الاثنين، 16 مايو، 2016

العمل المشترك يخفف من آثار كارثة بحر الأورال


تحت عنوان "العمل المشترك يخفف من آثار كارثة بحر الأورال" نشرت وكالة أنباء "Jahon" يوم 13/5/2016 خبراً جاء فيه:


جرى بين حكومتي أوزبكستان، وجمهورية الصين الشعبية، توقيع وتبادل نوط موجهة نحو مجموعة من حملات  الخبراء الصينيين من أجل دراسة المشاريع في إطار "برامج العمل لتقديم المساعدة لدول حوض بحر الأورال خلال الأعوام من عام 2011 وحتى عام 2015".
وسيجري القيام بمجموعة حملات من خلال موارد المساعدة دون مقابل وفقاً للإتفاقية الموقعة بين حكومتي أوزبكستان وجمهورية الصين الشعبية عن التعاون التقني والاقتصادي بتاريخ 3/11/2007.
وفي نهاية الحملات المنفذة، يخطط الخبراء الصينيون لاختيار المشاريع المفضلة والموجهة نحو تحسين الأوضاع البيئية والإجتماعية والاقتصادية في منطقة حوض بحر الأورال، والتحضير للأسس التقنية والاقتصادية، ومراحل تنفيذها.
والهدف من المشاريع المخططة، هو التخفيف من التوتر البيئي في حوض بحر الأورال عن طريق إقامة حزام حراجي من الشجيرات الضخمة، وهو ما يسمح بالتخفيف من أخطار الأملاح والغبار، وإعادة التنوع البيئي، وتطوير قطاع صيد الأسماك.
وتدخل هذه المبادرة ضمن مجموعة برامج الإجراءآت المعدة للتخفيف من آثار كارثة بحر الأورال، التي أقرها ديوان الوزراء بقراره الصادر بتاريخ 29/8/2015، وإنعاش والتطوير الإجتماعي والاقتصادي في منطقة حوض بحر الأورال خلال الفترة الممتدة من عام 2015 وحتى عام 2018.
والرائع أن التوصل للإتفاقيات الهامة جداً مع الجانب الصيني جرى خلال مرحلة رئاسة أوزبكستان للصندوق الدولي لإنقاذ بحر الأورال. وخلال مرحلة رئاسة أوزبكستان للجنة التنفيذية للصندوق الدولي لإنقاذ بحر الأورال من أغسطس عام 2013، والقيام بأعمال واسعة لجذب الإهتمام وتكثيف جهود المجتمع الدولي من أجل تنفيذ أعمال مشتركة عملية، وبرامج ومشاريع.
وكلها وجهت نحو التخفيف من الآثار السلبية لجفاف بحر الأورال، وحماية الوسط المحيط والإستخدام العقلاني للثروات المائية، وكذلك تحسين ظروف حياة السكان.
وكان تنظيم المؤتمر الدولي "تطوير التعاون في منطقة بحر الأورل للتخفيف من آثار الكارثة البيئية" في أورغينيتش من أهم الأحداث، وشارك فيه مندوبين عن حكومات مؤسسي الصندوق الدولي لإنقاذ بحر الأورال، والمنظمات الدولية والمؤسسات المالية، وحكومات الدول المتبرعة، والمنظمات البيئية، والسلك الدبلوماسي، وكذلك علماء وخبراء بارزون. ودعي هذا اللقاء لتعبئة جهود المجتمع الدولي لتنفيذ البرامج والمشاريع الموجهة نحو تحسين الأوضاع البيئية والإجتماعية والاقتصادية في منطقة بحر الأورال، وكذلك مستقبل تطوير التعاون الدولي للتخفيف من الآثار السلبية للكارثة البيئية.
وفي نهاية المؤتمر وقعت حكومة أوزبكستان، واللجنة التنفيذية للصندوق الدولي لإنقاذ بحر الأورال، والوزارات والإدارات المعنية مع المنظمات الدولية والمتبرعين جملة من الوثائق حول مستقبل التعاون وتنفيذ مشاريع محددة موجهة نحو إستقرار الأوضاع البيئية والإجتماعية والاقتصادية في منطقة كارثة بحر الأورال.
وجزئياً تم التوصل إلى إتفاقيات حول جذب قروض مخفضة طويلة الأجل بمبلغ إجمالي وصل إلى 1,9 مليار دولار، وتقديم 0,2 مليار دولار على شكل منح وموارد للإسهام التقني.
ونتيجة للإجراءت الجارية: "لقاءآت حول الطاولة المستديرة"، وندوات، وكذلك جملة من اللقاءآت والمحادثات مع مندوبي المنظمات الدولية والمتبرعين والمؤسسات المالية، تصاعدت نشاطات تنفيذ مختلف المشاريع والبرامج المشتركة مع الشركاء الأجانب من أجل تحسين الأوضاع البيئية في منطقة حوض بحر الأورال.
والتوقع على وثائق هامة مع الجانب الصيني كان مثالاً ساطعاً آخر على نجاحات نشاطات أوزبكستان خلال فترة رئاستها للصندوق الدولي لإنقاذ بحر الأورال، في مجال جذب إهتمام وجهود المجتمع الدولي نحو ضرورة التعامل السريع مع تحديات الأمن البيئي والإجتماعي، الناتجة عن كارثة بحر الأورال.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق