان إمكانيات واسعة لتحقيق تعاون في مجال السياحة. خاصة وأن عمان أظهرت اهتماماً بالآثار التاريخية وأماكن العبادة المقدسة في أوزبكستان. ونشرت وكالة الأنباء الروسية REGNUM أن من نتائج الزيارة الأولى للقائد الأوزبكستاني لسلطنة عمان تفعيل التعاون في المجالات الاستثمارية، خاصة وأنه تم التوقيع بين حكومتي أوزبكستان وعمان على اتفاقية لتشجيع وحماية الاستثمارات المتبادلة وتجنب الازدواج الضريبي على الدخل ومنع التهرب من دفع الضرائب على الدخل ورأس المال. وخلال السنوات الأخيرة لوحظت نتائج إيجابية لسير التعاون الأوزبكستاني العماني تمثلت بتفعيل تبادل الوفود. وأضافت الوكالة "أن عمان هي واحدة من أكثر البلدان تأثيراً في العالم العربي. والتعاون مع هذه الدولة يوفر لأوزبكستان إمكانيات جديدة لتعزيز العلاقات مع الدول المجاورة. وبدورها تنظر عمان إلى أوزبكستان كرائدة في آسيا المركزية والعمل المشترك معها يوسع إمكانيات تطوير العلاقات مع غيرها من دول المنطقة. هذا وتواصل وسائل الإعلام الجماهيرية الأجنبية نشر تعليقات الأوساط التحليلية عن نتائج زيارة الدولة التي قام بها رئيس جمهورية أوزبكستان إلى سلطنة عمان في بداية أكتوبر/تشرين الأول الجاري. وأشارت صحف: عمان والوطن والزمان وتايمز أوف عمان وغيرها من الإصدارات العمانية إلى أنه في إطار زيارة رئيس جمهورية أوزبكستان جرى في قصر "العلم" التوقيع على جملة من الوثائق حول التعاون بين الدولتين في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والسياحة والتعليم العالي والبحوث العلمية والثقافة والنقل الجوي والطاقة وتصنيع المنتجات النفطية. ونشرت إصدارة الإنترنيت الإيطالية "إلتيمبو" أن "الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين ومذكرات التفاهم تقيم أسساً متينة للتعاون المثمر على المدى الطويل". وأشارت الإصدارة بشكل خاص إلى أن الوثائق الموقعة في مجالات النفط والغاز تفتح آفاقاً جديدة للاستثمار. ونشرت وكالة الأنباء الروسية REGNUM أن "التعاون بين أوزبكستان وعمان يتطور باستمرار على أساس من الصداقة والثقة المتبادلة. وهناك مشاورات مستمرة بين إدارتي السياسة الخارجية للدولتين. وللبلدين آراء متشابهة حول مسائل منع تهديدات: الإرهاب والتطرف وتهريب الأسلحة والمخدرات. وأن عمان تقدر عالياً الجهود الأوزبكستانية لتعزيز الأمن والاستقرار في آسيا المركزية وتهدئة الأوضاع في أفغانستان. وأن أوزبكستان وعمان تتعاونان بنشاط في إطار المنظمات الدولية كالأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي". واعتبر جاك ليغران رئيس المعهد الفرنسي للغات والحضارة الشرقية أن "منح مرتبة "زيارة دولة" لزيارة القائد الأوزبكستاني يشهد على الاهتمام الكبير الذي تبديه عمان لتطوير التعاون مع أوزبكستان التي تشغل موقعاً رئيسياً في منطقة آسيا المركزية، واليوم أوزبكستان تملك مقدرات تاريخية وثقافية واقتصادية وسياسية ضخمة، وحققت نجاحات هامة في جميع مجالات الحياة. وانطلاقاً من هذه الحقائق تعتبر شريكاً مضموناً في المنطقة بالنسبة لدول العالم العربي التي تفهم جيداً أنه عن طريق زيادة العلاقات مع طشقند يمكنهم تفعيل التعاون مع آسيا المركزية بالكامل. وبدوره التعاون مع عمان يقدم لأوزبكستان إمكانيات جديدة لتعزيز العلاقات مع الدول العربية". وأشار دجيوتسنا باكشي بروفيسور جامعة دلهي إلى أن "زيارة رئيس جمهورية أوزبكستان إلى سلطنة عمان تظهر توجهات قيادة الجمهورية لتحقيق أفضليات أهداف سياستها الخارجية، واعتبر أن عمان واحدة من الدول المستقرة والنامية في الخليج، وفي نفس الوقت أوزبكستان هي دولة رائدة في آسيا المركزية. وتملك الدولتان مقدرات كبيرة لتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري. ويمكن أن تكون عمان بالنسبة لأوزبكستان بوابة لأسواق دول الخليج، وفي نفس الوقت أوزبكستان "تفتح أبواب" عمان لآسيا المركزية والأسواق المجاورة في المنطقة". وبرأيي ويليام بريكمان الموظف في إدارة التعاون مع دول الخليج المدير العام للجنة الاتحاد الأوروبي للعلاقات الخارجية أن "زيارة الدولة للرئيس الأوزبكستاني إلى عمان تعتبر شاهداً على اهتمام الجانبين بتعميق التعاون الثنائي، لأن تطوير مثل هذه الشراكة يعتبر ذو منفعة متبادلة بالنسبة لأوزبكستان وعمان، لأن الجانبين يملكان مقدرات كبيرة، ومن ضمنها المجالات التجارية والاقتصادية". وتوقع كانغ يونغ - فون رئيس شركة النفط الوطنية الكورية (KNOC) أن أوزبكستان وعمان في الوقت الراهن إضافة للتطور الناجح في العلاقات السياسية والثقافية، تركزان على التطوير السريع للتعاون الاقتصادي والاستثماري. وأشار إلى أن "مشروع إحداث شركة لتنفيذ المشاريع الاستثمارية المشتركة برأس مال إجمالي يصل إلى 500 مليون دولار هو مشروع وحيد حتى الآن مع الدول العربية، ويتوقف على نجاح تنفيذه إقامة شركات مشابهة مع غيرها من الشركاء العرب لأوزبكستان".(أوزبكستان عمان أصداء الزيارة على أعلى المستويات. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 13/10/2009)

تسلم رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف رسائل تهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك من قادة الدول الأجنبية والمنظمات الدولية الهامة، تضمنت تهاني وتمنيات صادقة بالصحة والعافية للقائد الأوزبكستاني والطيبة والسلام والرفاهية للشعب الأوزبكستاني، ومن بينها رسالة تهنئة من سلطان عمان قابوس بن سعيد. (تهاني صادقة. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 26/11/2009)

أشارت وزارة الخارجية الأوزبكستانية على صفحتها الإلكترونية إلى تعاونها مع دول الشرقين الأدنى والأوسط كأحد الاتجاهات الرئيسية لسياستها الخارجية. (أنظر الصفحة 25). (مرجع سابق أنظر: التعاون بين جمهورية أوزبكستان ودول الشرقين الأدنى والأوسط إفريقيا. // طشقند: موقع وزارة الخارجية الأوزبكستانية http://mfa.uz/rus/mej_sotr/uzbekistan_i_strani_mira/ 2010. (باللغة الروسية))
وقع سلطان عمان قابوس بن سعيد أمراً سلطانياً تفتتح بموجبه سفارة للسلطنة في طشقند في القريب العاجل. وكان الرئيس الأوزبكستاني إسلام كريموف قد قام بزيارة دولة لسلطنة عمان في أكتوبر/تشرين أول من عام 2009 وتم التوصل خلالها لاتفاق تفتتح بموجبه السلطنة بعثة دبلوماسية في طشقند. وتجدر الإشارة أنه خلال تلك الزيارة جرى التوقيع على جملة من الاتفاقيات بين حكومتي البلدين شملت أسس التعاون والعلاقات بين البلدين في مجالات التعاون التجاري والاقتصادي والنقل الجوي، وأكثر من عشرة وثائق تتعلق بقطاعات النفط والغاز والصناعات الكيماوية والبناء وفي مجالات التعليم العالي والسياحة والاستثمار، واتفق الجانبان على افتتاح سفارات لهما في طشقند ومسقط. وبرأي الخبراء توسيع الصلات مع أوزبكستان يسمح لعمان بتفعيل تعاونها مع إقليم آسيا المركزية بالكامل. وفي نفس الوقت أوزبكستان وعمان تملكان مقدرات كبيرة في مجالات مجمع الوقود والطاقة وخبرات كبيرة في تطوير الزراعة. والجانبان مهتمان بإعداد وتنفيذ مشاريع مشتركة في قطاعات النفط والغاز والصناعات البتروكيماوية والتعدين والبناء وصناعة الآلات والنسيج، والقيام بأبحاث مشتركة في المجالات الزراعية".( افتتاح سفارة سلطنة عمان في طشقند // صحيفة Uzbekistan Today، 21/1/2010)

صادق الرئيس إسلام كريموف على خمسة اتفاقيات وقعت بين حكومتي أوزبكستان وعمان بتاريخ 5/10/2009 في مسقط. ومن بين الوثائق التي تم التصديق عليها: - اتفاقية بين الحكومتين في مجالات التعاون التجاري والاقتصادي والنقل الجوي؛ - ومذكرة تفاهم حول التعاون في مجال السياحة. وصادق قائد الدولة على اتفاقية بين حكومتي البلدين لبناء مكتبة لمعهد الاستشراق في طشقند والتعاون العلمي والثقافي. ووثيقة هامة ملحقة ببروتوكول إدخال تغييرات على اتفاقية تجاوز الازدواج الضريبي على الدخل ومنع التهرب من دفع الضرائب على الدخل ورأس المال. ونذكر بأن هذه الوثائق جرى توقيعها أثناء الزيارة الحكومية للرئيس الأوزبكستاني إلى عمان في أكتوبر/تشرين أول الماضي. وفي مارس/آذار من العام الماضي أثناء زيارة وزير الاقتصاد الوطني العماني أحمد بن عبد النبي مكي لطشقند حيث وقع الجانبان على اتفاقية للتشجيع المشترك وحماية الاستثمار وتجنب الازدواج الضريبي على الدخل ومنع التهرب من دفع الضرائب على الدخل ورأس المال. والتي صادق عليها الرئيس في يونيه/حزيران الماضي".(توسع التعاون مع عمان // صحيفة Uzbekistan Today، 4/2/2010)

غادر البلاد صباح اليوم معالي مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة متوجها الى جمهورية أوزبكستان في زيارة رسمية تستغرق عده أيام. ويرافق معاليه خلال الزيارة وفد يضم سعادة محسن بن محمد بن علي الشيخ رئيس شؤون المنشات السلطانية بشؤون البلاط السلطاني وسعادة خليل بن عبد الله الخنجي رئيس مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة عمان وسعادة محمد بن سعيد اللواتي سفير السلطنة لدى جمهورية باكستان الاسلامية والسفير غير المقيم لدى جمهورية أوزبكستان وعدد من المسؤولين الذين يمثلون القطاعين العام والخاص. وسيجري معاليه خلال الزيارة محادثات ولقاءات مع عدد من كبار المسؤولين في الحكومة الاوزبكستانية تتركز حول إمكانية قيام مشاريع عمانية أوزبكستانية مشتركة في القطاعات الصناعية المختلفة والتبادل التجاري والاستثماري، وبحث فرص الاستفادة من خبرة أوزبكستان في مجال التصنيع الغذائي. وسيعقد خلال الزيارة في العاصمة الاوزبكستانية طشقند منتدى يضم رجال أعمال عمانيين وأوزبكستانيين بهدف حث رجال الاعمال في البلدين على تنشيط حركة تبادل السلع التجارية واقامة المشروعات المشتركة والمشاركة في المعارض الدولية المقامة في البلدين. وتشير إحصائيات التبادل التجاري بين البلدين إلى أن حجم الصادرات العمانية إلى أوزبكستان خلال عام 2008 تجاوز الـ12 مليون ريالا عماني. وكان في وداع معاليه لدى مغادرته والوفد المرافق سعادة محسن بن خميس البلوشي مستشار وزارة التجارة والصناعة، وعدد من المسؤولين بالوزارة. (وزير التجارة والصناعة يتوجه الى أوزبكستان // مسقط: وكالة الأنباء العمانية 18/3/2010) واجتمع معالي مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة في طشقند مع معالي رستام عظيموف النائب الأول للوزير الأول وزير المالية بجمهورية اوزبكستان وذلك في اطار الزيارة التى يقوم بها معاليه حالياً إلى أوزبكستان. وتم خلال الاجتماع بحث عدد من الموضوعات المتعلقة بالتعاون الثنائي القائم بين البلدين الصديقين حيث أكد معالي مقبول بن على بن سلطان حرص حكومة السلطنة على تعزيز التعاون القائم بين البلدين في كافة المجالات. وقال معاليه بان العلاقات العمانية الاوزبكية اليوم أصبحت أكثر تفاعلا حيث تم تسجيل الشركة الاوزبكية العمانية المشتركة في أوزبكستان وأصبح لديها موظفون يعملون بها وسيكون المشروع الأول للصناعات الكيماوية بداية لمشروعات إقتصادية إستثمارية مشتركة جديدة. وأشار معالي وزير التجارة والصناعة إلى أن القطاعين العام والخاص في السلطنة لديهما الرغبة في استكشاف الفرص الجديدة وقيام شركات مشتركة في القطاعات السياحية والتجارية وقال "سنعمل على تشجيع شركات الطيران في البلدين لتسير رحلات بين البلدين حتى يكون هناك تقارب في العلاقات الثنائية بشكل مباشر". ومن جانبه أكد رستام عظيموف النائب الأول للوزير الأول ووزير المالية حرص بلادة على أن تكون العلاقات العمانية الاوزبكية نموذجا يحتذى به وسيتم تشجيع التعاون في المجال السياحي موضحا بأن هناك إمكانيات متوفرة لدى البلدين يمكنها تحقيق الاهداف الاقتصادية المرجوة. حضر المقابلة اعضاء الوفد الرسمي المرافق لمعاليه. (السلطنة وأوزبكستان // مسقط: وكالة الأنباء العمانية 22/3/2010)

استقبل رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف يوم 22/3/2010 بمكتبه في قصر آق ساراي وزير التجارة والصناعة بسلطنة عمان مقبول بن علي بن سلطان. وأثناء ترحيب قائد الدولة بالضيف أشار إلى التطور المستمر للعلاقات الأوزبكستانية العمانية. وأن الزيارة الحكومية التي قام بها رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف لسلطنة عمان في أكتوبر/تشرين أول عام 2009 رفعت العلاقات الثنائية إلى مستوى جديد. وأثناء الزيارة جرى التوقيع على نحو عشرين وثيقة عززت القاعدة القانونية للعلاقات المتبادلة وهيأت الظروف الجيدة لتوسيع آفاق التعاون. وفي إطار زيارة الوفد العماني جرى لقاء تجاري شاركت فيه أوساط رجال الأعمال من البلدين. ويتيح اللقاء التجاري إمكانيات جيدة لتنشيط التعاون المثمر المشترك، والتعرف أكثر على المقدرات الاستثمارية في أوزبكستان وعمان، وبحث المشاريع الجديدة التي يعدها الجانبان للتنفيذ. وتبدي أوساط رجال الأعمال العمانية اهتماماً كبيراً بالمنطقة الصناعية والاقتصادية الحرة في نوائي. وعبر مقبول بن علي بن سلطان خلال اللقاء الذي جرى في مقر الرئيس بقصر آق ساراي عن شكره الصادق للرئيس الأوزبكستاني على استقباله الدافئ، وأشار إلى اهتمام سلطنة عمان بمستقبل تطوير التعاون مع أوزبكستان في العديد من المجالات. وأثناء المحادثات جرة تبادل للآراء حول مسائل مستقبل توسيع العمل التجاري والاقتصادي والاستثماري المشترك بين جمهورية أوزبكستان وسلطنة عمان".(استقبال في آق ساري // طشقند: وكالة أنباء UZA 22/3/2010) وفي المركز التجاري الدولي بالعاصمة جرى لقاء تجاري يوم 23/3/2010 جمع أوساط رجال الأعمال الأوزبكستانيين والعمانيين. نظمته وزارة العلاقات الاقتصادية الخارجية والاستثمار والتجارة بجمهورية أوزبكستان ووزارة التجارة والصناعة بسلطنة عمان، لمناقشة مسائل مستقبل توسيع التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري بين البلدين وإعداد وتنفيذ مشاريع ذات منفعة متبادلة. وشارك في اللقاء مسؤولين من الوزارات والإدارات والشركات والاتحادات من البلدين في مجالات العلاقات الاقتصادية الخارجية والتجارة والنفط والغاز والمالية والبناء وصناعة الآلات والزراعة والثروة المائية والجيولوجيا والمواد الغذائية والصناعات الكيماوية والموبيليا والأدوية وتكنولوجيا المعلوماتية والسياحة. وأشار ن. ناجيموف النائب الأول لوزير العلاقات الاقتصادية الخارجية والاستثمار والتجارة بجمهورية أوزبكستان خلال اللقاء: "إلى أن التعاون الاقتصادي بين البلدين بتطور بنشاط، من خلال القاعدة القانونية والاتفاقيات التي تم التوصل إليها خلال لقاءات قادة البلدين. وأن الزيارة الحكومية التي قام بها رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف إلى عمان في أكتوبر/تشرين أول 2009 رفعت العلاقات الثنائية إلى مستوى جديد، ووفرت إمكانيات واسعة لمستقبل تطور التعاون. وأحدثت قاعدة قانونية قوية للتعاون الاقتصادي. ومن ضمنها الاتفاقيات الموقعة بين الحكومتين للتعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري وعدم السماح بازدواج الضريبة على الدخل ومنع التهرب من دفع ضريبة الدخل ورأس المال". وأضاف أن أوزبكستان تزيد باستمرار من حجم ناتجها المحلي، والعامل الهام في هذا هو حالة الاستقرار التي تتمتع بها البلاد. وحصلت أوساط رجال الأعمال العمانية على معلومات مفصلة عن الاتجاهات التي تتمتع بالأفضلية لجذب الاستثمارات للاقتصاد الأوزبكستاني، ومجمع الوقود والطاقة في أوزبكستان، ومقدراتها في مجالات النقل والمواصلات وصناعة السيارات وإنتاج مواد البناء وتكنولوجيا المعلوماتية والسياحة والزراعة وعن الظروف والتسهيلات المتوفرة في منطقة نوائي الصناعية والاقتصادية الحرة. وقيم الضيوف عالياً عملية الخصخصة الواسعة المستمرة في أوزبكستان، والإصلاحات الجارية من أجل تطوير وترشيد الاقتصاد، وتجديد وتشكيل مشاريع صغيرة متطورة في القطاع الخاص. وقال أحمد صالح باعبود مدير شركة «OITE-Oman International trade & exhibitions»: "أن هناك إمكانيات ضخمة لتطوير التعاون الاقتصادي الأوزبكستاني العماني، وهيأت في أوزبكستان الظروف الضرورية لحرية وتفعيل نشاطات رجال الأعمال. وهذا يوفر مستقبل تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي. وبالشراكة مع أوزبكستان ننوي إعداد وتنفيذ عدد من المشاريع المشتركة. ويجب التنويه إلى أن عدد كبير من مندوبي الشركات العمانية الكبرى شاركوا في اللقاء. وهذا يشهد على مدى اهتمام الشركات العمانية الكبير بتطوير التعاون مع أوزبكستان". وفي نفس اليوم جرت بورصة تعاونية بمشاركة مندوبي عدد من الشركات الأوزبكستانية وأوساط رجال الأعمال العمانيين. وجرى التوقيع على عدد من وثائق التعاون بين أوزبكستان وعمان في مجالات النفط والغاز والصناعات الكيماوية. وأثناء الزيارة قام الوفد العماني بزيارة عدد من الوزارات والإدارات في أوزبكستان، وأجرى محادثات لتطوير تعاون المنافع المشتركة. (مدينة أوماروفا: لقاء تجاري لرجال الأعمال // طشقند: وكالة أنباء UZA، 23/3/2010) وفي إطار الزيارة التي يقوم بها لجمهورية أوزبكستان وفد من سلطنة عمان برئاسة وزير التجارة والصناعة السيد مقبول بن علي سلطان جرى في الشركة المساهمة "خالقارو خامكارليك ماركازي" يوم 23/3/2010 لقاء تجاري أوزبكي عماني وبورصة تعاونية. والزيارة الحكومية التي قام بها رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف لسلطنة عمان في أكتوبر/تشرين أول من العام الماضي كانت مرحلة هامة في تطوير العلاقات بين البلدين. وأثناء الزيارة تم التوقيع على 19 اتفاقية بين الدولتين وبين الحكومتين وبين الإدارات في البلدين واتفاقيات بين الأطراف الاقتصادية في البلدين. وفي الوقت الراهن تتضمن قاعدة الاتفاقيات الحقوقية الأوزبكية العمانية في مجالات التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري، وتضمنت الوثائق التالية: - اتفاقية بين حكومة جمهورية أوزبكستان وحكومة سلطنة عمان لتشجيع والحماية المتبادلة للإسثمارات؛ - واتفاقية للتعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري؛ - واتفاقية بين حكومة جمهورية أوزبكستان وحكومة سلطنة عمان لتجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب من دفع الضرائب على الدخل ورؤوس المال؛ - واتفاقية تعاون بين غرفة التجارة والصناعة بجمهورية أوزبكستان، وغرفة التجارة والصناعة بسلطنة عمان؛ - واتفاقية بين غرفة التجارة والصناعة بجمهورية أوزبكستان، وغرفة التجارة والصناعة بسلطنة عمان لتأسيس مجلس أعمال أوزبكي عماني مشترك وغيرها. وما من شك أن اللقاء التجاري الحالي يعتبر استمراراً منطقياً للاتفاقيات التي تم التوصل إليها على أعلى المستويات، وأنها تعتبر دفعة لتفعيل تعاون المنافع المتبادلة بين البلدين، وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في نهاية العام الماضي 145.9 ألف دولار أمريكي، وهو من دون شك لا يلبي المقدرات المتوفرة في البلدين. وأثناء اللقاء تعرف المشاركون على آفاق التعاون الثنائي والمقدرات الأوزبكستانية في مختلف القطاعات الاقتصادية، والاستثمارية، وإمكانيات التعاون الاستثماري ومن ضمنها المنطقة الاستثمارية الصناعية في نوائي. وشارك في التقديم مسؤولين من الشركة القابضة الوطنية "أوزبكنيفتيغاز"، والشركة الحكومية المساهمة "أوزكيميوسانوات"، ولجنة أملاك الدولة بجمهورية أوزبكستان، والشركة الوطنية "أوزبيكتوريزم".(المقدرات الاستثمارية وتعاون المنافع المتبادلة بين أوزبكستان وعمان // طشقند: الصحيفة الإلكترونية UzReport، 23/3/2010)

نشرت وسائل الإعلام الجماهيرية في سلطنة عمان عدد من المقالات تناولت في مواضيعها أوزبكستان، وتطور العلاقات الأوزبكستانية العمانية. وفي أحد أعداد صحيفة Omandaily الصادرة خلال مارس/آذار الماضي نشرت مادة شاملة عن أوزبكستان وتاريخ واقتصاد والمقدرات السياحية للبلاد وعن منجزات أوزبكستان في مجال جذب الاستثمارات الأجنبية والعلاقات العمانية الأوزبكستانية. وتضمنت صفحات الـ«Shabiba»، و«Omannews» سلسلة مقالات تحدثت عن واقع ومستقبل تطور العلاقات الأوزبكستانية العمانية. وأشارت إلى الاهتمام المشترك للبلدين بمستقبل تطوير التعاون المثمر بين الجانبين. ونشرت صحيفة «Omannews» على صفحتها الأولى في العدد الصادر يوم 22/3/2010 معلومات عن اللقاء الذي جرى بين الوزير مقبول بن علي بن سلطان ورئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف. وأشارت الصحيفة إلى تسلم الرئيس الأوزبكستاني تحية خاصة مرسلة من سلطان عمان. وأشارت الصحيفة إلى أن إسلام كريموف بدوره تذكر زيارته في أكتوبر/تشرين أول من العام الماضي لمسقط وقال: "أن الزيارة تركت عنده انطباعات لا تنسى، وعن محادثاته مع السلطان قابوس بن سعيد الذي فعل الكثير من أجل عمان ولشعبه وللتطور الاقتصادي في البلاد". وأشارت الصحيفة إلى "أن إسلام كريموف يكن مشاعر الاحترام لسلطان عمان ولشعب السلطنة". وأشارت إلى أنه بهدف تعزيز العلاقات العمانية الأوزبكستانية أعطى توجيهاته لحكومة الجمهورية من أجل توفير الظروف المثالية من أجل تنفيذ المشاريع الاقتصادية والاستثمارية المشتركة. ونقلت وسائل الإعلام الجماهيرية العمانية عن وزير التجارة والصناعة العماني مقبول بن علي بن سلطان أن ما جرى من محادثات خلال زيارته الأخيرة لأوزبكستان وإلى اهتمام السلطنة بإقامة شركات مشتركة في المجالات السياحية والتجارية. ونقلت الصحف العمانية عن وزير التجارة والصناعة العماني "نحن سنعمل على تشجيع شركات الطيران في البلدين من أجل القيام برحلات مباشرة بين عاصمتي البلدين لتخدم تعزيز العلاقات الثنائية". وأضافت صحيفة «Omannews» "وبدوره أشار الجانب الأوزبكستاني إلى أن طشقند تسعى لتكون العلاقات الأوزبكستانية العمانية مثالاً قومياً يحتذى ليس في تشجيع التعاون في القطاعات النفطية والكيماويات وحسب بل وفي المجالات السياحية". وركزت المقالات على غنى التراث المعنوي والثقافي للشعب الأوزبكستاني. وفي هذا المجال تحدثت صحيفة «Shabiba» عن المواقع الأثرية في بخارى ووصفتها بأنها "لؤلؤة الشرق التي تشتهر في العالم الإسلامي كمدينة للعلوم ورجال الدين المسلمين العظام". وركزت صحيفة «Omandaily» على اهتمام رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف بالحفاظ على القيم المعنوية والثقافية وتعزيزها. وأضافت أن "رئيس جمهورية أوزبكستان فعل الكثير من أجل الحفاظ على آثار الثقافة الإسلامية الكثيرة الموجودة في البلاد. وتحت قيادة الرئيس إسلام كريموف تم بناء مجمع "حظرتي إمام" في العاصمة الأوزبكستانية. وفي نفس العدد تحدثت الصحيفة عن زيارة الوزير العماني لمكتبة معهد أبو ريحان البيروني للإستشراق. وأشارت المقالة إلى أن سلطان عمان قابوس بن سعيد قرر بناء مبنى جديد في العاصمة الأوزبكستانية لمكتبة معهد أبو ريحان البيروني بمساحة تبلغ 10 آلاف متر مربع من أجل الإسهام في الحفاظ على المخطوطات النادرة المحفوظة في أوزبكستان. وأعطت الصحيفة معلومات تفصيلية عن معهد الأبحاث العلمية آنفة الذكر، وعن الكتب المحفوظة في المكتبة. وأشارت الصحيفة إلى أن المكتبة تحتوي على أكثر من 26 ألف مخطوطة، من بينها 10 آلاف مخطوطة باللغة العربية، تعود للقرنين الـ17 و18 وتعتبرها اليونسكو مخطوطات نادرة. وأشارت الصحيفة إلى أن اليونسكو أدخلت تلك الكتب في قائمة التراث العالمي. (وسائل الإعلام الجماهيرية العمانية تتحدث عن أوزبكستان // طشقند: وكالة أنباء JAHON 2/4/2010)

استقبل معالي يحيى بن سعود السليمي وزير التربية والتعليم بمكتبه معالي مراد كهيموف عوض جان وزير التعليم العام الأوزبكستاني وذلك في إطار زيارته التي يقوم بها إلى السلطنة حاليا. وتم خلال اللقاء استعراض مجالات التعاون التربوي وسبل تعزيز العلاقات التربوية المشتركة بما يساهم في تقوية أواصر التعاون التربوي المشترك بين البلدين. كما تم خلال اللقاء التوقيع على مذكرة تفاهم في المجال التربوي المشترك بين البلدين بهدف تبادل الخبرات والمعلومات العلمية والمؤتمرات والأنشطة التربوية والإطلاع على تجارب البلدين في مناهج وطرق التدريس وما يتعلق بالتعليم ما قبل المدرسي والتعليم العام والتعليم خارج المدرسة وكذلك تبادل البحوث العلمية التربوية. (السلطنة وأوزبكستان // مسقط: وكالة الأنباء العمانية 24/4/2010)
أقر مجلس الشيوخ في المجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان خلال جلسته العادية الثانية المنعقدة يوم 7/5/2010 قانون التصديق على الاتفاقية الموقعة بين جمهورية أوزبكستان، وسلطنة عمان حول أسس التعاون والعلاقات الموقعة في مسقط بتاريخ 5/10/2009. (جلسة مجلس الشيوخ في المجلس الأعلى الأوزبكستاني // طشقند: وكالة أنباء UZA، 8/5/2010)

استقبل رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف بمقره بقصر آق ساراي يوم 14/5/2010 وزير الدولة للشؤون الخارجية بسلطنة عمان يوسف بن علوي بن عبد الله. وحيا القائد الأوزبكي ضيفه، وأشار إلى أن تطور العلاقات بين أوزبكستان وعمان مبنية ليس على الأسس الدبلوماسية وحدها بل وعلى الأسس الاقتصادية. وأن العامل الهام لتطور العلاقات الثنائية هو التقارب التاريخي، والمعنوي، والثقافي بين الشعبين. وتتطور العلاقات بين أوزبكستان وعمان من خلال تعزيز الصداقة والعمل المشترك. وزار الرئيس إسلام كريموف سلطنة عمان بزيارة حكومية في أكتوبر/تشرين أول عام 2009 وأثناءها جرى التوقيع على اتفاقيات هامة تنظم أسس علاقات التعاون الثنائي في المجالات التجارية والاقتصادية والاستثمارية والنقل الجوي وأكثر من عشرة وثائق للعمل المشترك في مجالات النفط والغاز والكيماويات والبناء ونظام التعليم والمجالات السياحية والثقافية والإنسانية. وتطبق الدولتين اتفاقية حكومية لتشجيع وحماية الإستثمارات بشكل متبادل، ولتجنب الإزدواج الضريبي على الدخل ومنع التهرب من دفع ضرائب رأس المال، واتفق على إنشاء صندوق استثماري أوزبكستاني عماني مشترك. وعمان تنظر إلى أوزبكستان كواحدة من الدول الرئيسية في منطقة آسيا المركزية. وتفتح الشراكة معها أمام عمان إمكانيات واسعة للإسهام في العلاقات الاقتصادية الإقليمية. وخلال اللقاء بمقر الرئيس في قصر آق ساراي عبر يوسف بن علوي بن عبد الله عن شكره الصادق للقائد الأوزبكستاني على إستقباله الحار، وعن اهتمام سلطنة عمان بتطوير العلاقات الثنائية مع جمهورية أوزبكستان في مختلف المجالات. وجرى خلال المحادثات تبادل للآراء حول آفاق مستقبل توسيع العلاقات الأوزبكستانية العمانية وغيرها من المواضيع التي تهم الجانبين. (استقبال بمقر آق ساراي // طشقند: وكالة أنباء UZA، 14/5/2010) ونشرت وسائل الإعلام الجماهيرية المحلية نص قانون التصديق على اتفاقية أسس التعاون والعلاقات المعقودة بين جمهورية أوزبكستان وسلطنة عمان الذي وقعه رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف يوم 14/5/2010 وسبق وأصدره المجلس التشريعي بتاريخ 22/4/2010 ووافق عليه مجلس الشيوخ بتاريخ 7/5/2010 وقضى بالتصديق على إتفاقية أسس التعاون والعلاقات المعقودة بين جمهورية أوزبكستان وسلطنة عمان الموقعة في مسقط بتاريخ 5/10/2009. (قانون جمهورية أوزبكستان // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 15/5/2010)

تناولت وسائل الإعلام الجماهيرية بشكل واسع زيارة وزير الدولة للشؤون الخارجية بسلطنة عمان يوسف بن علاوي بن عبد الله لطشقند وجرى خلالها استقباله من قبل رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف، ومن بينهم معلقون من جمهورية مصر العربية حيث نشرت الصحيفة الإلكترونية "الشرق الأوسط" مقالاً تحت عنوان "أوزبكستان وعمان بحثتا طرق تطوير التعاون الثنائي". ولفتت نظر القراء إلى ما ذكره الرئيس إسلام كريموف من أنه "هناك سبل لتعزيز العلاقات بين أوزبكستان وعمان ليس في المجالات الدبلوماسية وحسب بل وفي المجالات التجارية والاقتصادية ومن خلال الأسس الاستثمارية. والعامل الهام في تطوير العلاقات الثنائية هو التقارب التاريخي والمعنوي والثقافي بين الشعبين". وعلقت نورهان الشيخ مديرة مركز دراسات البلدان الأمريكية في القاهرة والخبيرة بشؤون دول آسيا المركزية على نتائج اللقاءات التي جرت في طشقند ووصفت الزيارة بحدث هام جداً. لأن سلطنة عمان غنية بالثروات النفطية وتنظر إلى أوزبكستان كواحدة من الدول الرئيسية في منطقة آسيا المركزية. وفي هذا المجال لم تنفي الخبيرة المصرية إمكانية ظهور تجمع للطاقة بين البلدين في القريب العاجل. وأشارت نورهان الشيخ إلى أن مبادرة القيادة في جمهورية أوزبكستان لتعزيز وتعميق التعاون مستقبلاً بين الإقليمين تحصل على دعم واسع في الدول العربية. (تعاون الدول والأقاليم // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 24/5/2010)
تلقى رئيس جمهورية أوزبكستان من جلالة سلطان عمان رسالة تهنئة وهذا نصها: صاحب الفخامة السيد إسلام كريموف، رئيس جمهورية أوزبكستان. صاحب الفخامة! من دواعي سروري أن أرسل بمناسبة يوم إستقلال جمهورية أوزبكستان التمنيات لفخامتكم بالصحة الجيدة والنجاحات في عملكم وللشعب الأوزبكستاني السلام والإزدهار. مع أعمق الإحترام، قابوس بن سعيد سلطان عمان. (تهاني صادقة // طشقند: وكالة أنباء UZA، 3/9/2010)

أشارت صحيفة الوطن في مجال تغطيتها لمشاركة عمان في بطولة آسيا للناشئين بكرة القدم إلى أنه "يخوض منتخبنا الوطني للناشئين اليوم مباراته الثانية ضمن منافسات كأس آسيا للناشئين والمقامة حاليا في العاصمة الاوزبكية طشقند وذلك أمام شقيقه السوري، ويدخل منتخبنا هذا اللقاء بهدف خطف نقاط المباراة الثلاث وتحسين الصورة الباهتة التي ظهر فيها في الجولة الاولى أمام المنتخب الايراني والخسارة الثقيلة التي مني بها والتي كانت بمثابة الصدمة للشارع الرياضي، واليوم مطالب نجوم الاحمر الصغير بالظهور بصورة مغايرة عن المباراة الافتتاحية، حيث ظهرت أخطاء بالجملة في المباراة الاولى وكانت معظم هذه الاخطاء من خط الدفاع الذي كان هشا للغاية والاخطاء الفادحة التي وقع فيها الحارس، ويبقى على الفرنسي أبو بكر سار مدرب منتخبنا الوطني دور كبير في لقاء اليوم من خلال قراءته للفريق السوري في الجولة الاولى. ويدرك منتخبنا الوطني للناشئين أهمية هذا اللقاء اليوم إذا ما أراد أن يتأهل للدور الثاني، لذا فإن الفوز بالنقاط الثلاث هو المطلب في لقاء اليوم، وغير ذلك سندخل في حسابات معقدة، كما أن على منتخبنا الوطني أن يظهر بصورته الحقيقية وأن يمحو ما حدث في الجولة الاولى، ولقاء اليوم أمام الشقيق السوري، الطامح هو الآخر للخروج بالنقاط الثلاث لن يكون سهلا حيث أن الفريق السوري خرج بنقطة التعادل في الجولة الأولى. ولا يختلف إثنان أن الفرنسي أبوبكر سار قد قرأ الفريق السوري في الجولة الأولى الماضية ولذلك عليه أن يوظف اللاعبين في أرضية الملعب بطريقة صحيحة، والأخطاء التي وقع فيها اللاعبون في المباراة الإفتتاحية من المؤكد أن أبوبكر سار قد عالجها في تدريبات الأمس، ووقف على جميع الأخطاء وخاصة في خط الدفاع الذي ظهر مهزوزاً للغاية واستطاع الهجوم الإيراني أن يفتح شوارع في منطقتنا الخلفية وصال وجال كما يحلو له والدفاع في سبات عميق، كما أن أبوبكر سار قد أعطى تنبيهاته للحارس أحمد الرواحي الذي يتحمل عدداً من الأهداف التي دخلت شباكه حيث ظهر بصورة سيئة، كل هذه الملاحظات يجب أن تختفي اليوم إذا ما أردنا الخروج بنقاط المباراة الثلاث. وخسارة منتخبنا الوطني في المباراة الإفتتاحية جاءت معظمها من أخطاء دفاعية واضحة حيث لم يكن الدفاع قادراً في كيفية إيقاف خطورة الإيراني كما غاب عن الدفاع اللعب الجماعي وشاهدنا في معظم الفترات دفاعنا بلاعبين إثنين فقط وسط كثافة عددية في الهجوم الإيراني، لذا يجب اليوم أن يكون خط دفاعنا حاضراً في الملعب وأن يكون التفاهم بين اللاعبين قائماً. ويفتقر منتخبنا الوطني إلى الإنسجام حيث غاب في المباراة الأولى الإنسجام بين الخطوط الثلاثة فكانت الخطوط غير مترابطة مما استغلها الفريق الإيراني ووجد الطريق سالكاً إلى مرمى منتخبنا إضافة لذلك جاءت معظم تمريرات لاعبينا مقطوعة وغير مركزه، لذلك لا مجال اليوم لهذه الامور وعلى الخطوط الثلاثة أن تؤدي دورها بشكل متكامل بداية من خط الدفاع وحتى خط الهجوم. وظهر خط هجوم منتخبنا بصورة جيدة واعتمد على المهارات الفردية وعاب الخط عدم وجود كثافة عددية ولعب الفريق بمهاجمين ولم يجد هؤلاء المهاجمون أي مساندة من خط الوسط الذي تفرغ لمساندة خط الدفاع فظل خط الهجوم معزولا عن الخطوط الأخرى فانعدمت خطورة منتخبنا على المرمى الإيراني، مما سهل للإيرانيين في مهتمهم، ولكن سيعود اليوم إلى خط الهجوم المتألق خالد الهاجري ليكون بمثابة المحرك الكبير لهجوم منتخبنا. وأدى منتخبنا الوطني مساء أمس مرانا خفيفا بقيادة المدرب أبو بكر سار ومساعده الوطني يعقوب الصباحي وذلك على الملعب الفرعي لاستاد جار وذلك استعداد للقاء اليوم وقد ركز المدرب على تدريبات الإحماء والتسخين، كما تم تصيحيح الأخطاء التي وقع فيها اللاعبين في المباراة الماضية. (عبد الله الغاوي: في كأس آسيا للناشئين بطشقند منتخبنا يلاقي نظيره السوري بحتمية الفوز وتجديد الأمل مطلوب فورا تغيير الصورة وتخطي آثار لقاء إيران. // مسقط: صحيفة الوطن، 25/10/2010)

أقامت سفارة سلطنة عمان لدى جمهورية أوزبكستان مساء اليوم 18/11/2010 حفل استقبال بفندق إنتركونتيننتال طشقند، بمناسبة اليوم الوطني للسلطنة حضره ممثلاً عن رئيس جمهورية أوزبكستان ألوغ بيك عبيد الله ييفيتش روزوقولوف نائب الوزير الأول بجمهورية أوزبكستان رئيس مجلس إدارة الشركة المساهمة "أوزافتوصنوعات" ومدير مجمع مسائل تطوير صناعة الآليات والتكنولوجيا الكهربائية وصناعة الطائرات ومقاييس المنتجات ورؤساء وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي المعتمد لدى أوزبكستان وعدد كبير من الشخصيات الرسمية الهامة وعدد من رؤساء الجامعات والشخصيات العلمية والثقافية والاجتماعية الأوزبكية وبعض الشخصيات العربية المقيمة في أوزبكستان. وبهذه المناسبة ألقى معالي الوزير المفوض القائم بأعمال سفارة سلطنة عمان لدى أوزبكستان محمود بن محمد الرئيسي، كلمة تحدث فيها عن النجاحات الكبيرة التي حققتها سلطنة عمان في ظل القياده الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم (حفظه الله ورعاه) وأشاد بالعلاقات الثنائية العمانية الأوزبكستانية التي تلقت دفعة كبيرة إثر الزيارة التاريخية التي قام بها فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف لسلطنة عمان في العام الماضي. وأكد حرص بلاده على تمتين العلاقات الثنائية في مختلف المجالات".
مع حلول عام هجري جديد يستشرف المسلمون فيه الخير والسلام لجميع الشعوب وحلول الذكرى العطرة لهجرة نبي الإنسانية، المصطفى محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم تبادل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم (حفظه الله ورعاه) برقيات التهاني والتمنيات مع قادة الدول العربية والإسلامية الشقيقة والصديقة، وأعرب جلالة السلطان المعظم في برقياته عن صادق التهاني وأطيب التمنيات لهم بموفور الصحة والعافية والعمر المديد داعياً الله تعالى أن يُعيد عليهم هذه المناسبة باليمن والخير وأن يجعل العام الجديد عام خير وبركة وأمن وأمان لكافة الشعوب ويحقق للأمة الإسلامية كل تطلعاتها وأمانيها. كما أعرب أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة الدول الشقيقة والصديقة في برقياتهم لجلالة سلطان البلاد المفدى عن أعطر التهاني وأصدق التمنيات بوافر الصحة والهناء والعمر المديد، مقرونة بالدعاء الخالص إلى الله تعالى أن يُعيد هذه المناسبة المباركة على جلالته لأعوام عديدة محققاً كل آمال وتطلعات شعبه الوفي لمزيد التقدم والرقي والرخاء، وعلى الشعب العماني وجميع المسلمين بالعزة والمجد والسؤدد. ومن بينها تبادل جلالة السلطان المعظم برقيات التهنئة مع: فخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان. (غدا بداية العام الهجري الجديد جلالة السلطان يتبادل التهاني بحلول ذكرى الهجرة النبوية. // مسقط: وكالة الأنباء العمانية، 6/12/2010)


العلاقات الثنائية الفلسطينية الأوزبكستانية


تعود بدايات العلاقات الأوزبكستانية الفلسطينية إلى عام 1990 عندما زار نبيل عمر السفير الفلسطيني المعتمد في موسكو أوزبكستان لافتتاح المركز الفلسطيني الذي أقيم بمدينة طشقند بمبادرة ودعم من الأوساط الاجتماعية والمثقفة الأوزبكية. وكانت دولة فلسطين من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال جمهورية أوزبكستان بتاريخ 30/12/1991، وقام رئيس دولة فلسطين ياسر عرفات يوم 14/9/1994 بزيارة رسمية لأوزبكستان التقى خلالها مع رئيس الجمهورية إسلام كريموف، وافتتح سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية أوزبكستان. وبتاريخ 22/12/1994 قدم الدكتور نبيل اللحام أوراق اعتماده كأول سفير مفوض فوق العادة لدولة فلسطين مقيم في أوزبكستان. وفي نيسان/أبريل 1997 قام البروفيسور عبد العزيز كاميلوف وزير الخارجية الأوزبكستاني بزيارة لدولة فلسطين. وبتاريخ 16/9/1998 قام الرئيس إسلام كريموف بزيارة التقى خلالها في رام الله برئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات أثناء زيارته الرسمية لدولة إسرائيل. وقام وفد فلسطيني رسمي برئاسة نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي ومسؤول آسيا وإفريقيا الدكتور جبر أبو الندا وعضوية باجس العلي مدير عام النقل والطيران المدني الفلسطيني بزيارة لأوزبكستان خلال الفترة من 27/7 وحتى 2/8/2000 تم نتيجتها التوقيع على اتفاقية يشتري بموجبها الجانب الفلسطيني طائرة نقل من طراز IL 76 وطائرة ركاب من طراز IL 114 من إنتاج أوزبكستان. وبحث الجانبان الأوزبكستاني والفلسطيني سبل تطوير العلاقات الاقتصادية الثنائية، ومتابعة المفاوضات لإنشاء مصنع مشترك لإنتاج الأدوية بقيمة 6 ملايين دولار أمريكي. وقدم الدكتور محمد الترشيحاني أوراق اعتماده كثاني سفير مفوض فوق العادة لدولة فلسطين لدى أوزبكستان في عام 2005. وتسلم رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف يوم 28/6/2006 أوراق اعتماد أسعد منعم الأسعد كثالث سفير مفوض فوق العادة لفلسطين. وعبر إسلام كريموف عن ثقته بأن الشعب الفلسطيني سيصل إلى حقوقه ويقيم دولته المستقلة بالطرق السلمية وأضاف أن أوزبكستان تساند الشعب الفلسطيني بذلك في المنظمات الدولية وخاصة منظمة الأمم المتحدة. وأن إقامة العلاقات المباشرة بين رجال الأعمال في مجال المشاريع الصغيرة والقطاع الخاص تلبي مصالح الجانبين، وأن اتفاقية التعاون بين الغرف التجارية والصناعية بين البلدين التي وقعت في عام 2005 هي خطوة في هذا الاتجاه. وأشار السفير الفلسطيني إلى أنه سيصب جهوده على تطوير التعاون وتوسيع الصلات التجارية والاقتصادية. وقال أن العلاقات الثقافية تقرب بين شعوبنا وأن مئات الطلبة الفلسطينيين درسوا في مؤسسات التعليم العالي الأوزبكية وكل هذا يعزز التعاون بين البلدين. (تسلم أوراق اعتماد. // طشقند: صحيفة نارودنويه صلوفا، 29/6/2006) وتنفيذاً لاتفاقية التعاون الثقافي والعلمي الثنائية، تسهم جمهورية أوزبكستان بإعداد الكوادر الوطنية الفلسطينية، حيث درس في الجامعات الأوزبكستانية مئات الطلاب الفلسطينيين.

فازت فلسطين بالمرتبة الأولى في معرض التراث والثقافة الذي نظمه صندوق "إيكوسان" الدولي في أوزبكستان بالتعاون مع وزارة الخارجية الأوزبكية عام 2008. وشاركت في المعرض سفارات ومنظمات دولية عاملة في أوزبكستان ضمت 50 مشاركا. وجاءت الهند في المركز الثاني والفيدرالية الروسية في المرتبة الثالثة. وفي نهاية المعرض وزعت جوائز تذكارية على الفائزين. وتسلم أسعد الأسعد سفير فلسطين لدى أوزبكستان جائزة وشهادة تقديرية. (فلسطين تفوز بالمرتبة الأولى في معرض التراث والثقافة في أوزبكستان. // موسكو: وكالة أنباء نوفوستي، 6/6/2008)
أثناء العدوان الإسرائيلي الواسع على قطاع غزة الفلسطيني في مطلع عام 2009 وزعت وكالة أنباء JAHON التابعة لوزارة الخارجية بجمهورية أوزبكستان، بياناً أعربت فيه عن قلق الأوساط الاجتماعية في أوزبكستان من تفاقم الأوضاع في قطاع غزة ومناشدتها للأطراف المتصارعة لوقف العمليات العسكرية وحل الخلافات عن طريق التفاوض، وعن القلق الكبير الذي تلقت به الأوساط الاجتماعية في أوزبكستان أنباء تفاقم الأوضاع في قطاع غزة، والتي تهدد عملية التسوية السلمية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وآفاق استقرار الأوضاع في الشرق الأوسط. وأن المعارك العنيفة في قطاع غزة أدت إلى خسائر بشرية كبيرة وإلى أزمة إنسانية. معتبرة أن حل الصراع باستخدام القوة لا يؤدي إلى أي تقدم. وأن الأوساط الاجتماعية في أوزبكستان تناشد الأطراف المتصارعة بوقف العمليات العسكرية وحل الخلافات عن طريق التفاوض. (بيان إعلامي لوكالة أنباء JAHON. // طشقند: الصحف المحلية، 6/1/2009) وأعربت جمهورية أوزبكستان عن عميق قلقها إزاء الهجوم الذي شنته قوات البحرية الإسرائيلية على قافلة السفن الخيرية التي كانت تتجه إلى قطاع غزة. ونددت أوزبكستان بهذا الحادث المأساوي الذي أسفر عن سقوط ضحايا, معبرة عن الأمل في حل الوضع المتعلق برفع الحصار عن قطاع غزة من قبل إسرائيل في أقرب وقت. ودعت في بيان صادر عن وزارة خارجيتها إلى الامتثال التام للقرارات الخاصة التي اتخذها مجلس الأمن الدولي التابع لمنظمة الأمم المتحدة. وأكدت ضرورة منع زيادة التوتر وتصاعد العنف اللذين قد يؤديان إلى عواقب لا يمكن تداركها. (الرياض: وكالة أنباء واس من طشقند 2/6/2010)

تسلم قائد البلاد تهاني بمناسبة مرور 18 عاماً على استقلال أوزبكستان من قادة الدول الأجنبية والسياسيين ورجال الأعمال والأوساط العلمية والثقافية والاجتماعية، وتلقى رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف من بينها رسالة تهنئة من محمود عباس رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، أعرب فيها عن تهانيه وتمنياته باسم الحكومة والشعب الفلسطيني للحكومة والشعب الأوزبكستاني بالتقدم والازدهار وعن تقديره لدعمه الدائم للشعب الفلسطيني من أجل الحصول على حقوقه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. (تواصل وصول التهاني. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 10/9/2009)
في إطار زيارة رياض المالكي وزير خارجية دولة فلسطين لأوزبكستان جرى في طشقند يوم 27/10/2009 تدشين المبنى الجديد لسفارة فلسطين. وأشير خلال الحفل إلى أن العلاقات بين البلدين تتطور من خلال مبادئ الاحترام المتبادل والثقة والمصالح المشتركة. وقال رياض المالكي أن تدشين المبنى الجديد لسفارة فلسطين سيخدم مستقبل تعزيز العلاقات الثنائية. ونحن مقتنعون بأن تعاوننا سيتطور مستقبلاً. وفي نفس اليوم أجرى رياض المالكي محادثات في وزارة الخارجية الأوزبكستانية. وزار المتحف التاريخي للتيموريين واطلع على معروضاته المتنوعة التي تتحدث عن حياة ونشاطات صاحب كيران وأحفاده. وزار مجمع حظرتي إمام (خستيموم). (الخارجية الفلسطيني في أوزبكستان. // طشقند: وكالة أنباء UZA، والنشرة الإخبارية الرئيسية للتلفزيون الأوزبكي 27/10/2009، ووكالة أنباء JAHON، وصحيفة نارونوية صلوفا، 28/10/2009) وتحت رعاية رياض المالكي وزير خارجية السلطة الوطنية الفلسطينية وفلاديمير ناروف وزير خارجية جمهورية أوزبكستان جرى حفل تدشين المبنى الجديد للسفارة الفلسطينية بطشقند يوم 27/10/2009. حضر الحفل أسعد الأسعد السفير المعتمد لدولة فلسطين لدى جمهورية أوزبكستان ورؤساء البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية المعتمدة لدى جمهورية أوزبكستان وفي مقدمتهم منصور بن إبراهيم المنصور سفير المملكة العربية السعودية وعادل محمد حيات سفير دولة الكويت ومحمد براح سفير الجزائر ومحمد نور بلقر القائم بأعمال سفارة المملكة الأردنية الهاشمية وأعضاء البعثة الدبلوماسية الفلسطينية المعتمدة لدى جمهورية أوزبكستان وعدد كبير من أفراد الجاليات الفلسطينية والعربية المقيمة في أوزبكستان والدول المجاورة وعدد من الصحفيين المحليين والأجانب. وبعد قص الشريط الحريري عبر رياض المالكي في كلمته عن المعنى الرمزي لفتح السفارة الفلسطينية في طشقند منذ السنوات الأولى لاستقلال أوزبكستان والتي تعتبر تمهيداً لحصول الشعب الفلسطيني على استقلاله ودولته الوطنية وعاصمتها القدس الشرقية، وعن أهمية الزيارة التي سبق وقام بها ياسر عرفات الرئيس الراحل للسلطة الوطنية الفلسطينية لأوزبكستان، والزيارة الجوابية التي قام بها إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان لمقر السلطة الوطنية الفلسطينية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأشار إلى أنه نقل خلال زيارته الحالية تحية رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للقيادة الأوزبكستانية وعلى رأسها الرئيس إسلام كريموف وعبر عن أهمية تبادل الوفود الرسمية بين الجانين الصديقين. وعبر فلاديمير ناروف عن إيمان الجانب الأوزبكستاني بتحقيق إستقلال دولة فلسطين بالطرق السلمية وفق قرارات الشرعية الدولية وتقوية العلاقات الأوزبكستانية العربية. ومن ثم جرت مراسم رفع العلم الفلسطيني على أنغام النشيد الوطني الفلسطيني إيذاناً بافتتاح المبنى الجديد للسفارة.

أقامت الجالية الفلسطينية المقيمة في أوزبكستان بمبنى سفارة دولة فلسطين في طشقند يوم 13/11/2009 حفل تأبين على روح الفقيدة والدة رئيس الجالية الفلسطينية في أوزبكستان الدكتور جمال الجابري التي انتقلت إلى بارئها عز وجل في فلسطين المحتلة منذ أيام، وقدم تعازيه خلال التأبين رؤساء وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي المعتمد لدى أوزبكستان وفي مقدمتهم السفير الفلسطيني أسعد الأسعد والسفير السعودي منصور المنصور والقائم بالأعمال الأردني محمد نور بلقر وأفراد الجالية الفلسطينية المقيمة في أوزبكستان ودول آسيا المركزية وشخصيات اجتماعية أوزبكية وعدد من الشخصيات العربية المقيمة في أوزبكستان. نسأل الله أن يسكن الفقيدة فسيح جناته وأن يلهم أبناءها وأحفادها وأهلها وذويها الصبر والسلوان. وإنا لله وإنا إليه راجعون.
تلقى الرئيس الأوزبكستاني رسالة تهنئة من الرئيس الفلسطيني جاء فيها: صاحب الفخامة السيد إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان. صاحب الفخامة لمن دواعي سرورنا أن نرسل لفخامتكم باسم الشعب الفلسطيني وباسمنا شخصياً أحر التهاني القلبية بمناسبة يوم الإستقلال وتمنياتنا للشعب الأوزبكستاني الشقيق بعيد سعيد. ولتجلب هذه المناسبة الغالية لشعبكم الطيبة والتوفيق والإستقرار. وأتمنى لفخامتكم الصحة الجيدة، ولتتعزز العلاقات العلاقات الأخوية بين شعبينا والنمو والتقدم مستقبلاً. مع أطيب التمنيات. محمود عباس رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. رئيس الإدارة الوطنية الفلسطينية. (تهاني صادقة // طشقند: وكالة أنباء UZA، 29/8/2010) وتسلم رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف التهاني بمناسبة الإحتفال بعيد الأضحى المبارك من قادة الدول الأجنبية والمنظمات الدولية الهامة تتضمن أصدق التمنيات بالصحة الجيدة والسعادة بالخير والسلام والتوفيق والتهاني للشعب الأوزبكستاني ومن بينها: تهنئة رئيس اللجنة التانفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس السلطة الوطنية محمود عباس. (تهاني صادقة. // طشقند: وكالة أنباء UZA، 15/11/2010)

الإحتفالات بعيد النوروز التي جرت يوم 21/3/2011 في حديقة علي شير نوائي القومية أهدت السعادة للشعب الأوزبكستاني وللكثير من الضيوف. وتقاسم رؤساء المنظمات الدولية والبعثات الدبلوماسية الأجنبية المعتمدة في طشقند بسرور انطباعاتهم حول الإحتفالات. ومن بينهم القائم بالأعمال المؤقت لفلسطين أحمد عبد الرحيم الذي أشار إلى أنه وللمرة الأولى يشارك بهذه الإحتفالات في أوزبكستان، وأنه سعيد جداً لتواجده بين الناس الرائعين في مثل هذه الظروف الإحتفالية. وأضاف: "في مضمون كلمة الرئيس إسلام كريموف تهنئة صادقة للشعب الأوزبكستاني وخاصة التحية الخاصة التي وجهها لسفراء الدول الصديقة المعتمدة لدى أوزبكستان التي ألهمتنا وأعطتنا دفعة كبيرة للعمل على تطوير التعاون بين دولنا. وتشهد على مدى قرب الرئيس إسلام كريموف من شعبه". وفي ختام تصريحه أشار الدبلوماسي الفلسطيني إلى أن النوروز هو عيد مجيد للربيع والحب. "وأنتهز الفرصة لأهنئ بهذا العيد الرائع قيادة الشعب الأوزبكستاني، وأوزبكستان أصبحت بالنسبة لي وطناً ثانياً. وأتمنى لبلادكم التقدم الدائم".(الدبلوماسيون الأجانب: لمن دواعي سرورنا المشاركة بعيد النوروز مع الشعب الأوزبكستاني. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 25/3/2011)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق