الاثنين، 14 ديسمبر، 2009

تقديم لكتاب الآثار الإسلامية في أوزبكستان

تقديم لكتاب الآثار الإسلامية في أوزبكستان
كتبه عام 2002 أ.د. محمد البخاري: مستشار رئيس معهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية في العلاقات الدولية
الآثار الإسلامية في أوزبكستان، كان عنوان الكتاب الذي صدر مؤخراً (عام 2002) عن دار النشر "أوزبكستان" في العاصمة الأوزبكستانية طشقند، باللغات الأوزبكية والإنكليزية والعربية. ويقع الكتاب المزود بصور ملونة للأوابد الإسلامية الرائعة في جمهورية أوزبكستان، ضمن 264 صفحة من القياس الكبير، وبطباعة فاخرة.
ويتضمن الكتاب مقدمة وخمسة فصول تناول المؤلفون في كل منها مرحلة من مراحل التطور التاريخي الذي عاشته منطقة ما وراء النهر، وأشرف على كتابتها هيئة تحرير ضمت شخصيات علمية بارزة في الجمهورية من بينهم مستعربون كبار أمثال: البروفيسور نعمة الله إبراهيموف رئيس معهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية، والبروفيسور حميد الله كراماتوف رئيس جامعة طشقند الإسلامية الحكومية، والدكتور زهر الدين حسن الدينوف مستشار رئيس الجمهورية، والبروفيسور أحد حسانوف المستشار بمكتب رئيس الجمهورية. إضافة لرستام شاه غلاموف رئيس اللجنة الحكومية للمطبوعات، والمتخصص بعلم الآثار البروفيسور رتفيلادزه، وآخرون.
وقد استهل الكتاب بكلمة لرئيس الجمهورية إسلام كريموف الذي كان إصدار الكتاب بمبادرة منه في الذكرى العاشرة لاستقلال أوزبكستان قال فيها: "إننا نعتز بأن الدين الإسلامي هو دين آبائنا، وبأنه الأساس لإيماننا ولمعنوياتنا ولديانتنا ولمعارفنا. وملخصاً لما عاشه شعبنا خلال تاريخه الممتد عبر آلاف السنين، ولحياته المعنوية اليوم. واعتناقنا لديننا وتمسكنا بديانتنا يمكننا أن نقول بأننا بالله نحيا وبالله نموت وبذكر الله تطمئن قلوبنا. لأن اعتناق الدين والتمسك به بالنسبة لنا هو قيمة لا تفنى".
الدين الإسلامي لعب دوراً كبيراً في دمج الثقافات المحلية لشعوب ما وراء النهر
وأشارت المقدمة إلى الدور الكبير الذي لعبه الدين الإسلامي في عملية دمج الثقافات المحلية في منطقة ما وراء النهر ضمن بوتقة الحضارة الإسلامية منذ القرن الثامن الميلادي. حيث شهدت المنطقة نهضة كبيرة شملت مختلف العلوم والفنون، وساعدت على ازدهار لا مثيل له في هندسة العمارة والزراعة، واتسعت معه التجارة بشكل لم تعرفه المنطقة من قبل. وسلطت المقدمة الضوء على أن الآثار التاريخية المكتوبة والمحفوظة في ما وراء النهر وكتبت بالخط العربي منذ القرن التاسع الميلادي، الخط العربي الذي أخذ بالانتشار في ما وراء النهر منذ القرن الثامن الميلادي، وكان له منذ ذلك الوقت وحتى أوائل القرن العشرين دوراً كبيراً في حياة ما وراء النهر عامة وفي حياة أوزبكستان بصورة خاصة، خلال مراحل التطور الحضاري الإسلامي المستمرة في المنطقة حتى اليوم.
وقد أطلق المؤلفون على المرحلة الأولى الممتدة ما بين القرنين التاسع والثاني عشر الميلاديين من التاريخ الإسلامي في ما وراء النهر تسمية "عصر النهضة" في ما وراء النهر. معتبرين أنها كانت المرحلة التي شهد بها العالم الإسلامي انقسام الدولة الإسلامية على نفسها، ما بين سنة (أمويين)، وشيعة (عباسيين)، الأمر الذي أدى إلى ضعف السلطة المركزية في الدولة الإسلامية، وإلى تشكل دويلات إسلامية فيما وراء النهر آنذاك منها: السامانية، والقره خانية، والمأمونية، والغزنوية، والسلجوقية، والخوارزمية التي وقفت كلها إلى جانب أنصار السنة النبوية الشريفة.
انتقال الثقل العلمي والثقافي من بغداد إلى ما وراء النهر حول المنطقة إلى منارة حضارية إسلامية
وأشار المؤلفون إلى انتقال الثقل العلمي الإسلامي من بغداد إلى منطقة ما وراء النهر خلال تلك المرحلة وتحول منطقة ما وراء النهر إلى منارة حضارية إسلامية ازدهرت فيها كل صنوف العلوم والآداب والحرف، وذاع أيامها صيت أعلام إسلامية بارزة ولدت وعاشت على أرض ما وراء النهر أمثال: محمد موسى الخوارزمي، والإمام البخاري، وأحمد الفرغاني، وأبو ريحان البيروني، وأبو على بن سينا، وأبو نصر الفارابي، ومحمود الزمخشري، وبرهان الدين المرغيناني، والكثيرون غيرهم. واستمرار تلك النهضة حتى انقطاعها تماماً وبشكل مفاجئ تحت وطأة الغزو المغولي لما وراء النهر منذ عام 1220م، الغزو الذي دمر الزرع وخرب العمران وقتل وشرد الأئمة والعلماء وطلبة العلم.
الغزو المغولي كان سبباً لفترة الجمود التي تعرضت لها ما وراء النهر
وأشار المؤلفون إلى فترة الكمود التي خيمت على المنطقة تحت وطأة الغزو المغولي وامتدت حتى تم الانتصار عليهم. حيث بدأت المرحلة الثانية من مراحل التطور الحضاري الإسلامي المستمر في المنطقة حتى اليوم والتي امتدت من ما بين القرنين الرابع عشر والخامس عشر الميلاديين، أي عصر الأمير تيمور "تيمور لانك"، والدولة التيمورية من بعده، مشيرين إلى بداية انتشار الطرق الصوفية في المنطقة، وخاصة الطريقة النقشبندية. وإلى ازدياد الاهتمام باللغتين الأوزبكية (إحدى اللغات التركية)، والفارسية في حركة التأليف العلمي والأدبي. وأن المنطقة وصلت خلال تلك المرحلة إلى أوجها الحضاري الإسلامي الذي شمل شتى صنوف العلوم والآداب من: علم الحديث والفقه الإسلامي، والرياضيات، وعلم الفلك، والطب، والفلسفة، والتاريخ، والآداب والشعر، والموسيقى.
مشيرين إلى أنه لمعت خلال تلك المرحلة التاريخية أسماء اشتهرت في علم الفقه أمثال: عبد الملك، وعصام الدين، وشمس الدين محمد بن الجزائري. وفي الفلسفة أمثال: سعد الدين التفتزاني، ومير سيد شريف الجرجاني، ويوسف القره باغي. وفي علم النحو واللغة أمثال: محمد عالم، وفضل الله أبي ليث. وفي علم الرياضيات والفلك أمثال: قاضي زاده الرومي، وغياث الدين جمشيد، وعلي قوشجي. وفي علم الطب أمثال: برهان الدين نفيس القرماني. وفي الفنون والتاريخ أمثال: عبد الحي البغدادي، ونظام الدين الشامي، ودولت شاه السمرقندي، ومير خوند، وخان ديمير.
الحروب الداخلية والصراع على السلطة كانت من أسباب التخلف في المنطقة
وأشار المؤلفون للمرحلة الرابعة من مراحل التطور الحضاري الإسلامي في المنطقة والتي امتدت من القرن السادس عشر وحتى أواسط القرن التاسع عشر الميلاديين، حيث عاشت منطقة ما وراء النهر مرحلة من الصراعات والحروب المحلية كان الهدف منها الاستيلاء على السلطة، مما سبب تدهور كبير في الاقتصاد والعلاقات مع العالم الخارجي وحدوث انحطاط سياسي وأسفر في النهاية إلى قيام دولتين مستقلتين في ما وراء النهر وهما: إمارة بخارى، وخاقانية خيوة، إلى جانب خاقانية قوقند التي كانت قائمة منذ النصف الثاني من القرن السادس عشر الميلادي. وأدى استمرار الصراع بين الدولتين المستقلتين إلى تدهور المنجزات الهامة التي حققتها شعوب المنطقة على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية، وإلى جمود الزراعة وتخلف الصناعات الحرفية المزدهرة في السابق، وأدت إلى انتكاس علاقات تلك الدول مع دول العالم الأخرى.
وأكد المؤلفون في كتابهم إلى أن "قيام دويلات مستقلة في المنطقة لم يكن عاملاً سياسياً كافياً لاستمرار النمو الحضاري والثقافي"، بل أدى إلى "تدهور الحياة الاقتصادية، وتقلص العلاقات الخارجية، وتغلب الإسلام التقليدي والتطرف العقائدي، واحتلال العقائد الدينية الجامدة مركز الصدارة في العلوم والتعليم، مما أضعف تأثير المنجزات السابقة التي حققها علماء المنطقة. وأضافوا أنه وبالرغم من كل ذلك شهدت المنطقة العديد من الإنجازات الإيجابية وبروز العديد من الشخصيات اللامعة في مجالات: الفقه والأدب والتاريخ والفنون. وزيادة كبيرة في مكانة اللغتين الأوزبكية والفارسية في الأدب والتاريخ.
الاحتلال الروسي فشل في فرض الثقافة والاقتصاد الروسي على المنطقة
وأشار المؤلفون إلى ما شهدته منطقة ما وراء النهر خلال المرحلة الخامسة التي امتدت خلال الفترة الممتدة مابين القرنين التاسع عشر والعشرين، وشهدت بدايات الاحتلال والاستعمار الروسي لخاقانية قوقند، وفرض الحماية الروسية بقوة السلاح على إمارة بخارى، وخاقانية خيوة. وأنها شهدت استقرار الاحتلال والاستعمار الروسي السوفييتي لتركستان، وما رافقه من فرض للاقتصاد والثقافة والسياسة الروسية في المنطقة. ورأى المؤلفون أن حركة التأليف والنشر في تركستان أخذت منحى آخر معاكس لما تطلع إليه المحتلون الروس آنذاك، مشيرين إلى نشوء حركة "مجددي" التي ناضلت من أجل نشر المعرفة والثقافة الوطنية، واهتمت بالقضايا السياسية، وتحولت بالتدريج إلى حركة معادية للنظام الاستعماري في تركستان الروسية، وفي إمارة بخارى، وخاقانية خيوة. في محاولة منها للتصدي للسلطات القيصرية الروسية المحتلة التي عمدت في سياستها إلى القضاء على الجذور القومية والتاريخية لشعوب المنطقة، والقضاء على التراث الديني والتاريخي والثقافي واستبداله بالثقافة الروسية التي حاولت فرضها مكانها، مشيرين إلى اعتراف أحد الزعماء الروس آنذاك في قوله: "للقضاء على أية قومية، ليس من الضروري إبادتها، بل يكفي القضاء على حضارتها وفنونها ولغتها لتزول من تلقاء نفسها".
وأشار المؤلفون إلى أن سلطات الاحتلال خلال تلك المرحلة التاريخية عملت على سلب ونهب الثروات التاريخية والثقافية لتركستان وأرسلتها إلى موسكو وسانت بطرس بورغ، وضمت تلك الثروات التاريخية والثقافية تحف ومصوغات ذهبية وفضية ونحاسية نادرة، ووثائق تاريخية هامة، ومخطوطات نادرة. إضافة لهدمها المساجد والمدارس (المدرسة التقليدية في ما وراء النهر تعني جامعة بمفهومنا اليوم، أما المدرسة فيطلق عليها تسمية مكتب حتى الآن)، وعملت على تدمير الأساس الثقافي والاقتصادي في المنطقة مما أدى إلى تدهور حضاري شامل.
وأشاروا إلى أن السياسة الاستعمارية السوفييتية الروسية لم تختلف عن سابقتها بعد استيلائها على السلطة في روسيا ومستعمراتها في تركستان، وأن عملية تدمير المعالم التاريخية لتركستان استمرت، وجرى تدمير المساجد والمدارس والأضرحة والمزارات، وجرى تدمير الهوية القومية لشعوب المنطقة عن طريق تبديل أنظمة التربية والتعليم، وأن ذلك استمر في كل تركستان حتى حلول ثمانينات القرن العشرين حيث بدأت السلطة السوفييتية بالأفول، نتيجة للأخطاء القاتلة التي ارتكبتها وأصبحت تشكل عائقاً يقف أمام أي تقدم اجتماعي أو اقتصادي.
بعد الاستقلال أصبح الهدف إحياء التراث القومي للشعب الأوزبكي
وأشار المؤلفون إلى انتهاء تلك المرحلة باستقلال جمهوريات المنطقة وهي: أوزبكستان، وقازاقستان، وقرغيزستان، وطاجكستان، وتركمانستان عن الاتحاد السوفييتي السابق. حيث بدأت في أوزبكستان ومنذ عام 1991 مرحلة جديدة شملت الحياة الثقافية والاقتصادية والسياسية، تهدف للنهوض بأوزبكستان بقيادة أول رئيس لها وحرص الرئيس إسلام كريموف على إحياء التراث القومي للشعب الأوزبكي. وبدأت الدولة بالعمل على إحياء وإعادة التراث الوطني وتطويره. وقامت بترميم الآثار التاريخية الهامة، وخاصة في بخارى، وسمرقند، وترمز، وخيوة، وأنديجان، وفرغانة، وبدأت بإحياء ذكرى أئمة الإسلام العظام، أمثال: الترمذي، وشيخ المحدثين الإمام البخاري، وأحمد الفرغاني، وبهاء الدين النقشبندي، والدارمي، والمرغيناني، والماتردي وغيرهم. وراحت أكثر من ذلك بالاتجاه لبناء مساجد ومدارس إسلامية جديدة، وأسست الجامعة الإسلامية الحكومية للحرص على تطور علوم الدين الإسلامي الحنيف.
وكما سبق وأشرت تضمن الكتاب صوراً حديثة للكثير من الآثار الإسلامية الهامة في أوزبكستان، وتضمن إضافة لها معلومات قيمة عن الأوابد التاريخية الهامة شملت:
الآثار المعمارية الإسلامية في ولاية بخارى: وشملت ضريح إسماعيل الساماني، وبرج منارة ومسجد "كالان"، وجامع مغاق عطاري، وبرج وابكنت، وجامع "نمازكاه" (القرن الثاني عشر الميلادي)، وضريح تشاشمة أيوب، وضريح بويان قولي خان (القرن الرابع عشر الميلادي)، ومدرسة أولوغ بيك، وضريح عبد الخالق غجدواني، ومجمع تشار بكر (القرن الخامس عشر)، ومجمع بهاء الدين نقشبندي، ومدرسة "مير عرب"، ومجمع قوش مدرسة، وجامع بالاند، وجامع حجة زين الدين (القرن السادس عشر)، وزاوية نادر ديوان بيكي، ومدرسة عبد العزيز خان (القرن السابع عشر).
الآثار المعمارية الإسلامية في ولاية سمرقند: وشملت مجمع شاهي زيندة، وجامع بيبي خانم، وضريح روح آباد (القرن الرابع عشر الميلادي)، وضريح غوري أمير، ومجمع حجه أحرار ولي، ومدرسة ألوغ بيك، ومرصد ألوغ بيك (القرن الخامس عشر)، وضريح مخدوم أعظم (القرن السادس عشر)، ومجمع حجة عبده بيرون، ومدرسة شير دار، ومدرسة تيلا كاري (القرن السابع عشر)، وجامع حضرة الخضر (القرن الثامن عشر)، ومجمع الإمام البخاري الذي جدد بأمر من رئيس الجمهورية إسلام كريموف عام 1998، وضريح الإمام الماتردي الذي جدد بأمر من رئيس الجمهورية إسلام كريموف عام 2000.
الآثار المعمارية الإسلامية في ولاية طشقند: وشملت ديماس الشيخ زين الدين بابا (القرن الثالث عشر الميلادي)، وضريح الشيخ هاوند طهور، ومجمع زنجي آته (القرن الرابع عشر الميلادي)، وضريح أنبر بيبي (القرن الخامس عشر الميلادي)، وضريح يونس خان، وضريح محمد قفال شاشي، ومدرسة براق خان، ومدرسة كوكلداش (القرن السادس عشر)، وضريح حجة علمبردار (القرن التاسع عشر).
الآثار المعمارية الإسلامية في ولاية سرخانداريا: وشملت مجمع الحكيم الترمذي (القرن العاشر الميلادي)، ومجمع السلطان سعادت (القرن الحادي عشر الميلادي)، وضريح أبي عيسى الترمذي وبرج جار قورغان (القرن الثاني عشر الميلادي).
الآثار المعمارية الإسلامية في ولاية نمنغان: وشملت ضريح حجة أمين (القرن الثامن عشر)، وضريح ملا بزار أخوند - ملا قيرغيز (مطلع القرن العشرين).
الآثار المعمارية الإسلامية في ولاية نوائي: وشملت ضريح مير سيد بهرام (القرن الحادي عشر الميلادي).
الآثار المعمارية الإسلامية في ولاية قشقداريا: وشملت قصر آق ساراي، وضريح حضرة إمام، وضريح الشيخ شمس الدين كولال، ومجمع حجة جراح، ومجمع حسام آته (القرن الرابع عشر الميلادي)، ومجمع "جومبازي سيدان"، ومجمع لانغار آته (القرن الخامس عشر الميلادي).
الآثار المعمارية الإسلامية في ولاية خوارزم: وشملت ضريح يوسف الهمداني (القرن الثاني عشر الميلادي)، وضريح الشيخ مختار ولي (القرن الثالث عشر الميلادي)، وضريح السيد علاء الدين (القرن الرابع عشر الميلادي)، ومسجد الجمعة. ومدرسة شير غازي خان، وضريح بهلوان محمود (القرن الثامن عشر)، ومدرسة الله قولي، ومدرسة محمد أمين خان، ومدرسة محمد رحيم خان (القرن التاسع عشر)، ومدرسة إسلام حجة (مطلع القرن العشرين).
الآثار المعمارية الإسلامية في جمهورية قره قلباقستان ذاتية الحكم ضمن جمهورية أوزبكستان: وشملت ضريح نارن جان بابا (القرن الرابع عشر)، وضريح السلطان عويس بابا (القرن السابع عشر).
والمخطوطات العلمية الإسلامية
وضم الكتاب معلومات قيمة عن المخطوطات الإسلامية النادرة والمحفوظة في الجمهورية شملت معلومات عن النسخة الأصلية لمصحف عثمان بن عفان (رض)، ونسخة مخطوطة نادرة للقرآن الكريم (القرن الثامن الميلادي)، ومخطوطات للقرآن الكريم، ومخطوط جامع الصحيح للإمام البخاري (القرن التاسع الميلادي)، وكتاب غريب الحديث، وتأويلات أهل السنة للإمام أبي منصور الماتردي (القرن العاشر الميلادي)، و"ظهيره خوارزم شاهي" في الطب تأليف زين الدين أبو إبراهيم إسماعيل بن حسن بن محمد بن أحمد الحسيني، والكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل، ومقدمة في الأدب للعلامة محمود الزمخشري (القرن الثاني عشر)، وكتاب التفهيم لأوائل صناعة التنجيم لأبي ريحان البيروني، والهداية لأبي الحسن علي بي أبي بكر بن عبد الجليل الفرغاني الرشتاني المرغناني (القرن الثالث عشر الميلادي)، والمسند (القرن الرابع عشر الميلادي)، وكتاب المصابيح، وسنن أبي داود، والفوائد الضيائية، و"شيباني نامة" (القرن الخامس عشر الميلادي)، و"زيج كوراغاني" لألوغ بيك، وكتاب سر الأسرار لأبي بكر الرازي، وتاريخ أبي الخير خاني لمسعود بن عثمان الكوهستاني، وروضة الرضوان وحديقة الغلمان لبحر الدين الكشميري بن عبد السلام الحسيني بن سيد إبراهيم، و"ظفر نامة" لشرف الدين على يزدي، وفتاوى قاضي خان للإمام فخر الدين حسن بن منصور، ومشكاة المصابيح لأبي مسعود (القرن السادس عشر)، والقانون في الطب لابن سينا، وشرح الملخص في الهيئة لمحمود بن محمد بن التشاغميني الخوارزمي (القرن السابع عشر)، ولسان الطير، ومحبوب القلوب لعلي شير نوائي (القرن الثامن عشر)، وديوان علي شير نوائي، ودلائل الخيرات، وتاريخ الطبري (القرن التاسع عشر).
وختاماً أعتقد أن الكتاب يعتبر مرجع هام بالنسبة للمهتمين في التاريخ والآثار المعمارية والعلمية الإسلامية كونه من تأليف جماعة من المختصين من أبناء المنطقة قضوا جل حياتهم في البحث والتنقيب في مجال تاريخ الحضارة الإسلامية في مختلف مراحلها ومناحيها، وهو ما يسمح لي بالقول بأنه كتاب يستحق الدراسة والإطلاع.

هناك 3 تعليقات:

  1. للمزيد تابع على الرابطة
    http://nidaulhind.blogspot.in/

    ردحذف
  2. للمزيد تابع على الرابطة
    http://nidaulhind.blogspot.in/

    ردحذف