الأربعاء، 20 يناير، 2010

الدعاية الجيدة خطوة نحو النجاح

الدعاية الجيدة خطوة نحو النجاح
ليليا سترونيكوفا
Лилия СТРУННИКОВА
Хорошая реклама — шаг к успеху. Ташкентская правда №102, от 23.12.2009.
تحت عنوان "الدعاية الجيدة خطوة نحو النجاح" نشرت صحيفة تاشكينتسكايا برافدا، في عددها رقم 102، الصادرة يوم 23/12/2009. مقالة كتبتها الصحفية ليليا سترونيكوفا وجاء فيها: "من ضمن الظروف التي فرضها القرن الـ 21، العولمة المستمرة بالدخول عمقاً في كل مجالات حياتنا، لتضع أمام وسائل الاتصال والإعلام الجماهيرية والصحفيين في أوزبكستان مهمة هامة للوصول إلى الهدف الرئيسي وهو بناء الدولة الديمقراطية، والمجتمع المدني القوي. وإعلام الناس بموضوعية عن الأحداث الجارية في العالم، وتشكيل رأي عام، والسعي للتعايش مع هموم الناس وآلامهم، وهو ما يفرض على العاملين في وسائل الاتصال والإعلام الجماهيرية وباستمرار تحقيق تلك المبادئ في الحياة اليومية.
وللوصول إلى هذه الأهداف من خلال تدريس الكوادر الصحفية المهنية بين جدران مؤسسات التعليم العالي الأوزبكستانية، يجري إصدار كتب ومواد جامعية مقررة.
وفي هذا المجال صدر كتاب جامعي جديد لمتخصصي المستقبل يحمل عنوان "مقدمة في الإعلان والعلاقات العامة الدولية"، ألفه محمد البخاري بروفيسور كلية الصحافة بجامعة ميرزة ألوغ بيك القومية الأوزبكية. ويلفت الكتاب أنظار الصحفيين، والمتخصصين في العلوم القانونية، والسياسية، والاقتصاد، والمتخصصين في العلاقات الدولية وغيرهم من المهتمين بنشاطات العلاقات العامة والإعلان.
وتعتبر وسائل الاتصال والإعلام الجماهيرية الجهاز الحي في عملية التطوير والتجديد. ولهذا تعتبر وسائل الاتصال والإعلام الجماهيرية مؤسسات اجتماعية، تشكل الرأي العام، وتؤثر في استقرار المجتمع. وليس صدفة أن وجه الرئيس إسلام كريموف الانتباه دائماً إلى ضرورة إجراء إصلاحات جذرية في وسائل الاتصال والإعلام الجماهيرية، وزيادة نشاطاتها. وأشار قائد الدولة إلى أنه كل يوم تدخل وسائل الاتصال والإعلام الجماهيرية عمقاً في حياتنا. وتقبلنا لها كأمر طبيعي. وفي الآونة الأخيرة زادت كميات الإصدارات بشكل ملحوظ إذ بلغ عدد المرخص منها نحو ألف صحيفة، ومجلة، وبرنامج إذاعي مرئي ومسموع. وجرت تغييرات نوعية في دورها ومكانتها لتطوير المجتمع وبناء الدولة.
وأشار إلى ضرورة زيادة دور وسائل الاتصال والإعلام الجماهيرية كمؤسسات للرقابة الاجتماعية على تنفيذ القوانين والقواعد القانونية، وعلى تنفيذ الحكومة والموظفين الحكوميين لمسؤولياتهم. وأنه يقع على عاتق وسائل الاتصال والإعلام الجماهيرية بالذات واجب حماية القيم الديمقراطية، وقيم المجتمع، والقيام بأعمال نشطة لتشكيل المعارف السياسية، والحقوقية، والاقتصادية، وإدخالها في وعي الناس.
وأشار رئيس البلاد إلى أنه علينا أن لا ننسى أن وسائل الاتصال والإعلام الجماهيرية كانت دائماً السلاح النشيط والمؤثر بقوة على الرأي العام. ولهذا يعتبر دور ومسؤولية الكوادر الصحفية كبير جداً، لأنهم يملكون ريشة الكتابة وهذا يعني قلوبنا أيضاً. وعلينا أن نسعى لأن يكون الوسط الصحفي مشكلاً من الناس الناضجين سياسياً، واللذين يتحملون المسؤولية، والشرفاء، والمحترفون اللذين يتقنون مهنتهم ويخلصون لبلادهم.
ومسؤولية تدريس هذه الكوادر ملقى على عاتق كليات الصحافة في أوزبكستان، ومن بينها جامعة ميرزة ألوغ بيك القومية الأوزبكية، التي أسهم أساتذتها بإسهام ليس قليل في إعداد المتخصصين الشباب، وفي تأليف الكتب والمقررات الجامعية الجديدة.
وما يميز هذا الكتاب الجامعي هو أنه يعطي مفاهيم العلاقات العامة، والإعلان وأشكالهم، ومن بينها المفاهيم: التجارية، والاجتماعية، الخاصة بالأعمال الخيرية والأهداف المفيدة للمجتمع، والدعاية السياسية، ومن ضمنها الدعاية في الحملات الانتخابية. وتضمن الكتاب مسائل تسوية العلاقات بين المنتج وناشر الإعلانات، وتطوير ثقافة العمل الحر والاستهلاك، وتوفير إجراءات للحماية من تطاول الدعاية على المصالح الحكومية والاجتماعية.
وعلق الكتاب على قضايا تسوية النواحي الدولية والقانونية والتقنية لنشر المعلومات الجماهيرية، ومبادئ العلاقات العامة، وحدد الوضع القانوني للصحفيين.
ويضم الكتاب 11 موضوعاً أساسياً تلبي مطالب مقرر مقدمة في الإعلان والعلاقات العامة الدولية. وكتب بأسلوب سهل وهو مخصص لطلاب مرحلة الماجستير بكلية الصحافة بتخصصات: الصحافة، والنشر، والتدقيق الصحفي، والنظم الدولية، والقضايا السياسية، وتطور العولمة، والعلاقات الاقتصادية الدولية، وتاريخ العلاقات الدولية. كما يمكن استخدامه من قبل جميع المهتمين بالمعارف والخصائص المهنية لمهنة الصحافة والأسس السياسية والحقوقية لنشاطاتها، والعلاقات العامة والدعاية".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق